كيليان-مبابي

كيليان مبابي

ابراهيموفيتش
زلاتان إبراهيموفيتش يشيد بأوليسي: فرنسا لم تلعب بكامل قوتها أمام المغرب

أشاد الأسطورة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها مايكل أوليسي، مؤكدًا أن نجم المنتخب الفرنسي يجعل مهمة زملائه أسهل بفضل جودة تمريراته ورؤيته داخل الملعب.   وقال زلاتان في تصريحات صحفية: "عندما تملك لاعبًا مثل أوليسي، لا داعي للتفكير كثيرًا، فقط اركض والكرة ستصلك، وستصلك بالتحديد في المكان الذي تريده."   وتحدث إبراهيموفيتش أيضًا عن المستوى الذي ظهر به المنتخب الفرنسي في مواجهة المغرب ضمن الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن "الديوك" لا يزال بإمكانهم تقديم المزيد. وأضاف: "بصراحة، حتى فرنسا لم تلعب بقوتها 100% أمام المغرب."   وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   ‫تاريخ فرنسا في كأس العالم    شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   ‫كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   ‫وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.

Amr Fawzy يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
بونو
بونو يواصل صناعة التاريخ.. أرقام أسطورية لحارس المغرب في ركلات الجزاء بكأس العالم

واصل ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، تأكيد مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كأس العالم، بعدما حقق أرقامًا استثنائية في التعامل مع ركلات الجزاء خلال مشاركاته في البطولة. وخلال مسيرته في كأس العالم، سُددت على مرمى بونو 9 ركلات جزاء، سواء خلال الوقت الأصلي أو الإضافي أو عبر ركلات الترجيح، إلا أن ركلتين فقط نجحتا في هز شباكه.   وتمكن الحارس المغربي من التصدي لـ4 ركلات جزاء، بينما أهدر المنافسون 3 ركلات أخرى خارج المرمى، في حين لم يسكن شباكه سوى ركلتين فقط. وتؤكد هذه الأرقام الاستثنائية القدرات الكبيرة التي يمتلكها ياسين بونو في مواجهة ركلات الجزاء، بعدما أصبح أحد أكثر الحراس تأثيرًا في هذا الجانب بتاريخ بطولة كأس العالم، مواصلًا كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات المونديال.     وأنهى المنتخب المغربي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما تلقى خسارة أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس، ليودع "أسود الأطلس" منافسات البطولة ويتوقف مشوارهم عند دور الثمانية.   ويختتم المنتخب المغربي مشاركته في المونديال بعدما نجح في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، عقب إنجازه التاريخي في نسخة 2022 بالوصول إلى الدور نصف النهائي واحتلال المركز الرابع. ويؤكد هذا الظهور استمرار المنتخب المغربي بين أبرز منتخبات القارة الأفريقية، بعدما حافظ على حضوره القوي في الأدوار الإقصائية خلال آخر نسختين من كأس العالم.     وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2).     وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية.   ‫تاريخ المغرب في كأس العالم   ‫تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية.   ‫ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع.   ‫ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد.   ‫أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة.   ‫وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.

Amr Fawzy يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
بوعدي
بوعدي بعد وداع المغرب كأس العالم: قدمنا كل ما نملك.. ولا أشعر بالندم لاختيار أسود الأطلس

تحدث أيوب بوعدي، لاعب المنتخب المغربي، عن خروج "أسود الأطلس" من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق قدم كل ما لديه أمام منتخب فرنسا، مشيرًا إلى أن الفعالية الهجومية والجاهزية البدنية صنعتا الفارق في المواجهة.   وقال بوعدي في تصريحات صحفية عقب المباراة: "في الحقيقة، واجهنا منتخبًا فرنسيًا قويًا جدًا اليوم. كنا نعرف جميعًا أن المباراة ستكون صعبة ومعقدة، وأعتقد أننا قدمنا كل ما نملك وبذلنا جهدًا كبيرًا على أرضية الملعب، لكن كان ينقصنا الفعالية والجاهزية البدنية أمام خصم بهذا الحجم."   وعن مستواه في البطولة والمرحلة المقبلة مع المنتخب المغربي، أوضح: "شكرًا جزيلًا لكم. الأهم دائمًا هو أن نكون جيدين كمجموعة وفريق واحد، وأعتقد أن المستوى الذي ظهر به الجميع كان ممتازًا. نحن مجموعة منسجمة للغاية ونلعب كعائلة واحدة داخل الملعب وخارجه، وهذا هو الأساس الذي نبني عليه."   وأضاف بوعدي، موجهًا رسالة للجماهير بعد نهاية مشوار المغرب في المونديال: "نحن نعلم جيدًا أن بناء المنتخبات القوية وتحقيق الألقاب هو أمر يحتاج إلى وقت وعمل مستمر، ولا يمكن أن يحدث بين ليلة وضحاها. هذه البطولة هي خطوة في طريقنا، ورسالتي للجميع هي أن نواصل العمل معًا بروح واحدة لكي نعود بشكل أقوى وأفضل في المنافسات القادمة."   كما نفى لاعب المنتخب المغربي شعوره بأي ندم بشأن تمثيل "أسود الأطلس" بدلًا من منتخب فرنسا، مؤكدًا: "لا أشعر بالندم لتمثيلي المنتخب المغربي على حساب فرنسا.. المغرب كان خيار القلب."   وأنهى المنتخب المغربي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما تلقى خسارة أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس، ليودع "أسود الأطلس" منافسات البطولة ويتوقف مشوارهم عند دور الثمانية.   ويختتم المنتخب المغربي مشاركته في المونديال بعدما نجح في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، عقب إنجازه التاريخي في نسخة 2022 بالوصول إلى الدور نصف النهائي واحتلال المركز الرابع. ويؤكد هذا الظهور استمرار المنتخب المغربي بين أبرز منتخبات القارة الأفريقية، بعدما حافظ على حضوره القوي في الأدوار الإقصائية خلال آخر نسختين من كأس العالم.     وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2).     وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية.   ‫تاريخ المغرب في كأس العالم   ‫تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية.   ‫ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع.   ‫ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد.   ‫أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة.   ‫وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.

Amr Fawzy يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
ديشامب
ديشامب ينتقد تأخر تنفيذ ركلة جزاء مبابي أمام المغرب: كان يجب حسم القرار منذ البداية

أبدى ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، استياءه من الوقت الطويل الذي استغرقه الحكم قبل السماح لكيليان مبابي بتنفيذ ركلة الجزاء خلال مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وخلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، سُئل ديشامب عن سبب تأخر تنفيذ الركلة، ليجيب: "نعم، لقد سألت الحكم الرابع، فقال لي: لقد تم تأكيد القرار، لكنهم سيراجعون اللقطة مرة أخرى." وأضاف مدرب فرنسا: "قلت له حسنًا، كان عليه فقط الانتظار منذ البداية والقيام بالأمور كما ينبغي، وليس التراجع عن قراره مرة أخرى." واختتم ديشامب تصريحاته مؤكدًا أن ما حدث أصبح من الماضي، قائلًا: "لكن على أي حال، هذا ما حدث، ولا يمكننا العودة بالزمن إلى الوراء." وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   ‫تاريخ فرنسا في كأس العالم    شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   ‫كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   ‫وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.

Amr Fawzy يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
زائير ايمري
زلة لسان طريفة من زائير إيمري بعد تأهل فرنسا: هدفنا الوصول إلى نهائي دوري الأبطال.. أقصد كأس العالم

شهدت تصريحات وارن زائير إيمري، لاعب المنتخب الفرنسي، موقفًا طريفًا عقب تأهل "الديوك"، بعدما أخطأ في التعبير عن الهدف المقبل لمنتخب بلاده، قبل أن يصحح عبارته وسط ضحكات الحضور. وقال زائير إيمري خلال المقابلة الصحفية عقب المباراة: "إنها ببساطة مجموعة استثنائية، وكان لدينا الإيمان والثقة بالفوز في هذه المباراة." وأضاف: "الهدف الآن واضح للغاية، وهو الاستمرار في هذا الاتجاه والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا... أوه، أقصد نهائي كأس العالم"، قبل أن ينفجر ضاحكًا من زلة اللسان التي أثارت ابتسامات الحاضرين. وأكد لاعب فرنسا في ختام حديثه أن المنتخب يركز بالكامل على مواصلة مشواره في بطولة كأس العالم 2026، من أجل المنافسة على اللقب العالمي. وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   ‫تاريخ فرنسا في كأس العالم    شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   ‫كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   ‫وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.

