شبح الهبوط يطارد مانشستر يونايتد.. أزمة مايكل كاريك تعيد ذكريات رحيل رون أتكينسون ووصول فيرجسون
الدورى الإنجليزى

شبح الهبوط يطارد مانشستر يونايتد.. أزمة مايكل كاريك تعيد ذكريات رحيل رون أتكينسون ووصول فيرجسون

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
مان يونايتيد
مان يونايتيد

 

تتزايد المخاوف داخل مانشستر يونايتد مع استمرار تراجع النتائج في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أصبح الفريق مهددًا بالاقتراب أكثر من منطقة الهبوط، في مشهد يعيد إلى الأذهان فترة تاريخية صعبة عاشها النادي قبل أربعة عقود. وأصبحت الأنظار موجهة نحو مستقبل مايكل كاريك، في ظل تصاعد الضغوط الجماهيرية والإدارية عقب سلسلة من النتائج المخيبة، والتي كان آخرها الخسارة أمام تشيلسي بهدفين دون رد.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن إدارة مانشستر يونايتد كانت قد اتفقت بصورة داخلية على منح كاريك فرصة للاستمرار حتى فترة التوقف الدولي في نوفمبر، قبل إجراء تقييم شامل لمستقبله واتخاذ القرار المناسب بشأن استمراره أو البحث عن مدرب جديد. ويعكس هذا التوجه رغبة المسؤولين في منح الجهاز الفني فرصة أخيرة لإعادة ترتيب أوراق الفريق، بدلًا من إجراء تغيير فوري عقب كل نتيجة سلبية.

وكانت مواجهة تشيلسي من المحطات التي وضعتها الإدارة ضمن حساباتها قبل حسم مصير المدرب، حيث بدا أن احتمالية الخسارة أمام الفريق اللندني كانت واردة في تقييم المسؤولين للموقف. لكن الهزيمة زادت من تعقيد الأزمة، بعدما فشل مانشستر يونايتد في استغلال الفرص التي أتيحت له، قبل أن يستقبل هدفين في الشوط الثاني، لتنتهي المباراة بنتيجة أثارت المزيد من التساؤلات حول مستقبل الفريق.

ولم تتوقف معاناة الشياطين الحمر عند خسارة النقاط، إذ شهدت المباراة طرد المدافع ليساندرو مارتينيز، بعدما حصل على بطاقتين صفراوين، وهو ما زاد من صعوبة مهمة الفريق خلال النصف الثاني من اللقاء. كما كشفت المواجهة عن استمرار المشكلات الدفاعية وعدم قدرة اللاعبين على التعامل بالشكل المطلوب مع التحولات الهجومية للمنافس.

وبعد هذه النتيجة، أصبح مانشستر يونايتد يمتلك سبع نقاط فقط من تسع مباريات في الدوري الإنجليزي، ليجد نفسه في المركز السابع عشر وفقًا للترتيب عقب نتائج الجولة، ولا يفصله عن منطقة الهبوط سوى فارق الأهداف. وتزداد خطورة الوضع مع استمرار غياب الانتصارات، إذ وصلت سلسلة المباريات دون فوز في مختلف المسابقات إلى تسع مواجهات، وهي أسوأ سلسلة للفريق منذ عام 1988.

وتكتسب الأزمة الحالية أبعادًا تاريخية بالنظر إلى ما حدث داخل النادي في نوفمبر 1986، عندما كان مانشستر يونايتد يمر بمرحلة صعبة تحت قيادة رون أتكينسون، قبل أن تقرر الإدارة إقالته والتعاقد مع أليكس فيرجسون لقيادة الفريق. وجاء ذلك التغيير ليصبح بداية واحدة من أهم الفترات في تاريخ النادي، بعدما نجح المدرب الاسكتلندي لاحقًا في بناء فريق حقق العديد من البطولات المحلية والقارية.

وتعيد هذه الذكرى المقارنات بين الوضع الحالي وما شهده النادي قبل أربعين عامًا، خاصة مع تكرار الحديث عن احتمالات تغيير المدرب في ظل تراجع النتائج. ورغم اختلاف الظروف بين الفترتين، فإن وجود مانشستر يونايتد بالقرب من المراكز الثلاثة الأخيرة يمثل تطورًا غير معتاد بالنسبة إلى نادٍ اعتاد المنافسة على الألقاب والمراكز الأولى.

