بدأ مسؤولو نادي الاتحاد السكندري التحرك مبكرًا لوضع ملامح الفريق الذي سيخوض منافسات الموسم الجديد، في ظل الرغبة القوية لدى إدارة النادي في بناء فريق أكثر قوة واستقرارًا قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية تعيد زعيم الثغر إلى مكانته الطبيعية بين كبار الدوري المصري الممتاز.
وفي هذا الإطار، برز اسم محمد إبراهيم لاعب الزمالك السابق والبنك الأهلي الحالي كأحد الأهداف المطروحة بقوة على طاولة مسؤولي الاتحاد السكندري خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل القناعة الكبيرة بإمكانيات اللاعب الفنية وخبراته الطويلة في الملاعب المصرية، وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق في المرحلة المقبلة.
وتسعى إدارة الاتحاد السكندري إلى تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر المميزة التي تجمع بين الخبرة والجودة الفنية، خاصة بعد الموسم الصعب الذي عاشه الفريق، والذي شهد صراعًا مستمرًا للهروب من مراكز الخطر والابتعاد عن شبح الهبوط، وهو ما دفع الإدارة إلى إعادة تقييم العديد من الملفات الفنية استعدادًا للموسم المقبل.
ويأتي اهتمام الاتحاد بضم محمد إبراهيم ضمن خطة تستهدف إضافة عناصر تمتلك القدرة على صناعة الفارق داخل أرض الملعب، حيث يُنظر إلى اللاعب باعتباره واحدًا من أكثر اللاعبين المصريين امتلاكًا للمهارة والرؤية الهجومية، إلى جانب خبراته الكبيرة التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة من اللعب في الدوري الممتاز.
ويمتلك محمد إبراهيم مسيرة حافلة مع عدد من الأندية المصرية، أبرزها الزمالك الذي شهد انطلاقته الحقيقية نحو النجومية، حيث قدم مستويات مميزة جعلته واحدًا من أبرز صناع اللعب في الكرة المصرية خلال فترات عديدة، كما خاض تجارب مختلفة ساهمت في صقل خبراته ومنحته القدرة على التعامل مع مختلف الظروف الفنية والتنافسية.
ويرى مسؤولو الاتحاد أن الفريق يحتاج إلى لاعبين قادرين على تحمل المسؤولية داخل الملعب وقيادة زملائهم في المباريات الصعبة، وهو ما يتوافر في محمد إبراهيم الذي يتمتع بشخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط الجماهيرية والمنافسات القوية.
وتعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على وضع قائمة بالأهداف المطلوبة خلال فترة الانتقالات الصيفية، مع التركيز على المراكز التي تحتاج إلى تدعيم مباشر من أجل رفع مستوى الفريق وتحسين نتائجه خلال الموسم الجديد.
كما تسعى إدارة زعيم الثغر إلى الاستفادة من سوق الانتقالات بصورة أفضل هذا الموسم، خاصة بعد الدروس التي خرج بها النادي من الموسم الماضي، حيث أدركت أهمية التعاقد مع لاعبين أصحاب جودة عالية يمكنهم إحداث الفارق في الأوقات الحاسمة.
ويعد مركز صناعة اللعب من بين المراكز التي تحظى باهتمام كبير داخل الاتحاد السكندري، نظرًا للحاجة إلى لاعب يمتلك القدرة على الربط بين خطوط الفريق وصناعة الفرص للمهاجمين، وهي من أبرز المميزات التي يتمتع بها محمد إبراهيم على مدار مسيرته الكروية.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات ومفاوضات مكثفة لحسم موقف اللاعب وإمكانية انتقاله إلى صفوف الاتحاد السكندري، خاصة أن النادي يسعى لإنهاء ملف الصفقات الجديدة مبكرًا ومنح الجهاز الفني الوقت الكافي لتجهيز الفريق قبل انطلاق الموسم.
ويؤمن مسؤولو الاتحاد بأن الموسم المقبل يجب أن يكون مختلفًا على كافة المستويات، سواء من حيث النتائج أو الأداء أو ترتيب الفريق في جدول الدوري، وهو ما يتطلب تدعيمات قوية ومدروسة تلبي احتياجات الجهاز الفني وتساعد على تحقيق الأهداف المرسومة.