Amr Fawzy يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
رابيوت
رابيوت بعد إقصاء المغرب: لم يكن لدينا ما نخشاه.. وأكلناهم في وسط الملعب

أكد أدريان رابيوت، لاعب المنتخب الفرنسي، أن منتخب بلاده فرض سيطرته على مواجهة المغرب واستحق التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن "الديوك" لم يشعروا بأي خطورة حقيقية من المنافس.   وقال رابيوت في تصريحات لشبكة RMC عقب المباراة: "لم يكن لدينا شيء لنخشاه من هذا الفريق، هذا ما شعرنا به في أرضية الملعب." وأضاف: "لم نترك لهم أي أمل في المباراة، لقد أكلناهم في وسط الملعب."   وخلال المقابلة، سُئل رابيوت عما إذا كان شعر بالسيطرة الكاملة على اللقاء من داخل الملعب، ليرد: "نعم، لقد كان الأمر كذلك. شعرنا أنه عندما لم تكن الكرة معنا وتركناها لهم، لم يشكلوا أي خطورة كبيرة. في النهاية، لم يكن لدينا ما نخشاه من هذا الفريق."   وتابع: "كنت أتحدث مع رافاييل فاران، وكان يخبرني أنه من الخارج بدا المنتخب المغربي أقل قوة مما كان عليه قبل ثلاث سنوات ونصف، لكنه يظل فريقًا قادرًا على صناعة الفارق في أي لحظة بفضل المهارات الفردية التي يمتلكها لاعبوه، ولذلك كان علينا أن نبقى في كامل تركيزنا."   وواصل لاعب فرنسا: "كنا جادين للغاية، وأحسنا استغلال الكرة عندما كانت بحوزتنا، رغم البداية الصعبة بعد إهدار ركلة الجزاء التي تصدى لها بونو. حافظنا على تركيزنا، وهنا ظهرت قوة هذا الفريق، بعدما أظهرنا عزيمة ومرونة كبيرة."   وأضاف: "مباراتنا أمام باراجواي كانت معقدة للغاية، أما اليوم فكانت مباراة مختلفة تمامًا، مليئة بالتحديات، لكننا نجحنا في التعامل معها بالشكل المطلوب."   وعن التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم، قال رابيوت: "ربما أنتم من تعتبرون الأمر عاديًا، لكننا لا نراه كذلك داخل غرفة الملابس. نحن سعداء للغاية لأننا نقدم كل ما لدينا منذ عدة أسابيع، والمجموعة استثنائية والجميع متحدون، وهذا أمر رائع."   واختتم تصريحاته قائلًا: "سيكون هذا نصف النهائي الثاني لي في كأس العالم، وأعتقد أن هناك أجيالًا قليلة فقط في تاريخ المنتخب الفرنسي عاشت هذا الإنجاز مرتين متتاليتين. إنه إنجاز استثنائي، وآمل أن يدرك الجميع قيمته، وأن نحظى بالدعم الكامل في مباراة نصف النهائي."   وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب.   وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   ‫تاريخ فرنسا في كأس العالم    شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   ‫كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   ‫وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.

Amr Fawzy يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
عثمان ديبملى
ديمبيلي بعد عبور المغرب: حافظنا على تركيزنا بعد ركلة الجزاء.. ولن نفكر في إسبانيا قبل حسم مواجهة بلجيكا

أكد عثمان ديمبيلي، لاعب المنتخب الفرنسي، أن منتخب بلاده حافظ على هدوئه وتركيزه رغم إهدار ركلة الجزاء خلال مواجهة المغرب، مشيرًا إلى أن "الديوك" نجحوا في تجاوز هذه اللحظة ومواصلة الضغط حتى تحقيق الفوز والتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026.   وقال ديمبيلي في تصريحات عقب المباراة: "لقد حافظنا على تركيزنا بعد إضاعة ركلة الجزاء، نحن نعلم أن هناك تفاصيل صغيرة تحدث في المباريات، وبعد ركلة الجزاء تلك بقينا مركزين تمامًا، وكنا نريد إلحاق الضرر بالخصم وتسجيل هدف، خصوصًا لافتتاح المباراة بعد ذلك."   وعن إمكانية مواجهة المنتخب الإسباني في الدور نصف النهائي، رفض جناح فرنسا استباق الأحداث، قائلًا: "إسبانيا لديها مباراة أيضًا أمام بلجيكا، وهي مواجهة يجب أخذها بكثير من الجدية والاهتمام، وبعد ذلك سنرى ما الذي سيحدث." وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   ‫تاريخ فرنسا في كأس العالم    شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   ‫كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   ‫وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.  

Amr Fawzy يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
امرابط
نور الدين أمرابط: فرنسا عاقبت المغرب على كل خطأ.. وإنجاز مونديال 2022 سيبقى خالدًا في الذاكرة

  أشاد نور الدين أمرابط، لاعب المنتخب المغربي السابق، بما قدمه "أسود الأطلس" خلال مشوارهم في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا يعد مصدر فخر لكل المغاربة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى التفوق الفني الذي يتمتع به المنتخب الفرنسي.   وقال أمرابط: "دعوني أبدأ أولًا بالتعبير عن مدى فخري بهؤلاء اللاعبين، وهو فخر يتشارك فيه الشعب المغربي بأكمله بعد نجاح المنتخب في الوصول إلى ربع النهائي لمرتين متتاليتين. ولكن لنكن منصفين، فالمنتخب الفرنسي يتفوق ببساطة بمستوى أعلى من البقية، ويمتلك أسلحة هجومية فتاكة وجودة عناصرية كبيرة تجعلهم يعاقبون الخصم على كل خطأ صغير."   وأضاف: "وإذا أردنا تحليل المباراة حقًا، فربما كان ينبغي على المغرب استخدام خطة لعب مختلفة، حيث كان يجب البدء بمهاجم صريح، فقد افتقد الفريق إلى محطة هجومية، ولم يكن الشكل الهجومي صحيحًا تمامًا في رأيي. وهذا الكلام ليس انتقادًا للمدرب، بل أعتقد أنه استخرج كل ما يمكن من الفريق، ولكنني هنا لإبداء رأيي الفني حول المباراة، وهذا كل ما لدي لأقوله."   واستعاد لاعب المنتخب المغربي السابق ذكرياته مع إنجاز مونديال قطر 2022، قائلًا: "هذه الأجواء تعيدني بالذاكرة إلى اللحظات العاطفية الاستثنائية مع أخي في مونديال 2022، حينما غلبتني الدموع وأنا أرى والدي يبكيان فرحًا في المدرجات. إنه شعور مؤثر وعميق جدًا أن ترى عائلتك تذرف الدموع من أجلك، خصوصًا عندما تستحضر حجم التضحيات الكبيرة التي قدموها لنا طوال مسيرتنا."   واختتم أمرابط تصريحاته بقوله: "لقد كان إنجازًا تاريخيًا لا يصدق أن نرى المغرب بين أفضل أربعة منتخبات في العالم وفي المربع الذهبي، وهي لحظات فخر ومشاهد احتفالية عائلية منحتنا شعورًا رائعًا، وستظل بالتأكيد أوقاتًا فريدة ولحظات جميلة محفورة في الذاكرة ولا يمكن أن تُنسى."   وأنهى المنتخب المغربي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما تلقى خسارة أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس، ليودع "أسود الأطلس" منافسات البطولة ويتوقف مشوارهم عند دور الثمانية.   ويختتم المنتخب المغربي مشاركته في المونديال بعدما نجح في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، عقب إنجازه التاريخي في نسخة 2022 بالوصول إلى الدور نصف النهائي واحتلال المركز الرابع. ويؤكد هذا الظهور استمرار المنتخب المغربي بين أبرز منتخبات القارة الأفريقية، بعدما حافظ على حضوره القوي في الأدوار الإقصائية خلال آخر نسختين من كأس العالم.   وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2).   وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية.   ‫تاريخ المغرب في كأس العالم   ‫تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية.   ‫ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع.   ‫ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد.   ‫أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة.   ‫وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.

Amr Fawzy يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
مبابي
مبابي يواصل كتابة التاريخ في كأس العالم.. أرقام استثنائية تضعه بجوار ميسي في سجل الأساطير

واصل كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا، كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما حقق سلسلة من الأرقام القياسية المميزة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة عبر تاريخها ، ولم يتعرض مبابي لأي هزيمة في أي مباراة بدأها أساسيًا بقميص المنتخب الفرنسي في كأس العالم، ليحافظ على سجل استثنائي منذ ظهوره الأول في المونديال.   كما انفرد نجم الديوك بصدارة قائمة أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026، بعدما وصل إلى 11 مساهمة تهديفية، متفوقًا على الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب 9 مساهمات ، وواصل مبابي تحطيم الأرقام التاريخية، بعدما أصبح ثاني لاعب يصل إلى 20 هدفًا في تاريخ كأس العالم، خلف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.   ولم تتوقف إنجازات المهاجم الفرنسي عند هذا الحد، إذ أصبح، بعمر 27 عامًا فقط أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في الأدوار الإقصائية بتاريخ كأس العالم ، بعدما وصل إلى 12 مساهمة تهديفية في مباريات خروج المغلوب، ليواصل ترسيخ اسمه بين أعظم لاعبي البطولة عبر التاريخ ، وفاز المنتخب الفرنسي على نظيره المغربي بنتيجة 2-0، في مباراة شهدت تألق الثنائي عثمان ديمبيلي وكيليان مبابي. ورغم إهدار مبابي ركلة جزاء في الشوط الأول بعد تصدٍ مميز من ياسين بونو، فإنه قدم أداءً رائعًا في الشوط الثاني، ونجح في افتتاح التسجيل لصالح منتخب بلاده، قبل أن يختتم عثمان ديمبيلي أهداف اللقاء بإحراز الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة. وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   ‫تاريخ فرنسا في كأس العالم    شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   ‫كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   ‫وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.

