دونيس يستقر على حارس الأخضر في الجولة الثاني
كأس العالم 2026

كأس العالم

دونيس يستقر على حارس الأخضر في الجولة الثاني

saber يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
دونيس
دونيس

حسم الجهاز الفني للمنتخب السعودي بقيادة المدرب اليوناني جيرجيوس دونيس موقف حراسة المرمى قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإسباني في الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما استقر على استمرار محمد العويس في التشكيل الأساسي ومنحه الثقة لمواصلة حماية عرين الأخضر في واحدة من أقوى مباريات المجموعة.

 

ويأتي قرار دونيس بعد الاطمئنان الكامل على الحالة البدنية للحارس السعودي، الذي تعرض لإصابة بسيطة خلال مواجهة أوروغواي في الجولة الافتتاحية من البطولة، إلا أن الفحوصات والمتابعة الطبية أكدت جاهزيته للمشاركة بصورة طبيعية وعدم وجود أي عوائق تمنعه من الظهور أمام المنتخب الإسباني.

 

ويمثل استمرار العويس في التشكيل الأساسي دفعة معنوية كبيرة للمنتخب السعودي، خاصة بعد المستوى المميز الذي قدمه خلال المباراة الأولى أمام أوروغواي، حيث كان أحد أبرز نجوم اللقاء بفضل تدخلاته الحاسمة وتصدياته المؤثرة التي ساهمت في خروج المنتخب بنتيجة إيجابية من المواجهة.

 

وكان الأخضر قد افتتح مشواره في كأس العالم بتعادل مهم أمام منتخب أوروغواي بهدف لكل فريق، في مباراة أظهرت شخصية قوية للاعبين وقدرة كبيرة على مجاراة المنافس رغم الفوارق الفنية والخبرات الدولية التي يمتلكها المنتخب المنافس.

 

وخلال تلك المباراة، لعب محمد العويس دورًا بارزًا في الحفاظ على آمال المنتخب السعودي، بعدما نجح في التصدي لأكثر من فرصة خطيرة ومنع لاعبي أوروغواي من الوصول إلى الشباك في العديد من المناسبات التي كادت أن تغير مجريات اللقاء.

 

وأشاد عدد كبير من المحللين والمتابعين بالمستوى الذي ظهر به الحارس السعودي، مؤكدين أن خبراته الكبيرة وثقته العالية داخل منطقة الجزاء كانتا من أبرز أسباب نجاح المنتخب في الخروج بنتيجة التعادل.

 

ويعد العويس من أكثر اللاعبين خبرة داخل صفوف المنتخب السعودي، حيث شارك في العديد من البطولات القارية والدولية، ويمتلك سجلاً حافلاً من المشاركات التي أكسبته القدرة على التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط الجماهيرية والإعلامية المصاحبة لها.

 

ومنذ انطلاق معسكر المنتخب استعدادًا للمونديال، حرص الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، وكان مركز حراسة المرمى من بين المراكز التي حظيت باهتمام خاص نظرًا لأهميته الكبيرة في مثل هذه البطولات.

 

ورغم الإصابة الخفيفة التي تعرض لها العويس خلال مواجهة أوروغواي، فإن المؤشرات الأولية كانت إيجابية منذ اللحظات الأولى، حيث تمكن الحارس من استكمال اللقاء بصورة طبيعية دون أن تظهر عليه أي آثار سلبية تؤثر على مستواه أو جاهزيته.

 

وخلال الأيام الماضية، خضع اللاعب لبرنامج تأهيلي خفيف ومتابعة طبية مستمرة، قبل أن يحصل الجهاز الفني على الضوء الأخضر بشأن مشاركته أمام إسبانيا، ليتم حسم الملف بشكل نهائي قبل المواجهة المرتقبة.

 

ويؤكد قرار دونيس الاعتماد على العويس حجم الثقة التي يتمتع بها الحارس داخل الجهاز الفني، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه في المباراة الأولى، وقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة بثبات وتركيز كبيرين.

 

وتدرك الأجهزة الفنية في المنتخبات الكبرى أهمية الاستقرار في مركز حراسة المرمى خلال البطولات القصيرة، لذلك فضل المدرب اليوناني الحفاظ على عنصر الاستقرار وعدم إجراء أي تغييرات ما دام الحارس الأساسي في كامل جاهزيته الفنية والبدنية.

