كاسادو وأوناحي على رادار النصر
رياضة عالمية

اخبار عالميه

كاسادو وأوناحي على رادار النصر

saber يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
اوناحى
اوناحى

يواصل نادي النصر السعودي تحركاته النشطة في سوق الانتقالات الصيفية، بهدف إعادة بناء خط وسط الفريق وتعويض الرحيل المتوقع للاعب الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، الذي ينتهي عقده مع النادي، في خطوة تمثل تحديًا مهمًا لإدارة الفريق في المرحلة المقبلة.

 

وتعمل إدارة النصر على دراسة عدة خيارات متاحة في سوق اللاعبين، من أجل اختيار الاسم الأنسب لقيادة خط الوسط خلال الموسم الجديد، بما يتماشى مع طموحات الفريق في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.

 

وبحسب تقارير صحفية، فإن النادي يضع ضمن اهتماماته اثنين من أبرز الأسماء المطروحة في الوقت الحالي، وهما لاعب برشلونة الشاب مارك كاسادو، ولاعب نادي جيرونا المغربي عز الدين أوناحي، في إطار بحثه عن لاعب يجمع بين الجودة الفنية والحضور البدني والقدرة على التطور المستقبلي.

 

ويأتي هذا التحرك في ظل رغبة واضحة من النصر في الحفاظ على قوة خط الوسط، خاصة بعد أن لعب بروزوفيتش دورًا محوريًا خلال الفترة الماضية، سواء على مستوى بناء اللعب أو ضبط إيقاع المباريات، ما يجعل تعويضه أولوية فنية قصوى.

 

وتشير المعطيات إلى أن إدارة النصر لا تتعجل حسم القرار النهائي، حيث يتم تقييم جميع الخيارات المطروحة بدقة من خلال الجهاز الفني، قبل الدخول في أي مفاوضات رسمية مع الأندية المالكة لعقود اللاعبين.

 

وفيما يتعلق بمارك كاسادو، تؤكد التقارير أن اللاعب لا يزال يفضل البقاء داخل ناديه الحالي، ومحاولة إثبات نفسه ضمن التشكيل الأساسي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل الفريق على مركز خط الوسط.

 

كما أن إدارة برشلونة تدرس في الوقت نفسه جميع السيناريوهات الممكنة، سواء الإبقاء على اللاعب باعتباره أحد العناصر الشابة الواعدة، أو الاستفادة منه اقتصاديًا في حال وصول عرض مالي مناسب.

 

أما بالنسبة لعز الدين أوناحي، فيُنظر إليه كخيار مختلف من حيث الأسلوب، حيث يمتلك قدرات فنية جيدة ورؤية لعب مميزة، إلى جانب خبرة اكتسبها من مشاركاته السابقة في عدد من الدوريات الأوروبية.

 

ويتميز اللاعب المغربي بقدرته على التحرك بين الخطوط والمساهمة في بناء الهجمات، إضافة إلى امتلاكه مهارات فردية تساعده على خلق الحلول في المساحات الضيقة، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لعدد من الأندية الباحثة عن لاعب وسط متكامل.

 

ويضع النصر ضمن أولوياته التعاقد مع لاعب قادر على تقديم الإضافة الفورية، وفي الوقت نفسه يمتلك هامش تطور يسمح له بالاستمرار مع الفريق لفترة طويلة، في إطار مشروع فني يسعى إلى تحقيق الاستقرار داخل التشكيل الأساسي.

 

وتدرك إدارة النادي أن المنافسة في الموسم المقبل ستكون أكثر قوة، ما يتطلب تدعيمات مدروسة بعناية في جميع المراكز، وخاصة في خط الوسط الذي يعد محور الأداء الفني لأي فريق يسعى للسيطرة على المباريات.

 

كما تعمل الإدارة على تحقيق التوازن بين الجانب الفني والجانب المالي في أي صفقة محتملة، بحيث يتم اختيار اللاعب الذي يحقق أعلى فائدة ممكنة للفريق دون الدخول في مبالغات تعاقدية.

