دخل منتخب جنوب أفريقيا في أزمة مفاجئة قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما أعلن رسميًا عدم تمكن بعثته من السفر في الموعد المحدد بسبب عدم الانتهاء من إجراءات التأشيرات الخاصة باللاعبين وأفراد الجهاز الفني والإداري، في أزمة أثارت حالة واسعة من الغضب والاستياء داخل الأوساط الرياضية في البلاد.
وتأتي هذه الأزمة في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للمنتخب الجنوب أفريقي، الذي يستعد لخوض مباراة افتتاح البطولة أمام منتخب المكسيك، في مواجهة تحظى بمتابعة عالمية كبيرة وتعد واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى في كأس العالم.
وأثار تعثر إجراءات السفر صدمة كبيرة داخل بعثة المنتخب، خاصة أن البرنامج التحضيري الذي تم وضعه منذ أشهر بات مهددًا بالتعطل نتيجة التأخير غير المتوقع، وهو ما قد يؤثر على استعدادات الفريق الفنية والبدنية قبل خوض غمار المنافسات الرسمية.
وأكدت مصادر مقربة من البعثة أن حالة من القلق تسيطر على اللاعبين والجهاز الفني بسبب استمرار الأزمة، في ظل ضيق الوقت واقتراب موعد المباراة الافتتاحية، التي تمثل حدثًا تاريخيًا للمنتخب الجنوب أفريقي.
ولم يقتصر الغضب على أعضاء البعثة فقط، بل امتد إلى الجهات الرياضية الرسمية في البلاد، حيث خرج وزير الرياضة الجنوب أفريقي بتصريحات قوية انتقد خلالها الطريقة التي أُدير بها ملف التأشيرات، معبرًا عن استيائه الشديد مما حدث.
ووصف الوزير الأزمة بأنها "مخزية وغير عادلة" بحق اللاعبين والجهاز الفني الذين استعدوا لفترة طويلة من أجل المشاركة في البطولة العالمية، مؤكدًا أن ما جرى لا يليق بمنتخب يستعد للمشاركة في أهم حدث كروي على مستوى العالم.
كما كشف الوزير أنه طالب بتقرير عاجل ومفصل حول أسباب الأزمة والجهات المسؤولة عنها، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من تسبب في هذه الفوضى الإدارية التي وضعت المنتخب في موقف حرج أمام الرأي العام الرياضي.
وأشار إلى أن التأخير الحالي ألحق ضررًا كبيرًا بخطط الإعداد الخاصة بالفريق، وأدى إلى ارتباك واضح في البرنامج الزمني الذي تم الاتفاق عليه قبل انطلاق البطولة.
وكان المنتخب الجنوب أفريقي قد وضع برنامجًا دقيقًا للتحضير للمونديال، يتضمن الوصول مبكرًا إلى أمريكا الشمالية من أجل التأقلم مع الأجواء المناخية وفروق التوقيت والتنقلات الكثيرة بين المدن المستضيفة للمباريات.
وتزداد أهمية هذا الأمر في ظل الجدول المعقد الذي ينتظر المنتخب خلال دور المجموعات، حيث يخوض مباراة الافتتاح أمام المكسيك، قبل الانتقال إلى الولايات المتحدة لمواجهة منتخب التشيك، ثم العودة مجددًا إلى المكسيك لخوض اللقاء الثالث أمام كوريا الجنوبية.
ويفرض هذا البرنامج المكثف تحديات لوجستية كبيرة على جميع المنتخبات المشاركة، ما يجعل الوصول المبكر والتأقلم مع الظروف المختلفة عنصرًا أساسيًا في نجاح أي منتخب خلال البطولة.
وترى بعثة جنوب أفريقيا أن فقدان جزء من فترة الإعداد المخصصة للتأقلم قد يؤثر سلبًا على جاهزية اللاعبين، خصوصًا أن المنتخب كان يخطط لخوض تدريبات خاصة على الملاعب المخصصة للمباريات والتعرف على ظروف الإقامة والتنقل قبل بداية المنافسات.
كما يخشى الجهاز الفني من انعكاسات الأزمة على الحالة الذهنية للاعبين، في ظل حالة التوتر التي صاحبت تأخر إجراءات السفر خلال الأيام الأخيرة.
