نادي غزل المحلة
الأندية المصرية

غزل المحلة يفتح باب المفاوضات مع محمد فخرى

محمد عبد المقصود يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
محمد فخرى
محمد فخرى

 


يسعى نادي غزل المحلة إلى تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار التحضيرات المكثفة للموسم الجديد، حيث وضع مسؤولو النادي محمد فخري، صانع ألعاب فريق فاركو، ضمن قائمة الأسماء المرشحة للانضمام إلى الفريق خلال الفترة المقبلة.

وتأتي تحركات إدارة غزل المحلة في ظل رغبتها في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل، خاصة بعد الاستقرار على عدد من الملفات الفنية المتعلقة بقائمة اللاعبين والتعاقدات الجديدة. ويعد مركز صناعة اللعب أحد المراكز التي يسعى الجهاز الفني إلى تدعيمها بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق داخل الملعب، وهو ما جعل محمد فخري أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات.

ويحظى اللاعب باهتمام كبير داخل أروقة النادي المحلاوي، في ظل المستويات التي قدمها خلال السنوات الأخيرة مع فاركو، حيث نجح في إثبات نفسه كأحد العناصر القادرة على أداء الأدوار الهجومية وصناعة الفرص، فضلاً عن امتلاكه خبرات جيدة في الدوري المصري الممتاز.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن إدارة غزل المحلة تتابع موقف اللاعب التعاقدي مع ناديه الحالي عن كثب، تمهيداً للدخول في مفاوضات رسمية خلال الفترة المقبلة من أجل حسم الصفقة قبل بداية فترة الإعداد للموسم الجديد.

ويتبقى في عقد محمد فخري مع نادي فاركو موسم واحد فقط، وهو ما قد يمنح إدارة النادي السكندري فرصة للاستفادة المادية من اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بدلاً من الانتظار حتى نهاية عقده وإمكانية رحيله بشكل مجاني لاحقاً.

ويواجه فاركو مرحلة جديدة بعد الهبوط إلى دوري المحترفين، الأمر الذي قد يدفع إدارة النادي إلى إعادة هيكلة قائمة الفريق، سواء من خلال الإبقاء على بعض العناصر الأساسية أو السماح برحيل عدد من اللاعبين الذين يمتلكون عروضاً من أندية الدوري الممتاز.

ويأتي اسم محمد فخري ضمن اللاعبين الذين يحظون باهتمام عدد من الأندية، نظراً لما يمتلكه من إمكانيات فنية وقدرات هجومية جعلته من العناصر المهمة في تشكيل فاركو خلال المواسم الماضية. كما أن عامل الخبرة في الدوري الممتاز يزيد من قيمة اللاعب في سوق الانتقالات الحالية.

وخلال الموسم المنقضي، شارك محمد فخري في 22 مباراة بقميص فاركو بمختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف، إلى جانب مساهماته الهجومية الأخرى التي انعكست على أداء الفريق في العديد من المباريات. ورغم الظروف الصعبة التي مر بها الفريق هذا الموسم، فإن اللاعب حافظ على حضوره الفني وقدم مستويات لافتة في عدد من اللقاءات.

ويرى مسؤولو غزل المحلة أن اللاعب يمتلك المقومات التي تتناسب مع احتياجات الفريق الفنية، خاصة في ظل الحاجة إلى لاعب قادر على الربط بين خطي الوسط والهجوم، وصناعة الفرص للمهاجمين، فضلاً عن امتلاكه القدرة على التسجيل من الخط الثاني.

وتعمل إدارة النادي بالتنسيق مع الجهاز الفني على دراسة عدد من الملفات الخاصة بالتعاقدات الجديدة، حيث تم إعداد قائمة تضم عدة أسماء في مختلف المراكز، إلا أن محمد فخري يظل من أبرز الخيارات المطروحة لتدعيم الجانب الهجومي للفريق.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف الصفقة، خصوصاً مع اقتراب انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، ورغبة إدارة غزل المحلة في حسم أكبر عدد ممكن من الصفقات مبكراً، لمنح الجهاز الفني الوقت الكافي لتجهيز اللاعبين والوصول إلى أعلى درجات الانسجام قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

وتؤمن إدارة النادي بأن التعاقد مع لاعبين يمتلكون خبرات في الدوري الممتاز يمثل خطوة مهمة نحو بناء فريق قادر على تحقيق طموحات الجماهير المحلاوية، التي تأمل في رؤية فريقها يقدم مستويات قوية خلال الموسم المقبل.

