جنوب أفريقيا تعجز عن السفر بسبب التأشيرات
كأس العالم 2026

فوضى قبل المونديال.. جنوب أفريقيا تعجز عن السفر بسبب التأشيرات

حسام حسني مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0
جنوب أفريقيا تعجز عن السفر بسبب التأشيرات
المونديال 2026

دخل منتخب جنوب أفريقيا في أزمة مفاجئة قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما أعلن رسميًا عدم تمكن بعثته من السفر في الموعد المحدد بسبب عدم الانتهاء من إجراءات التأشيرات الخاصة باللاعبين وأفراد الجهاز الفني والإداري، في أزمة أثارت حالة واسعة من الغضب والاستياء داخل الأوساط الرياضية في البلاد.

وتأتي هذه الأزمة في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للمنتخب الجنوب أفريقي، الذي يستعد لخوض مباراة افتتاح البطولة أمام منتخب المكسيك، في مواجهة تحظى بمتابعة عالمية كبيرة وتعد واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى في كأس العالم.

وأثار تعثر إجراءات السفر صدمة كبيرة داخل بعثة المنتخب، خاصة أن البرنامج التحضيري الذي تم وضعه منذ أشهر بات مهددًا بالتعطل نتيجة التأخير غير المتوقع، وهو ما قد يؤثر على استعدادات الفريق الفنية والبدنية قبل خوض غمار المنافسات الرسمية.

وأكدت مصادر مقربة من البعثة أن حالة من القلق تسيطر على اللاعبين والجهاز الفني بسبب استمرار الأزمة، في ظل ضيق الوقت واقتراب موعد المباراة الافتتاحية، التي تمثل حدثًا تاريخيًا للمنتخب الجنوب أفريقي.

ولم يقتصر الغضب على أعضاء البعثة فقط، بل امتد إلى الجهات الرياضية الرسمية في البلاد، حيث خرج وزير الرياضة الجنوب أفريقي بتصريحات قوية انتقد خلالها الطريقة التي أُدير بها ملف التأشيرات، معبرًا عن استيائه الشديد مما حدث.

ووصف الوزير الأزمة بأنها "مخزية وغير عادلة" بحق اللاعبين والجهاز الفني الذين استعدوا لفترة طويلة من أجل المشاركة في البطولة العالمية، مؤكدًا أن ما جرى لا يليق بمنتخب يستعد للمشاركة في أهم حدث كروي على مستوى العالم.

كما كشف الوزير أنه طالب بتقرير عاجل ومفصل حول أسباب الأزمة والجهات المسؤولة عنها، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من تسبب في هذه الفوضى الإدارية التي وضعت المنتخب في موقف حرج أمام الرأي العام الرياضي.

وأشار إلى أن التأخير الحالي ألحق ضررًا كبيرًا بخطط الإعداد الخاصة بالفريق، وأدى إلى ارتباك واضح في البرنامج الزمني الذي تم الاتفاق عليه قبل انطلاق البطولة.

وكان المنتخب الجنوب أفريقي قد وضع برنامجًا دقيقًا للتحضير للمونديال، يتضمن الوصول مبكرًا إلى أمريكا الشمالية من أجل التأقلم مع الأجواء المناخية وفروق التوقيت والتنقلات الكثيرة بين المدن المستضيفة للمباريات.

وتزداد أهمية هذا الأمر في ظل الجدول المعقد الذي ينتظر المنتخب خلال دور المجموعات، حيث يخوض مباراة الافتتاح أمام المكسيك، قبل الانتقال إلى الولايات المتحدة لمواجهة منتخب التشيك، ثم العودة مجددًا إلى المكسيك لخوض اللقاء الثالث أمام كوريا الجنوبية.

ويفرض هذا البرنامج المكثف تحديات لوجستية كبيرة على جميع المنتخبات المشاركة، ما يجعل الوصول المبكر والتأقلم مع الظروف المختلفة عنصرًا أساسيًا في نجاح أي منتخب خلال البطولة.