Amr Fawzy يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
ديشامب
كأس العالم 2026 - ديشامب: بلوغ نصف النهائي يبدو طبيعيًا لكنه في غاية الصعوبة.. ومبابي جاهز لمواصلة المشوار

واصل منتخب فرنسا تأكيد مكانته بين كبار منتخبات العالم بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، عقب فوزه المستحق على منتخب المغرب بهدفين دون رد في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وعقب صافرة النهاية، حرص المدير الفني لمنتخب فرنسا ديدييه ديشامب على الإشادة بما قدمه لاعبوه، مؤكدًا أن الوصول إلى نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي قد يبدو أمرًا طبيعيًا بالنسبة للجماهير، لكنه في الحقيقة نتاج عمل شاق وتضحيات كبيرة، مشددًا على أن الحفاظ على هذا المستوى من الاستمرارية في بطولة بحجم كأس العالم ليس بالأمر السهل. كما كشف المدرب الفرنسي عن تطورات الحالة البدنية للنجم كيليان مبابي، مطمئنًا الجماهير بأن الإصابة التي تعرض لها خلال اللقاء لا تدعو للقلق، وأن اللاعب سيكون جاهزًا لخوض مباراة نصف النهائي. فرنسا تواصل كتابة التاريخ واصل المنتخب الفرنسي عروضه القوية في البطولة، مؤكدًا أنه لا يزال أحد أبرز المرشحين للاحتفاظ باللقب العالمي. فبعد تجاوز الأدوار السابقة بثبات، نجحت كتيبة ديشامب في إقصاء المنتخب المغربي، لتبلغ الدور نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، في إنجاز يعكس حجم الاستقرار الفني الذي يعيشه المنتخب خلال السنوات الأخيرة. ويرى كثير من المتابعين أن هذا الإنجاز لا يتحقق بالصدفة، بل هو نتيجة مشروع طويل بدأ منذ سنوات، اعتمد على المزج بين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، مع الحفاظ على هوية واضحة داخل أرض الملعب. ديشامب: النجاح لا يأتي بسهولة وخلال تصريحاته عقب المباراة، أكد ديشامب أن البعض قد ينظر إلى تأهل فرنسا لنصف النهائي باعتباره أمرًا اعتياديًا، لكن الواقع مختلف تمامًا. وأوضح أن الوصول إلى هذا الدور في ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم يتطلب عملًا كبيرًا، وتركيزًا مستمرًا، وقدرة على التعامل مع الضغوط التي تصاحب كل مباراة. وأشار إلى أن البطولات الكبرى لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، وإنما تمنح الأفضلية للفريق الأكثر جاهزية داخل الملعب. وأضاف أن الجهاز الفني يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، لذلك لا يسمح للاعبين بالانشغال بالأرقام أو الإنجازات السابقة، بل يركز فقط على المباراة التالية. مباراة لم تكن سهلة رغم الفوز بهدفين دون رد، اعترف ديشامب بأن مواجهة المغرب كانت من أصعب مباريات المنتخب الفرنسي في البطولة. وأوضح أن المنتخب المغربي يمتلك شخصية قوية، ونجح في فرض صعوبات كبيرة على فرنسا خلال فترات عديدة من اللقاء. وأشار إلى أن المباراة ازدادت تعقيدًا بعد إهدار كيليان مبابي ركلة الجزاء في الشوط الأول، لأن مثل هذه اللحظات قد تغير مسار أي مباراة. لكنه أشاد برد فعل لاعبيه، مؤكدًا أنهم حافظوا على هدوئهم واستمروا في تنفيذ التعليمات حتى تمكنوا من حسم النتيجة في الشوط الثاني. ثقة كاملة في مبابي منذ اللحظة التي أهدر فيها كيليان مبابي ركلة الجزاء، حرص ديشامب على دعم نجمه الأول. وأكد المدرب الفرنسي أنه لم يشعر بأي قلق بعد إهدار الركلة، لأنه يعرف جيدًا شخصية مبابي وقدرته على تجاوز المواقف الصعبة. وأوضح أن اللاعبين الكبار لا يتأثرون بإضاعة فرصة واحدة، بل يحولون الإحباط إلى دافع لتقديم الأفضل. وبالفعل، نجح مبابي في العودة خلال الشوط الثاني، وسجل هدفًا مهمًا أعاد الثقة للمنتخب، قبل أن يساهم في صناعة المزيد من الخطورة على دفاعات المغرب. إصابة بسيطة لا تدعو للقلق وتحدث ديشامب أيضًا عن الإصابة التي تعرض لها كيليان مبابي خلال المباراة. وأوضح أن اللاعب شعر بآلام خفيفة في الكاحل، لكنه فضل عدم المخاطرة واستكمال اللقاء وهو يعاني من الانزعاج. وأكد أن الفحوصات الأولية جاءت مطمئنة، وأن الإصابة بسيطة للغاية، ولا يوجد ما يدعو للقلق قبل مباراة نصف النهائي. وأضاف أن الجهاز الطبي سيتابع حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة، لكن كل المؤشرات تؤكد جاهزيته للمشاركة بصورة طبيعية. الجهاز الفني يملك حلولًا عديدة ورغم أهمية مبابي، أكد ديشامب أن المنتخب الفرنسي لا يعتمد على لاعب واحد فقط. وأوضح أن فرنسا تمتلك قائمة مليئة بالنجوم القادرين على تعويض أي غياب، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات. وأشار إلى أن المنافسة داخل المنتخب ساهمت في رفع مستوى جميع اللاعبين، حيث يسعى كل عنصر لإثبات أحقيته بالمشاركة. وأكد أن اختيار التشكيل الأساسي يتم وفقًا لاحتياجات كل مباراة، وليس بناءً على الأسماء فقط. فرنسا تنتظر منافسها بعد حسم بطاقة التأهل، بدأ المنتخب الفرنسي الاستعداد للمواجهة المقبلة في الدور نصف النهائي، حيث ينتظر الفائز من لقاء إسبانيا وبلجيكا. وأكد ديشامب أن الجهاز الفني سيبدأ فورًا في دراسة المنافس المقبل، لكنه شدد على أن جميع المنتخبات التي وصلت إلى هذا الدور تمتلك الجودة التي تجعلها قادرة على المنافسة على اللقب. وأضاف أن فرنسا ستحترم أي منافس، لكنها في الوقت نفسه تثق في قدراتها وإمكانات لاعبيها. شخصية البطل يرى ديشامب أن أكثر ما يميز المنتخب الفرنسي هو امتلاكه عقلية الانتصار. وأوضح أن اللاعبين لا يفقدون تركيزهم حتى في أصعب اللحظات، وهو ما ظهر بوضوح بعد إهدار ركلة الجزاء، حيث واصل الفريق ضغطه حتى نجح في التسجيل. وأكد أن البطولات الكبرى تحتاج إلى فرق تمتلك شخصية قوية، تعرف كيف تتعامل مع الضغوط، وتستغل الفرص عندما تأتي. وأضاف أن هذه الشخصية هي ما سمح لفرنسا بالحفاظ على مكانتها بين أفضل منتخبات العالم خلال السنوات الأخيرة. مبابي يواصل صناعة التاريخ واصل كيليان مبابي كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كأس العالم. فبعد هدفه في شباك المغرب، رفع النجم الفرنسي رصيده إلى 8 أهداف في نسخة 2026، ليتقاسم صدارة ترتيب هدافي البطولة مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. كما وصل إلى 10 مساهمات تهديفية في النسخة الحالية، بعدما سجل ثمانية أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، معادلًا الرقم الذي حققه في نسخة 2022، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز في نسختين متتاليتين منذ عام 1966. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ بلغ مبابي 20 مساهمة تهديفية في تاريخ مشاركاته بكأس العالم خلال 20 مباراة فقط، ليواصل مطاردة الأرقام التاريخية، ويؤكد مرة أخرى أنه أحد أبرز نجوم الكرة العالمية في الوقت الحالي.   