يشهد تاريخ كرة القدم الأردنية محطة غير مسبوقة مع دخول منتخب النشامى نهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز يُعد الأهم في مسيرة الكرة الأردنية على الإطلاق، بعدما نجح الفريق في حجز بطاقة التأهل إلى المونديال الموسع الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ.
وجاء إعلان القائمة النهائية ليضع النقاط فوق الحروف بشأن المجموعة التي سيعتمد عليها المدير الفني جمال السلامي في هذه المشاركة التاريخية، حيث ضمت القائمة 26 لاعبًا يمثلون مزيجًا من الخبرة والطموح، مع اعتماد واضح على العناصر التي ساهمت في تحقيق الإنجاز خلال التصفيات.
موسى التعمري يقود الحلم الأردني
في مقدمة الأسماء التي يعول عليها المنتخب الأردني، يبرز النجم موسى التعمري بوصفه اللاعب الأهم والأكثر تأثيرًا في تشكيلة النشامى، نظرًا لما يمتلكه من قدرات فردية عالية وخبرة احترافية اكتسبها من اللعب في أوروبا.
التعمري لا يمثل فقط عنصرًا هجوميًا حاسمًا، بل يعد أيضًا رمزًا لجيل كامل نجح في كسر الحاجز التقليدي للكرة الأردنية، والوصول بها إلى منصة عالمية لم تكن مطروحة في السابق.
قائمة متوازنة بين الخبرة والطموح
القائمة التي أعلنها السلامي عكست فلسفة واضحة تقوم على بناء فريق متوازن قادر على المنافسة، حتى وإن كانت المهمة في مجموعة قوية ومعقدة.
في حراسة المرمى، اعتمد الجهاز الفني على الثلاثي يزيد أبو ليلى، نور بني عطية، وعبد الله الفاخوري، في محاولة لتأمين هذا المركز الحساس بخيارات متعددة.
أما خط الدفاع، فجاء مدعومًا بعدد كبير من اللاعبين الذين يمتلكون خبرة محلية ودولية، مثل يزن العرب، محمد أبو حشيش، عبد الله نصيب، وحسام أبو ذهب، مع تنوع في الخيارات الدفاعية بين العمق والأطراف.
وسط ملعب يعتمد على التوازن
خط الوسط الأردني يمثل أحد أهم مفاتيح اللعب في مشروع السلامي، حيث ضم أسماء مثل نور الروابدة، رجائي عايد، نزار الرشدان، وإبراهيم سعادة، وهي عناصر تجمع بين القوة البدنية والقدرة على بناء اللعب.
هذا التنوع يمنح المنتخب مرونة تكتيكية، سواء في التحول الدفاعي أو بناء الهجمات المنظمة، وهو أمر بالغ الأهمية في مواجهة منتخبات تمتلك خبرات كبيرة في مثل هذه البطولات.
هجوم يبحث عن المفاجأة
في الخط الأمامي، يظهر الاعتماد الأكبر على موسى التعمري إلى جانب مجموعة من الأسماء مثل علي علوان ومحمود مرضي، في محاولة لتقديم حلول هجومية متنوعة.
ورغم أن المنتخب الأردني لا يمتلك نفس القوة الهجومية مقارنة بمنتخبات الصف الأول عالميًا، إلا أن الفريق يعتمد على التنظيم والانضباط والسرعة في التحول، وهي عناصر قد تصنع الفارق في مباريات المجموعات.
استبعادان حاسمان قبل المونديال
قرار استبعاد محمد أبو غوش ويوسف قشي من القائمة النهائية كان من أبرز القرارات التي سبقت الإعلان الرسمي، حيث عكس هذا القرار حجم المنافسة داخل المجموعة النهائية، وصعوبة الاختيارات التي واجهها الجهاز الفني.
هذه الاستبعادات تعكس أيضًا أن المنتخب وصل إلى مرحلة الاستقرار النهائي، بعد فترة طويلة من التجارب خلال التصفيات.
المشاركة الأولى.. ضغط وتاريخ
تعد مشاركة الأردن في كأس العالم 2026 هي الأولى في تاريخه، وهو ما يضع الفريق تحت ضغط مزدوج بين الرغبة في تقديم أداء مشرف، وبين التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة البطولة.
