ريال مدريد يعلن ثالث صفقاته الصيفية بالتعاقد مع كوناتي
رياضة عالمية

اخبار عالميه

ريال مدريد يعلن ثالث صفقاته الصيفية بالتعاقد مع كوناتي

saber يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
كوناتى
كوناتى

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الخميس، تعاقده رسميًا مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي في صفقة انتقال حر، ليواصل النادي الملكي تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة لتعزيز الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والجودة القادرة على المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية.

 

وأكد ريال مدريد في بيان رسمي نشره عبر منصاته المختلفة، التوصل إلى اتفاق نهائي مع المدافع الفرنسي يقضي بانضمامه إلى صفوف الفريق بعقد يمتد حتى الثلاثين من يونيو عام 2030، ليصبح أحد الركائز الأساسية التي يعول عليها الجهاز الفني خلال السنوات المقبلة.

 

وجاء في البيان الرسمي للنادي أن الاتفاق تم بين الطرفين بصورة نهائية، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل أسوار النادي الأكثر تتويجًا بالألقاب القارية، بعد سنوات قضاها في الملاعب الإنجليزية حقق خلالها العديد من النجاحات والإنجازات.

 

ويمثل التعاقد مع كوناتي خطوة مهمة ضمن مشروع ريال مدريد الهادف إلى الحفاظ على قوة الفريق وتجديد دمائه بشكل مستمر، خاصة في الخط الخلفي الذي شهد خلال السنوات الأخيرة العديد من التغييرات، سواء برحيل بعض العناصر أو التقدم في العمر لدى عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة.

 

ويعد كوناتي واحدًا من أبرز المدافعين الفرنسيين خلال السنوات الماضية، بعدما فرض نفسه بقوة في المنافسات الأوروبية بفضل قدراته البدنية الكبيرة، وتميزه في الألعاب الهوائية، إلى جانب قدرته على بناء الهجمات من الخلف وقراءته الجيدة للمباريات، وهي الصفات التي جعلته محط أنظار العديد من الأندية الكبرى في القارة الأوروبية.

 

وجاء انتقال المدافع الفرنسي إلى ريال مدريد بعد انتهاء ارتباطه بنادي ليفربول، ليتمكن النادي الإسباني من حسم الصفقة دون دفع مقابل مادي، في واحدة من أبرز صفقات الانتقال الحر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

 

وتنظر إدارة ريال مدريد إلى الصفقة باعتبارها مكسبًا فنيًا واقتصاديًا في الوقت نفسه، حيث نجح النادي في التعاقد مع لاعب يمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات دون تحمل أعباء مالية ضخمة تتعلق بقيمة شراء عقده.

 

ويأتي ضم كوناتي ضمن سلسلة من التحركات القوية التي نفذها ريال مدريد خلال سوق الانتقالات الصيفية، بهدف تجهيز فريق قادر على مواصلة المنافسة على جميع البطولات، سواء على المستوى المحلي أو القاري.

 

وكان النادي الملكي قد أعلن في وقت سابق التعاقد مع الظهير الأيسر مارك كوكوريلا قادمًا من تشيلسي، في صفقة بلغت قيمتها ستين مليون يورو، كما نجح في ضم النجم البرتغالي برناردو سيلفا بعد نهاية عقده، ليواصل تعزيز تشكيلته بعدد من الأسماء البارزة.

 

وتعكس هذه الصفقات رغبة واضحة من إدارة ريال مدريد في توفير كافة الأدوات اللازمة للجهاز الفني من أجل بناء فريق متكامل قادر على الحفاظ على مكانة النادي بين كبار القارة الأوروبية، ومواصلة حصد البطولات خلال السنوات المقبلة.

 

وعلى مدار مسيرته مع ليفربول، نجح كوناتي في تقديم مستويات مميزة جعلته من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق، حيث شارك في 183 مباراة بمختلف البطولات، وأظهر خلالها صلابة دفاعية كبيرة وقدرة على التعامل مع أقوى المهاجمين.