مبابي يحول الإخفاق إلى إنجاز جديد رغم إهداره ركلة الجزاء في الشوط الأول، أثبت كيليان مبابي مرة أخرى أنه يمتلك شخصية النجوم الكبار، إذ لم يسمح لتلك اللحظة بالتأثير على مستواه داخل المباراة. فبعد نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي، عاد قائد الهجوم الفرنسي أكثر تركيزًا، ونجح في هز شباك المنتخب المغربي، قبل أن يساهم في الهدف الثاني الذي سجله عثمان ديمبيلي، ليؤكد أن اللاعبين الكبار يعرفون كيف يتعاملون مع الضغوط ويحولون اللحظات الصعبة إلى نجاحات جديدة. ولم يكن هدف مبابي مجرد مساهمة في الفوز، بل حمل أهمية معنوية كبيرة، بعدما أعاد الثقة إلى المنتخب الفرنسي، ومنح زملاءه دفعة قوية لمواصلة الضغط حتى حسم المباراة. أرقام استثنائية للنجم الفرنسي واصل كيليان مبابي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف في نسخة 2026، ليتقاسم صدارة ترتيب الهدافين مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. كما وصل إلى عشر مساهمات تهديفية في البطولة، بعدما سجل ثمانية أهداف وصنع هدفين، ليكرر الرقم نفسه الذي حققه في نسخة 2022، في إنجاز غير مسبوق منذ عام 1966. وواصل النجم الفرنسي تحطيم الأرقام، بعدما بلغ الهدف رقم 20 في مسيرته بكأس العالم خلال 20 مباراة فقط، ليصبح على بعد هدف واحد من معادلة الرقم الذي يتصدر به ليونيل ميسي قائمة الهدافين التاريخيين بين اللاعبين المشاركين في النسخة الحالية. وتؤكد هذه الأرقام أن مبابي يعيش واحدة من أفضل فترات مسيرته، ويثبت في كل بطولة أنه اللاعب الأبرز في صفوف المنتخب الفرنسي. تفوق تكتيكي واضح أمام المغرب لم يأت فوز فرنسا على المغرب بفضل المهارات الفردية فقط، بل كان نتيجة تفوق واضح على المستوى التكتيكي. فقد نجح الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب في قراءة أسلوب لعب المنتخب المغربي بصورة مميزة، ووضع خطة حدّت من خطورة أسود الأطلس، خاصة في التحولات الهجومية التي شكلت أحد أبرز أسلحة المغرب خلال البطولة. كما اعتمد المنتخب الفرنسي على الضغط العالي في فترات معينة، مع استغلال السرعة الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في الثلث الهجومي، وهو ما منح الفريق أفضلية واضحة خلال الشوط الثاني. وفي المقابل، واجه المنتخب المغربي صعوبة في الاحتفاظ بالكرة أو بناء الهجمات بنفس الجودة التي ظهر بها في المباريات السابقة، ليجد نفسه أمام منتخب يمتلك خبرة كبيرة في إدارة مثل هذه المواجهات. استمرارية المشروع الفرنسي أثبت المنتخب الفرنسي مرة أخرى أن نجاحه ليس مرتبطًا بجيل معين من اللاعبين، بل بمنظومة متكاملة تعمل منذ سنوات. فمنذ تولي ديدييه ديشامب المسؤولية، حافظ المنتخب على حضوره الدائم في المراحل المتقدمة من البطولات الكبرى، سواء في كأس العالم أو بطولة أوروبا. ويعود ذلك إلى سياسة واضحة تعتمد على المزج بين أصحاب الخبرة واللاعبين الشباب، مع منح الفرصة للعناصر الجديدة للاندماج تدريجيًا داخل الفريق. كما ساعد الاستقرار الفني على خلق هوية واضحة للمنتخب، وهو ما يفسر قدرة فرنسا على المنافسة باستمرار مهما تغيرت الأسماء. قوة الدكة تمنح فرنسا أفضلية من أبرز نقاط القوة التي يتمتع بها المنتخب الفرنسي امتلاكه مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، سواء في التشكيل الأساسي أو على مقاعد البدلاء. وأكد ديشامب أكثر من مرة أن المنافسة داخل المنتخب ترفع من مستوى الجميع، لأن كل لاعب يعلم أن مكانه في التشكيل الأساسي يعتمد على مستواه وجاهزيته. وهذه الوفرة في الخيارات تمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات، سواء من خلال تغيير طريقة اللعب أو إجراء تبديلات قادرة على قلب مجريات اللقاء. نصف النهائي.. خطوة جديدة نحو الحلم بعد تجاوز عقبة المغرب، يقترب المنتخب الفرنسي خطوة إضافية من تحقيق حلم الاحتفاظ بلقب كأس العالم. وينتظر "الديوك" الفائز من مواجهة إسبانيا وبلجيكا في الدور نصف النهائي، في لقاء يتوقع أن يكون من أقوى مباريات البطولة. وأكد ديشامب أن الجهاز الفني لن ينشغل بهوية المنافس، لأن جميع المنتخبات التي وصلت إلى هذا الدور تستحق الاحترام، وتمتلك الإمكانيات التي تؤهلها للمنافسة على اللقب. وأضاف أن فرنسا ستواصل التحضير بنفس الجدية، مع التركيز على استعادة اللاعبين لجاهزيتهم البدنية قبل المواجهة المقبلة. الجماهير الفرنسية تواصل الحلم أعرب ديشامب عن سعادته الكبيرة بالدعم الذي يتلقاه المنتخب من الجماهير الفرنسية طوال البطولة. وأكد أن اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم يسعون لإسعاد الجماهير التي تساندهم في كل مباراة. وأشار إلى أن الحماس الموجود داخل فرنسا يمنح الفريق دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديه، مشددًا على أن المنتخب سيقاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل الوصول إلى المباراة النهائية. خبرة البطولات تصنع الفارق أحد أبرز العوامل التي ساعدت فرنسا على بلوغ نصف النهائي يتمثل في الخبرة الكبيرة التي يمتلكها عدد من لاعبيها. فمعظم عناصر المنتخب شاركوا في بطولات كبرى من قبل، وسبق لهم خوض مباريات تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير، وهو ما جعلهم أكثر هدوءًا في التعامل مع اللحظات الصعبة. كما لعب ديشامب دورًا مهمًا في الحفاظ على تركيز اللاعبين، ومنعهم من التأثر بإهدار ركلة الجزاء أو الضغط الذي فرضه المنتخب المغربي في بعض فترات اللقاء. فرنسا تثبت مكانتها بين الكبار يؤكد الوصول إلى نصف النهائي للمرة الثالثة تواليًا أن المنتخب الفرنسي أصبح أحد أكثر المنتخبات استقرارًا على الساحة العالمية. فلم يعد وجود فرنسا في الأدوار النهائية مفاجأة، بل أصبح نتيجة طبيعية للعمل المتواصل والتخطيط طويل الأمد الذي ينتهجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. ويمنح هذا الاستقرار المنتخب أفضلية كبيرة أمام منافسيه، خاصة مع استمرار ظهور مواهب جديدة قادرة على حمل الراية في المستقبل. ختام واصل المنتخب الفرنسي رحلته الناجحة في كأس العالم 2026 بعدما حجز مقعده في الدور نصف النهائي، مؤكدًا أنه لا يزال أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب. وجاءت تصريحات ديدييه ديشامب عقب الفوز على المغرب لتعكس عقلية فريق لا ينظر إلى التأهل باعتباره أمرًا مضمونًا، بل نتيجة عمل شاق وجهد متواصل، مع التأكيد على أن أصعب مراحل البطولة لم تبدأ بعد. وفي الوقت نفسه، واصل كيليان مبابي ترسيخ مكانته كأحد أعظم نجوم جيله، بعدما تجاوز إهدار ركلة الجزاء، وساهم في قيادة فرنسا إلى انتصار جديد، مع تحطيم المزيد من الأرقام القياسية. وبين خبرة ديشامب، وتألق مبابي، والاستقرار الفني الذي يعيشه المنتخب، تبدو فرنسا أمام فرصة ذهبية لمواصلة الدفاع عن لقبها العالمي، في انتظار اختبار جديد سيحدد ما إذا كانت "الديوك" ستنجح في الوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، أم أن أحد المنافسين سيتمكن من إيقاف مسيرتها نحو المجد العالمي.

