وزارة الرياضة تطلق حملة قومية كبرى لدعم الفراعنة
منتخب مصر

"منتخب واحد.. شعب واحد.. حلم واحد".. وزارة الرياضة تطلق حملة قومية كبرى لدعم الفراعنة قبل الملحمة المونديالية أمام بلجيكا

حسام حسني يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
وزارة الرياضة تطلق حملة قومية كبرى لدعم الفراعنة
حسام حسن

استنفار رسمي وجماهيري: مصر تتأهب للظهور التاريخي على أكبر مسرح كروي في العالم

مع تسارع نبضات القلوب واقتراب ساعة الصفر، دخلت الشوارع المصرية والمنظومة الرياضية في حالة من الاستنفار القصوى والالتفاف الوطني غير المسبوق خلف كتيبة الفراعنة. وفي خطوة رسمية تعكس الأهمية البالغة لهذا الحدث الكوني، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية عن إطلاق حملة قومية وجماهيرية واسعة النطاق، تهدف إلى تقديم الدعم والمؤازرة المطلقة لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة مديره الفني الوطني الأسطوري حسام حسن، وذلك قبل بدء مشواره المرتقب في بطولة كأس العالم 2026.

وتأتي هذه الحملة الرسمية لتشحن معنويات اللاعبين والشارع الرياضي قبل المواجهة النارية والافتتاحية الصعبة التي سيخوضها المنتخب الوطني أمام نظيره الشرس، منتخب بلجيكا (الشياطين الحمر)، في اللقاء المقررة إقامته مساء يوم الاثنين المقبل، لحساب منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة بالمونديال الذي تستضيفه قارة أمريكا الشمالية. وتستهدف الحملة خلق حالة من التلاحم الشعبي بين الجماهير واللاعبين، ليكون الجميع على قلب رجل واحد خلف راية الوطن في هذا المحفل الرياضي الأهم على كوكب الأرض.

بيان وزارة الرياضة: وثيقة وطنية تشعل حماس الفراعنة وتجدد الثقة في كتيبة حسام حسن

أصدرت وزارة الشباب والرياضة بياناً رسمياً مؤثراً، صيغت كلماته بعناية فائقة لتلامس مشاعر ملايين المصريين الذين طال انتظارهم لرؤية علم بلادهم يرفرف في المحافل المونديالية، وجاء في البيان صياغة حماسية تدعو للفخر والاعتزاز، حيث ذكرت الوزارة:

«4 أيام فقط، يقترب الموعد المنتظر، وتزداد أحلام المصريين مع اقتراب ظهور منتخبنا الوطني على أكبر مسرح كروي في العالم، كل الدعم والمؤازرة لمنتخب مصر في مباراته المرتقبة أمام بلجيكا، وثقتنا كبيرة في لاعبينا لتقديم أداء يليق باسم مصر وجماهيرها، منتخب واحد.. شعب واحد.. حلم واحد».

هذه الكلمات والرسائل التي بثتها الوزارة عبر منصاتها الرسمية لم تكن مجرد عبارات تشجيعية، بل تحولت فوراً إلى شعار وطني جارف (تريند) اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، وتناقلته الجماهير ليعكس الرغبة العارمة في مساندة الجيل الحالي من اللاعبين. وتعول الوزارة من خلال هذه الحملة على بث الروح القتالية والعزيمة التي طالما ميزت الكرة المصرية، لا سيما وأن القيادة الفنية يتولاها "العميد" حسام حسن، وهو الرجل الذي يدرك جيداً قيمة قميص المنتخب ويمتلك تاريخاً أسطورياً كلاعب ومدرب في بث الحماس داخل نفوس اللاعبين.

مواجهة سياتل المرتقبة: موعد ومكان المعركة الكروية الأولى ضد الشياطين الحمر

استقرت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 على تفاصيل اللقاء الافتتاحي لـ "فراعنة النيل"؛ حيث من المقرر أن تنطلق صافرة البداية لمباراة منتخب مصر أمام بلجيكا في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة من يوم الاثنين المقبل. وسوف تحتضن مدينة سياتل الأمريكية هذه الملحمة الكروية الكبرى على أرضية أحد ملاعبها الحديثة المستضيفة للحدث، وسط توقعات بحضور جماهيري غفير، ليس فقط من الجالية المصرية والعربية المقيمة في الولايات المتحدة، بل وأيضاً من عشاق الكرة العالمية الذين يتطلعون لمتابعة الصدام التكتيكي المثير بين الكرة الإفريقية والكرة الأوروبية.

