استهل جالاتاسراي مشواره في الدوري التركي بتعادل مخيب بنتيجة (2-2) أمام تشوروم، في مباراة حملت العديد من الأرقام الاستثنائية التي تعكس سيناريو نادرًا في كرة القدم، بعدما فرض أصحاب الأرض سيطرة هجومية شبه كاملة، لكنهم فشلوا في تحويلها إلى انتصار.
الأرقام تؤكد أن جالاتاسراي كان الطرف الأفضل دون منازع، بعدما سدد لاعبوه 38 كرة على مرمى المنافس، بينها 13 تسديدة بين القائمين والعارضة، مقابل 8 محاولات فقط لتشوروم، منها 3 تسديدات على المرمى، ومع ذلك انتهت المباراة بالتعادل، في نتيجة بدت قاسية على أصحاب الأرض.
ولم يكن سوء اللمسة الأخيرة وحده سبب فقدان النقطتين، إذ قدم حارس تشوروم، ماركوس فيليبي، واحدة من أفضل مبارياته، بعدما تصدى لـ11 فرصة محققة، ليحرم جالاتاسراي من تحقيق فوز كان يبدو قريبًا في معظم فترات اللقاء، ويصبح النجم الأول في المباراة دون منازع.
وشهدت المباراة رقمًا تاريخيًا سلبيًا، بعدما أصبح جالاتاسراي أول فريق في الدوري التركي يسدد 38 محاولة في مباراة واحدة دون أن يحقق الفوز، منذ بدء جمع بيانات المباريات المحلية بشكل تفصيلي في موسم 2014-2015، وهو رقم يعكس حجم السيطرة التي لم تُترجم إلى نتيجة.
كما حملت المباراة دلالة تاريخية أخرى، إذ فشل جالاتاسراي في تحقيق الفوز على أرضه في افتتاح الدوري للمرة الأولى منذ موسم 1999-2000، لينهي سلسلة استمرت أكثر من ربع قرن من الانتصارات أو النتائج الإيجابية في الجولة الأولى على ملعبه.
وفي المقابل، خرج تشوروم، الذي يخوض أول مباراة في تاريخه بالدوري التركي الممتاز، بنتيجة تاريخية أمام أحد أكبر أندية البلاد، بعدما أظهر لاعبوه انضباطًا دفاعيًا كبيرًا واستغلوا الفرص القليلة التي أتيحت لهم، ليحصد الفريق نقطة ثمينة في بداية مشواره بين الكبار.
ورغم أن الأداء الهجومي لجالاتاسراي يمنح جماهيره بعض الإيجابيات، فإن المباراة كشفت أيضًا عن الحاجة إلى مزيد من الفاعلية أمام المرمى، خاصة إذا أراد الفريق المنافسة بقوة على لقب الدوري هذا الموسم، إذ لا تكفي السيطرة والاستحواذ وحدهما لحصد النقاط، وهو الدرس الذي دفع ثمنه الفريق مبكرًا في الجولة الافتتاحية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
كشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن إعجابه الكبير بقدرات الألماني فلوريان فيرتز، نجم منتخب ألمانيا، بعدما اختار اللاعب عندما سُئل عن اسم لاعب ألماني يتمنى وجوده مع المنتخب الإسباني. وجاء اختيار دي لا فوينتي لفيرتز ليعكس مدى تقدير المدرب الإسباني للقدرات الفنية التي يمتلكها اللاعب، خاصة أن نجم ألمانيا أصبح خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أبرز المواهب في كرة القدم الأوروبية، بفضل أسلوبه وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. وعندما وجهت صحيفة «بيلد» الألمانية السؤال إلى دي لا فوينتي حول اللاعب الألماني الذي يرغب في وجوده ضمن صفوف المنتخب الإسباني، لم يتردد المدرب في اختيار فلوريان