كما تضع الإدارة نصب أعينها ضرورة الابتعاد عن سيناريو المعاناة الذي عاشه الفريق خلال الموسم الماضي، عندما ظل الصراع على البقاء قائمًا حتى المراحل الأخيرة من المسابقة، وهو ما لا ترغب الجماهير السكندرية في تكراره مرة أخرى.
وتحظى فكرة التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات كبيرة بقبول واسع داخل النادي، خاصة أن هذه النوعية من اللاعبين تمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط والمساهمة في رفع مستوى المجموعة بشكل عام داخل وخارج الملعب.
ويرى كثير من المتابعين أن محمد إبراهيم ما زال قادرًا على تقديم الإضافة لأي فريق في الدوري المصري، بفضل قدراته الفنية العالية وخبراته المتراكمة، وهو ما يجعل اهتمام الاتحاد السكندري بضمه خطوة منطقية تتماشى مع احتياجات الفريق الحالية.
وفي الوقت الذي تواصل فيه الإدارة دراسة مختلف الخيارات المتاحة، يبقى اسم محمد إبراهيم من أبرز الأسماء المطروحة بقوة لتدعيم صفوف زعيم الثغر خلال الصيف، وسط آمال كبيرة بأن تسهم الصفقات الجديدة في بناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة.
ومع اقتراب انطلاق فترة الانتقالات الصيفية، تتجه الأنظار إلى التحركات التي سيقوم بها الاتحاد السكندري في سوق الانتقالات، خاصة بعد تأكيد الإدارة رغبتها في إبرام صفقات مؤثرة تعيد الفريق إلى دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة.
ويبقى الهدف الأهم بالنسبة لجماهير الاتحاد السكندري هو رؤية فريقها يقدم موسمًا قويًا يليق بتاريخ النادي وجماهيره العريضة، وهو ما تسعى الإدارة إلى تحقيقه من خلال تدعيم الصفوف بعناصر تمتلك الجودة والخبرة والطموح، وفي مقدمتها محمد إبراهيم الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المرشحة لارتداء القميص الأخضر خلال الموسم المقبل.
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
كشفت مصادر خاصة لـ«كورة إيجيبت» أن التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، أصبح قريبًا من الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها أندية من الدوريين السعودي والقطري. وأكد المصدر أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي حال وصول عرض رسمي قوي من الناحية المالية، سواء للنادي أو للاعب نفسه، خاصة في ظل رغبة وكيله في استكشاف العروض الخارجية خلال الفترة المقبلة، بعد الاتصالات التي تلقاها مؤخرًا من أندية خليجية ترغب في ضمه. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أكثر من نادٍ سعودي وقطري، مع توقعات بتقديم عروض رسمية فور انتهاء الموسم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جادة بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الأحمر. ويُعد بن رمضان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما لفت الأنظار بمستواه المميز سواء مع فريقه أو المنتخب التونسي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة اهتمامات أندية الخليج، التي تسعى لدعم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات أفريقية ودولية. ورغم عدم وجود قرار نهائي داخل الأهلي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الإدارة لا تمانع مناقشة أي عرض رسمي حال كان مناسبًا من الناحية المادية، خاصة أن النادي يسعى لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي صفقة بيع محتملة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي الوقت نفسه، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم بن رمضان لن يكون قرارًا سهلًا، في ظل حاجة الفريق لعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خصوصًا مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والمشاركة المنتظرة في كأس العالم للأندية، وهو ما يجعل الملف محل دراسة دقيقة داخل لجنة التخطيط والجهاز الفني. ويأتي اهتمام الأندية السعودية والقطرية ببن رمضان ضمن خطة واضحة لاستقطاب أبرز نجوم الكرة العربية والأفريقية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من اللاعبين البارزين إلى الدوريات الخليجية، مستفيدين من القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأندية. ويُعرف بن رمضان بقدراته الكبيرة في وسط الملعب، حيث يجيد الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا مطلوبًا في أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات قارية مهمة، سواء من مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا أو مع المنتخب التونسي، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للأندية الباحثة عن تدعيمات قوية قادرة على صناعة الفارق بشكل سريع. وبحسب المصدر، فإن الأهلي لن يتخذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبل بن رمضان قبل وصول عرض واضح ومحدد، يتضمن المقابل المالي النهائي ومدة التعاقد والامتيازات الخاصة باللاعب، خاصة أن النادي يرفض التفريط في أي عنصر مؤثر دون تحقيق استفادة مالية وفنية مناسبة. كما أوضح المصدر أن اللاعب نفسه يركز حاليًا بشكل كامل مع فريقه، ولا يرغب في الحديث عن ملف الرحيل أو العروض الخارجية في الوقت الحالي، احترامًا لارتباطاته مع النادي والجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام فكرة خوض تجربة جديدة حال توافرت الظروف المناسبة. ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات كبيرة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي دائمًا ما تحمل مفاجآت عديدة داخل الأهلي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين المحترفين. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق حالة من التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وفي الوقت نفسه الاستفادة من العروض المالية الكبيرة التي قد تصل لبعض اللاعبين، خصوصًا في ظل المتغيرات الاقتصادية وسوق الانتقالات المشتعل في المنطقة العربية. ويرى متابعون أن رحيل بن رمضان، حال حدوثه، سيحتاج إلى تعويض قوي داخل الفريق، نظرًا لما يملكه اللاعب من إمكانيات فنية وقدرات تكتيكية تساعد أي جهاز فني على تنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل الملعب. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخليجية فرصة مهمة للاعب على المستوى المالي والاحترافي، خاصة أن الدوريات الخليجية أصبحت وجهة مفضلة للعديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها تلك المسابقات. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي موقفه النهائي من اللاعب عقب نهاية الموسم، وتحديدًا بعد اتضاح الرؤية بشأن العروض الرسمية المنتظرة، في ظل تمسك الإدارة بعدم اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار الفريق الفني. ويبقى مستقبل بن رمضان واحدًا من الملفات الساخنة داخل الأهلي حاليًا، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أندية الخليج بضمه، وهو ما يفتح الباب أمام صيف ساخن داخل القلعة الحمراء، قد يشهد تغييرات عديدة في صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي حال وصول عرض مالي ضخم يرضي جميع الأطراف، فإن فكرة رحيل اللاعب قد تصبح الأقرب، خصوصًا أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة على التعامل باحترافية مع ملفات احتراف لاعبيه، بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. ومع استمرار التكهنات حول مستقبل بن رمضان، تترقب جماهير الأهلي القرار النهائي، وسط حالة من الانقسام بين من يرفض رحيل اللاعب لأهميته الفنية، ومن يرى أن الاستفادة المالية الكبيرة قد تكون خطوة مناسبة إذا تم توفير البديل القادر على تعويض غيابه. ويبقى المؤكد حتى الآن أن اللاعب يمتلك عروضًا حقيقية من السعودية وقطر، وأن وكيله يتحرك بقوة في هذا الملف، بينما ينتظر الأهلي وصول العرض الرسمي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات المقبلة.
حسم مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي الأبيض سيشارك بصورة طبيعية في البطولة القارية، رغم الأحاديث المتداولة حول ملف الرخصة الأفريقية وبعض القضايا المالية العالقة. وشهدت الساعات الأخيرة حالة من القلق داخل الشارع الزملكاوي بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تعرض النادي لعقوبات أو حرمان من المشاركة الأفريقية، بسبب عدم الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة بالرخصة القارية قبل الموعد المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن المصدر أكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، وأن الزمالك لا يواجه أي خطر حقيقي يهدد مشاركته في دوري الأبطال. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأفريقي يتجه بشكل رسمي إلى مد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة الأفريقية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مع إمكانية تمديدها حتى شهر يوليو أيضًا، وهو ما يمنح الأندية المشاركة فرصة إضافية لإنهاء الملفات الإدارية والمالية المطلوبة وفق لوائح الاتحاد القاري.. وأكد المصدر أن قرار تمديد المهلة لا يرتبط بنادٍ بعينه، وإنما يأتي في إطار التسهيل على الأندية المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد، خاصة في ظل وجود عدد من الفرق داخل مختلف الاتحادات الأفريقية ما تزال تعاني من ملفات وقضايا لم يتم تسويتها بصورة نهائية حتى الآن. وأشار إلى أن الزمالك ليس النادي الوحيد الذي يواجه بعض التحديات المرتبطة بالرخصة الأفريقية، موضحًا أن هناك أندية عديدة ستشارك في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية رغم وجود قضايا مالية أو نزاعات لم تُغلق بشكل كامل حتى هذه اللحظة. وضرب المصدر مثالًا بنادي الصفاقسي التونسي، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، رغم امتلاكه أربع قضايا تعود لفترة سابقة قبل تاريخ 31 مارس، ولم يتم الانتهاء منها بصورة نهائية حتى الآن. وتعكس تلك التصريحات حالة المرونة التي يتعامل بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع ملف الرخصة القارية، خاصة أن العديد من الأندية الأفريقية تعاني من أزمات مالية وإدارية متشابهة، وهو ما يدفع الكاف لمنح فترات إضافية لتوفيق الأوضاع بدلاً من