Omar يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
بونو
كأس العالم 2026 - ياسين بونو: فرنسا كانت الأفضل في كل شيء.. وركلة جزاء مبابي تصديت لها بالتوقع لا بالحظ

اعترف ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، بتفوق المنتخب الفرنسي خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "أسود الأطلس" لم يتمكنوا من تنفيذ الخطة التي وضعها الجهاز الفني بسبب التفوق الفني والبدني الكبير الذي أظهره المنتخب الفرنسي طوال أحداث اللقاء. وأنهى المنتخب الفرنسي مغامرة المغرب في البطولة بعدما حقق الفوز بهدفين دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، بينما توقف المشوار التاريخي للمنتخب المغربي عند الدور ربع النهائي، بعد بطولة قدم خلالها مستويات مميزة ونال إشادة واسعة من الجماهير والنقاد. وفي تصريحات مطولة عقب المباراة، تحدث بونو عن أسباب الخسارة، وخطة المنتخب المغربي، والتصدي لركلة الجزاء التي نفذها كيليان مبابي، كما تطرق إلى الحالة النفسية للفريق بعد كأس الأمم الإفريقية، مؤكدًا أن المنتخب سيعود أقوى خلال المرحلة المقبلة. اعتراف صريح بأفضلية فرنسا بدأ ياسين بونو حديثه بالإشادة بالمنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن الاعتراف بتفوق المنافس يمثل أول خطوة نحو التطور. وأوضح حارس المغرب أن المنتخب الفرنسي كان الأفضل في جميع تفاصيل المباراة، سواء من الناحية الفنية أو الخططية أو البدنية، مشيرًا إلى أن لاعبي "الديوك" نجحوا في فرض أسلوبهم منذ الدقائق الأولى، ولم يمنحوا المغرب الفرصة لتنفيذ أفكاره بالشكل المطلوب. وأضاف أن المنتخب المغربي حاول مجاراة فرنسا، لكنه اصطدم بفريق يمتلك جودة استثنائية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى، وهو ما جعل السيطرة تميل بشكل واضح لصالح المنتخب الفرنسي. وأكد بونو أن كرة القدم أحيانًا تفرض عليك الاعتراف بأفضلية المنافس، وهو ما حدث في هذه المباراة، مشددًا على أن الخسارة لا تقلل من قيمة ما قدمه المنتخب المغربي طوال البطولة. الخطة لم تُنفذ كما أراد المغرب كشف بونو أن الجهاز الفني بقيادة المنتخب المغربي دخل المباراة بخطة مختلفة تمامًا عن الصورة التي ظهرت داخل أرض الملعب. وأوضح أن الفكرة الأساسية كانت تعتمد على حرمان المنتخب الفرنسي من الكرة لأطول فترة ممكنة، لأن الدخول في مباراة مفتوحة تعتمد على السرعة والتحولات كان سيصب في مصلحة فرنسا. وأشار إلى أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا الفارق البدني والسرعة الكبيرة التي يمتلكها لاعبو المنتخب الفرنسي، لذلك كان الهدف هو السيطرة على الاستحواذ، وتهدئة إيقاع اللعب، ثم البحث عن المساحات خلف الدفاع الفرنسي. لكن الأمور لم تسر كما خطط لها الجهاز الفني، إذ نجح المنتخب الفرنسي في فرض ضغط متواصل، ومنع المغرب من بناء الهجمات بصورة منظمة. وأضاف أن غياب الاستحواذ أفقد المنتخب المغربي أهم سلاح كان يعول عليه خلال اللقاء. فرنسا فرضت شخصيتها أكد بونو أن المنتخب الفرنسي لم يتفوق فقط بالمهارات الفردية، وإنما أيضًا من خلال الانضباط التكتيكي. وأوضح أن لاعبي فرنسا نجحوا في إغلاق المساحات، ومنع لاعبي المغرب من الوصول بسهولة إلى الثلث الأخير من الملعب. كما أشار إلى أن التحركات الجماعية للمنتخب الفرنسي جعلت استعادة الكرة مهمة صعبة بالنسبة للمغرب، وهو ما أثر على الأداء الهجومي للفريق طوال المباراة. ويرى بونو أن فرنسا أثبتت مجددًا سبب اعتبارها أحد أقوى المنتخبات في العالم، بفضل امتلاكها مجموعة متكاملة من اللاعبين في جميع المراكز. تفاصيل صغيرة صنعت الفارق اعترف الحارس المغربي بأن التفاصيل الصغيرة لعبت دورًا حاسمًا في تحديد نتيجة المباراة. وأوضح أن المنتخب المغربي لم يكن في أفضل حالاته، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، وهو ما انعكس على مستوى الأداء داخل الملعب. وأضاف أن مثل هذه التفاصيل قد تمر دون عقاب في مباريات أقل أهمية، لكنها تصبح حاسمة في بطولة بحجم كأس العالم، خاصة عندما يكون المنافس منتخبًا بحجم فرنسا. وأشار إلى أن الفريق ارتكب بعض الأخطاء البسيطة التي استغلها المنتخب الفرنسي بأفضل طريقة ممكنة، وهو ما ساهم في حسم اللقاء. الإصابات أثرت على المنتخب تحدث بونو أيضًا عن الصعوبات التي واجهها المنتخب المغربي خلال البطولة، مؤكدًا أن الفريق خسر في كل مباراة تقريبًا لاعبًا أساسيًا بسبب الإصابة أو الإجهاد. وأوضح أن هذه الغيابات أثرت على استقرار التشكيل، وفرضت على الجهاز الفني إجراء تعديلات متكررة خلال البطولة. وأضاف أن مواجهة منتخب بقوة فرنسا تتطلب وجود جميع العناصر الأساسية في أفضل حالاتها، وهو ما لم يتحقق بالنسبة للمغرب. ورغم ذلك، أكد أن جميع اللاعبين الذين شاركوا قدموا أقصى ما لديهم دفاعًا عن قميص المنتخب. رسالة واقعية بعد الخروج ورفض بونو البحث عن أعذار لتبرير الخسارة، مؤكدًا أن المنتخب المغربي يجب أن يتعامل مع الواقع بشجاعة. وأوضح أن الاعتراف بالأخطاء والتعلم منها يمثل الطريق الصحيح لبناء منتخب أكثر قوة في المستقبل. وأشار إلى أن الجهاز الفني واللاعبين سيستفيدون كثيرًا من هذه التجربة، خاصة أن الاحتكاك بمنتخب مثل فرنسا يمنح الجميع خبرات كبيرة. وأضاف أن أهم ما يجب القيام به الآن هو العودة إلى العمل، والاستفادة من المشاعر الحالية لتحويلها إلى دافع للمستقبل. ركلة جزاء مبابي.. كيف قرأها بونو؟ ومن أكثر اللحظات التي أثارت اهتمام الجماهير، كشف بونو تفاصيل تصديه لركلة الجزاء التي نفذها النجم الفرنسي كيليان مبابي. وأوضح أن التعامل مع ركلات الجزاء لا يعتمد فقط على رد الفعل، بل يحتاج إلى قراءة دقيقة لتحركات اللاعب. وأكد أنه حاول تأخير قراره في اللحظات الأخيرة، مع القيام بحركة بسيطة لإرباك مبابي وإدخال الشك إلى ذهنه قبل التنفيذ. وأشار إلى أنه كان يعلم أن المهاجم الفرنسي يراقب تحركاته، لذلك حاول منحه انطباعًا مختلفًا قبل القفز في الاتجاه الصحيح. وأضاف أن اتخاذ القرار في اللحظة الأخيرة كان العامل الأهم في نجاحه بالتصدي للكرة. التوقع أهم من القوة وشدد بونو على أن حراسة المرمى، خاصة في ركلات الجزاء، تعتمد بدرجة كبيرة على التوقع أكثر من الاعتماد على القوة البدنية. وأوضح أنه يحرص دائمًا خلال التدريبات على دراسة زملائه، ومحاولة قراءة طريقة تنفيذ كل لاعب. وأضاف أن هناك شعورًا خاصًا يرافق الحارس قبل كل ركلة جزاء، وأنه يحاول الاعتماد على هذا الإحساس إلى جانب التحليل الفني. وأكد أن عامل الحظ يبقى حاضرًا في مثل هذه المواقف، لأن أي تفصيلة صغيرة قد تغير اتجاه الكرة بالكامل.   العامل النفسي.. التحدي الأكبر بعد كأس أمم إفريقيا لم يقتصر حديث ياسين بونو على أحداث مباراة فرنسا فقط، بل عاد أيضًا إلى الفترة التي سبقت انطلاق كأس العالم، مؤكدًا أن المنتخب المغربي واجه تحديات نفسية كبيرة بعد المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا. وأوضح حارس "أسود الأطلس" أن الخروج من البطولة القارية كان مؤلمًا لجميع أفراد المنتخب، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي صاحبت الفريق، إلا أن الجهاز الفني واللاعبين تعاملوا مع تلك المرحلة بطريقة احترافية. وأشار إلى أن المنتخب احتاج إلى فترة من العمل النفسي والمعنوي لإعادة بناء الثقة داخل المجموعة، مؤكدًا أن الجميع نجح في تجاوز آثار الإحباط والعودة بروح جديدة قبل انطلاق كأس العالم. وأضاف أن ما تحقق في المونديال لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل لإعادة تجهيز الفريق ذهنيًا وفنيًا. منتخب المغرب استعاد شخصيته وأكد بونو أن المنتخب المغربي دخل كأس العالم بعقلية مختلفة تمامًا، بعد أن استفاد من دروس المرحلة السابقة. وأوضح أن اللاعبين نجحوا في استعادة الثقة بأنفسهم، وقدموا مباريات كبيرة أمام منتخبات قوية، وهو ما منحهم احترام الجميع طوال البطولة. وأشار إلى أن الروح الجماعية كانت أحد أهم أسباب النجاح، حيث تعامل جميع اللاعبين مع البطولة بروح الفريق الواحد، بعيدًا عن التفكير في الإنجازات الفردية. وأضاف أن الجهاز الفني نجح في خلق أجواء إيجابية داخل المعسكر، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرض الملعب. فرنسا استغلت كل تفاصيل المباراة وعند الحديث عن أسباب الخسارة، شدد بونو على أن المنتخب الفرنسي لم يمنح المغرب أي فرصة للعودة إلى المباراة. وأوضح أن فرنسا نجحت في استغلال كل نقطة ضعف ظهرت في أداء المنتخب المغربي، سواء من خلال الضغط المبكر، أو التحولات السريعة، أو الكفاءة الكبيرة في استغلال الفرص. وأضاف أن المنتخبات الكبرى تمتلك القدرة على معاقبة أي خطأ، وهو ما حدث بالفعل خلال اللقاء، حيث استغل المنتخب الفرنسي اللحظات الحاسمة بطريقة مثالية. وأكد أن مثل هذه المباريات تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، وليس بالسيطرة على الكرة أو عدد الفرص فقط. إشادة بزملائه رغم الخروج ورغم مرارة الهزيمة، حرص بونو على توجيه كلمات تقدير إلى جميع زملائه داخل المنتخب المغربي. وأكد أن كل لاعب قدم أقصى ما لديه طوال البطولة، ولم يدخر أي فرد جهدًا من أجل تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة. وأشار إلى أن الجميع قاتل حتى اللحظة الأخيرة، وأن الروح التي أظهرها اللاعبون ستظل مصدر فخر للجماهير المغربية. وأضاف أن النتائج قد تتغير من بطولة إلى أخرى، لكن ما يبقى دائمًا هو الالتزام والانتماء لقميص المنتخب الوطني. كرة القدم تمنح الدروس قبل الألقاب وأكد بونو أن الخروج من بطولة بحجم كأس العالم لا يعني نهاية الطريق، بل يمثل فرصة للتعلم واكتساب الخبرات. وأوضح أن مواجهة منتخبات من الصف الأول عالميًا تمنح اللاعبين خبرات يصعب الحصول عليها في أي بطولة أخرى. وأضاف أن المنتخب المغربي أصبح أكثر نضجًا بعد هذه المشاركة، وأن اللاعبين سيستفيدون من الأخطاء التي حدثت أمام فرنسا من أجل تجنبها مستقبلًا. وأشار إلى أن بناء المنتخبات الكبرى يعتمد على الاستمرارية، وليس على بطولة واحدة فقط. رحلة المغرب في كأس العالم قدم المنتخب المغربي واحدة من أبرز مشاركاته في تاريخ كأس العالم، بعدما نجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، مقدمًا مستويات قوية أمام منافسين كبار. وأظهر "أسود الأطلس" شخصية قوية طوال البطولة، بفضل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ميزت أداء الفريق. كما نجح المنتخب في تقديم صورة مشرفة للكرة المغربية والعربية، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من الجماهير والمتابعين حول العالم. ورغم انتهاء المشوار أمام فرنسا، فإن المشاركة اعتُبرت خطوة جديدة في مسيرة تطور الكرة المغربية. فرنسا تؤكد أنها من كبار المرشحين في المقابل، واصل المنتخب الفرنسي تقديم عروض قوية تؤكد طموحه في الاحتفاظ باللقب العالمي. وأظهر "الديوك" توازنًا كبيرًا بين الدفاع والهجوم، مع امتلاك عدد من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. وسجل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي هدفي الفوز، ليقودا فرنسا إلى الدور نصف النهائي، حيث تنتظر مواجهة الفائز من لقاء إسبانيا وبلجيكا. وأكد هذا الانتصار أن المنتخب الفرنسي لا يزال يمتلك المقومات التي تجعله أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة. بونو.. أحد أبرز نجوم البطولة ورغم وداع المغرب، نجح ياسين بونو في تقديم بطولة كبيرة، كان خلالها أحد أفضل حراس المرمى في كأس العالم. وقدم الحارس المغربي العديد من التصديات الحاسمة التي ساهمت في وصول المنتخب إلى الأدوار الإقصائية، كما أثبت مرة أخرى أنه من بين أبرز الحراس على الساحة العالمية. وأكدت تصريحاته بعد المباراة شخصيته القيادية، بعدما اختار الاعتراف بأفضلية المنافس، وتحمل مسؤولية الخروج بروح رياضية، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل وعدم التوقف عند هذه المحطة. مستقبل واعد لأسود الأطلس ويرى كثير من المحللين أن المنتخب المغربي يمتلك قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين اكتسبوا خبرات كبيرة من المشاركة في كأس العالم. كما أن الاستقرار الفني، إلى جانب استمرار تطور مستوى اللاعبين في الأندية الأوروبية، يمنح الجماهير المغربية أسبابًا كثيرة للتفاؤل بالمستقبل. وتبدو المشاركة الحالية بمثابة نقطة انطلاق جديدة، أكثر من كونها نهاية لمشوار منتخب قدم بطولة تليق باسمه وتاريخه. ختام رغم مرارة الخروج من الدور ربع النهائي، جاءت تصريحات ياسين بونو لتعكس روحًا رياضية عالية ورؤية واقعية لما حدث أمام المنتخب الفرنسي. فلم يبحث حارس المغرب عن أعذار، بل اعترف بأفضلية المنافس، مؤكدًا أن "الديوك" كانوا الأفضل فنيًا وبدنيًا وخططيًا، وأن منتخب بلاده لم ينجح في تنفيذ أسلوبه المعتاد أمام أحد أقوى منتخبات العالم. وفي الوقت نفسه، حملت كلماته رسالة تفاؤل للمستقبل، بعدما شدد على أن ما حققه المنتخب المغربي في كأس العالم يمثل خطوة مهمة في مشروع طويل الأمد، وأن العمل الجاد وإعادة البناء سيكونان الطريق نحو تحقيق إنجازات أكبر في السنوات المقبلة. وبين الإشادة بفرنسا، وكشف كواليس التصدي لركلة جزاء كيليان مبابي، والتأكيد على أهمية العامل النفسي في البطولات الكبرى، رسم بونو صورة لقائد يدرك أن الهزائم، مهما كانت مؤلمة، يمكن أن تكون بداية لنجاحات أكبر إذا أحسن الجميع الاستفادة من دروسها.