وتكمن المفارقة في أن النادي لم يظهر ضمن المراكز الثلاثة الأخيرة بعد نهاية شهر أغسطس منذ نوفمبر 1986، وفقًا للإحصائية المتداولة، وهو ما يجعل الوضع الحالي أكثر حساسية بالنسبة إلى الجماهير والإدارة. فمجرد اقتراب الفريق من منطقة الهبوط يضع علامات استفهام كبيرة حول مستوى المجموعة ومدى قدرتها على استعادة توازنها خلال المباريات المقبلة.

وفي الوقت الحالي، لا يبدو أن مستقبل كاريك قد حُسم بصورة نهائية، إذ تتجه الإدارة إلى الانتظار حتى فترة التوقف الدولي لتقييم النتائج والأداء، مع وضع المباريات القادمة ضمن الاعتبارات الأساسية قبل اتخاذ القرار. ويحتاج المدرب إلى تحقيق تحسن ملموس، سواء على مستوى الأداء الجماعي أو النتائج، لتقليل الضغوط والحفاظ على موقعه داخل الجهاز الفني.

وتترقب جماهير مانشستر يونايتد ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق مطالب بتغيير الصورة التي ظهر بها مؤخرًا والابتعاد سريعًا عن حسابات الهبوط. وبين رغبة الإدارة في منح كاريك فرصة إضافية، والضغوط المتزايدة بسبب النتائج، يبقى السؤال الأهم: هل ينجح المدرب في إنقاذ موسمه واستعادة ثقة المسؤولين، أم تتكرر سيناريوهات التغيير التي شهدها النادي في نوفمبر 1986؟

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

الدورى الإنجليزى

المزيد
مان يونايتيد
شبح الهبوط يطارد مانشستر يونايتد.. أزمة مايكل كاريك تعيد ذكريات رحيل رون أتكينسون ووصول فيرجسون

