إصابة حمدي فتحي تُربك حسابات الفراعنة
منتخب مصر

إصابة حمدي فتحي تُربك حسابات الفراعنة.. والـ "أشعة" تحسم موقف حسام عبد المجيد

HebatAllah Salama يونيو 24, 2026 0
حسام عبدالمجيد
حسام عبدالمجيد

في البطولات الكبرى والملامح الكروية الحاسمة مثل كأس العالم، لا تأتي الانتصارات والنقاط الثلاث بسهولة أو دون ثمن باهظ تدفعه الأجساد والعضلات داخل المستطيل الأخضر. فمع الارتفاع الجنوني لنسق المباريات والضغط العصبي والبدني الرهيب الذي يفرضه التنافس في المونديال الأكبر في التاريخ عام 2026، تصبح الإصابات العضلية والالتحامات القوية هي العدو الخفي والأول للأجهزة الفنية، والتي قد تحرم المنتخبات من ركائزها الأساسية في أوقات حرجة من عمر المسابقة. هذا السيناريو المعقد هو ما يعيشه معسكر المنتخب المصري الأول لكرة القدم حالياً، والذي امتزجت فيه فرحة الانتصار والصدارة الإستراتيجية بمرارة القلق على الحالة الصحية لنجوم الفريق.

وعلى الرغم من الأجواء الاحتفالية العارمة والمستحقة التي عاشتها الجماهير المصرية والعربية عقب الأداء الرفيع والانتصار الثمين الذي حققه "الفراعنة" في مباراتهم الأخيرة، إلا أن الأنباء القادمة من الغرف الطبية لبعثة المنتخب حملت معها مزيجاً من الارتياح والصدمة التكتيكية. فقد أعلن الجهاز الإداري والطبي للمنتخب رسمياً عن تفاصيل الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها الثنائي المؤثر؛ نجم خط الوسط المقاتل حمدي فتحي، والمدافع الصلب حسام عبد المجيد، وذلك عقب نهاية المعركة البدنية الشرسة التي خاضها الفريق أمام نظيره النيوزيلندي، لتتكشف الملامح الطبية للمرحلة القادمة وتضع الجهاز الفني أمام تحديات جديدة لتعويض الغيابات والحفاظ على ريتم الانتصارات.

إبراهيم حسن يزيح الستار عن حجم إصابة حمدي فتحي

في تصريح صحفي رسمي وهام ومتابَع بشكل واسع من وسائل الإعلام، كشف الكابتن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، عن النتائج النهائية والكاملة للأشعة والفحوصات الطبية التي خضع لها نجم خط وسط الفراعنة، حمدي فتحي. وأكد حسن أن الفحوصات والأشعة التي أُجريت للاعب على وجه السرعة تحت الإشراف الدقيق والمباشر للدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب الوطني الأول، أثبتت تعرض اللاعب لإصابة واضحة وتمدد في العضلة الخلفية، وهي الإصابة التي داهمته أثناء قتاله على الكرة خلال مواجهة منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026.

وأوضح مدير المنتخب في حديثه أن غياب حمدي فتحي عن التدريبات الجماعية الحالية بات أمراً حتمياً ومفروضاً لتجنب تفاقم الإصابة العضلية، مشيراً إلى أن موعد عودة اللاعب للمشاركة في المباريات الرسمية القادمة للفراعنة في المونديال لم يتحدد بشكل قاطع بعد؛ إذ سيرتبط ذلك ومدى سرعة استجابته للبرنامج العلاجي المكثف والتأهيلي المخصص له من قِبل الجهاز الطبي. وشدد إبراهيم حسن على أن الدكتور محمد أبو العلا يتابع حالة اللاعب بدقة وعناية فائقة وعلى مدار الساعة، مستعيناً بأحدث الأجهزة الطبية لتسريع وتيرة التعافي، مع رفض الجهاز الفني التام للمخاطرة باللاعب والدفع به إلا بعد التأكد من جاهزيته البدنية والطبية بنسبة مئة في المئة لضمان سلامته ومستقبله في الملاعب.

