صلاح يواصل إبهار المونديال
منتخب مصر

منتخب مصر

صلاح يواصل إبهار المونديال

احمد صابر يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
محمد صلاح

يواصل محمد صلاح قائد المنتخب المصري تقديم عروضه القوية في منافسات كأس العالم 2026، بعدما فرض اسمه بقوة بين أبرز نجوم البطولة بفضل الأرقام المميزة والمستويات الكبيرة التي قدمها حتى الآن، ليؤكد مرة أخرى أنه اللاعب الأهم داخل صفوف المنتخب الوطني وصاحب التأثير الأكبر في مشوار الفراعنة بالمونديال.

 

وبات نجم منتخب مصر محور حديث الجماهير ووسائل الإعلام خلال الساعات الماضية، بعد الأداء المميز الذي قدمه أمام منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، وهي المباراة التي شهدت واحدة من أبرز ليالي المنتخب المصري على الساحة العالمية.

 

ولم يكتف محمد صلاح بالظهور كقائد داخل أرض الملعب فقط، بل لعب دورًا مؤثرًا على المستوى الفني والرقمي أيضًا، بعدما قاد منتخب مصر لتحقيق فوز تاريخي بنتيجة 3-1، ليضع الفراعنة في موقف قوي قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

 

وأظهرت الإحصائيات الخاصة بالمباراة حجم التأثير الكبير الذي قدمه صلاح في الجانب الهجومي، بعدما سجل أرقامًا لافتة تؤكد حجم خطورته وقدرته على صناعة الفارق في مختلف مواقف اللعب.

 

وكشفت الأرقام أن قائد منتخب مصر كان الأكثر مساهمة هجوميًا في مباراة واحدة خلال البطولة الحالية، بعدما جمع بين صناعة الفرص والتسديد على المرمى بمعدل وصل إلى عشر مساهمات هجومية كاملة، وهو رقم يعكس حجم حضوره وتأثيره الكبير في المباراة.

 

ويؤكد هذا الرقم أن دور صلاح داخل المنتخب المصري لا يقتصر فقط على تسجيل الأهداف، بل يمتد إلى صناعة اللعب وخلق الحلول الهجومية وفتح المساحات لزملائه، وهي أمور جعلت المنتخب أكثر تنوعًا وخطورة خلال المباريات الأخيرة.

 

وخلال مواجهة نيوزيلندا ظهر صلاح بصورة استثنائية منذ الدقائق الأولى، حيث تحرك بحرية كبيرة في الثلث الهجومي، ونجح في خلق العديد من المساحات داخل دفاعات المنافس، كما كان صاحب المحاولات الأخطر على مرمى المنتخب النيوزيلندي.

 

ونجح نجم ليفربول في تسجيل هدف خلال اللقاء، قبل أن يضيف تمريرة حاسمة أسهمت في تسجيل هدف آخر، ليؤكد حضوره الكبير وتأثيره المباشر على نتيجة المباراة.

 

ولم يكن تأثير صلاح مقتصرًا على الأرقام فقط، بل امتد إلى الجانب المعنوي أيضًا، حيث ظهر قائدًا حقيقيًا داخل الملعب، سواء من خلال توجيه اللاعبين أو تحفيزهم أو الحفاظ على تركيز الفريق في اللحظات المختلفة من المباراة.

 

وتاريخيًا، لطالما ارتبط اسم محمد صلاح بالإنجازات الفردية والجماعية، سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع المنتخب المصري، لكن ما يقدمه في كأس العالم الحالية يفتح الباب أمام إمكانية كتابة فصل جديد من النجاحات في مسيرته الكروية.

 

ويبحث منتخب مصر عن تحقيق إنجاز تاريخي في البطولة الحالية، خاصة بعد البداية القوية التي قدمها الفريق خلال مرحلة المجموعات، وهو الأمر الذي يمنح الجماهير المصرية آمالًا كبيرة في مواصلة المشوار وتحقيق نتائج مميزة.

 

وكان الفوز أمام نيوزيلندا بمثابة دفعة معنوية قوية للفراعنة، ليس فقط لأنه جاء بنتيجة كبيرة، ولكن أيضًا لأنه حمل قيمة تاريخية خاصة بعد أن منح المنتخب المصري أول انتصار في تاريخه بمشاركات كأس العالم.

