بطولة كأس العالم 2026
منتخب مصر

من كليفلاند إلى فانكوفر.. تفاصيل معسكر الفراعنة استعدادًا للمونديال

محمد عبد المقصود مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
منتخب مصر

 

يدخل منتخب مصر الأول لكرة القدم المرحلة الأهم في مشواره نحو المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما استقر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على برنامج إعداد متكامل يهدف للوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات العالمية التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وتحظى مشاركة الفراعنة في النسخة المقبلة من كأس العالم باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة في ظل الطموحات المتزايدة لتقديم أداء يليق بتاريخ الكرة المصرية واستعادة الحضور القوي على الساحة الدولية، بعد سنوات من الغياب عن الأدوار المتقدمة في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات.

ووضعت إدارة المنتخب بالتنسيق مع الاتحاد المصري لكرة القدم خطة إعداد دقيقة تتضمن معسكرات تدريبية ومباريات ودية قوية وتنقلات مدروسة بين عدد من المدن الأمريكية والكندية، بما يضمن تأقلم اللاعبين مع الأجواء المناخية والزمنية وظروف الملاعب التي ستستضيف المباريات الرسمية.

انطلاقة الرحلة من كليفلاند

تبدأ بعثة منتخب مصر رحلتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية يوم 30 مايو، حيث تتوجه مباشرة إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، التي ستكون المحطة الأولى في برنامج الإعداد للمونديال.

وتستهدف هذه المرحلة منح اللاعبين فرصة للتأقلم مع فارق التوقيت والأجواء المحيطة، إلى جانب بدء التدريبات الجماعية وفق البرنامج الذي أعده الجهاز الفني.

ومن المقرر أن يخوض المنتخب تدريباته اليومية داخل منشآت تدريبية مجهزة على أعلى مستوى، بما يتيح للاعبين تنفيذ الجوانب الفنية والخططية المطلوبة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

تدريبات مكثفة قبل أول اختبار

خلال الفترة من 31 مايو وحتى 5 يونيو، يخوض المنتخب تدريبات يومية مكثفة في مركز تدريبات كليفلاند، حيث يركز الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة البدنية واستعادة الانسجام بين عناصر الفريق.

وتشهد هذه الفترة تطبيق عدد من الجمل التكتيكية التي يسعى حسام حسن لترسيخها داخل المجموعة، مع منح الفرصة لجميع اللاعبين للمشاركة في التدريبات بصورة متساوية لتقييم الحالة الفنية والبدنية لكل عنصر.

كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجوانب الذهنية والنفسية للاعبين، في ظل أهمية البطولة وحجم الضغوط المصاحبة للمشاركة في كأس العالم.

مواجهة البرازيل ترفع سقف الطموحات

في السادس من يونيو، يخوض منتخب مصر واحدة من أبرز مبارياته الودية خلال فترة الإعداد عندما يواجه منتخب البرازيل على ملعب هنتنجتون بانك فيلد بمدينة كليفلاند.

وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة باعتبارها اختبارًا حقيقيًا أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية وأكثرها تتويجًا بكأس العالم، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة مثالية لقياس مستوى الفريق أمام منافس من الطراز الرفيع.

كما تمثل المباراة فرصة للاعبين لاكتساب المزيد من الثقة والخبرة قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.

محطة جديدة في سبوكان

بعد انتهاء مواجهة البرازيل، ينتقل المنتخب إلى مدينة سبوكان بولاية واشنطن يوم 7 يونيو، لمواصلة برنامجه الإعدادي في أجواء مختلفة.

ويخوض الفراعنة عدة حصص تدريبية داخل منشآت جامعة جونزاجا، التي تم اختيارها بعناية لتوفير أفضل الظروف الممكنة أمام اللاعبين والجهاز الفني.

وتتضمن التدريبات التركيز على الجوانب الخططية المتعلقة بالمنافسين المحتملين، إلى جانب تطوير الأداء الجماعي في مختلف مراكز اللعب.

تجربة قوية أمام بلجيكا

في الخامس عشر من يونيو، يلتقي منتخب مصر مع منتخب بلجيكا في مباراة ودية جديدة تعد من أهم المحطات التحضيرية قبل البطولة.

ويُنظر إلى هذه المواجهة باعتبارها اختبارًا مختلفًا عن لقاء البرازيل، نظرًا للأسلوب الأوروبي الذي يتميز بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي.

ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المواجهة لتجربة عدد من الأفكار الفنية الجديدة والوقوف على جاهزية اللاعبين في مواجهة مدارس كروية متنوعة.

العودة إلى سبوكان واستكمال البرنامج

عقب نهاية مواجهة بلجيكا، يعود المنتخب إلى سبوكان لاستكمال التدريبات اليومية خلال الفترة من 16 إلى 18 يونيو.

ويركز الجهاز الفني خلال هذه المرحلة على تصحيح الأخطاء التي قد تظهر خلال المباريات الودية، والعمل على رفع درجة الانسجام بين الخطوط الثلاثة.

