كشفت تقارير صحفية جديدة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالواقعة التي جمعت الأوروجوياني فيدي فالفيردي بالحكم أورتيز أرياس، عقب التدخل القوي الذي تعرض له لاعب ريال مدريد من جانب كانغ إن لي، لاعب أتلتيكو مدريد، خلال ديربي العاصمة الإسبانية الذي انتهى بفوز أتلتيكو بنتيجة 2-1.
وكانت المباراة التي أقيمت على ملعب متروبوليتانو قد شهدت جدلًا تحكيميًا واسعًا، خاصة خلال الشوط الأول، بعدما تعرض فالفيردي لتدخل قوي على مستوى الكاحل، في الوقت الذي قرر فيه الحكم عدم إشهار أي بطاقة للاعب أتلتيكو مدريد، رغم احتجاج لاعبي ريال مدريد على القرار والمطالبة بعقوبة أكثر قسوة.
ووفقًا لما نشرته «دياريو مدريدستا»، فإن تفاصيل جديدة ظهرت بشأن ما حدث بعد نهاية الشوط الأول، وتحديدًا بين الحكم أورتيز أرياس ولاعب أتلتيكو مدريد كانغ إن لي، حيث أشارت الصحيفة إلى أن الحكم وجه تحذيرًا للاعب الكوري وطالبه بعدم ارتكاب مخالفات أخرى من النوع نفسه، بعدما تسبب التدخل في إصابة فالفيردي.
وتعود الواقعة إلى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، عندما تدخل كانغ إن لي على فالفيردي في وسط الملعب، في لقطة أظهرت الإعادة التلفزيونية تعرض كاحل لاعب ريال مدريد لضربة قوية، بينما كان أورتيز أرياس قريبًا من موقع الحادثة.
وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن الحكم شاهد التدخل من خلف اللاعبين، وهو ما جعله يرى الواقعة من زاوية مختلفة عن تلك التي ظهرت لاحقًا في الإعادات التلفزيونية. ورغم ذلك، احتسب مخالفة على كانغ إن لي، لكنه لم يشهر في وجهه البطاقة الصفراء، كما لم يتم استدعاؤه لمراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد.
وكان فالفيردي قد اعترض سريعًا على القرار، مطالبًا بالحصول على عقوبة أكبر، خاصة بعدما شعر بقوة التدخل على كاحله. وتظهر اللقطات المتداولة أن لاعب ريال مدريد كان غاضبًا من عدم احتساب البطاقة الحمراء، بينما أشارت التقارير إلى أن الحكم أورتيز أرياس ابتسم له بطريقة ساخرة خلال احتجاجه، وهو ما أضاف مزيدًا من الجدل إلى الواقعة.
وأصبحت هذه اللحظة واحدة من أبرز لقطات المباراة، خصوصًا أن فالفيردي لم يخرج من التدخل دون أضرار، بل تعرض لإصابة في الكاحل أجبرته لاحقًا على عدم السفر مع منتخب أوروجواي خلال فترة التوقف الدولي.
وبعد نهاية المباراة، تحولت الواقعة إلى واحدة من القضايا الرئيسية التي تحدث عنها ريال مدريد، خاصة في ظل شعور النادي بوجود قرارات تحكيمية أثرت على سير الديربي. ولم تكن لقطة فالفيردي هي الحالة الوحيدة التي أثارت غضب الفريق الملكي خلال الشوط الأول، إذ سبقها تدخل آخر من كريستيان روميرو على جود بيلينجهام أثار أيضًا مطالبات بإشهار البطاقة الحمراء.
لكن تدخل كانغ إن لي على فالفيردي ظل من أكثر اللقطات إثارة للجدل، بسبب الطريقة التي جاءت بها المخالفة ومكانها، إضافة إلى الإصابة التي تعرض لها اللاعب الأوروجوياني بعد الواقعة.
ريال مدريد كان يرى أن التدخل يستحق عقوبة أكبر، بينما استمر الحكم في قراره باحتساب المخالفة فقط، وهو ما جعل الاحتجاجات تتواصل داخل الملعب. وبعد ذلك، وبحسب ما ذكرته «دياريو مدريدستا»، جاء التحذير الذي وجهه أورتيز أرياس إلى كانغ إن لي بعد نهاية الشوط الأول، في محاولة لمنع تكرار مثل هذه التدخلات في النصف الثاني من المباراة.
لكن المفارقة أن هذه التفاصيل ظهرت بعد مباراة انتهت أصلًا بخسارة ريال مدريد، وهو ما جعل الحديث عن القرارات التحكيمية أكثر حضورًا في أعقاب الديربي.
المباراة نفسها شهدت تطورات أخرى في الشوط الثاني، بعدما حصل أتلتيكو مدريد على ركلة جزاء عقب تدخل دين هاوسن على جوليانو سيميوني، قبل أن يتدخل حكم الفيديو ويطلب من أورتيز أرياس مراجعة اللقطة، ليقرر بعدها طرد مدافع ريال مدريد.
ونجح أتلتيكو مدريد في استغلال التفوق العددي والتقدم من ركلة الجزاء، قبل أن يضيف الهدف الثاني، بينما تمكن ريال مدريد من تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، لكنه لم يتمكن من العودة بالنتيجة وانتهى الديربي بفوز أصحاب الأرض 2-1.
وهكذا، أصبحت لقطة فالفيردي وكانغ إن لي جزءًا من سلسلة طويلة من النقاشات التي أعقبت المباراة، خاصة أن اللاعب الأوروجوياني خرج من اللقاء وهو يعاني من إصابة في الكاحل.
وأعلن ريال مدريد لاحقًا أن فالفيردي تعرض لصدمة قوية في الكاحل، بينما أدى ذلك إلى غيابه عن قائمة منتخب أوروجواي خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما منح الواقعة أهمية أكبر بالنسبة إلى النادي واللاعب، بعدما لم تكن مجرد مخالفة عابرة خلال مباراة.
وكان فالفيردي من العناصر الأساسية في تشكيل ريال مدريد خلال الديربي، وبالتالي فإن فقدانه خلال فترة التوقف الدولي كان نتيجة مباشرة لتبعات الإصابة التي تعرض لها في اللقاء، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى القرار التحكيمي.
وبعيدًا عن موقف ريال مدريد، أصبحت اللقطة محل نقاش واسع في الأوساط الرياضية الإسبانية، خاصة مع ظهور الإعادات التي أظهرت اصطدام قدم كانغ إن لي بكاحل فالفيردي. كما أن قرب الحكم من الواقعة جعل الجدل أكبر، لأن أورتيز أرياس كان في موقع يسمح له بمتابعة التدخل، لكنه قرر عدم إشهار البطاقة.
وتأتي أهمية التفاصيل الجديدة المتعلقة بالتحذير الذي وجهه الحكم إلى كانغ إن لي بعد نهاية الشوط الأول من كونها تضيف جانبًا آخر إلى القصة. فالواقعة لم تنته بمجرد احتساب المخالفة، وإنما استمرت في حديث الحكم مع اللاعب، وفقًا للتقرير، في ظل إدراكه لخطورة تكرار تدخل مشابه.
وكانت المباراة في ذلك الوقت لا تزال متقاربة، ولم يكن أي من الفريقين قد حسم الأفضلية، ولذلك فإن أي قرار تحكيمي كان يمكن أن تكون له أهمية كبيرة في مجريات اللقاء. وفي النهاية، حُسمت المباراة لصالح أتلتيكو مدريد، بينما بقيت لقطة فالفيردي وكانغ إن لي واحدة من أبرز علامات الاستفهام حول أداء الحكم.
كما أن موقف فالفيردي بعد التدخل كان واضحًا، إذ احتج على القرار وطالب بعقوبة أكبر، بينما تشير تفاصيل التقرير إلى أن ابتسامة الحكم تجاهه زادت من غضب اللاعب، خاصة أنه كان يعاني بالفعل من الألم نتيجة التدخل.
هذه الجزئية تحديدًا جعلت القصة أكثر إثارة، لأن الأمر لم يعد متعلقًا فقط بالقرار الفني بشأن البطاقة، بل امتد إلى طريقة تفاعل الحكم مع احتجاج لاعب ريال مدريد.
وفي الأيام التالية للديربي، استمر الحديث عن الواقعة، خصوصًا بعدما أصبح غياب فالفيردي عن منتخب أوروجواي مؤكدًا بسبب الإصابة. وأصبح السؤال الأساسي هو ما إذا كان التدخل يستحق بالفعل عقوبة أكبر، ولماذا لم يتدخل حكم الفيديو في اللقطة رغم ظهورها بصورة أكثر وضوحًا في الإعادة.
وبحسب تقارير أخرى تناولت المباراة، فإن الجدل لم يقتصر على وسائل الإعلام أو نادي ريال مدريد فقط، إذ أصبحت قرارات أورتيز أرياس في الديربي محل مراجعة ونقاش واسع، خصوصًا فيما يتعلق بالتدخل على فالفيردي.
لكن بالنسبة إلى جماهير ريال مدريد، تبقى الواقعة مرتبطة بشكل مباشر بالخسارة أمام أتلتيكو مدريد، لأن الفريق خسر الديربي بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت أحداثًا تحكيمية كثيرة وأثارت حالة من الغضب داخل النادي الملكي.
وفي النهاية، فإن تفاصيل ما حدث بين فالفيردي والحكم أورتيز أرياس بعد تدخل كانغ إن لي تضيف فصلًا جديدًا إلى قصة واحدة من أكثر لقطات ديربي مدريد إثارة للجدل. فالتدخل تسبب في إصابة لاعب ريال مدريد، والحكم لم يشهر أي بطاقة في وجه لاعب أتلتيكو، قبل أن تكشف التقارير عن تحذير وجهه أورتيز أرياس إلى كانغ إن لي بعد نهاية الشوط الأول.
وبينما انتهت المباراة بفوز أتلتيكو مدريد 2-1، فإن الجدل حول تلك الواقعة لم ينته مع صافرة النهاية، خاصة مع غياب فالفيردي عن منتخب أوروجواي بسبب الإصابة، واستمرار النقاش حول القرار الذي اتخذه الحكم في واحدة من أكثر لحظات الديربي حساسية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تتواصل منافسات الدوري الإسباني بأربع مواجهات تحمل أهمية كبيرة في حسابات الجولة، بداية من لقاء مالاجا أمام راسينج سانتاندير، مرورًا بمواجهة إسبانيول وديبورتيفو لاكورونيا، ثم صدام أوساسونا وأتلتيك بيلباو، وصولًا إلى القمة المنتظرة بين فالنسيا وريال مدريد، التي تخطف الأنظار باعتبارها أبرز مباريات اليوم، في ظل رغبة الفريق الملكي في مواصلة مطاردة الصدارة وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وتنطلق المواجهات بمباراة مالاجا وراسينج سانتاندير، التي تمثل فرصة مهمة للفريقين من أجل تحسين وضعهما في جدول الترتيب، خصوصًا أن مباريات هذه المرحلة من الموسم تكتسب أهمية متزايدة مع محاولة كل فريق جمع أكبر عدد ممكن من النقاط. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع رغبة مالاجا في الاستفادة من اللعب على أرضه، بينما يسعى راسينج إلى العودة بنتيجة إيجابية تمنحه دفعة في مشواره بالمسابقة. وفي المواجهة الثانية، يستضيف إسبانيول فريق ديبورتيفو لاكورونيا، في لقاء يصعب التعامل معه باعتباره مباراة عادية، نظرًا إلى حاجة الطرفين لتحقيق نتيجة تمنحهما الاستقرار وتساعدهما على التقدم في جدول الدوري. ويأمل إسبانيول في استغلال عاملي الأرض والجمهور لفرض إيقاعه منذ البداية، بينما يدخل ديبورتيفو اللقاء بطموح تعطيل منافسه والبحث عن المساحات التي تسمح له بتهديد المرمى. وقد تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا في هذه المواجهة، خاصة في ظل أهمية استغلال الفرص وعدم منح المنافس مساحات للتحرك. كما سيكون التعامل مع الضغط في الدقائق الأولى عاملًا مؤثرًا، إذ يسعى أصحاب الأرض إلى فرض سيطرتهم، بينما قد يعتمد الفريق الضيف على التنظيم والانتظار من أجل تنفيذ هجمات سريعة. أما مباراة أوساسونا وأتلتيك بيلباو، فتبدو مرشحة لصراع بدني وتكتيكي قوي، في ظل طبيعة المواجهات التي تجمع الفريقين، ورغبة كل طرف في الخروج بالنقاط الثلاث. ويطمح أوساسونا إلى استغلال ملعبه لتحقيق نتيجة تمنحه دفعة مهمة، بينما يدخل أتلتيك بيلباو المباراة بحثًا عن تأكيد قدرته على المنافسة وتحقيق نتيجة إيجابية خارج قواعده. ومن المتوقع أن يكون وسط الملعب نقطة الصراع الأساسية، مع أهمية الضغط على حامل الكرة والحد من قدرة المنافس على بناء الهجمات. كما قد تمثل الكرات الثابتة والالتحامات داخل منطقة الجزاء أحد الحلول المهمة للوصول إلى المرمى، خصوصًا إذا نجح أحد الفريقين في إغلاق المساحات أمام التحركات الهجومية. وتتجه الأنظار في ختام مباريات اليوم إلى مواجهة فالنسيا وريال مدريد، التي تحمل أهمية كبيرة للفريقين، وإن اختلفت أهدافهما. ويسعى ريال مدريد إلى مواصلة الضغط على المتصدر وعدم فقدان نقاط جديدة في سباق المنافسة، بينما يأمل فالنسيا في استغلال إقامة اللقاء على ملعبه لتحقيق مفاجأة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ويدخل الفريق الملكي المواجهة وهو يدرك أن اللعب خارج ملعبه يتطلب تركيزًا كبيرًا، خاصة أمام منافس يمتلك الدافع الجماهيري والرغبة في إثبات قدرته على مقارعة الكبار. وسيكون على ريال مدريد التعامل بحذر مع اندفاع فالنسيا، مع محاولة استغلال جودة لاعبيه في التحولات الهجومية وصناعة الفرص، وعدم السماح لأصحاب الأرض بفرض أسلوبهم. في المقابل، يحتاج فالنسيا إلى تقديم مباراة منضبطة على المستويين الدفاعي والهجومي، مع استغلال الفرص التي قد تتاح له، لأن إهدار المساحات أمام فريق بحجم ريال مدريد قد يكلفه الكثير. كما سيكون الدعم الجماهيري عنصرًا مهمًا في محاولة أصحاب الأرض تحقيق نتيجة إيجابية. وتمنح مواجهات اليوم أهمية إضافية للجولة الثانية عشرة، بعدما أصبحت كل نقطة مؤثرة في ترتيب الفرق وطموحاتها، سواء في المنافسة على المراكز المتقدمة أو الابتعاد عن مناطق الخطر. وبين صراع مالاجا وراسينج، وطموحات إسبانيول وديبورتيفو، والمواجهة التكتيكية بين أوساسونا وأتلتيك بيلباو، والاختبار الصعب لريال مدريد أمام فالنسيا، ينتظر عشاق الكرة الإسبانية يومًا حافلًا بالمنافسة والإثارة.
تحمل المواجهات الأخيرة بين ريال مدريد وفالنسيا الكثير من الإثارة والندية، بعدما شهدت اللقاءات السابقة نتائج متنوعة وانتصارات مهمة للفريقين، رغم امتلاك النادي الملكي الأفضلية في عدد من المباريات، وذلك قبل الصدام الجديد الذي يجمعهما على ملعب ميستايا، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني. وتكشف نتائج آخر المواجهات المباشرة عن تفوق نسبي لريال مدريد، الذي نجح في تحقيق عدة انتصارات بنتائج كبيرة، لكنه تعرض أيضًا لخسارة مفاجئة أمام فالنسيا على ملعب سانتياجو برنابيو، كما شهدت بعض المباريات حالات طرد وقرارات تحكيمية مؤثرة زادت من حدة المنافسة بين الفريقين. وكانت أحدث المواجهات المدرجة في سجل الفريقين بتاريخ 8 فبراير 2026، عندما تمكن ريال مدريد من الفوز على فالنسيا بهدفين دون مقابل، في مباراة نجح خلالها الفريق الملكي في الخروج بالنقاط الثلاث والحفاظ على نظافة شباكه أمام منافسه. وقبلها، وتحديدًا يوم 1 نوفمبر 2025، حقق ريال مدريد انتصارًا عريضًا على فالنسيا بأربعة أهداف دون رد، ليؤكد تفوقه الهجومي في تلك المواجهة، ويقدم واحدة من أبرز نتائجه أمام الفريق الإسباني خلال الفترة الأخيرة. لكن فالنسيا نجح في كسر تفوق منافسه خلال مواجهة 5 أبريل 2025، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على ريال مدريد بنتيجة هدفين مقابل هدف، في لقاء أقيم على ملعب الفريق الملكي، ليمنح جماهيره انتصارًا مهمًا أمام أحد أقوى المنافسين في الكرة الإسبانية. وعاد ريال مدريد لتحقيق الفوز في مواجهة 3 يناير 2025، بعدما تفوق على فالنسيا بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت حالة طرد في صفوف الفريق الملكي، ورغم النقص العددي تمكن الضيوف من حسم النتيجة لصالحهم ومواصلة التفوق في سجل المواجهات. أما مباراة 2 مارس 2024، فقد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، بعدما قدم الطرفان مواجهة قوية تبادلا خلالها التسجيل، وشهدت أيضًا حالة طرد للاعب من ريال مدريد، ليخرج الفريقان بنقطة لكل منهما في لقاء اتسم بالندية حتى النهاية. وفي 11 نوفمبر 2023، حقق ريال مدريد انتصارًا كبيرًا على حساب فالنسيا بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة فرض خلالها الفريق الملكي سيطرته الهجومية ونجح في تسجيل عدد كبير من الأهداف، ليضيف فوزًا عريضًا إلى سجل مواجهاته أمام منافسه. وعلى الجانب الآخر، تمكن فالنسيا من تحقيق انتصار مهم يوم 21 مايو 2023، بعدما فاز بهدف دون مقابل، في مباراة شهدت طرد لاعب من ريال مدريد، وهو ما ساهم في زيادة صعوبة مهمة الفريق الملكي خلال اللقاء. كما تفوق ريال مدريد على فالنسيا بهدفين دون رد في مواجهة 2 فبراير 2023، ليواصل نتائجه الإيجابية أمام منافسه، قبل أن يلتقي الفريقان في بطولة كأس السوبر الإسباني يوم 11 يناير من العام نفسه. وانتهت مواجهة السوبر بالتعادل بهدف لكل فريق خلال الوقت الأصلي، قبل أن يحسم ريال مدريد التأهل لصالحه عبر ركلات الترجيح بنتيجة أربعة مقابل ثلاثة، في مباراة أكدت صعوبة المواجهات بين الطرفين حتى عندما لا يتمكن أي منهما من حسم النتيجة خلال الوقت المحدد. وتوضح هذه النتائج أن ريال مدريد يمتلك أفضلية في سجل المواجهات الأخيرة، لكنه لم يكن بعيدًا عن التعثر أمام فالنسيا، الذي نجح في تحقيق انتصارات مهمة وفرض التعادل في مناسبات أخرى. كما أن إقامة المباراة المقبلة على ملعب ميستايا تمنح أصحاب الأرض فرصة للاستفادة من دعم جماهيرهم ومحاولة تكرار النتائج الإيجابية. ويدخل الفريقان المواجهة الجديدة بطموحات مختلفة، إذ يسعى ريال مدريد إلى تأكيد تفوقه ومواصلة المنافسة على قمة الدوري الإسباني، بينما يتطلع فالنسيا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة تعيد الثقة للفريق، في مواجهة تحمل تاريخًا طويلًا من المنافسة والنتائج المثيرة.
يدخل ريال مدريد مواجهته المرتقبة أمام فالنسيا، المقرر إقامتها يوم السبت 7 نوفمبر، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني، بأفضلية واضحة على مستوى جدول الترتيب والنتائج الأخيرة، في الوقت الذي يعيش فيه أصحاب الأرض فترة صعبة تجعل المباراة اختبارًا مهمًا لقدرتهم على استعادة التوازن والهروب من المراكز المتأخرة. ويحتل ريال مدريد المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 27 نقطة، بعدما خاض 11 مباراة، ونجح في تحقيق فارق أهداف يصل إلى 18 هدفًا، وهو ما يعكس القوة الهجومية للفريق والقدرة على تحقيق نتائج إيجابية خلال الجولات الماضية، رغم وجوده خلف بعض منافسيه في سباق المقدمة. ويسعى الفريق الملكي إلى استغلال هذه المواجهة من أجل مواصلة الضغط على فرق الصدارة، وعدم فقدان المزيد من النقاط في سباق المنافسة على لقب الدوري، خاصة أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى، لكن أي تعثر جديد قد يزيد من صعوبة مهمته في تقليص الفارق مع المتصدرين. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، يظهر ريال مدريد بصورة قوية، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية وفقًا للنتائج المعروضة، إذ فاز على أيك أثينا بنتيجة 3-2، ثم تفوق على منافسه التالي بثلاثية نظيفة، قبل أن يحقق انتصارًا مهمًا على برشلونة بنتيجة 2-1، كما تغلب على لايبزيج وإشبيلية بالنتيجة نفسها، 4-1 في المباراتين. وتمنح هذه السلسلة الفريق الملكي دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة فالنسيا، خاصة أن الانتصارات المتتالية تعكس حالة من الاستقرار والفاعلية في استغلال الفرص، إلى جانب امتلاك الفريق القدرة على تسجيل عدد كبير من الأهداف، وهو ما قد يمثل تهديدًا واضحًا لدفاع أصحاب الأرض. في المقابل، يعيش فالنسيا وضعًا صعبًا للغاية قبل اللقاء، بعدما تراجع إلى المركز التاسع عشر في جدول ترتيب الدوري الإسباني، برصيد 9 نقاط فقط من 11 مباراة، مع فارق أهداف سلبي يصل إلى 9 أهداف، ليجد نفسه ضمن مراكز الهبوط، وهو ما يضع الفريق تحت ضغط كبير لتحقيق نتيجة إيجابية. ويحتاج فالنسيا إلى استعادة الانتصارات في أسرع وقت ممكن، من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب والابتعاد عن منطقة الخطر، خاصة أن استمرار نزيف النقاط قد يزيد من صعوبة موقفه مع تقدم المنافسات، ويجعل كل مباراة بمثابة فرصة لا يمكن التفريط فيها. وتكشف النتائج الخمس الأخيرة لفالنسيا عن معاناة واضحة على مستوى تحقيق الانتصارات، إذ خسر أمام إلتشي بهدف دون رد، ثم سقط أمام فياريال بنتيجة 2-1، قبل أن يتعادل سلبيًا مع أتلتيك بيلباو، ويحقق تعادلًا آخر بنتيجة 2-2 أمام أوساسونا، ثم خسر أمام ريال سوسيداد بنتيجة 3-2. وتوضح هذه النتائج أن فالنسيا يعاني من صعوبة تحويل الفرص إلى انتصارات، رغم قدرته على التسجيل في بعض المواجهات، كما أن استقبال الأهداف بصورة متكررة يزيد من الضغوط على الفريق قبل استضافة منافس بحجم ريال مدريد، الذي يمتلك عناصر قادرة على استغلال المساحات والأخطاء الدفاعية. أما على مستوى المواجهات المباشرة، فتميل الكفة التاريخية الحديثة إلى ريال مدريد، وفقًا للأرقام المعروضة لآخر عشر مباريات بين الفريقين، والتي شهدت تحقيق الفريق الملكي سبعة انتصارات، مقابل فوزين لفالنسيا، بينما انتهت مواجهة واحدة بالتعادل. وتؤكد هذه الأرقام صعوبة المهمة المنتظرة أمام أصحاب الأرض، لكنها تمنحهم في الوقت نفسه دافعًا لمحاولة تغيير الصورة وتحقيق نتيجة مختلفة، خصوصًا أن المباراة تقام على ملعب ميستايا وأمام جماهير فالنسيا. وبين رغبة ريال مدريد في مواصلة مطاردة الصدارة، ومحاولات فالنسيا للخروج من دوامة النتائج السلبية والابتعاد عن مراكز الهبوط، تبدو المواجهة مهمة للغاية للطرفين، حيث يدخل الضيوف بأفضلية الترتيب والمستوى الأخير، بينما لا يملك أصحاب الأرض رفاهية إهدار المزيد من النقاط.