Omar يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
المغرب وفرنسا
بونو يتصدى لركلة جزاء ومبابي يهدر.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين فرنسا والمغرب

انتهى الشوط الأول من مواجهة فرنسا والمغرب، المقامة ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بالتعادل السلبي دون أهداف، بعد شوط شهد أفضلية فرنسية واضحة، في ظل تألق كبير من الحارس المغربي ياسين بونو.   وبدأت فرنسا المباراة بضغط هجومي مبكر، حيث كاد دايوت أوباميكانو أن يفتتح التسجيل برأسية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الرابعة، لكن بونو تألق وتصدى لها، قبل أن يسدد كيليان مبابي كرة مرت بجوار القائم.   وفي الدقيقة 25، حصل المنتخب الفرنسي على ركلة جزاء بعد عرقلة مبابي داخل منطقة الجزاء، إلا أن قائد الديوك فشل في ترجمتها إلى هدف بعدما تصدى لها ياسين بونو ببراعة في الدقيقة 28، ليحافظ على نظافة شباكه.   واستمرت المحاولات الفرنسية، حيث سدد عثمان ديمبيلي وديزيري دوي أكثر من كرة على المرمى، بينما تصدى الدفاع المغربي لعدة محاولات أخرى، في الوقت الذي اعتمد فيه أسود الأطلس على التماسك الدفاعي والهجمات المرتدة.   وقبل نهاية الشوط الأول مباشرة، كادت فرنسا تخطف هدف التقدم بعدما سدد لوكاس ديني كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أنها ارتطمت بالعارضة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط استمرار الإثارة وترقب لما سيحمله الشوط الثاني.

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
بوعدي
رقم لم يُكسر منذ بيليه … بعمر 18 عامًا.. أيوب بوعدي يدخل تاريخ كأس العالم قبل مواجهة فرنسا

يواصل المغربي أيوب بوعدي كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما أصبح ثاني أصغر لاعب يشارك في مباراة بالدور ربع النهائي عبر تاريخ البطولة، وذلك بمناسبة مشاركته أمام منتخب فرنسا، مساء اليوم.   ويبلغ بوعدي من العمر 18 عامًا و280 يومًا، ليحتل المركز الثاني في القائمة التاريخية لأصغر اللاعبين الذين خاضوا مباراة في ربع نهائي كأس العالم، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي لا يزال يحتفظ بالرقم القياسي بعدما شارك في ربع نهائي مونديال 1958 بعمر 17 عامًا و239 يومًا.   ويخوض لاعب وسط المغرب هذا الإنجاز في أول مشاركة له بكأس العالم، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة، ليواصل كتابة اسمه بين أصغر اللاعبين الذين تركوا بصمة في تاريخ المونديال.   ويستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكندي ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها أسود الأطلس إلى مواصلة مشوارهم في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وبعد تخطي عقبة هولندا في دور الـ32، تتجه أنظار الجماهير المغربية نحو مواصلة الحلم وتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم.   وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2).   وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية.   تاريخ المغرب في كأس العالم   تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية.   ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع.   ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد.   أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة.   وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب فرنسا
ماذا فعلت فرنسا أمام المنتخبات الإفريقية في كأس العالم؟.. تاريخ متوازن قبل مواجهة المغرب