 

وتنتظر المنتخب السعودي مواجهة صعبة أمام المنتخب الإسباني الذي يعد أحد أبرز المرشحين للمنافسة في البطولة، بفضل ما يمتلكه من لاعبين أصحاب جودة عالية وخبرات كبيرة في البطولات الدولية.

 

ولهذا السبب، ستكون مسؤولية العويس كبيرة خلال المباراة المقبلة، في ظل التوقعات بأن يتعرض المنتخب السعودي لضغط هجومي متواصل من جانب المنافس، وهو ما يتطلب تركيزًا عاليًا من جميع عناصر الخط الخلفي.

 

ويأمل الجهاز الفني أن يواصل الحارس السعودي تقديم المستويات نفسها التي ظهر بها أمام أوروغواي، وأن يكون عنصرًا مؤثرًا في مساعدة المنتخب على تحقيق نتيجة إيجابية جديدة تعزز من فرصه في التأهل إلى الدور التالي.

 

كما يعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة على رفع درجة التركيز لدى اللاعبين، خاصة في الجوانب الدفاعية والتنظيم داخل الملعب، من أجل الحد من خطورة المنتخب الإسباني واستغلال الفرص المتاحة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.

 

ويعيش المنتخب السعودي حالة من التفاؤل بعد الأداء المشجع الذي قدمه في المباراة الأولى، حيث أظهر اللاعبون روحًا قتالية عالية والتزامًا تكتيكيًا واضحًا منح الجماهير ثقة كبيرة في قدرة الفريق على مواصلة المنافسة بقوة.

 

ويرى المتابعون أن النقطة التي حصل عليها الأخضر أمام أوروغواي تمثل بداية جيدة في مشوار البطولة، لكنها تحتاج إلى تعزيز بنتيجة إيجابية جديدة خلال الجولات المقبلة من أجل الاقتراب أكثر من حلم التأهل.

 

وفي هذا الإطار، تبرز أهمية مباراة إسبانيا باعتبارها واحدة من أهم محطات المنتخب السعودي في دور المجموعات، إذ إن تحقيق نتيجة إيجابية سيمنح الفريق دفعة قوية قبل المواجهات التالية.

 

ويعول المنتخب السعودي على خبرات عدد من لاعبيه الدوليين إلى جانب الحالة الفنية الجيدة التي يعيشها محمد العويس، الذي أصبح أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الأخيرة بفضل مستوياته الثابتة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

 

ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار نحو التشكيل الذي سيدفع به دونيس، إلا أن مركز حراسة المرمى يبدو محسومًا بشكل كامل بعد قرار الإبقاء على العويس أساسيًا، في رسالة واضحة تؤكد ثقة الجهاز الفني في قدراته.

 

ويأمل جمهور الأخضر أن يواصل الحارس الدولي تألقه في البطولة، وأن يكون أحد أبرز نجوم المواجهة المنتظرة أمام إسبانيا، في لقاء يسعى خلاله المنتخب السعودي لمواصلة نتائجه الإيجابية وكتابة فصل جديد من طموحاته في كأس العالم 2026.

 

ومع اكتمال جاهزية العويس واستقرار الجهاز الفني على مشاركته، يدخل المنتخب السعودي اللقاء المرتقب وهو يمتلك قدرًا كبيرًا من الثقة والطموح، أملاً في تحقيق نتيجة تاريخية تعزز حظوظه في التأهل وتمنح جماهيره المزيد من الأمل خلال مشواره المونديالي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
جيد سبينس
إنجاز تاريخي لجيد سبينس مع منتخب إنجلترا