كما يتم إجراء تقييم شامل للحالة البدنية للاعبين من خلال تقارير الأجهزة الطبية والبدنية لتحديد الأحمال التدريبية المناسبة لكل لاعب.

التوجه إلى كندا

في التاسع عشر من يونيو، تتجه بعثة المنتخب إلى مدينة فانكوفر الكندية، في خطوة تهدف إلى التأقلم مع الأجواء التي قد يواجهها الفريق خلال البطولة.

وتعد هذه المحطة من أهم مراحل البرنامج، حيث تمنح اللاعبين فرصة للاعتياد على بيئة مختلفة قبل خوض المواجهة الودية الأخيرة.

وخلال فترة التواجد في كندا، يواصل المنتخب تدريباته المكثفة وسط متابعة دقيقة من الجهاز الفني.

بروفة أخيرة أمام نيوزيلندا

في الحادي والعشرين من يونيو، يواجه منتخب مصر نظيره النيوزيلندي على ملعب بي سي بليس بمدينة فانكوفر.

وتعتبر هذه المباراة بمثابة البروفة الأخيرة قبل الدخول في المراحل النهائية من التحضير للمونديال.

ويسعى الجهاز الفني خلالها إلى الاستقرار على التشكيل الأقرب للمشاركة الأساسية، إلى جانب تجربة بعض السيناريوهات التكتيكية التي قد يحتاجها الفريق خلال البطولة.

العودة مجددًا إلى الولايات المتحدة

بعد انتهاء المعسكر الكندي، تعود البعثة إلى سبوكان في الثاني والعشرين من يونيو لاستكمال الاستعدادات النهائية.

وتشهد الأيام التالية تدريبات مكثفة تهدف للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات التركيز والجاهزية قبل آخر اختبار ودي.

كما يتم خلال هذه الفترة عقد جلسات تحليل فني ودراسة المنافسين المحتملين من خلال تقارير متخصصة أعدها الجهاز المعاون.

الختام بمواجهة إيران

في السادس والعشرين من يونيو، يختتم منتخب مصر مبارياته الودية بمواجهة منتخب إيران على ملعب لومين فيلد بمدينة سياتل.

وتحمل هذه المباراة أهمية خاصة، حيث تأتي قبل أيام قليلة من الدخول الرسمي في أجواء البطولة، ما يجعلها فرصة أخيرة لتقييم الحالة العامة للفريق.

ويتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على العناصر الأساسية لفترات طويلة خلال اللقاء، من أجل الوصول إلى أفضل درجة ممكنة من التجانس قبل ضربة البداية.

جاهزية شاملة لتحقيق الحلم

يعكس البرنامج الإعدادي الذي تم وضعه للمنتخب المصري حجم الاهتمام الكبير بتحقيق مشاركة مميزة في كأس العالم 2026، حيث يجمع بين المعسكرات الطويلة والمباريات القوية والتنقلات المدروسة التي تساعد اللاعبين على التأقلم مع مختلف الظروف.

وتأمل الجماهير المصرية أن ينجح هذا الإعداد في تجهيز جيل قادر على المنافسة وتقديم صورة مشرفة للكرة المصرية على المسرح العالمي، خاصة أن المنتخب يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والطموحات الواسعة.

ويبقى الهدف الأهم أمام الفراعنة هو استغلال هذه الفترة بأفضل صورة ممكنة، وتحويل العمل الجاد داخل المعسكر إلى نتائج إيجابية خلال البطولة، أملاً في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المصرية في كأس العالم 2026.

الأكثر قراءة
حقيقة انضمام محمد شحاتة للمنتخب

  شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.

إمام عاشور يشترط المساواة المالية للاستمرار مع الأهلي

  كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية  كأس العالم  2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا

بن رمضان يقترب من الرحيل

كشفت مصادر خاصة لـ«كورة إيجيبت» أن التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، أصبح قريبًا من الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها أندية من الدوريين السعودي والقطري. وأكد المصدر أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي حال وصول عرض رسمي قوي من الناحية المالية، سواء للنادي أو للاعب نفسه، خاصة في ظل رغبة وكيله في استكشاف العروض الخارجية خلال الفترة المقبلة، بعد الاتصالات التي تلقاها مؤخرًا من أندية خليجية ترغب في ضمه. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أكثر من نادٍ سعودي وقطري، مع توقعات بتقديم عروض رسمية فور انتهاء الموسم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جادة بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الأحمر. ويُعد بن رمضان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما لفت الأنظار بمستواه المميز سواء مع فريقه أو المنتخب التونسي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة اهتمامات أندية الخليج، التي تسعى لدعم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات أفريقية ودولية. ورغم عدم وجود قرار نهائي داخل الأهلي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الإدارة لا تمانع مناقشة أي عرض رسمي حال كان مناسبًا من الناحية المادية، خاصة أن النادي يسعى لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي صفقة بيع محتملة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي الوقت نفسه، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم بن رمضان لن يكون قرارًا سهلًا، في ظل حاجة الفريق لعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خصوصًا مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والمشاركة المنتظرة في كأس العالم للأندية، وهو ما يجعل الملف محل دراسة دقيقة داخل لجنة التخطيط والجهاز الفني. ويأتي اهتمام الأندية السعودية والقطرية ببن رمضان ضمن خطة واضحة لاستقطاب أبرز نجوم الكرة العربية والأفريقية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من اللاعبين البارزين إلى الدوريات الخليجية، مستفيدين من القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأندية. ويُعرف بن رمضان بقدراته الكبيرة في وسط الملعب، حيث يجيد الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا مطلوبًا في أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات قارية مهمة، سواء من مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا أو مع المنتخب التونسي، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للأندية الباحثة عن تدعيمات قوية قادرة على صناعة الفارق بشكل سريع. وبحسب المصدر، فإن الأهلي لن يتخذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبل بن رمضان قبل وصول عرض واضح ومحدد، يتضمن المقابل المالي النهائي ومدة التعاقد والامتيازات الخاصة باللاعب، خاصة أن النادي يرفض التفريط في أي عنصر مؤثر دون تحقيق استفادة مالية وفنية مناسبة. كما أوضح المصدر أن اللاعب نفسه يركز حاليًا بشكل كامل مع فريقه، ولا يرغب في الحديث عن ملف الرحيل أو العروض الخارجية في الوقت الحالي، احترامًا لارتباطاته مع النادي والجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام فكرة خوض تجربة جديدة حال توافرت الظروف المناسبة. ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات كبيرة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي دائمًا ما تحمل مفاجآت عديدة داخل الأهلي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين المحترفين. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق حالة من التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وفي الوقت نفسه الاستفادة من العروض المالية الكبيرة التي قد تصل لبعض اللاعبين، خصوصًا في ظل المتغيرات الاقتصادية وسوق الانتقالات المشتعل في المنطقة العربية. ويرى متابعون أن رحيل بن رمضان، حال حدوثه، سيحتاج إلى تعويض قوي داخل الفريق، نظرًا لما يملكه اللاعب من إمكانيات فنية وقدرات تكتيكية تساعد أي جهاز فني على تنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل الملعب. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخليجية فرصة مهمة للاعب على المستوى المالي والاحترافي، خاصة أن الدوريات الخليجية أصبحت وجهة مفضلة للعديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها تلك المسابقات. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي موقفه النهائي من اللاعب عقب نهاية الموسم، وتحديدًا بعد اتضاح الرؤية بشأن العروض الرسمية المنتظرة، في ظل تمسك الإدارة بعدم اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار الفريق الفني. ويبقى مستقبل بن رمضان واحدًا من الملفات الساخنة داخل الأهلي حاليًا، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أندية الخليج بضمه، وهو ما يفتح الباب أمام صيف ساخن داخل القلعة الحمراء، قد يشهد تغييرات عديدة في صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي حال وصول عرض مالي ضخم يرضي جميع الأطراف، فإن فكرة رحيل اللاعب قد تصبح الأقرب، خصوصًا أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة على التعامل باحترافية مع ملفات احتراف لاعبيه، بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. ومع استمرار التكهنات حول مستقبل بن رمضان، تترقب جماهير الأهلي القرار النهائي، وسط حالة من الانقسام بين من يرفض رحيل اللاعب لأهميته الفنية، ومن يرى أن الاستفادة المالية الكبيرة قد تكون خطوة مناسبة إذا تم توفير البديل القادر على تعويض غيابه. ويبقى المؤكد حتى الآن أن اللاعب يمتلك عروضًا حقيقية من السعودية وقطر، وأن وكيله يتحرك بقوة في هذا الملف، بينما ينتظر الأهلي وصول العرض الرسمي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات المقبلة.

