أكد هاني سعيد، المدير الرياضي لنادي بيراميدز، أهمية تحقيق بداية قوية في مشوار الفريق ببطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددًا على أن مواجهة جورماهيا الكيني في ذهاب الدور التمهيدي تمثل خطوة مهمة للغاية في رحلة الفريق نحو المنافسة على اللقب، وأن الهدف الأول هو العودة بنتيجة إيجابية تمنح الفريق أفضلية قبل لقاء الإياب في القاهرة.
وقال هاني سعيد، في تصريحات قبل المباراة، إن البدايات دائمًا ما تكون لها أهمية خاصة في البطولات القارية، لأنها تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة خلال بقية المشوار، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون قيمة المباراة الأولى، ويسعون لتقديم مستوى يليق بطموحات النادي.
وأضاف: "إن شاء الله البداية دايمًا مهمة، والبداية بتفرق معانا جدًا، سواء من الناحية المعنوية أو في منح الفريق دفعة قوية مع انطلاق البطولة. نتمنى نقدم مباراة جيدة تريحنا قبل لقاء العودة."
وأوضح المدير الرياضي أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون جيدًا أن جورماهيا فريق يمتلك إمكانات جيدة، لكن تركيز بيراميدز ينصب في المقام الأول على مستواه هو، وليس على المنافس.
وأضاف: "إحنا عارفين إننا هنلاعب فريق كويس، لكن في الآخر اللي بيفرق معايا هو حالة فرقتي. ده اللي كنت بتكلم فيه مع اللعيبة، لأن لو إحنا في أفضل حالاتنا، وكل لاعب مركز، مش هيفرق معايا المنافس مين."
وأكد هاني سعيد أن الفريق يثق في قدراته، وأن التركيز الكامل سيكون على تنفيذ التعليمات الفنية داخل الملعب، مشددًا على أن احترام المنافس لا يعني الخوف منه.
وتابع: "لو حالة الفريق كويسة وكل لاعب مركز، بإذن الله ما يفرقش معايا ألاعب مين. أهم حاجة إن كل لاعب يدخل المباراة وهو في أعلى درجات التركيز، وإن شاء الله ربنا يكرمنا ونرجع بالمكسب."
وتحدث المدير الرياضي أيضًا عن صعوبة اللعب في القارة الأفريقية، مؤكدًا أن بيراميدز أصبح يمتلك خبرة كبيرة في مثل هذه الأجواء، ولم يعد يعتبر المباريات خارج الأرض أزمة كما كان يحدث في الماضي.
وقال: "أجواء اللعب في أفريقيا دائمًا صعبة، لكن أعتقد إن إحنا عدينا المرحلة دي. بقينا بنشارك في البطولة بقالنا سنين، وما بقيناش بنتكلم في فكرة اللعب خارج الأرض."
وأضاف أن عقلية الفريق تطورت كثيرًا خلال السنوات الماضية، وأصبح الهدف دائمًا هو تحقيق الفوز بغض النظر عن مكان إقامة المباراة.
وأوضح: "دلوقتي لما بنلعب برة ملعبنا، بننزل بهدف واضح وهو الفوز، وده بقى جزء من شخصية الفريق."
وأشار هاني سعيد إلى أن تتويج بيراميدز بلقب دوري أبطال أفريقيا في وقت سابق منح النادي خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه البطولات، مؤكدًا أن الفريق أصبح ينظر دائمًا إلى المنافسة على الألقاب، وليس مجرد المشاركة.
وقال: "إحنا فزنا بالبطولة قبل كده، ولما تبقى بطل أفريقيا، بتبدأ تفكر في الحفاظ على المكانة دي، وبتبص للمراحل اللي بعدها، لكن ده ما يمنعش إن عندنا مباراة صعبة ولازم نكون في قمة التركيز."
وشدد على أن جميع أفراد الفريق يدركون قيمة المباراة أمام جورماهيا، وأن التعامل معها سيكون بمنتهى الجدية، لأن مثل هذه المواجهات لا تقبل أي تهاون.
كما تحدث المدير الرياضي عن أولوياته خلال المباريات، مؤكدًا أن تحقيق الفوز يأتي في المقام الأول، حتى لو لم يكن الأداء مثاليًا.
وقال: "أهم حاجة بالنسبة لي هي المكسب، ده أهم من الأداء. طبعًا أي حد بيتمنى يقدم كرة جميلة، لكن في النهاية النتيجة هي الأهم."