دخل الظهير الإنجليزي جيد سبينس تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول لاعب مسلم يشارك مع منتخب إنجلترا في نهائيات كأس العالم، في إنجاز يُعد محطة فارقة في مسيرة المنتخب الإنجليزي، ويعكس في الوقت ذاته تطور التنوع داخل كرة القدم الحديثة.   ويأتي هذا الإنجاز ليضيف صفحة جديدة إلى مسيرة اللاعب مع المنتخب، بعد أن كان قد سجل اسمه في التاريخ لأول مرة في سبتمبر 2025، عندما أصبح أول لاعب مسلم يمثل المنتخب الإنجليزي الأول خلال مباراة رسمية أمام منتخب صربيا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.   ومع انضمامه إلى قائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، ثم ظهوره الفعلي في مباريات البطولة، أصبح سبينس أول لاعب مسلم يشارك في نهائيات المونديال بقميص إنجلترا، ليحقق إنجازاً مزدوجاً على مستوى المشاركة الدولية في أكبر بطولة كروية في العالم.   ويحمل هذا الحدث دلالة تتجاوز الجانب الرياضي، إذ يعكس التغيرات التي شهدها المجتمع الكروي الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة، من حيث تنوع الخلفيات الثقافية والدينية للاعبين المنضمين إلى المنتخب، وهو ما أضاف بعداً جديداً لهوية الفريق.   ويعد سبينس من اللاعبين الذين نجحوا في فرض أنفسهم داخل منظومة المنتخب الإنجليزي، بعد تطور مستواه بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، سواء على مستوى الأداء الدفاعي أو المساهمة في بناء اللعب من الأطراف.   وجاء استدعاؤه للمنتخب الأول ثم مشاركته في كأس العالم نتيجة طبيعية لتطور أدائه مع ناديه، حيث أثبت قدرته على تقديم مستويات ثابتة جعلته خياراً مهماً للجهاز الفني في مركز الظهير.   وخلال مسيرته، مر اللاعب بعدة مراحل تطور تدريجي، بدأت من مستويات الشباب وصولاً إلى الفريق الأول، قبل أن ينجح في اقتحام قائمة المنتخب الوطني في واحدة من أهم اللحظات في مسيرته الاحترافية.   ويُنظر إلى هذا الإنجاز باعتباره مصدر إلهام للعديد من اللاعبين الشباب في إنجلترا وخارجها، خاصة أولئك الذين ينتمون إلى خلفيات مختلفة ويسعون للوصول إلى أعلى مستويات كرة القدم العالمية.   كما يعكس هذا الحدث قدرة كرة القدم على أن تكون مساحة جامعة تتجاوز الفوارق الثقافية والدينية، وتمنح الفرصة للمواهب المتميزة لإثبات نفسها على أعلى مستوى دون قيود.   وقد سبق للاعب أن عبّر عن فخره الكبير بما حققه، مؤكداً أن تمثيل منتخب إنجلترا في بطولة بحجم كأس العالم يمثل شرفاً عظيماً، ومسؤولية كبيرة في الوقت ذاته، تتطلب منه تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب.   وأشار في تصريحات سابقة إلى أن هدفه لا يقتصر على المشاركة فقط، بل يتعدى ذلك إلى ترك بصمة إيجابية داخل الفريق، والمساهمة في تحقيق نتائج مميزة للمنتخب خلال البطولة.   ويأمل الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي أن يواصل سبينس تقديم الأداء المطلوب، خاصة في ظل الاعتماد على العناصر الشابة التي تمتلك القدرة على التطور السريع والتكيف مع متطلبات المباريات الكبرى.   كما يُتوقع أن يستفيد اللاعب من هذه التجربة في تعزيز خبراته الدولية، خاصة أن المشاركة في كأس العالم تُعد من أعلى مستويات المنافسة في كرة القدم، وتمنح اللاعبين فرصة لاكتساب خبرات كبيرة في وقت قصير.   ويمثل وجود سبينس في قائمة المنتخب خطوة مهمة في مسيرة "الأسود الثلاثة"، التي تسعى دائماً للمنافسة على الألقاب الكبرى، والاستفادة من التنوع الكبير في عناصر الفريق.   وتحظى هذه المشاركة بمتابعة إعلامية وجماهيرية واسعة، ليس فقط بسبب البعد التاريخي للإنجاز، ولكن أيضاً نظراً لأهمية اللاعب الفنية داخل الفريق، ودوره في دعم الخط الخلفي.   ويرى متابعون أن هذه الخطوة قد تمثل بداية لمزيد من التمثيل المتنوع داخل المنتخب الإنجليزي في السنوات المقبلة، مع استمرار تطور منظومة اكتشاف المواهب وتوسيع قاعدة الاختيارات.   وفي الوقت نفسه، يُنتظر أن يواصل سبينس مشواره مع المنتخب خلال مباريات البطولة المقبلة، وسط آمال بأن يقدم مستويات مميزة تعزز مكانته داخل التشكيلة الأساسية.   وبين الإنجاز التاريخي والطموح المستقبلي، يواصل اللاعب الإنجليزي كتابة فصول جديدة في مسيرته، التي بدأت تأخذ بعداً مختلفاً مع كل محطة يحقق فيها نجاحاً جديداً.   ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، تبقى الأنظار موجهة نحو سبينس وما يمكن أن يقدمه في المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الفردي أو ضمن منظومة المنتخب الإنجليزي الساعي إلى تحقيق إنجاز عالمي جديد.