استبعاد الأندية الكبرى جماهيريًا وفنيًا. ويُعد ملف الرخصة الأفريقية أحد أهم الملفات التي تشغل إدارات الأندية المشاركة قاريًا كل موسم، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والبنية التحتية، من أجل منح الأندية حق المشاركة في البطولات القارية المختلفة. وخلال السنوات الأخيرة، شدد الكاف من إجراءاته المتعلقة بالرخصة الأفريقية، في إطار سعيه لتطوير منظومة كرة القدم داخل القارة، ورفع معدلات الانضباط المالي والإداري لدى الأندية، بما يتماشى مع المعايير المطبقة داخل الاتحادات الكبرى حول العالم. لكن في المقابل، يدرك الاتحاد الأفريقي حجم الأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما يجعله يتعامل أحيانًا بمرونة فيما يخص المهل الزمنية الخاصة بتسوية الملفات والقضايا. ويأتي الحديث عن موقف الزمالك في وقت يسعى فيه النادي للاستقرار الإداري والفني بعد موسم طويل شهد العديد من التحديات، سواء على مستوى النتائج أو الملفات المالية والإدارية المختلفة. ويأمل جمهور الزمالك في أن يتمكن النادي من استعادة بريقه القاري خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل البطولات الأفريقية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في القارة السمراء. ويحظى الزمالك بتاريخ حافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في التتويج باللقب في أكثر من مناسبة، وقدم عبر تاريخه العديد من النجوم والأساطير التي صنعت مجد النادي القاري. كما تمثل المشاركة في دوري الأبطال أهمية اقتصادية كبيرة للنادي، في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، سواء من حقوق البث أو الرعاة أو المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الأفريقي للأندية المشاركة والمتقدمة في الأدوار المختلفة. وترى إدارة الزمالك أن الحفاظ على التواجد القاري يمثل خطوة أساسية في مشروع إعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلع الجماهير للمنافسة على الألقاب بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية والقانونية، لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على استقرار النادي أو موقفه القاري. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن النادي يتحرك بالفعل في أكثر من اتجاه لحل الملفات العالقة، سواء من خلال التسويات المالية أو التفاوض مع أصحاب القضايا، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وعدم تعرضه لأي عقوبات مستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة البيضاء، من أجل غلق عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق. كما تسعى الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز على المنافسة المحلية والقارية دون التأثر بالأزمات الإدارية أو المالية. وتأتي تلك التطورات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النادي النهائي من الرخصة الأفريقية، بعدما تحولت القضية خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش واسع بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا مع تضارب الأنباء بشأن إمكانية حرمان الزمالك من المشاركة القارية. لكن تصريحات المصدر داخل الكاف جاءت لتضع حدًا لحالة الجدل، وتؤكد أن الزمالك سيكون حاضرًا بصورة طبيعية في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، مع منح الأندية مهلة إضافية لتوفيق أوضاعها. ويمنح ذلك القرار إدارة الزمالك مساحة زمنية مهمة للعمل على إنهاء الملفات المطلوبة، دون الدخول في ضغوط إضافية قد تؤثر على خطط النادي للموسم الجديد. كما يمثل الأمر دفعة معنوية قوية لجماهير الفريق، التي تنتظر عودة الزمالك للمنافسة بقوة على البطولات القارية، واستعادة مكانته الطبيعية بين كبار أفريقيا. ومن المتوقع أن يواصل الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة مراجعة ملفات الأندية المشاركة، مع منح الأولوية للتأكد من وجود خطوات فعلية نحو تسوية القضايا والنزاعات القائمة، بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. ويؤكد مراقبون أن الكاف بات أكثر حرصًا على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح والحفاظ على قوة بطولاته القارية، خاصة أن غياب الأندية الجماهيرية الكبرى يؤثر بصورة مباشرة على القيمة التسويقية والفنية للبطولات. وفي هذا السياق، يظل الزمالك واحدًا من أهم الأندية التي تمثل إضافة كبيرة لأي نسخة من دوري أبطال أفريقيا، سواء جماهيريًا أو تاريخيًا أو فنيًا، وهو ما يجعل مشاركته محل اهتمام واسع داخل الكرة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو الأمور داخل القلعة البيضاء أكثر هدوءًا بعد تلك التصريحات، في انتظار التحركات الرسمية المقبلة من جانب الإدارة لحسم بقية الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية بصورة نهائية. ويبقى الهدف الأكبر داخل الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو استعادة الاستقرار الكامل، وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، بما يتناسب مع اسم وتاريخ النادي الكبير داخل القارة السمراء.
