جيرارد يحذر كاريك من خسارة مانشستر يونايتد أمام أستون فيلا
الدورى الإنجليزى

جيرارد يحذر كاريك من خسارة مانشستر يونايتد أمام أستون فيلا

احمد صابر نوفمبر 8, 2026 0
جيرارد
جيرارد

حذر النجم الإنجليزي السابق ستيفن جيرارد، مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد وفقًا للتقرير المتداول، من خطورة المواجهة المرتقبة أمام أستون فيلا، مؤكدًا أن نتيجتها قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد مستقبل المدرب داخل النادي.

 

وتأتي تصريحات جيرارد في ظل الضغوط المتزايدة على مانشستر يونايتد، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أثارت انتقادات واسعة لأداء الفريق خلال منافسات الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

وكان كاريك قد استعاد بعض الهدوء عقب الفوز على روما بثلاثة أهداف مقابل هدفين في دوري أبطال أوروبا، لينهي الفريق سلسلة من تسع مباريات متتالية دون تحقيق انتصار بمختلف البطولات.

 

ورغم هذا الفوز، يرى جيرارد أن مواجهة أستون فيلا تمثل اختبارًا حاسمًا، خاصة أنها تأتي قبل فترة التوقف الدولي، وهو توقيت قد يشهد قرارات مهمة بشأن مستقبل الجهاز الفني.

 

وأوضح جيرارد، خلال تصريحاته لشبكة TNT Sports، أن تحقيق الفوز قد يمنح إدارة مانشستر يونايتد ثقة إضافية في قدرة كاريك على إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.

 

وفي المقابل، حذر من أن التعرض لهزيمة جديدة سيزيد الضغوط على المدرب، خصوصًا مع تراجع الفريق إلى المركز السابع عشر برصيد سبع نقاط من تسع مباريات، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.

 

وأشارت تقارير صحفية إلى أن إدارة مانشستر يونايتد بدأت دراسة أسماء بديلة محتملة، من بينها إيدي هاو ويوليان ناجلسمان وأنطونيو كونتي، تحسبًا لاتخاذ قرار بتغيير القيادة الفنية.

 

ورغم ذلك، دافع جيرارد عن كاريك، مؤكدًا أن المشكلات التي يعاني منها مانشستر يونايتد لا تقتصر على المدرب وحده، وإنما تمتد إلى مستويات اللاعبين والقرارات الإدارية.

 

وانتقد النجم الإنجليزي السابق أداء عدد من لاعبي الفريق، معتبرًا أنهم لم يقدموا المستوى الذي يتناسب مع طموحات النادي وجماهيره خلال الفترة الماضية.

 

كما أشار إلى وجود قصور في تدعيم بعض المراكز خلال سوق الانتقالات، رغم الأموال التي أنفقتها الإدارة على صفقات جديدة، مؤكدًا ضرورة معالجة احتياجات الفريق بصورة أفضل.

 

واستشهد جيرارد بتجارب المدربين السابقين، موضحًا أن تغيير الأجهزة الفنية بصورة متكررة لم ينجح في إنهاء أزمات مانشستر يونايتد.

 

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن كاريك ليس المشكلة الأكبر داخل النادي، مطالبًا بالنظر إلى جميع الجوانب الفنية والإدارية قبل تحميل المدرب المسؤولية الكاملة عن تراجع النتائج.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

