دخل ملف انتقال علي محمود، لاعب وسط فريق إنبي، مرحلة جديدة من الإثارة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تلقى اللاعب عدة عروض محلية وعربية قوية، يأتي على رأسها عرض النادي الأهلي، إلى جانب عروض من أهلي طرابلس الليبي، والجزيرة الإماراتي، وبيراميدز، في ظل رغبة جميع الأطراف في الحصول على خدمات أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية.
وشهدت الساعات الماضية تطورات كبيرة في مستقبل اللاعب، بعدما كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عن وجود منافسة قوية على ضم علي محمود، مؤكدًا أن اللاعب يفضل الانتقال إلى صفوف النادي الأهلي، خاصة أنه ينتمي للنادي الأحمر منذ الصغر، كما أن عائلته ترتبط بعلاقة تشجيعية كبيرة مع القلعة الحمراء، وهو ما يجعل رغبة اللاعب الشخصية تميل بشكل واضح إلى ارتداء القميص الأحمر.
عرض أهلي طرابلس يغير موازين الصفقة
ورغم رغبة علي محمود في الانتقال إلى الأهلي، فإن العروض المالية المقدمة للاعب قد تجعل الصفقة أكثر تعقيدًا، خاصة بعد دخول نادي أهلي طرابلس الليبي بقوة في سباق التعاقد معه.
ووفقًا لما تم الكشف عنه، فإن النادي الليبي قدم عرضًا ماليًا مغريًا للاعب يصل إلى 40 مليون جنيه في الموسم الواحد، وهو رقم يفوق بأكثر من ثلاثة أضعاف العرض المقدم من النادي الأهلي، الذي عرض راتبًا سنويًا يقدر بـ9 ملايين جنيه، بالإضافة إلى 3 ملايين جنيه كحوافز ومكافآت مرتبطة بالأداء والإنجازات.
ويعكس عرض أهلي طرابلس الرغبة الكبيرة من النادي الليبي في حسم الصفقة والتفوق على المنافسين، خاصة في ظل سعيه لتدعيم صفوفه بعناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق خلال المنافسات المحلية والقارية.
الجزيرة الإماراتي وبيراميدز يدخلان دائرة المنافسة
لم يتوقف الصراع عند الأهلي وأهلي طرابلس فقط، بل دخل نادي الجزيرة الإماراتي أيضًا في المنافسة بعرض مالي قوي للاعب، حيث عرض راتبًا يصل إلى 20 مليون جنيه في الموسم، وهو ما يجعله أيضًا أعلى من العرض الأهلي.
كما أبدى نادي بيراميدز اهتمامه بالتعاقد مع لاعب إنبي، وقدم عرضًا ماليًا قريبًا من العرض المقدم من الأهلي، ليؤكد أن الصراع على خدمات اللاعب لن يكون سهلًا خلال الأيام المقبلة.
ويجد علي محمود نفسه أمام عدة خيارات مختلفة، بين تحقيق مكاسب مالية ضخمة من العروض الخارجية، أو تحقيق حلمه بالانتقال إلى النادي الذي يشجعه منذ الصغر، وهو ما يجعل قراره النهائي محل متابعة كبيرة من جماهير الأندية المهتمة بالتعاقد معه.
الأهلي يتمسك بضم اللاعب
على الرغم من المنافسة القوية، فإن إدارة النادي الأهلي لا تزال تعمل بكل قوة لإنهاء الاتفاق مع نادي إنبي، خاصة أن الجهاز الفني يرى أن علي محمود يمتلك إمكانيات فنية كبيرة تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة في خط وسط الفريق خلال الموسم المقبل.
ويأتي اهتمام الأهلي بالتعاقد مع اللاعب ضمن خطة الإدارة لتجديد دماء الفريق، وإضافة عناصر شابة قادرة على الاستمرار لسنوات طويلة، خصوصًا أن اللاعب قدم مستويات جيدة مع إنبي ونجح في لفت الأنظار بفضل قدراته في وسط الملعب سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.
ويدرك مسؤولو الأهلي أن استمرار المفاوضات لفترة طويلة قد يمنح المنافسين فرصة أكبر لخطف اللاعب، لذلك تكثف الإدارة الحمراء اتصالاتها مع مسؤولي إنبي للوصول إلى صيغة اتفاق ترضي جميع الأطراف.
خلاف مالي بين الأهلي وإنبي
وبعيدًا عن راتب اللاعب، فإن المفاوضات بين الأهلي وإنبي تشهد اختلافًا واضحًا حول قيمة انتقال اللاعب إلى صفوف الفريق الأحمر.