 

وفي هذا السياق، يواصل الجهاز الفني متابعة الملفات المطروحة على طاولة إدارة النادي، من أجل تحديد الأولويات الفنية التي يحتاجها الفريق في المرحلة القادمة، بما يضمن جاهزية مثالية قبل انطلاق الموسم الجديد.

 

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة حسمًا تدريجيًا لهذا الملف، سواء بالاتجاه نحو أحد الأسماء المطروحة أو التوجه لخيارات أخرى لم يتم الإعلان عنها حتى الآن، في ظل استمرار العمل على تقييم سوق اللاعبين بدقة.

 

ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية شاملة يتبعها النصر لتجديد دماء الفريق، وتعزيز قدرته على المنافسة في مختلف البطولات، خاصة بعد النجاحات التي حققها في المواسم الأخيرة على المستويين المحلي والقاري.

 

كما تسعى الإدارة إلى بناء فريق أكثر توازنًا بين الخبرة والشباب، بما يضمن استمرارية الأداء القوي على المدى الطويل، مع تقليل الاعتماد على لاعب واحد في منطقة خط الوسط.

 

وفي ظل استمرار دراسة الخيارات، يبقى القرار النهائي مرتبطًا برؤية الجهاز الفني وإدارة النادي، إضافة إلى موقف اللاعبين أنفسهم من فكرة الانتقال إلى الدوري السعودي.

 

ومع اقتراب فترة الإعداد للموسم الجديد، تتزايد أهمية حسم هذا الملف سريعًا، من أجل منح اللاعب الجديد فرصة كافية للانسجام مع الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية.

 

ويظل اسم كاسادو وأوناحي في صدارة الترشيحات حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات قد تحسم وجهة خط وسط النصر بشكل نهائي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