saber يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
طوفان قياسي يجتاح افتتاحية مونديال 2026

تاريخ يُكتب بالدموع والأهداف: طوفان قياسي يجتاح افتتاحية مونديال 2026

رونالدو يتربع على عرش الأعلى أجراً بمونديال 2026

إمبراطورية الدون: رونالدو يتربع على عرش الأعلى أجراً بمونديال 2026

فورت

فورت يعود إلى برشلونة ويترقب قرار فليك

صراعات مشتعلة وحسابات معقدة في الجولة الثانية
مونديال 2026: صراعات مشتعلة وحسابات معقدة في الجولة الثانية

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم اليوم الخميس نحو ملاعب الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، حيث تنطلق منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. وتأتي هذه الجولة وسط حالة العنفوان والإثارة التي خلفتها الجولة الافتتاحية، والتي حبلت بالمفاجآت المدوية والنتائج غير المتوقعة التي قلبت حسابات بعض المجموعات رأساً على عقب. ومع تطبيق النظام الجديد للمونديال بمشاركة 48 منتخباً مقسمة على 12 مجموعة، تصبح الجولة الثانية بمثابة "مفترق طرق" حقيقي؛ إذ تملك بعض المنتخبات الكبرى فرصة حسم التأهل المبكر إلى دور الـ32، في حين ترفع منتخبات أخرى شعار "لا بديل عن الفوز" لتفادي شبح الإقصاء المبكر وحزم الحقائب سريعا. الفراعنة في مهمة تصحيح المسار أمام نيوزيلندا يدخل المنتخب المصري تحت قيادة مديره الفني حسام حسن اختباراً حساماً وفاصلاً فجر الإثنين المقبل، عندما يواجه نظيره النيوزيلندي في إطار منافسات المجموعة السابعة. وكان "الفراعنة" قد استهلوا مشوارهم المونديالي بتعادل إيجابي مثير بهدف لمثله (1-1) أمام منتخب بلجيكا القوي، وهي النتيجة التي تركت المجموعة في حالة تعادل تام بين جميع أطرافها. يسعى حسام حسن إلى استغلال نقاط القوة لدى فريقه والمعنويات المقبولة بعد نقطة بلجيكا، من أجل اقتناص النقاط الثلاث كاملة أمام نيوزيلندا. ويدرك الجهاز الفني لمنتخب مصر أن الفوز في هذه المباراة سيمثل قفزة هائلة نحو خطف إحدى بطاقات التأهل إلى دور الـ32، ويرفع الضغوط الشديدة عن كاهل اللاعبين قبل الصدام المرتقب والحاسم في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. صدامات تكسير العظام بين عمالقة القارات تعد الجولة الثانية الجماهير بوجبات كروية دسمة ومواجهات من العيار الثقيل تجمع بين مدارس كروية مختلفة وطموحات متباينة: ألمانيا ضد كوت ديفوار: مواجهة أوروبية أفريقية نارية في المجموعة الخامسة، كلاهما يدخل اللقاء برصيد 3 نقاط بعد الفوز في الجولة الأولى، والفائز هنا سيضمن مقعده رسمياً في الدور المقبل. هولندا ضد السويد: صدام أوروبي خالص بنكهة ثأرية في المجموعة السادسة، حيث تسعى الطواحين الهولندية لتدارك تعادلها السابق، بينما تأمل السويد في استغلال صدارتها وتعميق جراح خصمها. أمريكا ضد أستراليا: اختبار القوة والسرعة في المجموعة الرابعة بين صاحب الأرض والجمهور الطامح لتأكيد جدارته، والمنتخب الأسترالي العنيد المنتشي بانتصاره الأول. المغرب ضد اسكتلندا: يسعى "أسود الأطلس" لتأكيد مكانتهم العالمية والبحث عن انتصارهم الأول في المجموعة الثالثة أمام متصدر المجموعة المنتخب الاسكتلندي. إسبانيا ضد السعودية: اختبار من الوزن الثقيل ينتظر "الأخضر" السعودي أمام الماتادور الإسباني في المجموعة الثامنة، حيث يبحث كلا المنتخبين عن الانفراد بالصدارة