بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي التحرك من أجل التعاقد مع حارس مرمى جديد خلال الفترة الحالية، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها البولندي كاميل غابارا، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة.
ويأتي تحرك النادي الإيطالي في ظل حاجة الجهاز الفني إلى توفير بديل قادر على دعم مركز حراسة المرمى، خاصة بعد إصابة غابارا بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى.
وبحسب ما ذكرته شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، يسعى يوفنتوس إلى حسم صفقة حارس المرمى الجديد خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، مستفيدًا من فترة التوقف الدولي الحالية لتجهيز اللاعب بدنيًا وفنيًا قبل عودة المنافسات.
نيتو يظهر ضمن حسابات يوفنتوس
ويبرز البرازيلي نيتو كأحد أبرز الخيارات المطروحة أمام إدارة يوفنتوس خلال الفترة الحالية، خاصة أن الحارس سبق له ارتداء قميص النادي الإيطالي خلال الفترة بين عامي 2015 و2017.
ويعرف نيتو أجواء يوفنتوس جيدًا، بعدما قضى فترة داخل النادي الإيطالي وشارك مع الفريق خلال تجربته السابقة، وهو ما قد يساعد في عملية اندماجه سريعًا حال التوصل إلى اتفاق رسمي.
ويملك الحارس البرازيلي وضعًا يسمح له بالانتقال إلى يوفنتوس دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال، بعدما أصبح لاعبًا حرًا عقب انتهاء تجربته الأخيرة مع بوتافوغو.
وبحسب المصدر ذاته، ينتظر نيتو عرضًا رسميًا من إدارة يوفنتوس من أجل مناقشة إمكانية العودة إلى النادي الذي سبق أن دافع عن ألوانه.
ولا تبدو الأمور المالية عائقًا أمام الصفقة، في ظل عدم اشتراط الحارس البرازيلي الحصول على راتب مرتفع، وهو ما قد يسهل مهمة يوفنتوس في التوصل إلى اتفاق معه خلال الفترة المقبلة.
إصابة غابارا تعجل تحرك يوفنتوس
وتسببت إصابة كاميل غابارا في دفع إدارة يوفنتوس للتحرك بشكل سريع من أجل تدعيم مركز حراسة المرمى، خاصة أن إصابة الرباط الصليبي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل العودة إلى الملاعب.
ويرغب النادي في استغلال فترة التوقف الدولي الحالية لإتمام الصفقة، ومنح الحارس الجديد الوقت الكافي للتعرف على زملائه والجهاز الفني، إلى جانب العمل على رفع جاهزيته البدنية.
ويأتي ذلك في ظل وجود الحارس الأساسي فيكاريو ضمن حسابات الفريق، مع حاجة الجهاز الفني إلى حارس آخر يكون قادرًا على توفير الدعم والمنافسة داخل قائمة الفريق.
وتسعى إدارة يوفنتوس إلى تجنب ترك مركز حراسة المرمى دون خيارات كافية، خصوصًا مع طول فترة غياب غابارا بعد إصابته في الركبة.
ويمنح وجود نيتو كحارس حر يوفنتوس فرصة للتحرك دون الدخول في مفاوضات مع نادٍ آخر بشأن قيمة الصفقة، وهو ما قد يجعل المفاوضات أكثر سرعة من الخيارات المرتبطة بعقود سارية.
كما أن معرفة نيتو السابقة بالنادي والكرة الإيطالية قد تساعده في العودة إلى أجواء المنافسات بصورة أسرع، حال حسم الاتفاق بين الطرفين.
ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة بشأن موقف الحارس البرازيلي، خاصة مع رغبة يوفنتوس في حسم الملف سريعًا.
وفي حال التوصل إلى اتفاق، سيكون نيتو أمام فرصة للعودة إلى صفوف يوفنتوس بعد سنوات من مغادرته، بينما سيحصل النادي الإيطالي على حارس صاحب خبرة لدعم قائمته خلال فترة غياب غابارا.
ويواصل يوفنتوس دراسة الخيارات المتاحة في سوق حراس المرمى، لكن اسم نيتو يظل حاضرًا بقوة ضمن الحسابات الحالية، في ظل وضعه كلاعب حر وعدم وجود عقبات مالية كبيرة بحسب التقارير الإيطالية.
وتبقى الخطوة الأهم في الساعات المقبلة هي تقديم العرض الرسمي للحارس البرازيلي، ثم التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل الشخصية والعقد، قبل إتمام الصفقة بشكل نهائي.