الدورى الإنجليزى

المزيد
ماريسكا يعترف بأحقية نوتينغهام فورست في الفوز على مانشستر سيتي

اعترف الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي وفقًا للتقرير المتداول، بأحقية نوتينغهام فورست في تحقيق الفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.   وأكد ماريسكا، في تصريحات نقلتها شبكة سكاي سبورتس، أن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب خلال الشوط الأول، خاصة على المستوى البدني، بعدما فشل اللاعبون في مجاراة قوة المنافس وخسروا العديد من الالتحامات الثنائية.   وأوضح المدرب الإيطالي أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى تركيز كبير وقدرة على التعامل مع الصراعات البدنية والكرات الثانية، مشيرًا إلى أن التفوق في هذه الجوانب يمثل عاملًا أساسيًا لتحقيق النتائج الإيجابية.   وأضاف أن مانشستر سيتي حاول العودة إلى أجواء اللقاء، لكن رد الفعل جاء متأخرًا بعدما أصبح الفريق متأخرًا بهدفين دون مقابل، وهو ما جعل مهمة التعويض أكثر صعوبة.   وتطرق ماريسكا إلى الأهداف التي استقبلها فريقه، موضحًا أن الهدف الأول جاء أثناء محاولة بناء اللعب من الخلف، بينما نتج الهدف الثاني عن خسارة الالتحامات في وسط الملعب.   وأشار إلى أن الهدف الثالث جاء أيضًا نتيجة فقدان صراع ثنائي بالقرب من منطقة جزاء نوتينغهام فورست، مؤكدًا ضرورة تحسين التعامل مع هذه المواقف خلال المباريات المقبلة.   وعن التغييرات التي أجراها مع بداية الشوط الثاني، كشف ماريسكا أن مارك جيهي طلب الخروج بسبب تعرضه لمشكلة بدنية خلال الشوط الأول، بينما كان جفارديول يعاني من متاعب بسيطة خلال الأسبوع.   وأكد أن أداء الفريق تحسن نسبيًا بعد الاستراحة، لكنه شدد على ضرورة الدخول في المباريات بقوة منذ البداية، بدلًا من انتظار استقبال الأهداف قبل محاولة استعادة السيطرة.   وتحدث المدرب الإيطالي عن تراجع النتائج بعد ثلاث هزائم متتالية، موضحًا أن الفريق سبق أن حقق سبعة انتصارات متتالية، قبل أن يدخل هذه المرحلة الصعبة.   وشدد ماريسكا على أن كرة القدم تشهد دائمًا فترات من التألق والتراجع، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الأخطاء والعمل على تطوير الأداء بصورة مستمرة.   كما أشار إلى أن علاقته باللاعبين لا تزال في مرحلة التطور، بعدما أمضى معهم ثلاثة أو أربعة أشهر، موضحًا أن الطرفين يحتاجان إلى المزيد من الوقت لفهم أساليب العمل.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تحديد نقاط الضعف ومعالجتها، من أجل استعادة النتائج الإيجابية والعودة إلى الطريق الصحيح خلال المباريات المقبلة.

احمد صابر نوفمبر 8, 2026 0
جيرارد

جيرارد يحذر كاريك من خسارة مانشستر يونايتد أمام أستون فيلا

نوتينغهام فورست يهزم مانشستر سيتي 3-1 في الدوري الإنجليزي

البريميرليج

مباريات اليوم في الدوري الإنجليزي.. مواجهات قوية أبرزها أرسنال وهال سيتي ومانشستر سيتي أمام نوتينجهام فورست

البريميرليج
خمس مواجهات قوية في الدوري الإنجليزي اليوم.. ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد في اختبار جديد