ويؤكد عدد من المتابعين أن المشكلة لا تتعلق فقط بالسفر، بل تمتد إلى التأثير المحتمل على خطط الجهاز الفني الذي وضع برنامجًا متكاملًا للاستعداد يشمل تدريبات ومباريات مصغرة وجلسات استشفاء وتأقلم بدني.
وتسعى الجهات المسؤولة حاليًا إلى إنهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن من أجل تمكين البعثة من السفر والالتحاق بمقر إقامتها قبل انطلاق البطولة، إلا أن ضيق الوقت يزيد من حجم الضغوط المفروضة على الجميع.
وتحولت القضية إلى محور رئيسي في وسائل الإعلام الجنوب أفريقية، التي انتقدت بشدة التأخر في التعامل مع ملف التأشيرات، معتبرة أن ما حدث لا يتناسب مع أهمية الحدث الذي تستعد البلاد للمشاركة فيه.
كما طالبت الجماهير بمحاسبة المسؤولين عن الأزمة، خاصة أن المنتخب كان يستعد لتمثيل البلاد في بطولة تاريخية تشهد مشاركة قياسية من المنتخبات وتعد الأكبر في تاريخ كأس العالم.
ورغم الأزمة الحالية، لا يزال هناك تفاؤل داخل معسكر المنتخب بإمكانية تجاوز الموقف سريعًا واللحاق بالبرنامج المقرر قبل ضربة البداية، مع محاولة تعويض الوقت المفقود من خلال تكثيف التحضيرات فور الوصول.
ويأمل الجهاز الفني أن يتمكن اللاعبون من التركيز على الجانب الرياضي فقط خلال الأيام المقبلة، بعيدًا عن المشكلات الإدارية التي ألقت بظلالها على أجواء الاستعداد للمونديال.
ومع اقتراب العد التنازلي لانطلاق البطولة، تبقى أزمة جنوب أفريقيا واحدة من أبرز القضايا التي فرضت نفسها على الساحة الكروية العالمية، في وقت يترقب فيه الجميع معرفة ما إذا كان المنتخب سيتمكن من تجاوز العقبة والمشاركة بصورة طبيعية في مباراة الافتتاح.
وفي حال تم حل الأزمة خلال الساعات المقبلة، سيكون التحدي الأكبر أمام المنتخب هو استعادة تركيزه سريعًا وتعويض الفترة التي فقدها بسبب تأخر السفر، من أجل الظهور بالمستوى الذي يليق بطموحات جماهيره في كأس العالم 2026.
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
كشفت مصادر خاصة لـ«كورة إيجيبت» أن التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، أصبح قريبًا من الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها أندية من الدوريين السعودي والقطري. وأكد المصدر أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي حال وصول عرض رسمي قوي من الناحية المالية، سواء للنادي أو للاعب نفسه، خاصة في ظل رغبة وكيله في استكشاف العروض الخارجية خلال الفترة المقبلة، بعد الاتصالات التي تلقاها مؤخرًا من أندية خليجية ترغب في ضمه. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أكثر من نادٍ سعودي وقطري، مع توقعات بتقديم عروض رسمية فور انتهاء الموسم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جادة بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الأحمر. ويُعد بن رمضان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما لفت الأنظار بمستواه المميز سواء مع فريقه أو المنتخب التونسي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة اهتمامات أندية الخليج، التي تسعى لدعم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات أفريقية ودولية. ورغم عدم وجود قرار نهائي داخل الأهلي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الإدارة لا تمانع مناقشة أي عرض رسمي حال كان مناسبًا من الناحية المادية، خاصة أن النادي يسعى لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي صفقة بيع محتملة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي الوقت نفسه، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم بن رمضان لن يكون قرارًا سهلًا، في ظل حاجة الفريق لعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خصوصًا مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والمشاركة المنتظرة في كأس العالم للأندية، وهو ما يجعل الملف محل دراسة دقيقة داخل لجنة التخطيط والجهاز الفني. ويأتي اهتمام الأندية السعودية