الكاف يحسم الجدل.. الزمالك يشارك في دوري الأبطال رغم أزمات الرخصة الأفريقية

حسم مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي الأبيض سيشارك بصورة طبيعية في البطولة القارية، رغم الأحاديث المتداولة حول ملف الرخصة الأفريقية وبعض القضايا المالية العالقة. وشهدت الساعات الأخيرة حالة من القلق داخل الشارع الزملكاوي بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تعرض النادي لعقوبات أو حرمان من المشاركة الأفريقية، بسبب عدم الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة بالرخصة القارية قبل الموعد المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن المصدر أكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، وأن الزمالك لا يواجه أي خطر حقيقي يهدد مشاركته في دوري الأبطال. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأفريقي يتجه بشكل رسمي إلى مد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة الأفريقية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مع إمكانية تمديدها حتى شهر يوليو أيضًا، وهو ما يمنح الأندية المشاركة فرصة إضافية لإنهاء الملفات الإدارية والمالية المطلوبة وفق لوائح الاتحاد القاري.. وأكد المصدر أن قرار تمديد المهلة لا يرتبط بنادٍ بعينه، وإنما يأتي في إطار التسهيل على الأندية المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد، خاصة في ظل وجود عدد من الفرق داخل مختلف الاتحادات الأفريقية ما تزال تعاني من ملفات وقضايا لم يتم تسويتها بصورة نهائية حتى الآن. وأشار إلى أن الزمالك ليس النادي الوحيد الذي يواجه بعض التحديات المرتبطة بالرخصة الأفريقية، موضحًا أن هناك أندية عديدة ستشارك في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية رغم وجود قضايا مالية أو نزاعات لم تُغلق بشكل كامل حتى هذه اللحظة. وضرب المصدر مثالًا بنادي الصفاقسي التونسي، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، رغم امتلاكه أربع قضايا تعود لفترة سابقة قبل تاريخ 31 مارس، ولم يتم الانتهاء منها بصورة نهائية حتى الآن. وتعكس تلك التصريحات حالة المرونة التي يتعامل بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع ملف الرخصة القارية، خاصة أن العديد من الأندية الأفريقية تعاني من أزمات مالية وإدارية متشابهة، وهو ما يدفع الكاف لمنح فترات إضافية لتوفيق الأوضاع بدلاً من استبعاد الأندية الكبرى جماهيريًا وفنيًا. ويُعد ملف الرخصة الأفريقية أحد أهم الملفات التي تشغل إدارات الأندية المشاركة قاريًا كل موسم، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والبنية التحتية، من أجل منح الأندية حق المشاركة في البطولات القارية المختلفة. وخلال السنوات الأخيرة، شدد الكاف من إجراءاته المتعلقة بالرخصة الأفريقية، في إطار سعيه لتطوير منظومة كرة القدم داخل القارة، ورفع معدلات الانضباط المالي والإداري لدى الأندية، بما يتماشى مع المعايير المطبقة داخل الاتحادات الكبرى حول العالم. لكن في المقابل، يدرك الاتحاد الأفريقي حجم الأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما يجعله يتعامل أحيانًا بمرونة فيما يخص المهل الزمنية الخاصة بتسوية الملفات والقضايا. ويأتي الحديث عن موقف الزمالك في وقت يسعى فيه النادي للاستقرار الإداري والفني بعد موسم طويل شهد العديد من التحديات، سواء على مستوى النتائج أو الملفات المالية والإدارية المختلفة. ويأمل جمهور الزمالك في أن يتمكن النادي من استعادة بريقه القاري خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل البطولات الأفريقية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في القارة السمراء. ويحظى الزمالك بتاريخ حافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في التتويج باللقب في أكثر من مناسبة، وقدم عبر تاريخه العديد من النجوم والأساطير التي صنعت مجد النادي القاري. كما تمثل المشاركة في دوري الأبطال أهمية اقتصادية كبيرة للنادي، في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، سواء من حقوق البث أو الرعاة أو المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الأفريقي للأندية المشاركة والمتقدمة في الأدوار المختلفة. وترى إدارة الزمالك أن الحفاظ على التواجد القاري يمثل خطوة أساسية في مشروع إعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلع الجماهير للمنافسة على الألقاب بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية والقانونية، لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على استقرار النادي أو موقفه القاري. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن النادي يتحرك بالفعل في أكثر من اتجاه لحل الملفات العالقة، سواء من خلال التسويات المالية أو التفاوض مع أصحاب القضايا، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وعدم تعرضه لأي عقوبات مستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة البيضاء، من أجل غلق عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق. كما تسعى الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز على المنافسة المحلية والقارية دون التأثر بالأزمات الإدارية أو المالية. وتأتي تلك التطورات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النادي النهائي من الرخصة الأفريقية، بعدما تحولت القضية خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش واسع بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا مع تضارب الأنباء بشأن إمكانية حرمان الزمالك من المشاركة القارية. لكن تصريحات المصدر داخل الكاف جاءت لتضع حدًا لحالة الجدل، وتؤكد أن الزمالك سيكون حاضرًا بصورة طبيعية في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، مع منح الأندية مهلة إضافية لتوفيق أوضاعها. ويمنح ذلك القرار إدارة الزمالك مساحة زمنية مهمة للعمل على إنهاء الملفات المطلوبة، دون الدخول في ضغوط إضافية قد تؤثر على خطط النادي للموسم الجديد. كما يمثل الأمر دفعة معنوية قوية لجماهير الفريق، التي تنتظر عودة الزمالك للمنافسة بقوة على البطولات القارية، واستعادة مكانته الطبيعية بين كبار أفريقيا. ومن المتوقع أن يواصل الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة مراجعة ملفات الأندية المشاركة، مع منح الأولوية للتأكد من وجود خطوات فعلية نحو تسوية القضايا والنزاعات القائمة، بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. ويؤكد مراقبون أن الكاف بات أكثر حرصًا على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح والحفاظ على قوة بطولاته القارية، خاصة أن غياب الأندية الجماهيرية الكبرى يؤثر بصورة مباشرة على القيمة التسويقية والفنية للبطولات. وفي هذا السياق، يظل الزمالك واحدًا من أهم الأندية التي تمثل إضافة كبيرة لأي نسخة من دوري أبطال أفريقيا، سواء جماهيريًا أو تاريخيًا أو فنيًا، وهو ما يجعل مشاركته محل اهتمام واسع داخل الكرة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو الأمور داخل القلعة البيضاء أكثر هدوءًا بعد تلك التصريحات، في انتظار التحركات الرسمية المقبلة من جانب الإدارة لحسم بقية الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية بصورة نهائية. ويبقى الهدف الأكبر داخل الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو استعادة الاستقرار الكامل، وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، بما يتناسب مع اسم وتاريخ النادي الكبير داخل القارة السمراء.

"أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان".. القصة الكاملة لـ أزمة زيزو وقائد المنتخب السابق

أثارت أزمة عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق وأحمد سيد زيزو نجم النادي الأهلي تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أزمة الحضري وزيزو أخذت بعدا آخر وسط انقسام بين مؤيد لرد الحضري وآخرين اعتبروا أن الأزمة لا تستحق التصعيد الإعلامي. الحضري أبدي رؤيته حول استحقاقية زيزو إلي صفوف منتخب مصر الوطني والمشاركة في مونديال 2026. زيزو بدوره رد بسخرية عبر لقاء مع الإعلامي سيف زاهر ما أثار حفيظة الحضري والأخير لجأ إلي السوشيال ميديا للرد على نجم الأهلي. بداية الأزمة وجه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني انتقادات في وقت سابق عبر إحدى الفضائيات إلى مستوى أحمد سيد زيزو مع النادي الأهلي ومنتخب مصر. أكد عصام الحضري أن اللاعب الدولي يجب أن يكون أكثر تأثيرًا من حيث الأهداف وصناعة الفارق و"زيزو" غير مؤهل للتواجد مع الفراعنة الكبار وقال : عمل إيه زيزو علشان يروح المنتخب. رد فعل زيزو  عرض الإعلامي سيف زاهر مقطع فيديو يتحدّث فيه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر السابق مُنتقدًا أداء أحمد سيد زيزو لاعب النادي الأهلي. وعلق زيزو لاعب الأهلي بسخرية على مقطع الفيديو قائلًا: ده عصام الحضري. رد قاسي ردَّ عصام الحضري حارس مرمي منتخب مصر السابق على تصريحات أحمد سيد زيزو نجم الأهلي، بعد الجدل الذي أثير خلال ظهور الأخير في برنامج الإعلامي سيف زاهر.   ونشر عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق من خلال حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك صورة له وهو يحمل 4 كؤوس أمم أفريقيا، وكتب عليها: أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان ، في إشارة إلى تاريخه الكبير مع المنتخب المصري وإنجازاته القارية.  

منتخب مصر

المزيد
منتخب مصر
من كليفلاند إلى فانكوفر.. تفاصيل معسكر الفراعنة استعدادًا للمونديال