الدخول إلى المونديال لا يعني فقط المشاركة، بل يعني أيضًا مواجهة مدارس كروية مختلفة، تمتلك خبرات طويلة في هذه البطولة.
تحديات المجموعة والاختبار الحقيقي
رغم عدم الإعلان النهائي الكامل لتفاصيل المجموعة في هذا السياق، إلا أن المنتخب الأردني يدرك جيدًا أن مهمته لن تكون سهلة، خصوصًا أمام منتخبات تمتلك تاريخًا طويلًا في كأس العالم.
لكن في المقابل، فإن نظام البطولة الجديد الذي يعتمد على 48 منتخبًا قد يمنح فرصًا أكبر للمنتخبات الطموحة لصناعة المفاجآت.
مشروع طويل الأمد وليس مشاركة عابرة
الاتحاد الأردني لكرة القدم ينظر إلى هذه المشاركة باعتبارها بداية مشروع طويل الأمد، وليس مجرد ظهور أول في البطولة.
فالهدف لا يقتصر على التواجد، بل يمتد إلى بناء قاعدة قادرة على الاستمرار في المنافسة القارية والدولية خلال السنوات المقبلة.
يمثل ظهور منتخب الأردن في كأس العالم 2026 لحظة تاريخية فارقة في مسيرة الكرة الأردنية، حيث يدخل الفريق البطولة بطموحات كبيرة وإصرار على تقديم صورة مشرفة.
وبين خبرة بعض العناصر وطموح جيل جديد يقوده موسى التعمري، تبقى الآمال معلقة على قدرة النشامى في ترك بصمة حقيقية داخل واحدة من أقوى نسخ كأس العالم في التاريخ.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.
تتحرك إدارة نادي الزمالك بقوة لحسم عدد من الصفقات المهمة خلال فترة الانتقالات المقبلة، فور الانتهاء من أزمة إيقاف القيد، وذلك في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويضع الزمالك ثلاثة أسماء على رأس أولوياته في الميركاتو الصيفي، وهم أحمد عبد القادر، لاعب الأهلي السابق والمحترف حاليًا في صفوف الكرمة، إلى جانب مودي ناصر لاعب إنبي، وعلي حمدي لاعب طلائع الجيش، حيث تسعى الإدارة لإنهاء المفاوضات مبكرًا لضمان تدعيم الصفوف بعناصر مميزة. وفي سياق متصل، تدرس إدارة الكرة بالقلعة البيضاء تعديل عقود عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم للفريق الأول خلال الموسم الماضي، في ظل المستويات الجيدة التي قدموها والمساهمة الفعالة في دعم الفريق خلال فترة أزمة القيد. ويأتي على رأس اللاعبين المرشحين لتعديل عقودهم كل من محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ووائل فرنسي، وذلك بهدف الحفاظ عليهم وتأمين مستقبلهم داخل النادي أمام أي عروض أو إغراءات خارجية. وعلى صعيد الصفقات، بات أحمد عبد القادر قريبًا من ارتداء القميص الأبيض، بعدما توصل الزمالك إلى اتفاق شبه نهائي مع اللاعب بشأن كافة التفاصيل المالية والتعاقدية. وكشفت مصادر أن عبد القادر قد يحصل على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون جنيه حال إتمام الصفقة رسميًا، في ظل اقتناع إدارة النادي بقدراته الفنية وإمكانيته اللعب في أكثر من مركز هجومي. وترى الإدارة أن اللاعب يمثل إضافة قوية لخط هجوم الفريق، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، خاصة مع اقتراب فتح باب القيد للموسم الجديد.
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.
