أعلنت مجلة «كيكر» الألمانية، اليوم الثلاثاء، تتويج النجم الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي، بعد تصدره قائمة هدافي الدوريات الأوروبية خلال الموسم الماضي.
ونجح قائد منتخب إنجلترا في حصد الجائزة بعدما سجل 36 هدفًا بقميص بايرن ميونيخ في منافسات الدوري الألماني، ليجمع 72 نقطة ويتفوق على أقرب ملاحقيه في سباق الهدافين.
وجاء النرويجي إرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، في المركز الثاني بعدما أحرز 27 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحصد 54 نقطة، بينما حل الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، ثالثًا برصيد 50 نقطة بعد تسجيله 27 هدفًا في الدوري الإسباني.
ويُعد هذا التتويج هو الثاني لهاري كين بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي، بعدما سبق له الفوز بها لأول مرة عام 2024، ليواصل المهاجم الإنجليزي تألقه اللافت منذ انتقاله إلى صفوف بايرن ميونيخ.
كما حافظ كين على هيمنته المحلية بعدما توج بلقب هداف الدوري الألماني للموسم الثالث على التوالي، في إنجاز يعكس استمراريته الكبيرة أمام المرمى.
وتعتمد جائزة الحذاء الذهبي على نظام النقاط، حيث يحصل لاعبو الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وهي الدوري الإنجليزي والإسباني والألماني والإيطالي والفرنسي، على نقطتين مقابل كل هدف، نظرًا لقوة المنافسة في تلك البطولات.
في المقابل، يحصل لاعبو الدوريات المصنفة بين المركزين السادس والثاني والعشرين على نقطة ونصف لكل هدف، بينما تُحتسب نقطة واحدة فقط للاعبين في الدوريات الأقل تصنيفًا.
وشهدت القائمة تواجد الكرواتي ديون بيلغو، لاعب دينامو زغرب، كأفضل هداف من خارج الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بعدما احتل المركز الرابع برصيد 46.5 نقطة عقب تسجيله 31 هدفًا خلال الموسم.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
كشف مصدر مقرب من المدير الفني الدنماركي توروب، مدرب الأهلي، أن المدرب يخطط للتقدم بشكوى رسمية ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، حال اتخاذ قرار بإقالته عقب نهاية الموسم الجاري. وأكد المصدر أن المدرب الدنماركي، يعتزم المطالبة بالحصول على كامل مستحقاته المالية التي تُقدر بنحو 6 ملايين يورو، استنادًا إلى بنود العقد المبرم مع النادي، بالإضافة إلى تمسكه بعدة نقاط يعتبرها داعمة لموقفه القانوني. وأوضح أن توروب يستند إلى تصريحاته السابقة التي أكد خلالها رغبته في الاستمرار وعدم التفكير في الرحيل، معتبرًا أن أي خطوة لإنهاء العلاقة ستكون بقرار من إدارة الأهلي وليس بناءً على رغبته الشخصية. كما يرى المدرب أن دخول إدارة الأهلي في مفاوضات مع عدد من المدربين خلال الفترة الحالية يمثل مخالفة واضحة لبنود التعاقد، خاصة أن العقد ـ بحسب المصدر ـ يتضمن بندًا يمنع النادي من التفاوض مع أي مدرب آخر طالما أنه لا يزال على رأس القيادة الفنية للفريق. وأشار المصدر إلى أن المدرب كان واضحًا منذ توقيع العقود، حيث اشترط عدم تقييم تجربته خلال الموسم الأول، على أن تتم المحاسبة بداية من الموسم الثاني، نظرًا لأنه لم يبدأ الموسم مع الفريق، ولم يخض فترة إعداد كاملة، كما لم يشارك في اختيار الصفقات سواء الصيفية أو الشتوية. ويرى توروب أن ما قدمه مع الأهلي يُعد مقبولًا في ظل الظروف التي تولى فيها المسؤولية، خاصة بعدما نجح في التتويج ببطولة السوبر المصري، إلى جانب استمرار الفريق في المنافسة على لقب الدوري حتى الجولة الأخيرة.
