كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن ملف رحيل التونسي سيف الدين الجزيري، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، لم يُحسم حتى الآن، مؤكدًا أن كل ما يتم تداوله خلال الفترة الحالية بشأن مغادرة اللاعب للقلعة البيضاء لا يتعدى كونه اجتهادات وشائعات إعلامية لا تستند إلى قرارات رسمية من إدارة النادي.
وأكد المصدر أن إدارة الزمالك لم تتخذ حتى هذه اللحظة أي قرار نهائي يتعلق بمستقبل اللاعب، سواء بالاستمرار أو الرحيل، مشيرًا إلى أن الملف بالكامل ما زال قيد الدراسة في ظل ارتباط الفريق بعدد من التحديات والبطولات المهمة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح المصدر أن الحديث عن استقرار إدارة الزمالك على رحيل الجزيري بشكل نهائي غير صحيح، خاصة أن اللاعب ما زال ضمن حسابات الجهاز الفني، ولم يتم إخطار اللاعب أو وكيله بأي قرار رسمي يخص مستقبله داخل النادي.
وشهدت الساعات الماضية انتشار العديد من التقارير التي تحدثت عن اقتراب نهاية مشوار المهاجم التونسي مع الزمالك، وربطت اسمه بعدة أندية داخل وخارج مصر، إلا أن المصدر شدد على أن النادي لم يدخل في أي مفاوضات رسمية لبيع اللاعب حتى الآن، كما لم يتلقَ عروضًا نهائية تستوجب اتخاذ قرار حاسم.
ويأتي الجدل حول مستقبل الجزيري في ظل حالة الترقب التي يعيشها الزمالك قبل فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة مع سعي الإدارة لإعادة ترتيب ملف الفريق الأول وتقييم احتياجاته الفنية، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل.
وأشار المصدر إلى أن تقييم ملف اللاعبين سيتم بشكل كامل عقب نهاية الموسم، بالتنسيق بين الإدارة والجهاز الفني، وذلك من أجل اتخاذ القرارات المناسبة بما يخدم مصلحة الفريق واستقراره الفني خلال المرحلة المقبلة.
ويُعد سيف الدين الجزيري من أبرز العناصر التي أثارت حالة من الجدل بين جماهير الزمالك خلال المواسم الأخيرة، بسبب تفاوت مستواه الفني بين مباراة وأخرى، حيث نجح اللاعب في تسجيل أهداف حاسمة في بعض الفترات، بينما تعرض لانتقادات قوية في أوقات أخرى بسبب إهدار الفرص وتراجع الفاعلية الهجومية.
ورغم ذلك، لا تزال هناك قناعة داخل بعض دوائر النادي بأن اللاعب يمتلك خبرات مهمة، خاصة أنه اعتاد المشاركة في البطولات الأفريقية والمباريات الكبرى، وهو ما يجعل مسألة رحيله تحتاج إلى دراسة دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي.
وأكد المصدر أن الزمالك يتعامل مع ملف الجزيري بهدوء شديد بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية أو ما يُثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الإدارة لن تتسرع في اتخاذ أي قرار يخص اللاعب إلا بعد تقييم شامل لكافة الجوانب الفنية والمالية.
كما أوضح أن النادي يضع في اعتباره عددًا من الأمور المهمة قبل حسم مستقبل أي لاعب، من بينها احتياجات الجهاز الفني، وسوق الانتقالات، وإمكانية توفير البدائل المناسبة، إلى جانب الجوانب المالية المتعلقة بالعقود والعروض المحتملة.
وأضاف المصدر أن الجزيري نفسه يلتزم بشكل كامل مع الفريق خلال الفترة الحالية، ويركز على التدريبات والمباريات دون الانشغال بما يتردد بشأن مستقبله، مؤكدًا أن اللاعب لم يفتعل أي أزمات أو يطلب الرحيل بشكل رسمي حتى الآن.
ويحظى اللاعب التونسي بعلاقة جيدة مع زملائه داخل غرفة الملابس، كما يُعرف بالتزامه وانضباطه داخل النادي، وهو ما يُحسب له رغم الانتقادات الفنية التي يتعرض لها من وقت لآخر.