والقطرية ببن رمضان ضمن خطة واضحة لاستقطاب أبرز نجوم الكرة العربية والأفريقية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من اللاعبين البارزين إلى الدوريات الخليجية، مستفيدين من القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأندية. ويُعرف بن رمضان بقدراته الكبيرة في وسط الملعب، حيث يجيد الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا مطلوبًا في أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات قارية مهمة، سواء من مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا أو مع المنتخب التونسي، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للأندية الباحثة عن تدعيمات قوية قادرة على صناعة الفارق بشكل سريع. وبحسب المصدر، فإن الأهلي لن يتخذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبل بن رمضان قبل وصول عرض واضح ومحدد، يتضمن المقابل المالي النهائي ومدة التعاقد والامتيازات الخاصة باللاعب، خاصة أن النادي يرفض التفريط في أي عنصر مؤثر دون تحقيق استفادة مالية وفنية مناسبة. كما أوضح المصدر أن اللاعب نفسه يركز حاليًا بشكل كامل مع فريقه، ولا يرغب في الحديث عن ملف الرحيل أو العروض الخارجية في الوقت الحالي، احترامًا لارتباطاته مع النادي والجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام فكرة خوض تجربة جديدة حال توافرت الظروف المناسبة. ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات كبيرة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي دائمًا ما تحمل مفاجآت عديدة داخل الأهلي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين المحترفين. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق حالة من التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وفي الوقت نفسه الاستفادة من العروض المالية الكبيرة التي قد تصل لبعض اللاعبين، خصوصًا في ظل المتغيرات الاقتصادية وسوق الانتقالات المشتعل في المنطقة العربية. ويرى متابعون أن رحيل بن رمضان، حال حدوثه، سيحتاج إلى تعويض قوي داخل الفريق، نظرًا لما يملكه اللاعب من إمكانيات فنية وقدرات تكتيكية تساعد أي جهاز فني على تنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل الملعب. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخليجية فرصة مهمة للاعب على المستوى المالي والاحترافي، خاصة أن الدوريات الخليجية أصبحت وجهة مفضلة للعديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها تلك المسابقات. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي موقفه النهائي من اللاعب عقب نهاية الموسم، وتحديدًا بعد اتضاح الرؤية بشأن العروض الرسمية المنتظرة، في ظل تمسك الإدارة بعدم اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار الفريق الفني. ويبقى مستقبل بن رمضان واحدًا من الملفات الساخنة داخل الأهلي حاليًا، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أندية الخليج بضمه، وهو ما يفتح الباب أمام صيف ساخن داخل القلعة الحمراء، قد يشهد تغييرات عديدة في صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي حال وصول عرض مالي ضخم يرضي جميع الأطراف، فإن فكرة رحيل اللاعب قد تصبح الأقرب، خصوصًا أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة على التعامل باحترافية مع ملفات احتراف لاعبيه، بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. ومع استمرار التكهنات حول مستقبل بن رمضان، تترقب جماهير الأهلي القرار النهائي، وسط حالة من الانقسام بين من يرفض رحيل اللاعب لأهميته الفنية، ومن يرى أن الاستفادة المالية الكبيرة قد تكون خطوة مناسبة إذا تم توفير البديل القادر على تعويض غيابه. ويبقى المؤكد حتى الآن أن اللاعب يمتلك عروضًا حقيقية من السعودية وقطر، وأن وكيله يتحرك بقوة في هذا الملف، بينما ينتظر الأهلي وصول العرض الرسمي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات المقبلة.