أثارت أزمة عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق وأحمد سيد زيزو نجم النادي الأهلي تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أزمة الحضري وزيزو أخذت بعدا آخر وسط انقسام بين مؤيد لرد الحضري وآخرين اعتبروا أن الأزمة لا تستحق التصعيد الإعلامي. الحضري أبدي رؤيته حول استحقاقية زيزو إلي صفوف منتخب مصر الوطني والمشاركة في مونديال 2026. زيزو بدوره رد بسخرية عبر لقاء مع الإعلامي سيف زاهر ما أثار حفيظة الحضري والأخير لجأ إلي السوشيال ميديا للرد على نجم الأهلي. بداية الأزمة وجه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني انتقادات في وقت سابق عبر إحدى الفضائيات إلى مستوى أحمد سيد زيزو مع النادي الأهلي ومنتخب مصر. أكد عصام الحضري أن اللاعب الدولي يجب أن يكون أكثر تأثيرًا من حيث الأهداف وصناعة الفارق و"زيزو" غير مؤهل للتواجد مع الفراعنة الكبار وقال : عمل إيه زيزو علشان يروح المنتخب. رد فعل زيزو عرض الإعلامي سيف زاهر مقطع فيديو يتحدّث فيه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر السابق مُنتقدًا أداء أحمد سيد زيزو لاعب النادي الأهلي. وعلق زيزو لاعب الأهلي بسخرية على مقطع الفيديو قائلًا: ده عصام الحضري. رد قاسي ردَّ عصام الحضري حارس مرمي منتخب مصر السابق على تصريحات أحمد سيد زيزو نجم الأهلي، بعد الجدل الذي أثير خلال ظهور الأخير في برنامج الإعلامي سيف زاهر. ونشر عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق من خلال حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك صورة له وهو يحمل 4 كؤوس أمم أفريقيا، وكتب عليها: أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان ، في إشارة إلى تاريخه الكبير مع المنتخب المصري وإنجازاته القارية.
بدأ مسؤولو نادي الاتحاد السكندري التحضير مبكرًا للموسم الجديد، واضعين نصب أعينهم الحفاظ على العناصر التي أثبتت نجاحها وقدمت الإضافة المطلوبة للفريق خلال الفترة الماضية، وذلك في إطار خطة الإدارة لتكوين فريق أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة خلال الموسم المقبل. وفي هذا السياق، استقر مسؤولو زعيم الثغر على التحرك نحو تجديد إعارة الثنائي عبد الرحمن مجدي ويسري وحيد، بعد المستويات المميزة التي قدماها منذ انضمامهما إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادمين من بيراميدز والبنك الأهلي على الترتيب. وترى إدارة الاتحاد السكندري أن استمرار الثنائي يمثل خطوة مهمة في مشروع بناء فريق قادر على الظهور بصورة أفضل خلال الموسم المقبل، خاصة أن اللاعبين نجحا في إثبات قدراتهما الفنية واندماجهما السريع مع الفريق، وهو ما انعكس بشكل واضح على نتائج ومستوى الأداء خلال النصف الثاني من الموسم. وكان الاتحاد السكندري قد أبرم عدة صفقات خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بهدف تدعيم صفوفه في ظل الوضع الصعب الذي كان يعيشه الفريق آنذاك، حيث كان يصارع من أجل الابتعاد عن مناطق الخطر وتفادي الهبوط إلى دوري المحترفين. ومن بين تلك الصفقات، برز اسم عبد الرحمن مجدي الذي استطاع أن يلفت الأنظار بفضل مهاراته الفنية العالية وقدرته على صناعة الفرص وخلق الحلول الهجومية، كما قدم إضافة واضحة للفريق في العديد من المباريات التي احتاج خلالها الاتحاد إلى لاعب يمتلك الخبرة والجودة الفنية. أما يسري وحيد، فقد نجح هو الآخر في إثبات نفسه سريعًا داخل صفوف زعيم الثغر، مستفيدًا من إمكانياته البدنية والفنية التي ساعدته على تقديم مستويات