توخيل بعد برونزية المونديال: إنجلترا صنعت شيئًا مميزًا
كأس العالم 2026

توخيل بعد برونزية المونديال: إنجلترا صنعت شيئًا مميزًا

Heba khalaf يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
توخيل
توخيل

أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، فخره الكبير بما قدمه لاعبوه خلال مشوار كأس العالم 2026، وذلك عقب الفوز المثير على منتخب فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، مشيدًا بالروح القتالية التي أظهرها الفريق رغم الإرهاق والظروف البدنية الصعبة.

 

إشادة بالأداء في الشوط الأول

 

استهل توخيل حديثه بالإشادة بما قدمه المنتخب الإنجليزي في بداية المباراة، مؤكدًا أن الفريق ظهر بصورة مميزة خلال الشوط الأول قبل أن تتراجع الحالة البدنية في النصف الثاني من اللقاء.

 

وقال في تصريحات لشبكة "بي بي سي سبورت": "قدمنا شوطًا أول رائعًا، ثم شوطًا ثانيًا مضطربًا".

 

الإرهاق كان التحدي الأكبر

 

وأوضح مدرب إنجلترا أن ضغط المباريات واختلاف جدول المنافسات كان له تأثير واضح على أداء اللاعبين، مشيرًا إلى أن الفريق وصل إلى المباراة وهو يعاني من إجهاد كبير بعد الأسابيع المكثفة التي عاشها في البطولة.

 

وأضاف: "يمكن رؤية تأثير يوم واحد واختلاف جدول المباريات. لقد كنا منهكين للغاية من الأسابيع الماضية".

 

إشادة بعقلية اللاعبين

 

ورغم الصعوبات البدنية، أثنى توخيل على شخصية لاعبيه وقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة، مؤكدًا أن ما أظهره المنتخب يعكس عقلية استثنائية وإصرارًا كبيرًا على إنهاء البطولة بصورة مشرفة.

 

وقال: "أود أن أثني كثيرًا وأحترم تمامًا العقلية التي أظهرناها. تجاوز كل هذه الصعوبات أمر رائع حقًا".

 

أفضلية بدنية لصالح فرنسا

 

وأشار المدرب الألماني إلى أن المنتخب الفرنسي دخل اللقاء في ظروف أفضل من الناحية البدنية، بعدما حصل على فترة راحة أطول، بالإضافة إلى تقليل مسافات السفر مقارنة بمنتخب إنجلترا.

 

وأوضح: "كنت أخشى المتطلبات البدنية للمباراة، فنحن نعرف جودة وسرعة المنتخب الفرنسي. لقد حصلوا على يوم إضافي بين مباراتي نصف النهائي للراحة، كما أن مسافة سفرهم كانت أقصر منا".

 

الحرارة والارتفاع أثرا على اللاعبين

 

وأكد توخيل أن الظروف المناخية لعبت دورًا مهمًا في معاناة لاعبيه خلال الشوط الثاني، موضحًا أن الحرارة المرتفعة واللعب على ارتفاع شاهق تسببا في ظهور علامات الإرهاق والتشنجات على عدد من اللاعبين.

 

وأضاف: "لعبنا في حرارة شديدة وعلى ارتفاع شاهق. كنت قلقًا بشأن الجانب البدني، وكان ذلك واضحًا في الشوط الثاني من خلال التشنجات والإرهاق، لكنني لم أقلق أبدًا بشأن الروح المعنوية".

 

رسالة فخر بعد نهاية المشوار

 

واختتم توخيل تصريحاته برسالة تقدير للاعبيه، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي نجح في تحقيق إنجاز مميز خلال البطولة، وأن ما قدمه الفريق يعكس شخصية قوية ومستقبلًا واعدًا.

 

واختتم قائلًا: "لقد قلتها من قبل، هذا الفريق صنع شيئًا مميزًا للغاية، وقد أثبتوا ذلك مجددًا".

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
بلجيكا واسبانيا
بيدري احتياطياً ، ولامين اساسي .. تعرف علي التشكيل الرسمي لاسبانيا في مواجهة الارجنتين بنهائي المونديال