 

وأسهمت النتيجة في صعود المنتخب المصري إلى صدارة المجموعة السابعة مؤقتًا برصيد أربع نقاط، وهو ما جعل فرص التأهل إلى الدور التالي أكثر قوة قبل الجولة الحاسمة.

 

وأصبح المنتخب المصري بحاجة إلى مواصلة الأداء القوي في المباراة المقبلة من أجل ضمان العبور إلى الأدوار الإقصائية، وهي المرحلة التي تتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية.

 

وبالنظر إلى ما يقدمه محمد صلاح في البطولة حتى الآن، يبدو واضحًا أن المنتخب المصري يعتمد بصورة كبيرة على خبراته وقدراته الفنية، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى حلول فردية أو لحظات حاسمة قادرة على تغيير مجريات اللعب.

 

وتمنح خبرات صلاح الكبيرة المنتخب الوطني أفضلية واضحة، خصوصًا أنه سبق له خوض العديد من المباريات الكبرى على المستويات المحلية والقارية والدولية، وهو ما يجعله أحد أكثر اللاعبين قدرة على التعامل مع الضغوط.

 

كما أن الشخصية القيادية التي يتمتع بها اللاعب تمثل عنصرًا مهمًا داخل صفوف المنتخب، في ظل وجود مجموعة من العناصر الشابة التي تستفيد بشكل كبير من خبراته داخل وخارج الملعب.

 

ومع استمرار منافسات كأس العالم، يترقب عشاق الكرة المصرية والعربية ما سيقدمه قائد الفراعنة خلال المباريات المقبلة، خاصة بعدما تحول إلى أحد أبرز الأسماء التي فرضت نفسها بقوة في البطولة.

 

وإذا واصل صلاح تقديم هذه المستويات، فقد يصبح أحد أهم نجوم النسخة الحالية من كأس العالم، ليس فقط على مستوى المنتخبات العربية أو الإفريقية، وإنما على مستوى البطولة بالكامل.

 

وتبدو الأرقام حتى الآن شاهدة على التأثير الكبير الذي يقدمه قائد منتخب مصر، حيث نجح في الجمع بين التسجيل والصناعة وصناعة الفرص والتسديد، ليؤكد أنه ما زال قادرًا على صناعة الفارق في أكبر المحافل العالمية.

 

ويبقى التحدي الأكبر أمام النجم المصري خلال المرحلة المقبلة هو قيادة المنتخب الوطني نحو تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية، وسط آمال كبيرة بأن تستمر رحلة التألق في كأس العالم حتى الأدوار المتقدمة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

منتخب مصر

المزيد
محمد هاني
محمد هاني يحضر المؤتمر الصحفي لمباراة مصر وأنجولا برفقة حسام حسن غدًا