وبذلك، أصبح ملف حراسة المرمى من أبرز الملفات العاجلة داخل يوفنتوس، بعد إصابة غابارا، بينما يترقب النادي إمكانية إعادة نيتو إلى صفوفه خلال الفترة الحالية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
حسم الأرجنتيني نيكو باز موقفه من مستقبله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما قرر الاستمرار مع كومو الإيطالي حتى نهاية الموسم الحالي، رغم الاهتمام الكبير الذي يحظى به من أندية إنجليزية مستعدة لتقديم عروض مالية ضخمة من أجل الحصول على خدماته، إلى جانب رغبة ريال مدريد في استعادة لاعبه السابق خلال المرحلة المقبلة. وأصبح مستقبل صانع الألعاب الشاب أحد الملفات التي تحظى بمتابعة واسعة في سوق الانتقالات الأوروبية، خاصة بعد المستويات التي قدمها مع كومو، والتي ساهمت في ارتفاع قيمته الفنية والمالية وجذب أنظار عدد من الأندية الكبرى. ومع تزايد الاهتمام بخدماته، ظهرت محاولات للتعاقد معه خلال يناير، لكن اللاعب لا يرغب في تغيير وجهته في منتصف الموسم. وتشير التطورات إلى أن بعض الأندية الإنجليزية أبدت استعدادها لتقديم عروض تصل قيمتها إلى 100 مليون يورو، في محاولة لإقناع كومو بالتخلي عن اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية. ويعكس هذا الرقم حجم التقدير الذي يحظى به باز في سوق الانتقالات، خصوصًا أنه يمتلك إمكانيات فنية تجعله من الأسماء الواعدة في مركز صناعة اللعب، فضلًا عن قدرته على التأثير في الأداء الهجومي لفريقه. ورغم ضخامة العروض المتداولة، فإنها لم تغير موقف اللاعب، الذي اتخذ قرارًا بالاستمرار مع كومو حتى نهاية الموسم، دون الدخول في مفاوضات تهدف إلى حسم انتقاله خلال يناير. ويبدو أن باز يفضل الحفاظ على استقراره الفني ومواصلة المشاركة مع فريقه الحالي، بدلًا من خوض تجربة جديدة في توقيت قد يؤثر على مسيرته خلال الموسم الجاري. ولا يقتصر الأمر على الأندية الإنجليزية، إذ إن ريال مدريد لن يتمكن هو الآخر من استعادة اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية، رغم ارتباط اسمه بإمكانية العودة إلى ملعب سانتياجو برنابيو. ويظل النادي الإسباني أحد الأطراف المهمة في ملف مستقبل باز، بالنظر إلى علاقته السابقة به وامتلاكه اهتمامًا بإعادته إلى صفوفه في المرحلة القادمة. ويمثل الصيف المقبل الموعد الأبرز لحسم مستقبل اللاعب، حيث من المنتظر أن تبدأ الأطراف المعنية دراسة الخيارات المتاحة بصورة أكثر جدية، سواء باستمرار باز مع كومو أو انتقاله إلى نادٍ آخر. وفي الوقت الحالي، يفضل اللاعب تأجيل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن وجهته القادمة، والتركيز على إنهاء الموسم مع فريقه الإيطالي. من جانبه، يتمسك كومو برغبته في الاحتفاظ بأحد أبرز عناصره، خاصة أن رحيله في منتصف الموسم قد يمثل خسارة فنية للفريق، في ظل صعوبة تعويض لاعب يمتلك هذه القدرات خلال فترة قصيرة. كما أن النادي الإيطالي يدرك حجم الاهتمام المحيط باللاعب، وهو ما يمنحه فرصة لدراسة العروض المحتملة خلال الصيف، بدلًا من الاستجابة للتحركات الشتوية. وتضع هذه التطورات ريال مدريد أمام انتظار جديد لمعرفة ما إذا كانت الظروف ستسمح باستعادة باز في نهاية الموسم، بينما ستراقب الأندية الإنجليزية موقف اللاعب وإمكانية الدخول في منافسة قوية لضمه. وقد تتحول فترة الانتقالات الصيفية إلى ساحة صراع بين أكثر من نادٍ، خصوصًا إذا استمرت المستويات التي يقدمها اللاعب في جذب الاهتمام. وبذلك، يبدو أن نيكو باز اختار الابتعاد عن ضغوط سوق الانتقالات الشتوية، بعدما أغلق الباب أمام الرحيل في يناير، رغم العروض التي وصلت إلى أرقام كبيرة. وسيظل مستقبله مفتوحًا حتى الصيف، عندما تتضح رغبة كومو النهائية، وموقف ريال مدريد، ومدى استعداد الأندية المهتمة لتقديم عروض تلبي المطالب المالية والفنية المرتبطة بالصفقة.
كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تطورات جديدة بشأن التعديلات المرتقبة على قائمة يوفنتوس المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي، بعد الإصابة التي تعرض لها لاعب الوسط مانويل لوكاتيلي، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وذكرت صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية أن إدارة يوفنتوس درست إمكانية إدراج الجناح الكوسوفي إيدون زيغروفا ضمن القائمة الأوروبية، لتعويض غياب لوكاتيلي، قبل أن تتغير الحسابات بسبب اللوائح المنظمة لقيد اللاعبين في المسابقات القارية. يوفنتوس يدرس قيد زيغروفا بدلًا من لوكاتيلي وجاء التفكير في ضم زيغروفا إلى القائمة الأوروبية بعد تأكد حاجة لوكاتيلي إلى فترة غياب طويلة، ما دفع مسؤولي النادي لدراسة الاستفادة من التغييرات الاستثنائية التي تسمح بها لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في حالات محددة. وكان الجناح الكوسوفي من أبرز الخيارات المطروحة أمام الجهاز الفني بقيادة لوتشيانو سباليتي، خاصة مع رغبة المدرب الإيطالي في توفير حلول هجومية إضافية خلال المباريات المقبلة بالبطولة. لوائح اللاعبين المحليين تمنع قيد زيغروفا وشهد الملف تطورًا جديدًا بعد تصريحات المدير التنفيذي جيوفاني كارنيفالي، التي أوضح خلالها أن زيغروفا لا يستطيع شغل المكان المخصص للوكا تيلي في القائمة الأوروبية، بسبب القيود المتعلقة بتسجيل اللاعبين المحليين. وتفرض لوائح الاتحاد الأوروبي شروطًا محددة بشأن تكوين قوائم الأندية المشاركة في البطولات القارية، وهو ما جعل خيار استبدال لوكاتيلي بالجناح الكوسوفي غير متاح وفقًا للتوضيحات الأخيرة. جيف إيكاتور الخيار البديل في يوفنتوس وبعد استبعاد إمكانية قيد زيغروفا، وقع الاختيار على المهاجم جيف إيكاتور ليكون البديل المطروح لتعويض غياب لوكاتيلي في القائمة الأوروبية للفريق. ويأتي هذا التوجه في إطار مساعي إدارة يوفنتوس للتعامل مع الغيابات التي يعاني منها الفريق، مع الالتزام بالقواعد المنظمة لتسجيل اللاعبين خلال المنافسات الأوروبية. سباليتي يبحث عن حلول قبل المباريات الأوروبية ويواجه لوتشيانو سباليتي تحديًا يتعلق بإعادة ترتيب خياراته الفنية خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد فقدان أحد عناصر خط الوسط الأساسية بسبب الإصابة. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني دراسة الخيارات المتاحة داخل الفريق، من أجل الحفاظ على التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، والاستعداد للمواجهات المقبلة في الدوري الأوروبي. وتبقى التعديلات على القائمة الأوروبية مرتبطة باستيفاء الشروط التنظيمية، في ظل سعي يوفنتوس للاستفادة من العناصر المتاحة ومواصلة مشواره القاري.