وترى بعثة جنوب أفريقيا أن فقدان جزء من فترة الإعداد المخصصة للتأقلم قد يؤثر سلبًا على جاهزية اللاعبين، خصوصًا أن المنتخب كان يخطط لخوض تدريبات خاصة على الملاعب المخصصة للمباريات والتعرف على ظروف الإقامة والتنقل قبل بداية المنافسات.

كما يخشى الجهاز الفني من انعكاسات الأزمة على الحالة الذهنية للاعبين، في ظل حالة التوتر التي صاحبت تأخر إجراءات السفر خلال الأيام الأخيرة.

ويؤكد عدد من المتابعين أن المشكلة لا تتعلق فقط بالسفر، بل تمتد إلى التأثير المحتمل على خطط الجهاز الفني الذي وضع برنامجًا متكاملًا للاستعداد يشمل تدريبات ومباريات مصغرة وجلسات استشفاء وتأقلم بدني.

وتسعى الجهات المسؤولة حاليًا إلى إنهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن من أجل تمكين البعثة من السفر والالتحاق بمقر إقامتها قبل انطلاق البطولة، إلا أن ضيق الوقت يزيد من حجم الضغوط المفروضة على الجميع.

وتحولت القضية إلى محور رئيسي في وسائل الإعلام الجنوب أفريقية، التي انتقدت بشدة التأخر في التعامل مع ملف التأشيرات، معتبرة أن ما حدث لا يتناسب مع أهمية الحدث الذي تستعد البلاد للمشاركة فيه.

كما طالبت الجماهير بمحاسبة المسؤولين عن الأزمة، خاصة أن المنتخب كان يستعد لتمثيل البلاد في بطولة تاريخية تشهد مشاركة قياسية من المنتخبات وتعد الأكبر في تاريخ كأس العالم.

ورغم الأزمة الحالية، لا يزال هناك تفاؤل داخل معسكر المنتخب بإمكانية تجاوز الموقف سريعًا واللحاق بالبرنامج المقرر قبل ضربة البداية، مع محاولة تعويض الوقت المفقود من خلال تكثيف التحضيرات فور الوصول.

ويأمل الجهاز الفني أن يتمكن اللاعبون من التركيز على الجانب الرياضي فقط خلال الأيام المقبلة، بعيدًا عن المشكلات الإدارية التي ألقت بظلالها على أجواء الاستعداد للمونديال.

ومع اقتراب العد التنازلي لانطلاق البطولة، تبقى أزمة جنوب أفريقيا واحدة من أبرز القضايا التي فرضت نفسها على الساحة الكروية العالمية، في وقت يترقب فيه الجميع معرفة ما إذا كان المنتخب سيتمكن من تجاوز العقبة والمشاركة بصورة طبيعية في مباراة الافتتاح.

وفي حال تم حل الأزمة خلال الساعات المقبلة، سيكون التحدي الأكبر أمام المنتخب هو استعادة تركيزه سريعًا وتعويض الفترة التي فقدها بسبب تأخر السفر، من أجل الظهور بالمستوى الذي يليق بطموحات جماهيره في كأس العالم 2026.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
ميندي
إدوارد ميندي ضحية الإهمال.. تقارير تكشف غياب التأمين عن بعثة السنغال