  يحضر محمد هاني، لاعب منتخب مصر، المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة الفراعنة أمام أنجولا، برفقة حسام حسن المدير الفني للمنتخب، غدًا الخميس، وذلك قبل المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخبين في افتتاح مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويستعد منتخب مصر لخوض أولى مبارياته في التصفيات الأفريقية، عندما يواجه منتخب أنجولا يوم الجمعة 25 سبتمبر، في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، في اللقاء الذي يستضيفه استاد القاهرة الدولي. وتنطلق المباراة في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة.  ويأتي المؤتمر الصحفي قبل المواجهة المرتقبة، في إطار الاستعدادات النهائية للمنتخب الوطني لانطلاق مشواره في التصفيات، حيث يظهر حسام حسن للحديث عن المباراة، إلى جانب محمد هاني الذي يمثل لاعبي المنتخب في المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء. وتكتسب مواجهة أنجولا أهمية كبيرة باعتبارها المباراة الأولى للفراعنة في مشوار التصفيات، حيث يسعى المنتخب الوطني إلى بداية قوية في المنافسات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة، قبل خوض الجولة الثانية أمام جنوب السودان يوم 29 سبتمبر.  ويواصل المنتخب المصري استعداداته للمباراة تحت قيادة حسام حسن، بعدما بدأ معسكر سبتمبر استعدادًا لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان، ضمن الجولتين الأولى والثانية من التصفيات، قبل خوض مواجهة ودية أمام جنوب أفريقيا في الرابع من أكتوبر المقبل.  ويحظى محمد هاني بمكانة مهمة داخل حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، حيث يتواجد اللاعب ضمن قائمة الفراعنة التي أعلنها حسام حسن استعدادًا للمباريات المقبلة. وضمت القائمة محمد هاني إلى جانب عدد من المدافعين، من بينهم طارق علاء ورامي ربيعة ومحمد عبد المنعم وحسام عبد المجيد وحمدي فتحي وأحمد فتوح وكريم حافظ. ومن المنتظر أن يمثل حضور هاني للمؤتمر فرصة للحديث عن استعدادات اللاعبين للمباراة، وطبيعة التحضيرات التي خاضها المنتخب قبل بداية مشواره في التصفيات، خاصة أن مواجهة أنجولا تمثل أول اختبار رسمي للفراعنة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباراة، مع التركيز على أهمية البداية وتحقيق النتيجة التي تمنح المنتخب دفعة قوية في بداية مشواره القاري. ويخوض الفراعنة المباراة على ملعب استاد القاهرة الدولي، وسط استعدادات متواصلة من الجهاز الفني واللاعبين.  ويأتي المؤتمر الصحفي قبل المباراة بيوم واحد تقريبًا، ليكون فرصة أمام وسائل الإعلام للتعرف على رؤية الجهاز الفني واللاعبين بشأن المواجهة، خاصة مع بداية مرحلة جديدة من المنافسات الرسمية الخاصة بالتصفيات. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن قائمة المنتخب استعدادًا لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان، وضمت 24 لاعبًا، بينهم محمد هاني، الذي يستعد للمشاركة مع الفراعنة في بداية مشوار التصفيات. وتقام مباراة مصر وأنجولا مساء الجمعة، بينما يعقد المؤتمر الصحفي يوم الخميس بحضور حسام حسن ومحمد هاني، في إطار الترتيبات الإعلامية السابقة للمواجهة، قبل أن يخوض المنتخب تدريبه الأخير استعدادًا للقاء. وتأتي أهمية المؤتمر بالنسبة للمنتخب أيضًا في أنه يسبق مواجهة منافس أفريقي ينتظر أن تكون مواجهته الأولى في التصفيات، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بتوضيح رؤيته بشأن المباراة، مع التأكيد على الاستعداد الكامل للقاء واحترام المنافس. وكان حسام حسن قد أكد في حديث سابق أهمية مواجهة أنجولا، مشددًا على أن المنتخب يسعى لتحقيق الفوز، مع التأكيد على ثقته الكاملة في لاعبي الفراعنة. ومن جانبه، سيكون محمد هاني أمام فرصة للحديث عن استعدادات اللاعبين للمواجهة، خاصة أنه أحد العناصر الموجودة ضمن قائمة المنتخب، كما أن مشاركته في المؤتمر الصحفي تمنحه فرصة للتعبير عن جاهزية اللاعبين قبل ضربة البداية. ويستعد منتخب مصر للمباراة وسط اهتمام كبير من الجماهير المصرية، خاصة أن اللقاء يمثل بداية مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، وهي البطولة التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027. ويضع الجهاز الفني أهمية كبيرة للمواجهة الأولى، خاصة أن البداية الجيدة تمنح الفريق دفعة معنوية خلال بقية مشوار التصفيات، قبل الانتقال إلى الجولة الثانية ومواجهة جنوب السودان بعد أيام قليلة. كما أن وجود محمد هاني في المؤتمر الصحفي يعكس مشاركة أحد لاعبي المنتخب في الحديث عن استعدادات المجموعة للمباراة، إلى جانب حسام حسن الذي يتولى المسؤولية الفنية للفراعنة ويقود الفريق خلال مشوار التصفيات. ويواصل المنتخب استعداداته بصورة طبيعية قبل مواجهة أنجولا، حيث شهدت التدريبات الأخيرة مشاركة عدد من اللاعبين في المران، من بينهم محمد هاني، ضمن المجموعة التي يستعد بها الجهاز الفني للمباراة.  وتقام المواجهة بين مصر وأنجولا في تمام الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويأتي المؤتمر الصحفي يوم الخميس كأحد المحطات الأخيرة قبل المباراة، إلى جانب التدريب الأخير للمنتخب. وتترقب الجماهير المصرية ما سيقوله حسام حسن ومحمد هاني خلال المؤتمر، خاصة مع اقتراب موعد المباراة وبدء العد التنازلي للمواجهة الأولى في مشوار التصفيات. وفي النهاية، يحضر محمد هاني المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة مصر وأنجولا برفقة حسام حسن، غدًا الخميس، قبل المواجهة التي تجمع المنتخبين مساء الجمعة ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويستعد الفراعنة لخوض المباراة على استاد القاهرة الدولي، قبل مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية يوم 29 سبتمبر، وسط رغبة في بدء المشوار القاري بصورة قوية تحت قيادة حسام حسن.  

