خطف محمد هاني، الظهير الأيمن لمنتخب مصر، الأنظار خلال المواجهة القوية التي جمعت الفراعنة بمنتخب بلجيكا في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم واحدة من أفضل مبارياته الدولية على الصعيد الدفاعي، ليساهم في خروج المنتخب المصري بنتيجة إيجابية بالتعادل بهدف لكل فريق على ملعب "لومن فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية.
ولم يقتصر صدى الأداء المميز لمحمد هاني على الجماهير المصرية والمتابعين فقط، بل امتد إلى عدد من نجوم وأساطير كرة القدم العالمية، وفي مقدمتهم النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايجر، الذي حرص على الإشادة بما قدمه لاعب المنتخب المصري خلال المباراة، خاصة في الجانب الدفاعي والتكتيكي.
وتفاعل محمد هاني مع هذه الإشادة عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، حيث نشر صورة جمعته بشفاينشتايجر عبر خاصية "الستوري"، في لقطة عكست تقديره الكبير لكلمات الإعجاب التي تلقاها من أحد أبرز نجوم كرة القدم الألمانية خلال العقدين الماضيين.
وجاءت إشادة شفاينشتايجر بعد الأداء اللافت الذي قدمه هاني أمام المنتخب البلجيكي، حيث تحمل مسؤوليات دفاعية كبيرة طوال اللقاء، خاصة في مواجهة الجناح البلجيكي السريع جيريمي دوكو، الذي يعد من أخطر العناصر الهجومية في صفوف منتخب بلاده.
ونجح الظهير المصري في الحد بشكل كبير من خطورة دوكو، من خلال الالتزام التكتيكي والانضباط الدفاعي والتمركز الجيد، وهو ما ساهم في تقليل تأثير اللاعب البلجيكي خلال فترات طويلة من المباراة، رغم السرعة الكبيرة والمهارات الفردية التي يتمتع بها.
وأظهر محمد هاني تركيزًا عاليًا منذ الدقائق الأولى للمواجهة، حيث تعامل بذكاء مع التحركات المستمرة للاعبي المنتخب البلجيكي، كما نجح في إغلاق المساحات على الأطراف ومنع العديد من المحاولات الهجومية التي كادت أن تشكل خطورة على مرمى المنتخب المصري.
وشكل الأداء الدفاعي المنظم للمنتخب المصري أحد أبرز أسباب الخروج بنتيجة التعادل أمام أحد أقوى منتخبات القارة الأوروبية، حيث التزم اللاعبون بالأدوار المطلوبة منهم داخل الملعب، وظهر محمد هاني كأحد أبرز نجوم اللقاء بفضل مستواه الثابت طوال شوطي المباراة.
ولم تقتصر أدوار هاني على الجانب الدفاعي فقط، بل ساهم أيضًا في التحولات الهجومية للفراعنة، حيث حاول دعم الهجوم كلما سنحت الفرصة، مع المحافظة على التوازن الدفاعي وعدم ترك مساحات يستغلها لاعبو المنتخب البلجيكي.
ويعد حصول لاعب مصري على إشادة من شخصية بحجم باستيان شفاينشتايجر مؤشرًا على القيمة الفنية للأداء الذي قدمه اللاعب خلال المباراة، خاصة أن النجم الألماني يمتلك خبرة كبيرة في تحليل المباريات وتقييم أداء اللاعبين بحكم مسيرته الطويلة مع المنتخب الألماني والأندية الأوروبية الكبرى.
وخلال السنوات الماضية، نجح محمد هاني في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن داخل الكرة المصرية، سواء من خلال مشاركاته مع ناديه أو مع المنتخب الوطني، حيث اكتسب خبرات كبيرة ساعدته على التعامل مع المباريات الكبرى بثقة وهدوء.
وأثبتت مواجهة بلجيكا أن اللاعب يمتلك القدرة على الظهور بمستويات قوية أمام المنافسين الكبار، وهو ما انعكس في الإشادات التي تلقاها عقب المباراة من جماهير الكرة المصرية وعدد من المحللين والمتابعين.
كما أظهرت المباراة حجم التطور الذي وصل إليه المنتخب المصري على المستوى التكتيكي، حيث نجح الفريق في الحد من خطورة العديد من نجوم المنتخب البلجيكي، رغم الفوارق الكبيرة في الخبرات الدولية وعدد اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية.
وكان محمد هاني أحد العناصر الرئيسية التي اعتمد عليها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تنفيذ الخطة الدفاعية، حيث أدى دوره بكفاءة عالية وساهم في الحفاظ على تماسك الخط الخلفي للفراعنة.