في المقابل، لم يحسم نادي فاركو موقفه النهائي من اللاعب حتى الآن، حيث تنتظر الإدارة العروض الرسمية قبل اتخاذ القرار المناسب، سواء بالموافقة على رحيله أو الإبقاء عليه ضمن صفوف الفريق في رحلة البحث عن العودة السريعة إلى الدوري الممتاز.

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات مباشرة بين مسؤولي الناديين لمناقشة كافة التفاصيل المتعلقة بالصفقة، خاصة أن اللاعب لا يزال مرتبطاً بعقد رسمي مع فاركو، وهو ما يفرض ضرورة الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.

ويعد محمد فخري من اللاعبين الذين يمتلكون مرونة تكتيكية كبيرة، إذ يمكنه اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كصانع ألعاب أو جناح هجومي أو لاعب وسط متقدم، وهو ما يمنح أي جهاز فني خيارات متعددة للاستفادة من إمكانياته داخل الملعب.

كما يتميز اللاعب بقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب الرؤية الجيدة للملعب والتمريرات الحاسمة التي تساعد على خلق الفرص الخطيرة أمام المنافسين. وتلك المميزات جعلته محل متابعة من عدة أندية خلال الفترات الماضية.

وفي ظل سعي غزل المحلة لتدعيم صفوفه بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، تبدو صفقة محمد فخري واحدة من الصفقات التي قد تحظى بأولوية كبيرة خلال الميركاتو الصيفي، خاصة إذا نجحت المفاوضات في الوصول إلى اتفاق نهائي مع إدارة فاركو.

ويبقى مستقبل اللاعب مفتوحاً على جميع الاحتمالات في الوقت الحالي، لكن المؤكد أن اسمه سيكون حاضراً بقوة في سوق الانتقالات الصيفية، في ظل الاهتمام المتزايد بالحصول على خدماته، سواء من غزل المحلة أو من أندية أخرى تسعى لتدعيم صفوفها قبل انطلاق الموسم الجديد.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

الأندية المصرية

المزيد
اتحاد الكرة
العمايرة يطالب اتحاد الكرة بالشفافية في تراخيص الأندية قبل إرسال القائمة إلى الكاف