 

ولم تقتصر مساهمات اللاعب على الجانب الدفاعي فقط، بل نجح أيضًا في تسجيل سبعة أهداف وصناعة أربعة أهداف أخرى، وهو ما يعكس حضوره المؤثر في الكرات الثابتة وقدرته على دعم الفريق هجوميًا عند الحاجة.

 

كما تمكن المدافع الفرنسي من التتويج بخمسة ألقاب خلال فترته مع ليفربول، ليضيف إلى سجله مجموعة من الإنجازات التي تؤكد الخبرات الكبيرة التي يمتلكها رغم أنه لا يزال في مرحلة عمرية تسمح له بتقديم المزيد من العطاء خلال السنوات المقبلة.

 

ويأمل ريال مدريد أن يساهم كوناتي في تعزيز المنظومة الدفاعية للفريق، خاصة في ظل كثافة المباريات التي يخوضها النادي على مدار الموسم بين الدوري الإسباني والكأس ودوري أبطال أوروبا إلى جانب البطولات الدولية الأخرى.

 

ويرى العديد من المتابعين أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح داخل ريال مدريد، في ظل شخصيته القوية داخل الملعب، وقدرته على اللعب تحت الضغط، فضلًا عن خبراته المتراكمة في المنافسات الكبرى.

 

ومن المنتظر أن ينضم كوناتي إلى معسكر الفريق التحضيري للموسم الجديد خلال الفترة المقبلة، حيث سيبدأ مرحلة التأقلم مع زملائه الجدد والاستعداد لخوض التحديات المنتظرة بقميص ريال مدريد.

 

ويأمل جمهور النادي الملكي أن يشكل المدافع الفرنسي إضافة قوية للفريق، وأن يساهم في تعزيز الاستقرار الدفاعي خلال السنوات القادمة، خصوصًا مع الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي للمنافسة على جميع الألقاب.

 

وبإتمام هذه الصفقة، يبعث ريال مدريد رسالة واضحة إلى منافسيه مفادها أن النادي مستمر في تدعيم صفوفه بأفضل العناصر المتاحة، مع التركيز على بناء فريق قادر على الحفاظ على هيبته المحلية والقارية ومواصلة كتابة التاريخ في مختلف البطولات.

 

ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تتجه الأنظار إلى كيفية توظيف الصفقات الجديدة داخل تشكيلة الفريق، ومدى قدرتها على تقديم الإضافة المطلوبة، في وقت يواصل فيه ريال مدريد العمل بخطوات ثابتة نحو تعزيز قوته والمحافظة على مكانته بين عمالقة كرة القدم العالمية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رياضة عالمية