رياضة عالمية

المزيد
كوكوريلا
كوكوريلا يكشف كواليس انتقاله إلى ريال مدريد

كشف النجم الإسباني ماركو كوكوريلا عن كواليس انتقاله إلى ريال مدريد قادماً من تشيلسي، في صفقة أثارت اهتماماً واسعاً داخل الوسط الرياضي، خاصة في ظل وجود عدة أندية كانت تسعى للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات، أبرزها أتلتيكو مدريد وبرشلونة.   وأوضح اللاعب في تصريحات صحفية أن قرار الانضمام إلى ريال مدريد لم يكن محل تردد، مشيراً إلى أن عرض النادي الملكي حمل طابعاً خاصاً جعله يحسم موقفه بشكل سريع، نظراً لقيمة النادي وتاريخه الكبير على مستوى البطولات المحلية والقارية.   وأشار كوكوريلا إلى أنه تحدث مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خلال مرحلة المفاوضات، حيث أبدى الأخير رغبته في العمل معه، وقدم له نصائح إيجابية حول سرعة التأقلم مع أجواء الفريق الجديد، مؤكداً له أن ريال مدريد يمثل خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية.   وأضاف اللاعب أن تلك المحادثة كان لها تأثير إيجابي، لكنها لم تكن العامل الوحيد في اتخاذ القرار، حيث أكد أن رغبته الشخصية ورؤية عائلته كانت واضحة منذ البداية، باعتبار أن اللعب لريال مدريد يمثل فرصة لا تتكرر بسهولة لأي لاعب.   وبيّن كوكوريلا أن المفاوضات لم تستغرق وقتاً طويلاً، حيث بدأت الإجراءات بشكل سريع وانتهت خلال فترة قصيرة للغاية، بعدما أبلغه وكيله بإتمام الاتفاق بشكل شبه نهائي، ولم يتبق سوى بعض التفاصيل الإدارية البسيطة قبل الإعلان الرسمي.   وأوضح أن سرعة إنهاء الصفقة ساعدته على التركيز بشكل كامل على التزاماته الدولية، خاصة مع اقتراب مشاركاته مع المنتخب الإسباني في بطولة كأس العالم، مؤكداً أن الاستقرار السريع كان عاملاً مهماً بالنسبة له في تلك المرحلة.   وتطرق اللاعب للحديث عن أسباب اختياره ريال مدريد رغم نشأته السابقة في أجواء كروية مختلفة، مؤكداً أن كرة القدم مليئة بالمحطات المختلفة، وأن الانتقال بين الأندية الكبرى يعد جزءاً طبيعياً من مسيرة أي لاعب محترف.   وأشار إلى أن حلم اللعب في الأندية الكبرى يراود أي لاعب منذ الصغر، موضحاً أن ريال مدريد يمثل القمة في عالم كرة القدم من حيث البطولات والإنجازات، وهو ما جعله يرى أن هذه الخطوة هي الأنسب في هذه المرحلة من مسيرته.   وأكد كوكوريلا أن أحد أبرز الدوافع التي شجعته على اتخاذ القرار هو التاريخ الكبير للنادي في بطولة دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى القدرة الاستثنائية التي يتمتع بها الفريق في العودة بالمباريات وتحقيق الانتصارات في اللحظات الصعبة.   وأوضح أن متابعة مباريات ريال مدريد تمنح أي لاعب شعوراً خاصاً، نظراً للطريقة التي يتعامل بها الفريق مع المباريات الكبرى، وقدرته على قلب النتائج حتى في أصعب الظروف، وهو ما جعله متحمساً لخوض هذه التجربة من الداخل.   وأضاف أن تجربة اللعب داخل هذا النوع من الأندية تمنح اللاعب فرصة لاكتساب شخصية قوية داخل الملعب، إلى جانب الخبرات الكبيرة التي تصقل مستواه وتساعده على التطور بشكل مستمر.   وتحدث اللاعب عن صفاته الشخصية داخل الملعب، مؤكداً أنه يعتمد على العمل الجاد والالتزام والانضباط، إلى جانب القتال المستمر حتى اللحظة الأخيرة من المباراة، وهي سمات يعتقد أنها تتماشى مع هوية ريال مدريد.   وأشار إلى أنه يسعى لتقديم كل ما لديه من أجل الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، معبراً عن رغبته في أن يكون إضافة حقيقية للنادي خلال المرحلة المقبلة، والمساهمة في تحقيق البطولات.   وأوضح أن فكرة الانسجام مع فلسفة الفريق تمثل أولوية بالنسبة له، خاصة أن اللعب في نادٍ بحجم ريال مدريد يتطلب مستوى عالياً من التركيز والجاهزية البدنية والذهنية طوال الموسم.   وختم تصريحاته بالتأكيد على أن المدرب مورينيو أبدى ثقته الكاملة في قدراته دون أي شروط، موضحاً أن هذا الدعم كان مهماً بالنسبة له، لكنه في الوقت نفسه يركز على العمل داخل الملعب وإثبات نفسه من خلال الأداء.   وأكد أنه يتطلع إلى بداية قوية مع الفريق، وأنه يأمل في أن يكون جزءاً من النجاحات القادمة للنادي، والمساهمة في تحقيق الألقاب التي يسعى إليها ريال مدريد في مختلف البطولات.   وبين الطموح الشخصي ورغبة النادي في مواصلة التتويج، يبدأ كوكوريلا مرحلة جديدة في مسيرته، يأمل أن تكون مليئة بالنجاحات والإنجازات داخل أحد أكبر أندية العالم.