عمرو فوزي سبتمبر ٢٣, ٢٠٢٦ 0
عماد متعب

تعرف على هدافي مواجهات مصر وأنجولا قبل لقاء الجمعة

مصر و أنغولا

تاريخ مواجهات مصر وأنجولا قبل صدام تصفيات أمم إفريقيا

منتخب مصر

الكيني بيتر كاماكو يدير مباراة مصر وأنجولا

محمد صلاح
محمد صلاح ثالثًا.. جيل العمالقة يتصدر قائمة أفضل 25 لاعبًا إفريقيًا في القرن الـ21

  كشفت قائمة منسوبة إلى شبكة «جول» عن أفضل 25 لاعبًا إفريقيًا في القرن الـ21، وشهدت حضور عدد كبير من أبرز نجوم القارة الذين تركوا بصمة واضحة في كرة القدم الأوروبية والدولية على مدار السنوات الماضية، وعلى رأسهم الكاميروني صامويل إيتو والإيفواري ديدييه دروجبا، بينما جاء النجم المصري محمد صلاح في المركز الثالث.   وضمت القائمة أسماء بارزة من أجيال مختلفة، بداية من النجوم الذين صنعوا تاريخًا كبيرًا مع الأندية الأوروبية خلال السنوات الأولى من القرن الحالي، وصولًا إلى لاعبين لا يزال بعضهم حاضرًا بقوة في الملاعب حتى الآن. وجاء التنوع الكبير في القائمة ليعكس الحضور اللافت للاعبين الأفارقة في أكبر البطولات الأوروبية خلال العقود الماضية.   وتصدر صامويل إيتو القائمة، حيث جاء النجم الكاميروني في المركز الأول، بعدما صنع مسيرة حافلة بالإنجازات مع عدد من أكبر أندية أوروبا، وكان من أبرز المهاجمين الأفارقة في جيله. وظهر اسم إيتو في القائمة باعتباره صاحب المركز الأول، متقدمًا على مجموعة كبيرة من نجوم القارة الذين حققوا نجاحات كبيرة على مستوى الأندية والمنتخبات.   وجاء الإيفواري ديدييه دروجبا في المركز الثاني، ليواصل بذلك حضوره ضمن أبرز الأسماء الإفريقية التي تركت تأثيرًا كبيرًا في كرة القدم الأوروبية. ويعد دروجبا أحد أشهر مهاجمي القارة خلال القرن الحالي، وارتبط اسمه بشكل خاص بالنجاحات التي حققها خلال مسيرته مع الأندية الإنجليزية والأوروبية، إلى جانب دوره البارز مع منتخب كوت ديفوار.   أما المركز الثالث فكان من نصيب محمد صلاح، نجم منتخب مصر وطرابزون سبور التركي حاليًا، والذي أصبح خلال السنوات الماضية أحد أبرز اللاعبين المصريين والأفارقة على الإطلاق. ويأتي وجود صلاح في المركز الثالث ضمن القائمة ليؤكد حجم الحضور الذي صنعه اللاعب المصري في الكرة الأوروبية منذ بداية مسيرته الاحترافية وحتى الوقت الحالي.   وظهر صلاح في القائمة أمام مجموعة من الأسماء الإفريقية الكبيرة، ليحتل المركز الثالث خلف إيتو ودروجبا، بينما جاء الإيفواري يايا توريه في المركز الرابع، وهو أحد أبرز لاعبي خط الوسط الذين ظهروا في كرة القدم الأوروبية خلال القرن الحالي، وقدم مستويات قوية مع أنديته ومنتخب كوت ديفوار.   وفي المركز الخامس جاء السنغالي ساديو ماني، الذي صنع هو الآخر مسيرة مميزة في الملاعب الأوروبية، وترك بصمة واضحة مع منتخب بلاده والأندية التي لعب لها. وجاء الجزائري رياض محرز في المركز السادس، ليواصل الحضور العربي في القائمة إلى جانب محمد صلاح.   