وأضاف أن أكثر ما يهتم به هو الروح التي يظهر بها اللاعبون داخل أرض الملعب، وليس فقط الجوانب الفنية التي تقع ضمن اختصاص الجهاز الفني.
وأوضح: "اللي يفرق معايا إن كل لاعب ينزل الملعب ويطلع كل اللي عنده، ويموت نفسه في المباراة. دي الحاجة اللي بتمثل بالنسبة لي أهم نقطة."
وتطرق هاني سعيد إلى مواجهة المصري في الجولة الماضية، مؤكدًا أنه لم يكن راضيًا بشكل كامل عن الروح التي ظهر بها بعض اللاعبين خلال اللقاء.
وقال: "اللي شفته في ماتش المصري مكانش اللي أنا بتتمناه في الجزئية دي، لكن مش كل اللعيبة، بعض العناصر فقط، وده شيء أنا متعودتش عليه في بيراميدز."
وأضاف أن الفريق اعتاد خلال السنوات الماضية على ظهور جميع اللاعبين بأقصى درجات الالتزام والقتال داخل الملعب، وهو ما يطمح لرؤيته مجددًا في مواجهة جورماهيا.
واختتم تصريحاته قائلًا: "أنا متعود إن كل لاعب في بيراميدز ينزل يعمل أقصى حاجة عنده بنسبة 100%. ولو التوفيق الفني مجاش، دي حاجة تانية، لكن المطلوب إن كل واحد يدي كل اللي عنده. أتمنى إن ربنا يوفقنا في كل النواحي، ونرجع بنتيجة إيجابية تكون بداية قوية لمشوارنا في دوري أبطال أفريقيا."
ويدخل بيراميدز مواجهة جورماهيا الكيني بطموحات كبيرة، واضعًا نصب عينيه تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب في القاهرة، في إطار سعيه لمواصلة المشوار القاري والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم الحالي.
ويمر نادي بيراميدز بمرحلة مهمة في تاريخه بعدما رسخ مكانته بين كبار الكرة المصرية والقارية، وأصبح أحد أبرز المنافسين على جميع البطولات في السنوات الأخيرة. ويخوض الفريق الموسم الجديد بطموحات كبيرة للحفاظ على مكانته المحلية ومواصلة حضوره القوي في دوري أبطال إفريقيا، بعدما نجح في بناء مشروع رياضي قائم على الاستقرار الإداري والفني، إلى جانب امتلاك قائمة تضم العديد من العناصر الدولية وأصحاب الخبرات، وهو ما جعل الفريق يدخل أي بطولة باعتباره مرشحًا للمنافسة حتى الأمتار الأخيرة. كما تسعى الإدارة إلى توفير جميع متطلبات النجاح، سواء من خلال دعم الفريق بالصفقات أو توفير أفضل الظروف للجهاز الفني واللاعبين، بما يضمن استمرار بيراميدز في المنافسة على مختلف الألقاب.
ويعتمد بيراميدز خلال الموسم الحالي على جهاز فني جديد بقيادة الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، الذي تولى المسؤولية مع بداية الموسم واضعًا نصب عينيه مواصلة النجاحات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية. ويسعى المدرب إلى فرض أسلوبه الفني تدريجيًا مع الفريق، مستفيدًا من جودة العناصر الموجودة داخل القائمة، في ظل رغبة الإدارة في استمرار الاستقرار الفني وعدم التأثر بالتغييرات التي شهدها الجهاز الفني عقب نهاية الموسم الماضي. كما يعمل موكوينا على تطوير الأداء الجماعي وخلق حلول هجومية ودفاعية تمنح الفريق القدرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية، وهو ما ظهر في فترة الإعداد التي سبقت انطلاق الموسم.
وتشهد قائمة بيراميدز مزيجًا من الخبرة والشباب، مع استمرار عدد من الركائز الأساسية التي لعبت دورًا بارزًا في النجاحات الأخيرة، إلى جانب تدعيم الصفوف بعناصر جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بهدف تعويض الراحلين وزيادة الخيارات أمام الجهاز الفني. وركز النادي بصورة خاصة على تدعيم الخطوط التي احتاجت إلى إضافات جديدة، بما يضمن الحفاظ على القوة التنافسية للفريق في ظل ضغط المباريات المنتظر على المستويين المحلي والإفريقي، خاصة مع مشاركة النادي في دوري أبطال إفريقيا للموسم الجديد.