فقد حدد نادي إنبي مبلغ 50 مليون جنيه للموافقة على بيع علي محمود خلال سوق الانتقالات الصيفية، في الوقت الذي قدم فيه النادي الأهلي عرضًا بقيمة 30 مليون جنيه فقط، وهو ما خلق فجوة مالية بين الطرفين تحتاج إلى مزيد من التفاوض خلال الفترة المقبلة.
وتسعى إدارة الأهلي إلى تخفيض المطالب المالية لإنبي أو الوصول إلى حلول وسط، سواء من خلال إضافة بعض البنود والحوافز التي ترفع القيمة الإجمالية للصفقة، أو من خلال اتفاقات تتعلق بأداء اللاعب وإنجازات الفريق.
البنود الإضافية تعطل الاتفاق
لا يقتصر الخلاف بين الناديين على المقابل المالي الأساسي فقط، بل توجد بنود إضافية تمثل نقطة خلاف مهمة بين الطرفين.
إذ يرغب نادي إنبي في وضع بند يمنحه مزايا مالية إضافية حال نجاح الأهلي في التتويج بالبطولات خلال مدة عقد اللاعب، حيث طلب النادي البترولي الحصول على مليوني جنيه مقابل كل بطولة يحققها الأهلي طوال مدة العقد، والتي يُتوقع أن تمتد لخمس سنوات.
في المقابل، يرى مسؤولو الأهلي أن هذا الشرط مبالغ فيه، خاصة أن الفريق يشارك بشكل دائم في العديد من البطولات المحلية والقارية، وهو ما قد يرفع تكلفة الصفقة بشكل كبير.
لذلك اقترح الأهلي أن تكون المكافآت مرتبطة فقط بالتتويج بلقب الدوري الممتاز، وأن يتم تطبيقها في الموسم الأول أو أول موسمين على الأكثر من مدة عقد اللاعب، بدلًا من استمرارها طوال السنوات الخمس.
كما طالب إنبي بإضافة بنود مالية أخرى تتعلق بأداء اللاعب داخل الملعب، مثل الحصول على مبالغ إضافية في حالة تسجيل علي محمود عددًا معينًا من الأهداف، أو صناعة أهداف، أو المشاركة في عدد محدد من المباريات مع الفريق الأحمر.
رغبة اللاعب قد تحسم مصيره
في كثير من صفقات كرة القدم، لا تكون العروض المالية وحدها العامل الحاسم، بل تلعب رغبة اللاعب دورًا كبيرًا في تحديد وجهته المقبلة.
وبحسب التصريحات الأخيرة، فإن علي محمود يتمسك بفكرة الانتقال إلى النادي الأهلي، وهو ما قد يمنح الإدارة الحمراء أفضلية كبيرة في المفاوضات رغم وجود عروض مالية أعلى بكثير من أندية أخرى.
فاللعب للأهلي يمنح اللاعب فرصة المشاركة في البطولات الكبرى مثل دوري أبطال أفريقيا، والمنافسة المستمرة على الألقاب، إلى جانب الظهور الإعلامي والجماهيري الكبير الذي يحظى به لاعبو الفريق.
وفي المقابل، قد تمثل العروض الخارجية فرصة مميزة للاعب من الناحية المادية، خاصة عرض أهلي طرابلس الذي يعد الأعلى بين جميع العروض المقدمة، يليه عرض الجزيرة الإماراتي، ما يضع اللاعب أمام قرار مهم بين الطموح الرياضي والمكاسب المالية.
الأيام المقبلة تحسم الصفقة
من المنتظر أن تشهد الأيام القادمة جلسات جديدة بين مسؤولي الأهلي وإنبي من أجل تقريب وجهات النظر بشأن المقابل المالي والبنود الإضافية، في ظل رغبة النادي الأحمر في إنهاء الصفقة سريعًا قبل دخول المنافسين بقوة أكبر.
ويبقى مستقبل علي محمود أحد أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن اللاعب يمتلك عدة عروض قوية، بينما يتمسك الأهلي بإنهاء الصفقة، ويأمل إنبي في تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بيع أحد أبرز لاعبيه.