وفي الوقت نفسه، تدرك إدارة الزمالك أن ملف المهاجمين سيكون من أهم الملفات المطروحة على طاولة النادي خلال فترة الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل رغبة الفريق في تدعيم الخط الأمامي بعناصر قادرة على صناعة الفارق وتخفيف الضغوط الهجومية.
لكن المصدر شدد على أن الحديث عن رحيل الجزيري أصبح مبالغًا فيه خلال الأيام الماضية، موضحًا أن الأمور لم تصل حتى الآن إلى مرحلة القرار النهائي، وأن كل السيناريوهات ما زالت مطروحة أمام الإدارة والجهاز الفني.
كما أشار إلى أن الزمالك يرفض اتخاذ قرارات انفعالية أو الاستجابة لحالة الجدل الإعلامي، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة مهمة تتطلب الاستقرار والتركيز الكامل داخل الملعب.
ويرى البعض داخل النادي أن الجزيري تعرض في أوقات كثيرة لانتقادات تفوق حجم تراجع مستواه، خاصة أنه ساهم في تسجيل وصناعة عدد من الأهداف المؤثرة خلال مسيرته مع الزمالك، وكان حاضرًا في مباريات مهمة محليًا وقاريًا.
في المقابل، ترى أصوات أخرى أن الفريق يحتاج إلى تطوير خط الهجوم بعناصر أكثر حسمًا وقدرة على استغلال الفرص، وهو ما يجعل مستقبل اللاعب محل نقاش مستمر داخل أروقة النادي.
وأكد المصدر أن الإدارة ستستمع إلى رؤية الجهاز الفني بشكل كامل قبل اتخاذ أي قرار يخص قائمة الراحلين أو الصفقات الجديدة، خاصة أن الموسم الحالي شهد العديد من الضغوط والتحديات التي أثرت على مستوى الفريق بشكل عام.
كما أوضح أن الزمالك لا ينوي الإعلان عن أي قرارات تخص اللاعبين في الوقت الحالي، حفاظًا على حالة التركيز داخل الفريق، وحتى لا تتأثر الأجواء قبل نهاية الموسم.
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الإدارة إلى إعادة بناء الفريق بصورة قوية استعدادًا للموسم المقبل، سواء من خلال تدعيم بعض المراكز أو الحفاظ على العناصر التي يرى الجهاز الفني أنها قادرة على تقديم الإضافة.
ومن المنتظر أن تعقد جلسات حاسمة خلال الفترة المقبلة بين الإدارة والجهاز الفني لمناقشة مستقبل عدد من اللاعبين، ومن بينهم سيف الدين الجزيري، وذلك عقب انتهاء ارتباطات الفريق الرسمية.
كما أن موقف اللاعب قد يتأثر بمدى وصول عروض رسمية من أندية أخرى، سواء داخل مصر أو خارجها، خاصة أن الزمالك لن يمانع مناقشة أي عرض مناسب يحقق مصلحة النادي فنيًا وماليًا.
لكن حتى الآن، لا توجد أي خطوة رسمية تؤكد اقتراب رحيل اللاعب، وهو ما دفع المصدر للتأكيد على أن كل ما يتم تداوله يبقى مجرد اجتهادات إعلامية لا أكثر.
ويظل مستقبل الجزيري مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء بالاستمرار مع الزمالك أو الرحيل خلال الصيف المقبل، لكن المؤكد أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، وأن إدارة النادي تنتظر التوقيت المناسب لحسم الملف بشكل رسمي.
وفي ظل حالة الترقب الحالية، تواصل جماهير الزمالك متابعة تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن الفريق يستعد لفترة قد تشهد العديد من التغييرات على مستوى قائمة اللاعبين، في إطار خطة إعادة بناء الفريق واستعادة المنافسة على جميع البطولات.