المباراة تكتسي أهمية بالغة للفريقين، حيث تمثل ضربة البداية للمجموعة السابعة، وحصد النقاط الثلاث فيها يعني قطع نصف الطريق نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وتجنب الحسابات المعقدة في الجولات التالية من دور المجموعات.

عقيد حسام حسن: كسر العقدة التاريخية والبحث عن الانتصار الأول في المونديال

يدخل المنتخب المصري هذه المباراة وتحت عينيه هدف تاريخي أكبر من مجرد حصد النقاط؛ إذ يسعى الفراعنة تحت قيادة حسام حسن إلى تحقيق الانتصار الأول تاريخياً لجمهورية مصر العربية في بطولات كأس العالم. ورغم التاريخ العريق للفراعنة على المستوى القاري وتربعهم على عرش أفريقيا بسبعة ألقاب، إلا أن التوفيق لم يحالفهم تماماً في تسجيل أي فوز خلال مشاركاتهم الثلاث السابقة في المونديال (1934، 1990، و2018).

خلال تلك المشاركات السابقة، خاض المنتخب المصري عدة مواجهات قوية، لكن الحصيلة الرقمية ظلت خالية من أي فوز، وهو ما يعتبره الجيل الحالي بمثابة "العقدة التاريخية" التي حان وقت كسرها وتدميرها بالكامل. ويمتلك الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وجهازه المعاون دوافع جبارة لكتابة فصل جديد ومشرق في تاريخ الكرة المصرية، والدخول بأقدام ثابتة إلى السجل الذهبي للمونديال عبر بوابة المنتخب البلجيكي المدجج بالنجوم.

جدول يلخص أبعاد وتفاصيل التحضير للمباراة المونديالية التاريخية

المحور الفني والتنظيمي التفاصيل والبيانات الخاصة بالحدث الأهداف الإستراتيجية والتاريخية للمباراة
طبيعة الحدث ومناسبته منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة بكأس العالم 2026. تدشين ضربة بداية قوية تضمن للفراعنة الأفضلية في التأهل.
أطراف المواجهة منتخب مصر (الفراعنة) ضد منتخب بلجيكا (الشياطين الحمر). صدام قوي يجمع القوة البدنية والتكتيكية بأصالة المهارة المصرية.
موعد ومكان اللقاء يوم الاثنين المقبل - الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة - مدينة سياتل. إتاحة الفرصة للجماهير المصرية في الوطن وخارجه للمتابعة بالوقت المثالي.
شعار الحملة الوزارية "منتخب واحد.. شعب واحد.. حلم واحد". توحيد الجبهة الجماهيرية والإعلامية خلف الجهاز الفني واللاعبين.
التحدي التاريخي للأول مرة السعي لتحقيق الفوز الأول لمصر في تاريخ المونديال بعد 3 مشاركات سابقة. كسر النحس التاريخي ودخول سجلات المنتخبات الفائزة في كأس العالم.

قراءة تحليلية: كيف يخطط "العميد" لمباغتة بلجيكا وتجاوز العقبة الأوروبية؟

يدرك المدير الفني حسام حسن أن مواجهة منتخب بقيمة بلجيكا تتطلب إعداداً تكتيكياً ونفسياً من نوع خاص؛ فالمنتخب البلجيكي يمتلك عناصر ذوي خبرات هائلة في الملاعب الأوروبية، ويمتازون بالسرعة والقدرة على التحول الهجومي الخاطف. ولذلك، ركزت التحضيرات الأخيرة للمنتخب المصري في معسكره المغلق بـأمريكا على عده نقاط جوهرية:

  • التوازن الدفاعي واليقظة: شدد الجهاز الفني على ضرورة تقارب الخطوط وسد الثغرات في الخط الخلفي لمنع صناع اللعب في بلجيكا من التمرير في عمق الدفاع، مع الاعتماد على الرقابة اللصيقة لمفاتيح لعب الخصم.

  • الهجمات المرتدة السريعة: يخطط الفراعنة لاستغلال السرعات الفائقة لنجوم خط الهجوم، ولا سيما محمد صلاح والأسماء الشابة المحيطة به، لشن هجمات مرتدة منظمة تشكل خطورة مباشرة على الدفاع البلجيكي الذي يعاني أحياناً من البطء في الارتداد.

