محمد صلاح ومرموش ضمن قائمة أعلى 10 لاعبين أفارقة أجرًا
تقارير

محمد صلاح ومرموش ضمن قائمة أعلى 10 لاعبين أفارقة أجرًا

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0

حجز الثنائي المصري محمد صلاح وعمر مرموش مكانهما ضمن قائمة أعلى 10 لاعبين أفارقة أجرًا في عالم كرة القدم، وفقًا لما أوردته شبكة «Givemesport» البريطانية، في قائمة شهدت حضورًا قويًا لنجوم القارة السمراء في الدوريات الأوروبية والسعودية والتركية.

 

وجاء ظهور محمد صلاح في المركز الثالث بالقائمة، بعدما انتقل النجم المصري إلى صفوف طرابزون سبور التركي في صفقة انتقال حر، ليواصل حضوره بين أصحاب الرواتب الأعلى في القارة الأفريقية، رغم مغادرته الدوري الإنجليزي الممتاز بعد سنوات ناجحة بقميص ليفربول.

 

ويحصل صلاح، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، على راتب أسبوعي يبلغ 342 ألفًا و500 جنيه إسترليني مع ناديه التركي الجديد، ليؤكد النجم المصري استمرار قيمته المالية الكبيرة في سوق كرة القدم العالمية.

 

ساديو ماني يتصدر قائمة الرواتب

 

واحتل السنغالي ساديو ماني، مهاجم النصر السعودي، صدارة قائمة أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا، حيث يحصل على راتب أسبوعي يصل إلى 656 ألفًا و629 جنيهًا إسترلينيًا.

 

ويأتي مواطنه خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال السعودي، في المركز الثاني، براتب أسبوعي يبلغ 569 ألفًا و626 جنيهًا إسترلينيًا، ليحتل الثنائي السنغالي المركزين الأول والثاني في القائمة.

 

ويعكس تصدر ماني وكوليبالي حجم الرواتب المرتفعة التي يحصل عليها نجوم القارة الأفريقية في الدوري السعودي، الذي أصبح خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أبرز الأسواق العالمية في استقطاب اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة.

 

ويأتي محمد صلاح خلف الثنائي مباشرة، ليحتل المركز الثالث، وهو ما يؤكد استمرار وجوده ضمن دائرة اللاعبين الأفارقة الأعلى قيمة من الناحية المالية، حتى بعد انتقاله من الدوري الإنجليزي إلى الدوري التركي.

 

محمد صلاح يحافظ على مكانته

 

ويظل محمد صلاح أحد أبرز اللاعبين الأفارقة على الساحة العالمية، بالنظر إلى مسيرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والإنجازات التي حققها خلال السنوات الماضية.

 

وكانت تجربة صلاح مع ليفربول من أبرز محطات مسيرته، بعدما أصبح أحد أهم نجوم الفريق، ونجح في تسجيل وصناعة العديد من الأهداف، إلى جانب التتويج بعدد من البطولات الكبرى.

 

ومع انتقاله إلى طرابزون سبور، يدخل صلاح تجربة جديدة في الدوري التركي، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أن وجود لاعب بحجمه يمنح المسابقة دفعة إضافية من الناحية التسويقية والجماهيرية.

 

كما أن حصوله على راتب أسبوعي يتجاوز 342 ألف جنيه إسترليني يجعله واحدًا من أبرز اللاعبين من حيث القيمة المالية داخل الدوري التركي والقارة الأفريقية بشكل عام.

 

عمر مرموش في المركز الخامس

 

ولم يغب اسم مصر عن المراكز المتقدمة في القائمة، حيث احتل عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، المركز الخامس بين أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا.

 

ويحصل مرموش على راتب أسبوعي يبلغ 295 ألف جنيه إسترليني، ليأتي ضمن مجموعة من أبرز نجوم القارة، في تأكيد جديد على المكانة التي وصل إليها اللاعب المصري خلال السنوات الأخيرة.