حسم مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي الأبيض سيشارك بصورة طبيعية في البطولة القارية، رغم الأحاديث المتداولة حول ملف الرخصة الأفريقية وبعض القضايا المالية العالقة. وشهدت الساعات الأخيرة حالة من القلق داخل الشارع الزملكاوي بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تعرض النادي لعقوبات أو حرمان من المشاركة الأفريقية، بسبب عدم الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة بالرخصة القارية قبل الموعد المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن المصدر أكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، وأن الزمالك لا يواجه أي خطر حقيقي يهدد مشاركته في دوري الأبطال. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأفريقي يتجه بشكل رسمي إلى مد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة الأفريقية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مع إمكانية تمديدها حتى شهر يوليو أيضًا، وهو ما يمنح الأندية المشاركة فرصة إضافية لإنهاء الملفات الإدارية والمالية المطلوبة وفق لوائح الاتحاد القاري.. وأكد المصدر أن قرار تمديد المهلة لا يرتبط بنادٍ بعينه، وإنما يأتي في إطار التسهيل على الأندية المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد، خاصة في ظل وجود عدد من الفرق داخل مختلف الاتحادات الأفريقية ما تزال تعاني من ملفات وقضايا لم يتم تسويتها بصورة نهائية حتى الآن. وأشار إلى أن الزمالك ليس النادي الوحيد الذي يواجه بعض التحديات المرتبطة بالرخصة الأفريقية، موضحًا أن هناك أندية عديدة ستشارك في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية رغم وجود قضايا مالية أو نزاعات لم تُغلق بشكل كامل حتى هذه اللحظة. وضرب المصدر مثالًا بنادي الصفاقسي التونسي، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، رغم امتلاكه أربع قضايا تعود لفترة سابقة قبل تاريخ 31 مارس، ولم يتم الانتهاء منها بصورة نهائية حتى الآن. وتعكس تلك التصريحات حالة المرونة التي يتعامل بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع ملف الرخصة القارية، خاصة أن العديد من الأندية الأفريقية تعاني من أزمات مالية وإدارية متشابهة، وهو ما يدفع الكاف لمنح فترات إضافية لتوفيق الأوضاع بدلاً من استبعاد الأندية الكبرى جماهيريًا وفنيًا. ويُعد ملف الرخصة الأفريقية أحد أهم الملفات التي تشغل إدارات الأندية المشاركة قاريًا كل موسم، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والبنية التحتية، من أجل منح الأندية حق المشاركة في البطولات القارية المختلفة. وخلال السنوات الأخيرة، شدد الكاف من إجراءاته المتعلقة بالرخصة الأفريقية، في إطار سعيه لتطوير منظومة كرة القدم داخل القارة، ورفع معدلات الانضباط المالي والإداري لدى الأندية، بما يتماشى مع المعايير المطبقة داخل الاتحادات الكبرى حول العالم. لكن في المقابل، يدرك الاتحاد الأفريقي حجم الأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما يجعله يتعامل أحيانًا بمرونة فيما يخص المهل الزمنية الخاصة بتسوية الملفات والقضايا. ويأتي الحديث عن موقف الزمالك في وقت يسعى فيه النادي للاستقرار الإداري والفني بعد موسم طويل شهد العديد من التحديات، سواء على مستوى النتائج أو الملفات المالية والإدارية المختلفة. ويأمل جمهور الزمالك في أن يتمكن النادي من استعادة بريقه القاري خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل البطولات الأفريقية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في القارة السمراء. ويحظى الزمالك بتاريخ حافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في التتويج باللقب في أكثر من مناسبة، وقدم عبر تاريخه العديد من النجوم والأساطير التي صنعت مجد النادي القاري. كما تمثل المشاركة في دوري الأبطال أهمية اقتصادية كبيرة للنادي، في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، سواء من حقوق البث أو الرعاة أو المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الأفريقي للأندية المشاركة والمتقدمة في الأدوار المختلفة. وترى إدارة الزمالك أن الحفاظ على التواجد القاري يمثل خطوة أساسية في مشروع إعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلع الجماهير للمنافسة على الألقاب بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية والقانونية، لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على استقرار النادي أو موقفه القاري. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن النادي يتحرك بالفعل في أكثر من اتجاه لحل الملفات العالقة، سواء من خلال التسويات المالية أو التفاوض مع أصحاب القضايا، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وعدم تعرضه لأي عقوبات مستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة البيضاء، من أجل غلق عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق. كما تسعى الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز على المنافسة المحلية والقارية دون التأثر بالأزمات الإدارية أو المالية. وتأتي تلك التطورات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النادي النهائي من الرخصة الأفريقية، بعدما تحولت القضية خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش واسع بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا مع تضارب الأنباء بشأن إمكانية حرمان الزمالك من المشاركة القارية. لكن تصريحات المصدر داخل الكاف جاءت لتضع حدًا لحالة الجدل، وتؤكد أن الزمالك سيكون حاضرًا بصورة طبيعية في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، مع منح الأندية مهلة إضافية لتوفيق أوضاعها. ويمنح ذلك القرار إدارة الزمالك مساحة زمنية مهمة للعمل على إنهاء الملفات المطلوبة، دون الدخول في ضغوط إضافية قد تؤثر على خطط النادي للموسم الجديد. كما يمثل الأمر دفعة معنوية قوية لجماهير الفريق، التي تنتظر عودة الزمالك للمنافسة بقوة على البطولات القارية، واستعادة مكانته الطبيعية بين كبار أفريقيا. ومن المتوقع أن يواصل الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة مراجعة ملفات الأندية المشاركة، مع منح الأولوية للتأكد من وجود خطوات فعلية نحو تسوية القضايا والنزاعات القائمة، بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. ويؤكد مراقبون أن الكاف بات أكثر حرصًا على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح والحفاظ على قوة بطولاته القارية، خاصة أن غياب الأندية الجماهيرية الكبرى يؤثر بصورة مباشرة على القيمة التسويقية والفنية للبطولات. وفي هذا السياق، يظل الزمالك واحدًا من أهم الأندية التي تمثل إضافة كبيرة لأي نسخة من دوري أبطال أفريقيا، سواء جماهيريًا أو تاريخيًا أو فنيًا، وهو ما يجعل مشاركته محل اهتمام واسع داخل الكرة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو الأمور داخل القلعة البيضاء أكثر هدوءًا بعد تلك التصريحات، في انتظار التحركات الرسمية المقبلة من جانب الإدارة لحسم بقية الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية بصورة نهائية. ويبقى الهدف الأكبر داخل الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو استعادة الاستقرار الكامل، وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، بما يتناسب مع اسم وتاريخ النادي الكبير داخل القارة السمراء.