الارتياح يخص حسام عبد المجيد: سلامة عظام الوجه والبروتوكول يحسم العودة

وفي المقابل، تنفست الجماهير المصرية والجهاز الفني للفراعنة الصعداء بعد ورود الأنباء السارة والخاصة بالحالة الصحية لمدافع الفريق الشاب والواعد حسام عبد المجيد، والذي كان قد تعرض لالتحام هوائي عنيف ومرعب خلال المباراة أثار مخاوف الجميع من احتمالية إصابته بكسر في منطقة الوجه. وأكد التقرير الطبي الصادر عن الدكتور محمد أبو العلا، بناءً على الأشعة المقطعية الدقيقة التي خضع لها اللاعب في أحد المستشفيات المتخصصة، سلامة عظام الوجه تماماً وخلوها من أي كسور أو شروخ ناتجة عن ذلك الالتحام القوي.

وأشار الجهاز الطبي للمنتخب إلى أن حسام عبد المجيد سيكون جاهزاً تماماً للعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات القادمة مع زملائه، ولكن وفقاً لتطبيق البروتوكول العلاجي والطبي الصارم والمتعارف عليه عالمياً في مثل هذه الإصابات التي تشمل كدمات الوجه أو الرأس لضمان عدم حدوث أي مضاعفات. هذا النبأ الإيجابي مثل دفعة معنوية وفنية كبرى للمنتخب؛ إذ حافظ الفريق على أحد أهم عناصره في الخط الخلفي، والذي أثبت تفاؤماً كبيراً وصلابة دفاعية ساهمت في تأمين الانتصارات المصرية في الجولات الأولى، مما يمنح المدرب مرونة وخيارات دفاعية هامة في الملاحم القادمة.

الفراعنة يعتلون عرش المجموعة السابعة بعد ترويض نيوزيلندا

تأتي هذه التطورات الطبية المتلاحقة في وقت يعيش فيه المنتخب المصري أزهى فتراته الفنية والتكتيكية في مونديال 2026؛ حيث حقق الفراعنة فوزاً تاريخياً ومهماً للغاية على منتخب نيوزيلندا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد (3-1)، في المباراة التي جمعت بينهما لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة. وقدم أبناء النيل عرضاً هجومياً ودفاعياً متوازناً، فرضوا من خلاله أسلوب لعبهم وسيطرتهم الكاملة على مجريات اللقاء، مبرهنين على عزمهم الأكيد للذهاب بعيداً في هذه النسخة المونديالية الاستثنائية وتكرار الأمجاد الكروية.

هذا الانتصار الثمين والعريض قفز بالمنتخب المصري إلى صدارة جدول ترتيب المجموعة السابعة منفرداً برصيد أربع نقاط حصدها من تعادل في الجولة الأولى وفوز مستحق في الجولة الثانية. ونجح الفراعنة في فض الشراكة وتوسيع الفارق مع أقرب ملاحقيهم؛ حيث يحتل منتخبا إيران وبلجيكا المركزين الثاني والثالث برصيد نقطتين لكل منهما بعد وقوعهما في فخ التعادلات، في حين تراجع منتخب نيوزيلندا (الذي تذوق مرارة الهزيمة على يد الفراعنة) ليتذيل قاع الترتيب في المركز الرابع والأخير برصيد نقطة واحدة وبفارق أهداف ضئيل، مما يجعل من الجولة القادمة صراعاً مشتعلاً لحسم بطاقات التأهل الرسمية لثمن النهائي.

التأثير التكتيكي لغياب حمدي فتحي البدائل المتاحة أمام المدير الفني

لا شك أن غياب لاعب بحجم وقيمة حمدي فتحي عن خط وسط المنتخب المصري في المباريات القادمة يمثل ضربة تكتيكية قوية وصداعاً في رأس الجهاز الفني؛ فاللاعب يعُد بمثابة "الرئة" التي يتنفس بها الفريق وصمام الأمان الأول أمام خط الدفاع، بفضل قدرته الفائقة على إفساد هجمات المنافسين، والضغط العالي، واستخلاص الكرة دون أخطاء، فضلاً عن تميزه الشديد في تقديم الدعم الهجومي والزيادة العددية داخل منطقة جزاء الخصوم في الكرات الثابتة والمتحركة.