طالب عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، الاتحاد المصري لكرة القدم بإعلان جميع الإجراءات المتعلقة بتراخيص الأندية بشفافية، قبل إرسال القائمة النهائية للأندية الحاصلة على الرخص إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف"، مؤكدًا أن هناك العديد من التساؤلات التي لم يتم الرد عليها حتى الآن بشأن آلية الاستئناف وإجراءات منح الرخص.   موعد إعلان قرارات لجنة التراخيص   أكد العمايرة، خلال تصريحاته عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، أن لجنة التراخيص من المقرر أن تعلن قراراتها يوم 25 يوليو الجاري، وهو الموعد الذي يسبق إرسال أسماء الأندية الحاصلة على الرخص إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تتطلب وضوحًا كاملًا في الإجراءات المتبعة.   تساؤلات حول الاستئناف على قرارات التراخيص   وأوضح خبير اللوائح أن اتحاد الكرة لم يعلن حتى الآن عن آلية الاستئناف الخاصة بقرارات التراخيص، متسائلًا: "هل ألغى اتحاد الكرة موعد الاستئناف على التراخيص؟ هذا لم يحدث".   وأضاف أن آخر موعد لإبلاغ "الكاف" بأسماء الأندية الحاصلة على الرخص يستوجب توضيحًا رسميًا بشأن كيفية منح الرخص، والأطراف التي شاركت في اجتماعات لجنة التراخيص واتخذت هذه القرارات.   مطالب بإعلان الإجراءات لجميع الأندية   وأشار العمايرة إلى أن الاتحاد المصري لكرة القدم لم يصدر أي بيان رسمي يوضح خطوات الاستئناف، لافتًا إلى أنه من المحتمل أن تكون بعض الأندية التي تعاني من أزمات قد تم إخطارها بشكل غير معلن لاستكمال ملفاتها أو معالجة ملاحظات معينة، وهو ما اعتبره أمرًا لا يحقق مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية.   وأضاف أن الأصل هو إخطار جميع الأندية بشكل رسمي بوجود فترة مخصصة للاستئناف، مع توضيح الإجراءات والمواعيد المحددة، حتى تتمكن كل الأندية من استكمال ملفاتها أو الاعتراض على أي ملاحظات قبل اعتماد القائمة النهائية.   الاستقرار المالي شرط أساسي للحصول على الرخصة   وتحدث العمايرة عن المعايير المالية الخاصة بالحصول على رخصة المشاركة، موضحًا أن كل نادٍ يقدم ميزانيته التي تتضمن الإيرادات والمصروفات، ويتم تقييم مدى التزامه بالمعايير المالية المطلوبة.   وأكد أن وجود خسائر مالية كبيرة قد يؤدي إلى عدم منح النادي الرخصة، أو حرمانه من قيد صفقات جديدة، مشددًا على أن الاستقرار المالي يعد أحد أهم الشروط الأساسية للحصول على الترخيص والمشاركة في البطولات القارية.   تعليق على موقف الأهلي من مستندات الشركات   وتطرق خبير اللوائح إلى ملف النادي الأهلي، موضحًا أن لجنة التراخيص طلبت من النادي الاطلاع على القوائم المالية الخاصة بشركات الأهلي، معتبرًا أن هذا الإجراء يخالف اللائحة المنظمة لعملية منح التراخيص.   وأضاف أن الأهلي استجاب للطلب وأرسل المستندات المطلوبة، لكنه شدد على أنه إذا كان هذا الإجراء ضروريًا، فمن الواجب تطبيقه على جميع الأندية دون استثناء، تحقيقًا لمبدأ العدالة والمساواة بين الجميع.   دعوة لزيادة الشفافية قبل اعتماد القائمة النهائية   واختتم عامر العمايرة تصريحاته بالتأكيد على أن من حق جميع الأندية معرفة مواعيد الاستئناف، والأندية التي حصلت على الرخص وتلك التي لم تحصل عليها، بالإضافة إلى أسباب الرفض إن وجدت، مشددًا على أن اتحاد الكرة مطالب بإعلان جميع الإجراءات والقرارات بشكل واضح وشفاف، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأندية، ويعزز الثقة في منظومة منح التراخيص قبل إرسال القائمة النهائية إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف".

Heba khalaf يوليو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
جوهر نبيل

وزير الشباب والرياضة يفتح تحقيقًا عاجلًا في واقعة استبعاد لاعب من اختبارات الاتحاد السكندري بسبب اسمه

اتحاد الكرة

اتحاد الكرة يعلن أسماء المرشحين لعضوية مجلس إدارة رابطة أندية القسم الأول

كاف

مقترح أبو ريدة يعيد رسم خريطة المشاركات الإفريقية.. الرجاء والجيش والوداد أمام سيناريو جديد

كرة اليد
اتحاد اليد يحدد موعد المرحلة الثالثة للقيد ويعلن مواعيد الاستبدال ونصف نهائي السوبر