فيرتز، مشيرًا إلى أنه لاعب استثنائي، مع الإشارة إلى أنه لا يحمل جواز سفر إسبانيًا، وهو ما يجعل الفكرة مجرد إعجاب بقدرات اللاعب وليس سيناريو قابلًا للتنفيذ على أرض الواقع. ويأتي هذا الإعجاب من مدرب يعرف جيدًا قيمة اللاعبين أصحاب المهارات الفنية العالية، خاصة أن المنتخب الإسباني يعتمد بصورة كبيرة على جودة العناصر التي تستطيع الاحتفاظ بالكرة، صناعة الفرص، والتحرك في المساحات بين خطوط المنافس. ويمتلك فيرتز العديد من هذه الخصائص، وهو ما يجعل اسمه محل اهتمام كبير من جانب كبار الأندية الأوروبية، كما أنه أصبح عنصرًا أساسيًا في المنتخب الألماني خلال السنوات الأخيرة. ويتميز اللاعب الألماني بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء خلف المهاجم أو في مركز صانع الألعاب أو على أحد الجانبين، كما يستطيع التحرك بحرية بين الخطوط، وهو ما يمنحه قدرة كبيرة على تغيير شكل الهجمة. وتبدو هذه النوعية من اللاعبين مناسبة بشكل خاص للفلسفة التي ارتبطت بالكرة الإسبانية، والتي تعتمد على الاستحواذ والتحرك السريع والتمرير القصير وصناعة التفوق العددي في مناطق مختلفة من الملعب. ولذلك فإن اختيار دي لا فوينتي لفيرتز لم يكن مفاجئًا من الناحية الفنية، خاصة أن اللاعب يستطيع تقديم العديد من الحلول لأي جهاز فني يبحث عن لاعب قادر على الربط بين خط الوسط والهجوم. كما أن فيرتز يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، ولا يعتمد فقط على المهارات الفردية، وإنما يجمع بينها وبين القدرة على قراءة المساحات والتحرك في التوقيت المناسب، وهو ما يسمح له بالمشاركة في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه. ويُعد فيرتز أحد أبرز الأسماء في جيله بألمانيا، بعدما تمكن من فرض نفسه على مستوى الأندية والمنتخب، وأصبح لاعبًا تحيط به توقعات كبيرة من الجماهير الألمانية. وتأتي إشادة دي لا فوينتي في سياق التقدير المتبادل بين الكرة الإسبانية والألمانية، خاصة أن المنتخبين التقيا في مناسبات عديدة خلال السنوات الماضية، وشهدت مواجهاتهما وجود العديد من النجوم أصحاب المستوى العالي. ويمتلك المنتخب الإسباني بدوره مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة، ولذلك فإن حديث مدربه عن لاعب مثل فيرتز يوضح أن التقييم لا يرتبط فقط بحاجة المنتخب إلى مركز معين، وإنما بالإعجاب بموهبة اللاعب وما يمكن أن يقدمه داخل أي منظومة كروية. وكان دي لا فوينتي حريصًا على التأكيد على أن المشكلة الوحيدة في تخيل وجود فيرتز مع إسبانيا تتمثل في عدم امتلاكه جواز سفر إسبانيًا، وهو تعليق يحمل طابعًا طريفًا، لكنه في الوقت نفسه يعكس مدى إعجاب المدرب الإسباني باللاعب. ويُنظر إلى فيرتز باعتباره لاعبًا يمكنه صناعة الفارق في المباريات الكبيرة، بفضل قدرته على التعامل مع المساحات الضيقة، والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب امتلاكه رؤية جيدة للملعب تسمح له بإرسال التمريرات الحاسمة وخلق الفرص. كما