وفي النهاية، ستكون رغبة اللاعب، وقدرة الأهلي على التوصل لاتفاق مع إنبي، العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد الوجهة النهائية لعلي محمود خلال الفترة المقبلة، سواء بالانتقال إلى القلعة الحمراء وتحقيق حلمه بارتداء قميص الأهلي، أو اختيار أحد العروض العربية التي تحمل إغراءات مالية كبيرة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
بالأسماء.. غيابات الأهلي أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر يفتقد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي عددًا من لاعبيه خلال مواجهة المقاولون العرب، المقرر إقامتها مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر موسم 2026-2027، في ظل قرارات فنية وغيابات بسبب الإصابة وعدم الجاهزية. وأعلن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، قائمة الفريق للمباراة، والتي شهدت غياب مجموعة من العناصر البارزة، على رأسها محمد الشناوي وإمام عاشور وأحمد مصطفى زيزو ومروان عطية وحسين الشحات. وتضم قائمة الغائبين أيضًا عمر الساعي وتوفيق محمد ورضا سليم وأحمد خالد كباكا وأقطاي عبد الله وكريم الدبيس وعمرو الجزار ويوسف بلعمري، ليواجه الجهاز الفني تحديًا في اختيار العناصر المناسبة للمواجهة. ويستمر غياب إمام عاشور عن قائمة الأهلي للمباراة الثالثة على التوالي، بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني في مواجهتي كيتارا الأوغندي ومودرن سبورت، قبل استبعاده من لقاء المقاولون العرب. وأوضح وائل جمعة، مدير الكرة بالأهلي، أن استبعاد إمام عاشور ومحمد الشناوي وأحمد مصطفى زيزو يأتي وفقًا للرؤية الفنية للحسين عموتة، الذي يمتلك صلاحية تحديد العناصر المشاركة في المباريات. وفي الوقت نفسه، يغيب مروان عطية بعدما قرر الجهاز الفني منحه راحة، بينما يواصل حسين الشحات الغياب بسبب الإصابة، بعدما اشتكى من آلام أسفل عضلات البطن، استدعت إراحته وخضوعه للمتابعة الطبية. كما يفتقد الفريق جهود عدد من اللاعبين بسبب الإصابة أو عدم اكتمال الجاهزية، ومن بينهم كريم الدبيس وعمرو الجزار وأقطاي عبد الله، إلى جانب يوسف بلعمري. وفي المقابل، شهدت قائمة الأهلي عودة محمد هاني وياسر إبراهيم بعد غيابهما عن بعض المباريات الأخيرة، بالإضافة إلى أحمد رضا، لتتسع الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني في عدد من المراكز. ويعتمد الأهلي في حراسة المرمى على مصطفى شوبير وحمزة علاء، بينما تضم الخيارات الهجومية أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر وسفيان بنجديدة ومنصف بقرار ومحمد رأفت. ويدخل الأهلي المواجهة بحثًا عن تحقيق انتصاره الثاني في البطولة، بعدما استهل مشواره بالفوز على بترول أسيوط بخمسة أهداف دون مقابل، ليحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة الثالثة. ومن المقرر أن تقام مباراة الأهلي والمقاولون العرب في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب للتشكيل الذي سيعتمد عليه الحسين عموتة لتعويض الغيابات ومواصلة النتائج الإيجابية.
الأهلي يتفوق على المقاولون العرب بـ60 انتصارًا في 84 مباراة بالدوري يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة جديدة أمام المقاولون العرب، مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا بين الفريقين، بالنظر إلى تاريخ المواجهات التي جمعتهما في المسابقات المحلية. وتكشف الأرقام التاريخية عن تفوق واضح للأهلي في مواجهاته أمام المقاولون العرب ببطولة الدوري المصري الممتاز، حيث التقى الفريقان في 84 مباراة، نجح خلالها الفريق الأحمر في تحقيق 60 انتصارًا، مقابل 7 انتصارات لذئاب الجبل، بينما انتهت 17 مواجهة بالتعادل. وعلى المستوى التهديفي، أحرز لاعبو الأهلي 150 هدفًا في شباك المقاولون العرب، في حين استقبلت شباك الفريق الأحمر 48 هدفًا، ما يعكس الأفضلية الهجومية للأهلي خلال تاريخ لقاءات الفريقين في الدوري. وتعود أول مواجهة بين الفريقين إلى 29 أكتوبر عام 1978، ضمن منافسات الدوري الممتاز، وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن تتوالى اللقاءات بينهما على مدار عقود شهدت العديد من النتائج اللافتة. وتُعد مباراة موسم 2002-2003، التي انتهت بفوز الأهلي بستة أهداف مقابل هدفين، من أبرز المواجهات التاريخية، باعتبارها أكبر نتيجة سجلها الفريق الأحمر أمام المقاولون العرب في الدوري. كما حقق الأهلي الفوز بخمسة أهداف مقابل هدف في ثلاث مناسبات، خلال مواسم 1988-1989 و2006-2007 و2010-2011. أما آخر مواجهة جمعت الفريقين في بطولة الدوري، فأقيمت يوم 9 سبتمبر 2026، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وهو ما يمنح لقاء اليوم أهمية إضافية بالنسبة إلى الطرفين. وعلى صعيد الهدافين التاريخيين للأهلي أمام المقاولون العرب في الدوري، يتصدر أحمد بلال القائمة برصيد سبعة أهداف، يليه حسام حسن ومحمد أبو تريكة بستة أهداف لكل منهما. ويسعى الأهلي بقيادة مديره الفني المغربي الحسين عموتة إلى استثمار تفوقه التاريخي لتحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر. في المقابل، يأمل المقاولون العرب في تقديم مباراة قوية أمام الفريق الأحمر، ومحاولة تحقيق انتصار جديد يضاف إلى سجله في مواجهات الأهلي. وتنطلق المباراة في الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب جماهيري لمواجهة جديدة بين الفريقين.