تتجه  أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في صدام ناري يسعى خلاله «الماتادور» إلى التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، بينما يطمح المنتخب الأرجنتيني إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه وحصد الكأس للمرة الرابعة، في مواجهة تحمل طموحات تاريخية للمنتخبين من أجل اعتلاء منصة التتويج وحسم اللقب الأغلى في عالم كرة القدم.     وجائت التشكيلة الرسمية لمنتخب اسبانيا كالتالي :    حراسة المرمي : اوناي سيمون    الدفاع : كوكوريا - كوبارسي - لابورت - بيدرو بورو   الوسط : رودري  - اولمو - فابيان رويز     الهجوم : لامين يامال- اويارزابال - اليكس بايينا     وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما بدأ مشواره في كأس العالم بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب كاب فيردي، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار عريض على السعودية بنتيجة 4-0، ثم يحسم صدارة المجموعة بالفوز على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة.   وواصل المنتخب الإسباني عروضه القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يحسم القمة أمام البرتغال بهدف دون رد في دور الـ16، سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة من المباراة، ثم كرر السيناريو المثير أمام بلجيكا في الدور ربع النهائي، بعدما خطف الفوز بنتيجة 2-1 بفضل هدف قاتل سجله ميرينو أيضًا في الدقائق الأخيرة.   وفي الدور نصف النهائي، واصل «لاروخا» طريقه بثبات نحو اللقب، بعدما نجح في تجاوز عقبة المنتخب الفرنسي بالفوز بهدفين دون رد، ليحجز مقعده في المباراة النهائية لكأس العالم 2026، ويضرب موعدًا من العيار الثقيل مع المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في مواجهة يسعى خلالها الإسبان إلى استكمال مشوارهم المميز والتتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخهم.   تاريخ اسبانيا في كأس العالم    تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا، وجورجيا، وبلغاريا.      وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية.    وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب.    كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.     

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الارجنتين واسبانيا

ميسي أساسيًا … تعرف علي التشكيل الرسمي لمنتخب الارجنتين في مواجهة اسبانيا بنهائي كاس العالم

رونالدو

رونالدو نازاريو يتوقع فوز إسبانيا بسهولة على الأرجنتين في نهائي كأس العالم

شرقي

تقييم كارثي لريان شرقي أمام إنجلترا.. ليكيب تمنحه 2 من 10

ساكا
ساكا يحتفل بإنجازه التاريخي بعد هاتريك فرنسا: فخور بالتواجد بجوار هيرست ولينيكر وكين

    أعرب بوكايو ساكا، نجم منتخب إنجلترا، عن سعادته الكبيرة بعدما أصبح رابع لاعب إنجليزي يسجل «هاتريك» في تاريخ كأس العالم، وذلك بعد تألقه خلال الفوز المثير على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث بمونديال 2026.   وقال ساكا عن إنجازه: «أمر مذهل، أشعر بالفخر. لا يمكن للكثير من اللاعبين القول إنهم سجلوا هاتريك في كأس العالم، لذا فهذا أمر إيجابي للغاية خرجت به من مباراة اليوم».   وعندما ذُكرت أمامه قائمة اللاعبين الإنجليز الذين سبقوه إلى هذا الإنجاز، والتي تضم جيف هيرست وجاري لينيكر وهاري كين، رد ساكا: «من الرائع التواجد في هذه القائمة بلا شك».   وتحدث ساكا عن البداية القوية للمنتخب الإنجليزي وتقدمه بأربعة أهداف دون رد قبل نهاية الشوط الأول، قائلًا: «أمنح الشوط الأول 10 من 10. الطريقة والعقلية التي دخلنا بها المباراة كانتا ممتازتين. كان من الممكن بسهولة أن تسير الأمور في اتجاه آخر، لكننا كنا محترفين للغاية، وركزنا بشكل كامل، وكنا حاسمين أمام المرمى، لذلك لم يكن من الممكن أن يسير الشوط الأول بصورة أفضل».   وعن تغير شكل المواجهة بعد الاستراحة، أوضح: «أجروا بعض التغييرات ونحن أجرينا بعض التغييرات أيضًا، وبدأ الزخم يميل لصالحهم. لم نعد نحتفظ بالكرة بالشكل الكافي، كما تراجع أداؤنا الهجومي مقارنة بالشوط الأول، ومع الجودة والمهارة التي يمتلكونها كانوا حاسمين للغاية وعاقبونا».   وأضاف: «في النهاية، وبعد استقبالنا ثلاثة أهداف، استيقظنا مجددًا وأعدنا فرض أسلوبنا وقاتلنا حتى النهاية».   وأكد ساكا أهمية إنهاء مشوار إنجلترا في البطولة بانتصار بعد الخسارة أمام الأرجنتين في نصف النهائي، قائلًا: «كان من المهم جدًا أن ننهي هذه البطولة بقوة، لأن هذه المجموعة من اللاعبين لا تستحق أقل من ذلك. إذا لم يكن بمقدورنا الذهاب حتى النهاية والتتويج، فما زلنا قد أنهينا البطولة في أفضل مركز وصلنا إليه منذ سنوات طويلة جدًا».   وعندما أشار المذيع إلى أن ذلك هو أفضل مركز لإنجلترا منذ التتويج بكأس العالم عام 1966، رد ساكا: «لقد قلتها أنت.. هذه فترة طويلة جدًا بالفعل».   وتطرق ساكا إلى شعوره بعد ضياع فرصة المنافسة على اللقب، قائلًا: «عندما تودع بطولة كهذه ستطرح دائمًا الأسئلة، لأن كأس العالم يقام كل أربع سنوات، وعلينا الانتظار أربع سنوات أخرى لنحصل على فرصة اللعب فيه مجددًا، وهذا هو أكثر ما يؤلم».   وتابع: «ليس أمامنا خيار سوى العودة بعد ثمانية أسابيع، والالتقاء مجددًا لبدء الرحلة من أسفل الجبل وتسلقه من جديد، سواء في دوري الأمم الأوروبية أو بطولة اليورو، ومن ثم سنعود بعد أربع سنوات».   واختتم ساكا تصريحاته بالحديث عن تطور المنتخب الإنجليزي تحت قيادة توماس توخيل، قائلًا: «كنت أؤمن أن هذه هي سنتنا، ولم أشعر قط بثقة أكبر قبل دخول أي بطولة في أننا سنفوز بها كما شعرت هذه المرة، لكننا تعثرنا قبل النهاية بقليل. الآن علينا مراجعة أنفسنا، ومعرفة ما سار بشكل خاطئ والأمور التي يمكننا تحسينها».

