يستعد النادي الأهلي المصري لاتخاذ خطوة مهمة في ملف المدير الفني الجديد، حيث يبرز اسم المدرب المغربي حسين عموتة ضمن أبرز المرشحين لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل توجه الإدارة لإعادة بناء الفريق بعد موسم لم يرقَ إلى طموحات الجماهير.
ويأتي هذا التحرك من جانب إدارة القلعة الحمراء في إطار البحث عن مدير فني قادر على إعادة الاستقرار الفني وقيادة الفريق نحو استعادة الهيمنة المحلية والقارية، بعد تراجع النتائج في الموسم الماضي والخروج من بعض البطولات بشكل مبكر.
ويحظى عموتة بقبول داخل دوائر صنع القرار داخل النادي، نظرًا لما يمتلكه من خبرات واسعة وإنجازات بارزة على المستويين القاري والمحلي، سواء مع الأندية أو المنتخبات التي تولى قيادتها خلال السنوات الماضية.
ويُعد تتويج المدرب المغربي بلقب دوري أبطال أفريقيا مع الوداد عام 2017 من أبرز محطاته التدريبية، إلى جانب قيادته للفتح الرباطي للتتويج بكأس الكونفيدرالية الأفريقية عام 2010، وهي إنجازات عززت من مكانته في القارة السمراء.
وعلى الصعيد المحلي، نجح عموتة في تحقيق لقب الدوري المغربي مع الوداد عام 2017 ومع الجيش الملكي عام 2023، إضافة إلى تتويجه بكأس العرش مع الفتح الرباطي، ما يعكس قدرته على التعامل مع الضغوط وتحقيق البطولات.
كما يمتلك المدرب المغربي سجلًا دوليًا مميزًا، بعدما قاد منتخب المغرب للتتويج بكأس أمم أفريقيا للمحليين عام 2020، إلى جانب قيادته منتخب الأردن إلى نهائي كأس آسيا 2023، في إنجاز لافت على مستوى المنتخبات.
وترى إدارة الأهلي أن خبرة عموتة في التعامل مع الفرق الكبرى والبطولات القارية قد تمثل إضافة مهمة للفريق في المرحلة المقبلة، خاصة مع حجم الضغوط والطموحات داخل النادي.
ويواصل مسؤولو الأهلي دراسة عدد من السير الذاتية لمدربين أجانب وعرب، على أن يتم حسم القرار النهائي خلال الفترة المقبلة بما يتناسب مع تطلعات الفريق في العودة إلى منصات التتويج.
ويُعد ملف المدير الفني الجديد من الملفات الساخنة داخل النادي في الوقت الحالي، في ظل رغبة واضحة في بناء مشروع فني مستقر يعيد الفريق إلى موقعه الطبيعي على الساحة القارية والمحلية.
ومع تزايد الأسماء المطروحة، يبقى اسم حسين عموتة أحد أبرز الخيارات المطروحة بقوة، في انتظار الحسم الرسمي من إدارة الأهلي خلال المرحلة القادمة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.
تتحرك إدارة نادي الزمالك بقوة لحسم عدد من الصفقات المهمة خلال فترة الانتقالات المقبلة، فور الانتهاء من أزمة إيقاف القيد، وذلك في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويضع الزمالك ثلاثة أسماء على رأس أولوياته في الميركاتو الصيفي، وهم أحمد عبد القادر، لاعب الأهلي السابق والمحترف حاليًا في صفوف الكرمة، إلى جانب مودي ناصر لاعب إنبي، وعلي حمدي لاعب طلائع الجيش، حيث تسعى الإدارة لإنهاء المفاوضات مبكرًا لضمان تدعيم الصفوف بعناصر مميزة. وفي سياق متصل، تدرس إدارة الكرة بالقلعة البيضاء تعديل عقود عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم للفريق الأول خلال الموسم الماضي، في ظل المستويات الجيدة التي قدموها والمساهمة الفعالة في دعم الفريق خلال فترة أزمة القيد. ويأتي على رأس اللاعبين المرشحين لتعديل عقودهم كل من محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ووائل فرنسي، وذلك بهدف الحفاظ عليهم وتأمين مستقبلهم داخل النادي أمام أي عروض أو إغراءات خارجية. وعلى صعيد الصفقات، بات أحمد عبد القادر قريبًا من ارتداء القميص الأبيض، بعدما توصل الزمالك إلى اتفاق شبه نهائي مع اللاعب بشأن كافة التفاصيل المالية والتعاقدية. وكشفت مصادر أن عبد القادر قد يحصل على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون جنيه حال إتمام الصفقة رسميًا، في ظل اقتناع إدارة النادي بقدراته الفنية وإمكانيته اللعب في أكثر من مركز هجومي. وترى الإدارة أن اللاعب يمثل إضافة قوية لخط هجوم الفريق، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، خاصة مع اقتراب فتح باب القيد للموسم الجديد.