  تتزايد المخاوف داخل مانشستر يونايتد مع استمرار تراجع النتائج في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أصبح الفريق مهددًا بالاقتراب أكثر من منطقة الهبوط، في مشهد يعيد إلى الأذهان فترة تاريخية صعبة عاشها النادي قبل أربعة عقود. وأصبحت الأنظار موجهة نحو مستقبل مايكل كاريك، في ظل تصاعد الضغوط الجماهيرية والإدارية عقب سلسلة من النتائج المخيبة، والتي كان آخرها الخسارة أمام تشيلسي بهدفين دون رد. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن إدارة مانشستر يونايتد كانت قد اتفقت بصورة داخلية على منح كاريك فرصة للاستمرار حتى فترة التوقف الدولي في نوفمبر، قبل إجراء تقييم شامل لمستقبله واتخاذ القرار المناسب بشأن استمراره أو البحث عن مدرب جديد. ويعكس هذا التوجه رغبة المسؤولين في منح الجهاز الفني فرصة أخيرة لإعادة ترتيب أوراق الفريق، بدلًا من إجراء تغيير فوري عقب كل نتيجة سلبية. وكانت مواجهة تشيلسي من المحطات التي وضعتها الإدارة ضمن حساباتها قبل حسم مصير المدرب، حيث بدا أن احتمالية الخسارة أمام الفريق اللندني كانت واردة في تقييم المسؤولين للموقف. لكن الهزيمة زادت من تعقيد الأزمة، بعدما فشل مانشستر يونايتد في استغلال الفرص التي أتيحت له، قبل أن يستقبل هدفين في الشوط الثاني، لتنتهي المباراة بنتيجة أثارت المزيد من التساؤلات حول مستقبل الفريق. ولم تتوقف معاناة الشياطين الحمر عند خسارة النقاط، إذ شهدت المباراة طرد المدافع ليساندرو مارتينيز، بعدما حصل على بطاقتين صفراوين، وهو ما زاد من صعوبة مهمة الفريق خلال النصف الثاني من اللقاء. كما كشفت المواجهة عن استمرار المشكلات الدفاعية وعدم قدرة اللاعبين على التعامل بالشكل المطلوب مع التحولات الهجومية للمنافس. وبعد هذه النتيجة، أصبح مانشستر يونايتد يمتلك سبع نقاط فقط من تسع مباريات في الدوري الإنجليزي، ليجد نفسه في المركز السابع عشر وفقًا للترتيب عقب نتائج الجولة، ولا يفصله عن منطقة الهبوط سوى فارق الأهداف. وتزداد خطورة الوضع مع استمرار غياب الانتصارات، إذ وصلت سلسلة المباريات دون فوز في مختلف المسابقات إلى تسع مواجهات، وهي أسوأ سلسلة للفريق منذ عام 1988. وتكتسب الأزمة الحالية أبعادًا تاريخية بالنظر إلى ما حدث داخل النادي في نوفمبر 1986، عندما كان مانشستر يونايتد يمر بمرحلة صعبة تحت قيادة رون أتكينسون، قبل أن تقرر الإدارة إقالته والتعاقد مع أليكس فيرجسون لقيادة الفريق. وجاء ذلك التغيير ليصبح بداية واحدة من أهم الفترات في تاريخ النادي، بعدما نجح المدرب الاسكتلندي لاحقًا في بناء فريق حقق العديد من البطولات المحلية والقارية. وتعيد هذه الذكرى المقارنات بين الوضع الحالي وما شهده النادي قبل أربعين عامًا، خاصة مع تكرار الحديث عن احتمالات تغيير المدرب في ظل تراجع النتائج. ورغم اختلاف الظروف بين الفترتين، فإن وجود مانشستر يونايتد بالقرب من المراكز الثلاثة الأخيرة يمثل تطورًا غير معتاد بالنسبة إلى نادٍ اعتاد المنافسة على الألقاب والمراكز الأولى. وتكمن المفارقة في أن النادي لم يظهر ضمن المراكز الثلاثة الأخيرة بعد نهاية شهر أغسطس منذ نوفمبر 1986، وفقًا للإحصائية المتداولة، وهو ما يجعل الوضع الحالي أكثر حساسية بالنسبة إلى الجماهير والإدارة. فمجرد اقتراب الفريق من منطقة الهبوط يضع علامات استفهام كبيرة حول مستوى المجموعة ومدى قدرتها على استعادة توازنها خلال المباريات المقبلة. وفي الوقت الحالي، لا يبدو أن مستقبل كاريك قد حُسم بصورة نهائية، إذ تتجه الإدارة إلى الانتظار حتى فترة التوقف الدولي لتقييم النتائج والأداء، مع وضع المباريات القادمة ضمن الاعتبارات الأساسية قبل اتخاذ القرار. ويحتاج المدرب إلى تحقيق تحسن ملموس، سواء على مستوى الأداء الجماعي أو النتائج، لتقليل الضغوط والحفاظ على موقعه داخل الجهاز الفني. وتترقب جماهير مانشستر يونايتد ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق مطالب بتغيير الصورة التي ظهر بها مؤخرًا والابتعاد سريعًا عن حسابات الهبوط. وبين رغبة الإدارة في منح كاريك فرصة إضافية، والضغوط المتزايدة بسبب النتائج، يبقى السؤال الأهم: هل ينجح المدرب في إنقاذ موسمه واستعادة ثقة المسؤولين، أم تتكرر سيناريوهات التغيير التي شهدها النادي في نوفمبر 1986؟  

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
اراوخو

أراوخو يعلق على مستقبله وسط اهتمام جماهير ليفربول ويؤكد تمسكه بفريقه الحالي

فينيسيوس

أرسنال يخطط لصفقة تبادلية كبرى مع ريال مدريد لضم فينيسيوس جونيور مقابل زوبيميندي ومبلغ مالي

ايراولا

إيراولا يتحدث عن علاقته بأرتيتا قبل المواجهة المرتقبة.. احترام متبادل ومنافسة لا تعرف المجاملات

ايزاك
كواليس صفقة إيزاك.. لماذا فضّل ليفربول التعاقد مع مهاجم نيوكاسل بدلًا من البحث عن بديل لصلاح؟

    كشفت كواليس تحركات ليفربول في سوق الانتقالات عن رؤية مختلفة تبناها مسؤولو النادي عند التخطيط لتعزيز الخط الأمامي، بعدما اتجهت الإدارة نحو التعاقد مع ألكسندر إيزاك، بدلًا من التركيز على ضم جناح يلعب في المركز نفسه الذي يشغله النجم المصري محمد صلاح. وجاء هذا التوجه بناءً على قناعة بأن العثور على لاعب يمتلك القدرات نفسها التي يقدمها صلاح مهمة شديدة الصعوبة، وأن تدعيم الفريق برأس حربة من الطراز الرفيع قد يكون الحل الأكثر فاعلية لتعويض أي تراجع محتمل في الإنتاج التهديفي مستقبلًا. وبحسب تقارير صحفية، لعب مايكل إدواردز دورًا مهمًا في إقناع ملاك ليفربول بالموافقة على إنفاق مبلغ قياسي في تاريخ الانتقالات الإنجليزية من أجل حسم صفقة إيزاك، بعدما عرض عليهم تصوره بشأن احتياجات الفريق الهجومية. ولم يكن القرار قائمًا فقط على البحث عن اسم كبير في سوق الانتقالات، وإنما استند إلى تقييم فني يرى أن وجود مهاجم قادر على استغلال الفرص وتسجيل الأهداف بكثافة سيمنح الفريق إضافة مؤثرة في المنافسات المختلفة. وتمثلت الفكرة الأساسية لدى إدواردز في أن محاولة إيجاد نسخة جديدة من محمد صلاح لن تكون خطوة مضمونة، بالنظر إلى المستوى الاستثنائي الذي يقدمه اللاعب المصري، وما يمتلكه من قدرات تجمع بين السرعة والمهارة والحسم أمام المرمى وصناعة الفرص. ولذلك لم يرَ أن التعاقد مع جناح جديد يمثل بديلًا مباشرًا لصلاح هو الخيار الأفضل، خاصة أن أي لاعب يتم ضمه في هذا المركز سيواجه مقارنات مستمرة مع أحد أبرز نجوم الفريق خلال السنوات الأخيرة. وبدلًا من الدخول في سباق للعثور على جناح يحمل المواصفات نفسها، اتجه التفكير إلى تعزيز مركز رأس الحربة، مع اعتبار إيزاك أحد أبرز الخيارات المتاحة في السوق. فقد امتلك المهاجم السويدي مقومات هجومية جعلته محل اهتمام ليفربول، وفي مقدمتها قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء، وإنهاء الهجمات بطرق مختلفة، والتعامل مع الفرص التي يحصل عليها بكفاءة عالية. ورغم ضخامة المقابل المالي المطلوب لإتمام الصفقة، لم تكن هناك شكوك كبيرة داخل ليفربول بشأن الإمكانيات الفنية لإيزاك، إذ كان التقييم إيجابيًا فيما يتعلق بقدرته على صناعة الفارق وتسجيل الأهداف. لكن التساؤلات الحقيقية ظهرت عند دراسة طبيعة الدور المنتظر منه داخل الفريق، ومدى قدرته على التأقلم مع أسلوب لعب قد يختلف عن الأدوار التي اعتاد القيام بها في تجاربه السابقة. وكان أبرز ما يشغل الإدارة هو إمكانية شعور إيزاك بالراحة في مركز يعتمد بدرجة أكبر على التمركز داخل منطقة الجزاء وانتظار الفرص المناسبة، مع تقليل مشاركته في بناء اللعب والتحركات التي تجعله حاضرًا بصورة مستمرة في مختلف مراحل الهجمة. فالمهاجم الذي يمتلك قدرات فنية متنوعة قد يحتاج إلى مساحة للمشاركة في صناعة اللعب، بينما قد تتطلب منه منظومة ليفربول أحيانًا التركيز بصورة أكبر على إنهاء الهجمات واستثمار الفرص. وتكمن صعوبة هذا التحول في أن التوقعات المرتبطة باللاعب ستكون مرتفعة للغاية، خاصة بعد إنفاق مبلغ قياسي للتعاقد معه. فالإدارة لن تنتظر منه مجرد تقديم مستويات جيدة أو المساهمة في تحركات الفريق الهجومية، بل سيكون مطالبًا بتحويل الفرص إلى أهداف بصورة منتظمة، وتقديم مردود يتناسب مع قيمة الاستثمار الذي تم من أجله. كما أن وجود لاعبين أصحاب قدرات هجومية مميزة حول إيزاك قد يمنحه فرصًا متعددة للتسجيل، لكنه في الوقت نفسه يفرض عليه التكيف مع طبيعة جديدة من المسؤوليات، بحيث يصبح عنصر الحسم الأساسي داخل منطقة الجزاء. ويحتاج هذا الدور إلى قدر كبير من التركيز والفاعلية، خصوصًا في المباريات التي لا يحصل فيها المهاجم على عدد كبير من الفرص. وتوضح هذه الرؤية أن ليفربول لم يتعامل مع مستقبل الخط الأمامي باعتباره عملية استبدال لاعب بآخر في المركز نفسه، وإنما حاول إعادة توزيع الأدوار الهجومية والاستثمار في مركز يرى أنه قادر على ضمان معدلات تهديفية مرتفعة. وبين صعوبة تعويض صلاح وأهمية امتلاك رأس حربة حاسم، جاءت صفقة إيزاك لتجسد فلسفة مختلفة في التخطيط، تقوم على تعزيز القوة الهجومية للفريق بدلًا من البحث عن نسخة مطابقة لأحد أبرز نجومه.    

