الجزيرة-الإماراتي

الجزيرة الإماراتي

علي محمود
عرض ليبي ضخم يشعل الصراع على ضم علي محمود

  دخل ملف انتقال علي محمود، لاعب وسط فريق إنبي، مرحلة جديدة من الإثارة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تلقى اللاعب عدة عروض محلية وعربية قوية، يأتي على رأسها عرض النادي الأهلي، إلى جانب عروض من أهلي طرابلس الليبي، والجزيرة الإماراتي، وبيراميدز، في ظل رغبة جميع الأطراف في الحصول على خدمات أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية. وشهدت الساعات الماضية تطورات كبيرة في مستقبل اللاعب، بعدما كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عن وجود منافسة قوية على ضم علي محمود، مؤكدًا أن اللاعب يفضل الانتقال إلى صفوف النادي الأهلي، خاصة أنه ينتمي للنادي الأحمر منذ الصغر، كما أن عائلته ترتبط بعلاقة تشجيعية كبيرة مع القلعة الحمراء، وهو ما يجعل رغبة اللاعب الشخصية تميل بشكل واضح إلى ارتداء القميص الأحمر.  عرض أهلي طرابلس يغير موازين الصفقة ورغم رغبة علي محمود في الانتقال إلى الأهلي، فإن العروض المالية المقدمة للاعب قد تجعل الصفقة أكثر تعقيدًا، خاصة بعد دخول نادي أهلي طرابلس الليبي بقوة في سباق التعاقد معه. ووفقًا لما تم الكشف عنه، فإن النادي الليبي قدم عرضًا ماليًا مغريًا للاعب يصل إلى 40 مليون جنيه في الموسم الواحد، وهو رقم يفوق بأكثر من ثلاثة أضعاف العرض المقدم من النادي الأهلي، الذي عرض راتبًا سنويًا يقدر بـ9 ملايين جنيه، بالإضافة إلى 3 ملايين جنيه كحوافز ومكافآت مرتبطة بالأداء والإنجازات. ويعكس عرض أهلي طرابلس الرغبة الكبيرة من النادي الليبي في حسم الصفقة والتفوق على المنافسين، خاصة في ظل سعيه لتدعيم صفوفه بعناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق خلال المنافسات المحلية والقارية.  الجزيرة الإماراتي وبيراميدز يدخلان دائرة المنافسة لم يتوقف الصراع عند الأهلي وأهلي طرابلس فقط، بل دخل نادي الجزيرة الإماراتي أيضًا في المنافسة بعرض مالي قوي للاعب، حيث عرض راتبًا يصل إلى 20 مليون جنيه في الموسم، وهو ما يجعله أيضًا أعلى من العرض الأهلي. كما أبدى نادي بيراميدز اهتمامه بالتعاقد مع لاعب إنبي، وقدم عرضًا ماليًا قريبًا من العرض المقدم من الأهلي، ليؤكد أن الصراع على خدمات اللاعب لن يكون سهلًا خلال الأيام المقبلة. ويجد علي محمود نفسه أمام عدة خيارات مختلفة، بين تحقيق مكاسب مالية ضخمة من العروض الخارجية، أو تحقيق حلمه بالانتقال إلى النادي الذي يشجعه منذ الصغر، وهو ما يجعل قراره النهائي محل متابعة كبيرة من جماهير الأندية المهتمة بالتعاقد معه.  الأهلي يتمسك بضم اللاعب على الرغم من المنافسة القوية، فإن إدارة النادي الأهلي لا تزال تعمل بكل قوة لإنهاء الاتفاق مع نادي إنبي، خاصة أن الجهاز الفني يرى أن علي محمود يمتلك إمكانيات فنية كبيرة تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة في خط وسط الفريق خلال الموسم المقبل. ويأتي اهتمام الأهلي بالتعاقد مع اللاعب ضمن خطة الإدارة لتجديد دماء الفريق، وإضافة عناصر شابة قادرة على الاستمرار لسنوات طويلة، خصوصًا أن اللاعب قدم مستويات جيدة مع إنبي ونجح في لفت الأنظار بفضل قدراته في وسط الملعب سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويدرك مسؤولو الأهلي أن استمرار المفاوضات لفترة طويلة قد يمنح المنافسين فرصة أكبر لخطف اللاعب، لذلك تكثف الإدارة الحمراء اتصالاتها مع مسؤولي إنبي للوصول إلى صيغة اتفاق ترضي جميع الأطراف.  