المزيد
كاريتساس
رسميًا.. بوروسيا دورتموند يعلن التعاقد مع كونستانتينوس كاريتساس

أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني تعاقده رسميًا مع الدولي اليوناني الشاب كونستانتينوس كاريتساس، قادمًا من نادي جينك البلجيكي، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بأبرز المواهب الأوروبية استعدادًا للمواسم المقبلة. ووقع كاريتساس، البالغ من العمر 18 عامًا، على عقد يمتد لخمس سنوات مع النادي الألماني، ليستمر داخل أسوار "سيجنال إيدونا بارك" حتى 30 يونيو 2031، في صفقة تعكس ثقة إدارة دورتموند في قدرات اللاعب وإمكاناته الكبيرة رغم صغر سنه. ويأتي انضمام اللاعب اليوناني ضمن السياسة التي اشتهر بها بوروسيا دورتموند خلال السنوات الماضية، والتي تعتمد على اكتشاف المواهب الصاعدة ومنحها الفرصة للتطور داخل أحد أكبر أندية أوروبا، قبل أن تتحول إلى نجوم على الساحة العالمية. وأعرب لارس ريكن، المدير الرياضي التنفيذي للنادي، عن سعادته بإتمام الصفقة، مؤكدًا أن كاريتساس يمتلك إمكانات استثنائية تؤهله لتقديم الإضافة للفريق في المستقبل، مشيرًا إلى أن اللاعب أبدى حماسًا كبيرًا منذ بداية المفاوضات، وكان مقتنعًا تمامًا بمشروع النادي الرياضي. وأضاف ريكن أن دورتموند يرى في اللاعب مشروع نجم كبير، خاصة أنه يمتلك شخصية قوية داخل الملعب إلى جانب موهبته الفنية، وهو ما جعله هدفًا للإدارة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. من جانبه، أشاد المدير الرياضي أولي بوك بالإمكانات الفنية للاعب، موضحًا أن كاريتساس يتميز بالإبداع والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، إلى جانب ذكائه في التحرك بين الخطوط وسرعة اتخاذ القرار داخل المساحات الضيقة، وهي صفات يبحث عنها الجهاز الفني لتعزيز القوة الهجومية للفريق. ويرى مسؤولو دورتموند أن اللاعب يمتلك جميع المقومات التي تساعده على النجاح في الدوري الألماني، خاصة مع البيئة التي يوفرها النادي لتطوير اللاعبين الشباب ومنحهم الثقة للمشاركة في المباريات الكبرى. أرقام مميزة مع جينك وطموحات كبيرة بقميص الأصفر والأسود ووصل كاريتساس إلى دورتموند بعد موسم مميز مع جينك البلجيكي، حيث شارك في 34 مباراة ضمن منافسات الدوري البلجيكي، ونجح في تقديم 11 تمريرة حاسمة، ليؤكد امتلاكه رؤية مميزة داخل الملعب وقدرة كبيرة على صناعة الفرص لزملائه. ولم يقتصر تألق اللاعب على المسابقات المحلية فقط، بل ظهر بصورة لافتة أيضًا في بطولة الدوري الأوروبي، بعدما خاض 11 مباراة، سجل خلالها هدفين وقدم خمس تمريرات حاسمة، ليسهم بشكل مباشر في العديد من أهداف فريقه خلال البطولة. وعلى الصعيد الدولي، بدأ كاريتساس مشواره مع منتخب اليونان الأول في مارس 2025، وسرعان ما فرض نفسه ضمن خيارات الجهاز الفني، حيث شارك في عشر مباريات دولية، سجل خلالها ثلاثة أهداف وصنع هدفًا، ليؤكد أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة اليونانية. وأعرب اللاعب عن سعادته الكبيرة بإتمام انتقاله إلى بوروسيا دورتموند، مؤكدًا أن الانضمام إلى النادي الألماني يمثل خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، وأنه يشعر بالفخر لارتداء القميص الأصفر والأسود، متطلعًا إلى خوض أولى مبارياته أمام جماهير سيجنال إيدونا بارك المعروفة بأجوائها الاستثنائية. وأشار كاريتساس إلى أنه يتطلع للتعرف سريعًا على زملائه داخل الفريق، والعمل بكل قوة من أجل المساهمة في تحقيق النجاحات والبطولات، مؤكدًا أنه سيبذل كل ما لديه لإثبات أحقيته بثقة إدارة النادي والجهاز الفني. ويواصل بوروسيا دورتموند من خلال هذه الصفقة التأكيد على استراتيجيته القائمة على الاستثمار في اللاعبين الشباب، وهي السياسة التي حققت للنادي نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية، بعدما ساهم في تطوير عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وتأمل جماهير دورتموند أن يتمكن كاريتساس من مواصلة تطوره داخل الفريق، وأن يصبح أحد العناصر الأساسية خلال السنوات المقبلة، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها والطموحات المرتفعة التي يحملها منذ انضمامه إلى النادي الألماني.

