كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026.. بطولة أكبر ومتعة أقل؟

حسام حسني مايو ١٩, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

كلما اقترب موعد كأس العالم 2026، يزداد الحديث عن النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، بمشاركة 48 منتخباً واستضافة مشتركة بين أمريكا وكندا والمكسيك. صحيح أن الفكرة تبدو رائعة تجارياً وتسويقياً، لكن السؤال الحقيقي: هل ستكون البطولة فنياً بنفس جودة النسخ السابقة؟

أمريكا دولة ضخمة، والتنقل بين مدنها مرهق حتى للسياح، فما بالك بالمنتخبات والجماهير والإعلام. أضف إلى ذلك السفر بين ثلاث دول مختلفة، ومسافات طويلة، وأجواء مناخية قد تكون صعبة في بعض المدن، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في الصيف. كل هذه التفاصيل قد تؤثر بشكل مباشر على جودة المباريات ومستوى اللاعبين.

أيضاً، زيادة عدد المنتخبات تعني وجود فرق تشارك لأول مرة، وربما لا تملك الجودة الفنية التي اعتدنا عليها في كأس العالم. اليوم آسيا تملك مقاعد أكثر، وكذلك بقية القارات، وهذا أمر جميل من ناحية الانتشار العالمي، لكنه قد يجعل الدور الأول أقل تنافسية وأقل إثارة مقارنة بالنسخ الماضية.

الأمر المقلق أكثر أن التركيز يبدو أكبر على الجانب التجاري. هناك حديث عن زيادة فترات التوقف خلال المباراة النهائية لأغراض تسويقية أو إعلانية، وإذا حدث ذلك فعلاً فسنكون أمام تغيير يمس روح كرة القدم نفسها.

كأس العالم ليس مجرد مشروع اقتصادي ضخم، بل بطولة صنعت تاريخها بالمتعة والجودة واللحظات الخالدة. لذلك، على الفيفا أن يوازن بين الأرباح والمحافظة على القيمة الفنية، لأن الجماهير في النهاية تبحث عن كرة قدم حقيقية… لا مجرد عرض تجاري.

*نقلا عن الرياض السعودية

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

كأس العالم 2026

المزيد
بالجون
فيفا يوضح أسباب تعليق إيقاف فولارين بالوجون.. تفاصيل القرار الذي أثار الجدل في كأس العالم 2026

