بعد الإقصاء من المونديال.. العائلة الملكية توجه رسالة خاصة إلى هاري كين
كأس العالم 2026

بعد الإقصاء من المونديال.. العائلة الملكية توجه رسالة خاصة إلى هاري كين

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب إنجلترا
منتخب إنجلترا

حرصت العائلة الملكية البريطانية على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى هاري كين وقائد منتخب إنجلترا وجميع لاعبي "الأسود الثلاثة"، عقب الخروج من نصف نهائي كأس العالم 2026 بالخسارة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت منافسة قوية وانتهت بتأهل التانجو إلى المباراة النهائية.

 

وأكدت العائلة الملكية أن ما قدمه المنتخب الإنجليزي طوال مشواره في البطولة يستحق الإشادة، مشيرة إلى أن الخروج من المنافسة لا يقلل من الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني خلال البطولة.

 

العائلة الملكية: ستنهضون من جديد

 

وجاء في الرسالة التي نشرتها العائلة الملكية البريطانية: "تحية إلى هاري والفريق. بينما يعاني الأسود الثلاثة من جراحهم اليوم، فإنكم تظلون فخرًا للبلاد، وستنهضون مرة أخرى."

 

وحملت الرسالة الكثير من الدعم والثقة في قدرة المنتخب الإنجليزي على تجاوز خيبة الأمل والعودة بشكل أقوى خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل امتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة على أكبر البطولات.

 

إنجلترا تودع حلم التتويج بالمونديال

 

وكان منتخب إنجلترا قد أنهى مشواره في كأس العالم 2026 بعد خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، بعدما تقدم في النتيجة قبل أن ينجح المنتخب الأرجنتيني في قلب المباراة لصالحه خلال الشوط الثاني، ليحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.

 

وبهذه النتيجة، فقد المنتخب الإنجليزي فرصة المنافسة على لقب كأس العالم، ليتحول تركيزه إلى مباراة تحديد المركز الثالث، بينما واصل المنتخب الأرجنتيني مشواره نحو المباراة النهائية بحثًا عن التتويج باللقب العالمي.

 

دعم واسع رغم الإقصاء

 

ولاقت رسالة العائلة الملكية تفاعلًا كبيرًا بين الجماهير الإنجليزية، التي اعتبرت كلمات الدعم بمثابة رسالة تقدير للاعبين بعد الأداء القوي الذي قدموه طوال البطولة، مؤكدين أن المنتخب يمتلك مشروعًا واعدًا يمكن البناء عليه في السنوات المقبلة، رغم مرارة الخروج من الدور نصف النهائي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
ميسي ويامال
نهائي التاريخ.. ميسي ويامال في مواجهة تحسم عرش كرة القدم