لا تزال تداعيات خروج منتخب السنغال من بطولة كأس العالم 2026 تلقي بظلالها على الكرة السنغالية، في ظل استمرار ظهور تقارير تكشف عن أزمات إدارية وتنظيمية رافقت بعثة "أسود التيرانغا" طوال فترة البطولة.   فبعد الحديث عن مشكلات تتعلق بالمكافآت والطاقم الطبي وسوء التنظيم، ظهرت أزمة جديدة أثارت موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية في السنغال.   غياب التأمين يثير صدمة داخل البعثة   وكشف موقع "سبورت نيوز أفريكا"، نقلًا عن صحيفة "فوت ميركاتو" الفرنسية، أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لم يوفر أي تغطية تأمينية للاعبين أو أعضاء الجهاز الفني والإداري خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026، وهو ما اعتبره كثيرون إخفاقًا إداريًا كبيرًا، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم التي تتطلب أعلى معايير الحماية والرعاية الطبية.   وأكد التقرير أن جميع أفراد البعثة، بمن فيهم اللاعبون والجهاز الفني وبقية المسؤولين، سافروا إلى الولايات المتحدة دون أي تأمين صحي أو طبي، الأمر الذي عرضهم لمخاطر كبيرة في حال التعرض للإصابات أو الحاجة إلى تدخلات طبية عاجلة.   إدوارد ميندي يتحمل تكاليف علاجه   وكان الحارس الدولي إدوارد ميندي، لاعب الأهلي السعودي، أبرز المتضررين من هذا الإهمال، بعدما تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة منتخب النرويج في الجولة الثانية من دور المجموعات.   وأوضح التقرير أن ميندي اضطر لإجراء فحص بالرنين المغناطيسي للاطمئنان على الإصابة وتحديد مدى خطورتها، إلا أنه فوجئ بعدم وجود أي جهة تتحمل تكاليف العلاج، ما اضطره إلى دفع قيمة الفحص من ماله الخاص، رغم ارتفاع تكلفته في الولايات المتحدة، وهو ما أثار حالة من الغضب والاستياء داخل المنتخب.   انتقادات متواصلة لإدارة الاتحاد السنغالي   وتعد أزمة التأمين حلقة جديدة في سلسلة الانتقادات التي طالت الاتحاد السنغالي لكرة القدم عقب نهاية مشوار المنتخب في المونديال، حيث سبق أن تحدثت تقارير إعلامية عن وجود ارتباك إداري، وتأخر صرف مستحقات اللاعبين، إلى جانب مشكلات داخل الطاقم الطبي، وهو ما انعكس سلبًا على أجواء المنتخب خلال البطولة.   وترى وسائل إعلام سنغالية أن هذه الوقائع تعكس وجود قصور إداري واضح في إدارة البعثة، مطالبة بفتح تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن تلك الإخفاقات، لتجنب تكرارها في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.   نهاية مخيبة لمشوار "أسود التيرانغا"   وكان منتخب السنغال قد أنهى مشاركته في كأس العالم 2026 بالخروج من دور الـ32، بعدما خسر أمام منتخب بلجيكا بنتيجة (3-2) في مباراة مثيرة، لتتحول المشاركة التي كانت الجماهير تعقد عليها آمالًا كبيرة إلى واحدة من أكثر المشاركات إثارة للجدل، ليس فقط بسبب النتائج، ولكن أيضًا بسبب الأزمات الإدارية والتنظيمية التي تكشفت تباعًا عقب نهاية البطولة.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
ميسي وبيلينجهام

حلبة مصارعة في المونديال.. لا أهداف بين الأرجنتين وإنجلترا بعد شوط أول مشتعل

صبري لموشي

27 مكالمة فائتة كشفت النهاية.. لموشي يروي قصة إقالته من منتخب تونس

الارجنتين وانجلترا 1986

الأرجنتين × إنجلترا 1986.. المباراة التي أنجبت أكثر هدفين إثارة للجدل والإعجاز في تاريخ كأس العالم

الارجنتين وانجلترا 1998
الأرجنتين وإنجلترا 1998.. مباراة الـ«بطاقة الحمراء» التي خلدها التاريخ

