خالد جلال يبدأ مهمته رسميًا مع غزل المحلة خلفًا لأحمد خطاب، ويستعد لمواجهة الزمالك في أول اختبار له مع الفريق.
نادي الزمالك

خالد جلال يبدأ مهمته رسميًا مع غزل المحلة خلفًا لأحمد خطاب، ويستعد لمواجهة الزمالك في أول اختبار له مع الفريق.

saber سبتمبر ١١, ٢٠٢٦ 0
خالد جلال
خالد جلال

يبدأ خالد جلال، المدير الفني الجديد لفريق غزل المحلة، مهمته رسميًا مع الفريق، بعدما قرر مجلس إدارة النادي منحه مسؤولية القيادة الفنية خلفًا لأحمد خطاب، في محاولة لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح بعد البداية الصعبة التي حققها في بطولة الدوري الممتاز.

 

ويأتي تولي خالد جلال المسؤولية في توقيت حساس بالنسبة لغزل المحلة، الذي يعاني من تراجع النتائج منذ انطلاق الموسم، حيث يسعى المدير الفني الجديد إلى إعادة ترتيب صفوف الفريق ورفع الحالة المعنوية للاعبين، بحثًا عن تحقيق أول انتصار خلال الجولات المقبلة.

 

ومن المنتظر أن يتكون الجهاز الفني المعاون لخالد جلال من وائل كندي في منصب المدرب العام، وتوفيق صقر مدربًا، بينما يتولى خالد متولي مهمة تدريب حراس المرمى، إلى جانب عمر سعد الذي يشغل منصب مدير الكرة.

 

وكان مجلس إدارة غزل المحلة، برئاسة وليد خليل، قد اتخذ قرار تغيير الجهاز الفني عقب الخسارة أمام البنك الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الدوري الممتاز.

 

وتسببت هذه الهزيمة في استمرار سلسلة النتائج السلبية للفريق، بعدما أصبحت الخسارة الرابعة على التوالي منذ بداية الموسم، وهو ما دفع إدارة النادي إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة أسباب التراجع واتخاذ قرار بإجراء تغيير على مستوى القيادة الفنية.

 

ووجهت إدارة غزل المحلة الشكر إلى أحمد خطاب وجهازه المعاون على الفترة التي قضاها مع الفريق، مع تقدير الجهود التي بذلها الجهاز الفني خلال الموسم الماضي، خاصة بعدما نجح في قيادة الفريق للاستمرار ضمن منافسات الدوري الممتاز وعدم الهبوط.

 

وتنتظر خالد جلال مهمة صعبة مع غزل المحلة، خاصة أن الفريق يحتل المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري برصيد نقطة واحدة فقط بعد مرور أربع جولات، بعدما حقق تعادلًا وحيدًا مقابل ثلاث هزائم، الأمر الذي يضع الفريق مبكرًا تحت ضغط المنافسة من أجل الابتعاد عن مراكز الخطر.

 

ويبدأ المدير الفني الجديد عمله وسط رغبة في استغلال فترة التوقف الحالية لإعادة تنظيم الفريق، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية، بالإضافة إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل استئناف منافسات الدوري.

 

ويخوض خالد جلال أول اختبار رسمي له مع غزل المحلة أمام الزمالك، في مواجهة قوية تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للفريق، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية الدوري قد يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في المرحلة المقبلة.

 

ويستضيف غزل المحلة نظيره الزمالك مساء الأربعاء المقبل على استاد غزل المحلة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض لتحقيق نتيجة إيجابية تساعدهم على تحسين موقفهم في جدول الترتيب.

 

ويأمل خالد جلال في الظهور بشكل قوي خلال مباراته الأولى، والعمل على تقديم أداء مختلف عن المباريات السابقة، مع الاعتماد على عناصر الفريق الأكثر جاهزية من أجل إيقاف نزيف النقاط.

 

وتدرك إدارة غزل المحلة أن المرحلة المقبلة لا تحتمل مزيدًا من إهدار النقاط، خاصة مع استمرار المنافسة وتقارب مراكز الأندية، ولذلك تراهن على خبرة خالد جلال في التعامل مع المواقف الصعبة وإعادة الاستقرار إلى الفريق.