 

ويعد وجود مرموش ضمن الخمسة الأوائل إنجازًا مهمًا بالنسبة للاعب الذي تمكن من فرض نفسه في كرة القدم الأوروبية، بعدما جذب الأنظار بأدائه القوي وتطوره المستمر قبل الانتقال إلى مانشستر سيتي.

 

ويعكس راتبه المرتفع أيضًا حجم التقدير الذي يحظى به اللاعب داخل ناديه، إلى جانب ارتفاع قيمته في سوق كرة القدم العالمية.

 

أوسيمين يمنح الدوري التركي حضورًا قويًا

 

وشهدت قائمة أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا حضورًا بارزًا للدوري التركي، بعدما ظهر النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم جالطة سراي، في المركز الرابع.

 

ويحصل أوسيمين على راتب أسبوعي يبلغ 307 آلاف و795 جنيهًا إسترلينيًا، ليأتي مباشرة خلف محمد صلاح في ترتيب أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا.

 

وبذلك يضم الدوري التركي اثنين من أغلى أربعة لاعبين أفارقة من حيث الرواتب، وهما محمد صلاح مع طرابزون سبور وفيكتور أوسيمين مع جالطة سراي.

 

ويؤكد هذا الحضور التطور المالي الذي تشهده المسابقة التركية، وقدرتها على استقطاب لاعبين أصحاب أسماء كبيرة وقيمة تسويقية مرتفعة.

 

حضور قوي لنجوم السنغال والمغرب

 

وتتميز القائمة كذلك بحضور قوي لنجوم منتخبي السنغال والمغرب، حيث يظهر ثلاثة لاعبين سنغاليين، هم ساديو ماني وخاليدو كوليبالي وإدوار ميندي.

 

كما يحضر المغرب من خلال أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، وياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، ليؤكد المنتخبان حضورهما القوي بين أصحاب الرواتب المرتفعة في القارة.

 

ويكشف هذا التنوع عن اتساع رقعة اللاعبين الأفارقة الذين أصبحوا يحصلون على رواتب ضخمة في أكبر الدوريات والأسواق الكروية حول العالم.

 

انتقال صلاح يرفع قيمة الدوري التركي

 

ويمثل انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور إضافة قوية للدوري التركي، ليس فقط على المستوى الفني، وإنما أيضًا من الناحية التسويقية والجماهيرية.

 

فالنجم المصري يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة داخل القارة الأفريقية وخارجها، كما أن مسيرته الطويلة في الدوري الإنجليزي جعلته أحد أشهر اللاعبين في العالم.

 

ومن المتوقع أن يساهم وجوده في زيادة الاهتمام الإعلامي والجماهيري بالمسابقة التركية، إلى جانب رفع القيمة التسويقية للنادي الذي انضم إليه.

 

وفي الوقت نفسه، يواصل عمر مرموش السير في طريق مختلف مع مانشستر سيتي، حيث يسعى إلى ترسيخ مكانته بين أبرز اللاعبين المصريين والأفارقة في الملاعب الأوروبية.

 

وتؤكد قائمة أعلى 10 لاعبين أفارقة أجرًا أن كرة القدم الأفريقية أصبحت تمتلك مجموعة من النجوم القادرين على الوصول إلى مستويات مالية وفنية عالمية، مع استمرار صلاح ومرموش في تمثيل مصر ضمن نخبة لاعبي القارة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