saber يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
لاجى

برونو لاجي مديراً فنياً جديداً لنادي الدرعية في الدوري السعودي

اوناحى

كاسادو وأوناحي على رادار النصر

ارنى سلوت

النصر يدرس التعاقد مع سلوت لخلافة جيسوس

كوناتى
ريال مدريد يعلن ثالث صفقاته الصيفية بالتعاقد مع كوناتي

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الخميس، تعاقده رسميًا مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي في صفقة انتقال حر، ليواصل النادي الملكي تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة لتعزيز الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والجودة القادرة على المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية.   وأكد ريال مدريد في بيان رسمي نشره عبر منصاته المختلفة، التوصل إلى اتفاق نهائي مع المدافع الفرنسي يقضي بانضمامه إلى صفوف الفريق بعقد يمتد حتى الثلاثين من يونيو عام 2030، ليصبح أحد الركائز الأساسية التي يعول عليها الجهاز الفني خلال السنوات المقبلة.   وجاء في البيان الرسمي للنادي أن الاتفاق تم بين الطرفين بصورة نهائية، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل أسوار النادي الأكثر تتويجًا بالألقاب القارية، بعد سنوات قضاها في الملاعب الإنجليزية حقق خلالها العديد من النجاحات والإنجازات.   ويمثل التعاقد مع كوناتي خطوة مهمة ضمن مشروع ريال مدريد الهادف إلى الحفاظ على قوة الفريق وتجديد دمائه بشكل مستمر، خاصة في الخط الخلفي الذي شهد خلال السنوات الأخيرة العديد من التغييرات، سواء برحيل بعض العناصر أو التقدم في العمر لدى عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة.   ويعد كوناتي واحدًا من أبرز المدافعين الفرنسيين خلال السنوات الماضية، بعدما فرض نفسه بقوة في المنافسات الأوروبية بفضل قدراته البدنية الكبيرة، وتميزه في الألعاب الهوائية، إلى جانب قدرته على بناء الهجمات من الخلف وقراءته الجيدة للمباريات، وهي الصفات التي جعلته محط أنظار العديد من الأندية الكبرى في القارة الأوروبية.   وجاء انتقال المدافع الفرنسي إلى ريال مدريد بعد انتهاء ارتباطه بنادي ليفربول، ليتمكن النادي الإسباني من حسم الصفقة دون دفع مقابل مادي، في واحدة من أبرز صفقات الانتقال الحر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وتنظر إدارة ريال مدريد إلى الصفقة باعتبارها مكسبًا فنيًا واقتصاديًا في الوقت نفسه، حيث نجح النادي في التعاقد مع لاعب يمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات دون تحمل أعباء مالية ضخمة تتعلق بقيمة شراء عقده.   ويأتي ضم كوناتي ضمن سلسلة من التحركات القوية التي نفذها ريال مدريد خلال سوق الانتقالات الصيفية، بهدف تجهيز فريق قادر على مواصلة المنافسة على جميع البطولات، سواء على المستوى المحلي أو القاري.   وكان النادي الملكي قد أعلن في وقت سابق التعاقد مع الظهير الأيسر مارك كوكوريلا قادمًا من تشيلسي، في صفقة بلغت قيمتها ستين مليون يورو، كما نجح في ضم النجم البرتغالي برناردو سيلفا بعد نهاية عقده، ليواصل تعزيز تشكيلته بعدد من الأسماء البارزة.   وتعكس هذه الصفقات رغبة واضحة من إدارة ريال مدريد في توفير كافة الأدوات اللازمة للجهاز الفني من أجل بناء فريق متكامل قادر على الحفاظ على مكانة النادي بين كبار القارة الأوروبية، ومواصلة حصد البطولات خلال السنوات المقبلة.   وعلى مدار مسيرته مع ليفربول، نجح كوناتي في تقديم مستويات مميزة جعلته من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق، حيث شارك في 183 مباراة بمختلف البطولات، وأظهر خلالها صلابة دفاعية كبيرة وقدرة على التعامل مع أقوى المهاجمين.   ولم تقتصر مساهمات اللاعب على الجانب الدفاعي فقط، بل نجح أيضًا في تسجيل سبعة أهداف وصناعة أربعة أهداف أخرى، وهو ما يعكس حضوره المؤثر في الكرات الثابتة وقدرته على دعم الفريق هجوميًا عند الحاجة.   كما تمكن المدافع الفرنسي من التتويج بخمسة ألقاب خلال فترته مع ليفربول، ليضيف إلى سجله مجموعة من الإنجازات التي تؤكد الخبرات الكبيرة التي يمتلكها رغم أنه لا يزال في مرحلة عمرية تسمح له بتقديم المزيد من العطاء خلال السنوات المقبلة.   ويأمل ريال مدريد أن يساهم كوناتي في تعزيز المنظومة الدفاعية للفريق، خاصة في ظل كثافة المباريات التي يخوضها النادي على مدار الموسم بين الدوري الإسباني والكأس ودوري أبطال أوروبا إلى جانب البطولات الدولية الأخرى.   ويرى العديد من المتابعين أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح داخل ريال مدريد، في ظل شخصيته القوية داخل الملعب، وقدرته على اللعب تحت الضغط، فضلًا عن خبراته المتراكمة في المنافسات الكبرى.   ومن المنتظر أن ينضم كوناتي إلى معسكر الفريق التحضيري للموسم الجديد خلال الفترة المقبلة، حيث سيبدأ مرحلة التأقلم مع زملائه الجدد والاستعداد لخوض التحديات المنتظرة بقميص ريال مدريد.   ويأمل جمهور النادي الملكي أن يشكل المدافع الفرنسي إضافة قوية للفريق، وأن يساهم في تعزيز الاستقرار الدفاعي خلال السنوات القادمة، خصوصًا مع الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي للمنافسة على جميع الألقاب.   وبإتمام هذه الصفقة، يبعث ريال مدريد رسالة واضحة إلى منافسيه مفادها أن النادي مستمر في تدعيم صفوفه بأفضل العناصر المتاحة، مع التركيز على بناء فريق قادر على الحفاظ على هيبته المحلية والقارية ومواصلة كتابة التاريخ في مختلف البطولات.   ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تتجه الأنظار إلى كيفية توظيف الصفقات الجديدة داخل تشكيلة الفريق، ومدى قدرتها على تقديم الإضافة المطلوبة، في وقت يواصل فيه ريال مدريد العمل بخطوات ثابتة نحو تعزيز قوته والمحافظة على مكانته بين عمالقة كرة القدم العالمية.

