حكاية لاعب حول دموع الناشئين إلى طريق النجومية


 كشف أحد لاعبي الكرة المصرية المحترفين عن كواليس رحلته الشاقة من ملاعب الناشئين حتى الاحتراف في أوروبا، مؤكدًا أن طريق الصعود لم يكن مفروشًا بالورود، بل كان مليئًا بالخوف، السخرية، والدموع، قبل أن يتحول كل ذلك إلى دافع كبير نحو النجاح.


وقال اللاعب إن مثله الأعلى في الكرة المصرية وهو طفل كان الكابتن محمود الخطيب والكابتن حسن شحاتة، مشيرًا إلى أنه كان يحلم أن يسير على خطاهما منذ الصغر. وأضاف:

"والدي كان الوحيد اللي صدق إنّي ممكن أكون حاجة كويسة.. هو اللي شالني ودعمني لما كل الناس كانت شايفاني صغير وضعيف".


دموع الناشئين.. بين الخوف والسخرية


وتحدث اللاعب عن لحظات صعبة عاشها في بداياته بقطاع الناشئين، موضحًا أنه كان يخشى دائمًا على مكانه في الفريق، وقال:

"كنت بخاف على مكاني جامد.. ولما المدرب كان يزعق لي في الناشئين كنت بخش أعيط في الحمام.. مش خوف منه، لكن خوف إني أخسر اللي أنا شايفه مستقبلي".


وأشار إلى أنه تعرض للسخرية أحيانًا من زملائه بسبب خلفيته البسيطة:

"اللعيبة كانت بتتريق عليا وتقولي إنت فلاح.. لكن الكلمة دي كانت بتقوّيني أكتر ما بتكسرني".


من المقاطع الملهمة إلى عقلية الاحتراف


وأوضح اللاعب أن انتقاله إلى أوروبا لم يكن خطوة سهلة، مؤكدًا أن شخصيته تأثرت بشكل كبير بمحتوى مصطفى محمود وإبراهيم الفقي.

وقال:

"فيديوهات مصطفى محمود وإبراهيم الفقي كانت سبب كبير إني أفهم الحياة وأتأقلم في أوروبا.. اتعلمت منهم يعني إيه تفكير مختلف وعقلية مختلفة".


وأشار إلى أن الفرق بين مصر وأوروبا كان صادمًا بالنسبة له في البداية:

"في مصر الكرة كانت جزء من يومي.. لكن في أوروبا الكرة يومي كله.. مفيش وقت تضيعه، كل حاجة هناك محسوبة بالدقيقة".


رحلة كفاح تحولت إلى قصة نجاح


وأنهى اللاعب حديثه بالتأكيد على أن كل دمعة سقطت في الحمام، وكل كلمة سخرية سمعها، وكل لحظة خوف عاشها، كانت حجرًا في بناء شخصيته الحالية، مشددًا على أن دعاء والده وإيمانه بإيمان كانا أكبر أسباب نجاحه.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

You might like

Middle post ad 01