أثارت أزمة عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق وأحمد سيد زيزو نجم النادي الأهلي تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أزمة الحضري وزيزو أخذت بعدا آخر وسط انقسام بين مؤيد لرد الحضري وآخرين اعتبروا أن الأزمة لا تستحق التصعيد الإعلامي. الحضري أبدي رؤيته حول استحقاقية زيزو إلي صفوف منتخب مصر الوطني والمشاركة في مونديال 2026. زيزو بدوره رد بسخرية عبر لقاء مع الإعلامي سيف زاهر ما أثار حفيظة الحضري والأخير لجأ إلي السوشيال ميديا للرد على نجم الأهلي. بداية الأزمة وجه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني انتقادات في وقت سابق عبر إحدى الفضائيات إلى مستوى أحمد سيد زيزو مع النادي الأهلي ومنتخب مصر. أكد عصام الحضري أن اللاعب الدولي يجب أن يكون أكثر تأثيرًا من حيث الأهداف وصناعة الفارق و"زيزو" غير مؤهل للتواجد مع الفراعنة الكبار وقال : عمل إيه زيزو علشان يروح المنتخب. رد فعل زيزو عرض الإعلامي سيف زاهر مقطع فيديو يتحدّث فيه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر السابق مُنتقدًا أداء أحمد سيد زيزو لاعب النادي الأهلي. وعلق زيزو لاعب الأهلي بسخرية على مقطع الفيديو قائلًا: ده عصام الحضري. رد قاسي ردَّ عصام الحضري حارس مرمي منتخب مصر السابق على تصريحات أحمد سيد زيزو نجم الأهلي، بعد الجدل الذي أثير خلال ظهور الأخير في برنامج الإعلامي سيف زاهر. ونشر عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق من خلال حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك صورة له وهو يحمل 4 كؤوس أمم أفريقيا، وكتب عليها: أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان ، في إشارة إلى تاريخه الكبير مع المنتخب المصري وإنجازاته القارية.