بعد تعادلهما في الجولة الافتتاحية. الكبار يرفعون شعار "الخطأ ممنوع" في المجموعات الأخرى، تواصل القوى العظمى في عالم كرة القدم رحلة البحث عن المجد وتأكيد الهيمنة: الأرجنتين والنمسا: يدخل التانجو الأرجنتيني مواجهته أمام النمسا بروح معنوية عالية بهدف حصد النقطة السادسة وضمان العبور الفوري، متسلحاً بخبرة نجومه وقدرتهم على تفكيك الدفاعات الأوروبية المنظمة. وفي مواجهة بريطانية أفريقية خالصة، يصطدم منتخب إنجلترا بنظيره الغاني في واحدة من أكثر مباريات هذه الجولة إثارة وندية، بالنظر إلى السرعات العالية التي يمتلكها لاعبو "النجوم السوداء" والمنظومة التكتيكية الصارمة لـ "الأسود الثلاثة". أما في المجموعة التاسعة، فيلتقي المنتخب الفرنسي حامل اللقب الأسبق بنظيره العراقي، حيث يسعى "الديوك" لاستغلال الفوارق الفنية وحسم التأهل، بينما يطمح "أسود الرافدين" لتفجير مفاجأة مدوية تعيدهم إلى أجواء المنافسة. الموقف الكامل للمجموعات الـ12 قبل ضربة البداية توضح الجداول التالية خريطة النقاط والترتيب داخل المجموعات الاثنتي عشرة، والتي تشعل الصراع في الجولة الثانية: المجموعات من الأولى إلى الرابعة الترتيب المجموعة الأولى المجموعة الثانية المجموعة الثالثة المجموعة الرابعة 1 المكسيك (3 ن) سويسرا (1 ن) اسكتلندا (3 ن) أمريكا (3 ن) 2 كوريا الجنوبية (3 ن) كندا (1 ن) المغرب (1 ن) أستراليا (3 ن) 3 التشيك (0 ن) قطر (1 ن) البرازيل (1 ن) تركيا (0 ن) 4 جنوب أفريقيا (0 ن) البوسنة والهرسك (1 ن) هايتي (0 ن) باراجواي (0 ن) المجموعات من الخامسة إلى الثامنة الترتيب المجموعة الخامسة المجموعة السادسة المجموعة السابعة المجموعة الثامنة 1 ألمانيا (3 ن) السويد (3 ن) نيوزيلندا (1 ن) أوروجواي (1 ن) 2 كوت ديفوار (3 ن) اليابان (1 ن) إيران (1 ن) السعودية (1 ن) 3 الإكوادور (0 ن) هولندا (1 ن) بلجيكا (1 ن) إسبانيا (1 ن) 4 كوراساو (0 ن) تونس (0 ن) مصر (1 ن) الرأس الأخضر (1 ن) المجموعات من التاسعة إلى الثانية عشرة الترتيب المجموعة التاسعة المجموعة العاشرة المجموعة الحادية عشرة المجموعة الثانية عشرة 1 النرويج (3 ن) الأرجنتين (3 ن) كولومبيا (3 ن) إنجلترا (3 ن) 2 فرنسا (3 ن) النمسا (3 ن) الكونغو الديمقراطية (1 ن) غانا (3 ن) 3 السنغال (0 ن) الأردن (0 ن) البرتغال (1 ن) بنما (0 ن) 4 العراق (0 ن) الجزائر (0 ن) أوزبكستان (0 ن) كرواتيا (0 ن) نظام البطولة المعقد يفتح أبواب الأمل للجميع ما يزيد من إثارة الجولة الثانية هو النظام المستحدث لبطولة كأس العالم 2026. فلم يعد التأهل مقتصراً على أصحاب المركزين الأول والثاني فقط كما كان الحال في النسخ السابقة، بل امتدت بطاقات العبور لتشمل أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث من بين المجموعات الاثنتي عشرة. هذا البند التنافسي الجديد يجعل من خيار "الاستسلام" أمراً مستحيلاً؛ فحتى المنتخبات التي تعرضت للهزيمة في الجولة الأولى (مثل تونس، العراق، الجزائر، والأردن) لا تزال حظوظها قائمة وبقوة في التأهل إذا ما نجحت في حصد أربع أو ثلاث نقاط في المباراتين القادمتين. الحسابات الرقمية المعقدة وفارق الأهداف سيكونان اللاعب الخفي في إدارة الأجهزة الفنية للمباريات، حيث ستقاتل كل الفرق لتسجيل أكبر عدد من الأهداف وتجنب استقبالها، مما يضمن للجماهير مباريات هجومية مفتوحة ومثيرة حتى اللحظات الأخيرة.