تدخل ألمانيا نهائيات كأس العالم 2026 وهي تحمل طموحات كبيرة لاستعادة مكانتها بين كبار كرة القدم العالمية، بعد خيبتين متتاليتين بالخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، وهو ما شكّل صدمة واضحة للكرة الألمانية ودفع الاتحاد المحلي إلى إعادة هيكلة المشروع الفني من جديد. ويقود المدرب يوليان ناغلسمان مرحلة إعادة البناء داخل المنتخب الألماني، في مشروع يعتمد على الدمج بين الخبرة والعناصر الشابة، مع محاولة استعادة الهوية التقليدية للماكينات القائمة على الانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية والقدرة على الحسم في المباريات الكبرى. ويعتمد المنتخب الألماني في هذه النسخة على مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة، يتقدمهم جمال موسيالا وفلوريان فيرتز، اللذان يشكلان محور الإبداع في الخط الهجومي وصناعة الفرص، إلى جانب القائد يوشوا كيميش الذي يمنح الفريق التوازن المطلوب بين الدفاع والهجوم داخل وسط الملعب. كما يعود مانويل نوير إلى قيادة حراسة المرمى في البطولة، ليضيف عنصر الخبرة والحضور الذهني في المباريات الحاسمة، بينما يظل كاي هافيرتز أحد الحلول الهجومية المهمة القادرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب. ويرجح أن يعتمد ناغلسمان على أسلوب لعب منظم يعتمد على خطة 4-2-3-1، مع بناء الهجمات من الخط الخلفي والاعتماد على السرعة والتحرك الذكي في المناطق الأمامية، خصوصًا من الثنائي موسيالا وفيرتز اللذين يمنحان الفريق مرونة تكتيكية كبيرة. ويظهر التشكيل الأساسي المتوقع للمنتخب الألماني مستقرًا إلى حد كبير، بوجود نوير في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع يضم كيميش وتاه وشلوتربيك وراوم، بينما يتولى خط الوسط مهام الربط وصناعة الإيقاع، مع ثلاثي هجومي خلف المهاجم الصريح بقيادة موسيالا وفيرتز. وجاءت قرعة كأس العالم 2026 لتضع ألمانيا في المجموعة الخامسة إلى جانب الإكوادور وكوت ديفوار وكوراساو، وهي مجموعة تبدو في المتناول نظريًا، لكنها تتطلب درجة عالية من التركيز لتفادي أي مفاجآت في بداية المشوار. وتدخل ألمانيا هذه النسخة باعتبارها أحد أبرز المرشحين لتصدر مجموعتها، مع طموح واضح في الوصول إلى الأدوار المتقدمة والمنافسة على اللقب الخامس في تاريخها، مستفيدة من جيل يُصنف ضمن الأكثر موهبة خلال السنوات الأخيرة. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح هذا المزيج بين الخبرة والشباب في إعادة المنتخب الألماني إلى منصات التتويج العالمية، بعد فترة من التراجع النسبي في البطولات الكبرى، في نسخة يتوقع أن تكون من بين الأكثر تنافسية في تاريخ كأس العالم. ومع اقتراب انطلاق البطولة، تبدو ألمانيا أمام اختبار حقيقي لإثبات أن مشروعها الجديد قادر على إعادة “الماكينات” إلى موقعها الطبيعي بين كبار كرة القدم العالمية.
أعلن المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش القائمة النهائية التي ستخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويخوض منتخب غانا غمار البطولة ضمن المجموعة الثانية عشرة، التي تضم منتخبات إنجلترا وكرواتيا وبنما، في مجموعة قوية تُصنف من بين الأصعب في النسخة الجديدة من المونديال. ويستهل «البلاك ستارز» مشوارهم في البطولة بمواجهة منتخب بنما يوم 17 يونيو بمدينة تورونتو الكندية، في افتتاح مباريات المجموعة التي تتطلب جاهزية عالية منذ الجولة الأولى. وتلقى المنتخب الغاني ضربة قوية قبل انطلاق المونديال، بعد تأكد غياب لاعب الوسط محمد قدوس بسبب عدم تعافيه الكامل من إصابة في الفخذ، ما يمثل خسارة فنية كبيرة للجهاز الفني. وكانت آمال الجهاز