أن تحركاته بدون الكرة تمثل جانبًا مهمًا من أسلوبه، لأنه لا ينتظر الكرة في مكان ثابت، وإنما يحاول باستمرار إيجاد المساحة المناسبة لاستلامها، وهو ما يجعله صعب المراقبة بالنسبة إلى المدافعين. ومن الناحية التكتيكية، يمكن للاعب من نوعية فيرتز أن يمنح أي منتخب مرونة كبيرة، لأنه يستطيع تغيير مركزه خلال المباراة دون أن يفقد الفريق توازنه، كما يمكنه الانتقال بين صناعة اللعب والدخول إلى منطقة الجزاء. وهذه القدرات تجعل اللاعب الألماني واحدًا من الأسماء التي تجذب اهتمام المدربين، خصوصًا أولئك الذين يعتمدون على لاعبي الوسط والهجوم القادرين على التكيف مع أكثر من دور. ويأتي تعليق دي لا فوينتي في وقت يواصل فيه المنتخب الإسباني بناء جيل قوي من اللاعبين، مع وجود مجموعة من المواهب الشابة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من الفريق الأول، وهو ما يجعل اختيار فيرتز يحمل دلالة إضافية حول نوعية اللاعبين التي يقدرها المدرب. فالكرة الإسبانية في السنوات الأخيرة شهدت ظهور لاعبين شباب يمتلكون مهارات فنية عالية، ومن بينهم لاعبو وسط وأجنحة وصناع ألعاب قادرون على التحكم في إيقاع المباريات، ولذلك فإن فيرتز يمكن أن يتناسب من الناحية النظرية مع هذا النوع من كرة القدم. لكن وجود اللاعب مع المنتخب الألماني يجعل أي حديث عن ارتدائه قميص إسبانيا مجرد افتراض، وهو ما أوضحه دي لا فوينتي نفسه عندما أشار إلى عدم امتلاكه جواز سفر إسبانيًا. وبالنسبة إلى فيرتز، فإن إشادة مدرب منتخب بحجم إسبانيا بقدراته تمثل تقديرًا جديدًا لمسيرته، خاصة أن اللاعب أصبح يحظى باهتمام واسع من المدربين والجماهير والأندية الأوروبية. ويظل اللاعب مطالبًا بمواصلة التطور والحفاظ على مستواه، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات حوله، لكن امتلاكه القدرة على صناعة اللعب وتسجيل الأهداف والمشاركة في بناء الهجمات يمنحه مجموعة من الأدوات التي تجعله لاعبًا متكاملًا من الناحية الهجومية. كما أن طريقة لعبه تجعله قادرًا على التأقلم مع أكثر من أسلوب، سواء مع فريق يعتمد على الاستحواذ أو آخر يفضل التحولات السريعة، لأنه يستطيع المشاركة في الحالتين من خلال التمرير والتحرك وصناعة الفرص. ومن هنا يمكن فهم سبب اختيار دي لا فوينتي له عندما طُلب منه تحديد لاعب ألماني يتمنى وجوده مع إسبانيا، حيث رأى المدرب أن فيرتز يمتلك الصفات التي تجعله إضافة لأي فريق. وفي النهاية، جاءت إجابة لويس دي لا فوينتي واضحة عندما سُئل من جانب صحيفة «بيلد» عن اللاعب الألماني الذي يرغب في ضمه إلى منتخب إسبانيا، حيث اختار فلوريان فيرتز وأشاد بقدراته، مؤكدًا إعجابه الشديد بطريقة لعبه، قبل أن يشير إلى أن عدم امتلاك اللاعب جواز سفر إسبانيًا يجعل الأمر مجرد أمنية كروية. وتعكس هذه الإشادة المكانة التي وصل إليها فيرتز في كرة القدم الأوروبية، بعدما أصبح أحد أبرز المواهب الألمانية، كما تؤكد أن أسلوبه الفني يحظى بتقدير مدربين من مدارس كروية مختلفة.