واحتل الجابوني بيير إيميريك أوباميانج المركز السابع، بينما جاء الغاني مايكل إيسيان في المركز الثامن، ثم التوجولي إيمانويل أديبايور في المركز التاسع، فيما أكمل الإيفواري كولو توريه المراكز العشرة الأولى.   وتكشف المراكز العشرة الأولى عن وجود أسماء من منتخبات إفريقية مختلفة، وهو ما يعكس تنوع مصادر المواهب داخل القارة. فالكاميرون وكوت ديفوار ومصر وغانا والسنغال والجزائر والجابون وتوجو حضرت جميعها بين الأسماء التي احتلت المراكز الأولى في القائمة.   وجاء المالي سيدو كيتا في المركز الحادي عشر، بينما احتل الكاميروني لورين المركز الثاني عشر، وجاء المغربي أشرف حكيمي في المركز الثالث عشر. ويعد حكيمي من أحدث الأسماء نسبيًا بين اللاعبين الموجودين في القائمة، في ظل استمرار مسيرته على أعلى مستوى مع الأندية الأوروبية والمنتخب المغربي.   واحتل المالي فريدريك كانوتيه المركز الرابع عشر، بينما جاء النيجيري جاي جاي أوكوشا في المركز الخامس عشر، وهو أحد أبرز الأسماء الإفريقية التي ارتبطت بالمهارة والقدرات الفنية خلال مسيرته في الملاعب الأوروبية.   وفي المركز السادس عشر ظهر النيجيري جون أوبي ميكيل، ثم مواطنه فيكتور أوسيمين في المركز السابع عشر. ويأتي أوسيمين ضمن الجيل الحديث من المهاجمين الأفارقة، بعدما أصبح أحد الأسماء البارزة في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.   وضمت القائمة أيضًا الجنوب إفريقي بيني مكارثي في المركز الثامن عشر، ثم الإيفواري سالومون كالو في المركز التاسع عشر، بينما جاء الغاني كوادو أسامواه في المركز العشرين.   واحتل الغاني كيفن برينس بواتينج المركز الحادي والعشرين، ثم المغربي ياسين بونو في المركز الثاني والعشرين. ويعد بونو أحد أبرز حراس المرمى الأفارقة خلال السنوات الأخيرة، وبرز بشكل خاص مع منتخب المغرب، إلى جانب مسيرته مع الأندية الأوروبية.   وجاء الغاني سولي مونتاري في المركز الثالث والعشرين، ثم المغربي يوسف النصيري في المركز الرابع والعشرين، بينما أكمل الغاني أسامواه جيان قائمة الـ25 لاعبًا في المركز الأخير.   ويظهر من القائمة حضور قوي للاعبين العرب، حيث تواجد محمد صلاح في المركز الثالث، والجزائري رياض محرز في المركز السادس، والمغربي أشرف حكيمي في المركز الثالث عشر، ثم الحارس المغربي ياسين بونو في المركز الثاني والعشرين، والمهاجم المغربي يوسف النصيري في المركز الرابع والعشرين.   كما تعكس القائمة الحضور الكبير للاعبي غرب إفريقيا، خاصة من غانا وكوت ديفوار ونيجيريا والسنغال ومالي، إلى جانب لاعبين من شمال القارة مثل مصر والجزائر والمغرب، وهو ما يوضح تنوع المدارس الكروية التي قدمت نجومًا إلى الملاعب الأوروبية خلال القرن الـ21.   