هذا الغياب المفاجئ سيجبر الجهاز الفني على إعادة النظر في استراتيجيته لخط الوسط والبحث عن البديل المناسب القادر على تعويض أدوار فتحي الدفاعية والبدنية؛ حيث يمتلك المنتخب في جعبته عدة خيارات قوية وأوراق رابحة فوق مقاعد البدلاء تنتظر الفرصة لإثبات جدارتها المونديالية. وسيكون على المدير الفني الاختيار بين الدفع بلاعب ارتكاز دفاعي كلاسيكي لتأمين الخط الخلفي وإغلاق المساحات، أو الاعتماد على لاعب وسط بمواصفات هجومية لزيادة الضغط والسيطرة على الكرة في منتصف الملعب، وهو القرار التكتيكي الصعب الذي سيتحدد بناءً على هوية وأسلوب لعب المنتخب المنافس في الجولة الحاسمة القادمة.

برنامج طبي مكثف: سباق مع الزمن لتجهيز المصابين للأدوار الإقصائية

مع اقتراب دور المجموعات من نهايته واقتراب حسم التأهل الرسمي، يدخل الجهاز الطبي للمنتخب المصري بقيادة الدكتور محمد أبو العلا في سباق شرس ومحموم مع الزمن لتجهيز اللاعبين المصابين وإعادتهم للمستطيل الأخضر في أسرع وقت ممكن. فالبرنامج العلاجي والتأهيلي الموضوع لـ حمدي فتحي يتضمن جلسات علاج طبيعي مكثفة وفحوصات دورية بالرنين المغناطيسي لمراقبة التئام ألياف العضلة الخلفية بدقة، تليها تدريبات تأهيلية منفردة بالكرة وبدونها قبل السماح له بالانخراط في التدريبات الجماعية العنيفة.

الهدف الأساسي والإستراتيجي للجهاز الطبي والفني هو ضمان تعافي فتحي بشكل كامل وصحيح بنسبة مئة في المئة ليكون السلاح الأقوى والجاهز للفراعنة في مباريات الأدوار الإقصائية (دور الـ32 وثمن النهائي) التي لا تقبل القسمة على اثنين، والتي تتطلب حضوراً بدنياً وذهنياً كاملاً من جميع ركائز الفريق المعول عليها. وفي الوقت ذاته، يسير برنامج حسام عبد المجيد بشكل أسرع؛ حيث يخضع لمراقبة يومية وتدريبات خاصة لضمان عدم تعرض كدمة الوجه لأي احتكاك قوي في التدريبات الحالية، تمهيداً لدفعه في التشكيل الأساسي للمباراة القادمة لتأمين الدفاع المصري المستبسل.

عيون الفراعنة على بطاقة التأهل والصدارة المطلقة

في الختام، يثبت المنتخب المصري في مونديال 2026 أنه يمتلك الشخصية القوية والعقلية الانتصارية القادرة على تجاوز الصعاب والأزمات والغيابات الطارئة مهما كان حجمها وتأثيرها الفني. فرغم الأنباء الطبية المقلقة بشأن إصابة حمدي فتحي في العضلة الخلفية، إلا أن حالة التكاتف والروح العالية المسيطرة على معسكر الفراعنة، إلى جانب الاطمئنان على سلامة المدافع حسام عبد المجيد، تمنح الجميع الثقة في قدرة الفريق على مواصلة المسيرة المونديالية بنجاح وثبات.

ومع جلوس الفراعنة على عرش صدارة المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط متفوقين على قوى كبرى مثل بلجيكا وإيران، تتجه الأنظار والقلوب المصرية صوب الموقعة القادمة والحاسمة في دور المجموعات؛ حيث يتطلع المنتخب لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن له التأهل الرسمي والصدارة المطلقة للمجموعة لتفادي مواجهات الطحن المبكر في الأدوار الإقصائية. الجماهير المصرية في كل مكان تجدد دعمها الكامل وثقتها اللامحدودة في كتيبة الفراعنة وجهازهم الطبي والفني، مؤمنين بأن أقدام اللاعبين وعزيمتهم الحديدية قادرة على ترويض كافة الظروف المعاكسة وتحويل المحن إلى منح، لكتابة فصل تاريخي جديد وغير مسبوق للكرة العربية والإفريقية في سماء المونديال الأمريكي الشمالي لعام 2026.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