خلاف مالي بين الأهلي وإنبي وبعيدًا عن راتب اللاعب، فإن المفاوضات بين الأهلي وإنبي تشهد اختلافًا واضحًا حول قيمة انتقال اللاعب إلى صفوف الفريق الأحمر. فقد حدد نادي إنبي مبلغ 50 مليون جنيه للموافقة على بيع علي محمود خلال سوق الانتقالات الصيفية، في الوقت الذي قدم فيه النادي الأهلي عرضًا بقيمة 30 مليون جنيه فقط، وهو ما خلق فجوة مالية بين الطرفين تحتاج إلى مزيد من التفاوض خلال الفترة المقبلة. وتسعى إدارة الأهلي إلى تخفيض المطالب المالية لإنبي أو الوصول إلى حلول وسط، سواء من خلال إضافة بعض البنود والحوافز التي ترفع القيمة الإجمالية للصفقة، أو من خلال اتفاقات تتعلق بأداء اللاعب وإنجازات الفريق.  البنود الإضافية تعطل الاتفاق لا يقتصر الخلاف بين الناديين على المقابل المالي الأساسي فقط، بل توجد بنود إضافية تمثل نقطة خلاف مهمة بين الطرفين. إذ يرغب نادي إنبي في وضع بند يمنحه مزايا مالية إضافية حال نجاح الأهلي في التتويج بالبطولات خلال مدة عقد اللاعب، حيث طلب النادي البترولي الحصول على مليوني جنيه مقابل كل بطولة يحققها الأهلي طوال مدة العقد، والتي يُتوقع أن تمتد لخمس سنوات. في المقابل، يرى مسؤولو الأهلي أن هذا الشرط مبالغ فيه، خاصة أن الفريق يشارك بشكل دائم في العديد من البطولات المحلية والقارية، وهو ما قد يرفع تكلفة الصفقة بشكل كبير. لذلك اقترح الأهلي أن تكون المكافآت مرتبطة فقط بالتتويج بلقب الدوري الممتاز، وأن يتم تطبيقها في الموسم الأول أو أول موسمين على الأكثر من مدة عقد اللاعب، بدلًا من استمرارها طوال السنوات الخمس. كما طالب إنبي بإضافة بنود مالية أخرى تتعلق بأداء اللاعب داخل الملعب، مثل الحصول على مبالغ إضافية في حالة تسجيل علي محمود عددًا معينًا من الأهداف، أو صناعة أهداف، أو المشاركة في عدد محدد من المباريات مع الفريق الأحمر.  رغبة اللاعب قد تحسم مصيره في كثير من صفقات كرة القدم، لا تكون العروض المالية وحدها العامل الحاسم، بل تلعب رغبة اللاعب دورًا كبيرًا في تحديد وجهته المقبلة. وبحسب التصريحات الأخيرة، فإن علي محمود يتمسك بفكرة الانتقال إلى النادي الأهلي، وهو ما قد يمنح الإدارة الحمراء أفضلية كبيرة في المفاوضات رغم وجود عروض مالية أعلى بكثير من أندية أخرى. فاللعب للأهلي يمنح اللاعب فرصة المشاركة في البطولات الكبرى مثل دوري أبطال أفريقيا، والمنافسة المستمرة على الألقاب، إلى جانب الظهور الإعلامي والجماهيري الكبير الذي يحظى به لاعبو الفريق. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخارجية فرصة مميزة للاعب من الناحية المادية، خاصة عرض أهلي طرابلس الذي يعد الأعلى بين جميع العروض المقدمة، يليه عرض الجزيرة الإماراتي، ما يضع اللاعب أمام قرار مهم بين الطموح الرياضي والمكاسب المالية.  الأيام المقبلة تحسم الصفقة من المنتظر أن تشهد الأيام القادمة جلسات جديدة بين مسؤولي الأهلي وإنبي من أجل تقريب وجهات النظر بشأن المقابل المالي والبنود الإضافية، في ظل رغبة النادي الأحمر في إنهاء الصفقة سريعًا قبل دخول المنافسين بقوة أكبر. ويبقى مستقبل علي محمود أحد أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن اللاعب يمتلك عدة عروض قوية، بينما يتمسك الأهلي بإنهاء الصفقة، ويأمل إنبي في تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بيع أحد أبرز لاعبيه. وفي النهاية، ستكون رغبة اللاعب، وقدرة الأهلي على التوصل لاتفاق مع إنبي، العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد الوجهة النهائية لعلي محمود خلال الفترة المقبلة، سواء بالانتقال إلى القلعة الحمراء وتحقيق حلمه بارتداء قميص الأهلي، أو اختيار أحد العروض العربية التي تحمل إغراءات مالية كبيرة.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
الدولي المصري محمد النني
محمد النني يودع الجزيرة رسميًا