ويأتي وجود محمد صلاح في المركز الثالث ليمنح القائمة أهمية خاصة بالنسبة للجماهير المصرية، خصوصًا أن اللاعب نجح في بناء مسيرة استثنائية على مستوى الأندية الأوروبية، وأصبح من أبرز الأسماء التي تمثل الكرة المصرية والإفريقية في الملاعب العالمية.   وفي الوقت نفسه، يحمل ترتيب القائمة طابعًا تاريخيًا، لأنها تجمع بين لاعبين اعتزل بعضهم كرة القدم أو ابتعدوا عن الملاعب، ولاعبين لا تزال مسيرتهم مستمرة، وهو ما يجعلها تضم أجيالًا مختلفة من النجوم الأفارقة الذين ظهروا في القرن الحالي.   ويظل صامويل إيتو وديدييه دروجبا من أبرز الأسماء التي صنعت تاريخًا كبيرًا للقارة في أوروبا، بينما يمثل محمد صلاح ورياض محرز وساديو ماني وأشرف حكيمي وفيكتور أوسيمين جزءًا من جيل أحدث نجح في مواصلة الحضور الإفريقي على أعلى المستويات.   وتضم القائمة كذلك عددًا من لاعبي خط الوسط والدفاع وحراس المرمى، وليس المهاجمين فقط، وهو ما يمنحها تنوعًا في المراكز، بداية من إيتو ودروجبا وصلاح وأوباميانج وأوسيمين وجيان، وصولًا إلى يايا توريه وإيسيان وكولو توريه وأشرف حكيمي وبونو وغيرهم.   وبحسب القائمة الظاهرة في الصورة، جاء الترتيب كاملًا على النحو التالي: صامويل إيتو في المركز الأول، ديدييه دروجبا ثانيًا، محمد صلاح ثالثًا، يايا توريه رابعًا، ساديو ماني خامسًا، رياض محرز سادسًا، بيير إيميريك أوباميانج سابعًا، مايكل إيسيان ثامنًا، إيمانويل أديبايور تاسعًا، وكولو توريه عاشرًا.   ثم جاء سيدو كيتا في المركز الحادي عشر، ولورين ثاني عشر، وأشرف حكيمي ثالث عشر، وفريدريك كانوتيه رابع عشر، وجاي جاي أوكوشا خامس عشر، وجون أوبي ميكيل سادس عشر، وفيكتور أوسيمين سابع عشر، وبيني مكارثي ثامن عشر، وسالومون كالو تاسع عشر، وكوادو أسامواه عشرين.   واختتمت القائمة بكيفن برينس بواتينج في المركز الحادي والعشرين، وياسين بونو في المركز الثاني والعشرين، وسولي مونتاري في المركز الثالث والعشرين، ويوسف النصيري في المركز الرابع والعشرين، وأسامة جيان في المركز الخامس والعشرين.   وبغض النظر عن الاختلافات التي قد يثيرها أي ترتيب بين الجماهير، فإن الأسماء الموجودة في القائمة تعكس حجم التأثير الذي تركه اللاعبون الأفارقة في كرة القدم العالمية خلال القرن الـ21، بداية من الجيل الذي قاد أندية أوروبا إلى البطولات الكبرى، وصولًا إلى النجوم الذين يواصلون تمثيل القارة في أكبر المنافسات حتى الآن.   وتظل مشاركة محمد صلاح في المركز الثالث هي النقطة الأبرز بالنسبة للجماهير المصرية، خاصة أن النجم المصري أصبح واحدًا من أهم الأسماء الإفريقية في كرة القدم الحديثة، بينما يواصل جيل جديد من اللاعبين الأفارقة محاولة كتابة تاريخ جديد لهم في الملاعب الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر ٢٢, ٢٠٢٦ 0
صلاح