  تتواصل الإثارة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز مع إقامة خمس مباريات قوية تحمل أهمية كبيرة للأندية المشاركة، في ظل رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره بأفضل صورة ممكنة. وتشهد مواجهات اليوم صدامات متنوعة، أبرزها لقاء كريستال بالاس أمام ليفربول، ومواجهة سندرلاند وتشيلسي، إلى جانب المباراة المنتظرة بين مانشستر يونايتد وأستون فيلا، بينما يلتقي برايتون مع برينتفورد، وإيبسويتش تاون مع بورنموث. وتنطلق المواجهات بلقاء برايتون وبرينتفورد، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين فريقين يمتلكان الطموح لتقديم كرة قدم هجومية وتحقيق الانتصار. ويسعى برايتون إلى الاستفادة من اللعب على ملعبه، ومحاولة فرض سيطرته على وسط الملعب منذ البداية، مع التحرك السريع بالكرة والضغط على دفاع المنافس. في المقابل، يتطلع برينتفورد إلى التعامل بذكاء مع مجريات اللقاء، والاعتماد على التنظيم الدفاعي واستغلال المساحات التي قد تظهر خلف لاعبي أصحاب الأرض، خصوصًا خلال التحولات الهجومية. وفي مواجهة أخرى، يستضيف كريستال بالاس فريق ليفربول، في اختبار صعب للضيوف أمام منافس لا يرغب في التفريط بسهولة في نقاط المباراة. ويدخل ليفربول اللقاء بطموح فرض شخصيته الهجومية والعودة بالنقاط الثلاث، مع الاعتماد على الضغط المبكر وسرعة نقل الكرة إلى المناطق الأمامية. بينما سيحاول كريستال بالاس إغلاق المساحات أمام لاعبي ليفربول، والحد من خطورة تحركاتهم، مع البحث عن فرص لمباغتة المنافس من خلال الهجمات المرتدة والكرات الثابتة. كما يلتقي إيبسويتش تاون مع بورنموث في مواجهة تبدو مهمة للطرفين، حيث يبحث كل فريق عن استغلال هذه الفرصة للخروج بنتيجة تمنحه دفعة قوية. ومن المتوقع أن يحاول إيبسويتش استغلال عاملي الأرض والجمهور، مع ضرورة الحذر من سرعة لاعبي بورنموث وقدرتهم على التحول من الدفاع إلى الهجوم. وسيكون الصراع في وسط الملعب أحد أبرز مفاتيح المباراة، خصوصًا أن الفريق الذي ينجح في الاستحواذ على الكرة وفرض إيقاعه قد يحصل على أفضلية واضحة في صناعة الفرص. وتتجه الأنظار كذلك إلى مواجهة سندرلاند وتشيلسي، التي تجمع بين طموح أصحاب الأرض ورغبة الفريق اللندني في تحقيق انتصار مهم خارج ملعبه. ويحتاج سندرلاند إلى تقديم أداء منظم والاعتماد على الحماس والضغط، مع محاولة استغلال أي تراجع في تركيز دفاع تشيلسي. أما الفريق الضيف، فيسعى إلى فرض أسلوبه والاستفادة من قدرات لاعبيه في بناء الهجمات وصناعة الفرص، مع ضرورة تجنب الأخطاء التي قد تمنح سندرلاند فرصة الدخول في أجواء المباراة. وتحظى مباراة مانشستر يونايتد وأستون فيلا باهتمام كبير، باعتبارها واحدة من أبرز مواجهات الجولة، في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط ومواصلة المنافسة على تحقيق أهدافهما. ويأمل مانشستر يونايتد في استغلال اللعب على ملعبه لتقديم أداء قوي أمام جماهيره، بينما يدخل أستون فيلا المواجهة بطموح الخروج بنتيجة إيجابية، مستفيدًا من قدرته على تشكيل الخطورة في الهجمات المنظمة والسريعة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين الجهازين الفنيين، خاصة في منطقة وسط الملعب، حيث ستكون السيطرة على الكرة والقدرة على استغلال الفرص من العوامل المؤثرة في تحديد النتيجة. كما أن التعامل مع الضغط الجماهيري والحفاظ على التركيز الدفاعي سيكونان من العناصر المهمة خلال اللقاء. وتمنح هذه المواجهات الخمس جماهير الكرة الإنجليزية يومًا مليئًا بالإثارة، مع اختلاف الحسابات والطموحات بين الأندية المشاركة. وبين الفرق التي تبحث عن استعادة الانتصارات، والأخرى التي تسعى إلى تعزيز نتائجها الإيجابية، تبقى التفاصيل الصغيرة والفاعلية أمام المرمى عوامل حاسمة في تحديد هوية الفائزين، وسط ترقب لما ستسفر عنه منافسات اليوم في الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي نوفمبر 8, 2026 0
ليفربول وبالاس

التشكيل المتوقع لكريستال بالاس وليفربول.. إيزاك يقود الهجوم وفيرتز وجاكبو في الصورة

ليفربول وبالاس

آخر مواجهات كريستال بالاس وليفربول.. انتصارات تاريخية ومفاجآت مدوية قبل لقاء جديد في الدوري الإنجليزي

ليفربول وبالاس

أرقام وإحصائيات قبل مواجهة كريستال بالاس وليفربول.. تفوق تاريخي متقارب وأفضلية للأحمر في حسابات الفوز

ليفربول وبالاس
ليفربول يمتلك الأفضلية أمام كريستال بالاس.. أزمة دفاعية تطارد أصحاب الأرض وصلاح يقود طموحات الريدز