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.
استقر مسؤولو النادي الأهلي على تأجيل حسم ملف عودة اللاعب عمر الساعي إلى صفوف الفريق، بعد انتهاء فترة إعارته مع النادي المصري، وذلك لحين اتضاح الصورة بشكل كامل بشأن احتياجات الفريق في الموسم الجديد، إلى جانب تحديد قائمة اللاعبين الراحلين والصفقات المنتظرة خلال فترة الانتقالات المقبلة. ويأتي هذا القرار في إطار حالة من الترقب داخل القلعة الحمراء بشأن شكل الفريق في الموسم الجديد، حيث ترتبط عودة اللاعب بمدى التعاقد مع عناصر جديدة في نفس المركز، بالإضافة إلى حسم مصير عدد من اللاعبين المعارين العائدين من أندية أخرى. وتدرس إدارة الكرة بالأهلي أكثر من سيناريو فيما يتعلق بملف المعارين، ومن بينهم أحمد رضا وأحمد خالد كباكا ومحمد مجدي أفشة، وهو ما يجعل قرار عودة عمر الساعي أو الاستغناء عنه مؤجلًا لحين اكتمال الرؤية الفنية. وكان عمر الساعي قد انتقل إلى صفوف النادي المصري في بداية الموسم الجاري على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، ونجح في تقديم مستويات لافتة مع الفريق البورسعيدي خلال مشاركته في مختلف البطولات. وشارك الساعي مع المصري في 36 مباراة خلال الموسم الحالي، تمكن خلالها من تسجيل 8 أهداف، ليصبح أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة الفريق، ويجذب الانتباه من جديد داخل الأهلي بشأن مستقبله. ويفضل الجهاز الفني للنادي الأهلي عدم التسرع في حسم ملف اللاعب، في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات المحلية والقارية، ما يتطلب دراسة دقيقة لكل الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي. وفي المقابل، يترقب النادي المصري موقف الأهلي النهائي، خاصة أن استمرار اللاعب أو رحيله سيؤثر بشكل مباشر على خطط الفريق البورسعيدي في الموسم المقبل، سواء فنيًا أو في ملف التدعيمات. ومن المنتظر أن يتم حسم مصير اللاعب بشكل نهائي بعد انتهاء المشاركة في بطولة كأس عاصمة مصر، وذلك بما يضمن لجميع الأطراف وضوح الرؤية قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. ويظل عمر الساعي من الأسماء التي أثبتت حضورًا جيدًا خلال فترة الإعارة، ما يفتح الباب أمام عدة احتمالات بشأن مستقبله، سواء بالعودة إلى الأهلي أو الاستمرار في تجربة جديدة خارج القلعة الحمراء.
شهد ملف تجديد عقد حسين الشحات، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار المفاوضات بين اللاعب وإدارة القلعة الحمراء بشأن تمديد تعاقده. وكشف مصدر داخل الأهلي أن جلسة عقدت بين حسين الشحات وسيد عبد الحفيظ بمقر النادي في الجزيرة، لمناقشة الرتوش الأخيرة الخاصة بعقد التجديد، حيث قدمت الإدارة عرضًا ماليًا جديدًا يتضمن رفع الراتب السنوي للاعب إلى 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 8 ملايين جنيه أخرى في صورة مكافآت مرتبطة بنسبة المشاركة والبطولات التي يحققها الفريق. وأوضح المصدر أن حسين الشحات لم يوافق على العرض المقدم، متمسكًا بمطالبه المالية السابقة، دون إبداء أي مرونة بشأن الشروط المطروحة خلال المفاوضات. وأضاف المصدر أن اللاعب توجه عقب انتهاء الجلسة إلى غرفة ملابس الفريق، وقام بجمع متعلقاته الشخصية قبل مغادرة مقر النادي، كما التقط صورة تذكارية جماعية مع عمال المهمات بالفريق، وهي الصورة التي أثارت تفاعلًا واسعًا بين جماهير الأهلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفتحت باب التكهنات حول مستقبله مع النادي. وأشار المصدر إلى أن سيد عبد الحفيظ حرص خلال الجلسة على احتواء الموقف، ووعد اللاعب بعقد اجتماع جديد خلال الأسبوع المقبل، في محاولة للوصول إلى صيغة توافقية تُقرب وجهات النظر بين الطرفين وتحسم ملف التجديد بشكل نهائي. ويترقب جمهور الأهلي ما ستسفر عنه الجلسة المقبلة، في ظل أهمية حسين الشحات كأحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق خلال المواسم الأخيرة.