سجل التحكيم المصري إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجله المميز على الساحة الدولية، بعدما غادر رباعي التحكيم المصري المختار للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، متجهًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم، والذي ينطلق خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو المقبل. ويضم الطاقم المصري الحكم الدولي أمين عمر كحكم ساحة، إلى جانب المساعدين محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتواجد محمود عاشور ضمن حكام تقنية الفيديو، في مشاركة تعكس المكانة المرموقة التي وصل إليها التحكيم المصري لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتأتي مشاركة الرباعي المصري ضمن النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، والتي تشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا، وإقامة 104 مباريات موزعة على 16 مدينة مستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في حدث استثنائي ينتظره عشاق كرة القدم حول العالم. وغادر الحكام المصريون القاهرة وسط حالة من الفخر والاعتزاز داخل الوسط الرياضي، خاصة أن اختيارهم للمشاركة في البطولة العالمية لم يأت من فراغ، بل جاء بعد سنوات طويلة من العمل والتطوير والظهور المميز في مختلف البطولات القارية والدولية. ومن المنتظر أن ينضم الطاقم المصري إلى المعسكر التحضيري الذي ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم بمدينة ميامي الأمريكية، والذي يستمر حتى التاسع من يونيو المقبل، حيث يخضع الحكام لبرنامج مكثف يشمل الجوانب البدنية والفنية والتقنية استعدادًا لإدارة مباريات البطولة. ويعد هذا المعسكر خطوة أساسية ضمن التحضيرات النهائية للحكام المشاركين، إذ يحرص الاتحاد الدولي على توحيد الرؤى التحكيمية ومراجعة أحدث التعليمات والتعديلات الخاصة بقوانين اللعبة قبل انطلاق المنافسات. وتحمل مشاركة الرباعي المصري أهمية تاريخية كبيرة، حيث تشهد البطولة للمرة الأولى في تاريخ التحكيم المصري تواجد أربعة حكام في نسخة واحدة من كأس العالم، وهو رقم يعكس حجم الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الحكم المصري خلال السنوات الأخيرة. وخلال العقد الماضي نجح التحكيم المصري في فرض حضوره بقوة داخل البطولات القارية والدولية، سواء على مستوى إدارة المباريات أو العمل ضمن منظومة تقنية الفيديو، وهو ما ساهم في زيادة الاعتماد على الكوادر المصرية في أهم المحافل الكروية. ويعتبر أمين عمر أحد أبرز الحكام المصريين الذين فرضوا أنفسهم بقوة على الساحة الإفريقية والدولية، بعدما أدار العديد من المواجهات الكبرى في بطولات الأندية والمنتخبات، كما يمتلك خبرات واسعة جعلته ضمن قائمة الحكام المختارين للمشاركة في الحدث العالمي. كما يحظى الثنائي محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه بسجل مميز من المشاركات الدولية، حيث نجحا في إثبات كفاءتهما خلال السنوات الماضية من خلال التواجد في بطولات كبرى على المستويين الإفريقي والعالمي. أما محمود عاشور، فيعد من أبرز الأسماء المتخصصة في تقنية حكم الفيديو المساعد، بعدما شارك في العديد من البطولات المهمة وقدم مستويات متميزة جعلته يحظى بثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويؤكد اختيار أربعة حكام مصريين للمشاركة في كأس العالم أن التحكيم المصري يسير بخطوات ثابتة نحو مزيد من التطور، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد الذي يوليه الاتحاد المصري لكرة القدم لتطوير المنظومة التحكيمية وتوفير أفضل سبل الدعم والتأهيل للحكام. كما يعكس هذا الإنجاز نجاح برامج إعداد الحكام التي تم تطبيقها خلال السنوات الأخيرة، والتي ساهمت في رفع مستوى الكوادر المصرية ومنحها القدرة على المنافسة بقوة على الساحة الدولية. ويرى العديد من المتابعين أن وجود هذا العدد من الحكام المصريين في كأس العالم يمثل رسالة مهمة تؤكد أن التحكيم المصري لا يزال يحتفظ بمكانته المتميزة رغم التحديات التي واجهها في بعض الفترات. ومن المتوقع أن يحظى الرباعي المصري بفرص قوية للمشاركة في إدارة عدد من المباريات المهمة خلال البطولة، خاصة في ظل السمعة الجيدة التي يتمتع بها الحكام المصريون لدى لجان التحكيم الدولية. وتترقب الجماهير المصرية بفخر ظهور ممثلي التحكيم الوطني في المونديال، باعتبارهم جزءًا من الحضور المصري في البطولة إلى جانب المنتخبات والكوادر الرياضية المختلفة. كما يمثل هذا الإنجاز مصدر إلهام للأجيال الجديدة من الحكام المصريين، الذين يسعون للسير على خطى هذه الأسماء والوصول إلى أكبر البطولات العالمية في المستقبل. ويؤكد مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم أن دعم الحكام وتطويرهم سيظل أحد الملفات الرئيسية خلال السنوات المقبلة، من أجل الحفاظ على المكانة التي وصل إليها التحكيم المصري وتعزيز حضوره في المحافل الدولية. ومع انطلاق العد التنازلي لكأس العالم 2026، يستعد الرباعي المصري لخوض تحدٍ جديد في مسيرته المهنية، وسط آمال كبيرة بأن يقدم صورة مشرفة للتحكيم المصري ويواصل كتابة صفحة جديدة من صفحات النجاح في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. وتبقى مشاركة أربعة حكام مصريين في نسخة واحدة من كأس العالم حدثًا تاريخيًا واستثنائيًا، يؤكد أن التحكيم المصري ما زال حاضرًا بقوة بين كبار حكام العالم، وقادرًا على تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة في أهم المحافل الدولية.