    تبدو مواجهة ليفربول وكريستال بالاس اختبارًا مهمًا لطموحات الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل التباين الواضح بين وضعيهما في جدول الترتيب، إلى جانب اختلاف الأرقام والإحصائيات التي سبقت اللقاء. فبينما يسعى ليفربول إلى الاقتراب من المراكز الأربعة الأولى، يحاول كريستال بالاس الخروج من منطقة الهبوط واستعادة قدرته على تحقيق النتائج الإيجابية، بعدما عانى من تراجع ملحوظ خلال الجولات الماضية. وتصب المؤشرات الرقمية في مصلحة ليفربول، الذي يحتل المركز الخامس برصيد 15 نقطة من 9 مباريات، بعدما حقق 4 انتصارات وتعادل في 3 مواجهات وتلقى هزيمتين. في المقابل، يأتي كريستال بالاس في المركز الثامن عشر برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين وتعادل واحد مقابل 6 هزائم، ليجد نفسه داخل منطقة الهبوط ويصبح مطالبًا بتحسين نتائجه سريعًا. ويعاني كريستال بالاس من مشكلات واضحة على المستوى الدفاعي، إذ استقبلت شباكه 21 هدفًا، وهو العدد الأكبر بين فرق المسابقة وفقًا للأرقام المعروضة قبل المباراة. كما يسمح الفريق للمنافسين بتسديد 18.8 كرة على مرماه في المباراة الواحدة، وهو أعلى معدل في الدوري، ما يكشف حجم الضغط الذي يتعرض له دفاعه خلال المباريات. ورغم قدرة بالاس على صناعة الفرص، بعدما وصل إلى 24 فرصة كبيرة، فإن الفريق لم ينجح في تحويل سوى 25% منها إلى أهداف، وهو ما يفسر جانبًا من معاناته الهجومية. ويبلغ متوسط استحواذه على الكرة 41.9%، كما يحصل على 3.22 ركنية في المباراة، وهي أرقام تشير إلى حاجته لتحسين استغلال فترات امتلاكه للكرة بدلًا من الاكتفاء بالوصول إلى مناطق الخطورة دون ترجمة ذلك إلى أهداف. أما ليفربول، فيمتلك أفضلية واضحة في بعض الجوانب، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 4 مباريات، ويحقق متوسط 5 ركنيات في اللقاء الواحد، كما يتصدر فرق الدوري في نسبة النجاح بالالتحامات الهوائية. لكن الفريق يعاني بدوره من بعض السلبيات، أبرزها ارتكاب 128 مخالفة، وهو العدد الأكبر في المسابقة، إلى جانب حصول لاعبيه على متوسط 2.44 بطاقة صفراء في المباراة. وتكشف نتائج الفريقين الأخيرة عن عدم استقرار كامل في الأداء؛ فكريستال بالاس حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا وتلقى 3 هزائم خلال آخر 5 مباريات، وشملت نتائجه خسارة ثقيلة بخماسية أمام برايتون وهزيمة بهدفين دون رد أمام نيوكاسل. كما ظهر الفريق بصورة هجومية محدودة في مباراته الأخيرة أمام توتنهام، بعدما اكتفى بتسديدتين ولم يحصل على أي ركلة ركنية. وفي المقابل، حقق ليفربول انتصارين وتعادلًا وتعرض لهزيمتين في آخر 5 مباريات، وهي نتائج تؤكد أن الفريق لم يصل بعد إلى الاستقرار المطلوب. ورغم ذلك، يظل محمد صلاح أحد أهم الأسلحة الهجومية التي يعول عليها الريدز، بفضل قدرته على صناعة الفارق والوصول إلى مرمى المنافسين. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تبدو المنافسة متقاربة في آخر 5 لقاءات، بعدما حقق كل فريق انتصارين وانتهت مباراة واحدة بالتعادل. ونجح ليفربول في الفوز بالمواجهة الأحدث التي أقيمت على ملعبه، بينما كان كريستال بالاس قد حسم اللقاء السابق لصالحه. وشهدت 4 مباريات من آخر 5 تسجيل الفريقين للأهداف، كما فشل ليفربول في الحفاظ على نظافة شباكه خلال هذه السلسلة. وتؤثر الغيابات في حسابات الطرفين؛ إذ يفتقد ليفربول خدمات هوجو إيكيتيكي وجيريمي فريمبونج وكونور برادلي وريان جرافينبيرش وجيوفاني ليوني بسبب الإصابات. بينما يغيب عن كريستال بالاس كل من تشادي رياض وتاكيهيرو تومياسو وإسماعيلا سار للإصابة، إلى جانب جان فيليب ماتيتا بسبب الإيقاف، وهو ما يقلل الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني لأصحاب الأرض. وتشير التوقعات الرقمية إلى أفضلية ليفربول بنسبة فوز تبلغ 61%، مقابل 22% للتعادل و17% لانتصار كريستال بالاس. وتبرز نتائج 1-1 و1-2 و0-2 ضمن السيناريوهات الأكثر ترجيحًا، مع توقع تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 58%. كما تشير التقديرات إلى إمكانية ظهور 4 بطاقات صفراء و10 ركلات ركنية، لتبقى الأفضلية النظرية للريدز، لكن حسم المواجهة سيظل مرهونًا بما يقدمه اللاعبون داخل الملعب.      

عمرو فوزي نوفمبر 8, 2026 0
ليفربول وبالاس

صراع النقاط يشتعل بين ليفربول وكريستال بالاس.. الريدز يبحث عن الاقتراب من القمة وأصحاب الأرض يقاتلون للهروب من الخطر

ليفربول وبالاس

ملعب سيلهرست بارك يستضيف مواجهة كريستال بالاس وليفربول.. وتوني هارينجتون حكمًا للمباراة

سندرلاند وتشيلسي

التشكيل المتوقع لمباراة سندرلاند وتشيلسي.. صراع مرتقب بين بروبي ونجوم البلوز