إيقاف محمد صلاح عن القيادة 6 أشهر بسبب مخالفة سرعة.. وتغريمه 1044 جنيهًا إسترلينيًا

صلاح

منتخب مصر يكتمل بانضمام المحترفين قبل مواجهة أنجولا

منتخب مصر

تعرف على ترتيب قادة منتخب مصر خلال المعسكر الحالي

عمر فايد
منتخب مصر يستدعي عمر فايد لتعويض حمدي فتحي

أعلن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، استدعاء عمر فايد، المحترف ضمن صفوف نادي فروزينوني الإيطالي، للانضمام إلى معسكر الفراعنة، وذلك لتعويض حمدي فتحي، لاعب وسط منتخب مصر، بعد تعرضه لإصابة مع فريقه الوكرة القطري خلال مباراة أمس.   ويأتي قرار الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، خاصة أن الفراعنة يستعدون لخوض عدد من المباريات المهمة خلال الفترة المقبلة، سواء في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 أو على المستوى الودي.   ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر مباراتين أمام أنجولا وجنوب السودان يومي 25 و29 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027.   ويستكمل المنتخب استعداداته بعد ذلك بخوض مباراة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن برنامج الإعداد خلال فترة التوقف الدولي الحالية.   وأصبح حمدي فتحي خارج حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر في المباريات الثلاث المقبلة، بعد الإصابة التي تعرض لها مع الوكرة، حيث أكد إبراهيم حسن أن اللاعب سيغيب بقرار طبي، في انتظار استكمال برنامجه العلاجي والتأهيلي وفقًا لحالته.   ويُعد غياب حمدي فتحي ضربة للجهاز الفني، في ظل الاعتماد عليه ضمن خيارات خط الوسط، إلا أن استدعاء عمر فايد جاء لتعويض الغياب وإضافة عنصر جديد إلى قائمة المنتخب خلال المعسكر الحالي.   وينضم فايد إلى معسكر منتخب مصر بعد تجربته الاحترافية مع فروزينوني الإيطالي، حيث يسعى الجهاز الفني للاستفادة من العناصر المحترفة وتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل خوض المباريات الرسمية في التصفيات الأفريقية.   ويأتي استدعاء عمر فايد في ظل قائمة من الغيابات التي ضربت صفوف منتخب مصر خلال الفترة الأخيرة، بعدما أشار إبراهيم حسن إلى وجود تريزيجيه وياسر إبراهيم ضمن قائمة اللاعبين المصابين، إلى جانب حمدي فتحي.   ويعمل الجهاز الفني على تجهيز المجموعة المتاحة لديه بالشكل المناسب قبل بداية مشوار التصفيات، خاصة أن منتخب مصر يسعى إلى تحقيق بداية قوية في المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانبه منتخبات أنجولا وجنوب السودان ومالاوي.   وتشهد المجموعة منافسة بين أربعة منتخبات على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، ولذلك يولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراتين الافتتاحيتين أمام أنجولا وجنوب السودان، من أجل حصد أكبر عدد ممكن من النقاط.   ويستعد منتخب مصر لمواجهة أنجولا يوم 25 سبتمبر، قبل أن يلتقي جنوب السودان يوم 29 من الشهر نفسه، ثم يخوض مواجهة ودية أمام جنوب أفريقيا في الرابع من أكتوبر باستاد القاهرة.   ويأمل الجهاز الفني في التعامل مع الغيابات الحالية وتجهيز البدائل قبل انطلاق المواجهات الرسمية، خاصة أن الفترة المقبلة تتطلب جاهزية جميع اللاعبين المتواجدين في القائمة.   ومع انضمام عمر فايد إلى المعسكر، أصبح أمام الجهاز الفني خيار إضافي يمكن الاستفادة منه خلال المباريات المقبلة، بينما يواصل حمدي فتحي برنامجه العلاجي للتعافي من الإصابة والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن.   ويترقب جمهور منتخب مصر الظهور الأول للفراعنة في تصفيات أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة في تحقيق نتائج إيجابية منذ بداية المشوار، خاصة مع أهمية مواجهتي أنجولا وجنوب السودان في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة.

احمد صابر سبتمبر ٢١, ٢٠٢٦ 0
عمر مرموش

مرموش وحمزة عبد الكريم ينضمان لمعسكر منتخب مصر الثلاثاء

حسام حسن

حسام حسن يدرس الدفع بمحمد عبد المنعم ورامي ربيعة أمام أنجولا وجنوب السودان

محمد صلاح

تاريخي.. محمد صلاح يسجل هاتريك أمام جالاتا سراي ويقود طرابزون سبور لسحق منافسه