الأهلي يعلن خوض مباراتين وديتين أمام النصر ولافينا استعدادًا للموسم الجديد
النادي الأهلي

الأهلي يعلن خوض مباراتين وديتين أمام النصر ولافينا استعدادًا للموسم الجديد

عمرو فوزي يوليو 18, 2026 0
الاهلي
الاهلي

 

أعلن النادي الأهلي برنامج مبارياته الودية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث يخوض الفريق الأول لكرة القدم مواجهتين وديتين ضمن المرحلة الأولى من التحضيرات للموسم المقبل.

 

ومن المقرر أن يواجه الأهلي نظيره النصر في أولى مبارياته الودية يوم الخميس 23 يوليو، قبل أن يلتقي مع فريق لافيينا في المباراة الودية الثانية يوم 30 يوليو الجاري.

 

ويأتي برنامج المباريات الودية في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، والوقوف على مستوى جميع العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية للموسم الجديد.

 

وكان الجهاز الفني للأهلي قد منح اللاعبين الدوليين راحة عقب انتهاء مشاركتهم مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم 2026، على أن ينتظموا في التدريبات الجماعية بداية من 27 يوليو، لاستكمال فترة الإعداد مع الفريق.

 

ويواصل الأهلي استعداداته للموسم الجديد من خلال برنامج تدريبي مكثف، يتخلله عدد من المباريات الودية، بهدف الوصول لأعلى درجات الجاهزية قبل ضربة البداية.

 

ويستعد الأهلي لانطلاق الموسم الجديد بعد فترة من التغييرات داخل صفوف الفريق، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيز المجموعة بالكامل ووضع اللمسات الأخيرة على البرنامج الإعدادي قبل بداية المنافسات الرسمية.

 

ويأمل الأهلي في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الجديد، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث، وهو ما دفع الإدارة والجهاز الفني للعمل مبكرًا على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة.

 

كما يستعد المارد الأحمر للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم الجديد، حيث يستهدف الفريق المنافسة بقوة على اللقب القاري والعودة لمنصات التتويج الأفريقية.

 

وشهدت فترة الانتقالات الصيفية تحركات من جانب الأهلي لتدعيم صفوفه، إلى جانب استمرار عدد من العناصر الأساسية، في إطار خطة بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.

 

وينتظر الجهاز الفني اكتمال صفوف الفريق بانضمام اللاعبين الدوليين يوم 27 يوليو، قبل خوض الودية الثانية أمام لافيينا، لتكون المرحلة الأخيرة من الإعداد قبل انطلاق الموسم الجديد.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

النادي الأهلي

المزيد
عموتة
الحسين عموتة يفتح النار على أداء الأهلي أمام القناة: النتيجة سلبية والأخطاء غير مقبولة