فيفا يوضح أسباب تعليق إيقاف فولارين بالوجون.. تفاصيل القرار الذي أثار الجدل في كأس العالم 2026 الاتحاد الدولي يكشف ملابسات القرار الانضباطي حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم الجدل الدائر حول قضية مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوجون، بعدما أصدر توضيحًا رسميًا شرح فيه الأسس القانونية التي استند إليها قرار تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التي كانت ستمنع اللاعب من المشاركة في إحدى مباريات الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم 2026. وجاء البيان بعد موجة واسعة من التساؤلات التي صاحبت القرار، خاصة مع اعتقاد بعض الجماهير والمتابعين أن البطاقة الحمراء التي حصل عليها اللاعب قد أُلغيت بالكامل، وهو ما نفاه الاتحاد الدولي بشكل قاطع، مؤكدًا أن البطاقة ما زالت قائمة، بينما اقتصر القرار على تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف وفقًا لما تسمح به اللوائح الانضباطية. وأعاد هذا الملف النقاش حول آليات تطبيق القوانين في البطولات الكبرى، ومدى صلاحيات اللجان القضائية داخل الاتحاد الدولي في التعامل مع الحالات الاستثنائية. بداية الأزمة داخل الملعب شهدت مواجهة منتخب الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل في البطولة. فخلال الشوط الثاني، تدخل فولارين بالوجون بقوة في إحدى الكرات المشتركة، ما دفع حكم المباراة إلى مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد قبل أن يقرر إشهار البطاقة الحمراء المباشرة. وبعد خروجه من أرض الملعب، استمرت الواقعة في إثارة الاهتمام، خصوصًا بعد ظهور اللاعب لاحقًا أثناء احتفاله مع زملائه، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى مراجعة تفاصيل ما حدث داخل وخارج المستطيل الأخضر. فتح تحقيق انضباطي عقب المباراة، بدأت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي دراسة الواقعة من مختلف جوانبها. ولم يقتصر التحقيق على واقعة الطرد نفسها، بل شمل أيضًا التصرفات التي أعقبت خروج اللاعب من أرض الملعب، وذلك في إطار مراجعة مدى الالتزام باللوائح المنظمة لسلوك اللاعبين أثناء المباريات الرسمية. وأكد الاتحاد الدولي أن جميع الوقائع المتعلقة بالقضية خضعت للدراسة قبل إصدار القرار النهائي، بما في ذلك تقارير الحكم، ومراقب المباراة، والمواد المصورة. القرار النهائي بعد انتهاء التحقيق، أصدرت لجنة الانضباط قرارها الذي تضمن عدة إجراءات. فقد تقرر فرض غرامة مالية على اللاعب، مع تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف لفترة اختبار محددة، وهو ما يعني أن اللاعب أصبح مؤهلًا للمشاركة في المباراة التالية، على أن يتم تنفيذ العقوبة فقط إذا ارتكب مخالفة مشابهة خلال مدة الاختبار المحددة في القرار. وشدد الاتحاد الدولي على أن هذا الإجراء لا يعني إسقاط العقوبة بالكامل، وإنما يمثل تعليقًا لتنفيذها وفقًا للآليات المنصوص عليها في اللوائح. هل أُلغيت البطاقة الحمراء؟ كان هذا السؤال الأكثر تداولًا بعد إعلان القرار. وجاء رد الاتحاد الدولي واضحًا، إذ أكد أن البطاقة الحمراء لم تُلغَ، وأن قرار الحكم داخل الملعب بقي كما هو دون أي تعديل. وأوضح البيان أن ما جرى يتعلق فقط بالعقوبة المترتبة على الطرد، وليس بقرار الطرد نفسه، وهو فارق قانوني مهم بين إلغاء العقوبة وتعليق تنفيذها. الأساس القانوني للقرار أوضح الاتحاد الدولي أن لجنة الانضباط استندت إلى إحدى المواد الواردة في لائحة الانضباط، والتي تمنحها صلاحية تعليق تنفيذ بعض العقوبات في ظروف محددة، بشرط ألا تتعارض