منتخب مصر

المزيد
منتخب مصر
اتحاد الكرة يصدر بيانًا رسميًا بشأن استقرار منتخب مصر

أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا، أكد خلاله حرصه الكامل على الحفاظ على استقرار المنتخب الوطني الأول، مشددًا على أن مصلحة الفراعنة تأتي في مقدمة أولوياته، باعتبار المنتخب الممثل الرئيسي للكرة المصرية في المحافل الدولية والقارية.   وأوضح اتحاد الكرة أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع الأطراف داخل المنظومة الرياضية، من أجل توفير الأجواء المناسبة للمنتخب الوطني، خاصة في ظل الاستعدادات للاستحقاقات المهمة التي تنتظره خلال الفترة المقبلة.   اتحاد الكرة يؤكد أهمية استقرار المنتخب   وشدد الاتحاد المصري على ضرورة التعامل مع الأحداث الأخيرة بمزيد من الحكمة والمسؤولية، مؤكدًا أن التصعيد أو الانفعال قد يؤثر بصورة سلبية على تركيز اللاعبين والجهاز الفني، وهو ما يستدعي تغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى.   وأشار البيان إلى أن المنتخب الوطني يمثل طموحات الملايين من الجماهير المصرية، التي تنتظر ظهور الفراعنة بصورة قوية خلال المنافسات المقبلة، الأمر الذي يتطلب توفير الدعم المعنوي اللازم لجميع عناصر الفريق.   اتحاد الكرة يطالب الجماهير والإعلام بالدعم   ووجه الاتحاد المصري لكرة القدم رسالة واضحة إلى وسائل الإعلام والجماهير، دعا خلالها إلى الالتفاف حول المنتخب الوطني ومساندته خلال المرحلة الحالية، مع الابتعاد عن أي أجواء قد تؤثر على استعداداته الفنية والذهنية.   وأكد الاتحاد أن الهدوء والتكاتف يمثلان عنصرين أساسيين في توفير المناخ المناسب لتحقيق الأهداف المنشودة، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى التركيز الكامل على الجوانب الفنية والبدنية قبل المواجهات المقبلة.   ويأتي البيان في أعقاب الأحداث التي أثيرت مؤخرًا حول المنتخب الوطني، دون أن يتطرق الاتحاد إلى تفاصيل محددة بشأن تلك الوقائع، مكتفيًا بالتأكيد على ضرورة التحلي بالمسؤولية وتجنب التصعيد.   رسالة اتحاد الكرة قبل الاستحقاقات المقبلة   وتعكس رسالة الاتحاد المصري رغبته في توجيه الاهتمام نحو دعم المنتخب والحفاظ على استقراره، بدلًا من الانشغال بالخلافات التي قد تؤثر على مسيرته خلال الفترة المقبلة.   كما يبرز البيان أهمية الدور الذي تلعبه الجماهير ووسائل الإعلام في مساندة المنتخب، سواء من خلال التشجيع الإيجابي أو التعامل المتوازن مع المستجدات المحيطة بالفريق.   واختتم الاتحاد المصري رسالته بالتأكيد على أهمية الوقوف خلف المنتخب الوطني، والعمل بروح المسؤولية والتعاون، بما يساعد الفراعنة على مواصلة استعداداتهم في أجواء مستقرة، وتحقيق تطلعات جماهير الكرة المصرية خلال الاستحقاقات المقبلة.