حسم فريق الزمالك لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 رسميًا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. ورفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة ليؤكد تتويجه بالدرع بعد موسم شهد صراعًا شرسًا حتى الجولة الأخيرة مع الأهلي وبيراميدز، بينما توقف رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب. عدي الدباغ يمنح الزمالك اللقب بدأ الزمالك المباراة بقوة بحثًا عن هدف مبكر يريح أعصاب جماهيره، وكاد شيكو بانزا أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن ينقذ رجب نبيل مرمى سيراميكا من هدف محقق. وفي الدقيقة الثامنة، نجح الفلسطيني عدي الدباغ في تسجيل هدف التقدم للزمالك بعد استغلال خطأ دفاعي من سعد سمير، ليشعل مدرجات استاد القاهرة ويضع الفريق الأبيض على أعتاب منصة التتويج. بعد الهدف، كثف لاعبو سيراميكا محاولاتهم لإدراك التعادل، بينما اعتمد الزمالك على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه. عواد ينقذ اللقب بتصدي حاسم شهدت المباراة واحدة من أبرز لحظاتها في الدقيقة 53، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سيراميكا عقب تدخل من الحارس محمد عواد على حسين السيد. وتصدى أحمد بلحاج لتنفيذ الركلة، لكن محمد عواد تألق بشكل لافت وأنقذ الكرة ببراعة، قبل أن يطيح محمد إبراهيم بالكرة المرتدة خارج الملعب، ليحافظ الزمالك على تقدمه الثمين. كما ألغى الحكم هدفًا لشيكو بانزا مع بداية الشوط الثاني بداعي ارتكاب خطأ قبل التسجيل. تغييرات فنية لتأمين الانتصار أجرى الجهاز الفني للزمالك عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لتأمين النتيجة، حيث دفع بالبديل ناصر منسي بدلًا من خوان بيزيرا في الدقيقة 72 لتعزيز الجانب الهجومي، قبل مشاركة أحمد ربيع بدلًا من عبد الله السعيد في الدقيقة 84. وحافظ الزمالك على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليعلن نفسه بطلاً للدوري المصري الممتاز وسط احتفالات جماهيرية ضخمة في استاد القاهرة.
نجح فريق الزمالك في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، بعدما حسم تتويجه رسميًا بالفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. وعاد الزمالك إلى منصة التتويج المحلية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم كاملة، ليحقق اللقب رقم 15 في تاريخه، ويؤكد عودته القوية إلى صدارة الكرة المصرية بعد موسم شهد منافسة شرسة حتى الجولة الأخيرة. عودة الزمالك إلى دوري الأبطال وبهذا التتويج، ضمن الزمالك المشاركة رسميًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، بعد غياب دام 3 مواسم منذ آخر ظهور له عقب تتويجه بالدوري في موسم 2022. ويمثل عودة الفريق الأبيض إلى البطولة القارية دفعة قوية لجماهير النادي، التي انتظرت عودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، خاصة في ظل سعي الإدارة لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأفريقيًا. اللقب الـ15 في تاريخ القلعة البيضاء ويُعد هذا التتويج هو اللقب الخامس عشر في تاريخ الزمالك ببطولة الدوري الممتاز، ليواصل النادي تعزيز مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة عبر تاريخ الكرة المصرية. وكان آخر تتويج للفارس الأبيض بلقب الدوري في عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جيسوالدو فيريرا، قبل أن يعود الفريق هذا الموسم لاعتلاء القمة من جديد بعد مشوار حافل بالإثارة والتحديات. موسم استثنائي وحسم مثير وشهد الموسم الحالي منافسة قوية بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، حيث تأجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة، قبل أن ينجح الزمالك في إنهاء المهمة لصالحه بفضل انتصاره الحاسم على سيراميكا.