كشف الصحفي بن جاكوبس عن تفاصيل تتعلق بموقف ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس نادي باريس سان جيرمان، من مستقبل ألكسندر تشيفرين في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، مشيرًا إلى أن الخليفي وجه رسالة إلى المسؤول السلوفيني يطالبه خلالها بالترشح مجددًا لرئاسة الاتحاد خلال الانتخابات المقبلة. وبحسب ما نقله بن جاكوبس، فإن ناصر الخليفي عبّر عن تقديره الكبير للدور الذي يقوم به تشيفرين خلال فترة رئاسته للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كما أشار إلى أهمية استمرار المسؤول السلوفيني في منصبه من وجهة نظر الأندية الأوروبية، في ظل الملفات المختلفة التي تربط الأندية بالاتحاد القاري. وجاءت رسالة الخليفي في إطار العلاقة المستمرة بين رابطة الأندية الأوروبية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خاصة أن هناك العديد من الملفات المشتركة التي تحتاج إلى تنسيق دائم بين الطرفين، سواء على المستوى التنظيمي أو فيما يتعلق بمستقبل مسابقات الأندية الأوروبية وطريقة إدارة العلاقة بين الأندية والاتحاد القاري. وأشار الخليفي، وفقًا لما نقله جاكوبس، إلى كثرة الاتصالات والرسائل التي يوجهها إلى تشيفرين بسبب الطلبات والملفات الخاصة بالأندية، في إشارة إلى حجم التواصل المستمر بين الطرفين. وجاء ذلك في سياق حديثه عن طبيعة العلاقة التي تجمعه برئيس يويفا، والتي تتطلب قدرًا كبيرًا من التنسيق والنقاش حول العديد من القضايا. وتضمنت الرسالة إشادة من جانب الخليفي بصبر تشيفرين وتعامله مع المطالب المختلفة التي يتم طرحها من جانب الأندية، إلى جانب تقديره للدور الذي يقوم به رئيس يويفا في التعامل مع الملفات التي تخص كرة القدم الأوروبية. كما أشار الخليفي إلى أهمية وجود قيادة قوية في كرة القدم الأوروبية، مؤكدًا أن الأندية ترى في استمرار تشيفرين في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أمرًا مهمًا بالنسبة للمرحلة المقبلة، وهو ما دفعه إلى توجيه طلب واضح له بالترشح مرة أخرى في الانتخابات المقبلة. وتأتي هذه الرسالة في وقت يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمرحلة جديدة، مع استمرار النقاش حول مستقبل كرة القدم الأوروبية، خاصة فيما يتعلق بمسابقات الأندية، والروزنامة، والعلاقة بين الأندية والاتحادات، إلى جانب الملفات التجارية والتنظيمية التي أصبحت جزءًا أساسيًا من مستقبل اللعبة. ويُعد ناصر الخليفي من أبرز الشخصيات المرتبطة بملفات الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بحكم رئاسته لنادي باريس سان جيرمان ودوره في رابطة الأندية الأوروبية، وهو ما يمنحه حضورًا مباشرًا في النقاشات المتعلقة بمستقبل كرة القدم على مستوى القارة. وفي المقابل، يتولى ألكسندر تشيفرين رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو المنصب الذي جعله طرفًا رئيسيًا في مختلف الملفات التي تخص الأندية والمنتخبات والمسابقات الأوروبية. ولذلك فإن الحديث عن مستقبله في رئاسة يويفا يحظى باهتمام واسع داخل الوسط الكروي الأوروبي. وبحسب ما أورده بن جاكوبس، فإن الخليفي لم يكتفِ بالتعبير عن تقديره لتشيفرين، وإنما وجه إليه طلبًا مباشرًا بالاستمرار في سباق رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مع التأكيد على أن رابطة الأندية الأوروبية تضم أكثر من 900 نادٍ، وأن