    لم تكن مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في دور الـ16 من كأس العالم 1998 مجرد مباراة إقصائية، بل تحولت إلى واحدة من أكثر مباريات المونديال إثارة وجدلًا على الإطلاق، بعدما جمعت بين الندية التاريخية، والأهداف المبكرة، والطرد الأشهر في تاريخ البطولة، قبل أن تُحسم بركلات الترجيح لصالح "التانجو".   في مساء 30 يونيو 1998، وعلى ملعب "جيوفروي جيشار" بمدينة سانت إتيان الفرنسية، اصطدم المنتخبان في مواجهة حملت كل معاني الثأر الكروي، بعد 12 عامًا من هدف "يد الله" الذي سجله دييجو أرماندو مارادونا في مونديال 1986، لتصبح المباراة واحدة من أكثر اللقاءات ترقبًا في تلك النسخة.   بداية نارية.. هدفان من ركلتي جزاء في 10 دقائق   لم ينتظر الجمهور طويلًا حتى بدأت الإثارة، فبعد مرور ست دقائق فقط، حصل المنتخب الأرجنتيني على ركلة جزاء، نفذها المهاجم جابرييل باتيستوتا بنجاح، ليمنح "التانجو" التقدم مبكرًا.   لكن الرد الإنجليزي جاء سريعًا، إذ حصل مايكل أوين على ركلة جزاء بعد ثلاث دقائق فقط، ترجمها الهداف آلان شيرر إلى هدف التعادل في الدقيقة العاشرة، لتشتعل المباراة منذ بدايتها.   أوين يصنع واحدة من أجمل أهداف كأس العالم   واصلت إنجلترا ضغطها، وفي الدقيقة 16 خطف الشاب مايكل أوين الأضواء، بعدما انطلق بسرعة هائلة من منتصف الملعب، متجاوزًا الدفاع الأرجنتيني، قبل أن يسدد كرة رائعة في الشباك، مسجلًا واحدًا من أجمل أهداف مونديال 1998، ليمنح "الأسود الثلاثة" التقدم بنتيجة 2-1.   بدا أن إنجلترا في طريقها للسيطرة على المباراة، لكن المنتخب الأرجنتيني رفض الاستسلام.   زانيتي يعيد الأرجنتين قبل نهاية الشوط الأول   قبل صافرة نهاية الشوط الأول بلحظات، حصلت الأرجنتين على ركلة حرة نفذت بطريقة ذكية للغاية، بعدما مرر خوان سيباستيان فيرون الكرة داخل منطقة الجزاء إلى خافيير زانيتي، الذي أطلق تسديدة قوية داخل الشباك، معلنًا التعادل بنتيجة 2-2، لينتهي الشوط الأول وسط إثارة لا توصف.     لقطة غيرت تاريخ المباراة.. طرد ديفيد بيكهام   إذا كان الجميع يتذكر نتيجة المباراة، فإن المشهد الأكثر رسوخًا في الذاكرة كان في الدقيقة 47. بعد احتكاك بين ديفيد بيكهام ودييجو سيميوني، وبينما كان لاعب إنجلترا على الأرض، قام بركل ساق سيميوني بشكل خفيف، ليسقط قائد وسط الأرجنتين بطريقة أثارت انتباه الحكم.   لم يتردد الحكم الدنماركي كيم ميلتون نيلسن في إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه بيكهام، ليكمل المنتخب الإنجليزي أكثر من 70 دقيقة بعشرة لاعبين.   تحولت تلك اللقطة إلى واحدة من أشهر لحظات كأس العالم، وأصبح بيكهام هدفًا لانتقادات عنيفة داخل إنجلترا، قبل أن ينجح في استعادة مكانته بعد سنوات.   صمود إنجليزي.. وضغط أرجنتيني حتى النهاية   رغم النقص العددي، أظهر المنتخب الإنجليزي شخصية قوية، ونجح في الصمود أمام محاولات الأرجنتين المتواصلة. فرض "التانجو" سيطرته على الكرة، وصنع عددًا من الفرص عبر أرييل أورتيجا، ومارسيلو جاياردو، وخوان سيباستيان فيرون، بينما اعتمد الإنجليز على المرتدات السريعة بقيادة مايكل أوين وآلان شيرر.   وامتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية، لكن النتيجة بقيت على حالها، بعدما تألق الدفاع الإنجليزي في إبعاد الخطورة، مقابل فشل الأرجنتين في استغلال أفضلية اللاعب الزائد.   ركلات الترجيح.. النهاية التي ابتسمت للتانجو   احتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، لتبدأ معركة جديدة من الأعصاب. سجل للأرجنتين سيرجيو بيرتي، وخوان سيباستيان فيرون، ومارسيلو جاياردو، قبل أن يحسم روبرتو أيالا الركلة الأخيرة.   أما إنجلترا فسجل لها آلان شيرر، وبول ميرسون، ومايكل أوين، بينما تصدى الحارس كارلوس روا لركلة بول إنس، وأهدر هيرنان كريسبو ركلة للأرجنتين قبل أن يعوضها زملاؤه.   وفي النهاية، انتصر المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، ليحجز مقعده في الدور ربع النهائي، بينما ودعت إنجلترا البطولة للمرة الثانية تواليًا عبر ركلات الحسم.   مباراة لا تُنسى في تاريخ كأس العالم مرت سنوات طويلة على تلك الليلة، لكن مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في مونديال 1998 لا تزال حاضرة في ذاكرة عشاق كرة القدم.   مباراة جمعت كل شيء؛ أربعة أهداف، هدفًا تاريخيًا لمايكل أوين، خدعة تكتيكية رائعة في هدف زانيتي، بطاقة حمراء غيرت مجرى اللقاء، وأعصابًا مشدودة حتى ركلات الترجيح.   ولهذا السبب، لا تزال هذه المواجهة تُصنف حتى اليوم ضمن أعظم مباريات الأدوار الإقصائية في تاريخ كأس العالم، ليس فقط بسبب نتيجتها، بل لأنها قدمت واحدة من أكثر الليالي الكروية اكتمالًا من حيث الإثارة والدراما واللحظات التي لا تُنسى.