يتجه نادي إنتر ميلان الإيطالي نحو فتح صفحة جديدة في علاقته مع لاعب الوسط التركي هاكان تشالهان أوغلو، بعدما شهدت الأسابيع الأخيرة تحركات أولية بين إدارة النادي ومحيط اللاعب لبحث إمكانية تمديد عقده، في ظل وجود رغبة مشتركة لدى الطرفين في استمرار التعاون خلال السنوات المقبلة. وتأتي هذه التطورات في إطار سعي إنتر للحفاظ على العناصر الأساسية التي تمثل جزءًا مهمًا من مشروعه الرياضي، خاصة أن تشالهان أوغلو أصبح أحد أبرز الأسماء المؤثرة في تشكيل الفريق. وشهدت الفترة الماضية اتصالات تمهيدية بين مسؤولي إنتر وممثلي اللاعب، بهدف التعرف على موقف كل طرف من ملف التجديد، وبحث الشروط التي يمكن أن تسمح بالتوصل إلى اتفاق نهائي. وأظهرت المناقشات الأولية وجود أرضية إيجابية، بعدما أبدى النادي واللاعب رغبة واضحة في مواصلة المشوار معًا، وهو ما يمنح المفاوضات فرصة للوصول إلى نتيجة مرضية دون الدخول في خلافات معقدة بشأن مستقبل النجم التركي. ولا تبدو رغبة تشالهان أوغلو في الاستمرار مرتبطة بالحصول على زيادة مالية كبيرة بقدر ارتباطها بمكانته داخل الفريق، إذ لم يتقدم اللاعب حتى الآن بمطالب مالية محددة، لكنه ينتظر عرضًا يعكس قيمته الفنية وأهميته في المشروع الذي يعمل عليه النادي. ويريد لاعب الوسط التركي أن يحصل على معاملة تتناسب مع دوره داخل التشكيل، وأن يظل أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في المنافسات المحلية والأوروبية. ويتمثل أحد المطالب المهمة بالنسبة للاعب في الحصول على عقد جديد يمتد لعامين إضافيين على الأقل، بما يمنحه قدرًا أكبر من الاستقرار ويؤكد ثقة إنتر في قدرته على مواصلة تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة. كما يرغب في الحفاظ على راتب ثابت لا يقل كثيرًا عن المقابل المالي الذي يحصل عليه حاليًا، مع مراعاة الظروف الاقتصادية وسياسة الرواتب التي يتبعها النادي في إدارة عقود لاعبيه. ومن المنتظر أن يكون العرض الرسمي الذي سيقدمه إنتر هو الخطوة الأهم في مسار المفاوضات، بعدما أصبح تشالهان أوغلو ومحيطه في انتظار تحديد الأرقام والتفاصيل المالية بصورة واضحة. فالاتصالات الأولية نجحت في إظهار رغبة مشتركة في التجديد، لكن الانتقال إلى المرحلة النهائية يتطلب وضع عرض محدد على الطاولة، حتى يتمكن اللاعب من تقييمه واتخاذ قراره بشأن توقيع العقد الجديد. وتسعى إدارة إنتر إلى تجنب إطالة المفاوضات، حيث أبلغت اللاعب ومحيطه برغبتها في إنهاء الملف خلال فترة زمنية محددة، على أن يكون الموعد المستهدف لحسم مستقبل تشالهان أوغلو هو نهاية شهر يناير. ويعكس هذا التوجه رغبة النادي في إغلاق الملفات التعاقدية المهمة مبكرًا، وعدم ترك مستقبل أحد أبرز لاعبي الوسط معلقًا لفترة طويلة، بما قد يؤثر على تركيز الفريق أو حساباته المتعلقة بالموسم المقبل. ويمثل تشالهان أوغلو عنصرًا مهمًا في طريقة لعب إنتر، بفضل قدرته على تنظيم إيقاع الفريق والمساهمة في بناء الهجمات، إلى جانب امتلاكه مهارات مميزة في التمرير والتسديد من خارج منطقة الجزاء وتنفيذ الكرات الثابتة. كما يمنح وجوده في وسط الملعب الفريق حلولًا متعددة، سواء عند السيطرة على الكرة أو التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، وهو ما يجعل الحفاظ عليه أولوية مهمة بالنسبة للإدارة. ومن ناحية أخرى، فإن رغبة اللاعب في الاستمرار تمنح إنتر أفضلية خلال المفاوضات، إذ لا توجد مؤشرات في المعطيات المتاحة على وجود رغبة لديه في إنهاء علاقته بالنادي، بل ينتظر عرضًا رسميًا يحدد ملامح المرحلة المقبلة. ومع ذلك، فإن التفاهم بشأن الدور الفني والمدة المالية للعقد سيظل ضروريًا للوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين. وتبدو نهاية يناير محطة حاسمة في مستقبل النجم التركي، بعدما وضع إنتر إطارًا زمنيًا واضحًا لإنهاء المفاوضات، بينما ينتظر اللاعب الخطوة الرسمية من الإدارة. وفي حال توافق الطرفين على قيمة العقد ومدته، ستكون الطريق مهيأة لاستمرار تشالهان أوغلو بقميص الفريق الإيطالي، أما إذا ظهرت اختلافات بشأن التفاصيل المالية، فقد يحتاج الملف إلى مزيد من النقاش قبل اتخاذ القرار النهائي.