غاسبريني يحدد احتياجات روما.. خمسة صفقات لإعادة بناء الفريق
رياضة عالمية

رياضه عالميه

غاسبريني يحدد احتياجات روما.. خمسة صفقات لإعادة بناء الفريق

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
غاسبرينى
غاسبرينى

 

بدأ نادي روما خطواته العملية استعدادًا للموسم الجديد، في مرحلة يسعى خلالها النادي الإيطالي إلى استعادة حضوره القوي على الساحة المحلية والأوروبية، خاصة بعد التعاقد مع المدرب جيان بييرو غاسبريني الذي يحمل معه مشروعًا فنيًا مختلفًا يعتمد على فلسفة هجومية واضحة وأسلوب تكتيكي يحتاج إلى عناصر خاصة قادرة على تنفيذ أفكاره داخل أرض الملعب.

 

ومع انطلاق التحضيرات للموسم المقبل، كشفت تقارير صحفية إيطالية أن غاسبريني وضع أمام إدارة النادي قائمة واضحة من الاحتياجات الفنية التي يرى أنها ضرورية لإعادة تشكيل الفريق بصورة تتناسب مع أسلوبه المعروف، حيث طالب بالتعاقد مع خمسة لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

 

ووفقًا لما ذكره الصحفي لورينزو بيس عبر صحيفة "إل تيمبو"، فإن المدرب الإيطالي لا يرغب في إجراء تعديلات محدودة أو تغييرات سطحية داخل الفريق، بل يهدف إلى بناء منظومة متكاملة تمتلك القدرة على المنافسة بشكل حقيقي على مختلف البطولات خلال الموسم المقبل.

 

وتأتي أبرز مطالب غاسبريني في الخط الأمامي، إذ يرى أن الفريق يحتاج إلى جناحين هجوميَّين يتمتعان بالسرعة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب. ويعد هذا الطلب منطقياً بالنظر إلى الأسلوب الذي يعتمد عليه المدرب الإيطالي، والذي يقوم بصورة كبيرة على التحركات السريعة واستغلال المساحات على الأطراف.

 

ويؤمن غاسبريني بأن نجاح مشروعه الفني يعتمد على وجود لاعبين قادرين على تنفيذ التحولات السريعة بين الدفاع والهجوم، بالإضافة إلى امتلاك القدرة على الضغط المستمر على المنافسين. لذلك فإن الأجنحة في خططه لا تقتصر أدوارها على المساندة الهجومية فقط، بل تمتد إلى المشاركة في الضغط والعودة الدفاعية والمساهمة في خلق الكثافة العددية في مناطق متعددة داخل الملعب.

 

كما طلب المدير الفني التعاقد مع ظهير يمتلك قدرات هجومية ودفاعية متوازنة، ويستطيع تغطية الرواق بالكامل على مدار المباراة. وتعد هذه النوعية من اللاعبين من أهم الركائز التي اعتمد عليها غاسبريني خلال تجاربه التدريبية السابقة، خاصة أن أسلوب اللعب الذي يفضله يعتمد على تحركات مستمرة للأظهرة وقدرتها على صناعة الزيادة العددية في الخط الأمامي.

 

وخلال سنواته السابقة، أثبت المدرب الإيطالي نجاحه الكبير مع الفرق التي تولى قيادتها عندما توفرت له العناصر المناسبة لتطبيق فلسفته. لذلك يبدو واضحًا أن إدارة روما تدرك أهمية تلبية طلباته منذ البداية، من أجل تجنب أي صعوبات قد تؤثر على المشروع الجديد قبل انطلاق الموسم.

 

ولم تتوقف مطالب غاسبريني عند الخط الهجومي فقط، بل امتدت أيضًا إلى منطقة خط الوسط التي قد تشهد تغيرات كبيرة خلال الفترة المقبلة. وتشير التقارير إلى أن إدارة روما تدرس بالفعل إمكانية التعاقد مع لاعب وسط من المستوى العالي في حال رحيل مانو كونيه خلال فترة الانتقالات الصيفية.