في تصريحات تليفزيونية كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تطورات جديدة تتعلق بمستقبل لاعب النادي الأهلي أحمد عبدالقادر، مشيرًا إلى أن اللاعب بات قريبًا من خوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام واضح من جانب نادي الزمالك، إلى جانب احتمالات أخرى داخل الدوري المصري. وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه اللاعب حالة من الغموض بشأن مستقبله داخل القلعة الحمراء، في ظل تذبذب مشاركاته خلال الفترة الأخيرة، وعدم حسم موقفه النهائي من البقاء أو الرحيل، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول وجهته القادمة. بداية القصة.. لاعب يبحث عن فرصة جديدة أوضح شوبير أن أحمد عبدالقادر لا يشعر بالراحة الكاملة داخل النادي الأهلي في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يحصل على فرصته بشكل منتظم مع الفريق خلال الفترة الماضية، سواء لأسباب فنية أو لتفضيلات الجهاز الفني. وأضاف أن هذه الحالة ليست جديدة على اللاعب، لكنها أصبحت أكثر وضوحًا في الفترة الأخيرة، وهو ما دفعه – بحسب ما يتم تداوله – للتفكير في خطوة جديدة خارج أسوار النادي الأهلي، بحثًا عن فرصة مشاركة أكبر تضمن له استعادة مستواه والعودة إلى الصورة بشكل أقوى. وأشار إلى أن اللاعب يمتلك قدرات فنية جيدة، لكن غياب الاستمرارية في المشاركة أثر على مردوده، وهو ما جعله يفكر في تجربة مختلفة تعيده إلى الواجهة من جديد. خطوة نحو الخارج.. العراق محطة انتقالية وفي مفاجأة لافتة، كشف شوبير أن هناك ترتيبات تتعلق بسفر اللاعب إلى العراق، موضحًا أن هذه الخطوة ليست الهدف النهائي، وإنما قد تكون محطة انتقالية في طريق وجهة أخرى أكثر وضوحًا. وأوضح أن هذه التحركات مرتبطة بشكل كبير بمستقبل اللاعب في الدوري المصري، وبالتحديد داخل نادي الزمالك، الذي يعد – وفقًا لما يتردد – أحد أبرز المهتمين بالحصول على خدماته. وأضاف أن فكرة انتقال اللاعب إلى الزمالك ليست وليدة اللحظة، بل هناك رغبة متبادلة بشكل مبدئي، لكنها لا تزال في إطار الترتيبات غير الرسمية حتى الآن. الزمالك يدخل الصورة بقوة وأكد شوبير أن نادي الزمالك يراقب موقف اللاعب عن قرب، وهناك بالفعل اتصالات ومحادثات مبدئية تدور في الكواليس بين الطرفين، في ظل رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق. وأشار إلى أن اللاعب نفسه لا يمانع خوض تجربة داخل الزمالك، بل يرى أنها قد تكون فرصة لإعادة تقديم نفسه بشكل مختلف، خصوصًا في نادٍ جماهيري يمنحه مساحة أكبر للظهور والتألق. كما أضاف أن اللاعب ينظر إلى تجربة بعض اللاعبين الذين انتقلوا إلى الزمالك مؤخرًا ونجحوا في استعادة مستواهم، وهو ما يجعله أكثر انفتاحًا على فكرة الانتقال. تجربة ناصر ماهر.. نموذج ملهم وتطرق شوبير إلى مقارنة مهمة، حيث أشار إلى أن تجربة اللاعب ناصر ماهر داخل الزمالك أصبحت نموذجًا ملهمًا لعدد من اللاعبين الذين يبحثون عن فرصة جديدة لإثبات أنفسهم. وأوضح أن هذه النوعية من التجارب تلعب دورًا نفسيًا مهمًا لدى اللاعبين، حيث يشعر اللاعب أنه قادر على استعادة مستواه في بيئة جديدة تمنحه ثقة أكبر ومشاركة مستمرة. وأضاف أن عبدالقادر يرى أن مثل هذه الخطوة قد تكون مناسبة له في هذه