مع المبادئ العامة للائحة. وأشار البيان إلى أن استخدام هذه الصلاحية ليس إجراءً استثنائيًا أو غير مسبوق، بل سبق تطبيقه في ملفات انضباطية أخرى عندما رأت اللجنة أن ظروف الحالة تستدعي ذلك. كما أكد أن هذه الصلاحيات لا تشمل القضايا المتعلقة بالتلاعب في نتائج المباريات أو المخالفات التي تمس نزاهة المنافسات. استقلالية لجنة الانضباط حرص الاتحاد الدولي على التأكيد أن لجنة الانضباط تعمل بصورة مستقلة عن الأجهزة التنفيذية داخل المؤسسة. وأوضح أن أعضاء اللجنة يتخذون قراراتهم استنادًا إلى اللوائح والأدلة المتوافرة فقط، دون تدخل من أي جهة خارجية. ويهدف هذا التوضيح إلى تعزيز الثقة في الإجراءات التأديبية، خاصة بعد انتشار تكهنات بشأن وجود ضغوط أو اعتبارات غير قانونية وراء القرار. لماذا أثار القرار كل هذا الجدل؟ يرجع الجدل إلى أن توقيت القرار جاء خلال مرحلة خروج المغلوب، حيث تصبح كل مباراة ذات أهمية كبيرة. كما أن السماح للاعب بالمشاركة بعد صدور عقوبة بحقه أثار نقاشًا واسعًا بين الجماهير والمحللين، الذين انقسموا بين من رأى أن القرار يتفق مع اللوائح، ومن اعتبر أنه يفتح الباب أمام تفسيرات مختلفة للقوانين. وأصبحت القضية واحدة من أبرز الملفات القانونية المصاحبة للبطولة، إلى جانب عدد من الوقائع التحكيمية والانضباطية الأخرى. تأثير القرار على المنتخبات الأخرى لم يقتصر تأثير القضية على منتخب الولايات المتحدة فقط، بل امتد إلى اتحادات وطنية أخرى بدأت تراجع مواقفها القانونية في بعض الحالات المشابهة. ورأى مراقبون أن توضيح الاتحاد الدولي قد يشجع بعض الاتحادات على دراسة إمكانية التقدم بطلبات مماثلة عندما ترى أن ظروف إحدى القضايا تستحق المراجعة. ومع ذلك، شدد خبراء في اللوائح الرياضية على أن كل حالة تُدرس بصورة منفصلة، ولا يعني قبول إجراء في قضية معينة أنه سيُطبق تلقائيًا على جميع الوقائع الأخرى. أهمية الانضباط في البطولات الكبرى تعتمد البطولات الدولية على منظومة انضباطية دقيقة تهدف إلى الحفاظ على العدالة داخل المنافسات. وتشمل هذه المنظومة عقوبات تتدرج بين الإنذارات والإيقافات والغرامات، مع وجود لجان مختصة تتولى مراجعة المخالفات التي تستوجب تدخلًا إضافيًا. ويرى مختصون أن وضوح اللوائح وسرعة إصدار القرارات يسهمان في تقليل الجدل، حتى وإن استمرت الاختلافات في تفسير بعض الحالات. ماذا بعد قضية بالوجون؟ من المتوقع أن تظل هذه القضية محل نقاش خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار منافسات كأس العالم واقتراب الأدوار الحاسمة. وسيكون لأي قرار انضباطي مشابه يصدر لاحقًا اهتمام كبير، في ظل المقارنات التي ستُعقد مع ملف بالوجون، ومدى اتساق تطبيق اللوائح على جميع المنتخبات. وفي الوقت نفسه، يؤكد الاتحاد الدولي أن هدفه الأساسي هو تحقيق التوازن بين التطبيق الصارم للقوانين، ومنح اللجان المختصة المساحة القانونية اللازمة للتعامل مع الحالات التي تستدعي تقديرًا خاصًا. خلاصة أعاد البيان الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم توضيح الصورة القانونية لقرار تعليق تنفيذ عقوبة فولارين بالوجون، مؤكدًا أن البطاقة الحمراء ما زالت قائمة، وأن ما تغير هو آلية تنفيذ الإيقاف فقط وفقًا لما تسمح به اللوائح الانضباطية. وبينما تستمر البطولة في تقديم الإثارة داخل الملعب، تبرز مثل هذه القضايا لتؤكد أن المنافسات الكبرى لا تُحسم بالأداء الفني وحده، بل تمتد أيضًا إلى الجوانب القانونية والتنظيمية التي قد تؤثر بصورة مباشرة في مشوار المنتخبات واللاعبين.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
مبابي