الرسالة تأتي في سياق تمثيل هذه الأندية. وتكشف هذه الرسالة عن أهمية العلاقة بين رابطة الأندية الأوروبية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خاصة أن الأندية تمثل طرفًا أساسيًا في صناعة القرار المتعلق بمسابقات القارة. ومع التطورات المستمرة في شكل البطولات الأوروبية، أصبحت العلاقة بين الطرفين أكثر ارتباطًا بمستقبل كرة القدم الأوروبية. وتطرق الخليفي أيضًا إلى طبيعة التواصل اليومي مع تشيفرين، في رسالة حملت جانبًا من الطابع الشخصي والودي، عندما أشار إلى كثرة اتصالاته ورسائله بسبب طلبات الأندية، بصورة تعكس حجم الملفات التي يتم مناقشتها بصورة مستمرة بين المسؤولين. وفي الوقت نفسه، ركزت الرسالة على تقدير صبر تشيفرين ودعمه للأندية، وفقًا لما نقله جاكوبس، إلى جانب الإشادة بموقفه تجاه ما يراه الخليفي في مصلحة كرة القدم الأوروبية. وتأتي هذه التطورات في ظل مرحلة تشهد فيها كرة القدم الأوروبية العديد من النقاشات المتعلقة بشكل المنافسات ومستقبلها، خاصة بعد التغييرات التي طرأت على مسابقات الأندية الأوروبية، والتوسع في عدد المباريات، وزيادة الاهتمام بالجوانب التجارية والتنظيمية. وتبقى رابطة الأندية الأوروبية واحدة من الأطراف الرئيسية في هذه النقاشات، نظرًا إلى تمثيلها عددًا كبيرًا من الأندية في مختلف الدول الأوروبية، ولذلك فإن موقف رئيسها من مستقبل رئاسة يويفا يعكس أهمية العلاقة بين الأندية والاتحاد القاري. ومن جانب آخر، فإن طلب الخليفي من تشيفرين الترشح مجددًا لا يعني حسم مستقبل الانتخابات، وإنما يعكس موقفًا معلنًا من جانب رئيس رابطة الأندية الأوروبية تجاه استمرار المسؤول السلوفيني في قيادة الاتحاد، وفقًا لما نقله بن جاكوبس. كما أن الحديث عن أكثر من 900 نادٍ يبرز حجم القاعدة التي تمثلها الرابطة، والتي أصبحت خلال السنوات الماضية طرفًا أساسيًا في الحوار حول القضايا المتعلقة بكرة القدم الأوروبية. وتشير الرسالة كذلك إلى استمرار التعاون بين الطرفين، رغم وجود ملفات مختلفة تشهد أحيانًا نقاشات قوية بين الأندية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو أمر طبيعي في ظل اختلاف المصالح والمسؤوليات بين الجهات المختلفة داخل منظومة كرة القدم. وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن الخليفي يرى أن كرة القدم الأوروبية تحتاج إلى قيادة قادرة على التعامل مع الملفات المختلفة، ولذلك طالب تشيفرين بالاستمرار في منصبه، مؤكدًا أهمية وجوده بالنسبة للأندية. ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة الصورة بشكل أكبر بشأن موقف ألكسندر تشيفرين من الترشح مجددًا لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وما إذا كان سيستجيب للطلب الموجه إليه من جانب ناصر الخليفي ورابطة الأندية الأوروبية. وتبقى الرسالة التي نقلها بن جاكوبس واحدة من التطورات اللافتة في المشهد الإداري لكرة القدم الأوروبية، خاصة أنها تأتي من شخصية بارزة داخل منظومة الأندية، وتتناول مستقبل أحد أهم المناصب في كرة القدم بالقارة. وفي النهاية، فإن طلب ناصر الخليفي من ألكسندر تشيفرين الترشح مجددًا لرئاسة يويفا يسلط الضوء على طبيعة العلاقة بين رابطة الأندية الأوروبية والاتحاد القاري، كما يعكس استمرار النقاش حول شكل القيادة المستقبلية لكرة القدم الأوروبية، في انتظار الموقف الرسمي لتشيفرين بشأن الانتخابات المقبلة.