saber أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0
تشيزنى و رونالدو

تشيزني يكشف موقفًا طريفًا مع كريستيانو رونالدو في يوفنتوس

ستاد كومو

كومو يهدد بإلغاء التذاكر الموسمية للمتغيبين عن المباريات

بيتكوفيتش

اتفاق بين الاتحاد الجزائري وبيتكوفيتش على إنهاء التعاقد

انفانتينو
الاتحاد الويلزي يسحب دعمه لإنفانتينو رسميًا

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تحديات متزايدة قبل الانتخابات المقبلة، بعدما أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم سحب دعمه الرسمي لإعادة انتخابه رئيسًا للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل تصعيدًا واضحًا ضد الإدارة الحالية وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الجدل داخل أروقة كرة القدم العالمية. ووفقًا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أصبح الاتحاد الويلزي أول اتحاد وطني يعلن بشكل رسمي رفضه دعم إنفانتينو في الانتخابات المقبلة، والتي ستحدد رئيس الاتحاد الدولي للفترة الممتدة من عام 2027 وحتى عام 2031. وأوضح الاتحاد الويلزي، في بيان رسمي، أن قراره جاء بعد مراجعة شاملة لأداء الإدارة الحالية، معتبرًا أن هناك إخفاقات واضحة في ملفات الحوكمة والإدارة وآليات اتخاذ القرار، إلى جانب تراجع مستوى التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بمنظومة كرة القدم. وأكد البيان أن مصلحة اللعبة يجب أن تكون الأولوية الأولى داخل الاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية لم تحقق هذا الهدف بالشكل المطلوب، وهو ما أدى إلى فقدان الثقة في قدرة إنفانتينو على قيادة "فيفا" خلال السنوات المقبلة. كما كشف الاتحاد الويلزي أنه أخطر الاتحاد الدولي لكرة القدم رسميًا بقراره، مؤكدًا معارضته لاستمرار إنفانتينو في منصبه، في خطوة قد تشجع اتحادات وطنية أخرى على اتخاذ مواقف مشابهة خلال الفترة المقبلة. ويرى متابعون أن هذا القرار يمثل تطورًا مهمًا في المشهد الانتخابي داخل "فيفا"، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث بدأت بعض الاتحادات في إعلان مواقفها بصورة علنية لأول مرة منذ سنوات.     انتقادات متواصلة وتراجع في الدعم قبل الانتخابات   لم يأت قرار الاتحاد الويلزي بمعزل عن الأحداث الأخيرة، بل جاء بعد سلسلة من الانتقادات التي تعرض لها جياني إنفانتينو خلال الأسابيع الماضية، بسبب عدد من الملفات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الكروي الدولي. وكان من أبرز تلك الملفات المقترح الخاص ببيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولة كأس العالم، وهو المشروع الذي قوبل برفض واسع من جانب عدد من الاتحادات القارية، ما دفع "فيفا" إلى التراجع عنه سريعًا بعد تصاعد الاعتراضات. كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن العلاقة بين إنفانتينو وعدد من مسؤولي الاتحادات القارية شهدت توترًا ملحوظًا، في ظل اختلاف وجهات النظر حول إدارة بعض الملفات المتعلقة بمستقبل اللعبة، وطريقة اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الدولي. وفي السياق ذاته، برزت مؤشرات على تراجع مستوى الدعم الأوروبي لرئيس "فيفا"، بعدما أبدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" تحفظات واضحة على أداء الإدارة الحالية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيدًا جديدًا قد يؤثر في خريطة الانتخابات المقبلة. ويرى عدد من المحللين أن خسارة دعم اتحادات مؤثرة قد تضع إنفانتينو أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على منصبه، خصوصًا إذا استمرت موجة الانتقادات واتسعت دائرة الاتحادات المعارضة خلال الفترة القادمة. وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جياني إنفانتينو بشأن قرار الاتحاد الويلزي، بينما تترقب الأوساط الرياضية ما ستشهده الأشهر المقبلة من تحركات داخل الاتحاد الدولي، مع اقتراب واحدة من أهم الانتخابات في تاريخ "فيفا"، والتي قد تحدد شكل الإدارة الكروية العالمية خلال السنوات المقبلة.