ويخوض بيراميدز في الوقت الحالي تحديًا جديدًا على الصعيد القاري، بعدما افتتح مشواره في النسخة الجديدة من دوري أبطال إفريقيا بمواجهة جورماهيا الكيني في الدور التمهيدي، وهي البطولة التي يضعها النادي ضمن أولوياته خلال الموسم الجاري. وتدرك إدارة النادي والجهاز الفني أن المنافسة الإفريقية تتطلب التعامل بتركيز كبير منذ الأدوار الأولى، لذلك تم تجهيز الفريق بصورة كاملة، مع توفير رحلة سفر خاصة وبرنامج إعداد مناسب لضمان أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المشوار القاري.
وعلى الصعيد المحلي، يواصل بيراميدز المنافسة في الدوري المصري وهو يحمل طموحات كبيرة لمواصلة الصراع على اللقب، مستفيدًا من الاستقرار الذي يعيشه النادي خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد مسؤولو النادي في أكثر من مناسبة أن الهدف لا يقتصر على الوجود ضمن فرق المقدمة، بل المنافسة الجادة على جميع البطولات حتى النهاية، وهو ما يجعل كل مباراة يخوضها الفريق تحظى باهتمام كبير سواء داخل الجهاز الفني أو بين جماهير النادي، التي تأمل في استمرار مسيرة النجاح وإضافة المزيد من الإنجازات خلال الموسم الحالي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
تحدث أحمد عبد المقصود، المدير الفني لفريق بترول أسيوط، عن الصعوبات التي تواجه فريقه خلال منافسات الدوري بسبب خوض المباريات بعيدًا عن ملعبه، كاشفًا عن الموعد المتوقع للعودة إلى الملعب الأساسي، في ظل استمرار أعمال التعديل والتجهيز الجارية خلال الفترة الحالية. وأوضح عبد المقصود أن الفريق يأمل في إنهاء معاناته مع السفر خلال الأشهر المقبلة، مشيرًا إلى أن التوقعات الحالية ترجح عودة بترول أسيوط لخوض مبارياته على ملعبه في نهاية ديسمبر المقبل، أو مع بداية عام 2027، بعد الانتهاء من التعديلات المطلوبة وتجهيز الملعب لاستقبال المواجهات الرسمية. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الفريق إلى مواصلة مشواره في المسابقة، رغم الظروف التي تفرض عليه التنقل لمسافات طويلة من أجل خوض مبارياته، وهو ما يزيد من صعوبة الاستعداد للمواجهات، ويضع اللاعبين أمام تحديات إضافية تتجاوز الجوانب الفنية المرتبطة بالمنافسة داخل الملعب. وفي تصريحات تلفزيونية عبر قناة مودرن، سلط المدير الفني الضوء على حجم المعاناة التي يعيشها الفريق بسبب الرحلات المتكررة، موضحًا أن بترول أسيوط يضطر إلى قطع مسافة تصل إلى 600 كيلومتر من أجل خوض مباريات الدوري، في ظل عدم اللعب على ملعبه خلال المرحلة الحالية. وأشار عبد المقصود إلى أن السفر يمثل عبئًا واضحًا على الفريق، خاصة عند المقارنة بين ظروف اللعب على الأرض وخارجها، مستشهدًا بتجربته السابقة في دوري الدرجة الثانية، عندما كان يضع برنامج الراحة للاعبين وفقًا لمكان إقامة المباراة. وقال المدير الفني في هذا السياق: «نسافر 600 كيلو من أجل خوض المباريات في الدوري في ظل ظروف صعبة»، موضحًا أن طبيعة التنقلات كانت تفرض عليه خلال تجربته في الدرجة الثانية منح اللاعبين يوم راحة عندما يخوض الفريق مباراته في أسيوط، مقابل يومين من الراحة عندما يلعب خارج ملعبه. وتعكس هذه المقارنة حجم الاختلاف في ظروف الاستعداد للمباريات، إذ يضطر الفريق إلى التعامل مع أعباء السفر إلى جانب التحضير الفني والبدني للمنافسين، في وقت يحتاج فيه اللاعبون إلى الحفاظ على جاهزيتهم طوال الموسم، مع توالي المواجهات في جدول المسابقة. ويمثل تحديد