saber يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
فيكتور مونيوز

رسميًا.. فيكتور مونيوز لاعبًا في ليفربول بعقد طويل الأمد

تشاومينى

تشواميني يقترب من الرحيل عن ريال مدريد

انزو فرنانديز

ريال مدريد يجهز خطة ضم إنزو فيرنانديز

داني سيبايوس
ريال مدريد يفك ارتباطه بمهندس الـ 15 لقبًا.. داني سيبايوس خارج الملكي بالتراضي

في المشهد الكروي العالمي، لا صوت يعلو فوق صوت الثورة الهيكلية والفنية التي تشهدها ردهات نادي ريال مدريد الإسباني، فمع بزوغ شمس صيف عام 2026، لم يعد النادي الملكي يكتفي بإجراء تعديلات طفيفة على قوام فريقه، بل اتجه صوب إحداث تغييرات جذرية طالت رأس الهرم الإداري والفني. وجاء تجديد الثقة في "شامخ البرنابيو" فلورنتينو بيريز رئيساً للنادي لولاية جديدة، ليمهد الطريق نحو اتخاذ قرارات مصيرية وشجاعة، كان أبرزها وأكثرها دوياً العودة التاريخية للمدرب البرتغالي المخضرم، الثعلب جوزيه مورينيو، ليتولى مقاليد الحكم الفني للميرينجي من جديد. ومع وصول "السبيشال وان" برؤيته الصارمة وعقليته التي لا تعترف إلا بالجاهزية التامة والتوافق التكتيكي المطلق، ضرب الغموض مستقبل عدد غير قليل من نجوم الفريق الذين عاشوا لسنوات بين مقاعد البدلاء والظهور في أوقات الطوارئ. ولم يتأخر الوقت كثيراً لتبدأ مقصلة الغربلة الصيفية في حصد ضحاياها؛ حيث شهد اليوم الأربعاء اتفاقاً مدوياً أسفر عن إنهاء مسيرة أحد أبرز لاعبي خط الوسط الإسبان في الفريق بالتراضي، معلناً بداية عهد جديد لا مكان فيه للمجاملات أو الانتظار.   كواليس القرار الحاسم: مورينيو يرفع الورقة الحمراء في وجه سيبايوس   أماطت الصحافة الإسبانية، وفي مقدمتها صحيفة "آس" (AS) واسعة الانتشار، اللثام عن كواليس وخفايا التغيير المفاجئ في خط وسط ريال مدريد. وأكدت التقارير الصادرة من قلب العاصمة مدريد أن النادي توصل إلى اتفاق مبدئي ونهائي مع النجم الدولي الإسباني داني سيبايوس يقضي بفسخ العقد المبرم بينهما بالتراضي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. هذا القرار جاء نتيجة مباشرة لتقرير فني صارم رفعه جوزيه مورينيو إلى مجلس الإدارة، أكد فيه بوضوح وجلاء أن سيبايوس يقع تماماً خارج حساباته التكتيكية والخططية للموسم المقبل، وأنه يفضل الاعتماد على نوعية أخرى من اللاعبين في عملية بناء وسط الملعب. وزاد وضع داني سيبايوس تعقيداً مع إصرار مورينيو على تقليص حجم القائمة وبناء توليفة بشرية تتسم بالشراسة البدنية والسرعة في التحولات، وهي خصائص يرى المدرب البرتغالي أنها لا تتوفر بالشكل المثالي في النجم الأندلسي. وأمام هذا الانسداد الفني، طلبت إدارة النادي من اللاعب تسهيل عملية رحيله بدلاً من البقاء على دكة البدلاء لموسم كامل، وهو ما قوبل بمرونة ونضج شديدين من سيبايوس. فاللاعب، الذي يمتد