أعلن الاتحاد المصري لكرة اليد تفاصيل المرحلة الثالثة والأخيرة من فترة قيد اللاعبين استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، محددًا موعد انطلاقها يوم الخميس الموافق 1 أكتوبر، على أن تستمر حتى الخميس 31 ديسمبر، وذلك ضمن خطة تنظيمية تهدف إلى إنهاء إجراءات القيد وفق الضوابط المالية والإدارية المعتمدة.   وأكد الاتحاد أنه لن يُسمح لأي نادٍ بقيد لاعبين جدد خلال هذه المرحلة إلا بعد سداد جميع المطالبات المالية المستحقة، إلى جانب سداد نسبة 5% من قيمة عقود اللاعبين، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لاعتماد أي قوائم جديدة.   انتهاء المرحلة الثانية من القيد غدًا   وتُختتم المرحلة الثانية من فترة القيد غدًا الأربعاء الموافق 22 يوليو، حيث تشهد إنهاء إجراءات قيد أندية الطيران، واتحاد الشرطة، والمقاولون العرب، والمنيا، بعد سلسلة من الأيام التي خُصصت لاستقبال باقي الأندية وفق جدول زمني وضعه الاتحاد.   وكانت المرحلة الثانية قد انطلقت يوم الأحد باستقبال ملفات قيد أندية الأهلي والزمالك وسموحة وسبورتنج والبنك الأهلي، فيما استقبل الاتحاد يوم الإثنين أندية طلائع الجيش والجزيرة والشمس والأوليمبي والزهور، بينما خُصص اليوم الثلاثاء لقيد أندية المعادي وهليوبوليس وأصحاب الجياد والقناة.   فتح باب الاستبدال في يناير المقبل   وفي سياق متصل، أعلن اتحاد كرة اليد موعد فتح باب الاستبدال لأندية دوري المحترفين رجال، والدوري الممتاز رجال، ودوري عمومي السيدات، حيث تبدأ فترة الاستبدال يوم الأحد 3 يناير المقبل، وتستمر حتى الإثنين 18 يناير لتقديم طلبات الاستبدال.   وأوضح الاتحاد أن الأندية ستكون مطالبة باستكمال جميع المستندات والأوراق المطلوبة بحد أقصى يوم الأحد 31 يناير، حتى يتم اعتماد عمليات الاستبدال بشكل رسمي قبل استئناف المنافسات.   تحديد موعد نصف نهائي السوبر المحلي للرجال   وعلى صعيد المنافسات، حدد مسؤولو اتحاد كرة اليد يوم 18 سبتمبر المقبل موعدًا لإقامة مباراتي الدور نصف النهائي من بطولة السوبر المحلي للرجال للموسم الجديد 2026-2027.   ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع سموحة في المواجهة الأولى، بينما تجمع المباراة الثانية الزمالك مع الأوليمبي، على أن يتأهل الفائزان لخوض المباراة النهائية لتحديد بطل السوبر المحلي، في افتتاح قوي للموسم الجديد.

Heba khalaf يوليو ٢١, ٢٠٢٦ 0
الكاف

رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) الدكتور باتريس موتسيبي يعقد مؤتمراً صحفياً يوم الأربعاء في جوهانسبرغ

الكاف

تقارير مغربية: كاف يوافق على زيادة مقاعد مصر في دوري أبطال إفريقيا إلى 3 أندية

المجلس الاعلي لتنظيم الاعلام

قرارات المجلس الأعلى للإعلام بشأن الأداء الإعلامي المصاحب لمشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026

بيراميدز
راحة إضافية للدوليين بفريق بيراميدز

كشف الكابتن هاني سعيد المدير الرياضي لنادي بيراميدز، عن منح اللاعبين الدوليين الذين شاركوا مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم الأخيرة، راحة إضافية قبل العودة والانتظام في تدريبات الفريق في الموسم الجديد.   ويخوض بيراميدز تدريباته اليومية حاليا بالقاهرة تحت قيادة المدير الفني الجديد رولاني موكينا قبل خوض معسكر الإعداد الخارجي في تركيا في الفترة من 23 يوليو الجاري وحتى 9 أغسطس المقبل.   أوضح هاني سعيد أن الدولي الأردني عودة فاخوري، وكذلك محمود صابر العائد من الإعارة، ينضمان إلى تدريبات الفريق مع بداية معسكر الإعداد في تركيا يوم 23 يوليو.   أشار المدير الرياضي إلى أن الثلاثي مصطفى زيكو ومهند لاشين وكريم حافظ، سيلتحقون ببعثة بيراميدز في تركيا بداية من يوم 29 يوليو ويستمرون مع الفريق حتى نهاية المعسكر والعودة إلى القاهرة في التاسع من أغسطس.

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
كرة اليد

القيد الثاني ينطلق في دوري محترفي اليد.. والسوبر المحلي يقترب

إياد العسقلاني

العسقلاني ينضم لتدريبات بيراميدز بعد إتمام إجراءات انتقاله

بيراميدز

هاني سعيد: بيراميدز يستعد للموسم الجديد في تركيا