تقارير

المزيد
ديفيد الابا
السد القطري يستهدف ديفيد ألابا بعد ضياع صفقة نايف أكرد

بدأ نادي السد القطري التحرك من أجل تدعيم خط دفاعه خلال الفترة المقبلة، بعدما اتجهت أنظار النادي إلى النمساوي ديفيد ألابا، مدافع ريال مدريد السابق، لتعويض فشل صفقة التعاقد مع المغربي نايف أكرد، الذي كان قريبًا من الانتقال إلى صفوف الفريق قبل أن تتغير وجهته خلال الفترة الأخيرة.   ويسعى السد إلى حسم صفقة دفاعية جديدة قبل غلق ملف تدعيم الخط الخلفي، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات قوية قادرة على المنافسة في الموسم الجديد، ويأتي ألابا ضمن أبرز الأسماء التي بدأت إدارة النادي القطري في دراسة إمكانية التعاقد معها.   السد يتحرك نحو ديفيد ألابا   وبحسب شبكة «Tribuna.com»، وضع نادي السد ديفيد ألابا ضمن قائمة أهدافه خلال الفترة الحالية، حيث يرغب النادي في إقناع المدافع النمساوي بخوض تجربة جديدة في الدوري القطري بعد نهاية مسيرته مع ريال مدريد.   ويمتلك ألابا خبرة كبيرة على أعلى مستوى، بعدما لعب لسنوات مع بايرن ميونخ قبل انتقاله إلى ريال مدريد، ونجح خلال مسيرته في التتويج بالعديد من البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا بالنسبة إلى السد.   ويرى النادي القطري أن خبرة اللاعب يمكن أن تمثل إضافة مهمة لخط الدفاع، خاصة أن الفريق يبحث عن مدافع يمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى، إلى جانب خبرته الطويلة في المنافسات الأوروبية.   فشل صفقة نايف أكرد   وجاء تحرك السد نحو ألابا بعد تعثر صفقة المغربي نايف أكرد، الذي كان قريبًا من الانتقال إلى الفريق القطري خلال الفترة الماضية.   وكانت المفاوضات قد وصلت إلى مراحل متقدمة بين السد والمدافع المغربي، إلا أن الصفقة واجهت عقبة إدارية مرتبطة بقائمة اللاعبين الأجانب داخل النادي.   وبحسب التقارير، كان السد بحاجة إلى إخلاء مكان لأحد اللاعبين الأجانب حتى يتمكن من تسجيل أكرد ضمن قائمته، وهو ما تسبب في تعطل الصفقة وعدم الوصول إلى الاتفاق النهائي.   ومع استمرار حالة عدم الحسم، دخل ريال سوسيداد على خط المفاوضات، واستغل الموقف من أجل التحرك بشكل أكثر سرعة نحو المدافع المغربي.   ريال سوسيداد يحسم صفقة أكرد   ونجح ريال سوسيداد في استغلال تعثر مفاوضات السد مع نايف أكرد، ليقترب من حسم التعاقد مع المدافع المغربي بعد تقدم المفاوضات بين الطرفين.   وبذلك فقد السد أحد أبرز أهدافه الدفاعية خلال فترة الانتقالات، وهو ما دفع إدارة النادي إلى إعادة ترتيب حساباتها والبحث عن بدائل مناسبة لتعويض أكرد.   ولم ترغب إدارة السد في الانتظار طويلًا، خاصة أن تدعيم خط الدفاع يمثل أولوية بالنسبة للفريق، ولذلك بدأت في دراسة عدد من الأسماء المتاحة في سوق الانتقالات.   وكان ألابا من أبرز الخيارات التي ظهرت أمام النادي، خاصة في ظل وضعه التعاقدي الذي يسمح بإتمام الصفقة دون الحاجة إلى التفاوض مع نادٍ آخر للحصول على بطاقته.   