حكومة باراجواي تتبرأ من تصريحات عنصرية بحق كيليان مبابي وتؤكد: لا تعكس موقف الدولة

اوليسي

فرنسا تتحرك لإلغاء إنذار أوليسي قبل موقعة المغرب.. سباق مع الزمن لتأمين صفوف الديوك في كأس العالم

الاتحاد الانجليزي

الاتحاد الإنجليزي يدرس التحرك قانونيًا بعد طرد جاريل كوانساه.. هل تتكرر سابقة بالوجون في كأس العالم؟

منتخب أمريكا
مونديال بلا مستضيفين.. أمريكا والمكسيك وكندا يودعون في مشهد تاريخي

شهدت بطولة كأس العالم 2026 حدثًا استثنائيًا وغير مسبوق في تاريخ المونديال، بعدما انتهى مشوار المنتخبات الثلاثة المستضيفة للبطولة، الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، عند محطة دور الـ16، ليغيب أصحاب الأرض بالكامل عن الدور ربع النهائي.   وجاء هذا السيناريو الصادم ليحول حلم الاستضافة المشتركة إلى خيبة أمل كبيرة لجماهير أمريكا الشمالية، بعدما عجزت المنتخبات الثلاثة عن استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة المشوار في البطولة، لتصبح نسخة 2026 شاهدة على واحدة من أكثر النهايات قسوة للبلدان المستضيفة.   كندا.. البداية الحزينة بخسارة ثقيلة أمام المغرب   كان المنتخب الكندي أول المودعين من أصحاب الضيافة، بعدما اصطدم بقوة المنتخب المغربي في دور الـ16، حيث فرض "أسود الأطلس" سيطرتهم على مجريات اللقاء ونجحوا في تحقيق فوز مستحق بثلاثية نظيفة.   وقدم المنتخب المغربي أداءً مميزًا على المستويين الدفاعي والهجومي، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وتألق عناصره في وسط الملعب، ليحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما انتهت أحلام المنتخب الكندي في مواصلة رحلته التاريخية على أرضه وبين جماهيره.   المكسيك تواصل عقدتها في الأدوار الإقصائية   أما المنتخب المكسيكي، فلم يتمكن هو الآخر من استغلال الدعم الجماهيري الكبير، بعدما سقط أمام المنتخب الإنجليزي في مواجهة قوية بالدور ثمن النهائي.   وجدد هذا الخروج المبكر معاناة منتخب "التري" في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، إذ فشل في كسر العقدة التاريخية التي لازمته عبر العديد من النسخ، لتغادر المكسيك البطولة وسط حالة من الإحباط بين جماهيرها التي كانت تطمح لرؤية منتخبها ينافس على اللقب.   بلجيكا تنهي آمال الولايات المتحدة برباعية   وجاءت الضربة الأخيرة لأصحاب الضيافة عبر المنتخب الأمريكي، الذي دخل مواجهته أمام بلجيكا بطموحات كبيرة لمواصلة المشوار وإنقاذ آمال الدول المستضيفة.   لكن المنتخب البلجيكي قدم عرضًا هجوميًا قويًا، ونجح في تحقيق فوز كبير بنتيجة 4-1 على ملعب سياتل، في مباراة شهدت تألق النجم الشاب شارل دي كيتيلير، الذي لعب دورًا بارزًا في قيادة "الشياطين الحمر" إلى الدور ربع النهائي، ليكتب النهاية الرسمية لمشوار أصحاب الأرض في البطولة.   سابقة تاريخية في المونديال   ويعد خروج الولايات المتحدة والمكسيك وكندا من دور الـ16 حدثًا استثنائيًا في تاريخ كأس العالم، خاصة أنها النسخة الأولى التي تُقام في ثلاث دول بشكل مشترك، وكان يُنتظر أن يمنح عامل الاستضافة دفعة قوية للمنتخبات الثلاثة.   إلا أن المنافسة القوية التي فرضتها المنتخبات الأوروبية والأفريقية وأمريكا الجنوبية أثبتت أن التفوق داخل المستطيل الأخضر هو الفيصل، بعيدًا عن أفضلية اللعب على الأرض أو الدعم الجماهيري.   ربع النهائي دون أصحاب الأرض   ومع إسدال الستار على مشوار المنتخبات المستضيفة، تدخل بطولة كأس العالم 2026 مرحلة ربع النهائي دون أي ممثل للدول المنظمة، وهو مشهد غير معتاد في بطولة استمرت لأسابيع وسط حضور جماهيري ضخم في الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية.   كما يضع هذا السيناريو اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدٍ جماهيري وتسويقي، في ظل غياب المنتخبات المحلية عن المراحل الحاسمة، رغم استمرار الحضور الجماهيري الكبير في مختلف المدن المستضيفة.   الصراع يشتعل على اللقب   ورغم خروج أصحاب الأرض، فإن المنافسة على لقب كأس العالم 2026 تبدو أكثر إثارة من أي وقت مضى، مع استمرار كبار منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية في سباق التتويج، إلى جانب الحضور القوي للمنتخبات العربية والأفريقية التي واصلت تقديم مستويات لافتة خلال البطولة.   وتؤكد نسخة 2026 أنها واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة وتقلبًا، بعدما أثبتت أن الترشيحات المسبقة وعاملي الأرض والجمهور لا يكفيان لتحقيق النجاح، وأن الكلمة الأخيرة تبقى دائمًا لما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر.