موعد مبدئي للعودة إلى ملعب بترول أسيوط تطورًا مهمًا بالنسبة إلى الفريق، الذي ينتظر الانتهاء من التعديلات المطلوبة حتى يستعيد ميزة خوض المباريات على أرضه، بدلًا من مواصلة التنقل لمسافات طويلة. ومع ذلك، تظل العودة مرتبطة باستكمال الأعمال اللازمة، وفق الموعد المتوقع الذي كشف عنه المدير الفني. وعلى جانب آخر، كشف عبد المقصود عن برنامج الفريق عقب مواجهة الزمالك، موضحًا أن اللاعبين سيحصلون على راحة لمدة يومين قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، في إطار الاستعداد للمرحلة المقبلة من منافسات الدوري. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني فترة ما بعد الراحة في مراجعة أداء الفريق أمام الزمالك، والعمل على تصحيح الأخطاء والسلبيات التي ظهرت خلال اللقاء، بهدف تحسين الأداء قبل المواجهة المقبلة أمام الجونة. ويضع بترول أسيوط مواجهة الجونة ضمن محطاته المقبلة التي تتطلب الاستعداد بصورة جيدة، خاصة في ظل رغبة الفريق في التعامل مع التحديات الحالية، سواء المتعلقة بظروف السفر أو الجوانب الفنية التي تحتاج إلى معالجة داخل الملعب. وتبقى عودة الفريق إلى ملعبه في نهاية ديسمبر المقبل أو بداية عام 2027 أحد الملفات المهمة بالنسبة إلى بترول أسيوط، في انتظار الانتهاء من التعديلات المطلوبة. وحتى ذلك الحين، سيواصل الفريق خوض مبارياته وفق الظروف المتاحة، مع التركيز على الاستعداد للمواجهات المقبلة ومحاولة تجاوز آثار السفر الطويل، الذي وصفه المدير الفني بأنه أحد أبرز التحديات التي يواجهها الفريق خلال مشواره في الدوري.
تتجه الأنظار إلى مواجهة سيراميكا كليوباترا وبتروجيت، اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تعزيز موقعهما في جدول الترتيب. وتكشف الإحصائيات المتاحة عن أفضلية لسيراميكا في المواجهات المباشرة الأخيرة، مقابل أرقام هجومية لافتة لبتروجيت، تجعل المباراة مفتوحة على احتمالات متعددة. ويحتل سيراميكا كليوباترا المركز السادس برصيد 12 نقطة من 6 مباريات، بعدما حقق 4 انتصارات وتعرض لهزيمتين دون تعادل، مع فارق أهداف يبلغ 4 أهداف. أما بتروجيت، فيأتي في المركز التاسع برصيد 8 نقاط من انتصارين وتعادلين وهزيمتين، وبفارق أهداف يصل إلى صفر، ليبلغ الفارق بين الفريقين 4 نقاط قبل المواجهة. أرقام الفريقين في الموسم الحالي قدم سيراميكا كليوباترا مستويات هجومية جيدة خلال الجولات الماضية، إذ سجل 11 هدفًا، وهو ثاني أعلى رصيد تهديفي في الدوري وفقًا للإحصائيات المعروضة. كما يتصدر الفريق المسابقة في متوسط الاستحواذ على الكرة بنسبة 59.3%، وصنع 8 فرص كبيرة، ما يعكس قدرته على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافسين. في المقابل، يمتلك بتروجيت أرقامًا مميزة في الوصول إلى مناطق الخطورة، بعدما صنع 8 فرص كبيرة أيضًا، ويتصدر الدوري في متوسط الدخول إلى منطقة الجزاء بواقع 45 مرة في المباراة. كما يبلغ متوسط ركنياته 8.17 ركنية في المباراة، إلى جانب 41 عرضية دقيقة، وهو ما يمنحه أكثر من وسيلة لصناعة الفرص، سواء عبر اللعب المفتوح أو الكرات العرضية والثابتة. لكن الأرقام الدفاعية تضع تحديًا أمام بتروجيت، بعدما استقبل الفريق 10 أهداف خلال الموسم، كما بلغت نسبة فوزه بالالتحامات الهوائية 45.4%، وفقًا للبيانات المتاحة. ويحتاج الفريق إلى تحسين التعامل مع الكرات داخل منطقة الجزاء وتقليل المساحات أمام مهاجمي سيراميكا، الذي يمتلك رصيدًا تهديفيًا