    أبدى الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، عدم رضاه عن أداء فريقه أمام القناة، مؤكدًا أن النتيجة التي انتهت إليها المباراة تمثل نتيجة سلبية بالنسبة لطموحات الفريق، في ظل الرغبة في تحقيق الفوز والمنافسة بقوة على اللقب، مشيرًا إلى أن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون وغياب التركيز في فترات طويلة كانا من أبرز أسباب عدم الوصول إلى الهدف المطلوب. \ وأوضح عموتة، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن الأهلي دخل المواجهة بهدف حصد النقاط وتحقيق الانتصار، لكنه فوجئ بعدد من الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون، والتي كلفت الفريق الكثير خلال اللقاء. وأشار إلى أن التركيز لم يكن حاضرًا بالصورة المطلوبة إلا في فترات محدودة، وهو ما انعكس على أداء الفريق ونتيجة المباراة.   وشدد المدير الفني على أن غياب العزيمة والتركيز لدى اللاعبين خلال أجزاء من المواجهة لم يكن أمرًا مقبولًا بالنسبة له، خاصة أن الأهلي يخوض المنافسات بهدف تحقيق الانتصارات والمنافسة على البطولات. وأكد أن النتيجة لا تتماشى مع طموحات الفريق، الذي كان يسعى إلى الخروج من اللقاء بصورة أفضل.   وتحدث عموتة عن التباين في مستوى الأهلي خلال المباريات الأخيرة، موضحًا أن الفريق قدم أداءً جيدًا في مواجهته السابقة أمام كيتارا رغم الإرهاق، كما ظهر بصورة مميزة أمام الزمالك، لكنه لم يتمكن من تكرار المستوى نفسه أمام القناة، بعدما تراجع أداء بعض اللاعبين خلال المباراة.   وأضاف أن انخفاض مستوى بعض العناصر من وقت إلى آخر يعد أمرًا واردًا في كرة القدم، ولا يعني بالضرورة استمرار المشكلة، مشيرًا إلى أن مسؤوليته تتمثل في مساعدة اللاعبين على استعادة مستواهم والعودة إلى تقديم الأداء المنتظر منهم خلال المباريات المقبلة.   وأكد المدير الفني أن التعامل مع تراجع المستوى يحتاج إلى تقييم دقيق لكل لاعب، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة، حتى يتمكن الفريق من استعادة توازنه وتحقيق النتائج التي ينتظرها منه جمهور الأهلي. ويرى عموتة أن التراجع الذي ظهر أمام القناة يتطلب مراجعة ما حدث، خاصة في ظل اختلاف صورة الفريق عن المستوى الذي قدمه في اللقاءات السابقة.   وتطرق عموتة إلى مسألة إجراء التغييرات خلال المباريات، موضحًا أن اتخاذ قرار بتغيير بعض اللاعبين بين شوطي اللقاء ليس أمرًا سهلًا في جميع الحالات، لأن مثل هذه القرارات قد تحمل أبعادًا نفسية إلى جانب تأثيرها الفني داخل الملعب. وأشار إلى أن استبدال اللاعب في هذا التوقيت قد يُفهم أحيانًا باعتباره عقابًا ذهنيًا، وهو ما يجعل التعامل مع الموقف بحاجة إلى تقدير مناسب.   وفي سياق آخر، نفى عموتة وجود أي غضب تجاه محمد هاني، موضحًا أن ما دار بينه وبين وائل جمعة يندرج ضمن الأمور الخاصة بالجهاز الفني، ولا يرغب في تحويله إلى موضوع للنقاش خارج إطار الفريق.   واختتم المدير الفني حديثه بالتأكيد على أن الأهلي ارتكب أخطاء كثيرة في آخر 60 مترًا من الملعب، معتبرًا أن هذا الأمر غير مقبول بالنسبة لفريق ينافس من أجل التتويج باللقب. وشدد على ضرورة معالجة هذه الأخطاء، وتحسين التركيز في المراحل الحاسمة من اللعب، حتى لا تتكرر المشكلات نفسها في المواجهات المقبلة.   وتكشف تصريحات عموتة عن حالة من عدم الرضا داخل الجهاز الفني بعد مواجهة القناة، في ظل الفارق بين الأداء الذي قدمه الأهلي في بعض مبارياته الأخيرة وما ظهر به خلال اللقاء. ويبقى التحدي أمام الفريق هو استعادة التركيز والانضباط، ومساعدة اللاعبين الذين تراجع مستواهم على العودة إلى أفضل حالاتهم، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على اللقب.  