احمد صابر نوفمبر 7, 2026 0
بنتايج

محمود بنتايج يقترب من العودة للزمالك أمام الجونة في الدوري

حماده صدقى

حمادة صدقي مديرًا فنيًا وأحمد حسن مديرًا للمنتخب الأولمبي

منتخب مصر للناشئين يصل تونس للمشاركة في تصفيات شمال أفريقيا

منتخب مصر للشباب
حسين عبداللطيف يعلن قائمة منتخب مصر للناشئين في كأس العالم

حسين عبداللطيف يعلن قائمة منتخب مصر للناشئين في كأس العالم   أعلن حسين عبداللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، القائمة النهائية للفراعنة استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا، المقرر انطلاق منافساتها في قطر يوم 19 نوفمبر الجاري، وسط طموحات كبيرة بتقديم مستويات مميزة خلال البطولة العالمية.   وضمت القائمة التي اختارها الجهاز الفني 21 لاعبًا في مختلف المراكز، بعد الاستقرار على العناصر التي ستخوض منافسات المونديال، في ظل سعي المنتخب الوطني للظهور بصورة قوية أمام منافسيه خلال مرحلة المجموعات.   مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم للناشئين   ويقع منتخب مصر ضمن المجموعة الأولى في بطولة كأس العالم، إلى جانب منتخبات اليونان وقطر وبنما، حيث يستهل الفراعنة مشوارهم بمواجهة المنتخب اليوناني يوم 19 نوفمبر.   ويخوض المنتخب الوطني مباراته الثانية أمام منتخب قطر، صاحب الأرض، يوم 22 نوفمبر، قبل أن يختتم مواجهاته في دور المجموعات بلقاء بنما يوم 25 من الشهر نفسه.   ويسعى الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف إلى تجهيز اللاعبين للمواجهات الثلاث، مع التركيز على تحقيق نتائج إيجابية تمنح المنتخب فرصة المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   القائمة النهائية لمنتخب مصر للناشئين في كأس العالم   وجاءت قائمة منتخب مصر المكونة من 21 لاعبًا على النحو التالي:   حراسة المرمى: مالك عمرو، محمد عبيد، عبدالعزيز محمود.   خط الدفاع: محمد السيد، آدم يوسف، أمير حسن، عادل علاء، عزت عبدالمعز، محمد جمال.   خط الوسط: أحمد بشير، عمر عبدالرحيم، سيف كريم، يوسف عبدالله، دانيال تامر، زياد سعودي، أحمد صفوت، أدهم حسيب.   خط الهجوم: خالد مختار، أمير أبوالعز، خالد محمود، عبدالعزيز خالد.   طموحات منتخب مصر في مونديال الناشئين   ويتطلع منتخب مصر إلى الاستفادة من قدرات لاعبيه خلال البطولة، خاصة أن المشاركة في كأس العالم تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرات الدولية والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة.   ويعمل الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر المختارة بالشكل المناسب، مع الاهتمام بالجوانب الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات.   وتترقب الجماهير المصرية ظهور منتخب الناشئين في المونديال، على أمل تحقيق بداية قوية أمام اليونان، ثم مواصلة النتائج الإيجابية أمام قطر وبنما، بما يعزز فرص الفراعنة في تجاوز دور المجموعات ومواصلة المشوار خلال البطولة العالمية المرتقبة.

احمد صابر نوفمبر 7, 2026 0
وائل رياض

وائل رياض يعلن قائمة منتخب الشباب لمعسكر نوفمبر استعدادًا لمواجهتي تنزانيا الوديتين

حسام حسن

حسام حسن يرد على الانتقادات ويدافع عن إنجازات منتخب مصر: الحكم عليّ يجب أن يكون من خلال عملي ونتائجي

منتخب الشاطئية

منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية يواصل رحلة الدفاع عن لقب كأس العرب بمواجهة العراق

حمادة صدقي
حمادة صدقي يقترب من تدريب المنتخب الأولمبي.. اجتماع مرتقب مع اتحاد الكرة لحسم التفاصيل