  • التهيئة النفسية وشحن المعنويات: وهنا يأتي الدور الأكبر لحسام حسن، المعروف بقدرته الفائقة على شحن لاعبيه بالروح القتالية والجرأة الشديدة، بحيث يدخل اللاعبون أرض الملعب دون أي رهبة من أسماء المنافسين، بل برغبة عارمة في صناعة مجد شخصي ووطني.

تأتي حملة وزارة الشباب والرياضة في توقيت مثالي تماماً، لتكون بمثابة الوقود المعنوي والجماهيري الذي يدعم تحركات الجهاز الفني على أرض الواقع. ومع بقاء أيام قليلة على إطلاق صافرة البداية في سياتل، تتوجه أنظار الملايين من العشاق والمحبين نحو الشاشات، يملأهم الأمل والتفاؤل بأن يشهد يوم الاثنين المقبل بداية عهد جديد للكرة المصرية، يتحول فيه "الحلم الواحد" إلى واقع ملموس تسعد به القلوب من الإسكندرية إلى أسوان.

 

 

قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏FIFA WORLD 2026 純團園聞 Spartes and Youth Miaistry . --متبقي- 4 LUMEN FIELD LUMENFIELD أيام 고카홍는행행 على مباراة بلجيكا VS مصر المرتقبة 씨치 SEATTLE USA FIELD LUMEN سیائل الولايات المنحدة الأمريكية ...O الاثتين 15/6/2026 10:00 مساء بتوقيت القاهرة FOLLOW| منتخب واحد شعب واحد حلم واحد وزارة الشباب والرياضة المكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي‏'‏

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

منتخب مصر

المزيد
منتخب مصر للشباب
منتخب الشباب يواجه الأردن وديًا استعدادًا لتصفيات أمم أفريقيا

يخوض منتخب مصر للشباب، بقيادة المدير الفني وائل رياض، مواجهة ودية مهمة أمام منتخب الأردن، مساء الثلاثاء، على أحد ملاعب مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، والمقرر إقامتها في مصر خلال شهر سبتمبر المقبل. وتأتي هذه المباراة في إطار خطة متكاملة تهدف إلى رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، قبل الدخول في المنافسات الرسمية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى جميع العناصر وتجربة أكثر من تشكيل، للوصول إلى القوام الأساسي الذي سيمثل المنتخب خلال التصفيات. ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان مرة أخرى في مباراة ودية ثانية يوم الجمعة 31 يوليو، وذلك من أجل منح الجهاز الفني فرصة أكبر لتقييم اللاعبين في أكثر من مواجهة، والوقوف على مدى استيعابهم للأفكار التكتيكية التي يتم تطبيقها خلال فترة الإعداد. ويولي وائل رياض أهمية كبيرة للمعسكر الحالي، باعتباره المرحلة الأخيرة قبل بدء المنافسات الرسمية، لذلك حرص خلال التدريبات الأخيرة على عقد جلسات متواصلة مع اللاعبين، طالبهم خلالها بالتركيز والانضباط، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب أقصى درجات الالتزام من الجميع. كما شدد المدير الفني على ضرورة استغلال المباريات الودية بالشكل الأمثل، باعتبارها فرصة حقيقية لإثبات الجدارة بحجز مكان في القائمة الأساسية، مؤكدًا أن المنافسة بين اللاعبين ستكون العامل الأهم في رفع مستوى المنتخب قبل انطلاق التصفيات. وخاض منتخب الشباب خلال الفترة الماضية سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات العراق والجزائر وسلطنة عمان وروسيا، وهي مواجهات منح خلالها الجهاز الفني الفرصة لعدد كبير من اللاعبين، بهدف توسيع قاعدة الاختيار واكتساب المزيد من الخبرات الدولية. ويرى الجهاز الفني أن مواجهة الأردن تمثل اختبارًا مهمًا، خاصة أنها تأتي في توقيت يقترب من بداية التصفيات، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة للتأقلم مع أجواء المباريات الرسمية ورفع مستوى الانسجام بين جميع الخطوط. استعدادات مكثفة قبل تصفيات شمال أفريقيا الجهاز الفني يراهن على الوديات للوصول إلى أفضل تشكيل يواصل منتخب مصر للشباب تنفيذ برنامجه الإعدادي المكثف، استعدادًا للمشاركة في تصفيات بطولة شمال أفريقيا تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال شهر سبتمبر المقبل، وسط طموحات كبيرة بحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية. ويعتبر الجهاز الفني أن المرحلة الحالية تمثل فرصة ذهبية لتقييم جميع اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية، خاصة بعد المعسكرات التي أقيمت خلال شهر يوليو، والتي شهدت مشاركة عدد كبير من العناصر الواعدة، بهدف اختيار أفضل الأسماء القادرة على تمثيل المنتخب في المرحلة المقبلة. ويسعى وائل رياض إلى الوصول إلى أعلى درجات الانسجام بين اللاعبين، من خلال الاعتماد على مباريات ودية قوية تمنح الفريق احتكاكًا مستمرًا أمام مدارس كروية مختلفة، بما يساعد على تطوير الأداء الجماعي ومعالجة أي ملاحظات قبل انطلاق التصفيات. كما يعمل الجهاز الفني على رفع المعدل البدني للاعبين، بالتوازي مع التدريبات التكتيكية التي تركز على التحولات السريعة والتنظيم الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية، وهي الجوانب التي يسعى المنتخب إلى تطويرها خلال المعسكر الحالي. ومن المنتظر أن تمنح المباراتان أمام الأردن صورة أوضح للجهاز الفني عن جاهزية اللاعبين، قبل الإعلان عن القائمة النهائية التي ستخوض التصفيات، في ظل المنافسة القوية بين جميع العناصر لحجز مكان ضمن التشكيلة الأساسية. ويأمل منتخب الشباب في تقديم مستوى مميز خلال البطولة المؤهلة، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، حيث يطمح الجهاز الفني إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة، واستعادة مكانة الكرة المصرية على مستوى الفئات السنية. وتحظى استعدادات المنتخب باهتمام كبير من اتحاد الكرة، الذي يوفر جميع الإمكانيات اللازمة لإنجاح فترة الإعداد، سواء من خلال تنظيم المعسكرات أو توفير مباريات ودية قوية، بما يساعد اللاعبين على الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة. ومع اقتراب موعد التصفيات، تزداد وتيرة العمل داخل معسكر منتخب الشباب، وسط حالة من التركيز والحماس بين اللاعبين، الذين يدركون أهمية المرحلة المقبلة، ورغبتهم في تحقيق بداية قوية تقودهم نحو التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، ومن ثم المنافسة على الظهور بأفضل صورة في المحافل القارية.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
محمد كمال