قويًا. وتشير نتائج سيراميكا كليوباترا في آخر خمس مباريات إلى تحقيق ثلاثة انتصارات، جاءت جميعها بنتيجة هدفين دون مقابل أمام البنك الأهلي وسموحة ومودرن سبورت، مقابل خسارتين أمام المصري وبيراميدز. كما خرج الفريق بشباك نظيفة في ثلاث مباريات بالدوري هذا الموسم، وهو ما يمنحه نقطة قوة دفاعية يسعى إلى استعادتها بعد الخسارة الأخيرة أمام بيراميدز بأربعة أهداف مقابل هدف. أما بتروجيت، فلم يتعرض للهزيمة في آخر ثلاث مباريات، بعدما تعادل مع وادي دجلة بهدفين لكل فريق، وفاز على الجونة بهدفين مقابل هدف، وحقق النتيجة نفسها أمام المصري. ورغم تحسن النتائج، لم يحافظ الفريق على نظافة شباكه في آخر سبع مباريات، وهي نقطة قد يستغلها سيراميكا بفضل قدرته على الاستحواذ وصناعة الفرص. المواجهات المباشرة بين الفريقين يمتلك سيراميكا كليوباترا أفضلية في المواجهات الخمس الأخيرة، بعدما حقق أربعة انتصارات، مقابل فوز واحد لبتروجيت. وانتهت آخر مواجهة بين الفريقين بفوز سيراميكا بهدفين مقابل هدف، بعدما استحوذ على الكرة بنسبة 69% وسدد 17 كرة، وتمكن من تسجيل هدفين في الوقت بدل الضائع عقب استقباله هدفًا مبكرًا. وتوضح الإحصائيات أن سيراميكا سجل الهدف الأول في خمس من آخر سبع مواجهات مباشرة، بينما شهدت خمس مباريات من أصل سبع أقل من خمس بطاقات، ما يشير إلى إمكانية ظهور مباراة تنافسية مع فرص أمام الفريقين. أرقام متوقعة للمباراة بحسب توقعات النموذج الظاهرة في الصور، تبلغ احتمالات فوز سيراميكا كليوباترا 39%، مقابل 34% للتعادل و27% لفوز بتروجيت. كما يتوقع النموذج تسجيل الفريقين للأهداف، مع إجمالي متوقع يبلغ ثلاث بطاقات صفراء وتسع ركنيات. وتشير سلسلة النتائج إلى أن بتروجيت شهد تسجيل الفريقين في آخر سبع مباريات، بينما انتهت أربع من آخر خمس مباريات لسيراميكا بأقل من ثلاثة أهداف. وتبرز هذه المفارقة أهمية البداية؛ فإذا فرض سيراميكا استحواذه وسجل مبكرًا، فقد ينجح في التحكم بإيقاع اللقاء، بينما سيحاول بتروجيت استغلال الكرات العرضية والركنيات والضغط في المناطق الهجومية. وتظل الأرقام مؤشرات قبل المباراة وليست ضمانًا للنتيجة، إذ يتوقف الحسم على استغلال الفرص والتركيز الدفاعي طوال اللقاء. ويأمل سيراميكا في تعزيز رصيده البالغ 12 نقطة، بينما يسعى بتروجيت إلى تقليص الفارق الذي يفصله عنه، والمقدر بأربع نقاط قبل انطلاق الجولة السابعة.
يستعد غزل المحلة لمواجهة الاتحاد السكندري، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية، وفقًا للتشكيلات المتوقعة الموضحة في الصور. ومن المنتظر أن يعتمد غزل المحلة على طريقة لعب 4-2-3-1، بينما يظهر الاتحاد السكندري بالطريقة نفسها، ما يعني وجود أربعة لاعبين في خط الدفاع، وثنائي في وسط الملعب، وثلاثة لاعبين خلف المهاجم الأساسي. التشكيل المتوقع لغزل المحلة: حراسة المرمى: محمد. خط الدفاع: جبري، عاش، شوشة، زكريا. خط الوسط: توريه، شيكا، أشرف، سلام، عماد. خط الهجوم: يحيى. التشكيل المتوقع للاتحاد السكندري: حراسة المرمى: سليمان. خط الدفاع: مساعد، إبراهيم، مصطفى، عوض. خط الوسط: توني، سافور. خط الهجوم: حسن، أرومالا، فخري، علاء. وتوضح التشكيلات المتوقعة أن الفريقين قد يخوضان المباراة بطريقة متشابهة، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي وتوزيع الأدوار بين لاعبي الوسط والهجوم، على أن يتم تأكيد الأسماء عند الإعلان الرسمي عن التشكيل قبل انطلاق المباراة.