Heba khalaf يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
كورتوا

كورتوا: هدفنا كان الوصول لهذا الدور.. ومواجهة إسبانيا ستكون خاصة

يوري تيليمانس

بعد رباعية أمريكا.. تيليمانس يكشف كواليس تأثير أزمة بالوجان على بلجيكا

منتخب بلجيكا

إسبانيا وبلجيكا.. قمة أوروبية تشعل ربع نهائي كأس العالم 2026

دي كيتيلير
دي كيتيلير ولوكاكو يشعلان سباق هدافي كأس العالم.. وميسي يترقب مواجهة مصر

اشتعل الصراع على لقب هداف بطولة كأس العالم 2026، بعدما دخل الثنائي البلجيكي شارل دي كيتيلير وروميلو لوكاكو دائرة المنافسة، عقب تألقهما في مواجهة منتخب الولايات المتحدة الأمريكية ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.   دي كيتيلير يسجل ثنائية ويقتحم قائمة الهدافين   نجح شارل دي كيتيلير في لفت الأنظار بعدما سجل هدفين خلال فوز منتخب بلجيكا الكبير على الولايات المتحدة الأمريكية بنتيجة 4-1، ليضيف اسمه إلى قائمة هدافي النسخة الحالية من كأس العالم.   وجاءت الثنائية لتؤكد المستوى المميز الذي يقدمه اللاعب مع المنتخب البلجيكي، كما منحته دفعة قوية في سباق الهدافين مع استمرار مشوار منتخب بلاده في البطولة.   لوكاكو يرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف   ولم يكن دي كيتيلير وحده المتألق في المباراة، إذ تمكن المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو من تسجيل الهدف الرابع لمنتخب بلاده، ليرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف في البطولة.   ويأمل لوكاكو في مواصلة التسجيل خلال الأدوار المقبلة، خاصة بعد تأهل بلجيكا إلى الدور ربع النهائي، وهو ما يمنحه فرصة لزيادة غلته التهديفية.   هالاند وميسي ومبابي يتقاسمون الصدارة   ولا يزال الصراع على قمة ترتيب هدافي كأس العالم 2026 مشتعلاً، حيث يتصدر الثلاثي النرويجي إيرلينج هالاند، والأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي القائمة برصيد سبعة أهداف لكل لاعب.   وتمكن كل من هالاند ومبابي من قيادة منتخبيهما إلى الدور ربع النهائي، بينما ينتظر ميسي اختبارًا قويًا عندما يقود منتخب الأرجنتين أمام منتخب مصر في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16، حيث يسعى لتعزيز رصيده والانفراد بالصدارة.   هاري كين يواصل المطاردة   ويأتي الإنجليزي هاري كين في المركز الرابع بقائمة الهدافين بعدما سجل ستة أهداف، ليظل قريبًا من ثلاثي الصدارة، ويأمل في استغلال المباريات المقبلة لتقليص الفارق والمنافسة على الحذاء الذهبي.   مجموعة المطاردين برصيد أربعة أهداف   ويشهد ترتيب الهدافين أيضًا منافسة قوية من مجموعة من النجوم الذين يمتلك كل منهم أربعة أهداف، وهم الفرنسي عثمان ديمبيلي، والسنغالي إسماعيلا سار، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والإسباني ميكيل أويارزابال، والإنجليزي جود بيلينجهام، والمكسيكي خوليان كينيونيس.   وتبقى فرص هؤلاء اللاعبين قائمة في التقدم بترتيب الهدافين، خاصة مع استمرار منتخبات بعضهم في البطولة.   كأس عالم تاريخية بمشاركة 48 منتخبًا   وتقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، وتشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، في نسخة استثنائية تشهد منافسة قوية سواء على اللقب أو على الجوائز الفردية، وفي مقدمتها لقب هداف المونديال.

Heba khalaf يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
مانزامبي

مانزامبي يثير قلق سويسرا قبل مواجهة كولومبيا.. إصابات تضرب المنتخب في توقيت حاسم

منتخب البرازيل

تقارير.. كارثة للبرازيل بعد السقوط أمام النرويج: السيليساو يحتاج إلى “جراحة كاملة” وليس مجرد حلول مؤقتة

روميلو لوكاكو

بلجيكا تضرب بقوة.. رباعية في شباك أمريكا وتصل لربع نهائي العالم