محمد النني يودع الجزيرة الإماراتي رسميًا.. نهاية رحلة وبداية تحدٍ جديد النجم المصري يطوي صفحة موسمين في الدوري الإماراتي أعلن الدولي المصري محمد النني رحيله رسميًا عن صفوف نادي الجزيرة الإماراتي، مع نهاية عقده عقب ختام الموسم المنقضي، ليضع بذلك نقطة النهاية لمسيرة استمرت على مدار موسمين داخل صفوف الفريق الإماراتي، شهدت العديد من المحطات المهمة على المستويين الفني والإنساني. وجاء إعلان الرحيل عبر رسالة مؤثرة نشرها النني من خلال حسابه الرسمي على منصة "إكس"، عبّر خلالها عن امتنانه وتقديره لكل من دعمه خلال فترة تواجده مع النادي، مؤكدًا أن تجربته مع الجزيرة ستظل واحدة من المحطات المميزة في مسيرته الاحترافية. ويفتح رحيل النني الباب أمام مرحلة جديدة في مشواره الكروي، خاصة أن اللاعب صاحب الخبرات الكبيرة لا يزال يمتلك القدرة على العطاء والمنافسة في مستويات قوية، سواء داخل المنطقة العربية أو خارجها. نهاية مشوار ناجح مع الجزيرة أنهى محمد النني رحلته مع نادي الجزيرة بعد موسمين قدم خلالهما مستويات مستقرة جعلته أحد العناصر المهمة داخل الفريق، مستفيدًا من خبراته الطويلة التي اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية في أوروبا، وعلى رأسها تجربته مع نادي أرسنال الإنجليزي. ومنذ انضمامه إلى الجزيرة، نجح النني في فرض نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط بالفريق، بفضل قدراته الكبيرة في استخلاص الكرة، وتنظيم اللعب، والالتزام التكتيكي داخل الملعب. كما لعب دورًا قياديًا داخل غرفة الملابس، حيث ساهمت شخصيته الهادئة وخبراته الدولية في مساعدة العديد من اللاعبين الشباب داخل الفريق. رسالة وداع مؤثرة اختار النني أن يعلن رحيله برسالة حملت الكثير من المشاعر والامتنان، حيث قال: "اليوم أعلن نهاية رحلتي مع نادي الجزيرة بعد موسمين." وحرص اللاعب المصري على توجيه الشكر إلى زملائه في الفريق، بالإضافة إلى أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية الذين عملوا معه طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه كان له دور كبير في نجاح تجربته داخل النادي. كما أبدى تقديره لإدارة الجزيرة التي وفرت له الأجواء المناسبة للعمل والتطور، مشيرًا إلى أن الفترة التي قضاها داخل النادي ستظل محفورة في ذاكرته. إشادة خاصة بجماهير الجزيرة ولم ينس النني جماهير الجزيرة التي وقفت خلف الفريق خلال الموسمين الماضيين، حيث خصها برسالة شكر خاصة. وأكد لاعب منتخب مصر أن الجماهير لعبت دورًا مهمًا في دعمه طوال فترة وجوده داخل النادي، مشيدًا بالمساندة الكبيرة التي حصل عليها منذ اليوم الأول وحتى لحظة الرحيل. وقال النني إن دعم الجماهير كان من أبرز العوامل التي ساعدته على التأقلم وتقديم أفضل ما لديه داخل الملعب، متمنيًا للنادي وجماهيره المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة. مسيرة احترافية حافلة بالخبرات يعد محمد النني واحدًا من أبرز اللاعبين المصريين الذين نجحوا في صناعة مسيرة احترافية مميزة خارج البلاد. وبدأ النني رحلته الاحترافية مبكرًا بعدما لفت الأنظار بقميص المقاولون العرب، قبل أن ينتقل إلى أوروبا ويخوض تجارب ناجحة في الدوري السويسري. وشهدت مسيرته تطورًا كبيرًا مع نادي بازل السويسري، حيث قدم مستويات مميزة جعلته محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. ولم يتأخر الانتقال الأكبر في مسيرته، عندما نجح في الانضمام إلى نادي أرسنال الإنجليزي، أحد أعرق أندية الكرة الأوروبية. سنوات مميزة في أرسنال تمثل تجربة أرسنال المحطة الأبرز في مسيرة محمد النني الاحترافية، حيث قضى سنوات طويلة داخل النادي اللندني وشارك في العديد من البطولات المحلية والقارية. وخلال تلك الفترة، اكتسب اللاعب المصري خبرات هائلة من خلال اللعب بجوار نخبة من نجوم كرة القدم العالمية، كما خاض مواجهات قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. وتميز النني خلال تجربته مع