عقده الرسمي مع الفريق الملكي حتى صيف عام 2027، اتخذ خطوة شجاعة وأبدى استعداداً كاملاً للتنازل عن السنة الأخيرة المتبقية من عقده والتخلي عن مستحقاتها المالية، في مقابل الحصول على حريته المطلقة والمغادرة مجاناً كلاعب حر (Free Agent)، مما يمنحه ميزة استراتيجية كبرى للتوصل إلى اتفاق سريع مع أي نادٍ يرغب في التعاقد معه دون الدخول في دهاليز المفاوضات المالية المعقدة والتعجيزية بين الأندية.   نداء القلب والجذور: ريال بيتيس يفتح ذراعيه لاستعادة الابن الضال فور انتشار أنباء فسخ عقد سيبايوس مع ريال مدريد، تحركت المياه الراكدة في إقليم الأندلس، وتحديداً في النصف الأخضر والأبيض من مدينة إشبيلية. وبات نادي ريال بيتيس، النادي الأم الذي شهد ولادة موهبة سيبايوس وترعرع فيه منذ نعومة أظفاره، يراقب الموقف عن كثب وبعيون يملؤها الشغف والترقب. فطالما كان بيتيس يسعى جاحداً على مدار فترات الانتقال السابقة، ولأعوام متتالية، لإعادة نجمه الصاعد إلى بيته القديم، إلا أن القيمة التسويقية المرتفعة التي كان يشترطها ريال مدريد، إلى جانب الراتب الضخم الذي كان يتقاضاه اللاعب في العاصمة، كانا يمثلان حائط صد منيعاً يحول دون إتمام الصفقة. الآن، ومع تحول سيبايوس إلى لاعب حر، يبدو أن هذه الصفقة المعقدة تتقدم بخطى ثابتة وسريعة نحو حيز التنفيذ التام بعد عدة فترات انتقالات فاشلة. ولطالما كانت رغبة سيبايوس الأولى والأخيرة هي العودة إلى ملعب "بينيتو فيامارين"، لدرجة جعلته يتخذ قراراً درامياً قبل أسابيع قليلة بتجميد والتراجع عن خطوة انتقاله إلى نادي أياكس أمستردام الهولندي، وهي الصفقة التي كانت شبه محسومة وتنتظر الإعلان الرسمي فقط. وتراجع سيبايوس جاء لعلمه التام وخلفيته الكواليسية بأن المشهد الإداري والفني في ريال مدريد سيتغير، وأن الأمور قد تؤول لصالحه وصالح نادي طفولته ريال بيتيس. وتشير المصادر المقربة من النادي الأندلسي إلى أن إدارة ريال بيتيس تعتزم تقديم عرض رسمي طويل الأمد لسيبايوس يتراوح ما بين أربع إلى خمس سنوات. هذه المدة الطويلة ليست عشوائية، بل هي خطة مالية مدروسة تهدف إلى تمكين اللاعب من استرداد جزء من الراتب المرتفع الذي خسره وتنازل عنه في موسمه الأخير مع ريال مدريد، وذلك من خلال توزيع القيمة المالية الإجمالية على عقد طويل الأجل يتناسب مع سقف الأجور والقوانين المالية الصارمة لرابطة الدوري الإسباني، مما يضمن لبيتيس صفقة سوبر مجانية وللاعب عودة كريمة لبيته القديم كقائد للمشروع الفني الجديد.   