 

ويبحث المدير الفني الجديد عن بداية تمنح غزل المحلة الثقة المطلوبة، على أمل أن تكون مواجهة الزمالك نقطة انطلاق حقيقية نحو تصحيح المسار وتحسين النتائج خلال الجولات القادمة من بطولة الدوري الممتاز.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

نادي الزمالك

المزيد
الزمالك
الزمالك يحدد زيّه أمام إيه إس بورت في دوري أبطال أفريقيا

استقر الجهاز الإداري للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على تفاصيل الزي الرسمي الذي سيظهر به الفريق خلال مواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي، والمقرر إقامتها مساء غدٍ السبت، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الأول لبطولة دوري أبطال أفريقيا. وجاء ذلك خلال الاجتماع الفني الخاص بالمباراة، والذي شهد الاتفاق على أن يرتدي الزمالك زيه الأساسي المعتاد، والمكون من القميص الأبيض والشورت الأبيض، بينما يظهر حارس مرمى الفريق بالزي البرتقالي خلال اللقاء. وفي المقابل، تقرر أن يخوض فريق إيه إس بورت المباراة مرتديًا القميص الأزرق والشورت الأزرق، على أن يظهر حارس مرماه بالزي الأسود، وذلك وفقًا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني الذي سبق المباراة. وشهد الاجتماع حضور عدد من ممثلي نادي الزمالك، حيث تواجد عبد الله حسين القائم بأعمال المدير الإداري، ومحمد عبد الرحيم إداري الفريق، إلى جانب الدكتور سامح السيد أخصائي العلاج الطبيعي، وباسم زيادة مسؤول العلاقات العامة، ومحمد حسني مسؤول المهمات. ويواصل الزمالك استعداداته النهائية لخوض مواجهة إيه إس بورت، في ظل رغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية جديدة وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة القارية، خاصة بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مباراة الذهاب. ويستضيف الزمالك نظيره إيه إس بورت بطل جيبوتي في تمام الساعة الثامنة مساء غدٍ السبت، على استاد القاهرة الدولي، في مباراة الإياب بالدور التمهيدي الأول من دوري أبطال أفريقيا. وكان لقاء الذهاب قد أقيم يوم الجمعة الماضي على استاد القاهرة الدولي أيضًا، وانتهى بفوز الزمالك بهدفين مقابل هدف، ليضع الفريق الأبيض قدمًا في الدور المقبل، لكنه مطالب بالحفاظ على تركيزه وتحقيق النتيجة التي تضمن له مواصلة مشواره في البطولة. ويدخل الزمالك اللقاء بهدف استكمال المهمة القارية بنجاح، مستفيدًا من أفضلية الفوز التي حققها في مواجهة الذهاب، مع ضرورة التعامل بجدية مع المنافس وعدم الاستهانة به، خصوصًا أن مباريات الأدوار التمهيدية للبطولات الأفريقية عادة ما تشهد منافسة قوية ورغبة كبيرة من جميع الفرق في تحقيق نتائج إيجابية. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في ظهور اللاعبين بالمستوى المنتظر، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، من أجل تأمين التأهل دون الدخول في حسابات معقدة خلال دقائق المباراة. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة للفريق الأبيض، باعتبارها الخطوة الأولى في مشواره نحو المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، حيث يسعى الزمالك للذهاب بعيدًا في البطولة وتحقيق نتائج قوية خلال الموسم الحالي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا لمساندة الزمالك، في ظل تطلعات الجماهير لمشاهدة الفريق يحقق الفوز ويحسم التأهل إلى الدور التالي، خاصة بعد الانتصار الذي تحقق في لقاء الذهاب. وبذلك أصبح كل شيء جاهزًا لانطلاق مواجهة الزمالك وإيه إس بورت، بداية من التفاصيل الخاصة بالزي الرسمي للفريقين، وصولًا إلى الاستعدادات الفنية والبدنية، في انتظار صافرة بداية المباراة مساء السبت على استاد القاهرة الدولي.

saber سبتمبر ١١, ٢٠٢٦ 0
بيزيرا

بيزيرا يصل القاهرة الأسبوع المقبل لحسم مستقبله مع الزمالك

خالد جلال

خالد جلال يبدأ مهمته رسميًا مع غزل المحلة خلفًا لأحمد خطاب، ويستعد لمواجهة الزمالك في أول اختبار له مع الفريق.