تتمسك إدارة الكرة داخل الأهلي باستمرار اللاعب الشاب عمر سيد معوض، جناح الفريق الصاعد، وترفض بشكل قاطع مناقشة أي عروض تخص مستقبله خلال الفترة الحالية، في ظل القناعة الكاملة بإمكانياته الفنية، واعتباره أحد أبرز المواهب الواعدة داخل قطاع الناشئين بالنادي. وترى إدارة النادي أن اللاعب يمتلك مقومات فنية مميزة تؤهله للعب دور مهم مع الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل خطة الأهلي الهادفة إلى تصعيد العناصر الشابة ومنحها فرصًا تدريجية داخل المنظومة الأساسية، بما يضمن بناء جيل جديد قادر على الاستمرارية والمنافسة. وتنتظر الإدارة قدوم المدير الفني الأجنبي الجديد للفريق، من أجل حسم تفاصيل مرحلة الإعداد، ودراسة ملف اللاعبين الشباب بشكل شامل، وعلى رأسهم عمر سيد معوض، الذي يُنظر إليه كأحد الأسماء المرشحة بقوة للاندماج في الفريق الأول خلال الموسم الجديد. وتؤكد المصادر داخل النادي أن هناك قناعة فنية واضحة بأن اللاعب يحتاج فقط إلى فرصة حقيقية داخل المباريات، من أجل إبراز قدراته الفنية، خاصة أنه يمتلك مهارات فردية وسرعة كبيرة تجعله إضافة محتملة على مستوى الأجنحة. ويأتي تمسك الأهلي باللاعب في ظل الحاجة الفنية لوجود جناح أيسر يعتمد على القدم اليسرى، وهي نقطة يراها الجهاز الفني والإداري عنصرًا مهمًا في اكتمال التوازن الهجومي داخل الفريق، خصوصًا في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها النادي. كما ترى الإدارة أن الاستثمار في المواهب الشابة يمثل أحد أهم أسس المشروع الرياضي داخل النادي خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يفسر سياسة التمسك بعدد من اللاعبين الصاعدين ومنحهم فرصًا تدريجية للاندماج مع الفريق الأول. ويُعد عمر سيد معوض من أبرز اللاعبين الذين حظوا بمتابعة دقيقة داخل قطاع الناشئين، حيث قدم مستويات لافتة جعلت اسمه يفرض نفسه داخل دائرة الاهتمام الفني في النادي، وسط توقعات كبيرة بمستقبل واعد له مع الفريق الأول. وتسعى إدارة الأهلي إلى خلق حالة من الاستقرار الفني داخل الفريق، من خلال المزج بين الخبرات والعناصر الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة على البطولات المحلية والقارية دون الإخلال بهوية الفريق. ومن المنتظر أن يتم تقييم موقف اللاعب بشكل نهائي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وفق رؤية الجهاز الفني الجديد، الذي سيحدد بشكل دقيق احتياجات الفريق وخياراته الفنية في مختلف المراكز. ويرى مسؤولو الأهلي أن منح الفرصة للاعبين الشباب أصبح ضرورة فنية في ظل ازدحام جدول المباريات وصعوبة الاعتماد على نفس العناصر بشكل مستمر، وهو ما يفتح الباب أمام ظهور أسماء جديدة خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت ذاته، تؤكد إدارة النادي أن أي لاعب يتمسك به الجهاز الفني لا يمكن التفريط فيه بسهولة، خاصة إذا كان ضمن خطة التطوير طويلة المدى التي يستهدفها النادي لبناء فريق قوي ومستقر. وتبقى الأنظار داخل القلعة الحمراء متجهة نحو مرحلة ما بعد التعاقد مع الجهاز الفني الجديد، والتي ستحدد بشكل كبير شكل قائمة الفريق في الموسم القادم، ودور العناصر الشابة وعلى رأسها عمر سيد معوض.
أعلنت مجلة «كيكر» الألمانية، اليوم الثلاثاء، تتويج النجم الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي، بعد تصدره قائمة هدافي الدوريات الأوروبية خلال الموسم الماضي. ونجح قائد منتخب إنجلترا في حصد الجائزة بعدما سجل 36 هدفًا بقميص بايرن ميونيخ في منافسات الدوري الألماني، ليجمع 72 نقطة ويتفوق على أقرب ملاحقيه في سباق الهدافين. وجاء النرويجي إرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، في المركز الثاني بعدما أحرز 27 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحصد 54 نقطة، بينما حل الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، ثالثًا برصيد 50 نقطة بعد تسجيله 27 هدفًا في الدوري الإسباني. ويُعد هذا التتويج هو الثاني لهاري كين بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي، بعدما سبق له الفوز بها لأول مرة عام 2024، ليواصل المهاجم الإنجليزي تألقه اللافت منذ انتقاله إلى صفوف بايرن ميونيخ. كما حافظ كين على هيمنته المحلية بعدما توج بلقب هداف الدوري الألماني للموسم الثالث على التوالي، في إنجاز يعكس استمراريته الكبيرة أمام المرمى. وتعتمد جائزة الحذاء الذهبي على نظام النقاط، حيث يحصل لاعبو الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وهي الدوري الإنجليزي والإسباني والألماني والإيطالي والفرنسي، على نقطتين مقابل كل هدف، نظرًا لقوة المنافسة في تلك البطولات. في المقابل، يحصل لاعبو الدوريات المصنفة بين المركزين السادس والثاني والعشرين على نقطة ونصف لكل هدف، بينما تُحتسب نقطة واحدة فقط للاعبين في الدوريات الأقل تصنيفًا. وشهدت القائمة تواجد الكرواتي ديون بيلغو، لاعب دينامو زغرب، كأفضل هداف من خارج الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بعدما احتل المركز الرابع برصيد 46.5 نقطة عقب تسجيله 31 هدفًا خلال الموسم.