مستقرة، ليصبح أحد العناصر المهمة التي اعتمد عليها الجهاز الفني خلال مشوار الفريق في الدوري. ويؤكد مسؤولو الاتحاد أن ما قدمه الثنائي منذ يناير الماضي كان أحد الأسباب الرئيسية في تحسن نتائج الفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث ساهما بشكل مباشر في استعادة التوازن داخل التشكيل ومنح الفريق حلولًا إضافية في الجوانب الهجومية وصناعة اللعب. وجاءت الرغبة في تجديد الإعارة بعد تقييم شامل لأداء اللاعبين خلال الفترة الماضية، حيث أبدى الجهاز الفني اقتناعًا كبيرًا بقدراتهما وأوصى باستمرارهما ضمن صفوف الفريق في الموسم المقبل، باعتبارهما من العناصر التي يمكن البناء عليها مستقبلًا. وتسعى إدارة الاتحاد السكندري إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار الفني داخل الفريق، خاصة بعد المعاناة التي عاشها النادي خلال الموسم المنقضي، والتي فرضت على الجميع العمل تحت ضغوط كبيرة من أجل ضمان البقاء في الدوري الممتاز. وترى الإدارة أن الاستقرار يعد أحد أهم عوامل النجاح لأي فريق يسعى لتحقيق نتائج إيجابية، ولذلك تفضل الإبقاء على اللاعبين الذين أثبتوا نجاحهم بدلاً من الدخول في مغامرات جديدة قد لا تحقق النتائج المرجوة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات رسمية مع مسؤولي بيراميدز والبنك الأهلي من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن استمرار إعارة اللاعبين لموسم إضافي، خاصة أن الاتحاد يرغب في حسم هذا الملف مبكرًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. كما تأمل إدارة النادي في إنهاء ملف التجديد قبل اشتعال المنافسة في سوق الانتقالات، خصوصًا أن اللاعبين قد يجذبان اهتمام أندية أخرى بعد المستويات الجيدة التي قدماها خلال الأشهر الماضية. ويؤمن مسؤولو الاتحاد بأن الفريق يمتلك قاعدة جيدة يمكن البناء عليها خلال الموسم المقبل، لكن الأمر يتطلب الحفاظ على العناصر المؤثرة وتدعيم بعض المراكز الأخرى التي تحتاج إلى مزيد من الدعم. وخلال الفترة الأخيرة، أظهر الفريق شخصية قوية في العديد من المباريات الصعبة، وهو ما ساهم في تحسين موقعه بجدول الترتيب والابتعاد عن حسابات الهبوط التي ظلت تطارده لفترات طويلة من الموسم. وكان لعبد الرحمن مجدي ويسري وحيد دور بارز في هذه المرحلة، سواء من خلال المساهمة المباشرة في الأهداف أو تقديم الأداء الجماعي الذي ساعد الفريق على تحقيق نتائج إيجابية في توقيت بالغ الأهمية. وتسعى جماهير الاتحاد السكندري إلى رؤية فريقها يعود للمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الممتاز، بعدما عانى خلال المواسم الأخيرة من تراجع النتائج وعدم الاستقرار الفني، وهو ما يجعل الحفاظ على العناصر الناجحة أولوية بالنسبة للإدارة. وتدرك إدارة زعيم الثغر أن بناء فريق قوي لا يعتمد فقط على التعاقد مع لاعبين جدد، بل يتطلب أيضًا الحفاظ على الركائز التي أثبتت نجاحها داخل المنظومة، وهو ما يفسر التمسك باستمرار عبد الرحمن مجدي ويسري وحيد. ومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية، يبدو أن ملف الثنائي سيكون من أولويات الاتحاد السكندري، في ظل القناعة الكبيرة بأن استمرارهما سيمنح الفريق دفعة قوية قبل انطلاق الموسم الجديد. ويبقى الهدف الرئيسي للإدارة والجهاز الفني هو تجهيز فريق قادر على تقديم موسم مختلف يليق بتاريخ الاتحاد السكندري وجماهيره، مع الابتعاد مبكرًا عن صراعات القاع والعودة إلى المنافسة على المراكز التي تتناسب مع اسم ومكانة زعيم الثغر في الكرة المصرية.