يستعد المنتخب الفرنسي لخوض مواجهة جديدة أمام أحد منتخبات القارة الإفريقية، عندما يلتقي نظيره المغربي في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات بين الطرفين، بعدما سبق أن التقيا في نصف نهائي مونديال قطر 2022، والذي انتهى بفوز الديوك بهدفين دون رد.   وبشكل عام، سبق للمنتخب الفرنسي أن واجه منتخبات إفريقية في كأس العالم في ثماني مباريات، تنوعت بين دور المجموعات والأدوار الإقصائية، وحقق خلالها خمسة انتصارات مقابل ثلاث هزائم، دون أن تنتهي أي مواجهة بالتعادل.   البداية بانتصار على جنوب إفريقيا   جاءت أول مواجهة لفرنسا أمام منتخب إفريقي في كأس العالم خلال نسخة 1998، التي استضافتها على أرضها، عندما اصطدمت بمنتخب جنوب إفريقيا في دور المجموعات، ونجحت في تحقيق الفوز بثلاثية نظيفة، في بداية مشوارها نحو التتويج باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخها.   صدمة السنغال في افتتاح مونديال 2002   في نسخة 2002، تعرض المنتخب الفرنسي لإحدى أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم، بعدما خسر مباراة الافتتاح أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، في نتيجة شكلت صدمة كبيرة لحامل اللقب آنذاك.   عودة للانتصارات أمام توجو   استعاد المنتخب الفرنسي توازنه أمام المنتخبات الإفريقية في مونديال 2006، عندما واجه منتخب توجو ضمن منافسات دور المجموعات، وحقق الفوز بنتيجة 2-0.   جنوب إفريقيا تكرر العقدة   وفي كأس العالم 2010، التي أقيمت في جنوب إفريقيا، تلقى المنتخب الفرنسي هزيمة جديدة أمام أحد منتخبات القارة السمراء، بعدما خسر أمام أصحاب الأرض بنتيجة 2-1 في دور المجموعات.   أول اختبار إفريقي في الأدوار الإقصائية   شهدت نسخة 2014 أول مواجهة بين فرنسا ومنتخب إفريقي في الأدوار الإقصائية من كأس العالم، عندما اصطدمت بنيجيريا في دور الـ16، ونجح المنتخب الفرنسي في حسم اللقاء لصالحه بهدفين دون رد، ليواصل طريقه في البطولة.   خسارة أمام تونس.. ثم عبور المغرب   وفي مونديال قطر 2022، بدأ المنتخب الفرنسي مواجهاته الإفريقية بالخسارة أمام تونس بهدف دون رد في دور المجموعات، قبل أن يصطدم بالمنتخب المغربي في الدور نصف النهائي، ويتمكن من تحقيق الفوز بنتيجة 2-0، ليحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.   انتصار جديد في مونديال 2026   وخلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026، واجه المنتخب الفرنسي نظيره السنغالي في دور المجموعات، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 3-1، ليضيف انتصارًا جديدًا إلى سجله أمام منتخبات القارة الإفريقية، قبل مواجهته المرتقبة أمام المغرب في الدور ربع النهائي.

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
فرنسا والمغرب
فرنسا بالقوة الضاربة .. تعرف علي تشكيل منتخب فرنسا في مواجهة المغرب

يستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره المنتخب المغربي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي، في مواجهة يسعى خلالها الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي. وتكتسب المباراة طابعًا ثأريًا للمنتخب المغربي، إذ تعيد إلى الأذهان مواجهة نصف نهائي مونديال قطر 2022، والتي حسمها المنتخب الفرنسي لصالحه بهدفين دون رد.     وجاء التشكيل الرسمي لمنتخب فرنسا كالآتي :-    حراسة المرمي : مينيان    الدفاع : كوندي - اوباميكانو - ساليبا - لوكاس دين   الوسط : رابيوت - مانو كوني - أوليسي   الهجوم : ديمبلي - مبابي - دوي    وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
دياز وحكيمي أساسيان .. تعرف علي التشكيل الأساسي لمنتخب المغرب في مواجهة فرنسا

يستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكندي ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها أسود الأطلس إلى مواصلة مشوارهم في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وبعد تخطي عقبة هولندا في دور الـ32، تتجه أنظار الجماهير المغربية نحو مواصلة الحلم وتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم.   وجاء التشكيل الرسمي للمنتخب المغربي كالاتي :    حراسة المرمي : بونو    الدفاع : مزراوي - أنس صلاح الدين  - ديوب - حكيمي    الوسط : العيناوي - بوعددي - أوناحي   الهجوم : الخنوس - شمس الدين طالبي - براهيم دياز      وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2).   وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية.   تاريخ المغرب في كأس العالم   تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية.   ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع.   ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد.   أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة.   وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
تقارير إنجليزية | كيف بنت المغرب مشروعها العالمي؟.. خطة بدأت قبل 12 عامًا وجذبت مواهب أوروبا

سلط موقع The Athletic الضوء على المشروع طويل الأمد الذي قاد منتخب المغرب إلى مواصلة حضوره بين كبار العالم، مؤكدًا أن ما يحققه “أسود الأطلس” ليس وليد الصدفة، بل نتيجة خطة استراتيجية بدأت منذ أكثر من عقد لاستقطاب اللاعبين ذوي الأصول المغربية المولودين في أوروبا.   وأشار التقرير إلى أن مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 تعكس نجاح هذه السياسة، حيث تضم قائمة المغرب عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين ولدوا خارج البلاد، لكنهم اختاروا تمثيل منتخب أصولهم.   بوعدي.. أحدث نجاحات المشروع   افتتح التقرير بالحديث عن لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي، أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن، والذي لفت الأنظار بأدائه المميز، خاصة خلال التعادل مع البرازيل في دور المجموعات.   وأوضح “ذا أثلتيك” أن بوعدي وُلد في فرنسا، ومثل المنتخبات الفرنسية للفئات السنية حتى مارس الماضي، قبل أن يقرر تغيير ولائه الدولي إلى المغرب قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم.   ورأى التقرير أن قصة بوعدي ليست حالة استثنائية، بل تمثل أحدث حلقات المشروع المغربي لاستقطاب المواهب المنتشرة في أوروبا.   19 لاعبًا ولدوا خارج المغرب   أشار التقرير إلى أن قائمة المغرب المشاركة في كأس العالم تضم 19 لاعبًا من أصل 26 وُلدوا خارج البلاد.   وأوضح أن هؤلاء اللاعبين ولدوا في فرنسا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا وكندا، وأصبحوا مؤهلين لتمثيل المغرب بفضل أصولهم العائلية.   وأكد الموقع أن المغرب ليس المنتخب الوحيد الذي يعتمد على أبناء الجاليات، لكنه يعتبر النموذج الأكثر تنظيمًا ونجاحًا في هذا المجال.   البداية كانت عام 2014   وأوضح التقرير أن نقطة التحول جاءت عام 2014 مع وصول قيادة جديدة إلى الاتحاد المغربي لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع.   وأشار إلى أن الاتحاد أنشأ لأول مرة إدارة متخصصة لمتابعة اللاعبين المغاربة في الخارج، بعدما كانت العملية تتم بشكل غير منظم في السابق. وأضاف أن هذه الخطوة جاءت ضمن رؤية حكومية أوسع تهدف إلى رفع مكانة المغرب على الساحة الكروية العالمية.   كرة القدم مشروع دولة   ونقل “ذا أثلتيك” عن أحد مسؤولي الاتحاد المغربي قوله إن كرة القدم في المغرب أصبحت قضية ذات أبعاد سياسية واجتماعية. وقال المصدر: “كرة القدم في المغرب مهمة على المستوى السياسي والاجتماعي، إنها مشروع دولة.” وأضاف التقرير أن لقجع يشغل أيضًا منصبًا وزاريًا، ما ساعد على توفير الدعم الحكومي للمشروع.   استثمارات ضخمة   وأشار التقرير إلى أن المغرب استثمر أكثر من 65 مليون دولار في إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم بالقرب من العاصمة الرباط. وأكد أن هذه المنشأة أصبحت واحدة من أفضل مراكز تطوير المواهب في العالم.   قاعدة بيانات تضم 3000 لاعب   وأوضح التقرير أن إدارة متابعة اللاعبين في الخارج يقودها حاليًا ربيع تكاسة، الذي يشرف على شبكة من الكشافين موزعين في إسبانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا ودول إسكندنافيا.   وقال تكاسة إن الاتحاد المغربي يمتلك قاعدة بيانات يتم تحديثها سنويًا تضم جميع اللاعبين المغاربة في أوروبا.   وأضاف: “نبدأ التعرف على اللاعبين وهم في الثامنة أو التاسعة من العمر، ثم نتابعهم باستمرار، وحاليًا تضم قاعدة البيانات ما يقرب من ثلاثة آلاف لاعب في مختلف الفئات السنية.”   التواصل يبدأ مبكرًا   وأشار تكاسة إلى أن الاتحاد لا ينتظر وصول اللاعب إلى الفريق الأول، بل يبدأ التواصل معه ومع أسرته في سن صغيرة.   وأوضح: “نتواصل مع اللاعبين الذين نرى أنهم يملكون مستقبلًا واعدًا، ونشرح لهم مشروع المنتخب المغربي، كما نتواصل مع عائلاتهم والمقربين منهم.”   وأضاف أن الحديث يركز دائمًا على الجانب الرياضي، مع تقديم شرح كامل لمشروع الاتحاد والإمكانات المتوفرة داخل أكاديمية محمد السادس.   وقال: “لدينا واحدة من أفضل الأكاديميات في العالم، وأي لاعب يأتي من برشلونة أو ريال مدريد أو تشيلسي أو مانشستر سيتي لن يشعر بأي فرق في مستوى الإمكانات.”   النتائج غيرت المعادلة   وأوضح التقرير أن نجاح المغرب في السنوات الأخيرة جعل إقناع اللاعبين أسهل كثيرًا.   وأضاف تكاسة أن بعض اللاعبين كانوا يرفضون تمثيل المغرب في الماضي بسبب ضعف النتائج، بينما كان وكلاؤهم ينصحونهم باختيار منتخبات أوروبية.   لكن الأمور تغيرت بعد التأهل إلى كأس العالم 2018، ثم الوصول إلى نصف نهائي مونديال 2022، وهو الإنجاز التاريخي الأول لمنتخب أفريقي.   من 14 لاعبًا إلى 19   وأشار التقرير إلى أن منتخب المغرب في كأس العالم 2022 ضم 14 لاعبًا مولودين خارج البلاد. أما في نسخة 2026، فقد ارتفع العدد إلى 19 لاعبًا، وهو ما يعكس نجاح المشروع في استقطاب المزيد من المواهب.   وأضاف أن مباراة البرازيل في دور المجموعات شهدت في إحدى فتراتها وجود 11 لاعبًا مولودين خارج المغرب على أرض الملعب في الوقت نفسه.   لماذا لا يوجد لامين يامال؟   وأوضح التقرير أن المشروع المغربي نجح في استقطاب أسماء بارزة مثل إبراهيم دياز وأيوب بوعدي، لكنه لم ينجح في ضم لامين يامال، الذي فضل تمثيل منتخب إسبانيا.   وأشار “ذا أثلتيك” إلى أن ذلك لا يقلل من نجاح التجربة المغربية، التي أصبحت نموذجًا عالميًا في كيفية الاستفادة من أبناء الجاليات، وتحويلهم إلى ركيزة أساسية في مشروع كروي ينافس كبار المنتخبات على الساحة الدولية.