حسام حسني يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
باهى

السلطات الكندية تمنع مهاجم كوت ديفوار من المشاركة

"نسور قرطاج" في مباراتين حاسمتين

رينارد يقود تونس: 200 ألف يورو لمهمة إنقاذ "نسور قرطاج" في مباراتين حاسمتين

رونالدو

رونالدو يسجل أسوأ رقم تهديفي في مسيرته الدولية

كولينا
قميص تذكاري خاص لحكام المباراة رقم 1000 في المونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن ترتيبات خاصة واستثنائية للاحتفال بالمباراة رقم 1000 في تاريخ بطولات كأس العالم، وذلك خلال المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين منتخبي تونس واليابان ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، في حدث تاريخي يمثل علامة فارقة في مسيرة البطولة الأعرق والأكثر متابعة على مستوى العالم.   وتحظى هذه المباراة بأهمية كبيرة لا ترتبط فقط بقيمتها الفنية أو تأثيرها على مشوار المنتخبين في البطولة، وإنما لكونها تمثل محطة تاريخية جديدة في سجل كأس العالم، بعدما وصلت البطولة إلى المباراة رقم ألف منذ انطلاق النسخة الأولى قبل عقود طويلة.   وحرص الاتحاد الدولي لكرة القدم على إعداد مجموعة من الفعاليات الخاصة بهذه المناسبة، في إطار الاحتفاء بتاريخ البطولة وما شهدته من لحظات استثنائية صنعت ذاكرة جماهير كرة القدم عبر الأجيال المختلفة.   وفي خطوة تعكس أهمية الحدث، نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم مقطعاً مصوراً عبر منصاته الرسمية استعرض خلاله تفاصيل الاستعدادات الخاصة بالمباراة التاريخية، والتي تضمنت الكشف عن الزي التذكاري الذي سيرتديه طاقم التحكيم خلال اللقاء.   وشهد المقطع ظهور المسؤول البارز في لجنة الحكام، الإيطالي بييرلويجي كولينا، وهو يستعرض تفاصيل القميص الذي تم تصميمه خصيصاً لهذه المناسبة، حيث حمل العديد من اللمسات الاحتفالية التي تعكس القيمة التاريخية للمباراة.   وجاء التصميم مختلفاً عن الزي المعتاد للحكام، إذ تضمن خطوطاً ذهبية على منطقة الكتفين، في إشارة رمزية إلى المكانة الخاصة للمواجهة، بالإضافة إلى وجود شارة تذكارية على الصدر تحمل عبارة تشير إلى المباراة رقم ألف في تاريخ كأس العالم.   وحرص الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال هذا التصميم على منح الحدث طابعاً مميزاً يليق بالمناسبة التاريخية، خاصة أن الوصول إلى المباراة رقم ألف يمثل إنجازاً يعكس حجم التطور الذي شهدته البطولة منذ انطلاقها وحتى الوقت الحالي.   كما تضمن المقطع مراسم تسليم الزي الرسمي إلى الحكم الروماني إشتفان كوفاتش، الذي وقع عليه الاختيار لإدارة هذه المواجهة التاريخية، ليحصل بذلك على فرصة استثنائية لدخول سجلات البطولة من أوسع أبوابها.   ويعد اختيار كوفاتش لإدارة المباراة بمثابة تقدير لمسيرته التحكيمية وما قدمه خلال السنوات الماضية على الساحة الدولية، حيث نجح في إثبات كفاءته خلال العديد من المباريات الكبرى التي أدارها في مختلف البطولات.   ومن المنتظر أن يحظى الحكم الروماني بمتابعة كبيرة خلال اللقاء، ليس فقط بسبب أهمية المباراة على مستوى المنافسة الرياضية، وإنما أيضاً لكونها مرتبطة بحدث تاريخي غير مسبوق في سجل كأس العالم.   وتأتي هذه الاحتفالات في وقت تواصل فيه بطولة كأس العالم 2026 تقديم العديد من الأرقام والوقائع المميزة، في نسخة تشهد اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً من مختلف أنحاء العالم.   ويمثل الوصول إلى المباراة رقم ألف دليلاً على المسيرة الطويلة التي قطعتها البطولة منذ انطلاقها، حيث تحولت من بطولة محدودة المشاركة إلى أكبر حدث رياضي عالمي يجمع منتخبات من مختلف القارات والثقافات.   