لم يكن تأهل منتخب إسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2026 مجرد إنجاز رياضي، بل حمل في طياته الكثير من المعاني التاريخية، بعدما عاد "لاروخا" إلى المباراة النهائية للمرة الأولى منذ تتويجه التاريخي بلقب مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.   حينها خطف أندريس إنييستا الأضواء بهدفه الشهير في مرمى هولندا، ليمنح إسبانيا أول كأس عالم في تاريخها، ويخلد اسمه في ذاكرة كرة القدم العالمية.   وبعد غياب استمر 16 عامًا عن المشهد الختامي للمونديال، يعود المنتخب الإسباني بطموحات كبيرة لاستعادة أمجاد الجيل الذهبي، لكن هذه المرة بقيادة مجموعة شابة يتقدمها النجم لامين يامال، الذي أصبح رمزًا لمستقبل الكرة الإسبانية، بعدما قاد منتخب بلاده لتجاوز أصعب العقبات والوصول إلى النهائي.   الأرجنتين تواصل كتابة التاريخ   في المقابل، يواصل منتخب الأرجنتين كتابة فصل جديد من تاريخه الذهبي، بعدما نجح في بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، عقب تتويجه بلقب نسخة 2022، ليؤكد أن ما حققه قبل أربعة أعوام لم يكن مجرد إنجاز عابر، بل بداية لحقبة جديدة من الهيمنة الكروية.   ويدخل "التانجو" النهائي بطموح تحقيق إنجاز تاريخي، إذ يسعى لأن يصبح أول منتخب حامل للقب يبلغ النهائي التالي منذ منتخب البرازيل في نسختي 1998 و2002، كما يطمح للحفاظ على لقب كأس العالم للمرة الثانية تواليًا، وهو إنجاز لم يتحقق منذ البرازيل التي توجت باللقبين في عامي 1958 و1962.   ميسي أمام يامال.. صدام بين الماضي والمستقبل   ورغم أهمية المباراة على مستوى الألقاب والأرقام، فإن الأنظار ستكون موجهة إلى المواجهة الخاصة التي تجمع بين ليونيل ميسي ولامين يامال، في لقاء يحمل رمزية كبيرة تتجاوز حدود المنافسة على الكأس.   فلامين يامال، الذي لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، نشأ وهو يشاهد ميسي يبدع بقميص برشلونة ويحطم الأرقام القياسية، قبل أن يصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في العالم، ليجد نفسه اليوم أمام مثله الأعلى في أهم مباراة يمكن أن يخوضها أي لاعب كرة قدم.   أما ميسي، فيدخل النهائي وهو يدرك أن هذه المباراة قد تكون الأخيرة له في كأس العالم، ما يمنحها طابعًا استثنائيًا، خاصة أنها قد تمثل نهاية مثالية لمسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.   معركة بين جيلين على عرش الكرة العالمية   النهائي المرتقب لا يجسد مواجهة بين منتخبين كبيرين فقط، بل يعكس صراعًا بين جيلين مختلفين. الأول يقوده ليونيل ميسي، اللاعب الذي هيمن على كرة القدم لأكثر من عقد ونصف، وكتب تاريخًا استثنائيًا مع الأندية والمنتخب الأرجنتيني.   أما الجيل الثاني، فيقوده لامين يامال، الذي يرى فيه كثيرون الوريث الطبيعي لعرش الكرة العالمية، بعدما فرض نفسه بسرعة مذهلة بين كبار نجوم اللعبة، وأصبح أحد أبرز المرشحين لقيادة كرة القدم خلال السنوات المقبلة.   موعد مع كتابة التاريخ   يدخل المنتخب الأرجنتيني النهائي من أجل الحفاظ على عرش العالم، وإضافة لقب جديد إلى إرثه الكروي، ومنح ميسي نهاية تليق بأسطورته، بينما تتمسك إسبانيا بحلم استعادة كأس العالم وإثبات أن جيلها الجديد قادر على إعادة الأمجاد التي صنعها تشافي وإنييستا وكاسياس ورفاقهم قبل 16 عامًا.   وفي النهاية، لن يكون نهائي كأس العالم 2026 مجرد مباراة لتحديد البطل، بل قد يتحول إلى واحدة من أكثر المباريات التاريخية في العصر الحديث، لأنها قد تمنح ليونيل ميسي خاتمة أسطورية لمسيرته، أو تعلن رسميًا ميلاد ملك جديد لكرة القدم يحمل اسم لامين يامال.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب فرنسا

موعد مباراة إنجلترا وفرنسا لتحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة

ميسي ولامين يامال

بعد 19 عامًا من الصورة الشهيرة.. ميسي ويامال وجهًا لوجه في نهائي كأس العالم

ميسي

ميسي يواصل صناعة التاريخ.. رقم قياسي جديد يقود الأرجنتين إلى نهائي المونديال

منتخب الأرجنتين
عقوبة تلوح في الأفق.. فيفا يفحص تصرف لاعبي الأرجنتين بعد موقعة إنجلترا