ألابا لاعب حر   ويمثل الوضع الحالي لديفيد ألابا عاملًا مهمًا في اهتمام السد بالتعاقد معه، حيث أصبح المدافع النمساوي لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ريال مدريد.   ويمنح هذا الأمر السد فرصة للدخول في مفاوضات مباشرة مع اللاعب ووكيله، دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال لناديه السابق، وهو ما قد يسهل عملية إتمام الصفقة من الناحية المالية.   لكن التعاقد مع لاعب بحجم ألابا لن يكون سهلًا، في ظل الخبرات التي يمتلكها والعروض المحتملة التي يمكن أن تصله من أندية أخرى، خاصة أن المدافع النمساوي لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة في حال استعاد كامل جاهزيته البدنية.   وسيكون على إدارة السد تقديم مشروع رياضي مناسب للاعب، إلى جانب عرض مالي قادر على إقناعه بخوض تجربة جديدة خارج أوروبا.   خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية   ويمتلك ألابا سجلًا حافلًا مع الأندية الأوروبية، بعدما صنع اسمه بشكل كبير خلال فترة وجوده مع بايرن ميونخ، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد ويواصل مسيرته في الدوري الإسباني.   وخلال سنواته في أوروبا، شارك المدافع النمساوي في العديد من المباريات الكبرى، كما لعب أدوارًا مختلفة في الخط الخلفي، وهو ما يمنحه ميزة إضافية في حسابات السد.   ولا تقتصر خبرة ألابا على اللعب كقلب دفاع، إذ سبق له المشاركة في مركز الظهير الأيسر وخط الوسط في بعض الفترات، وهو ما يجعله لاعبًا متعدد الاستخدامات ويمكن الاستفادة منه وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني.   السد يبحث عن تدعيم قوي   ويأتي تحرك السد نحو ألابا في إطار رغبة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، خاصة أن الفريق القطري يسعى إلى تحقيق أهدافه على المستويين المحلي والقاري.   وبعد خسارة صفقة أكرد، أصبحت إدارة السد مطالبة بالتحرك سريعًا من أجل حسم البديل، خصوصًا أن الوقت المتبقي في فترة الانتقالات قد يفرض عليها اتخاذ قرارات سريعة.   ويبدو أن ألابا يمثل خيارًا جذابًا بالنسبة للنادي، لكن المفاوضات ستحدد مدى إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري القطري خلال الفترة المقبلة.   وفي حال تمكن السد من إقناع ألابا، فإن الصفقة ستكون إضافة قوية للفريق، بالنظر إلى خبرة اللاعب الكبيرة وشخصيته داخل الملعب، فضلًا عن قدرته على التعامل مع المباريات ذات المستوى المرتفع.   وفي المقابل، يبقى مستقبل المدافع النمساوي مفتوحًا حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات، بينما يواصل السد البحث عن أفضل الخيارات لتعويض ضياع صفقة نايف أكرد.   وتترقب جماهير السد حسم الملف الدفاعي خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح ديفيد ألابا أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النادي، في محاولة لتعويض الصفقة التي انتقلت في النهاية إلى مسار آخر مع ريال سوسيداد.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
باراديس