ناصر منسى

وكيل ناصر منسي يكشف موقفه من تجديد عقده مع الزمالك

محمد اسماعيل
الزمالك يخاطب رابطة الأندية لتأجيل مباراة زد

خاطب نادي الزمالك رابطة الأندية المصرية المحترفة بشكل رسمي، من أجل طلب تأجيل مباراة الفريق أمام زد، المقرر إقامتها يوم 8 أكتوبر المقبل، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر.   وجاء طلب الزمالك بسبب ارتباط الفريق بمباراة مهمة أمام الأهلي في بطولة الدوري المصري، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر، وهو ما دفع إدارة القلعة البيضاء للمطالبة بإعادة النظر في موعد مواجهة زد.   وعلم «كورة إيجيبت» أن الزمالك أرسل خطابًا رسميًا إلى رابطة الأندية، يطلب خلاله تأجيل مباراة الفريق أمام زد، نظرًا لقصر الفترة الزمنية الفاصلة بينها وبين مباراة الأهلي، والتي تصل إلى ثلاثة أيام فقط.   وترى إدارة الزمالك أن إقامة المباراتين في هذه الفترة الزمنية الضيقة قد تمثل ضغطًا كبيرًا على اللاعبين، خاصة أن مواجهة الأهلي تحظى بأهمية كبيرة للفريق في مشواره ببطولة الدوري، وتحتاج إلى استعداد بدني وفني مناسب.   ويأتي تحرك الزمالك في إطار حرص النادي على توفير أفضل ظروف الإعداد للاعبيه قبل المواجهات المهمة، خاصة مع ضغط جدول المباريات خلال الفترة المقبلة، وتعدد الارتباطات التي يخوضها الفريق على المستويين المحلي والقاري.   ويستعد الزمالك خلال الفترة الحالية لخوض عدد من المباريات المهمة، وسط رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين وتجنب تعرض العناصر الأساسية للإجهاد نتيجة توالي المباريات خلال فترة زمنية قصيرة.   ومن المقرر، وفقًا للجدول الحالي، أن يلتقي الزمالك مع زد يوم 8 أكتوبر، قبل أن يخوض مواجهة الأهلي يوم 11 أكتوبر ضمن منافسات بطولة الدوري المصري.   ويأمل مسؤولو الزمالك في الحصول على موافقة رابطة الأندية على طلب تأجيل مباراة زد، بما يسمح للفريق بالحصول على فترة إعداد أفضل قبل مواجهة الأهلي، خاصة أن الفارق الزمني بين المباراتين لا يتجاوز 72 ساعة تقريبًا.   ويترقب نادي الزمالك رد رابطة الأندية بشأن الخطاب المرسل، تمهيدًا لمعرفة الموقف النهائي من موعد مباراة زد، وما إذا كان سيتم الإبقاء على الموعد المحدد مسبقًا أو إجراء تعديل عليه.   ويأتي طلب الزمالك في ظل حرص الأندية على تنظيم جدول المباريات بالشكل الذي يراعي ارتباطاتها المختلفة، خصوصًا عندما تكون هناك مباريات قوية ومتقاربة زمنيًا قد تؤثر على الحالة البدنية للاعبين.   ومن جانب آخر، يواصل الجهاز الفني للزمالك تجهيز لاعبيه للاستحقاقات المقبلة، مع العمل على التعامل مع ضغط المباريات بصورة تضمن الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الجاهزية الفنية والبدنية.   وتعد مواجهة الأهلي واحدة من أبرز مباريات الموسم بالنسبة للزمالك، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على دخول اللقاء بأفضل تشكيل ممكن، وعدم فقدان أي من العناصر الأساسية بسبب الإجهاد أو الإصابات.   ويأتي خطاب الزمالك إلى رابطة الأندية في هذا الإطار، حيث يسعى النادي إلى الحصول على مساحة زمنية مناسبة بين المباريات، بما يساعد الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمواجهة المرتقبة أمام الأهلي.   ومن المنتظر أن تحسم رابطة الأندية خلال الفترة المقبلة موقفها من طلب الزمالك، مع ترقب الإعلان عن أي تعديلات جديدة على جدول المباريات حال الموافقة على طلب القلعة البيضاء.   ويؤكد «كورة إيجيبت» أن الزمالك تقدم بالفعل بطلب رسمي لتأجيل مباراة زد المحدد لها يوم 8 أكتوبر، مستندًا إلى ارتباط الفريق بمواجهة الأهلي في بطولة الدوري يوم 11 أكتوبر، وينتظر النادي القرار النهائي من رابطة الأندية بشأن الطلب.