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
مانشستر يونايتد

أليكس فيرغسون يكشف سر التعامل مع الهزائم: خسرت 9 نهائيات وعدت في اليوم التالي أقوى

جلاسنر

غلاسنر يلوح بتغييرات جذرية في نوتنغهام فورست: لا مكان للمجاملات بعد تراجع النتائج

البريميرليج

قمة نارية بين ليفربول وأرسنال في الدوري الإنجليزي.. صراع الصدارة يشعل مواجهة أنفيلد

ليفربول وارسنال
تاريخ البطولات يحسم المقارنة بين ليفربول وأرسنال.. الريدز يتفوق أوروبيًا والجانرز يملك الأفضلية في كأس الاتحاد

  تحمل المواجهة المرتقبة بين ليفربول وأرسنال على ملعب أنفيلد أهمية كبيرة، ليس فقط بسبب المنافسة بين الفريقين على المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن أيضًا بسبب التاريخ الطويل من الإنجازات والبطولات الذي يمتلكه كل نادٍ. وتكشف مقارنة الألقاب الكبرى عن تفوق ليفربول في إجمالي البطولات المعروضة، بينما يحتفظ أرسنال بأفضلية واضحة في عدد مرات التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي. ووفقًا للأرقام الظاهرة في مقارنة البطولات، يمتلك ليفربول 52 بطولة كبرى، مقابل 32 بطولة لأرسنال، بفارق يصل إلى 20 لقبًا لصالح الريدز. ويعكس هذا الفارق حجم النجاحات التي حققها النادي الإنجليزي عبر تاريخه، خاصة في المنافسات المحلية والأوروبية، حيث استطاع بناء سجل حافل بالإنجازات على مدار أجيال مختلفة. وعلى مستوى بطولات الدوري الإنجليزي، يتساوى الفريقان في عدد مرات التتويج بالدوري الممتاز، بعدما حصد ليفربول اللقب 20 مرة، مقابل 14 لقبًا لأرسنال وفق الأرقام التاريخية المعتمدة في المقارنة، وهو ما يمنح الريدز أفضلية واضحة في هذا الجانب. ويُعد لقب الدوري من أبرز مؤشرات النجاح والاستمرارية، إذ يتطلب المنافسة على مدار موسم كامل والحفاظ على مستوى ثابت أمام مختلف المنافسين. أما في كأس الرابطة الإنجليزية، فتظهر الفجوة بصورة أكبر لصالح ليفربول، الذي توج بالبطولة 10 مرات، مقابل لقبين فقط لأرسنال. ويؤكد هذا الرقم نجاح الريدز في التعامل مع منافسات الكؤوس المحلية، وقدرته على حسم المباريات الإقصائية والوصول إلى منصات التتويج في مناسبات متعددة. وفي المقابل، يمتلك أرسنال تفوقًا تاريخيًا في كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما فاز بالبطولة 14 مرة، مقابل 8 ألقاب لليفربول. ويُعد الجانرز صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بهذه المسابقة، التي تحمل مكانة خاصة في الكرة الإنجليزية بسبب تاريخها العريق وقيمتها الكبيرة لدى الأندية والجماهير. وتنتقل المقارنة إلى البطولات