طرابزون سبور يتحرك لضم باريديس بمساعدة محمد صلاح

ليونيل ميسي

ليونيل ميسي يتخذ إجراءات قانونية ضد وسائل إعلام أرجنتينية

مرشحين الكرة الذهبية

هاري كين يتصدر توقعات المرشحين للفوز بالكرة الذهبية 2026

اتحادات اسيا و الكونكاكاف و اوروبا
اتحادات آسيا وأوروبا وكونكاكاف ترفض احتكار الفيفا لكرة القدم

وجه رؤساء وأمناء عامون في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، رسالة مفتوحة إلى أسرة كرة القدم، أكدوا خلالها أن اللعبة لا تخص فردًا أو مؤسسة بعينها، وإنما هي ملك لجميع أطراف المنظومة من لاعبين وجماهير وأندية واتحادات.   وتأتي هذه الرسالة في ظل حالة من الجدل داخل كرة القدم العالمية، عقب المقترح الذي طرحه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، بشأن بيع حصة من مسابقات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها بطولة كأس العالم، قبل أن يتم التراجع عن المقترح وإلغاؤه بعد الانتقادات التي واجهها من جانب عدد كبير من الاتحادات.   الاتحادات القارية تؤكد ملكية الجميع للعبة   وشددت الاتحادات القارية الثلاثة في رسالتها على أن كرة القدم تمثل الشغف المشترك الأكبر حول العالم، وأنها لا يمكن أن تكون ملكًا لشخص واحد أو مؤسسة واحدة.   وأكدت أن مستقبل اللعبة يجب أن يتم التعامل معه باعتباره مسؤولية جماعية، خصوصًا أن المنظومة الكروية تضم ملايين اللاعبين والجماهير والأندية والاتحادات الوطنية والمؤسسات التي تعمل على تطوير اللعبة وحمايتها.   وأوضحت الاتحادات أن تحركها جاء انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الأعضاء الذين تمثلهم، مشيرة إلى أنها اختارت التحدث بصوت جماعي من أجل التأكيد على المبادئ التي يجب أن تحكم إدارة كرة القدم العالمية.   نمو كرة القدم لم يكن إنجازًا فرديًا   وأشارت الرسالة إلى أن التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم خلال السنوات العشر الماضية يمثل حقيقة واضحة، لكن هذا التطور لم يكن نتيجة جهود شخص واحد، وإنما جاء نتيجة عمل مشترك شاركت فيه مختلف مؤسسات اللعبة.   وأكدت الاتحادات أن الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية والاتحادات الوطنية وآلاف العاملين في المجال الرياضي ساهموا جميعًا في دفع اللعبة إلى الأمام.   وتأتي هذه النقطة لتؤكد أن القرارات الكبرى المتعلقة بمستقبل كرة القدم لا ينبغي أن يتم التعامل معها بصورة فردية، وإنما من خلال التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف صاحبة المصلحة.   رفض المساس بالقرارات الجماعية   وتطرقت الرسالة كذلك إلى عدد من الملفات التي شهدت قرارات جماعية خلال السنوات الماضية، من بينها توسيع البطولات ومنح استضافة نسختي كأس العالم 2030 و2034، إلى جانب آليات توزيع الموارد المالية على الاتحادات الأعضاء.   وشددت الاتحادات على أن هذه القرارات تم الاتفاق عليها بصورة جماعية وتنفيذها من خلال التعاون بين مختلف الأطراف، وبالتالي يجب احترامها وعدم إعادة النظر فيها بصورة منفردة.   