 

ويأتي هذا التحرك المحتمل بسبب أهمية الحفاظ على توازن الفريق داخل منطقة الوسط، خاصة أن هذه المنطقة تمثل نقطة الارتكاز الرئيسية لأي منظومة تكتيكية ناجحة. ويحتاج غاسبريني إلى لاعبين يمتلكون القدرة على الربط بين الخطوط، بالإضافة إلى الجودة الفنية التي تسمح للفريق بالسيطرة على مجريات المباريات.

 

وفي حال رحيل كونيه، فإن إدارة النادي ستكون مطالبة بالتحرك سريعًا لتعويضه بلاعب يمتلك إمكانيات كبيرة، حتى لا يتأثر مستوى الفريق أو يفقد جزءًا من قوته الفنية خلال الموسم المقبل.

 

أما على المستوى الدفاعي، فقد طلب المدرب الإيطالي التعاقد مع قلب دفاع أعسر يتمتع بالقدرة على المنافسة وتقديم الإضافة المطلوبة للفريق، ليكون الخيار البديل الأساسي للمدافع هيرموسو خلال الموسم الطويل الذي ينتظر الفريق.

 

ويعد وجود مدافع أعسر أحد التفاصيل الفنية التي تحظى بأهمية كبيرة لدى العديد من المدربين، خاصة في الأنظمة التي تعتمد على بناء اللعب من الخلف والخروج بالكرة بصورة منظمة. ويبدو أن غاسبريني يولي اهتمامًا كبيرًا لهذه النقطة من أجل تحقيق التوازن المطلوب في الخط الخلفي.

 

ومن الواضح أن المدرب الإيطالي لا يسعى فقط إلى زيادة عدد اللاعبين داخل القائمة، بل يركز على نوعية العناصر التي يحتاجها، وهو ما يعكس رؤية فنية دقيقة تستهدف تكوين فريق قادر على المنافسة بشكل مستمر وليس لفترة مؤقتة.

 

وتسعى إدارة روما خلال المرحلة الحالية إلى العمل على تنفيذ المطالب الفنية للمدرب الجديد بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الجماهير تنتظر عودة الفريق إلى المنافسة بقوة بعد المواسم الماضية التي شهدت حالة من عدم الاستقرار على مستوى النتائج والأداء.

 

ويبدو أن سوق الانتقالات الصيفية الحالي سيكون حاسمًا في تحديد شكل روما خلال الموسم المقبل، لأن نجاح الإدارة في توفير الأسماء المطلوبة قد يمنح غاسبريني الأدوات المناسبة لبناء مشروع قوي قادر على إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على البطولات المحلية والقارية.

 

وفي ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي وجماهيره، تبقى الأنظار موجهة نحو التحركات المقبلة داخل سوق الانتقالات، لمعرفة مدى قدرة إدارة روما على تلبية مطالب مدربها الجديد وتحويل خططه إلى واقع داخل المستطيل الأخضر.مقال أقل من سطرين:

 

روما بدأ تنفيذ مشروعه الجديد بقيادة غاسبريني، بعدما طالب المدرب الإيطالي بالتعاقد مع خمسة لاعبين لتدعيم مختلف المراكز قبل انطلاق الموسم المقبل.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رياضة عالمية