أرسنال بالانضباط التكتيكي والروح القتالية، وهو ما جعله يحظى باحترام الجماهير وزملائه والمدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق. قائد داخل منتخب مصر إلى جانب مسيرته الاحترافية، يُعد محمد النني أحد الأعمدة الرئيسية لمنتخب مصر خلال السنوات الأخيرة. وشارك لاعب الوسط المخضرم في العديد من البطولات الكبرى، سواء على مستوى كأس الأمم الأفريقية أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم. كما لعب دورًا مهمًا في وصول منتخب مصر إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية في أكثر من مناسبة، إلى جانب مساهمته في تأهل الفراعنة إلى كأس العالم. ويمثل النني نموذجًا للاعب المحترف القادر على تقديم الإضافة داخل الملعب وخارجه، بفضل شخصيته القيادية وخبراته الكبيرة. ماذا بعد الجزيرة؟ يثير رحيل محمد النني عن الجزيرة العديد من التساؤلات حول وجهته المقبلة، خاصة أن اللاعب ألمح في رسالته إلى استعداده لخوض تحدٍ جديد. وقال النني في ختام رسالته: "نهاية رحلة وبداية رحلة جديدة بإذن الله، وأسأل الله التوفيق فيما هو قادم." وتؤكد هذه الكلمات أن اللاعب لا يفكر في الاعتزال حاليًا، بل يسعى لخوض تجربة جديدة تضاف إلى مسيرته الحافلة. ومن المتوقع أن يحظى النني باهتمام عدد من الأندية، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة على المستويين الدولي والقاري، بالإضافة إلى جاهزيته الفنية والبدنية. خبرة كبيرة مطلوبة في سوق الانتقالات يُنظر إلى محمد النني باعتباره أحد اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة لأي فريق ينضم إليه، خاصة في ظل امتلاكه خبرات طويلة في مختلف المستويات. فاللاعب المصري شارك في بطولات كبرى، وخاض مئات المباريات الرسمية، كما يتمتع بعقلية احترافية عالية جعلته يحافظ على مستواه لسنوات طويلة. وتجعل هذه العوامل من النني صفقة جذابة للعديد من الأندية الباحثة عن لاعب وسط يمتلك القدرة على قيادة الفريق داخل الملعب. تأثير إيجابي داخل غرفة الملابس بعيدًا عن الجوانب الفنية، يتميز النني بشخصية قيادية تجعله عنصرًا مهمًا داخل أي فريق. فقد عُرف عنه دوره الإيجابي في دعم زملائه، والمساهمة في خلق أجواء جيدة داخل غرفة الملابس، وهو ما جعله يحظى باحترام الجميع أينما لعب. كما يُعد مثالًا للاعب المحترف الملتزم، سواء في التدريبات أو المباريات أو علاقاته مع الجماهير والإعلام. جماهير الكرة المصرية تترقب تتابع جماهير الكرة المصرية باهتمام كبير مستقبل محمد النني خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه لا يزال أحد الأسماء البارزة في الكرة المصرية. ويأمل الكثيرون أن يواصل اللاعب مسيرته في مستوى تنافسي قوي يساعده على الحفاظ على جاهزيته الفنية، خصوصًا مع ارتباط اسمه المستمر بمنتخب مصر واستحقاقاته المقبلة. وفي ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها، يبدو أن النني ما زال قادرًا على تقديم المزيد داخل المستطيل الأخضر، سواء عبر تجربة عربية جديدة أو عودة محتملة إلى أحد الدوريات الأوروبية أو حتى الدوري المصري. مرحلة جديدة في مسيرة النني برحيله عن الجزيرة الإماراتي، يطوي محمد النني صفحة مهمة من مسيرته الاحترافية، لكنه في الوقت ذاته يفتح بابًا جديدًا نحو تحديات مختلفة وطموحات جديدة. وبينما يودع اللاعب جماهير الجزيرة بكلمات تحمل الكثير من الامتنان والتقدير، يبقى السؤال الأبرز: أين ستكون المحطة المقبلة للنجم المصري؟ الإجابة ستتضح خلال الفترة المقبلة، لكن المؤكد أن محمد النني يظل واحدًا من أبرز اللاعبين المصريين الذين تركوا بصمة واضحة في الملاعب العربية والأوروبية، ونجحوا في تقديم نموذج مشرف للاحتراف والالتزام على مدار سنوات طويلة.

محمد عبد المقصود يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

خوان بيزيرا
نادي الزمالك

أوليكساندريا الأوكراني يؤكد تلقي إخطار من الزمالك بتحويل مستحقات صفقة بيزيرا

Amr Fawzy يوليو ٢٤, ٢٠٢٦ 0