محمد معروف حكمًا لمباراة الأهلي والمقاولون العرب في كأس عاصمة مصر أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، مساء الأحد، عن طاقمي التحكيم المكلفين بإدارة مباراتي الأهلي أمام المقاولون العرب، والزمالك ضد وادي دجلة، والمقرر إقامتهما غدًا الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس عاصمة مصر. وكشفت اللجنة عن إسناد مهمة إدارة مباراة الأهلي والمقاولون العرب إلى الحكم محمد معروف، في اللقاء الذي يستضيفه استاد القاهرة الدولي في تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط تطلعات الفريقين لتحقيق نتيجة إيجابية. محمد معروف يدير مباراة الأهلي والمقاولون العرب واستقرت لجنة الحكام على تعيين محمد معروف حكمًا للساحة خلال مواجهة الأهلي والمقاولون العرب، على أن يعاونه ماجد المليجي حكمًا مساعدًا أول، وأحمد بكر حكمًا مساعدًا ثانيًا. كما يتولى محمود حسين مهمة الحكم الرابع، ليكتمل بذلك الطاقم المكلف بإدارة المباراة داخل أرض الملعب. وفي غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، يتواجد محمود ناصف، ويعاونه علاء صبري، في إطار الترتيبات التحكيمية الخاصة بالمواجهة. ويأتي الإعلان عن طاقم الحكام قبل ساعات من انطلاق اللقاء، ضمن الاستعدادات التنظيمية للمباراة التي تجمع الفريقين في الجولة الثانية من دور المجموعات. الأهلي يبحث عن انتصاره الثاني في البطولة ويدخل الأهلي المواجهة بهدف مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة كأس عاصمة مصر، بعدما استهل مشواره بتحقيق فوز كبير على بترول أسيوط بخمسة أهداف دون مقابل، ليحصد أول ثلاث نقاط. ويسعى الفريق الأحمر إلى البناء على انتصاره في الجولة الافتتاحية، وتحقيق الفوز الثاني على التوالي، بما يعزز موقفه في المجموعة الثالثة. وكان الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، قد اختتم استعداداته للمواجهة، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية وتجهيز اللاعبين المتاحين للمشاركة. الزمالك يواجه وادي دجلة في الجولة الثانية وفي مواجهة أخرى بالجولة ذاتها، يلتقي الزمالك مع وادي دجلة في الخامسة مساء الاثنين على استاد السويس الجديد. وأسندت لجنة الحكام إدارة هذه المباراة إلى أحمد جمال، ويعاونه أحمد لطفي وسيد أبو خاطر، بينما يتولى مروك نبيل مهمة الحكم الرابع، ويتواجد عمرو السيد في غرفة الفيديو بمساعدة محمود الدسوقي. وتحظى مواجهتا الأهلي والزمالك باهتمام جماهيري، في ظل سعي القطبين إلى حصد النقاط الثلاث ومواصلة مشوارهما في بطولة كأس عاصمة مصر. وتترقب الجماهير انطلاق المباراتين، لمعرفة ما ستسفر عنه منافسات الجولة الثانية، ومدى قدرة كل فريق على تحقيق أهدافه خلال هذه المرحلة من البطولة.