المزيد
جمهور المانيا
الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة اليونان وهولندا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب اليونان لاستضافة نظيره منتخب هولندا، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة قوية تجمع المنتخبين على ملعب تومبا بمدينة ثيسالونيكي اليونانية.   وتقام المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تجمع منتخبين يسعيان لتحقيق نتيجة إيجابية في منافسات المجموعة الثانية من المستوى الأول ببطولة دوري الأمم الأوروبية. وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن اللقاء يقام على ملعب تومبا، بينما تنطلق المباراة في تمام الساعة 18:45 بتوقيت وسط أوروبا.   وتقام المباراة على أرضية ملعب تومبا، معقل نادي باوك اليوناني، في مدينة ثيسالونيكي، حيث يستضيف الملعب المواجهة المرتقبة بين اليونان وهولندا، وسط حضور جماهيري منتظر من أصحاب الأرض.   حكم مباراة اليونان وهولندا   أسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الإيطالي ماركو جويدا، الذي يعاونه مواطناه جورجيو بيرتي وجوزيبي بيروتي كحكمين مساعدين.   ويتواجد الإيطالي فابيو مارييسكا حكمًا رابعًا، بينما يتولى مواطنه دانييلي تشيفي مهمة حكم تقنية الفيديو VAR، ويعاونه فاليريو ماريني كحكم مساعد لتقنية الفيديو.   ويدخل ماركو جويدا المباراة بمتوسط 4.61 بطاقة صفراء و0.24 بطاقة حمراء في المباراة، وفق البيانات الظاهرة الخاصة بالمواجهة، وهو ما يجعل الأنظار موجهة أيضًا إلى قرارات الحكم خلال اللقاء، خاصة في ظل أهمية المباراة بالنسبة للمنتخبين.   القنوات الناقلة لمباراة اليونان وهولندا   يمكن لجماهير كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا متابعة مباراة اليونان وهولندا عبر شبكة beIN Sports، حيث تُنقل المواجهة على قناة beIN Sports 4.   كما يمكن متابعة المباراة عبر الإنترنت من خلال TOD وbeIN CONNECT، بحسب بيانات البث الخاصة بالمواجهة.   وتأتي المواجهة في وقت يبحث خلاله منتخب اليونان عن مواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، بعدما حقق الفوز على ألمانيا في الجولة السابقة، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة قوية قبل مواجهة المنتخب الهولندي.   وفي المقابل، يدخل منتخب هولندا المباراة بعدما بدأ مشواره في المجموعة بنتيجة إيجابية، ويأمل في الخروج من ملعب تومبا بالنقاط الثلاث، خاصة أن المنافسة على صدارة المجموعة تبدو مفتوحة بين المنتخبات المشاركة.   وبحسب بيانات الاتحاد الأوروبي، يملك منتخب اليونان فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا وهزيمة واحدة في آخر خمس مباريات، بينما يدخل المنتخب الهولندي المواجهة بسجل يتضمن انتصارين وتعادلين وهزيمة واحدة خلال آخر خمس مباريات. كما يتفوق المنتخب الهولندي تاريخيًا في المواجهات المباشرة، حيث حقق 9 انتصارات مقابل فوز واحد لليونان وتعادل واحد بين المنتخبين.   وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب اليوناني، الذي يخوض اللقاء على ملعبه وأمام جماهيره، بينما يبحث المنتخب الهولندي عن تحقيق نتيجة تساعده في المنافسة على صدارة المجموعة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، خاصة مع وجود عناصر مميزة في صفوف الطرفين، إلى جانب اختلاف أسلوب اللعب بين المنتخب اليوناني الذي يعتمد على التنظيم واللعب الجماعي، والمنتخب الهولندي الذي يمتلك العديد من الخيارات الهجومية.   وتقام المباراة ضمن الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة ينتظر أن تكون من أبرز مباريات المجموعة، خاصة مع تقارب المراكز ورغبة كل منتخب في حصد النقاط خلال هذه المرحلة من المنافسات.   موعد المباراة: 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة.   الملعب: تومبا – ثيسالونيكي، اليونان.   حكم المباراة: ماركو جويدا – إيطاليا.   القنوات الناقلة: beIN Sports 4، وTOD، وbeIN CONNECT.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
كلوب

التشكيل الرسمي لمنتخب ألمانيا أمام صربيا.. كلوب يبحث عن فوزه الأول

منتخب المانيا

نظرة عامة قبل مباراة ألمانيا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية

منتخب المانيا

الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة ألمانيا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية

منتخب هولندا
نظرة عامة قبل مباراة اليونان وهولندا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب اليونان لمواجهة قوية أمام نظيره منتخب هولندا، مساء اليوم الخميس، على ملعب تومبا بمدينة ثيسالونيكي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في لقاء يحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين في صراع المجموعة الثانية.   وتنطلق مباراة اليونان وهولندا في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط منافسة قوية بين الطرفين، حيث يدخل المنتخب اليوناني اللقاء متصدرًا ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، بينما يحتل المنتخب الهولندي المركز الثاني برصيد 4 نقاط، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة لكلا المنتخبين.   ويسعى منتخب اليونان إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وأمام جماهيره من أجل مواصلة نتائجه الإيجابية، خاصة أنه يعيش فترة جيدة على مستوى النتائج خلال المباريات الأخيرة. ووفق الأرقام الخاصة بالمواجهة، لم يتعرض المنتخب اليوناني للهزيمة في 4 من آخر 5 مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعادلين مقابل هزيمة واحدة، كما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين خلال هذه السلسلة.   ويظهر المنتخب اليوناني بصورة أكثر تنظيمًا من الناحية الدفاعية، حيث تشير أرقام البطولة إلى أنه استقبل هدفًا واحدًا فقط حتى الآن، وهو ما يعكس قدرة الفريق على التعامل مع المنافسين وتقليل المساحات أمام مرماه، رغم اعتماده على نسبة استحواذ أقل مقارنة بالمنتخب الهولندي.   في المقابل، يدخل منتخب هولندا المباراة بسجل قوي خلال الفترة الأخيرة، حيث لم يخسر في آخر 5 مباريات، محققًا 3 انتصارات وتعادلين، وسجل خلال هذه المواجهات 12 هدفًا مقابل استقبال 5 أهداف. ويتميز المنتخب الهولندي بقدرته على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين بصورة مستمرة.   وتوضح الأرقام أن هولندا تملك أفضلية واضحة في الاستحواذ على الكرة، بمتوسط يصل إلى 60.5%، مقابل 42.5% لليونان. كما يتفوق المنتخب الهولندي في صناعة الفرص الخطيرة، بعدما صنع 11 فرصة كبيرة، إلى جانب تسجيله معدلًا مرتفعًا في الدخول إلى منطقة جزاء المنافسين، بواقع 37 مرة في المباراة.   ومن أبرز نقاط قوة المنتخب الهولندي أيضًا الكرات العرضية، حيث يمتلك معدلًا يبلغ 17 كرة عرضية دقيقة، إلى جانب تفوقه في الكرات الهوائية بنسبة 61% مقابل 38.7% للمنتخب اليوناني. وفي المقابل، يعتمد أصحاب الأرض بشكل أكبر على التنظيم الدفاعي والالتحامات، حيث يصل معدل تدخلاته إلى 18 تدخلًا في المباراة، مع الفوز بنسبة 55.4% من الالتحامات الأرضية.   وعلى مستوى المواجهات المباشرة، يمتلك المنتخب الهولندي أفضلية في آخر اللقاءات بين الفريقين، بعدما حقق الفوز في مواجهتي عام 2023، بنتيجة 3-0 على ملعبه، ثم 1-0 خارج ملعبه. وبشكل عام، تشير البيانات إلى فوز هولندا في 3 من آخر 4 مواجهات، مقابل انتصار واحد لليونان، دون تسجيل أي تعادل.   كما تكشف الأرقام أن المنتخب اليوناني لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 4 مواجهات مباشرة أمام هولندا، وهو ما يمنح المنتخب الهولندي دافعًا إضافيًا لمحاولة الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض.   وتشير بيانات المباراة إلى توقع تسجيل أهداف من جانب المنتخبين، مع وصول نسبة توقع تسجيل الفريقين إلى 56% وفق نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهر في بيانات المواجهة. كما يتوقع النموذج تسجيل نحو 9 ركلات ركنية و5 بطاقات صفراء خلال المباراة.   وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة اليونان في الحفاظ على صدارة المجموعة، مقابل محاولة هولندا تحقيق الفوز واقتناص القمة. وبين التنظيم الدفاعي لأصحاب الأرض والقوة الهجومية والاستحواذية للضيوف، ينتظر أن تكون المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثالثة في دوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
تشافي هيرنانديز