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
انجلترا والارجنتين

توقعات الذكاء الاصطناعي.. أفضلية طفيفة للأرجنتين في قمة نصف النهائي

منتخب انجلترا

عقدة أمريكا الجنوبية.. هل يكسرها منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم؟

انجلترا والارجنتين

ساكا احتياطيًا وهاري كين يبدأ ... تعرف علي التشكيل الأساسي لإنجلترا في مواجهة الأرجنتين في نصف النهائي

الارجنتين وانجلترا
سيميوني وميسي أساسيان ... تعرف علي التشكيلة الرسمية لمنتخب الأرجنتين أمام إنجلترا في نصف النهائي

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم مساء اليوم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإنجلترا في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في صدام يحمل طابعًا تاريخيًا بين اثنين من أكبر المنتخبات على الساحة الدولية ، ويسعى المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، إلى مواصلة حملة الدفاع عن كأس العالم وبلوغ النهائي للمرة الثانية تواليًا.    وجائت التشكيلة الرسمية لمنتخب الأرجنتين كالاتي :-    حراسة المرمي : إميليانو مارتينيز    الدفاع : تاجلافيكو - ليساندرو مارتينيز - روميرو - مولينا    الوسط : جوليانو سيميوني - دي باول - أنزو فيرنانديز- ماك أليستر    الهجوم : ميسي - جوليان ألفاريز    وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني.      وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 .    وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، لينتصر علي المنتخب السويسري في ربع النهائي بنتيجة ٣/١ بعد الأشواط الاضافية ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026.    تاريخ الأرجنتين في كأس العالم    تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة   وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.    وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002. 

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
ديني

تروي ديني يتحدى الأرجنتين: سنفوز بسهولة 2-0.. وكل شيء لديهم يعتمد على ميسي

توني كروس

توني كروس يدافع عن بيلينغهام: الجدل مع توخيل مبالغ فيه

جويهي

مارك غويهي قبل مواجهة الأرجنتين: نعرف خطورة ميسي.. لكننا نمتلك أسلحتنا أيضًا