وعلى مدار تاريخ كأس العالم، شهدت البطولة العديد من المباريات التي بقيت محفورة في ذاكرة الجماهير، سواء بسبب نتائجها المثيرة أو أهدافها التاريخية أو النجوم الذين صنعوا أمجادها على مر السنين.   كما كانت البطولة شاهدة على ظهور أجيال متعاقبة من اللاعبين الذين أصبحوا رموزاً في عالم كرة القدم، وساهموا في تعزيز مكانة كأس العالم باعتبارها الحلم الأكبر لأي لاعب أو منتخب.   وتحمل مباراة تونس واليابان أهمية كبيرة على المستوى التنافسي أيضاً، إذ يسعى المنتخبان لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظهما في التأهل إلى الدور التالي، وهو ما يمنح المواجهة طابعاً خاصاً يجمع بين القيمة التاريخية والأهمية الفنية.   ويدخل المنتخب التونسي اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز ومواصلة مشواره في البطولة بصورة قوية، مستفيداً من الدعم الجماهيري العربي والرغبة في تحقيق إنجاز جديد للكرة التونسية على الساحة العالمية.   في المقابل، يتطلع المنتخب الياباني إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتأكيد قدرته على المنافسة أمام أقوى المنتخبات، مستنداً إلى التطور الكبير الذي حققته الكرة اليابانية خلال السنوات الأخيرة.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضوراً جماهيرياً وإعلامياً ضخماً، نظراً للرمزية التاريخية التي تحملها، إضافة إلى أهمية نقاطها في سباق التأهل من دور المجموعات.   ويؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال هذه الاحتفالات حرصه على توثيق المحطات التاريخية المهمة في مسيرة البطولة، وإبراز الإنجازات التي تحققت منذ انطلاق أول نسخة وحتى النسخة الحالية.   كما تسلط هذه المناسبة الضوء على الدور الكبير الذي لعبته كأس العالم في توحيد جماهير كرة القدم حول العالم، وتحويل اللعبة إلى لغة عالمية تجمع الشعوب والثقافات المختلفة تحت راية المنافسة الرياضية الشريفة.   وخلال العقود الماضية، لم تكن كأس العالم مجرد بطولة لكرة القدم، بل تحولت إلى حدث عالمي يتجاوز حدود الرياضة، حيث أصبحت مناسبة ينتظرها الملايين في مختلف القارات لمتابعة أفضل المنتخبات والنجوم.   ويمنح الوصول إلى المباراة رقم ألف فرصة لاستعادة العديد من الذكريات التاريخية التي صنعت هوية البطولة، سواء من خلال المباريات الخالدة أو اللحظات التي غيرت مسار المنافسات وأصبحت جزءاً من تاريخ اللعبة.   ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة بين تونس واليابان، تتزايد حالة الترقب لمعرفة ما إذا كانت المباراة ستشهد لحظة جديدة تضاف إلى سجل الذكريات التاريخية للبطولة، خاصة أنها تحمل قيمة استثنائية في تاريخ كأس العالم.   ويأمل الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تخرج المناسبة بالصورة التي تليق بحجم الحدث، وأن تشكل محطة جديدة تعكس النجاح المستمر للبطولة وقدرتها على صناعة لحظات خالدة تبقى في ذاكرة عشاق كرة القدم لسنوات طويلة.   وبين المنافسة على نقاط المباراة والاحتفال بإنجاز تاريخي جديد، تستعد جماهير كرة القدم حول العالم لمتابعة واحدة من أبرز محطات كأس العالم 2026، عندما يلتقي المنتخبان التونسي والياباني في المباراة رقم ألف بتاريخ البطولة العالمية.

saber يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
دونيس

دونيس يستقر على حارس الأخضر في الجولة الثاني

كولومبيا لاكتساح أوزبكستان

دياز يتألق ويقود كولومبيا لاكتساح أوزبكستان

كولومبيا تهزم أوزبكستان

كولومبيا تكتسح أوزبكستان بثلاثية وتبدأ رحلة كأس العالم 2026 بأفضل صورة