القارية والدولية، حيث تظهر أفضلية ليفربول بصورة أكثر وضوحًا، بعدما توج بدوري أبطال أوروبا 6 مرات، بينما لم يسبق لأرسنال الفوز بالبطولة. ويمنح هذا السجل الريدز مكانة مميزة على المستوى الأوروبي، خاصة أن التتويج باللقب يتطلب تجاوز مجموعة من أقوى الأندية في القارة، ثم النجاح في الأدوار الإقصائية والمباراة النهائية. كما يمتلك ليفربول ثلاثة ألقاب في الدوري الأوروبي، مقابل عدم وجود لقب لأرسنال في هذه المسابقة وفق المقارنة المعروضة، إلى جانب تتويج الريدز بكأس السوبر الأوروبي أربع مرات، بينما لا يظهر لأرسنال أي لقب في البطولة نفسها. وتوضح هذه الأرقام حجم الحضور الأوروبي للفريق الأحمر، وقدرته على تحقيق الإنجازات خارج حدود المنافسات المحلية. وفي بطولة كأس العالم للأندية، يمتلك ليفربول لقبًا واحدًا، حققه عام 2019، بينما لا يظهر لأرسنال أي تتويج بالمسابقة ضمن الأرقام المعروضة. ويضاف إلى ذلك امتلاك أرسنال لقبًا واحدًا في كأس الكؤوس الأوروبية، مقابل عدم وجود لقب لليفربول في البطولة التي توقفت منافساتها، كما يتساوى الفريقان في لقب واحد لكل منهما في كأس المعارض بين المدن، وفق المقارنة المنشورة. وتوضح هذه الأرقام أن تفوق ليفربول لا يقتصر على عدد البطولات الإجمالي، بل يمتد إلى المسابقات الأوروبية الكبرى التي صنعت جزءًا مهمًا من تاريخ النادي، بينما يمتلك أرسنال سجلاً مميزًا في البطولات المحلية، وعلى رأسها كأس الاتحاد الإنجليزي، الذي نجح في الفوز به 14 مرة. ورغم الفارق التاريخي في عدد الألقاب، فإن مواجهة الفريقين تظل مفتوحة على جميع الاحتمالات، لأن التاريخ لا يحسم المباريات داخل الملعب، وإنما يتحدد التفوق من خلال أداء اللاعبين واستغلال الفرص والتركيز طوال دقائق اللقاء. ويسعى ليفربول إلى الاستفادة من اللعب على أنفيلد، بينما يأمل أرسنال في تأكيد قدرته على منافسة كبار إنجلترا والخروج بنتيجة إيجابية. وبين تاريخ أوروبي حافل لليفربول وسجل محلي مميز لأرسنال، تضيف هذه المواجهة فصلًا جديدًا إلى واحدة من أبرز المنافسات في الكرة الإنجليزية، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة الجديدة بين الفريقين.  

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
ليفربول وارسنال

مقارنة بين ليفربول وأرسنال قبل المواجهة المرتقبة.. تفوق هجومي ودفاعي للجانرز وأرقام تمنح الريدز أسلحة المنافسة

ليفربول وارسنال

التشكيل المتوقع لليفربول أمام أرسنال.. إيزاك يقود الهجوم في خطة 4-2-3-1

ليفربول وارسنال

ليفربول يتسلح بانتصاراته الهجومية قبل قمة أرسنال.. كيف ظهر الريدز في مبارياته الأخيرة