saber سبتمبر ١٠, ٢٠٢٦ 0
محمد السيد

الزمالك يكشف تفاصيل إصابات جهاد ومحمد السيد وعمرو ناصر

عبدالناصر محمد

عبد الناصر محمد: لاعبو الزمالك يزدادون ترابطًا رغم الأزمات

أحمد فتوح

الزمالك يعاقب أحمد فتوح بسبب تصريحاته الإعلامية دون إذن

فريق الزمالك
موعد مباراة الزمالك وغزل المحلة في الدوري المصري

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة قوية أمام غزل المحلة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض لمواصلة نتائجه الإيجابية وحصد 3 نقاط جديدة.   ويحل الزمالك ضيفًا على غزل المحلة يوم الأربعاء المقبل، في المباراة التي تجمع الفريقين على استاد المحلة، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط ترقب جماهيري كبير للمواجهة.   ويدخل الزمالك المباراة بهدف تحقيق الفوز، خاصة مع أهمية المرحلة الحالية من عمر المسابقة، ورغبة الجهاز الفني في مواصلة المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة بجدول ترتيب الدوري، إلى جانب الحفاظ على حالة الاستقرار التي يسعى الفريق للوصول إليها مع توالي المباريات.   ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمواجهة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، خاصة أن مباريات الدوري تحتاج إلى أعلى درجات التركيز من أجل تجنب فقدان النقاط.   ومن المنتظر أن تشهد استعدادات الزمالك للمباراة اهتمامًا كبيرًا بتحديد التشكيل الأساسي والعناصر التي ستشارك منذ البداية، في ظل رغبة الجهاز الفني في اختيار التوليفة المناسبة التي تساعد الفريق على فرض أسلوبه وتحقيق الهدف المطلوب.   في المقابل، يخوض غزل المحلة المباراة على ملعبه، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك، خاصة أن الفريق يمر ببداية صعبة في مشواره ببطولة الدوري، ويحتاج إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحسين موقفه في جدول الترتيب.   ويحتل غزل المحلة المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد نقطة واحدة فقط، بعدما خاض الفريق أربع مباريات حتى الآن، تعرض خلالها للهزيمة في ثلاث مواجهات، بينما تمكن من تحقيق التعادل في مباراة واحدة، دون أن ينجح في تحقيق أي انتصار.   ويسعى لاعبو غزل المحلة إلى تقديم أداء قوي أمام الزمالك والخروج بنتيجة تساعد الفريق على استعادة الثقة، خاصة أن استمرار نزيف النقاط في الجولات الأولى يزيد من صعوبة موقف الفريق خلال المنافسة.   وتحظى مواجهة الزمالك وغزل المحلة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، حيث يبحث الزمالك عن الفوز لتعزيز موقفه في جدول المسابقة، بينما يأمل أصحاب الأرض في تحقيق مفاجأة أمام أحد أبرز فرق الدوري وحصد أول انتصار لهم هذا الموسم.   ومن جانبه، يدرك الجهاز الفني لغزل المحلة صعوبة المواجهة، في ظل قوة المنافس وامتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين، إلا أن إقامة المباراة على ملعب المحلة تمنح الفريق دفعة إضافية من أجل الظهور بصورة أفضل وتحقيق نتيجة إيجابية.   وتترقب جماهير الكرة المصرية مباراة الزمالك وغزل المحلة، في ظل أهمية النقاط الثلاث بالنسبة للفريقين، خاصة مع دخول منافسات الدوري مرحلة جديدة تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط مبكرًا.   ومن المقرر أن تنطلق مباراة الزمالك وغزل المحلة في تمام الساعة الثامنة مساء الأربعاء المقبل، على استاد المحلة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة تحمل طموحات مختلفة للفريقين.

saber سبتمبر ١٠, ٢٠٢٦ 0
محمد السيد

تفاصيل إصابة محمد السيد وموعد عودته لتدريبات الزمالك

محمود جهاد

الزمالك يكشف تفاصيل إصابة محمود جهاد أمام أبو قير للأسمدة

هشام نصر

هشام نصر يفكر في الاستقالة من الزمالك بعد هجوم الجماهير