كما أكدت أن القضية لا تتعلق فقط بالأموال، مشيرة إلى أن الاتحادات القارية سبق أن دعت إلى استخدام الاحتياطيات المالية الكبيرة الموجودة لدى «فيفا» بصورة مسؤولة، من أجل زيادة الاستثمارات في تطوير الاتحادات الأعضاء وتعزيز قدراتها.   الدفاع عن حقوق الاتحادات الأعضاء   ورفضت الاتحادات القارية كذلك المخاوف المتعلقة بإمكانية فقدان بعض الاتحادات للدعم الذي حصلت عليه في السابق، مؤكدة أن الموارد التي تم تخصيصها للاتحادات يجب أن تستمر وفق الأطر المتفق عليها.   وأوضحت أن الأمر لا يتعلق بإعادة توزيع مقاعد كأس العالم أو تغيير نظام البطولات التي تم الاتفاق عليها، مشددة على أن هذه القرارات اتخذت بشكل جماعي، ولذلك يجب أن تظل قائمة.   وتعكس هذه التصريحات رغبة الاتحادات في التأكيد على أهمية العمل المؤسسي داخل كرة القدم، وعدم السماح بإعادة صياغة القرارات الكبرى دون مشاركة الأطراف المعنية.   نزاهة اللعبة والشفافية في القيادة   وكان الجزء الأكثر وضوحًا في الرسالة مرتبطًا بالحديث عن نزاهة كرة القدم وطريقة إدارتها، حيث أكدت الاتحادات أن القضية تتجاوز الجوانب المالية أو التنظيمية.   وشددت على أن الأمر يتعلق بشكل أساسي بنزاهة اللعبة ونزاهة الأشخاص الذين تم انتخابهم لقيادتها، مطالبة بوجود قدر أكبر من المساءلة والانفتاح والشفافية في إدارة كرة القدم العالمية.   وأشارت الرسالة إلى أن الصمت لا يجب أن يكون حاضرًا في المواقف التي تتطلب مساءلة، كما أن المسافة بين المسؤولين وأطراف اللعبة لا ينبغي أن تكون موجودة في الوقت الذي تحتاج فيه المنظومة إلى مزيد من الانفتاح والتواصل.   وترى الاتحادات أن هذه المبادئ ضرورية للحفاظ على ثقة الجماهير والاتحادات والأندية في المؤسسات التي تدير كرة القدم.   دعوة إلى قيادة تخدم اللعبة   وفي ختام الرسالة، أكدت الاتحادات القارية أنها لم تتخذ هذا الموقف بشكل فردي أو من أجل تحقيق مصالح خاصة، وإنما انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه كرة القدم ومستقبلها.   وشددت على أن قوة اللعبة تكمن في وحدتها، داعية إلى احترام هذه الوحدة والعمل على قيادة تخدم كرة القدم بدلًا من السعي إلى فرض السيطرة عليها.   وتعكس الرسالة موقفًا جماعيًا واضحًا من جانب اتحادات قارية بارزة، في وقت تواجه فيه إدارة كرة القدم العالمية نقاشات متزايدة حول طريقة اتخاذ القرارات الكبرى ومستقبل مسابقات «فيفا».   وبعد إلغاء مقترح بيع حصة من مسابقات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها كأس العالم، يبدو أن الجدل لن ينتهي سريعًا، خاصة مع تأكيد الاتحادات القارية على ضرورة أن تظل القرارات المصيرية نتاجًا للتوافق والعمل المشترك.   ويبقى مستقبل العلاقة بين الاتحادات القارية والاتحاد الدولي محل متابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، في ظل تأكيد الأطراف المختلفة على أهمية الحفاظ على استقلالية المؤسسات، وضمان الشفافية والمساءلة، وحماية كرة القدم باعتبارها لعبة يشارك في صنع مستقبلها الجميع.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0