شهدت مباريات أمس في دوري الأمم الأوروبية عددًا من المواجهات القوية، بعدما أقيمت مجموعة من اللقاءات ضمن منافسات البطولة، وشهدت نتائج مختلفة بين المنتخبات المشاركة، حيث نجحت منتخبات إنجلترا وإسبانيا وسويسرا وسلوفينيا في تحقيق الانتصار خلال المباريات التي أقيمت أمس الثلاثاء. وشهدت منافسات دوري الأمم الأوروبية إقامة أربع مباريات وفق النتائج المسجلة، حيث لعبت إنجلترا أمام التشيك، بينما واجهت إسبانيا منتخب كرواتيا، وفي منافسات المجموعة الأولى من المستوى الثاني التقت اسكتلندا مع سويسرا، بينما لعبت سلوفينيا أمام مقدونيا الشمالية. إنجلترا تفوز على التشيك بهدفين دون رد حقق منتخب إنجلترا الفوز على نظيره التشيكي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. ونجح المنتخب الإنجليزي في حسم المباراة لصالحه بنتيجة 2-0، ليخرج بشباكه نظيفة بعدما لم يتمكن منتخب التشيك من تسجيل أي هدف خلال اللقاء. وفي المقابل، انتهت المباراة بالنسبة لمنتخب التشيك بالخسارة، بعدما استقبل هدفين على مدار المواجهة، ليحقق المنتخب الإنجليزي انتصارًا بنتيجة واضحة في المباراة التي أقيمت أمس الثلاثاء. وشهد اللقاء أيضًا حصول أحد لاعبي منتخب التشيك على بطاقة حمراء، وفقًا للنتائج والبيانات الظاهرة في سجل المباراة، وهو ما جعل المنتخب التشيكي يكمل المواجهة في ظل النقص العددي. وانتهت المباراة بفوز إنجلترا بهدفين مقابل لا شيء، ليكون المنتخب الإنجليزي أحد المنتخبات التي نجحت في تحقيق الانتصار خلال مباريات أمس في دوري الأمم الأوروبية. إسبانيا تكتسح كرواتيا برباعية وفي مباراة أخرى ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، حقق منتخب إسبانيا فوزًا كبيرًا على حساب منتخب كرواتيا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد. وقدم المنتخب الإسباني نتيجة هجومية قوية خلال المباراة، بعدما تمكن من تسجيل أربعة أهداف في شباك المنتخب الكرواتي، بينما اكتفى منتخب كرواتيا بتسجيل هدف واحد، لتنتهي المواجهة بفوز إسبانيا بنتيجة 4-1. وتعد نتيجة المباراة واحدة من أكبر النتائج التي شهدتها مواجهات أمس، حيث تفوق المنتخب الإسباني بفارق ثلاثة أهداف عن منافسه، بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف خلال اللقاء. وفي المقابل، حاول منتخب كرواتيا التعامل مع المباراة والوصول إلى مرمى إسبانيا، وتمكن بالفعل من تسجيل هدف، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير نتيجة المواجهة، التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بأربعة أهداف مقابل هدف. وبذلك جاءت مباراة إسبانيا وكرواتيا ضمن أبرز مواجهات أمس في دوري الأمم الأوروبية من حيث عدد الأهداف، بعدما شهدت تسجيل خمسة أهداف كاملة بين المنتخبين. سويسرا تتفوق على اسكتلندا بثلاثية نظيفة وفي منافسات دوري الأمم الأوروبية، نجح منتخب سويسرا في تحقيق الفوز على منتخب اسكتلندا بثلاثة أهداف دون مقابل. وانتهت المباراة بنتيجة 3-0 لصالح المنتخب السويسري، الذي تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف كاملة، في الوقت الذي حافظ فيه على نظافة شباكه طوال اللقاء. ولم يتمكن منتخب اسكتلندا من تسجيل أي هدف خلال المباراة، لتنتهي المواجهة بانتصار سويسرا بثلاثية نظيفة. وشهدت المباراة أيضًا حصول لاعب من منتخب اسكتلندا على بطاقة حمراء، وفقًا للبيانات الظاهرة في نتيجة اللقاء، ليكمل