ويبقى سيف الدين الجزيري واحدًا من الأسماء التي ستظل محط جدل داخل البيت الزملكاوي حتى يتم الإعلان الرسمي عن القرار النهائي، سواء باستمراره داخل القلعة البيضاء أو خوض تجربة جديدة خارج النادي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
كما أكدت كورة ايجيبت.. الزمالك يصدر بيانًا رسميًا بشأن أحداث مباراة القمة أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيانًا رسميًا بشأن الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، مؤكدًا اتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على حقوق النادي وجماهيره، في ظل اعتراضاته على القرارات التحكيمية خلال المواجهة. ويأتي البيان تأكيدًا لما سبق أن أشارت إليه كورة ايجيبت بشأن اتجاه إدارة الزمالك لإصدار بيان رسمي واتخاذ قرارات جديدة عقب الشكوى المقدمة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد لجنة الحكام الرئيسية. الزمالك يطالب اتحاد الكرة بالرد خلال 48 ساعة وأوضح الزمالك في بيانه أن مجلس الإدارة قرر منح الاتحاد المصري لكرة القدم مهلة 48 ساعة للرد النهائي على الشكوى المقدمة بشأن الأخطاء التحكيمية التي يرى النادي أنها أثرت على أحداث مباراة القمة. وشدد المجلس على ضرورة التعامل مع الشكوى واتخاذ الإجراءات المناسبة، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي. الزمالك يطلب تسجيلات غرفة الـVAR وتضمن البيان مطالبة الزمالك بالتنسيق مع اتحاد الكرة لإرسال وفد رسمي من النادي للاستماع إلى تسجيلات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» الخاصة بالمباراة. ويهدف هذا الإجراء، بحسب البيان، إلى الوقوف على تفاصيل ما دار داخل غرفة الفيديو، ومعرفة أسباب عدم تدخل التقنية في الحالات التي أثارت اعتراضات النادي. الزمالك يستشهد بتصريحات عصام عبد الفتاح كما قرر مجلس إدارة الزمالك الاستشهاد بتصريحات عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الرئيسية باتحاد الكرة، خلال مداخلته الإعلامية مع الإعلامي سيف زاهر عبر قناة أون سبورت. وأشار البيان إلى تصريحات عبد الفتاح بشأن وحدة قانون كرة القدم، في إطار دعم موقف النادي من شكواه التحكيمية. الزمالك يطالب بمحاسبة المسؤولين عن التجاوزات الإعلامية وطالب الزمالك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه ما وصفه بالتجاوزات المسيئة للنادي خلال البث التلفزيوني للمباراة. وأكد المجلس ضرورة محاسبة المسؤولين عن ظهور تلك الهتافات، بما يحافظ على المعايير الإعلامية والقيم الرياضية. واختتم الزمالك بيانه بالتأكيد على استمرار الدفاع عن حقوق النادي وجماهيره، ورفض تكرار الأخطاء التحكيمية التي يرى أنها أضرت بالفريق. وتأتي هذه التطورات بعدما أكدت كورة ايجيبت في تغطيتها السابقة أن إدارة الزمالك تدرس إصدار بيان واتخاذ خطوات رسمية بشأن أحداث القمة، وهو ما تحقق بإعلان النادي مطالبه الأربعة رسميًا.
الزمالك يهزم بترو أتلتيكو 35-21 ويضرب موعدًا مع الأهلي في نهائي أفريقيا لليد حجز الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك مقعده في المباراة النهائية لبطولة أفريقيا للأندية، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على نظيره بترو أتلتيكو الأنجولي بنتيجة 35-21، في المواجهة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من البطولة المقامة في أنجولا. وضرب الزمالك موعدًا مع غريمه التقليدي الأهلي في المباراة النهائية، المقرر إقامتها غدًا الأربعاء، في مواجهة مصرية مرتقبة لحسم لقب البطولة الأفريقية. الزمالك يتفوق على بترو أتلتيكو في نصف النهائي فرض الزمالك سيطرته على مجريات اللقاء منذ الشوط الأول، ونجح في إنهائه متقدمًا بنتيجة 21-12، بعدما قدم لاعبوه أداءً قويًا على المستويين الهجومي والدفاعي. وشهدت المباراة تألقًا ملحوظًا للثنائي زياد حشاد وعبد الرحمن أشرف «بودي»، اللذين ساهما في تفوق الفريق الأبيض خلال