  يدخل منتخب مصر الأول لكرة القدم المرحلة الأهم في مشواره نحو المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما استقر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على برنامج إعداد متكامل يهدف للوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات العالمية التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتحظى مشاركة الفراعنة في النسخة المقبلة من كأس العالم باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة في ظل الطموحات المتزايدة لتقديم أداء يليق بتاريخ الكرة المصرية واستعادة الحضور القوي على الساحة الدولية، بعد سنوات من الغياب عن الأدوار المتقدمة في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات. ووضعت إدارة المنتخب بالتنسيق مع الاتحاد المصري لكرة القدم خطة إعداد دقيقة تتضمن معسكرات تدريبية ومباريات ودية قوية وتنقلات مدروسة بين عدد من المدن الأمريكية والكندية، بما يضمن تأقلم اللاعبين مع الأجواء المناخية والزمنية وظروف الملاعب التي ستستضيف المباريات الرسمية. انطلاقة الرحلة من كليفلاند تبدأ بعثة منتخب مصر رحلتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية يوم 30 مايو، حيث تتوجه مباشرة إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، التي ستكون المحطة الأولى في برنامج الإعداد للمونديال. وتستهدف هذه المرحلة منح اللاعبين فرصة للتأقلم مع فارق التوقيت والأجواء المحيطة، إلى جانب بدء التدريبات الجماعية وفق البرنامج الذي أعده الجهاز الفني. ومن المقرر أن يخوض المنتخب تدريباته اليومية داخل منشآت تدريبية مجهزة على أعلى مستوى، بما يتيح للاعبين تنفيذ الجوانب الفنية والخططية المطلوبة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. تدريبات مكثفة قبل أول اختبار خلال الفترة من 31 مايو وحتى 5 يونيو، يخوض المنتخب تدريبات يومية مكثفة في مركز تدريبات كليفلاند، حيث يركز الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة البدنية واستعادة الانسجام بين عناصر الفريق. وتشهد هذه الفترة تطبيق عدد من الجمل التكتيكية التي يسعى حسام حسن لترسيخها داخل المجموعة، مع منح الفرصة لجميع اللاعبين للمشاركة في التدريبات بصورة متساوية لتقييم الحالة الفنية والبدنية لكل عنصر. كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجوانب الذهنية والنفسية للاعبين، في ظل أهمية البطولة وحجم الضغوط المصاحبة للمشاركة في كأس العالم. مواجهة البرازيل ترفع سقف الطموحات في السادس من يونيو، يخوض منتخب مصر واحدة من أبرز مبارياته الودية خلال فترة الإعداد عندما يواجه منتخب البرازيل على ملعب هنتنجتون بانك فيلد بمدينة كليفلاند. وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة باعتبارها اختبارًا حقيقيًا أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية وأكثرها تتويجًا بكأس العالم، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة مثالية لقياس مستوى الفريق أمام منافس من الطراز الرفيع. كما تمثل المباراة فرصة للاعبين لاكتساب المزيد من الثقة والخبرة قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. محطة جديدة في سبوكان بعد انتهاء مواجهة البرازيل، ينتقل المنتخب إلى مدينة سبوكان بولاية واشنطن يوم 7 يونيو، لمواصلة برنامجه الإعدادي في أجواء مختلفة. ويخوض الفراعنة عدة حصص تدريبية داخل منشآت جامعة جونزاجا، التي تم اختيارها بعناية لتوفير أفضل الظروف الممكنة أمام اللاعبين والجهاز الفني. وتتضمن التدريبات التركيز على الجوانب الخططية المتعلقة بالمنافسين المحتملين، إلى جانب تطوير الأداء الجماعي في مختلف مراكز اللعب. تجربة قوية أمام بلجيكا في الخامس عشر من يونيو، يلتقي منتخب مصر مع منتخب بلجيكا في مباراة ودية جديدة تعد من أهم المحطات التحضيرية قبل البطولة. ويُنظر إلى هذه المواجهة باعتبارها اختبارًا مختلفًا عن لقاء البرازيل، نظرًا للأسلوب الأوروبي الذي يتميز بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المواجهة لتجربة عدد من الأفكار الفنية الجديدة والوقوف على جاهزية اللاعبين في مواجهة مدارس كروية متنوعة. العودة إلى سبوكان واستكمال البرنامج عقب نهاية مواجهة بلجيكا، يعود المنتخب إلى سبوكان لاستكمال التدريبات اليومية خلال الفترة من 16 إلى 18 يونيو. ويركز الجهاز الفني خلال هذه المرحلة على تصحيح الأخطاء التي قد تظهر خلال المباريات الودية، والعمل على رفع درجة الانسجام بين الخطوط الثلاثة. كما يتم إجراء تقييم شامل للحالة البدنية للاعبين من خلال تقارير الأجهزة الطبية والبدنية لتحديد الأحمال التدريبية المناسبة لكل لاعب. التوجه إلى كندا في التاسع عشر من يونيو، تتجه بعثة المنتخب إلى مدينة فانكوفر الكندية، في خطوة تهدف إلى التأقلم مع الأجواء التي قد يواجهها الفريق خلال البطولة. وتعد هذه المحطة من أهم مراحل البرنامج، حيث تمنح اللاعبين فرصة للاعتياد على بيئة مختلفة قبل خوض المواجهة الودية الأخيرة. وخلال فترة التواجد في كندا، يواصل المنتخب تدريباته المكثفة وسط متابعة دقيقة من الجهاز الفني. بروفة أخيرة أمام نيوزيلندا في الحادي والعشرين من يونيو، يواجه منتخب مصر نظيره النيوزيلندي على ملعب بي سي بليس بمدينة فانكوفر. وتعتبر هذه المباراة بمثابة البروفة الأخيرة قبل الدخول في المراحل النهائية من التحضير للمونديال. ويسعى الجهاز الفني خلالها إلى الاستقرار على التشكيل الأقرب للمشاركة الأساسية، إلى جانب تجربة بعض السيناريوهات التكتيكية التي قد يحتاجها الفريق خلال البطولة. العودة مجددًا إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء المعسكر الكندي، تعود البعثة إلى سبوكان في الثاني والعشرين من يونيو لاستكمال الاستعدادات النهائية. وتشهد الأيام التالية تدريبات مكثفة تهدف للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات التركيز والجاهزية قبل آخر اختبار ودي. كما يتم خلال هذه الفترة عقد جلسات تحليل فني ودراسة المنافسين المحتملين من خلال تقارير متخصصة أعدها الجهاز المعاون. الختام بمواجهة إيران في السادس والعشرين من يونيو، يختتم منتخب مصر مبارياته الودية بمواجهة منتخب إيران على ملعب لومين فيلد بمدينة سياتل. وتحمل هذه المباراة أهمية خاصة، حيث تأتي قبل أيام قليلة من الدخول الرسمي في أجواء البطولة، ما يجعلها فرصة أخيرة لتقييم الحالة العامة للفريق. ويتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على العناصر الأساسية لفترات طويلة خلال اللقاء، من أجل الوصول إلى أفضل درجة ممكنة من التجانس قبل ضربة البداية. جاهزية شاملة لتحقيق الحلم يعكس البرنامج الإعدادي الذي تم وضعه للمنتخب المصري حجم الاهتمام الكبير بتحقيق مشاركة مميزة في كأس العالم 2026، حيث يجمع بين المعسكرات الطويلة والمباريات القوية والتنقلات المدروسة التي تساعد اللاعبين على التأقلم مع مختلف الظروف. وتأمل الجماهير المصرية أن ينجح هذا الإعداد في تجهيز جيل قادر على المنافسة وتقديم صورة مشرفة للكرة المصرية على المسرح العالمي، خاصة أن المنتخب يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والطموحات الواسعة. ويبقى الهدف الأهم أمام الفراعنة هو استغلال هذه الفترة بأفضل صورة ممكنة، وتحويل العمل الجاد داخل المعسكر إلى نتائج إيجابية خلال البطولة، أملاً في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المصرية في كأس العالم 2026.