منتخب سيدات مصر يبدأ مشواره في أمم أفريقيا بمواجهة زامبيا

منتخب مصر للشباب

منتخب مصر للشباب يستهل ودياته أمام الأردن استعدادًا لتصفيات أمم أفريقيا تحت 20 عامًا

منتخب مصر لناشئات الاسكواش

منتخب مصر لناشئات الاسكواش يصطدم بنيجيريا في ثالث جولات مونديال كندا

منتخب مصر لناشئات كرة السلة
منتخب مصر لناشئات السلة يصطدم بتنزانيا في نصف نهائي تصفيات الأفروباسكت

يخوض منتخب مصر لكرة السلة للناشئات تحت 18 عامًا مواجهة مهمة أمام نظيره التنزاني، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لنهائيات بطولة الأفروباسكت 2026، والتي تستضيفها صالة رقم 2 باستاد القاهرة الدولي وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار نحو اللقب وخطف بطاقة التأهل.   مصر تتصدر المجموعة بالعلامة الكاملة   دخل المنتخب الوطني الدور نصف النهائي بعد أداء مميز في مرحلة المجموعات، حيث نجح في تحقيق العلامة الكاملة، محققًا الفوز في جميع مبارياته دون أي خسارة، ليعتلي صدارة جدول ترتيب المجموعة ويؤكد جاهزيته للمنافسة على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية.   مواجهة أمام صاحب المركز الرابع   ووفقًا لنظام البطولة، يلتقي منتخب مصر مع منتخب تنزانيا، الذي أنهى الدور الأول في المركز الرابع والأخير، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب المصري إلى استغلال فارق المستوى والخبرة من أجل حسم التأهل إلى المباراة النهائية.   هدف الفراعنة مواصلة المشوار نحو الأفروباسكت   ويأمل الجهاز الفني ولاعبات المنتخب الوطني في مواصلة النتائج الإيجابية، وتقديم عرض قوي يقود الفريق إلى النهائي، قبل خطوة أخيرة نحو حجز مقعد في بطولة الأفروباسكت 2026، مستفيدين من عاملي الأرض والجمهور خلال منافسات التصفيات المقامة بالقاهرة.  