محمد صلاح ومرموش ضمن قائمة أعلى 10 لاعبين أفارقة أجرًا

ينز فسينغ

الاتحاد يواجه الجزيرة في أول اختبار رسمي تحت قيادة ينز فيسينغ

محمد صلاح

صفقه محمد صلاح تثير الجدل

روجر ايبانيز
الأهلي السعودي يجدد عقد روجر إيبانيز حتى 2030

أعلن النادي الأهلي السعودي تجديد عقد مدافعه البرازيلي روجر إيبانيز، ليواصل اللاعب مشواره مع الفريق حتى عام 2030، في خطوة تؤكد تمسك إدارة النادي بخدماته وثقتها الكبيرة في قدرته على قيادة الخط الدفاعي خلال السنوات المقبلة.   وجاء قرار تمديد عقد إيبانيز بعد المستويات المميزة التي قدمها منذ وصوله إلى الأهلي، حيث نجح المدافع البرازيلي في فرض نفسه ضمن العناصر الأساسية في تشكيل الفريق، وأصبح أحد اللاعبين الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني بصورة مستمرة في الخط الخلفي.   الأهلي يعلن استمرار إيبانيز   وكشف الأهلي عن تجديد عقد روجر إيبانيز من خلال حسابه الرسمي على منصة «إكس»، حيث نشر النادي مقطع فيديو خاصًا للإعلان عن استمرار المدافع البرازيلي مع الفريق حتى عام 2030.   ويعكس الإعلان رغبة النادي في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة أن إيبانيز أصبح خلال الفترة الماضية أحد أهم عناصر التشكيلة، لما يمتلكه من خبرة وقدرات دفاعية ساعدته على تقديم مستويات مستقرة منذ انتقاله إلى الدوري السعودي.   ويأتي التجديد أيضًا ضمن استراتيجية الأهلي للحفاظ على لاعبيه الأساسيين، وعدم السماح برحيل العناصر التي أثبتت قدرتها على المنافسة وتحقيق الألقاب.   إيبانيز يفرض نفسه مع الأهلي   ومنذ انضمامه إلى صفوف الأهلي، تمكن روجر إيبانيز من الحصول على ثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة، بعدما أظهر قدرة كبيرة على التعامل مع مختلف المباريات والمنافسات.   ويتميز المدافع البرازيلي بالقوة البدنية والقدرة على قراءة تحركات المهاجمين، إلى جانب إجادته التعامل مع الكرات الهوائية والخروج بالكرة من الخط الخلفي.   وساعد هذا الأداء إيبانيز على تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي، ليصبح أحد أبرز المدافعين في صفوف الفريق، كما ساهم استقراره في منح الخط الخلفي للأهلي المزيد من التوازن خلال المنافسات المحلية والقارية.   3 ألقاب مع الأهلي   ولم يقتصر تأثير إيبانيز على المشاركة مع الفريق، بل كان جزءًا من الإنجازات التي حققها الأهلي خلال السنوات الماضية.   ونجح المدافع البرازيلي في التتويج مع الأهلي بثلاثة ألقاب، بعدما ساهم في الفوز بدوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، إلى جانب التتويج بكأس السوبر السعودي.   وتمنح هذه البطولات اللاعب مكانة مهمة داخل الفريق، خاصة أن مشاركته جاءت خلال فترة شهد فيها الأهلي تطورًا ملحوظًا على المستويين المحلي والقاري.   ويأمل النادي في أن يواصل إيبانيز تقديم المستوى نفسه خلال السنوات المقبلة، وأن يكون أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق الرامي إلى المنافسة على المزيد من البطولات.   بداية إيبانيز مع الأهلي   وانضم روجر إيبانيز إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية عام 2023، قادمًا من نادي روما الإيطالي، بعدما قررت إدارة النادي السعودي الاستفادة من خبراته في الملاعب الأوروبية.   ووقع اللاعب وقتها عقدًا لمدة أربعة مواسم، ليبدأ رحلة جديدة في الدوري السعودي بعد تجربته مع روما، التي قدم خلالها مستويات لافتة جعلته محط اهتمام عدد من الأندية.   ومنذ وصوله إلى الأهلي، أثبت إيبانيز أنه صفقة ناجحة بالنسبة للنادي، بعدما تمكن سريعًا من التأقلم مع أجواء المنافسة في الدوري السعودي، وأصبح عنصرًا مهمًا في الفريق.   ومع اقتراب نهاية عقده السابق، تحركت إدارة الأهلي من أجل تأمين استمراره، لتنجح في النهاية في تمديد ارتباطه بالنادي حتى عام 2030.   الأهلي يستعد للموسم الجديد   ويأتي تجديد عقد إيبانيز في وقت يستعد فيه الأهلي لخوض منافسات موسم جديد من دوري روشن السعودي، وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على الألقاب وتحقيق نتائج أفضل.   ويبدأ الفريق مشواره في دوري روشن موسم 2026-2027 بمواجهة الدرعية، في المباراة المقرر إقامتها يوم 13 أغسطس الجاري على ملعب الأمير فيصل بن فهد في العاصمة الرياض، ضمن منافسات الجولة الافتتاحية.   ويسعى الأهلي إلى دخول الموسم الجديد بقوة، خاصة بعد النجاحات التي حققها خلال الفترة الماضية، ويعول الفريق على عناصر الخبرة والاستقرار داخل التشكيلة لتحقيق أهدافه.   ويمثل استمرار إيبانيز حتى 2030 خطوة مهمة في هذا الاتجاه، إذ يمنح الجهاز الفني لاعبًا دفاعيًا يمتلك خبرة كبيرة وقدرة على التعامل مع المباريات القوية.   ثقة كبيرة في المدافع البرازيلي   ويؤكد تمديد عقد إيبانيز أن إدارة الأهلي ترى في اللاعب جزءًا أساسيًا من مستقبل الفريق، وليس مجرد عنصر يعتمد عليه لفترة قصيرة.   فالحفاظ على مدافع يمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية والقارية، إلى جانب معرفته الجيدة بأجواء الدوري السعودي، يمنح الفريق استقرارًا مهمًا في الخط الخلفي.   ومن المنتظر أن يواصل إيبانيز قيادة دفاع الأهلي خلال السنوات المقبلة، في ظل رغبة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.   وبذلك، حسم الأهلي مستقبل أحد أبرز عناصره، بعدما أعلن استمرار روجر إيبانيز حتى 2030، ليبدأ المدافع البرازيلي مرحلة جديدة مع «الراقي» وسط طموحات كبيرة بإضافة المزيد من البطولات إلى سجله مع النادي.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
ادريسا غاى

الدرعية يعلن تعاقده مع إدريسا غاي في صفقة انتقال حر

عبدالعزيز الهدهود

الشباب يعلن ضم عبد العزيز الهدهود من الهلال

محمد عبدالمنعم

محمد عبد المنعم يتمسك بالبقاء مع نيس ويرفض الرحيل