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
اوليسى

مايكل أوليس ينهار بالبكاء بعد خسارة فرنسا أمام إنجلترا في كأس العالم

ادريان رابيو

رابيو ينتقد زملاءه بعد السقوط أمام إنجلترا: دخلنا الشوط الأول بطريقة مخزية

بيلينجهام

جود بيلينغهام يحقق رقمًا تاريخيًا غير مسبوق في كأس العالم

فرنسا وباراجواي
تشواميني يعلق على قرار عدم مشاركته أساسيًا أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم

  علّق أوريلين تشواميني، لاعب وسط منتخب فرنسا، على قرار ديدييه ديشامب بعدم الدفع به ضمن التشكيل الأساسي أمام إسبانيا، في المباراة التي جمعت المنتخبين بالدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026.   ورد تشواميني على سؤال حول ما إذا كان يرى أنه كان يستحق المشاركة أساسيًا أمام المنتخب الإسباني، قائلًا: «ما إذا كان المدرب كان يجب أن يشركني أساسيًا؟ هذه ليست نقاشات نخوضها هنا».   وأضاف لاعب المنتخب الفرنسي في حديثه عن الجدل الذي أثير حول الاختيارات الفنية لديشامب: «الجميع حر في تكوين رأيه بناءً على المعلومات التي يمتلكها»، رافضًا الدخول في انتقادات مباشرة لقرار مدربه السابق.   وأنهى منتخب فرنسا مشواره في كأس العالم 2026 بالمركز الرابع، بعدما وصل إلى الدور نصف النهائي قبل أن يخسر أمام إسبانيا بهدفين دون رد، ليفقد فرصة المنافسة على اللقب العالمي.   وانتقل المنتخب الفرنسي بعدها لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، في مواجهة مثيرة شهدت عشرة أهداف، وانتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة 6-4، ليكتفي الديوك بالمركز الرابع في البطولة.   وشهدت نهاية مشوار فرنسا في المونديال إسدال الستار على حقبة ديدييه ديشامب مع المنتخب، بعدما أنهى مسيرته الطويلة على رأس القيادة الفنية للديوك، والتي بدأت عام 2012 وشهدت تتويجه بكأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، إلى جانب وصافة كأس العالم 2022 ويورو 2016.   وتفتح نهاية كأس العالم صفحة جديدة أمام المنتخب الفرنسي بعد رحيل ديشامب، في الوقت الذي يضم فيه الديوك مجموعة كبيرة من العناصر الشابة التي يُنتظر أن تشكل قوام الفريق خلال المرحلة المقبلة، مع بداية حقبة فنية جديدة للمنتخب الفرنسي.

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
ريان شرقي

ليكيب تكشف توترًا داخل منتخب فرنسا بسبب تصرفات ريان شرقي في كأس العالم

ديشامب

نهاية حقبة تاريخية.. ديدييه ديشامب يودع منتخب فرنسا بعد 14 عامًا

كوندي

كوندي ينتقد مباراة تحديد المركز الثالث: «ما كان يجب أن تُلعب»