التشكيل الرسمي لهولندا في مواجهة اليونان

منتخب البرتغال

الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة الدنمارك والبرتغال في دوري الأمم الأوروبية

منتخب البرتغال

نظرة عامة قبل مباراة الدنمارك والبرتغال في دوري الأمم الأوروبية

رونالدو
التشكيل الرسمي للبرتغال أمام الدنمارك.. غياب رونالدو يثير الجدل

  أعلن الجهاز الفني لمنتخب البرتغال، بقيادة جورجي جيسوس، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة الدنمارك، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تقام على ملعب باركن بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن.   وتنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يدخل المنتخب البرتغالي اللقاء بحثًا عن مواصلة انطلاقته القوية في البطولة، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين، بينما تشهد قائمة الفريق غياب القائد كريستيانو رونالدو، في ظل الأزمة التي نشبت خلال الأيام الماضية بين اللاعب والمدير الفني.   وجاء تشكيل منتخب البرتغال أمام الدنمارك كالتالي:   حراسة المرمى: ديوجو كوستا.   خط الدفاع: جواو كانسيلو - روبن دياز - ريناتو فيجا - نونو مينديز.   خط الوسط: فيتينيا - روبن نيفيز.   الوسط الهجومي: رافاييل لياو - برونو فيرنانديز - بيدرو نيتو.   الهجوم: جونزالو راموس.   ويعتمد الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي على طريقة لعب 4-2-3-1، حيث يتولى ديوجو كوستا حراسة المرمى، بينما يقود روبن دياز الخط الدفاعي، إلى جانب ريناتو فيجا وجواو كانسيلو ونونو مينديز.   وفي خط الوسط، يبدأ فيتينيا إلى جانب روبن نيفيز، بينما يتواجد برونو فيرنانديز في مركز صناعة اللعب، مع الاعتماد على رافاييل لياو وبيدرو نيتو في الأطراف، ويقود جونكالو راموس الخط الهجومي.   وتحظى مواجهة اليوم باهتمام كبير بسبب غياب كريستيانو رونالدو، الذي لم يتواجد ضمن التشكيل بعد مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي قبل المباراة.   وتعود بداية الأزمة إلى مباراة البرتغال والنرويج الأخيرة، عندما قرر جورجي جيسوس إبقاء رونالدو على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، رغم قيام اللاعب بعمليات الإحماء، قبل أن يؤكد المدير الفني لاحقًا أن رونالدو لن يبدأ أيضًا أمام الدنمارك. وأوضح جيسوس أن رونالدو كان غاضبًا من قرار عدم مشاركته، لكنه نفى وجود حادثة أو أزمة مباشرة بينهما.   وبعد المؤتمر الصحفي لجيسوس، قرر رونالدو مغادرة معسكر المنتخب، مؤكدًا عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن القرار جاء بعد حديثه مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا، مشيرًا إلى أنه سيكشف لاحقًا عن الحقيقة وراء أسباب مغادرته للمعسكر.   وبالتالي، يخوض المنتخب البرتغالي مباراة الدنمارك دون قائده وهدافه التاريخي، في أول اختبار للفريق بعد التطورات الأخيرة داخل المعسكر. ويأمل جيسوس أن يحافظ لاعبو البرتغال على تركيزهم، خاصة أن الفريق يتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط، بينما يحتل المنتخب الدنماركي المركز الثالث برصيد 3 نقاط.   ويعتمد المنتخب البرتغالي في مواجهة اليوم على مجموعة من أبرز عناصره، يتقدمهم برونو فيرنانديز ورافاييل لياو وروبن دياز، مع وجود جونكالو راموس في الخط الأمامي، لتعويض غياب رونالدو ومحاولة مواصلة الانتصارات في دوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
البرتغال

أرقام قبل مباراة الدنمارك والبرتغال.. غياب رونالدو يفرض نفسه على المواجهة

فوكس برلين

فوكس برلين يحسم المركز الخامس في بطولة العالم للأندية لكرة اليد

كارلوس كيروش

رسميًا.. الاتحاد الغاني يعلن فسخ التعاقد مع كيروش بالتراضي