أعرب أحمد ياسر ريان، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي البنك الأهلي، عن سعادته الكبيرة بتتويجه بلقب هداف الدوري المصري الممتاز للموسم المنقضي، بعد موسم طويل وشاق شهد منافسة قوية بين عدد من أبرز المهاجمين في المسابقة، قبل أن ينجح في حسم الصدارة التهديفية لصالحه ويكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية. وجاء تتويج ريان بلقب الهداف تتويجًا لمستوى مميز قدمه اللاعب على مدار الموسم، حيث استطاع أن يثبت قدراته التهديفية العالية وأن يكون أحد أبرز نجوم المسابقة، بعدما لعب دورًا محوريًا في نتائج فريق البنك الأهلي وساهم بأهدافه الحاسمة في العديد من المباريات المهمة. واختار المهاجم الدولي أن يشارك فرحته مع جماهيره ومتابعيه عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام"، حيث نشر رسالة عبّر خلالها عن امتنانه لكل من ساهم في رحلته نحو تحقيق هذا الإنجاز الشخصي الذي وصفه بأنه أحد أكبر أحلامه في عالم كرة القدم. وأكد ريان أن الموسم لم يكن سهلًا على الإطلاق، بل شهد الكثير من التحديات والصعوبات التي تطلبت جهدًا كبيرًا وتركيزًا مستمرًا من أجل الحفاظ على مستواه وتحقيق أهدافه الفردية والجماعية في الوقت نفسه. وقال اللاعب في رسالته إنه يشعر بالفخر بعد تحقيق حلم التتويج بلقب هداف الدوري المصري، موجهًا الشكر إلى كل الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبه خلال الموسم وساعدوه على الوصول إلى هذه اللحظة المميزة في مسيرته الرياضية. كما حرص مهاجم البنك الأهلي على توجيه الشكر إلى مجلس إدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين، مؤكدًا أن الإنجاز لم يكن ليتحقق دون الدعم الكبير الذي وجده من جميع أفراد المنظومة داخل النادي. وأشاد ريان بالدور الذي لعبه الجهاز الإداري والطبي، بالإضافة إلى العاملين ومساعدي غرفة الملابس، معتبرًا أن النجاح الذي تحقق هو ثمرة عمل جماعي شارك فيه الجميع على مدار الموسم، وليس نتيجة مجهود فردي فقط. ويعد لقب هداف الدوري المصري أحد أبرز الإنجازات الفردية التي يمكن أن يحققها أي مهاجم، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها البطولة عامًا بعد الآخر، ووجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الإمكانيات التهديفية المميزة. ونجح أحمد ياسر ريان خلال الموسم في تقديم مستويات ثابتة، حيث تميز بالحضور المستمر أمام المرمى والقدرة على استغلال الفرص، إلى جانب تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، وهي العوامل التي ساعدته على تصدر قائمة الهدافين في نهاية المسابقة. كما أظهر اللاعب تطورًا ملحوظًا في أدائه من الناحية الفنية والبدنية، الأمر الذي جعله عنصرًا أساسيًا في تشكيل البنك الأهلي وأحد أهم الأوراق الرابحة للفريق طوال الموسم. وشهدت مسيرة ريان خلال السنوات الماضية العديد من المحطات المهمة، حيث تنقل بين عدة تجارب ساهمت في صقل موهبته واكتساب المزيد من الخبرات، قبل أن يصل إلى هذه المرحلة التي نجح خلالها في إثبات نفسه كواحد من أفضل المهاجمين في الكرة المصرية. ويؤكد المتابعون أن تتويج ريان بلقب الهداف لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة طبيعية للمجهود الكبير الذي بذله اللاعب طوال الموسم، سواء داخل المباريات