دخل حمزة عبد الكريم سجلات الكرة المصرية من أوسع أبوابها، بعدما أصبح أصغر لاعب في تاريخ منتخب مصر يتم اختياره ضمن قائمة الفراعنة المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ليحقق إنجازًا استثنائيًا في سن الثامنة عشرة فقط، ويؤكد مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويمثل استدعاء حمزة عبد الكريم إلى قائمة المنتخب الوطني محطة فارقة في مسيرته الكروية، حيث جاء بعد فترة طويلة من العمل والتطور المستمر، سواء مع قطاع الناشئين بالنادي الأهلي أو خلال تجربته الاحترافية في إسبانيا مع فريق برشلونة أتلتيك، والتي ساهمت بشكل كبير في صقل موهبته ومنحه خبرات فنية وتكتيكية مميزة جعلته محط أنظار الجهاز الفني للمنتخب الوطني. ويعد اللاعب الشاب نموذجًا للمواهب المصرية التي نجحت في لفت الأنظار مبكرًا بفضل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، حيث يتميز بالسرعة والقدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء وإجادة إنهاء الهجمات، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه، وهو ما جعله يحظى بثقة كبيرة من المدربين الذين أشرفوا على تدريبه في مختلف المراحل العمرية. وخلال السنوات الماضية، فرض حمزة عبد الكريم نفسه كأحد أبرز الأسماء في منتخبات الناشئين والشباب، ونجح في تقديم مستويات مميزة جعلته من العناصر الأساسية في مختلف البطولات والمنافسات التي شارك فيها، كما أظهر تطورًا واضحًا على المستويين الفني والبدني، الأمر الذي ساعده على الانتقال إلى مرحلة أكثر احترافية من خلال خوض تجربة أوروبية مهمة مع برشلونة أتلتيك. وكانت تجربة اللاعب في إسبانيا بمثابة نقطة تحول كبيرة في مسيرته، حيث خاض تدريبات ومباريات في بيئة كروية مختلفة تعتمد على تطوير المهارات الفردية والجماعية بشكل مستمر، ما انعكس بشكل إيجابي على أدائه داخل المستطيل الأخضر، وساعده على اكتساب خبرات جديدة أهلته للظهور بصورة مميزة خلال الفترة الأخيرة. ويرى العديد من المتابعين أن انتقال حمزة عبد الكريم إلى الأجواء الأوروبية في سن مبكرة ساهم في تسريع عملية تطوره، خاصة أنه احتك بمدرسة كروية تعتمد على الاستحواذ والسرعة في اتخاذ القرار، وهو ما أضاف الكثير إلى قدراته الفنية ومنحه أدوات جديدة جعلته أكثر جاهزية للمنافسة على أعلى المستويات. وجاء قرار الجهاز الفني لمنتخب مصر بضم اللاعب الشاب إلى قائمة كأس العالم بعد متابعة دقيقة لمستوياته خلال الفترة الماضية، حيث أظهر تطورًا كبيرًا جعله يستحق فرصة التواجد في الحدث الكروي الأكبر على مستوى المنتخبات، ليصبح واحدًا من أصغر اللاعبين المشاركين في البطولة عالميًا، وليس فقط على مستوى الكرة المصرية. ويحمل هذا الاستدعاء دلالات مهمة، أبرزها إيمان الجهاز الفني بأهمية ضخ دماء جديدة داخل المنتخب الوطني ومنح الفرصة للمواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلًا، خاصة أن المنتخب المصري يسعى لبناء جيل قوي قادر على المنافسة في البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة. كما يمثل وجود حمزة عبد الكريم في كأس العالم رسالة إيجابية للمواهب المصرية الصاعدة، مفادها أن الاجتهاد والتطور المستمر يمكن أن يقودا إلى تحقيق الأحلام مهما كان عمر اللاعب، وأن الباب يظل مفتوحًا أمام كل من يثبت جدارته وقدرته على تمثيل المنتخب الوطني بأفضل صورة ممكنة. ولم يكن طريق اللاعب نحو هذا الإنجاز مفروشًا بالورود، بل جاء نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتدرج الطبيعي عبر مختلف المراحل السنية، حيث أثبت في كل محطة أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للوصول إلى مستويات أعلى، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة في حسابات المنتخب الوطني. ويكتسب الإنجاز أهمية إضافية كونه جاء على حساب رقم قياسي ظل صامدًا لسنوات، حيث أصبح حمزة عبد الكريم أصغر لاعب مصري يتم اختياره للمشاركة في كأس العالم، متجاوزًا الرقم السابق الذي كان يحمله رمضان صبحي منذ مشاركته مع منتخب مصر في مونديال 2018. ويعكس هذا الرقم حجم الثقة التي يحظى بها اللاعب من الجهاز الفني، خاصة أن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تتطلب جاهزية كبيرة من الناحية الفنية والبدنية والذهنية، وهو ما يؤكد أن حمزة عبد الكريم نجح في إثبات قدراته خلال الفترة الماضية. وتتجه الأنظار خلال البطولة إلى اللاعب الشاب لمعرفة مدى قدرته على استثمار هذه الفرصة التاريخية، خاصة أن المشاركة في كأس العالم تمثل حلمًا يراود أي لاعب كرة قدم، بينما تحقيق هذا الحلم في سن الثامنة عشرة يعد إنجازًا استثنائيًا بكل المقاييس. ويأمل عشاق الكرة المصرية أن يكون حمزة عبد الكريم أحد أبرز مكاسب المنتخب الوطني خلال البطولة، وأن يواصل رحلة التطور التي بدأها مبكرًا، ليصبح أحد الأعمدة الأساسية للفراعنة خلال السنوات المقبلة. ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، يدخل حمزة عبد الكريم البطولة بطموحات كبيرة وآمال عريضة، واضعًا نصب عينيه كتابة فصل جديد من فصول النجاح في مسيرته الكروية، ومؤكدًا أن المستقبل لا يزال يحمل له الكثير من الفرص والإنجازات. وبين حلم الطفولة وطموح النجومية، يقف المهاجم المصري الشاب على أعتاب أكبر تحدٍ في مسيرته حتى الآن، بعدما نجح في كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية، ليصبح أصغر لاعب يرتدي قميص منتخب مصر في كأس العالم، في إنجاز قد يكون بداية لمسيرة استثنائية تنتظرها الجماهير المصرية بشغف كبير.
يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، مساء اليوم الخميس، أولى مبارياته الودية ضمن المعسكر التحضيري الأخير استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، وذلك عندما يلتقي نظيره الروسي على ستاد القاهرة الدولي. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن فعاليات بطولة “كأس العاصمة الجديدة”، التي تأتي في إطار تجهيز المنتخب الوطني بأفضل صورة ممكنة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. تاريخ مواجهات مصر وروسيا تحمل مواجهة الليلة طابعًا خاصًا، في ظل التاريخ السابق بين المنتخبين، حيث سبق أن التقى منتخبا مصر وروسيا في 7 مباريات من قبل، بواقع 6 مباريات ودية ومواجهة رسمية واحدة فقط. وتعد المباراة الرسمية الوحيدة بين الطرفين هي المواجهة التي جمعتهما في دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2018، والتي أقيمت على الأراضي الروسية، وشهدت تفوق أصحاب الأرض بنتيجة 3-1. ذكرى مونديال 2018 تعود من جديد دخل المنتخب المصري مواجهة روسيا في مونديال 2018 تحت ضغوط كبيرة، بعدما خسر اللقاء الافتتاحي أمام منتخب أوروجواي بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، رغم الأداء الدفاعي المميز الذي قدمه الفراعنة طوال المباراة. لكن المنتخب الروسي نجح في فرض سيطرته خلال المواجهة الثانية، بعدما تقدم أولًا بهدف عكسي سجله القائد أحمد فتحي بالخطأ في مرماه، قبل أن يضيف المنتخب الروسي هدفين آخرين خلال أقل من نصف ساعة، ليضع المنتخب المصري في موقف صعب. وشهدت المباراة وقتها الظهور الأول للنجم محمد صلاح بعد تعافيه من إصابة الكتف الشهيرة، حيث تمكن من تسجيل أول أهدافه في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، إلا أن هدفه لم يكن كافيًا لتغيير النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز روسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد