تشكيل مباراة إنجلترا وكرواتيا الرسمي في كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

تشكيل مباراة إنجلترا وكرواتيا الرسمي في كأس العالم 2026

HebatAllah Salama يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
إنجلترا وكرواتيا
إنجلترا وكرواتيا

 

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، مساء اليوم الأربعاء الموافق السابع عشر من يونيو لعام 2026، شطر ملعب "إيه تي آند تي" الأيقوني بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تُفتح الستار عن واحدة من أقوى مباريات الدور الأول والمجموعات في بطولة كأس العالم 2026. يلتقي العملاق الإنجليزي، صاحب العراقة والتاريخ والمطامح المتجددة، بنظيره الكرواتي، "الناريين" الذين أثبتوا في العقد الأخير أنهم رقم صعب لا يمكن تجاوزه في المحافل العالمية.

تأتي هذه المواجهة المشتعلة لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية عشرة، في نسخة استثنائية وغير مسبوقة من المونديال، إذ تُقام البطولة للمرة الأولى في تاريخها بتنظيم مشترك وثلاثي فريد يجمع بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، وبمشاركة قياسية تضم 48 منتخباً، مما يضفي على كل مباراة طابعاً مصيرياً لا يقبل القسمة على اثنين، ويزيد من الضغوط المسلطة على الأجهزة الفنية واللاعبين لتأمين انطلاقة تليق بسمعة وتطلعات الجماهير.

 

إنجلترا وتحدي كسر العقدة التاريخية: إرث 1966 يبحث عن امتداد
 
يدخل المنتخب الإنجليزي، الملقب بـ "الأسود الثلاثة"، هذه المواجهة وهو يحمل على عاتقه إرثاً كروياً ثقيلاً وطموحات شعب بأسره يرى أن الوقت قد حان لعودة الكأس إلى مهد كرة القدم. يسعى الإنجليز بكل قوتهم لتكرار الإنجاز التاريخي الوحيد الذي حققه المنتخب عبر تاريخه، حينما تُوج بلقب كأس العالم عام 1966 على أرضه وبين جماهيره، وهو اللقب الذي غاب عن خزائن الاتحاد الإنجليزي لعقود طويلة رغم تعاقب الأجيال الذهبية.

لم تكن المشاركات الإنجليزية في المونديال مجرد عبور عابر، بل صاغت الكثير من ملامح البطولة عبر التاريخ. وسجل منتخب "الأسود الثلاثة" حضوره القوي في 17 نسخة سابقة من نهائيات كأس العالم، خاض خلالها 74 مباراة رسمية حافلة بالإثارة والندية. وخلال هذه المسيرة الطويلة، استطاع المنتخب الإنجليزي تحقيق الفوز في 32 مواجهة، بينما فرض التعادل نفسه في 22 مباراة، وتجرع مرارة الهزيمة في 20 مناسبة.

وعلى الصعيد الهجومي، يمتلك الإنجليز سجلاً تهديفياً مرعباً، حيث زارت شباك منافسيهم 104 مرات، مما يعكس النزعة الهجومية التقليدية للكرة الإنجليزية، في حين استقبلت شباكهم 68 هدفاً عبر تاريخ مشاركاتهم المونديالية. وتأتي مباراة اليوم بمثابة خطوة أولى حاسمة لبناء زخم إيجابي يمهد الطريق نحو الأدوار الإقصائية، وتجنب أي حسابات معقدة قد تفرضها الجولات القادمة في هذه المجموعة القوية.

 

كرواتيا: جيل "الناريين" يواصل كتابة التاريخ وتحدي الكبار
 
على الجانب الآخر، يواصل المنتخب الكرواتي ترسيخ مكانته المرموقة بين كبار المنتخبات العالمية وصفوة كرة القدم في القارة العجوز. فلم يعد المنتخب الكرواتي مجرد فريق يحقق المفاجآت، بل أصبح منافساً دائماً على منصات التتويج، مستنداً إلى عقلية قتالية صلبة وموهبة فطرية يتوارثها لاعبوه جيلاً بعد جيل. ويمثل الوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس العالم في روسيا عام 2018 وحصد المركز الثاني والميدالية الفضية، الإنجاز الأبرز والأبهى في تاريخ الكرة الكرواتية الحديث، وهو الإنجاز الذي وضع كرواتيا بشكل نهائي على خارطة القوى العظمى في اللعبة.

ورغم أن عمر الدولة الكرواتية الحديثة في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ليس بالطويل مقارنة بالخصم الإنجليزي، إلا أن منتخب كرواتيا سجل حضوراً لافتاً ومميزاً في سبع نسخ سابقة من المونديال منذ أول مشاركة له في عام 1998. وخلال هذه المشاركات السبع، خاض الكروات 30 مباراة، تمكنوا من تحقيق الفوز في 13 منها، وكان التعادل سيد الموقف في 8 مباريات، في حين تلقى الفريق 9 هزائم فقط.

وتؤكد لغة الأرقام الكفاءة العالية للمنظومة الكرواتية؛ إذ سجل لاعبوها 43 هدفاً في شباك الخصوم، بينما لم تستقبل شباكهم سوى 33 هدفاً، وهو ما يوضح التوازن التكتيكي الكبير والصلابة الدفاعية التي طالما ميزت هذا الفريق في المواعيد الكبرى، والتي يأمل رفاق القائد المخضرم لوكا مودريتش في استحضارها الليلة لإحباط المخططات الإنجليزية.

 

تفاصيل الموعد والملعب: "إيه تي آند تي" مسرحاً لملحمة كروية
 
استقرت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 على اختيار ملعب ستاد "إيه تي آند تي" في الولايات المتحدة الأمريكية ليكون المسرح المحتضن لهذه القمة الكروية الكبرى بين إنجلترا وكرواتيا. ويعد هذا الملعب من التحف المعمارية الرياضية الأكثر تطوراً في العالم، ويتميز بأجوائه المهيبة وسعته الجماهيرية الضخمة التي ستكون غاصة عن آخرها بجماهير المنتخبين والجمهور الأمريكي المحب للمتعة والإثارة.

وقد تحدد موعد هذه المباراة المرتقبة اليوم الأربعاء، الموافق 17 يونيو 2026. وستنطلق صافرة بداية الملحمة التكتيكية في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة (23:00)، وهو التوقيت الذي يضمن متابعة قياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تحظى مباريات كأس العالم باهتمام شعبي وإعلامي منقطع النظير. وتترقب الأوساط الرياضية كيف سيتعامل المديرون الفنيون مع عامل الطقس وفارق التوقيت في الأراضي الأمريكية، وهي عوامل تلعب دائماً دوراً خفياً في حسم اللقاءات الافتتاحية للمونديال.

 

التغطية الإعلامية: بي إن سبورتس تخصص ترسانة من القنوات والمعلقين
 
في إطار مواكبتها الاستثنائية للحدث الرياضي الأبرز في عام 2026، أعلنت شبكة قنوات "بي إن سبورتس" (beIN SPORTS)، الناقل الحصري والمالك الوحيد لحقوق بث مباريات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن توفير تغطية شاملة وغير مسبوقة للمباراة من خلال تخصيص ترسانة من القنوات المشفرة والتقنيات البصرية الحديثة لضمان وضع المشاهد في قلب الحدث.

وسوف يتم بث مباراة إنجلترا وكرواتيا مباشرة عبر قناة beIN SPORTS MAX 2، والتي ستكون القناة الناقلة الرئيسية للقاء باللغة العربية. ولإضفاء مزيد من الحماس والإثارة على المجريات، أسندت إدارة القناة مهمة التعليق والوصف التفصيلي للمباراة عبر هذه القناة إلى المعلق الرياضي الإماراتي الشهير علي سعيد الكعبي، المعروف بأسلوبه الحماسي الرفيع وقدرته على قراءة التفاصيل التكتيكية بعبارات رنانة تلهب حماس المتابعين.

وفي نفس السياق، تتيح الشبكة خياراً برامجياً آخر للمشاهدين الراغبين في الاستماع إلى مدرسة تعليقية مختلفة، حيث سيتم نقل اللقاء أيضاً عبر قناة beIN SPORTS MAX 4 بصوت المعلق المغربي القدير جواد بدة، الذي يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة بفضل تحليله السريع وتفاعله العالي مع الهجمات واللقطات المثيرة.

ولم تقتصر التغطية على اللغة العربية فحسب، بل راعت الشبكة التنوع الثقافي والجاليات المقيمة في المنطقة، حيث تم تخصيص قنوات بديلة بلغات عالمية:

 

التعليق باللغة الإنجليزية سيكون متاحاً للمشاهدين عبر قناة beIN SPORTS MAX 5.

 

التعليق باللغة الفرنسية عبر قناة beIN SPORTS MAX 6.

 

وتأتي هذه الخيارات المتعددة لتلبي تطلعات كافة شرائح الجمهور، تزامناً مع استوديوهات تحليلية تنطلق قبل المباراة بساعات وتضم نخبة من أبرز نجوم الكرة العالمية والعربية لتفكيك أسلوب لعب الفريقين واستعراض نقاط القوة والضعف في التشكيلتين الرسميتين.

 

 
القراءة الفنية للتشكيل الرسمي لمنتخب إنجلترا: دماء جديدة وأوراق هجومية مرعبة
 
أعلن الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي عن التشكيلة الرسمية التي ستخوض هذه المواجهة المصيرية، وجاءت الاختيارات حاملة في طياتها توازناً ملحوظاً بين عناصر الخبرة الدولية والحيوية الشابة التي فرضت نفسها في الملاعب الأوروبية مؤخراً. يعتمد الفريق على رسم تكتيكي متوازن يهدف إلى السيطرة على معركة وسط الملعب والتحول السريع نحو الهجوم عبر الأطراف.

 

حراسة المرمى: صمام الأمان والخبرة المونديالية
 
في حراسة المرمى، لا مفاجآت، حيث يستمر الحارس المخضرم جوردان بيكفورد في حماية عرين "الأسود الثلاثة". بيكفورد، الذي يمتلك رصيداً كبيراً من المباريات الدولية والخبرة المتراكمة في البطولات الكبرى، يمثل صمام الأمان للفريق بفضل ردود فعله السريعة وتوجيهاته المستمرة لخط الدفاع، فضلاً عن تميزه في بناء اللعب من الخلف بالكرات الطويلة الدقيقة.

 

خط الدفاع: رباعي متزن يجمع بين الصلابة والنزعة الهجومية
 
يتكون خط الدفاع الإنجليزي من رباعي يمتلك قامات فارعة وقدرات بدنية عالية للتعامل مع الكرات العرضية والضغط العالي المتوقع من المنافس:

ريس جيمس: الظهير الأيمن العصري الذي يمثل جبهة هجومية ودفاعية قوية، ويمتاز بعرضياته المتقنة وقدرته على مساندة خط الهجوم.

جون ستونز: قلب الدفاع الخبير وقائد المنظومة الدفاعية، الذي يعول عليه المدرب في الخروج بالكرة بشكل سليم وتحمل عبء مراقبة مهاجمي كرواتيا.

إزري كونسا: المدافع الصلب الذي يثبت أقدامه يوماً بعد يوم في التشكيل الأساسي، ويمتاز بالتدخلات القوية والوعي التكتيكي في التغطية خلف الظهير.

مات أورايلي: الذي يمنح الرواق الأيسر توازناً كبيراً وقدرة على التحول السريع من الحالة الدفاعية إلى الهجومية.

 

خط الوسط: محرك الفريق وعقلها المدبر
 
يمثل خط الوسط الإنجليزي القوة الضاربة التي ستحدد إيقاع المباراة، ويضم ثلاثة لاعبين يمتلكون خصائص متكاملة:

ديكلان رايس: لاعب الارتكاز الدفاعي والجرار الذي يقطع خطوط إمداد المنافس، ويقوم بدور "المفسد" لكل الهجمات الكرواتية قبل وصولها لمناطق الخطورة.

جود بيلينجهام: النجم الأبرز والقلب النابض للفريق، الذي يتحرك بحرية كلاعب صندوق (Box-to-Box)، ويمتاز بقدرته الفائقة على الاختراق من العمق وصناعة الفارق بمهاراته الفردية وحسه التهديفي العالي.

إيليوت أندرسون: العنصر الديناميكي الذي يمنح الوسط حيوية إضافية وقدرة على تدوير الكرة بسرعة والضغط العالي في مناطق الخصم.

 

خط الهجوم: الثلاثي الناري بقيادة الهداف التاريخي
 
في الخط الأمامي، يمتلك المنتخب الإنجليزي أسلحة فتاكة قادرة على تفكيك أي تكتل دفاعي:

نوني مادويكي: الجناح الأيمن السريع والمراوغ، الذي سيتكفل بإزعاج الدفاع الكرواتي عبر الأطراف وفتح المساحات.

هاري كين: القائد، المهاجم القناص، والهداف التاريخي الذي لا يكتفي بالتواجد داخل منطقة الجزاء، بل يسقط إلى الخلف لصناعة اللعب وفتح المساحات للقادمين من الخلف، ويمثل القوة الضاربة الأولى للأسود.

أنتوني جوردون: الجناح الأيسر الذي يمتاز بالسرعة الكبيرة والجرأة في الاختراق المباشر نحو المرمى، مما يجعله خياراً مثالياً للهجمات المرتدة السريعة.

 

القراءة الفنية للتشكيل الرسمي لمنتخب كرواتيا: الخبرة اللامتناهية وسحر مودريتش
 
على الطرف المقابل، يدخل المنتخب الكرواتي المباراة بتشكيلة رسمية تعكس رغبة واضحة في فرض أسلوب اللعب المتزن، والاعتماد على الكثافة العددية في وسط الملعب، مع تأمين الخط الخلفي بثلاثة مدافعين يتسمون بالقوة البدنية، والاعتماد على الأطراف لتمويل المهاجمين.

 

حراسة المرمى: بطل ركلات الترجيح يحمي العرين
 
يتولى حراسة المرمى الكرواتية الحارس الأمين دومينيك ليفاكوفيتش، الذي استحق مكانته الأساسية بجدارة بعد مستوياته الخيالية في النسخ السابقة، وتحديداً تصدياته الإعجازية لركلات الترجيح. ليفاكوفيتش يمنح مدافعيه ثقة مطلقة ويعد واحداً من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الفريق في الصمود أمام الضغط الهجومي المتوقع من الإنكليز.

 

خط الدفاع: جدار ثلاثي صلب لمواجهة طوفان الأسود
 
اختار المدرب الكرواتي الاعتماد على عمق دفاعي مكون من ثلاثة لاعبين يمتازون بالصلابة والقدرة على قراءة اللعب:

يوشكو جفارديول: المدافع العصري الأبرز، الذي يجمع بين القوة البدنية الهائلة والمهارة العالية في بناء اللعب من الخلف، وسيكون مكلفاً بمراقبة هاري كين والحد من خطورته.

يوسيب شوتالو: المدافع الذكي الذي يجيد التمركز الصحيح وقطع الكرات العرضية والارضية قبل تفاقم خطورتها.

لوكا فوسكوفيتش: الموهبة الدفاعية الشابة التي تمنح الخط الخلفي الحيوية والطاقة والقدرة على الصراعات الثنائية القوية.

 

خط الوسط: معقل السحر والخبرة بقيادة الأسطورة
 
الوسط هو دائمًا مصدر القوة الأعظم لكرواتيا، وفيه يكمن سر نجاحات الفريق في السنوات الأخيرة. يتكون الوسط الليلة من أربعة لاعبين يتوزعون بدقة لإحكام السيطرة:

يوسيب ستانيشيتش: الذي يقوم بدور تكتيكي مزدوج بين المساندة الدفاعية على الرواق والتقدم لزيادة الكثافة في الوسط.

ماريو باساليتش: لاعب الوسط القوي الذي يجيد الربط بين الخطوط ويمتاز بالزيادة العددية المفاجئة داخل منطقة جزاء الخصم.

لوكا مودريتش: الأسطورة الحية، القائد والموجه الأول، وعقل الفريق المفكر. رغم تقدمه في السن، لا يزال مودريتش يحتفظ بسحره ورؤيته الثاقبة للملعب، وقدرته على التحكم في ريتم المباراة والهروب من الضغط الإنجليزي بلمسة واحدة.

إيفان بيريسيتش: المخضرم صاحب الرئات الثلاث، الذي يشغل الرواق الأيسر بكفاءة عالية، ويقدم الدعم الدفاعي والهجومي المستمر بفضل عرضياته المتقنة وخبرته العريضة.

 

خط الهجوم: الفعالية والبحث عن الثغرات
 
يقود الهجوم الكرواتي ثلاثي شاب وطموح يسعى لاستغلال أي هفوة في الدفاع الإنجليزي:

مارتن باتورينا: الموهبة الصاعدة التي تمتلك مهارات فردية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والربط مع المهاجم الصريح.

بيتار موسى: المهاجم القوي والمحطة الهجومية التي يعتمد عليها الفريق في الكرات الطويلة والمحافطة على الكرة تحت الضغط لحين صعود خط الوسط.

لوكا سوتشيتش: اللاعب الذكي الذي يتحرك بدقة بين الخطوط ويمتاز بالتسديدات القوية والمفاجئة من خارج منطقة الجزاء.

 

المواجهة التكتيكية المنتظرة: صراع الأفكار بين الاستحواذ والسرعة
 
تشير المعطيات الفنية للتشكيلتين إلى أن الجماهير ستكون على موعد مع صراع تكتيكي رفيع المستوى بين مدرستين كرويتين مختلفتين. المنتخب الإنجليزي سيبدأ المباراة، على الأرجح، برغبة جامحة في الاستحواذ على الكرة والضغط المبكر على حاملي الكرة في المنتخب الكرواتي، مستغلاً حيوية بيلينجهام وسرعات جوردان ومادويكي على الأطراف لإجبار دفاع كرواتيا الثلاثي على التراجع وترك مساحات في العمق يستغلها القناص هاري كين.

في المقابل، يدرك المدرب الكرواتي أن مجاراة الإنجليز في الاندفاع البدني والسرعات قد تكون مغامرة غير مأمونة العواقب، ولذلك اعتمد على خط وسط خبير ومكثف يقوده لوكا مودريتش بهدف امتصاص الحماس الإنجليزي في الربع ساعة الأول، وتدوير الكرة بذكاء لتهدئة اللعب وسحب لاعبي إنجلترا من مناطقهم، ومن ثم ضربهم بالتمريرات البينية السريعة نحو الأطراف لبيريسيتش وستانيشيتش، أو الاعتماد على الكرات الساقطة خلف المدافعين للمهاجم بيتار موسى. الصلابة الدفاعية لجفارديول وشوتالو ستكون المحك الحقيقي أمام الهجوم الإنجليزي الشرس، ومما لا شك فيه أن تفاصيل صغيرة مثل الكرات الثابتة أو الأخطاء الفردية في التمرير قد تكون هي الفيصل في حسم نقاط المباراة الثلاث.

 

في انتظار صافرة البداية
 
إنها أكثر من مجرد مباراة في دور المجموعات؛ إنها صراع إثبات ذوق وكبرياء كروي بين قوتين عظميين في عالم المستديرة. هل تنجح الدماء الجديدة لـ "الأسود الثلاثة" في كسر كبرياء الكروات وتحقيق بداية مثالية تؤكد عزمهم على المنافسة على اللقب الغائب منذ 60 عاماً؟ أم أن لعجائز كرواتيا وشبابها الواعد رأياً آخر، لتستمر الماكينة الكرواتية في دهس طموحات الكبار وكتابة فصول جديدة من معجزاتها المونديالية؟

الساعات القليلة القادمة كفيلة بالإجابة عن كل هذه التساؤلات عندما تنطلق صافرة الحكم في ملعب "إيه تي آند تي"، لتبدأ الأقدام في ترجمة الأفكار، ويسدل الستار عن واحدة من أمتع سهرات كأس العالم 2026 الاستثنائية. وجماهير الكرة العربية والعالمية على أهبة الاستعداد لقرع طبول الحرب الكروية خلف الشاشات بصوت الكعبي وبدة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
مارتينيز
مارتينيز يعلّق على تعادل البرتغال

أعرب المدير الفني للمنتخب البرتغالي روبرتو مارتينيز عن رضاه النسبي عن أداء فريقه رغم التعادل أمام منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، في افتتاح مشوار المنتخبين ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المباراة حملت العديد من الدروس التي يجب الاستفادة منها في الجولات المقبلة من دور المجموعات.   وجاء التعادل في مواجهة شهدت بداية قوية للمنتخب البرتغالي على ملعب "إن آر جي" بمدينة هيوستن الأمريكية، قبل أن يتمكن منتخب الكونغو الديمقراطية من العودة في النتيجة، ليكتفي كل فريق بالحصول على نقطة في مستهل المشوار.   تحليل فني لبداية المباراة   في تصريحاته عقب اللقاء، أوضح مارتينيز أن فريقه دخل المباراة بشكل جيد للغاية، ونجح في فرض أسلوبه خلال الدقائق الأولى، مشيرًا إلى أن تسجيل الهدف المبكر كان من المفترض أن يمنح المنتخب سيطرة أكبر على مجريات اللعب.   لكن المدرب البرتغالي أشار إلى أن الفريق بعد الهدف بدأ يميل إلى الاحتفاظ بالكرة بشكل سلبي في مناطق بعيدة عن منطقة الجزاء، وهو ما أثر على الفاعلية الهجومية، ومنح منتخب الكونغو الديمقراطية فرصة للعودة وتنظيم صفوفه من جديد.   وأكد أن هذا التغيير في أسلوب اللعب بعد التقدم كان أحد الأسباب الرئيسية التي سمحت للمنافس بالدخول في أجواء المباراة.   كرة ثابتة غيّرت مجرى الشوط الأول   تطرق مارتينيز إلى هدف التعادل الذي سجله منتخب الكونغو الديمقراطية قبل نهاية الشوط الأول، موضحًا أنه جاء من كرة ثابتة، وهي إحدى نقاط القوة المعروفة للمنافس.   وأشار إلى أن استقبال هدف في توقيت حساس قبل نهاية الشوط الأول جعل المهمة أكثر صعوبة في الشوط الثاني، رغم ذلك أبدى إعجابه برد فعل اللاعبين داخل أرض الملعب.   وأوضح أن المنتخب البرتغالي واصل اللعب في الشوط الثاني بشكل أكثر شراسة، ونجح في الوصول إلى مناطق الخطورة بشكل أفضل، وهو ما اعتبره جزءًا من عملية التطور الطبيعي داخل البطولة.   رد فعل إيجابي رغم النتيجة   أكد مدرب البرتغال أن الجانب الإيجابي الأبرز في المباراة يتمثل في رد فعل اللاعبين بعد التعادل، مشيرًا إلى أن الفريق لم يفقد شخصيته داخل الملعب رغم صعوبة المواجهة.   وأوضح أن اللاعبين حاولوا العودة للتسجيل في أكثر من مناسبة، وأن الأداء تحسن في الشوط الثاني من حيث الوصول إلى الثلث الأخير من الملعب.   ورغم ذلك، شدد على أن الفريق بحاجة إلى مزيد من الفاعلية الهجومية والقدرة على استغلال الفرص بشكل أفضل في المباريات القادمة.   أهمية التبديلات   وفيما يتعلق بالتبديلات، أوضح مارتينيز أن الجهاز الفني كان يهدف إلى تغيير شكل الهجوم وإيجاد حلول مختلفة أمام التنظيم الدفاعي الجيد لمنتخب الكونغو الديمقراطية.   وأشار إلى أن مشاركة بعض اللاعبين مثل فرانسيسكو كونسيساو وسيميدو ورافائيل لياو وغونزالو راموس ساعدت في تنويع الحلول الهجومية، وخلقت بعض المساحات داخل دفاع المنافس.   وأكد أن المنتخب البرتغالي لا يعتمد على تشكيلة ثابتة، بل يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على المشاركة، وهو ما يعتبره عنصر قوة مهم في مشوار البطولة.   فلسفة التعامل مع البطولة   تحدث مارتينيز عن فلسفته في التعامل مع بطولة كأس العالم، موضحًا أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو جمع أكبر عدد ممكن من النقاط في دور المجموعات، وليس التفكير المباشر في التتويج.   وأكد أن طبيعة البطولة تتطلب التطور التدريجي من مباراة إلى أخرى، وأن التصنيف أو الأفضلية النظرية لا تحسم النتائج داخل الملعب.   وأضاف أن منتخب الكونغو الديمقراطية قدم مباراة قوية وكأنها نهائي، وهو ما فرض تحديًا إضافيًا على فريقه.   تقييم شامل للأداء   اعترف المدرب البرتغالي بأن فريقه بعد تسجيل الهدف الأول دخل في حالة من الرغبة المفرطة في الحفاظ على التقدم، وهو ما أدى إلى فقدان بعض العمق في الهجمات.   وأوضح أن غياب الاستغلال الأمثل للسرعة واللعب خلف دفاع المنافس كان من أبرز نقاط الضعف في اللقاء، رغم وجود فرص كان يمكن أن تغير النتيجة.   وشدد على ضرورة أن يكون الفريق أكثر صراحة مع نفسه في عملية التقييم، من أجل التطور السريع في المباريات المقبلة.   أسباب فنية إضافية   وفي حديثه عن بعض التفاصيل الفنية، أوضح مارتينيز أن استبعاد الدفع بجواو فيليكس كان خيارًا تكتيكيًا بحتًا، في ظل وجود لاعبين آخرين في نفس المركز مثل برونو فيرنانديز وبرناردو سيلفا.   وأكد أن جميع الخيارات كانت مرتبطة باحتياجات المباراة، وليس أي أسباب أخرى خارج الإطار الفني.   لقطة رونالدو بعد المباراة   وحول مغادرة كريستيانو رونالدو إلى غرفة الملابس مباشرة بعد نهاية اللقاء، أوضح مارتينيز أن النظام التنظيمي في كأس العالم مختلف، وأن هناك التزامات إعلامية متعددة بعد المباريات.   وأشار إلى أن الجهاز الفني سيعمل على تنظيم هذه الجوانب بشكل أفضل في المباريات القادمة.   هدف التعادل ومسؤولية الفريق   وفي تقييمه لهدف التعادل، شدد المدرب على أن كرة القدم لعبة أخطاء، وأن الهدف جاء نتيجة كرة ثابتة كان يمكن التعامل معها بشكل أفضل.   وأكد أن الضغط الكبير في مباريات كأس العالم قد يؤدي أحيانًا إلى فقدان التركيز في بعض اللحظات، وهو أمر يجب العمل على تقليله في المستقبل.   الخلاصة الفنية   اختتم مارتينيز تصريحاته بالتأكيد على أن التعادل لا يعني نهاية الطريق، لكنه يمثل نقطة تقييم مهمة للفريق.   وشدد على أن المنتخب البرتغالي يمتلك الجودة والعمق الكافي للتطور، لكن النجاح في كأس العالم يتطلب التعلم السريع من الأخطاء والتعامل مع كل مباراة على حدة.   وأكد أن الهدف المقبل هو تصحيح المسار سريعًا والاستعداد الجيد للجولة الثانية، في إطار سعي المنتخب لمواصلة المنافسة بقوة في البطولة العالمية.

saber يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
بيلينجهام

بيلينجهام يضرب من جديد.. إنجلترا تتقدم على كرواتيا بالهدف الثالث في قمة كأس العالم 2026

رونالدو

رونالدو يعلق بعد تعادل البرتغال أمام الكونغو الديمقراطية

كرواتيا وإنجلترا

إثارة لا تتوقف.. كرواتيا وإنجلترا يتعادلان 2-2 في شوط أول ناري بالمونديال

هاري كين
هاري كين يدخل تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه.. ملك ركلات الجزاء في المونديال

  واصل النجم الإنجليزي هاري كين كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات بطولة كأس العالم، بعدما أصبح اللاعب الأكثر تسجيلًا للأهداف من ركلات الجزاء في تاريخ البطولة، وذلك عقب نجاحه في هز شباك منتخب كرواتيا من علامة الجزاء خلال مواجهة المنتخبين في الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. وجاء هدف كين المبكر في الدقيقة 11 من عمر اللقاء ليمنح منتخب إنجلترا التقدم، لكنه لم يكن مجرد هدف عادي في مباراة قوية أمام أحد أبرز منتخبات أوروبا، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة، إذ رفع رصيد قائد الأسود الثلاثة إلى خمسة أهداف من ركلات الجزاء في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليعتلي صدارة قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً من نقطة الجزاء في البطولة الأغلى في عالم كرة القدم. كين يتجاوز أساطير كرة القدم العالمية بهذا الهدف، انفرد هاري كين بالمركز الأول في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم، متفوقًا على مجموعة من أعظم نجوم اللعبة الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ المونديال. ويأتي خلف كين مباشرة أربعة لاعبين سجل كل منهم أربعة أهداف من ركلات الجزاء، وهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والأرجنتيني جابرييل باتيستوتا، والبرتغالي أوزيبيو، والهولندي روب رينسينبرينك. ويبرز هذا الإنجاز مدى قدرة المهاجم الإنجليزي على التعامل مع الضغوط في أكبر المحافل الكروية، إذ إن تنفيذ ركلات الجزاء في كأس العالم يتطلب شخصية قوية وثباتًا ذهنيًا كبيرًا، خصوصًا في المباريات التي تحظى بمتابعة مئات الملايين من الجماهير حول العالم.  رحلة كين مع ركلات الجزاء في المونديال بدأت قصة هاري كين مع التألق من علامة الجزاء في كأس العالم 2018 بروسيا، عندما قدم واحدة من أفضل النسخ في مسيرته الدولية، حيث توج هدافًا للبطولة برصيد ستة أهداف، وكان لركلات الجزاء دور مهم في حصيلته التهديفية. وأظهر كين خلال تلك النسخة برودة أعصاب كبيرة، حيث تمكن من ترجمة أكثر من ركلة جزاء إلى أهداف ساهمت في وصول منتخب إنجلترا إلى الدور نصف النهائي، وهو أفضل إنجاز للأسود الثلاثة في كأس العالم منذ نسخة 1990. وفي كأس العالم 2022 بقطر، واصل قائد المنتخب الإنجليزي حضوره التهديفي، وأضاف أهدافًا جديدة إلى رصيده في البطولة، قبل أن يعود في مونديال 2026 ليضيف رقمًا قياسيًا جديدًا أمام كرواتيا ويؤكد مكانته كواحد من أفضل منفذي ركلات الجزاء في تاريخ اللعبة.  دقة استثنائية وشخصية القائد لا يعتمد تميز هاري كين في ركلات الجزاء على قوة التسديد فقط، بل على طريقته الخاصة في قراءة تحركات حراس المرمى، بالإضافة إلى هدوئه الشديد قبل التنفيذ. وعلى مدار سنوات طويلة، أثبت كين أنه يمتلك شخصية القائد الذي يتحمل المسؤولية في أصعب اللحظات، وهو ما جعله الخيار الأول لتنفيذ ركلات الجزاء مع منتخب إنجلترا والأندية التي لعب لها. وتعتبر ركلات الجزاء في البطولات الكبرى اختبارًا حقيقيًا للأعصاب، حيث شهد تاريخ كأس العالم العديد من النجوم الذين أهدروا ركلات حاسمة تحت ضغط الجماهير وأهمية المباريات، لكن كين استطاع أن يحافظ على نسبة نجاح مرتفعة جعلته يدخل قائمة الأساطير.  قائمة تاريخية لأفضل منفذي ركلات الجزاء في كأس العالم جاء ترتيب أكثر اللاعبين تسجيلًا من ركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم على النحو التالي: 1. هاري كين – إنجلترا: 5 أهداف. 2. جابرييل باتيستوتا – الأرجنتين: 4 أهداف. 3. ليونيل ميسي – الأرجنتين: 4 أهداف. 4. أوزيبيو – البرتغال: 4 أهداف. 5. روب رينسينبرينك – هولندا: 4 أهداف. وتضم هذه القائمة أسماء خالدة في تاريخ كرة القدم، وهو ما يزيد من قيمة الإنجاز الذي حققه قائد المنتخب الإنجليزي، خاصة أنه تفوق على لاعبين يعتبرون من أعظم المهاجمين وصناع التاريخ في بطولات كأس العالم.  كين وأرقام لا تتوقف مع إنجلترا لم يكن هذا الرقم هو الإنجاز الوحيد في مسيرة هاري كين مع منتخب بلاده، إذ سبق له أن أصبح الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا، متجاوزًا العديد من الأسماء الكبيرة التي صنعت تاريخ الكرة الإنجليزية. ومنذ ظهوره الأول بقميص الأسود الثلاثة، تحول كين إلى أحد أهم العناصر في الفريق بفضل قدرته على التسجيل في مختلف الظروف، سواء من اللعب المفتوح أو الكرات الثابتة أو ركلات الجزاء. ويعد وجوده في بطولة كأس العالم 2026 فرصة جديدة لإضافة المزيد من الأهداف والأرقام، خصوصًا مع امتلاك المنتخب الإنجليزي مجموعة مميزة من اللاعبين مثل جود بيلينجهام وديكلان رايس وفيل فودين وغيرهم من النجوم القادرين على صناعة الفرص له.  حلم إنجلترا باللقب الثاني يدخل المنتخب الإنجليزي بطولة كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لاستعادة أمجاده وتحقيق اللقب الثاني في تاريخه بعد تتويجه الوحيد عام 1966. وتراهن الجماهير الإنجليزية على خبرة هاري كين وقيادته داخل الملعب، إلى جانب الجيل المميز من اللاعبين الشباب، من أجل المنافسة بقوة أمام كبار المنتخبات مثل الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا والبرازيل. ويمثل المدرب الألماني توماس توخيل أحد عوامل القوة لدى المنتخب الإنجليزي، بفضل خبراته التدريبية الكبيرة وقدرته على إدارة المواجهات الكبرى، وهو ما يجعل الأسود الثلاثة ضمن المرشحين للوصول إلى الأدوار النهائية.  كين يواصل مطاردة المجد في المونديال مع كل مشاركة جديدة في كأس العالم، يثبت هاري كين أنه لاعب مخصص للمواعيد الكبرى، حيث ينجح باستمرار في ترك بصمته وتحقيق أرقام يصعب تكرارها. وقد جاء هدفه في شباك كرواتيا ليضيف صفحة جديدة إلى سجله المميز، ليس فقط لأنه ساعد منتخب بلاده على التقدم في مباراة قوية، بل لأنه وضعه منفردًا على قمة قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا من ركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم. ومع استمرار منافسات مونديال 2026، ستكون الأنظار موجهة نحو قائد إنجلترا لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من زيادة رصيده التهديفي، وتعزيز رقمه القياسي، والمساهمة في قيادة الأسود الثلاثة نحو حلم التتويج بكأس العالم. لقد اعتاد هاري كين تحطيم الأرقام القياسية، لكن إنجازه الجديد في كأس العالم يؤكد أن اسمه سيظل حاضرًا بين كبار أساطير البطولة، باعتباره اللاعب الذي حول ركلات الجزاء إلى سلاح تاريخي وضعه في صدارة سجلات المونديال.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
هاري كين

هاري كين يفتتح أهداف إنجلترا في مونديال 2026 من علامة الجزاء

منتخب المغرب

فيفا يمنح «أسود الأطلس» الضوء الأخضر لضم جوهرة فينورد في المونديال

مبابى

مبابي يحتفل بإنجاز تاريخي

كين ومودريتش
كين يقود الأسود الثلاثة ومودريتش يتحدى إنجلترا في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى ملعب "إيه تي آند تي" في ولاية دالاس الأمريكية، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين منتخب إنجلترا ونظيره الكرواتي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الندية والإثارة بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا على الساحة الأوروبية والعالمية. وتأتي المباراة كإحدى أقوى مواجهات الجولة الافتتاحية للبطولة، حيث يسعى منتخب إنجلترا، بقيادة مدربه الألماني توماس توخيل، إلى توجيه رسالة مبكرة لمنافسيه وإظهار قدرته على المنافسة على اللقب الذي طال انتظاره منذ تتويجه الوحيد في نسخة 1966. في المقابل، يدخل منتخب كرواتيا اللقاء بطموحات كبيرة، معتمدًا على خبرة مجموعة من نجومه بقيادة القائد المخضرم لوكا مودريتش، الذي يواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته الدولية، ويأمل في قيادة منتخب بلاده إلى بداية إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة.  توخيل يفاجئ الجماهير في تشكيل إنجلترا شهد تشكيل منتخب إنجلترا عدة اختيارات لافتة من المدرب توماس توخيل، حيث قرر الاعتماد على نيكو أورايلي في مركز الظهير الأيسر، في خطوة أثارت اهتمام الجماهير والمحللين، خاصة أن اللاعب لا يمتلك خبرات كبيرة في هذا المركز على مستوى المباريات الدولية الكبرى. كما منح توخيل الثقة للقائد هاري كين لقيادة الخط الأمامي، مع الاعتماد على النجم الشاب جود بيلينجهام في مركز صانع الألعاب خلف المهاجم، مستغلًا قدرته على الربط بين خطي الوسط والهجوم وصناعة الفرص. وجاء تشكيل إنجلترا الرسمي كالتالي: **حراسة المرمى:** جوردان بيكفورد. **خط الدفاع:** ريس جيمس، إيزري كونسا، جون ستونز، نيكو أورايلي. **خط الوسط:** ديكلان رايس، إليوت أندرسون. **خط الوسط الهجومي:** نوني مادويكي، جود بيلينجهام، أنتوني جوردون. **خط الهجوم:** هاري كين. ويعتمد المنتخب الإنجليزي على مزيج من القوة البدنية والمهارات الفردية، بالإضافة إلى الخبرة التي يمتلكها عدد من لاعبيه الذين شاركوا في بطولات كبرى سابقة. مودريتش يقود كرواتيا في مواجهة الخبرة والطموح على الجانب الآخر، كشف المدرب زلاتكو داليتش عن تشكيل منتخب كرواتيا الذي سيخوض المواجهة، معتمدًا على عناصر الخبرة إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة. ويقود لوكا مودريتش خط وسط المنتخب الكرواتي، إلى جانب ماتيو كوفاتشيتش وبيتر سوتشيتش، في محاولة للسيطرة على منطقة المناورات والحد من خطورة لاعبي إنجلترا. وجاء تشكيل كرواتيا على النحو التالي: **حراسة المرمى:** دومينيك ليفاكوفيتش. **خط الدفاع:** يوسيب ستانيسيتش، يوسيب شوتالو، لوكا فوشكوفيتش، يوشكو جفارديول. **خط الوسط:** لوكا مودريتش، ماتيو كوفاتشيتش، بيتر سوتشيتش. **خط الهجوم:** إيفان بيريشيتش، أندري كراماريتش، مارتن باتورينا. وتأمل كرواتيا في استغلال خبرة لاعبيها في البطولات الكبرى، خاصة أنها كانت أحد أبرز المنتخبات في النسخ الأخيرة من كأس العالم بعدما وصلت إلى نهائي 2018 وحققت المركز الثالث في نسخة 2022.  ذكريات مواجهات لا تُنسى بين المنتخبين تحمل مباريات إنجلترا وكرواتيا تاريخًا من الإثارة، حيث شهدت السنوات الماضية مواجهات حاسمة بين الطرفين، أبرزها مباراة نصف نهائي كأس العالم 2018، عندما نجح المنتخب الكرواتي في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 بعد وقت إضافي، ليحرم الإنجليز من بلوغ المباراة النهائية. لكن منتخب إنجلترا تمكن من رد الاعتبار في مناسبات لاحقة، وهو ما يجعل المواجهة الجديدة تحمل طابعًا ثأريًا ورياضيًا بين فريقين يعرف كل منهما نقاط قوة وضعف الآخر.  إنجلترا تبحث عن استعادة المجد العالمي يدخل منتخب الأسود الثلاثة بطولة كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لإنهاء سنوات طويلة من الانتظار، حيث يعود آخر لقب عالمي للمنتخب الإنجليزي إلى عام 1966. ويمتلك المنتخب الإنجليزي كوكبة من النجوم في مختلف المراكز، يتقدمهم هاري كين وجود بيلينجهام وديكلان رايس، وهو ما يجعل الجماهير الإنجليزية تعقد آمالًا كبيرة على قدرة الفريق في الذهاب بعيدًا خلال البطولة. كما يمثل وجود توماس توخيل على رأس الجهاز الفني عنصرًا مهمًا، بفضل خبراته الكبيرة في إدارة المباريات الكبرى وتحقيق الألقاب مع الأندية الأوروبية.  كرواتيا تسعى لمواصلة كتابة التاريخ أما منتخب كرواتيا، الذي أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على منافسة أكبر المنتخبات، فيدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، لكنه يمتلك طموحًا لمواصلة رحلته الناجحة في كأس العالم. ويعتمد المنتخب الكرواتي على شخصية لاعبيه وخبراتهم، خاصة لوكا مودريتش الذي يعتبر أحد أعظم اللاعبين في تاريخ بلاده، إلى جانب عناصر مميزة قادرة على صنع الفارق. نظام جديد يزيد من قوة المنافسة تقام بطولة كأس العالم 2026 بنظامها الجديد بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، حيث تم تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة، ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. ويمنح هذا النظام فرصة أكبر للمنتخبات من أجل الاستمرار في المنافسة، لكنه في الوقت ذاته يجعل كل نقطة في دور المجموعات ذات أهمية كبيرة، خاصة بين المنتخبات المرشحة للتأهل.  قمة أوروبية منتظرة في بداية المونديال تمثل مواجهة إنجلترا وكرواتيا اختبارًا مبكرًا لطموحات المنتخبين في كأس العالم 2026، فالفوز في المباراة الافتتاحية قد يمنح أحد الفريقين دفعة معنوية كبيرة نحو التأهل واعتلاء صدارة المجموعة. وبين طموحات هاري كين في قيادة إنجلترا نحو المجد العالمي، وخبرة لوكا مودريتش الذي يسعى إلى إضافة فصل جديد في مسيرته التاريخية، ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة أوروبية من العيار الثقيل قد تحمل الكثير من اللحظات المثيرة في مستهل رحلة المنتخبين في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
ميسى

كواليس بكاء ميسي في كأس العالم

كريستيانو رونالدو

عادل رقم ميسي.. رونالدو يدون رقمًا تاريخيًا جديدًا في المونديال

إنجلترا وكرواتيا

تشكيل مباراة إنجلترا وكرواتيا الرسمي في كأس العالم 2026