عمرو فوزي أكتوبر 21, 2026 0
الاهلي والقناة

مباراة مجنونة تنتهي بالتعادل.. الأهلي يتعثر أمام القناة بنتيجة 3-3 في لقاء مثير

الاهلي والقناة

ملخص الشوط الأول بين الأهلي والقناة.. هدف بن شرقي يمنح الأحمر التقدم بنتيجة 2-1

فريق القناه

القناة يعلن تشكيله الرسمي لمواجهة الأهلي في الدوري المصري

تشكيل الاهلى
الأهلي يعلن تشكيله الرسمي لمواجهة القناة في الدوري المصري

الأهلي يعلن تشكيله الرسمي لمواجهة القناة في الدوري المصري   كشف الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي عن التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة القناة، المقرر إقامتها مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027.   ويستعد المارد الأحمر لخوض مواجهة مهمة على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً، بحثًا عن تحقيق انتصار جديد وحصد النقاط الثلاث، لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول ترتيب المسابقة المحلية.   تشكيل الأهلي الرسمي أمام القناة   استقر الجهاز الفني للأهلي على الدفع بمصطفى شوبير في حراسة المرمى، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية في الخطوط الثلاثة، وجاء التشكيل على النحو التالي:   حراسة المرمى: مصطفى شوبير.   خط الدفاع: توفيق محمد، ياسين مرعي، أشرف داري، محمد هاني.   خط الوسط: مروان عطية، عمر الساعي، إمام عاشور.   خط الهجوم: أشرف بن شرقي، أحمد سيد زيزو، منصف بقرار.   ويعتمد الأهلي خلال المواجهة على القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق، خاصة في ظل وجود الثنائي أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي، إلى جانب منصف بقرار، من أجل تشكيل خطورة مستمرة على دفاعات القناة والوصول إلى الشباك.   الأهلي يبحث عن مواصلة الانتصارات   يدخل الأهلي اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز، مستفيدًا من العناصر المميزة التي يمتلكها في مختلف المراكز، بالإضافة إلى رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة تقديم نتائج إيجابية خلال المرحلة الحالية.   ويشكل خط الوسط أحد أبرز عناصر القوة في تشكيل الفريق الأحمر، بوجود مروان عطية وإمام عاشور وعمر الساعي، حيث يعول الجهاز الفني على قدرتهم في السيطرة على منطقة وسط الملعب وصناعة الفرص للمهاجمين.   وفي الجانب الدفاعي، يسعى الأهلي إلى الحفاظ على تماسك الخط الخلفي، بقيادة أشرف داري وياسين مرعي، مع الاستفادة من تحركات الظهيرين في دعم الهجمات.   موعد مباراة الأهلي والقناة   وتنطلق مواجهة الأهلي والقناة في الثامنة مساء اليوم الأربعاء، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الممتاز.   وتترقب جماهير القلعة الحمراء ظهور فريقها في هذه المواجهة، على أمل تحقيق الفوز ومواصلة النتائج الإيجابية، في ظل المنافسة القوية بين الأندية خلال الموسم الحالي، وسعي الأهلي إلى تعزيز حظوظه في المنافسة على لقب البطولة.