أو خلال التدريبات اليومية، حيث أظهر التزامًا كبيرًا ورغبة دائمة في التطور وتحقيق الأفضل. كما ساهم الاستقرار الفني الذي شهده فريق البنك الأهلي في منح اللاعب البيئة المناسبة للتألق، حيث تمكن الفريق من تقديم مستويات جيدة في العديد من فترات الموسم، وهو ما انعكس إيجابيًا على أداء مهاجمه الأول. ويأمل ريان أن يكون هذا الإنجاز نقطة انطلاق نحو تحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، خاصة أنه لا يزال يمتلك طموحات كبيرة يسعى إلى تحقيقها في مشواره الكروي. ومن المنتظر أن يفتح تتويج اللاعب بلقب هداف الدوري الباب أمام تحديات جديدة، سواء من خلال الحفاظ على مستواه في المواسم المقبلة أو السعي للمنافسة على بطولات وألقاب جديدة مع فريقه. كما قد يمنح هذا الإنجاز اللاعب دفعة قوية لتعزيز فرصه في التواجد بشكل أكبر ضمن حسابات المنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة، خاصة أن المهاجمين أصحاب المعدلات التهديفية المرتفعة يحظون دائمًا باهتمام الأجهزة الفنية. واختتم أحمد ياسر ريان موسمه بأفضل صورة ممكنة، بعدما نجح في الجمع بين التألق الفردي وتحقيق إنجاز شخصي كبير سيظل علامة فارقة في مسيرته، ليؤكد أنه أحد أبرز المهاجمين في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ومع إسدال الستار على الموسم، يبقى لقب هداف الدوري شاهدًا على العمل الجاد والإصرار الذي تحلى به مهاجم البنك الأهلي، والذي نجح في تحويل حلمه إلى حقيقة، وسط إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين والنقاد الرياضيين.
اختُتمت مساء اليوم الجمعة 29 مايو منافسات الجولة الثالثة عشرة والأخيرة من مجموعة الهبوط بالمرحلة النهائية لبطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2025-2026، وسط مواجهات قوية شهدت إثارة كبيرة رغم حسم مصير الأندية الهابطة مسبقًا. وأسفرت نتائج الجولة الأخيرة عن فوز الجونة على بتروجت بنتيجة 2-1، بينما تغلب وادي دجلة على طلائع الجيش بهدفين دون رد، وحقق فاركو فوزًا معنويًا على الإسماعيلي بنتيجة 2-1. كما تعادل زد مع كهرباء الإسماعيلية بهدف لكل فريق، ونجح المقاولون العرب في الفوز على مودرن سبورت بنتيجة 3-1، فيما حسم التعادل الإيجابي 2-2 مواجهة البنك الأهلي والاتحاد السكندري، بينما تفوق غزل المحلة على حرس الحدود بنتيجة 4-2. وجاء جدول ترتيب مجموعة الهبوط عقب نهاية المنافسات كالتالي: 1- وادي دجلة – 53 نقطة 2- زد – 49 نقطة 3- البنك الأهلي – 48 نقطة 4- الجونة – 46 نقطة 5- بتروجت – 45 نقطة 6- غزل المحلة – 38 نقطة 7- المقاولون العرب – 38 نقطة 8- طلائع الجيش – 37 نقطة 9- مودرن سبورت – 37 نقطة 10- الاتحاد السكندري – 36 نقطة 11- كهرباء الإسماعيلية – 32 نقطة 12- حرس الحدود – 26 نقطة 13- فاركو – 25 نقطة 14- الإسماعيلي – 20 نقطة وكانت الجولة الأخيرة بمثابة تحصيل حاصل بعد تأكد هبوط أربعة أندية رسميًا إلى دوري المحترفين، وهي الإسماعيلي وحرس الحدود وفاركو وكهرباء الإسماعيلية، عقب احتلالهم المراكز الأربعة الأخيرة في جدول الترتيب. وضمت مجموعة الهبوط 14 فريقًا بعد نهاية المرحلة الأولى من الدوري، حيث تنافست الأندية على البقاء ضمن الدوري الممتاز، بينما هبطت الفرق الأربعة الأخيرة مباشرة إلى دوري المحترفين مع ختام الموسم الحالي.