الطبي في لحاق قدوس بالبطولة قد تراجعت منذ فترة، بعد خضوعه لعملية جراحية في يناير الماضي، قبل أن يتم تأكيد غيابه رسميًا عن المنافسات. كما افتقد المنتخب خدمات المدافع محمد ساليسو، لاعب موناكو الفرنسي، بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال الموسم الجاري، ليشكل غيابه ضربة إضافية للخط الخلفي. ويعتمد كيروش على قائمة تضم مزيجًا من اللاعبين المحترفين في أوروبا والعناصر الشابة، في محاولة لتقديم مشاركة قوية في واحدة من أصعب مجموعات البطولة. وجاءت القائمة النهائية لغانا على النحو التالي، حيث ضم مركز حراسة المرمى: جوزيف أنانج، بنجامين أساري، ولورنس أتي-زيجي. وفي خط الدفاع تواجد كل من جوناس أدجيتي، ديريك لوكاسن، جيديون منساه، عبد المؤمن سليمان، جيروم أوبوكو، كوجو أوبونج، عبد الرحمن بابا، أليدو سيدو، ومارفن سينايا. أما خط الوسط فضم أوجستين بواكي، عبد الفتاح إيساهاكو، إليشا أوسو، توماس بارتي، كواسي سيبو، كمال الدين سليمان، وكاليب ييرينكي. وفي الخط الهجومي اعتمد الجهاز الفني على برينس أدو، جوردان أيو، كريستوفر بونسو باه، إرنست نواما، أنطوان سيمينيو، براندون توماس-أسانتي، وإيناكي وليامز. وتسعى غانا إلى الظهور بشكل قوي في المونديال رغم قوة المجموعة، مستفيدة من خبرات لاعبيها المحترفين في الدوريات الأوروبية، وقدرة الجهاز الفني على التعامل مع التحديات الصعبة. ومع اكتمال القائمة، يبدأ المنتخب الغاني استعداداته النهائية لخوض تحدٍ جديد في كأس العالم، بطموح تجاوز دور المجموعات رغم صعوبة المهمة.
أعلن المدير الفني لمنتخب المكسيك خافيير أغيري القائمة النهائية التي ستخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وشهدت القائمة تواجد الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا، الذي سيصبح أول لاعب مكسيكي في التاريخ يشارك في 6 نسخ من كأس العالم، بعد مسيرة دولية طويلة بدأت في مونديال 2006 بألمانيا. ويأتي اختيار أوتشوا في إطار اعتماد الجهاز الفني على مزيج من الخبرة والشباب، في قائمة تضم 26 لاعبًا، بهدف تحقيق التوازن بين العناصر المخضرمة والوجوه الجديدة. ويشارك إلى جانب أوتشوا عدد من العناصر ذات الخبرة، أبرزهم القائد إدسون ألفاريز والمهاجم راؤول خيمينيز، في حين ضمت القائمة أيضًا مجموعة من المواهب الصاعدة التي تمثل مستقبل الكرة المكسيكية. ومن بين أبرز الأسماء الشابة، المهاجم أرماندو غونزاليس ولاعب الوسط غيلبرتو مورا، الذي يستعد لأن يصبح أصغر لاعب يمثل المكسيك في تاريخ كأس العالم بعمر 17 عامًا. كما ضمت القائمة الثنائي المولود خارج المكسيك، ألفارو فيدالغو المولود في إسبانيا، وجوليان كينونيس المولود في كولومبيا، بعد حصولهما على الجنسية المكسيكية ومشاركتهما مع المنتخب بشكل أساسي في الفترة الأخيرة. ويعكس هذا التنوع في الاختيارات رغبة الجهاز الفني في بناء منتخب قادر على المنافسة خلال البطولة، مستفيدًا من الخبرة الدولية لبعض اللاعبين إلى جانب الحيوية والسرعة لدى العناصر الشابة. وتستضيف المكسيك جزءًا من منافسات كأس العالم 2026 بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، في نسخة تاريخية تُقام بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. ويبدأ المنتخب المكسيكي مشواره في البطولة بمواجهة جنوب إفريقيا يوم 11 يونيو على ملعب أزتيكا، بعد خوض مباراة ودية أخيرة أمام صربيا ضمن برنامج الإعداد. ويقود أغيري المنتخب المكسيكي في كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه التدريبي، بعد مشاركتيه السابقتين في نسختي 2002 و2010، في محاولة لقيادة المكسيك نحو إنجاز جديد على أرضها وبين جماهيرها.