محمد عبد المقصود مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
مصر تواجه البرازيل بالتشكيل الأساسي

مصر تواجه البرازيل بالتشكيل الأساسي

وجود خلافات حول القائمة النهائية لـ منتخب مصر

إبراهيم حسن يكشف حقيقة وجود خلافات حول القائمة النهائية لـ منتخب مصر

قائمة الفراعنة النهائية للمشاركة في كأس العالم 2026

رسميًا.. إعلان قائمة الفراعنة النهائية للمشاركة في كأس العالم 2026

محمد شحاتة
حقيقة انضمام محمد شحاتة للمنتخب

  شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.

محمد عبد المقصود مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر

كأس العالم 2026.. تعرف على مواعيد مباريات منتخب مصر باليوم والساعة

منتخب مصر للناشئين مواليد

موعد مباراة مصر والمغرب في أمم أفريقيا للناشئين والقناة الناقلة

منتخب مصر لكرة اليد

منتخب مصر لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026

بعثة الفراعنة تغادر القاهرة
بعثة الفراعنة تغادر القاهرة غدًا استعدادًا لكأس العالم

يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لبدء رحلته الرسمية نحو المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، حيث تغادر بعثة الفراعنة العاصمة القاهرة في الحادية عشرة مساء غد السبت متجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، على متن طائرة خاصة، استعدادًا لخوض منافسات البطولة العالمية المرتقبة. وتشهد الساعات الحالية داخل معسكر المنتخب حالة من التركيز والحماس، مع اقتراب انطلاق الحدث الأكبر في عالم كرة القدم، والذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026. ويأمل المنتخب الوطني في تقديم مشاركة قوية تعكس مكانة الكرة المصرية وتاريخها الكبير، خاصة في ظل الطموحات المرتفعة لدى الجماهير المصرية التي تنتظر ظهورًا مختلفًا للفراعنة في النسخة المقبلة من كأس العالم. ومن المنتظر أن تغادر بعثة المنتخب من مطار القاهرة الدولي وسط ترتيبات تنظيمية خاصة، بعد انتهاء المرحلة الأخيرة من التحضيرات المحلية التي خاضها الفريق تحت قيادة المدير الفني حسام حسن. ويخوض المنتخب الوطني المرحلة الأخيرة من الإعداد في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل ضربة البداية الرسمية في البطولة. كما يخطط الجهاز الفني لاستغلال الأيام الأخيرة قبل انطلاق المونديال في رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين وتجهيز جميع العناصر نفسيًا وبدنيًا لخوض المنافسات القوية المنتظرة. ويأتي سفر المنتخب على متن طائرة خاصة في إطار حرص اتحاد الكرة على توفير أفضل أجواء ممكنة للفريق، وتقليل الضغوط والإرهاق الناتج عن الرحلات الطويلة، بما يساعد اللاعبين على الحفاظ على تركيزهم الكامل قبل البطولة. وأكدت مصادر داخل بعثة المنتخب أن جميع الترتيبات الخاصة بالسفر والإقامة والتنقلات تم تجهيزها بشكل كامل، بالتنسيق بين اتحاد الكرة والجهات المنظمة، لضمان توفير أقصى درجات الراحة للفريق طوال فترة المشاركة في البطولة. ويترأس بعثة منتخب مصر في كأس العالم خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بعدما قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة إسناد المهمة إليه، ضمن خطة تجهيز البعثة إداريًا بأفضل صورة ممكنة. كما يرافق البعثة عدد من أعضاء الجهاز الإداري والطبي والفني، إلى جانب اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار في القائمة النهائية المشاركة في البطولة. وتعيش الجماهير المصرية حالة من الترقب قبل انطلاق منافسات كأس العالم، خاصة أن المنتخب الوطني يدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد فترة إعداد شهدت عددًا من المباريات الودية القوية. وكان المنتخب قد حقق مؤخرًا فوزًا مهمًا على نظيره الروسي بهدف دون رد، في اللقاء الودي الذي أقيم على استاد القاهرة الدولي، وهو ما منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل السفر إلى الولايات المتحدة. كما يستعد المنتخب لخوض مواجهة ودية قوية أمام منتخب البرازيل خلال معسكره الخارجي، في بروفة أخيرة قبل انطلاق مباريات كأس العالم. ويعتبر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات اللاعبين قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية، خاصة أن المنتخب البرازيلي يُعد من أقوى المنتخبات على