Heba khalaf يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر للسيدات

موعد مباراة مصر وزامبيا في افتتاح مشوار الفراعنة بأمم أفريقيا للسيدات

هاني أبو ريدة: حسام حسن تغيّر كثيرًا.. وقرار التجديد اتخذ قبل مواجهة الأرجنتين

مها الدمرداش

مها الدمرداش: منتخب مصر يدخل البطولة بطموح كبير.. وكل مباراة بمثابة نهائي

محمد كمال
محمد كمال قبل مواجهة زامبيا: نحترم جميع المنافسين وهدفنا تحقيق أفضل النتائج في أمم أفريقيا

أكد محمد كمال، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم النسائية، جاهزية لاعبات المنتخب لخوض المواجهة الافتتاحية أمام منتخب زامبيا في بطولة كأس الأمم الأفريقية، مشددًا على أن الجهاز الفني واللاعبات يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويتطلعون لتقديم مستويات قوية تعكس التطور الذي تشهده الكرة النسائية المصرية خلال السنوات الأخيرة.   محمد كمال: البطولة تضم منتخبات صاحبة خبرات كبيرة   وأوضح المدير الفني أن المنتخب المصري سيخوض منافسات صعبة أمام منتخبات تمتلك خبرات طويلة في البطولة القارية، وفي مقدمتها منتخب زامبيا، الذي يعد أحد أبرز المنتخبات الأفريقية في كرة القدم النسائية، مؤكدًا أن جميع المنافسين يستحقون الاحترام لما يملكونه من خبرات وإمكانات فنية كبيرة.   وأضاف أن الجهاز الفني درس المنافسين بشكل جيد، ويعمل على تجهيز اللاعبات فنيًا وذهنيًا من أجل الظهور بأفضل صورة ممكنة في البطولة، مؤكدًا أن المنتخب سيدخل كل مباراة بتركيز كامل ورغبة قوية في تحقيق نتيجة إيجابية.   إشادة بالتطور الكبير للكرة النسائية في أفريقيا ومصر   وأشار محمد كمال إلى أن كرة القدم النسائية في القارة الأفريقية شهدت طفرة واضحة خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى المنتخبات أو المسابقات، وهو ما انعكس على قوة المنافسة في البطولات القارية.   كما أكد أن الكرة النسائية في مصر تسير بخطوات ثابتة نحو التطور، بعدما شهدت انتشارًا أكبر واهتمامًا متزايدًا، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى مواصلة العمل من أجل تطوير الأداء وتحقيق نتائج تليق باسم الكرة المصرية.   التعامل مع كل مباراة على حدة   وشدد المدير الفني على أن المنتخب لن ينشغل بالحسابات المبكرة، بل سيتعامل مع كل مباراة باعتبارها بطولة مستقلة، مع التركيز على تنفيذ الجوانب الفنية والخططية داخل الملعب، والسعي لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في كل مواجهة.   وأوضح أن الهدف الأساسي هو تقديم أداء قوي يليق بمنتخب مصر، مع المنافسة بكل قوة على تحقيق نتائج إيجابية خلال مشوار البطولة.   قائدة منتخب مصر: نحترم جميع المنافسين ونسعى لتقديم أفضل ما لدينا   من جانبها، أكدت قائدة منتخب مصر للكرة النسائية أن اللاعبات على أتم الاستعداد لخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية، مشيرة إلى أن الجميع يدرك صعوبة البطولة وقوة المنتخبات المشاركة.   وأضافت أن منتخب مصر يحترم جميع المنافسين دون استثناء، لكنه يمتلك الثقة والطموح لتقديم أداء مميز وإسعاد الجماهير المصرية، مؤكدة أن اللاعبات سيبذلن أقصى ما لديهن في كل مباراة من أجل تحقيق أفضل النتائج ورفع اسم مصر في المحفل القاري.

Heba khalaf يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر

الفراعنة يبدأون رحلة التأهل إلى أمم أفريقيا بمواجهتي أنجولا وجنوب السودان

منتخب مصر للكرة النسائية

منتخب مصر للسيدات يستعد لانطلاقة قوية أمام زامبيا في أمم أفريقيا

منتخب مصر لناشئات الكرة الطائرة

مصر تواجه السنغال لمواصلة الانتصارات في بطولة أفريقيا للناشئات