المرحلة، خاصة في ظل الحاجة إلى اللعب بشكل منتظم من أجل العودة إلى مستواه الطبيعي. شرط أساسي.. القيد والمال لكن رغم هذا الاهتمام، شدد شوبير على أن انتقال اللاعب إلى الزمالك يواجه عقبتين أساسيتين قد تعطلان إتمام الصفقة. العقبة الأولى تتمثل في أزمة إيقاف القيد التي يعاني منها نادي الزمالك، حيث لن يكون النادي قادرًا على تسجيل أي لاعب جديد إلا بعد حل هذه المشكلة بشكل كامل مع الجهات المختصة. أما العقبة الثانية فهي الجانب المالي، حيث أوضح أن اللاعب لديه مطالب مالية واضحة تتناسب مع قيمته الفنية وخبراته، وهو أمر طبيعي في سوق الانتقالات، خاصة بالنسبة للاعب يبحث عن الاستقرار. وأكد أن هذه الملفات ستكون حاسمة في تحديد مصير الصفقة، لأن أي تعثر في أحدهما قد يؤدي إلى توقف المفاوضات أو تأجيلها. مفاوضات غير رسمية مستمرة وأشار شوبير إلى أن الحديث بين الزمالك واللاعب لا يزال في إطار غير رسمي حتى الآن، لكنه موجود بالفعل، وهناك اهتمام حقيقي من جانب النادي بمتابعة تطورات الموقف. وأضاف أن إدارة الزمالك تتحرك بحذر في هذا الملف، في ظل الظروف المالية والإدارية الحالية، لكنها في الوقت نفسه لا تريد التفريط في فرصة ضم لاعب يمتلك قدرات هجومية مميزة. كما أوضح أن الأمور قد تتغير بشكل سريع حال تم حل أزمة القيد، وهو ما قد يفتح الباب أمام حسم الصفقة بشكل رسمي. الأهلي.. الباب ليس مغلقًا تمامًا وفيما يخص موقف النادي الأهلي، أكد شوبير أن العلاقة بين اللاعب والنادي ليست في أفضل حالاتها حاليًا من حيث المشاركة، حيث لا يتم الاعتماد عليه بشكل أساسي في التشكيل. ومع ذلك، شدد على أن باب العودة إلى الأهلي لا يمكن اعتباره مغلقًا تمامًا، لأن كرة القدم دائمًا ما تحمل مفاجآت وتغيرات في القرارات الفنية. وأوضح أن الأهلي يتعامل دائمًا وفق احتياجاته الفنية، وأن عودة أي لاعب تعتمد على رؤية الجهاز الفني ومدى حاجته له في المرحلة المقبلة. شرط العودة.. المشاركة أولًا وفي نقطة لافتة، كشف شوبير عن سيناريو محتمل في حال عودة اللاعب إلى الأهلي مستقبلًا، موضحًا أن الشرط الأساسي الذي قد يحسم ذلك هو ضمان المشاركة في المباريات. وأكد أن اللاعب في حال تلقى ضمانات حقيقية بالمشاركة، فلن يتردد في العودة إلى الأهلي مرة أخرى، حتى لو كان قد اقترب من الانتقال لنادٍ آخر. وأشار إلى أن اللاعب في النهاية يبحث عن الاستمرارية داخل الملعب، وليس مجرد التواجد على قائمة الفريق دون دور فعلي. أندية أخرى في الصورة ولم يقتصر الأمر على الأهلي والزمالك فقط، حيث أشار شوبير إلى أن هناك أندية أخرى داخل الدوري المصري – خاصة الأندية الاستثمارية – تتابع موقف اللاعب، وقد تدخل على خط المفاوضات في حال تعثرت صفقة الزمالك. وأوضح أن هذه الأندية تمتلك قدرة مالية جيدة، وقد تقدم عروضًا مغرية إذا أصبح اللاعب متاحًا في السوق بشكل رسمي. مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل أحمد عبدالقادر لا يزال مفتوحًا أمام عدة احتمالات، سواء بالبقاء في الأهلي، أو الانتقال إلى الزمالك، أو حتى خوض تجربة جديدة داخل الدوري المصري أو خارجه. وأكد أن القرار النهائي سيتوقف على عدة عوامل، أبرزها الجانب الفني، والمشاركة، والعروض المالية، بالإضافة إلى تطورات ملف القيد داخل الأندية المهتمة