مستوى العالم. ويعمل حسام حسن خلال الفترة الحالية على الوصول إلى أفضل شكل فني ممكن للمنتخب، سواء من حيث التشكيل الأساسي أو أسلوب اللعب الذي سيعتمد عليه خلال البطولة. كما يركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين نفسيًا للتعامل مع الضغوط الكبيرة المصاحبة للمشاركة في كأس العالم، خاصة أن البطولة تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة. ويتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة يرى البعض أنها تمنح الفراعنة فرصة حقيقية للمنافسة على التأهل إلى الدور التالي. ويأمل المنتخب في تحقيق بداية قوية خلال مشواره في البطولة، من أجل تعزيز فرصه في التأهل ورفع الروح المعنوية داخل الفريق. كما يعول الجهاز الفني على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية والمحترفين في أوروبا، إلى جانب العناصر الشابة التي ظهرت بشكل جيد خلال الفترة الأخيرة. ويحظى المنتخب الوطني بدعم كبير من الجماهير المصرية، التي تضع آمالًا واسعة على هذا الجيل لتحقيق إنجاز جديد في تاريخ الكرة المصرية على المستوى العالمي. ويرى كثيرون أن المنتخب يمتلك مقومات المنافسة، خاصة مع وجود حالة من الاستقرار الفني والإداري داخل الفريق خلال الفترة الحالية. كما أن اتحاد الكرة حرص خلال الأشهر الماضية على توفير كافة احتياجات المنتخب، سواء من خلال المعسكرات أو المباريات الودية أو الدعم الإداري الكامل. وأكد المهندس هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، في أكثر من مناسبة أن الهدف الرئيسي هو تهيئة الأجواء المثالية للمنتخب من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة في كأس العالم. فيما شدد حسام حسن على أن اللاعبين يدركون حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم، وأن الجميع داخل المعسكر لديه رغبة قوية في إسعاد الجماهير المصرية. وأشار المدير الفني إلى أن المشاركة في كأس العالم تمثل حلمًا لأي لاعب، لذلك يسعى جميع عناصر المنتخب لاستغلال الفرصة بأفضل شكل ممكن. كما يحرص الجهاز الطبي على متابعة الحالة البدنية لجميع اللاعبين بشكل يومي، لضمان جاهزية الجميع قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب تدريباته الأولى في الولايات المتحدة بعد ساعات قليلة من الوصول، من أجل التأقلم مع الأجواء والاستعداد للمرحلة الأخيرة من البرنامج التحضيري. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة القصوى من الفترة المتبقية قبل المباراة الأولى في البطولة، سواء على المستوى الفني أو الذهني. كما تسعى بعثة المنتخب للحفاظ على حالة التركيز الكامل داخل المعسكر، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والجماهيرية، حتى يتمكن اللاعبون من تقديم أفضل مستوياتهم خلال البطولة. ويُدرك المنتخب الوطني أن المنافسة في كأس العالم لن تكون سهلة، خاصة في ظل قوة المنتخبات المشاركة، لكن حالة التفاؤل تسيطر على الجميع داخل المعسكر. ويرى اللاعبون أن البطولة تمثل فرصة كبيرة لإثبات قدراتهم أمام العالم، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي، خاصة مع المتابعة العالمية الواسعة للحدث. كما أن عددًا من لاعبي المنتخب يسعون لاستغلال البطولة في جذب اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى، من خلال تقديم مستويات قوية أمام المنتخبات العالمية. وفي الوقت نفسه، تأمل الجماهير المصرية في أن ينجح المنتخب في تجاوز دور المجموعات وتحقيق مشاركة تاريخية تعيد الفراعنة إلى واجهة الكرة العالمية. وتبقى رحلة السفر إلى الولايات المتحدة غدًا بمثابة البداية الرسمية لمشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026، وسط أحلام كبيرة ترافق البعثة قبل انطلاق المنافسات. ويأمل الجميع داخل المنتخب أن تكون هذه النسخة نقطة تحول جديدة في تاريخ الكرة المصرية، وأن يتمكن الفراعنة من كتابة صفحة جديدة مليئة بالإنجازات واللحظات التاريخية في البطولة العالمية الأكبر.

حسام حسني مايو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن يحسم قائمة المونديال

حسام حسن يحسم قائمة المونديال اليوم

جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة

وزير الرياضة للاعبي المنتخب: خلدوا أسماءكم في تاريخ مصر

منتخب مصر في مونديال 2026

خالد الدرندلي رئيسًا لبعثة منتخب مصر في مونديال 2026