أصبح منتخب الأرجنتين مهددًا بالتعرض لعقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدما رفع عدد من لاعبيه لافتة تحمل عبارة "جزر مالفيناس أرجنتينية" خلال احتفالاتهم بالتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب الفوز على منتخب إنجلترا في نصف النهائي، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بسبب ارتباطها بإحدى أكثر القضايا السياسية حساسية بين الأرجنتين وبريطانيا.   رسالة سياسية بعد انتصار تاريخي   واحتفل لاعبو المنتخب الأرجنتيني بالتأهل إلى المباراة النهائية وسط أجواء جماهيرية كبيرة، قبل أن يقوم عدد منهم برفع لافتة تؤكد أحقية الأرجنتين في جزر مالفيناس، في رسالة تعكس الموقف الرسمي والتاريخي للدولة الأرجنتينية تجاه الأرخبيل المتنازع عليه مع المملكة المتحدة.   ورغم أن المشهد جاء خلال احتفالات اللاعبين بالانتصار، فإن ظهور الرسالة على مرأى من وسائل الإعلام العالمية والجماهير أثار تساؤلات حول مدى توافقها مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي تمنع استغلال البطولات في توجيه رسائل سياسية.   ما هي قضية جزر مالفيناس؟   تعد جزر مالفيناس، المعروفة في بريطانيا باسم جزر فوكلاند، واحدة من أبرز القضايا الخلافية بين البلدين، إذ تقع في جنوب المحيط الأطلسي وتخضع للإدارة البريطانية منذ عام 1833، بينما تؤكد الأرجنتين باستمرار أنها جزء لا يتجزأ من أراضيها.   وشهدت القضية محطة بارزة عام 1982 عندما اندلعت الحرب بين الأرجنتين وبريطانيا بسبب السيادة على الجزر، قبل أن تستعيد القوات البريطانية السيطرة عليها، لتظل القضية حاضرة في الخطاب السياسي الأرجنتيني حتى الوقت الحالي.   لوائح فيفا تمنع الرسائل السياسية   تنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل واضح على حظر استخدام المباريات أو الاحتفالات الرسمية أو أي فعاليات مرتبطة بالبطولات لإرسال رسائل ذات طابع سياسي أو قومي أو ديني، وذلك في إطار حرص "فيفا" على الحفاظ على حياد المنافسات الرياضية، وإبعادها عن النزاعات والخلافات الدولية.   وبناءً على هذه اللوائح، قد يعتبر رفع اللافتة مخالفة تستوجب التحقيق، حتى وإن لم تتضمن أي إساءة مباشرة أو ألفاظًا خارجة، إذ إن المعيار الأساسي لدى الاتحاد الدولي يتمثل في تجنب تحويل الملاعب إلى منصات للتعبير عن القضايا السياسية.   تحقيق مرتقب من الاتحاد الدولي   ومن المنتظر أن يفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقًا رسميًا خلال الأيام المقبلة للوقوف على ملابسات الواقعة، ودراسة ما إذا كانت الرسالة التي رفعها لاعبو الأرجنتين تمثل مخالفة للوائح المنظمة لكأس العالم.   وسيستمع "فيفا" إلى جميع التفاصيل المتعلقة بالواقعة، قبل إصدار قراره النهائي، والذي قد يتضمن توقيع غرامة مالية على الاتحاد الأرجنتيني أو الاكتفاء بتوجيه تحذير رسمي، وفقًا لما ستسفر عنه التحقيقات.   سوابق قد تؤثر على القرار   ولا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها بالنسبة للاتحاد الأرجنتيني، إذ سبق أن تعرض لعقوبات وتأديبات في مناسبات سابقة بسبب رسائل مرتبطة بقضية جزر مالفيناس، من بينها واقعة مشابهة في عام 2014، وهو ما قد يؤخذ في الاعتبار عند تقييم الحالة الحالية.   وتضع السوابق التأديبية الاتحاد الأرجنتيني في موقف أكثر تعقيدًا، خاصة أن "فيفا" يعتمد في بعض الحالات على التاريخ الانضباطي للاتحادات الوطنية عند تحديد طبيعة العقوبات.   انتظار القرار النهائي   وفي الوقت الذي يواصل فيه منتخب الأرجنتين استعداداته لخوض المباراة النهائية، تترقب الجماهير قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الواقعة، وسط توقعات بأن يتم الإعلان عن نتائج التحقيق خلال الأيام المقبلة.   ويبقى الهدف الأساسي لـ"فيفا" هو التأكيد على تطبيق اللوائح على جميع المنتخبات دون استثناء، بما يحافظ على حياد البطولات الدولية، ويضمن بقاء المنافسات الرياضية بعيدة عن أي رسائل أو مواقف سياسية قد تثير الجدل داخل الملاعب.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب إنجلترا