من قمة المجد الأوروبي للشباب إلى جحيم دكة البدلاء لِفهم طبيعة هذه النهاية، يجب العودة بالذاكرة إلى صيف عام 2017، عندما انضم داني سيبايوس إلى ريال مدريد وهو لم يتجاوز الحادية والعشرين من عمره. في ذلك الوقت، كان سيبايوس يُصنف كأحد أبرز المواهب الشابة والواعدة ليس فقط في إسبانيا، بل في القارة الأوروبية برمتها، وجاء ذلك بعد قيادته للمنتخب الإسباني تحت 21 عاماً لنهائي بطولة أمم أوروبا وظفره الشخصي بجائزة أفضل لاعب في تلك البطولة القارية، وهو ما أشعل حرباً شرسة حينها بين قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة لخطف توقيعه، قبل أن يختار في النهاية ارتداء القميص الأبيض الملكي. ومنذ ذلك الحين، وعلى مدار ما يقارب التسع سنوات، خاض سيبايوس 215 مباراة رسمية دافع فيها عن ألوان النادي، محققاً حزمة مرعبة وإعجازية من الألقاب الجماعية بلغت 15 لقباً. هذه الحصيلة جعلته يدخل قائمة أكثر اللاعبين الإسبان تتويجاً بالذهب رفقة الميرينجي في العقد الأخير، وكان عنصراً حاضراً في ليالٍ قارية ومحلية خالدة. ولكن، ورغم هذه الألقاب الكثيرة والميداليات التي تزين عنقه، لم يكن مكان سيبايوس في التشكيلة الأساسية داخل ملعب "السانتياجو برنابيو" مضموناً في أي وقت من الأوقات. لقد عاش اللاعب معضلة حقيقية تمثلت في سوء حظه الزمني وتوقيت وصوله للنادي؛ حيث تزامن بزوغه مع وجود السداسي والمثلث الأسطوري الرهيب في خط وسط ريال مدريد، والمكون من كاسيميرو، توني كروس، ولوكا مودريتش (ثلاثية الـ KMC). هذا الثلاثي الحديدي قدم مستويات خارقة للعادة وهيمن على مقاليد الكرة الأوروبية، مما جعل اختراق تشكيلتهم الأساسية ضرباً من المستحيل لأي لاعب وافد. وفشل سيبايوس، في كل مرة أتيحت له الفرصة بدلاً من أحدهم، في تقديم نفس الثقل التكتيكي أو تعويض أدوارهم الأسطورية، ليبقى حبيس مقاعد البدلاء وخياراً ثانوياً في مفكرة المدربين المتعاقبين.   التجربة اللندنية ونضج تكتيكي لم يشفع لصاحبه بسبب قلة المشاركة والإحباط التكتيكي الذي عانى منه في مواسمه الأولى تحت قيادة الفرنسي زين الدين زيدان، اتخذ سيبايوس قراراً بالخروج المؤقت للبحث عن الذات، وانتقل على سبيل الإعارة إلى صفوف نادي آرسنال الإنجليزي في الدوري الممتاز (Premier League) لعامين متتاليين بين عامي 2019 و2021. في شمال لندن وتحت قيادة مواطنه ميكيل أرتيتا، خاض سيبايوس تجربة بدنية وفنية مغايرة تماماً؛ حيث تطلبت منه الكرة الإنجليزية تطويراً كبيراً في جوانبه الدفاعية والالتزام الخططي والشراسة في الالتحامات وسط الملعب. عاد سيبايوس من إنجلترا إلى العاصمة الإسبانية لاعباً أكثر نضجاً، وأكثر اكتمالاً من الناحية الفنية، وقادراً على شغل أكثر من مركز في وسط الملعب (كلاعب ارتكاز أو صانع ألعاب متأخر). ورغم أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أشاد به في مناسبات عدة ووصفه في بعض الفترات بأنه "اللاعب الذي يشبه مودريتش في تحركاته"، ورغم رحيل كاسيميرو لاحقاً واعتزال توني كروس، إلا أن الأبواب لم تفتح بالكامل أمام سيبايوس؛ بل اصطدمت طموحاته بجدار آخر تمثل في السياسة التشبيبية للنادي التي جلبت مواهب كاسحة وضخمة بدنياً مثل فيديريكو فالفيردي، إدواردو كامافينجا، وأوريليان تشواميني، بالإضافة إلى الساحر الإنجليزي جود بيلينجهام، ليجد سيبايوس نفسه مجدداً في المربع رقم واحد: خيار تكتيكي خامس أو سادس على دكة البدلاء.   