    تتحرك إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم نحو إنهاء ملف المدير الفني الجديد للمنتخب الأولمبي، في ظل الرغبة في توفير الاستقرار الفني مبكرًا قبل الدخول في مرحلة الإعداد للاستحقاقات القادمة، حيث برز اسم حمادة صدقي باعتباره المرشح الأقرب لتولي المسؤولية خلال الفترة المقبلة، وسط اتجاه لعقد جلسة معه لمناقشة الخطوات النهائية قبل الإعلان عن القرار بشكل رسمي.   ومن المقرر أن تشهد الساعات المقبلة اجتماعًا بين مسؤولي اتحاد الكرة والمدرب، بهدف الوصول إلى صيغة اتفاق بشأن توليه قيادة المنتخب، بعدما أصبح ضمن أبرز الأسماء المطروحة لشغل المنصب. ولن يقتصر النقاش على الموافقة المبدئية على المهمة، بل سيمتد إلى عدد من الملفات التنظيمية والفنية التي ترتبط بطبيعة العمل خلال المرحلة القادمة.   وتتضمن الموضوعات المنتظر طرحها خلال الجلسة تفاصيل التعاقد، والرؤية التي سيعتمد عليها الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين، فضلًا عن تحديد أعضاء الجهاز المعاون والأدوار المطلوبة من كل فرد. ويأمل الاتحاد في الانتهاء من هذه الترتيبات خلال وقت قريب، حتى يتمكن المدير الفني الجديد من بدء عمله وفق برنامج واضح، بدلًا من إهدار المزيد من الوقت في ظل اقتراب عدد من المحطات المهمة.   ويحصل المنتخب الأولمبي في الوقت الحالي على إشراف مؤقت من شوقي غريب، الذي تولى متابعة المجموعة خلال المعسكر الأول، والذي ركز بصورة أساسية على الجوانب الطبية والبدنية للاعبين، من خلال إجراء القياسات اللازمة للوقوف على الحالة العامة للعناصر الموجودة في القائمة. ولم يتضمن المعسكر إقامة مواجهات ودية، إذ انصب الاهتمام على جمع المعلومات المتعلقة باللاعبين وتقييم جاهزيتهم البدنية.   وفي إطار التحضيرات الجارية، ينتظر المنتخب اختبارًا وديًا أمام نظيره الياباني يوم 17 نوفمبر الجاري، على أن تنطلق المباراة في السادسة مساءً. وتمثل المواجهة محطة مهمة ضمن برنامج الإعداد، إذ تمنح الجهاز الفني فرصة لمتابعة اللاعبين داخل الملعب وتقييم مستوياتهم في أجواء تنافسية، إلى جانب التعرف على مدى قدرتهم على تنفيذ الأفكار الفنية المطلوبة.   ويأتي اقتراب حمادة صدقي من المنصب بعد انتهاء تجربته الأخيرة مع وفاق سطيف الجزائري، والتي انتهت بنهاية شهر أكتوبر الماضي. وخاض المدرب مع الفريق ست مباريات خلال فترة عمله، تمكن خلالها من تحقيق انتصار واحد، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، وتلقى ثلاث هزائم، ليغادر منصبه بعد فترة لم تشهد النتائج التي كان يتطلع إليها.   ويمتلك صدقي خبرات سابقة في الكرة المصرية، بعدما عمل مع عدد من الأندية، كما سبق له تولي مهام فنية مرتبطة بالمنتخب الوطني، وهو ما يجعله من الأسماء التي تملك معرفة بطبيعة المنافسات المحلية ومتطلبات العمل داخل المنتخبات. وتبقى المفاوضات المنتظرة مع اتحاد الكرة هي الخطوة الأساسية لتحديد مدى إمكانية تحويل الترشيح إلى اتفاق رسمي.   وتكتسب مهمة المدير الفني الجديد أهمية كبيرة بالنظر إلى البطولة التي يستعد المنتخب للمشاركة فيها، إذ تستضيف مصر نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا خلال نوفمبر 2027. ولا تتوقف أهمية هذه المسابقة عند المنافسة على اللقب القاري، بل ترتبط أيضًا بفرصة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس عام 2028.   ويرغب اتحاد الكرة في استغلال الفترة المتبقية قبل البطولة من أجل بناء منتخب قادر على المنافسة، وهو ما يتطلب اختيار الجهاز الفني المناسب في وقت مبكر، ووضع خطة إعداد تمتد على مراحل متتابعة. كما أن الاستقرار على هوية المدرب سيساعد في تحديد احتياجات المنتخب ومتابعة العناصر المرشحة للانضمام إليه، سواء من الأندية أو من اللاعبين الذين سبق لهم تمثيل المنتخبات السنية.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشأن مستقبل القيادة الفنية للمنتخب الأولمبي عقب الاجتماع المرتقب، حيث يتوقف الإعلان الرسمي على الوصول إلى تفاهم نهائي حول جميع التفاصيل. وفي حال إتمام الاتفاق، سيبدأ صدقي مرحلة جديدة من العمل بهدف تجهيز جيل قادر على تمثيل الكرة المصرية بصورة قوية في البطولة الأفريقية، والمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى أولمبياد 2028.  

عمرو فوزي نوفمبر 6, 2026 0
منتخب مصر

منتخب مصر للناشئين يعود إلى القاهرة بعد التتويج بكأس الخليج

اتحاد الكورة

اتحاد الكرة يعقد اجتماعًا السبت لحسم رئيس بعثة منتخب مصر إلى مالاوي

منتخب مصر

منتخب مصر مواليد 2010 يعلن قائمته المشاركة في تصفيات شمال إفريقيا