احمد صابر أكتوبر 21, 2026 0
محمود ناجى

أرقام الأهلي تحت صافرة محمود ناجي قبل مواجهة القناة

حسين عموته

ماذا فعل الحسين عموتة في أول 8 مباريات مع الأهلي؟

الاهلى و القناه

التشكيل المتوقع للأهلي والقناة اليوم في الدوري المصري

الاهلي والقناة
الأهلي يستهدف مواصلة مطاردة الصدارة أمام القناة في الدوري المصري

  يستعد الأهلي لخوض مواجهة مهمة أمام القناة اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والضغط على صدارة جدول الترتيب، بينما يدخل القناة اللقاء بطموح تحقيق نتيجة قوية أمام أحد أبرز المنافسين في المسابقة.   وتقام المباراة في ظل اختلاف موقف الفريقين بجدول الدوري، إذ يحتل الأهلي المركز الثاني برصيد 16 نقطة بعد خوض 6 مباريات، بينما يأتي القناة في المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط من العدد نفسه من المباريات. ويمنح هذا الفارق الأهلي أفضلية على مستوى النقاط والترتيب، لكنه يضع الفريق أمام ضرورة تحقيق الفوز من أجل الاستمرار في المنافسة على القمة.   الأهلي يبحث عن انتصار جديد   يدخل الأهلي المواجهة وهو يحتل المركز الثاني برصيد 16 نقطة، مع فارق أهداف يبلغ 8 أهداف إيجابية، بعدما سجل لاعبوه 11 هدفًا واستقبلت شباكه 3 أهداف خلال أول 6 مباريات، وفق بيانات جدول الترتيب المعروضة. وتعكس هذه الأرقام قدرة الفريق على تحقيق التوازن بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية، وهو ما يسعى إلى استثماره في مباراة اليوم.   ويأمل الأهلي في مواصلة الضغط على بيراميدز المتصدر، خاصة أن الفريق لا يبتعد عنه بفارق كبير في سباق المراكز الأولى. ويحتاج أصحاب الأرض إلى التعامل بجدية مع المباراة، وتجنب فقدان النقاط أمام منافس يحتل مركزًا متأخرًا نسبيًا، إذ تمثل مثل هذه المواجهات أهمية كبيرة في تحديد شكل المنافسة مع تقدم الجولات.   ويخوض الفريق الأحمر اللقاء بقيادة حسين عموتة، الذي يسعى إلى تجهيز لاعبيه لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار المحلي بصورة قوية. وتأتي المباراة بعد فوز الأهلي على كيتارا الأوغندي بهدفين مقابل هدف في ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الأفريقية، وهو انتصار يمنح الفريق دفعة معنوية قبل العودة إلى منافسات الدوري.   القناة يسعى لتحسين موقعه في الجدول   على الجانب الآخر، يحتل القناة المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط، بعدما خاض 6 مباريات، ويبلغ فارق أهدافه صفرًا، حيث سجل 6 أهداف واستقبل العدد نفسه. ويعكس هذا التوازن في الأهداف أن الفريق لم ينجح حتى الآن في تحقيق أفضلية واضحة على منافسيه من هذه الناحية، لكنه لا يزال يمتلك فرصة لتحسين موقعه مع استمرار المسابقة.   ويقود عبد الناصر محمد فريق القناة في مواجهة صعبة أمام الأهلي، إذ يحتاج اللاعبون إلى تقديم أداء منظم والحد من خطورة المنافس، مع محاولة استغلال الفرص التي قد تتاح خلال المباراة. وتزداد أهمية التركيز الدفاعي أمام فريق يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفرص والوصول إلى المرمى.   ويطمح القناة إلى الخروج بنتيجة إيجابية تساعده على التقدم في جدول الترتيب، خصوصًا أن الفوز في مواجهة بحجم الأهلي سيكون دفعة مهمة للفريق. لكن تحقيق هذا الهدف يتطلب تقليل الأخطاء، والحفاظ على التماسك بين الخطوط، والتعامل بصورة جيدة مع الضغط المتوقع من أصحاب الأرض.   نتائج متباينة قبل المواجهة   تظهر نتائج الأهلي الأخيرة في الصورة تحقيقه انتصارات على عدد من المنافسين، من بينها الفوز على الزمالك بهدفين دون مقابل، إلى جانب انتصارات أخرى بنتائج 2-0 و5-0 و2-1، بينما تعادل في مباراة واحدة بنتيجة 1-1. وتمنح هذه النتائج الفريق مؤشرات إيجابية قبل اللقاء، خاصة مع قدرته على تحقيق انتصارات بفارق أكثر من هدف.   أما القناة، فتظهر نتائجه الأخيرة تباينًا في الأداء، إذ تعادل في أكثر من مباراة بنتيجة 1-1، كما خسر أمام بيراميدز بنتيجة 3-2، وأمام زد بنتيجة 2-1، بينما انتهت مواجهة أخرى بالتعادل السلبي دون أهداف. وتشير هذه النتائج إلى أن الفريق يحتاج إلى تحسين قدرته على حسم المباريات، وتحويل الأداء إلى انتصارات تساعده على التقدم في الجدول.   الأفضلية للأهلي.. والحسم داخل الملعب   تمنح الأرقام الأهلي أفضلية واضحة قبل المباراة، سواء من حيث المركز أو عدد النقاط أو فارق الأهداف، كما تشير توقعات الفوز المعروضة إلى ترجيح كفة الفريق الأحمر. وتبلغ احتمالات فوز الأهلي وفق الأرقام الظاهرة 1.25 لدى جهتي التوقع المعروضتين، مقابل 4.95 و4.90 للتعادل، و9.90 و9.80 لفوز القناة. وتظل هذه الأرقام مؤشرات توقعية وليست ضمانًا للنتيجة النهائية.   في المقابل، يدرك القناة أن المواجهة تحتاج إلى انضباط وتركيز طوال دقائقها، مع استغلال أي فرصة هجومية قد تظهر. وبين رغبة الأهلي في مواصلة مطاردة الصدارة وطموح القناة في تحسين مركزه، ينتظر الفريقان اختبارًا مهمًا ضمن الجولة السابعة من الدوري المصري، حيث ستكون النتيجة عاملًا مؤثرًا في مسيرة كل منهما خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 21, 2026 0
الاهلي والقناة

الأهلي يسعى لتأكيد تفوقه أمام القناة ومواصلة المنافسة على صدارة الدوري المصري

الاهلي والقناة

التشكيل المتوقع للأهلي أمام القناة في الدوري المصري

الاهلي والقناة

أرقام وإحصائيات قبل مباراة الأهلي والقناة في الدوري المصري