القراءة الفنية: لماذا يمثل فسخ العقد انتصاراً لكافة الأطراف؟ إذا ما قمنا بتحليل هذا القرار من وجهة نظر فنية واقتصادية، نجد أن التوصل لاتفاق بفسخ العقد بالتراضي يمثل ضربة معلم ونقطة مضيئة تصب في مصلحة الأطراف الثلاثة المعنية بالعملية: ريال مدريد وجوزيه مورينيو: نجح النادي الملكي في التخلص من عبء راتب لاعب لا يدخل في الخطط المستقبلية للمدرب، مما يوفر مساحة مالية جيدة في سقف الرواتب تتيح لفلورنتينو بيريز إبرام صفقات جديدة تتوافق مع متطلبات مورينيو الصيفية، كما يمنع حدوث أي قلاقل أو تذمر داخل غرفة الملابس من لاعب كبير يجلس بصفة دائمة على الدكة. داني سيبايوس: استعاد اللاعب حريته ومصيره، وتخلص من جحيم الانتظار والتهميش في سن الـ 29 (ذروة العطاء الكروي للاعب الوسط)، وبات قادراً على اختيار مشروعه القادم برغبة شخصية كاملة، والتنازل عن عامه الأخير هو ثمن منطقي ومدروس لإنقاذ مسيرته الدولية والعودة للعب بانتظام. ريال بيتيس: حصل النادي الأندلسي على "هدية السماء" التي انتظرها لسنوات؛ لاعب بخبرة دولية وأوروبية هائلة، حاصد لـ 15 لقباً، وفي سن مثالية، وينضم لصفوفهم مجاناً دون دفع يورو واحد لصالح خزائن ريال مدريد، مما يجعلها واحدة من أنجح الصفقات الاستراتيجية في تاريخ بيتيس الحديث.   إسدال الستار وبداية كتابة فصل جديد   إن رحيل داني سيبايوس عن ريال مدريد بهذه الطريقة يثبت مجدداً أن كرة القدم في مستوياتها العليا لا تعترف بالعواطف أو التاريخ فقط، بل تحكمها لغة الأرقام، الجاهزية الفنية، وتوافق الأفكار بين المدرب واللاعب. يغادر سيبايوس العاصمة الإسبانية مدريد مرفوع الرأس، محملاً بإرث ثقيل وتاريخ مرصع بالذهب وبثلاث كؤوس لدوري أبطال أوروبا، وهو حلم يعجز عن تحقيقه أساطير اللعبة عبر التاريخ. ومع طي هذه الصفحة الملكية الطويلة والحافلة بالتقلبات، يفتح داني سيبايوس صفحة جديدة في مسيرته، متوجهاً صوب الديار الأندلسية حيث الحب الجماهيري المطلق والاستقرار الفني المنتظر. والجماهير الإسبانية تترقب بشغف رؤية هذا المهندس وهو يرتدي قميص ريال بيتيس مجدداً، ليعيد رسم السحر في ملاعب "الليغا"، حاملاً معه جينات البطل التي اكتسبها في السانتياجو برنابيو ليزرعها في قلوب زملائه الجدد تحت عيون وجماهير إشبيلية الوفية.

HebatAllah Salama يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
سيبايوس

سيبايوس يغادر ريال مدريد مجانًا

واهى

الشرطة الفرنسية تحقق مع واهي وسط اتهامات بالفساد الرياضي

برشلونه

أزمة جديدة بين برشلونة وريال مدريد