المنتخب الاسكتلندي المباراة في ظل النقص العددي. وجاء الفوز السويسري ضمن مباريات المستوى الثاني من دوري الأمم الأوروبية، حيث نجح المنتخب في تسجيل ثلاثة أهداف والحفاظ على شباكه دون استقبال أهداف. وتأتي نتيجة سويسرا أمام اسكتلندا ضمن النتائج التي شهدتها مباريات أمس، إلى جانب انتصاري إنجلترا وإسبانيا في المستوى الأول، وفوز سلوفينيا على مقدونيا الشمالية في المستوى الثاني. سلوفينيا تهزم مقدونيا الشمالية بهدفين دون رد وفي مباراة أخرى من منافسات دوري الأمم الأوروبية، حقق منتخب سلوفينيا الفوز على منتخب مقدونيا الشمالية بنتيجة هدفين دون مقابل. ونجح المنتخب السلوفيني في تسجيل هدفين خلال المباراة، بينما لم يتمكن منتخب مقدونيا الشمالية من الوصول إلى شباك منافسه، لتنتهي المواجهة بفوز سلوفينيا 2-0. وبهذه النتيجة، أنهى منتخب سلوفينيا مباراته أمس بانتصار واضح، بعدما سجل هدفين وحافظ في الوقت نفسه على نظافة شباكه أمام مقدونيا الشمالية. وتشابهت نتيجة مباراة سلوفينيا ومقدونيا الشمالية مع نتيجة مباراة إنجلترا والتشيك، حيث انتهت المباراتان بفوز أحد المنتخبين بهدفين دون رد. أربعة انتصارات في مباريات أمس وشهدت مباريات أمس في دوري الأمم الأوروبية تحقيق أربعة منتخبات للانتصار، حيث فازت إنجلترا على التشيك بهدفين دون رد، وتغلبت إسبانيا على كرواتيا بأربعة أهداف مقابل هدف، بينما فازت سويسرا على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، وحققت سلوفينيا الفوز على مقدونيا الشمالية بهدفين دون مقابل. وبالنظر إلى النتائج الأربع، شهدت المباريات تسجيل 14 هدفًا، بواقع هدفين في مباراة إنجلترا والتشيك، وخمسة أهداف في مباراة إسبانيا وكرواتيا، وثلاثة أهداف في مواجهة سويسرا واسكتلندا، وأربعة أهداف في مباراة سلوفينيا ومقدونيا الشمالية. كما حافظت ثلاثة منتخبات على نظافة شباكها خلال مباريات أمس، وهي إنجلترا وسويسرا وسلوفينيا، بينما استقبلت شباك المنتخب الإسباني هدفًا واحدًا أمام كرواتيا. وكانت أكبر نتيجة في مباريات أمس من نصيب منتخب إسبانيا، الذي حقق الفوز على كرواتيا بأربعة أهداف مقابل هدف، بينما جاءت مباراة سويسرا واسكتلندا في المركز التالي من حيث فارق الأهداف، بعد فوز سويسرا بثلاثة أهداف دون مقابل. وفي المقابل، انتهت مباراتا إنجلترا والتشيك وسلوفينيا ومقدونيا الشمالية بنتيجة واحدة، بعدما فاز المنتخب الإنجليزي والمنتخب السلوفيني بهدفين دون رد. وتنوعت نتائج مباريات الأمس بين انتصارات بنتائج نظيفة وانتصار بفارق ثلاثة أهداف، حيث نجحت جميع المنتخبات الفائزة في الحفاظ على شباكها دون استقبال أهداف باستثناء إسبانيا، التي فازت رغم استقبال هدف من منتخب كرواتيا. وتواصلت بذلك منافسات دوري الأمم الأوروبية بإقامة مجموعة من المباريات التي شهدت حضورًا هجوميًا واضحًا، خاصة في مباراة إسبانيا وكرواتيا، التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بأربعة أهداف مقابل هدف. أما مباراة سويسرا واسكتلندا، فانتهت بفوز المنتخب السويسري بثلاثة أهداف دون مقابل، بينما حققت إنجلترا وسلوفينيا الفوز بالنتيجة نفسها، وهي هدفان دون رد لكل منتخب. وبذلك أسدل الستار على مباريات أمس في دوري الأمم الأوروبية بأربع نتائج، كان أبرزها فوز إسبانيا الكبير على كرواتيا، إلى جانب انتصارات إنجلترا وسويسرا وسلوفينيا، في ليلة شهدت تسجيل 14 هدفًا خلال أربع مباريات.