نجح توتنهام هوتسبير في تأمين بقائه بالدوري الإنجليزي الممتاز بعد تحقيق فوز صعب وثمين بهدف دون رد أمام إيفرتون، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن الجولة الأخيرة من المسابقة. وسجل البرتغالي جواو بالينيا هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 43، ليمنح توتنهام انتصاراً أنقذ الفريق من سيناريو الهبوط التاريخي، بعدما كان مهدداً بمغادرة الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ عام 1977. هدف ثمين ينقذ السبيرز دخل توتنهام المباراة تحت ضغط هائل، بعدما كان يحتاج للفوز لضمان البقاء دون النظر إلى نتائج المنافسين، خاصة مع تراجع نتائجه على ملعبه هذا الموسم، حيث تعرض لعشر هزائم سابقة قبل مواجهة إيفرتون. وجاء هدف بالينيا قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية في توقيت مثالي، قبل أن يتحول الشوط الثاني إلى معركة دفاعية وسط ضغط متواصل من إيفرتون بحثاً عن التعادل. فوز وست هام لم يكن كافياً ورغم فوز وست هام يونايتد بثلاثية نظيفة على ليدز يونايتد، فإن نتيجة توتنهام حسمت موقف البقاء، لينهي الفريق الموسم في المركز السابع عشر برصيد 41 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن وست هام الذي ودّع البطولة إلى دوري الدرجة الأولى. دي تسيربي يقود الانتفاضة ويُحسب هذا البقاء للمدرب الإيطالي روبرتو دي تسيربي، الذي نجح في إعادة التوازن للفريق منذ توليه المهمة قبل أكثر من شهر، بعدما كان النادي يعيش فترة صعبة على المستويين الفني والنتائجي. وعاشت جماهير توتنهام دقائق عصيبة خلال الوقت بدل الضائع الذي امتد لعشر دقائق، قبل أن تنفجر المدرجات فرحاً مع صافرة النهاية، في ليلة حملت الكثير من التوتر وانتهت بارتياح كبير لأنصار السبيرز.
توج لانس بلقب كأس فرنسا موسم 2025-2026، بعد الفوز على نيس بنتيجة 3-1، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب ستاد دو فرانس. وفشل فريق نيس،الذي يلعب ضمن صفوفه الدولي المصري محمد عبد المنعم ، في العودة أمام تفوق لانس الهجومي. توفين يقود لانس نحو اللقب وافتتح لانس التسجيل في الدقيقة 25 عن طريق فلوران توفين بعد تمريرة من ماثيو أدول. وأضاف أودسون إدوارد الهدف الثاني لفريق لانس في الدقيقة 42، مستغلًا تمريرة مميزة من توفين. وقبل نهاية الشوط الأول، نجح نيس في تقليص الفارق عبر ديجبريل كوليبالي بالدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعد تمريرة من جوناثان كلاوس. ديبو سيما يحسم اللقب وفي الشوط الثاني، واصل لانس سيطرته على مجريات المباراة، قبل أن يسجل عبدالله ديبو سيما الهدف الثالث في الدقيقة 78، ليؤكد تتويج فريقه باللقب. وحاول نيس العودة في الدقائق الأخيرة، لكن دفاع لانس ظهر بصورة قوية وحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد الفريق لقب كأس فرنسا عن جدارة.