المواجهة. وواصل الزمالك أفضليته خلال الشوط الثاني، مستفيدًا من تقدمه بفارق تسعة أهداف في النصف الأول، لينهي المباراة لصالحه بنتيجة 35-21، بفارق 14 هدفًا، ويحسم بطاقة التأهل إلى النهائي. مشوار الزمالك في بطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد وكان الزمالك قد تأهل إلى الدور نصف النهائي بعدما تصدر مجموعته في المرحلة الأولى من البطولة، التي تستضيفها العاصمة الأنجولية لواندا خلال الفترة من 5 حتى 14 أكتوبر الجاري. واختتم الفريق الأبيض مبارياته في دور المجموعات بفوز عريض على ميشال الإثيوبي بنتيجة 40-10، ليواصل نتائجه الإيجابية في المنافسات القارية. وحقق الزمالك الانتصار خلال الدور الأول على أندية جي إس كي الكونغولي، وبريميرو الأنجولي، وميكيلي الإثيوبي، وميشال الإثيوبي، قبل أن يتجاوز بترو أتلتيكو في الدور نصف النهائي. موعد مواجهة الأهلي والزمالك في نهائي أفريقيا لليد ويستعد الزمالك لخوض مواجهة قوية أمام الأهلي غدًا الأربعاء، في المباراة النهائية للبطولة، بعدما نجح الفريقان في الوصول إلى المرحلة الأخيرة من المنافسات. وتحمل المباراة أهمية خاصة باعتبارها مواجهة مصرية خالصة على اللقب القاري، وسط تطلعات الفريقين لإنهاء مشوارهما بالتتويج بالبطولة. ويدخل الزمالك اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره الكبير في نصف النهائي، بينما يترقب عشاق كرة اليد المصرية مواجهة القمة التي ستحدد بطل أفريقيا للأندية.
الزمالك يعلن قائمة مواجهة الجيش الرواندي وغياب بنتايج للإصابة استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على قائمة اللاعبين المسافرين إلى رواندا، استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي، المقرر إقامتها في السابعة مساء الجمعة المقبل، ضمن منافسات ذهاب بطولة دوري أبطال أفريقيا. وتضم القائمة 24 لاعبًا في مختلف المراكز، في إطار استعدادات الفريق الأبيض لخوض المواجهة خارج أرضه، قبل مباراة الإياب التي يسعى خلالها الزمالك إلى حسم موقفه من التأهل. ثلاثة حراس مرمى في قائمة الزمالك وشهدت القائمة اختيار ثلاثة حراس مرمى، وهم المهدي سليمان، ومحمد عواد، ومحمد صبحي، لتوفير الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال المباراة المرتقبة. قائمة دفاع الزمالك أمام الجيش الرواندي وفي خط الدفاع، ضم الجهاز الفني ثمانية لاعبين، هم عمر جابر، ومحمد فرج، ومحمود حمدي «الونش»، ومحمد إسماعيل، ومصطفى الزناري، وأحمد حسام، وأحمد فتوح، وأحمد خضري. ويمنح هذا العدد الجهاز الفني عدة خيارات لتشكيل الخط الخلفي، خاصة في ظل الحاجة إلى التعامل مع ظروف المباراة التي تقام خارج الديار. عشرة لاعبين في خط الوسط وجاء خط الوسط الأكثر عددًا في قائمة الزمالك، بعدما ضم عشرة لاعبين، هم محمد شحاتة، وأحمد ربيع، ومحمود جهاد، وأحمد عبد الرحيم «إيشو»، وآدم كايد، وعبد الله السعيد، وشيكو بانزا، وأحمد الجفالي، ومحمد حمد. ويعكس هذا الاختيار رغبة الجهاز الفني في توفير بدائل متعددة بمنطقة وسط الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو في صناعة الفرص والتحركات الهجومية. رباعي هجومي في قائمة الزمالك وفي خط الهجوم، اختار الجهاز الفني أربعة لاعبين، هم حسام أشرف، وناصر منسي، وأحمد شريف، وعدي الدباغ، استعدادًا للمواجهة الأفريقية المرتقبة. سبب غياب محمود بنتايج عن قائمة الزمالك ويغيب المغربي محمود بنتايج عن رحلة الفريق إلى رواندا، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية إصابته بمزق في العضلة الخلفية. وكشفت الفحوصات أن اللاعب يحتاج إلى فترة علاج وتأهيل تتراوح بين 21 يومًا وأربعة أسابيع، قبل التعافي من الإصابة والعودة إلى التدريبات الجماعية. ويسعى الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجيش الرواندي في مباراة الذهاب، بما يمنحه أفضلية قبل خوض لقاء العودة، في إطار تطلعات الفريق لمواصلة مشواره في البطولة القارية.