بعد الإقصاء من المونديال.. العائلة الملكية توجه رسالة خاصة إلى هاري كين

ميسي

ميسي: الاستشفاء أصبح أصعب.. وحلم التتويج يمنحنا القوة

ميسي: سنقاتل حتى النهاية.. وثقتي في الأرجنتين لم تهتز لحظة واحدة

هاري كين
كين: لعبنا جيدًا لكن الأرجنتين عاقبتنا.. وافتقدنا اللمسة الأخيرة

أبدى هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، حزنه الشديد عقب خسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما بالدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، ليودع "الأسود الثلاثة" البطولة، بينما تأهل المنتخب الأرجنتيني إلى المباراة النهائية لمواجهة إسبانيا.   كين: الجميع يشعر بالحزن بعد ضياع حلم النهائي   وفي تصريحات لشبكة BBC البريطانية، أكد كين أن الإحباط يسيطر على معسكر المنتخب الإنجليزي بعد ضياع فرصة بلوغ النهائي، مشيرًا إلى أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم طوال مشوار البطولة.   وقال قائد إنجلترا: "أشعر بحزن شديد على اللاعبين، وحزن شديد على الجميع، سواء الفريق أو الجهاز الفني أو الجماهير. كنا نؤمن بقدرتنا على الوصول إلى النهائي، لكن النهاية كانت مؤلمة للغاية."   الإشادة بالأداء رغم الخسارة   ورغم الخروج من البطولة، شدد كين على أن منتخب إنجلترا قدم مباراة جيدة في أغلب فتراتها، إلا أن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق في النهاية.   وأضاف: "لعبنا مباراة جيدة في معظم فتراتها، لكن عندما تقدمنا بهدف حاولنا الحفاظ على النتيجة، وهذا لا يكفي في مثل هذا المستوى. أمام منتخبات كبيرة مثل الأرجنتين، أي تراجع يمنح المنافس فرصة للعودة."   تضحيات كبيرة لم تكتمل بالإنجاز   وأكد مهاجم إنجلترا أن جميع اللاعبين بذلوا أقصى ما لديهم للوصول إلى هذا الدور، معربًا عن أسفه لأن تلك التضحيات لم تُترجم إلى تأهل للمباراة النهائية.   وأوضح: "أشعر بخيبة أمل كبيرة، لأننا بذلنا جهدًا هائلًا للوصول إلى هنا. اللاعبون قدموا كل ما لديهم من تضحية والتزام طوال البطولة، لكن ذلك لم يكن كافيًا."   كين يكشف نقطة التحول أمام الأرجنتين   وتحدث قائد المنتخب الإنجليزي عن اللحظة التي تغيرت فيها المباراة، مؤكدًا أن فريقه فقد السيطرة بعد التقدم في النتيجة، وهو ما استغله المنتخب الأرجنتيني بشكل مثالي.   وقال: "واجهنا صعوبة في الضغط على الكرة. في الشوط الأول وبداية الثاني نجحنا في الضغط عليهم بصورة جيدة، واستعدنا الكثير من الكرات وسيطرنا على المباراة."   وأضاف: "لكن بعد الهدف تغيرت الأمور، سواء بسبب التغييرات الهجومية التي أجراها المنتخب الأرجنتيني أو لأننا لم ننجح في مجاراتهم في المواجهات الفردية، لتتوالى هجماتهم بشكل مستمر، وحاولنا الدفاع بكل ما نملك، لكن ذلك لم يكن كافيًا."   الخطة كانت تسجيل هدف ثانٍ   وكشف كين أن تعليمات الجهاز الفني بعد التقدم لم تكن التراجع للدفاع، بل مواصلة الضغط من أجل قتل المباراة بهدف ثانٍ، إلا أن سيناريو اللقاء انقلب سريعًا.   وأوضح: "بعد أن تقدمنا كانت الرسالة واضحة، وهي مواصلة الهجوم والبحث عن الهدف الثاني، لكن بعد استقبال هدفين أصبحنا مطالبين بالعودة سريعًا، ولم ننجح في إيجاد الحلول المطلوبة."   القطعة المفقودة في اللحظات الحاسمة   واختتم قائد منتخب إنجلترا تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق قدم بطولة جيدة بشكل عام، لكنه لا يزال يفتقد العنصر الذي يصنع الفارق في المراحل الأخيرة من البطولات الكبرى.   وقال: "حققنا الكثير من اللحظات الإيجابية في هذه البطولة، وقدمنا مباريات جيدة ووصلنا إلى نصف النهائي مرة أخرى، لكننا بحاجة إلى إيجاد تلك القطعة المفقودة في الأوقات الحاسمة."   واختتم حديثه قائلًا: "البطولات الكبرى تستنزف طاقة اللاعبين بدنيًا وذهنيًا بسبب الضغط الكبير. أظهرنا شخصية قوية طوال الأسابيع الستة أو السبعة الماضية، لكننا افتقدنا فقط اللمسة الأخيرة التي كانت ستقودنا إلى النهائي."

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
واين روني

روني يهاجم توخيل بعد وداع المونديال: تراجعنا للخلف فأهدينا الأرجنتين بطاقة النهائي

سكالوني

سكالوني: هذا القميص يستحق التضحية بكل شيء.. وسنقاتل للفوز بكأس العالم

لاوتارو مارتينيز

بطل التأهل يتحدث.. لاوتارو: والدي بدأ الحلم وأنا أكملته في المونديال