saber أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0
كولو موانى

يوفنتوس يعلن رسميًا التعاقد مع كولو مواني بعقد دائم

تيباس

تيباس يهاجم ريال مدريد بعد بيانه الأخير

اندريك

روما يفاوض ريال مدريد لضم إندريك في الميركاتو الصيفي

سيديقى شريف
صراع أوروبي وسعودي لضم موهبة فنربخشة سيديقي شريف

دخل نادي باريس سان جيرمان مرحلة متقدمة في مفاوضاته مع أياكس أمستردام من أجل التعاقد مع الجناح البلجيكي ميكا جودتس، بعدما تقدم بعرض رسمي لضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة النادي الفرنسي لتدعيم صفوفه بعناصر هجومية شابة تمتلك الجودة والقدرة على التطور. وكشفت تقارير صحفية أن العرض المقدم من باريس سان جيرمان تجاوز حاجز 40 مليون يورو، مع وجود إضافات ومكافآت قد ترفع القيمة الإجمالية للصفقة إلى نحو 45 مليون يورو، وهو ما يعكس جدية النادي الفرنسي في إنهاء المفاوضات سريعًا قبل دخول أندية أخرى على خط المنافسة. وتسعى إدارة باريس سان جيرمان إلى استغلال الزخم الحالي في المفاوضات، خاصة أن اللاعب يعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، بعدما قدم مستويات مميزة مع أياكس خلال الفترة الماضية، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الكبرى. ورغم أن أياكس كان قد حدد في البداية قيمة تقارب 60 مليون يورو للموافقة على بيع اللاعب، فإن العرض الأخير من باريس سان جيرمان أصبح قريبًا من مطالب النادي الهولندي، الأمر الذي منح المفاوضات دفعة قوية نحو التوصل إلى اتفاق نهائي. ويأمل النادي الفرنسي في إنهاء جميع التفاصيل خلال الأيام المقبلة، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى الفريق والمشاركة في فترة الإعداد للموسم الجديد، ضمن المشروع الذي يهدف إلى تعزيز القوة الهجومية بعناصر تمتلك السرعة والمهارة.     اتفاق مع اللاعب والمفاوضات مستمرة مع أياكس   في الوقت الذي تتواصل فيه المحادثات بين باريس سان جيرمان وأياكس، نجحت إدارة النادي الفرنسي في حسم جانب مهم من الصفقة، بعدما توصلت إلى اتفاق كامل مع ميكا جودتس بشأن الشروط الشخصية للعقد، ليبدي اللاعب موافقته على ارتداء قميص بطل الدوري الفرنسي. ويؤكد هذا الاتفاق رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة داخل الدوري الفرنسي، بعد تألقه مع أياكس، حيث يرى أن الانتقال إلى باريس سان جيرمان يمثل خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية وفرصة للمنافسة على البطولات المحلية والقارية. ورغم الاتفاق مع اللاعب، لا تزال المفاوضات مع أياكس مستمرة، إذ تتركز المناقشات حاليًا حول القيمة النهائية للصفقة، وطريقة سداد المقابل المالي، إلى جانب البنود الإضافية التي قد تتضمنها العقود بين الناديين. ويحرص باريس سان جيرمان على إنهاء الصفقة بأسرع وقت ممكن، خاصة في ظل اقتناع الجهاز الفني بإمكانات جودتس، وقدرته على تقديم الإضافة في أكثر من مركز هجومي، بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته في المراوغة وصناعة الفرص. من جانبه، يتمسك أياكس بالحصول على أفضل عائد مالي ممكن مقابل التخلي عن أحد أبرز نجومه الشباب، إلا أن التقارب في وجهات النظر بين الطرفين يزيد من احتمالات الوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة القريبة المقبلة. وفي حال اكتمال الصفقة، سيضيف باريس سان جيرمان لاعبًا يملك إمكانات فنية كبيرة، ويُنتظر أن يكون أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق للمواسم المقبلة، بينما سيواصل أياكس سياسته المعروفة في تطوير المواهب وتحقيق الاستفادة المالية من بيعها إلى كبار الأندية الأوروبية.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
ميكا جودتش

باريس سان جيرمان يقترب من ضم ميكا جودتس بعرض رسمي

أندري سانتوس

مايكل كاريك يشيد بأندري سانتوس: يتصرف وكأنه معنا منذ سنوات

سوزوكي

تقارير: باريس سان جيرمان يقترب من حسم صفقة زيون سوزوكي بعرض رسمي إلى بارما