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
المغرب وفرنسا
الذكاء الاصطناعي يتوقع مواجهة فرنسا والمغرب.. أفضلية واضحة للديوك وفرصة ضئيلة لأسود الأطلس

كشف نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بمنصة Sofascore Analyst عن توقعاته للمواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا والمغرب، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مرجحًا كفة المنتخب الفرنسي لحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.   نسب الفوز المتوقعة   منح النموذج المنتخب الفرنسي أفضلية واضحة، بنسبة 61% للفوز خلال الوقت الأصلي، مقابل 24% لاحتمال انتهاء المباراة بالتعادل، بينما بلغت نسبة فوز المنتخب المغربي 15% فقط.   كما توقع عدم تسجيل الفريقين في المباراة، مع احتساب 4 بطاقات صفراء و10 ركلات ركنية طوال اللقاء.   ماذا تقول أرقام المنتخبين؟   أشار التقرير إلى أن المنتخب الفرنسي يدخل المباراة بعد تحقيق 5 انتصارات من 5 مباريات، سجل خلالها 14 هدفًا واستقبل هدفين فقط. في المقابل، يخوض المنتخب المغربي اللقاء دون أي هزيمة في آخر خمس مباريات، بعدما حقق 3 انتصارات وتعادلين، وسجل 10 أهداف مقابل استقبال 4 أهداف.   ذكريات مواجهة مونديال 2022   استعاد النموذج آخر مواجهة جمعت المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2022، والتي انتهت بفوز فرنسا بهدفين دون رد، مشيرًا إلى أن المنتخب الفرنسي تفوق حينها في الفرص الخطيرة والأرقام الهجومية.   التحليل الفني للمباراة   توقع الذكاء الاصطناعي أن تفرض فرنسا سيطرتها على مجريات اللعب بفضل قوتها في الثلث الهجومي والكرات الثابتة والتفوق الهوائي، بينما سيعتمد المنتخب المغربي على سرعة التحولات والهجمات المرتدة واستغلال الكرات الثانية.   كما أشار إلى أن الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو يميل إلى إشهار عدد مرتفع نسبيًا من البطاقات الصفراء في مبارياته.   التوقع النهائي   واختتم التقرير بتوقع تأهل المنتخب الفرنسي إلى الدور نصف النهائي خلال الوقت الأصلي، مستندًا إلى تفوقه في النتائج والأرقام الهجومية والدفاعية، مع التأكيد على أن المنتخب المغربي يمتلك من التنظيم والسرعة ما قد يجعل المواجهة متقاربة حتى اللحظات الأخيرة.  

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
المغرب وفرنسا
قبل صدام ربع النهائي.. عندما حسمت فرنسا قمة 2022 أمام المغرب وكتبت الفصل الأول من الحكاية

بعد أربع سنوات، يعود منتخبا فرنسا والمغرب ليتواجها من جديد على مسرح كأس العالم، لكن هذه المرة في الدور ربع النهائي من نسخة 2026، بعدما سبق أن جمعتهما مواجهة لا تُنسى في نصف نهائي مونديال قطر 2022، انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد، ليحجز وقتها بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.   ولم يحتج المنتخب الفرنسي سوى خمس دقائق فقط لافتتاح التسجيل، بعدما استغل ثيو هيرنانديز ارتباكًا داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة بقدمه اليسرى في الشباك، ليمنح “الديوك” أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنتخب المغربي منذ البداية.   ورغم صدمة الهدف المبكر، لم يتراجع أسود الأطلس، بل حاولوا العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء. وكاد عز الدين أوناحي أن يدرك التعادل بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الحارس الفرنسي تصدى لها، قبل أن يهدر حكيم زياش فرصة أخرى مرت بجوار القائم.   وتلقى المنتخب المغربي ضربة جديدة في الدقيقة 21 بعدما اضطر قائده رومان سايس إلى مغادرة أرض الملعب بداعي الإصابة، ليشارك سليم أملاح بدلًا منه، في تغيير مبكر فرضته ظروف المباراة.   في المقابل، واصل المنتخب الفرنسي تهديد المرمى المغربي، إذ اصطدمت تسديدة أوليفيه جيرو بالقائم، قبل أن يهدر أكثر من فرصة محققة، بينما فرض المنتخب المغربي ضغطًا متواصلًا في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وحصل على عدة ركلات ركنية، إلا أن الدفاع الفرنسي حافظ على تقدمه حتى نهاية أول 45 دقيقة.   ومع انطلاق الشوط الثاني، دفع وليد الركراكي بيحيى عطية الله بدلًا من نصير مزراوي، في محاولة لتنشيط الجبهة اليسرى، واستمرت المحاولات المغربية عبر تسديدات سفيان أمرابط ويحيى عطية الله، لكنها افتقدت اللمسة الأخيرة.   وفي المقابل، اعتمد المنتخب الفرنسي على الهجمات المرتدة، وكاد كيليان مبابي وأوليفيه جيرو ويوسف فوفانا وماركوس تورام أن يعززوا النتيجة في أكثر من مناسبة، وسط انفتاح دفاعي مغربي بحثًا عن هدف التعادل. وقبل النهاية بـ11 دقيقة، أنهى المنتخب الفرنسي المباراة عمليًا بعدما سجل البديل راندال كولو مواني الهدف الثاني، بعد ثوانٍ فقط من مشاركته، ليمنح “الديوك” أفضلية مريحة حتى صافرة النهاية.   ورغم الخسارة، واصل المنتخب المغربي الضغط في الدقائق الأخيرة، وأهدر زكريا أبو خلال فرصة رأسية، كما اصطدمت محاولات عز الدين أوناحي وعبد الصمد الزلزولي بدفاع فرنسا، لينتهي اللقاء بفوز الديوك بهدفين دون رد، وتأهلهم إلى نهائي كأس العالم، بينما ودع المغرب البطولة بعدما قدم واحدة من أفضل مشاركاته في تاريخ المونديال.   واليوم، تتجدد المواجهة بين المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يحمل ذكريات نصف نهائي قطر، ويمنح أسود الأطلس فرصة جديدة للثأر الرياضي، فيما يسعى المنتخب الفرنسي لتأكيد تفوقه ومواصلة مشواره نحو استعادة اللقب العالمي.   وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2).   وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية.   وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.   تاريخ المغرب في كأس العالم   تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية.   ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع.   ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد.   أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة.   وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.  

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب فرنسا
تعرف علي التشكيل المتوقع لمنتخب فرنسا أمام المغرب في كأس العالم

يستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره المنتخب المغربي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي، في مواجهة يسعى خلالها الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي. وتكتسب المباراة طابعًا ثأريًا للمنتخب المغربي، إذ تعيد إلى الأذهان مواجهة نصف نهائي مونديال قطر 2022، والتي حسمها المنتخب الفرنسي لصالحه بهدفين دون رد.   وجاء التشكيل المتوقع لمنتخب فرنسا كالآتي :-    حراسة المرمي : مينيان  الدفاع : كوندي - اوباميكانو - ساليبا - لوكاس دين الوسط : رابيوت - مانو كوني - شرقي الهجوم : ديمبلي - مبابي - دوي      وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.    

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
تعرف علي التشكيل المتوقع للمغرب أمام فرنسا في كأس العالم

يستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكندي ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها أسود الأطلس إلى مواصلة مشوارهم في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وبعد تخطي عقبة هولندا في دور الـ32، تتجه أنظار الجماهير المغربية نحو مواصلة الحلم وتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم.   وجاء التشكيل المتوقع للمنتخب المغربي كالاتي :  حراسة المرمي : بونو  الدفاع : مزراوي - شادي رياض - ديوب - حكيمي  الوسط : العيناوي - بوعددي - أوناحي الهجوم : الخنوس - سفيان رحيمي - براهيم دياز    وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2).   وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية.   تاريخ المغرب في كأس العالم   تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية.   ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع.   ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد.   أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة.   وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

هدف مصر الملغي
منتخب مصر

"لا يمكن أن يكون هذا منطقيًا".. مؤثر أمريكي يعلق على جدل تحكيم مباراة مصر والأرجنتين

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0