ومنحت نتيجة التعادل أمام بلجيكا دفعة معنوية كبيرة للاعبي المنتخب المصري قبل استكمال مشوارهم في البطولة، خاصة أن الفريق نجح في حصد نقطة مهمة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة داخل المجموعة.
ويأمل الجهاز الفني أن يواصل اللاعبون تقديم نفس المستوى خلال المباريات المقبلة، مع البناء على الإيجابيات التي ظهرت في الجولة الأولى وتصحيح بعض الأخطاء التي تم رصدها خلال اللقاء.
وفي هذا الإطار، بدأ المنتخب المصري بالفعل التركيز على المواجهة المقبلة أمام منتخب نيوزيلندا، المقررة يوم 22 يونيو ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، وهي المباراة التي تمثل أهمية كبيرة في حسابات التأهل إلى الدور التالي.
وتسعى كتيبة حسام حسن إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها اللاعبون بعد التعادل أمام بلجيكا، من أجل تحقيق الفوز الأول في البطولة وتعزيز فرص المنافسة على إحدى بطاقات العبور إلى الأدوار الإقصائية.
ومن المتوقع أن يحتفظ محمد هاني بمكانه في التشكيل الأساسي خلال المباراة المقبلة، في ظل المستوى المميز الذي قدمه أمام بلجيكا والثقة التي يحظى بها من جانب الجهاز الفني.
كما ينتظر أن يكون اللاعب أحد الركائز الأساسية في الخط الدفاعي خلال المواجهات القادمة، خاصة مع الحاجة إلى الحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية على الأطراف.
ويرى عدد من المحللين أن الأداء الذي قدمه هاني أمام بلجيكا قد يكون نقطة تحول مهمة في مشواره الدولي، خصوصًا أنه جاء على أكبر مسرح كروي في العالم وأمام منافس يضم مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية.
ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، تبدو الفرصة متاحة أمام محمد هاني لمواصلة كتابة فصل جديد من التألق بقميص المنتخب الوطني، مستفيدًا من الثقة الكبيرة التي اكتسبها بعد المباراة الأولى والإشادات التي تلقاها من شخصيات كروية عالمية بارزة.
وبين الإشادة الألمانية والتقدير الجماهيري والدعم الفني، يواصل محمد هاني رحلته مع الفراعنة في المونديال بطموحات كبيرة، آملًا في المساهمة بقيادة المنتخب المصري نحو تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية على الساحة العالمية.
وإذا كان التعادل أمام بلجيكا قد منح المنتخب دفعة قوية في بداية المشوار، فإن الأداء الفردي المميز لعدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم محمد هاني، يؤكد أن المنتخب المصري يمتلك عناصر قادرة على المنافسة وترك بصمة واضحة في البطولة، وهو ما يمنح الجماهير مزيدًا من الأمل قبل المواجهات الحاسمة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
هيثم حسن: فخور بارتداء قميص منتخب مصر ونسعى للفوز على مالاوي أعرب هيثم حسن، لاعب منتخب مصر والمحترف في صفوف سيلتيك الاسكتلندي، عن سعادته الكبيرة بتمثيل المنتخب الوطني، مؤكدًا أن ارتداء قميص الفراعنة يمثل مصدر فخر واعتزاز بالنسبة له، ويمنحه دافعًا قويًا لتقديم أفضل مستوياته خلال الفترة المقبلة. وأوضح هيثم حسن، خلال تصريحات تلفزيونية، أن اللعب بقميص منتخب مصر يحمل أهمية خاصة لأي لاعب، باعتباره يمثل بلاده في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن هذا الشعور يمنحه مسؤولية كبيرة داخل الملعب ورغبة مستمرة في تحقيق الانتصارات. هيثم حسن يشيد بلاعبي منتخب مصر وأشاد لاعب سيلتيك بالمجموعة الحالية من لاعبي المنتخب الوطني، مؤكدًا أن الفراعنة يمتلكون عناصر مميزة قادرة على تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية في المنافسات المقبلة. وأشار إلى أنه يشعر بالسعادة أثناء اللعب بجوار زملائه في المنتخب، خاصة في ظل الروح الجماعية التي تجمع اللاعبين، ورغبة الجميع في تحقيق الأهداف التي يتطلع إليها الجهاز الفني والجماهير المصرية. وأكد هيثم حسن أنه يسعى إلى استغلال الفرص التي يحصل عليها بقميص المنتخب، والعمل على تطوير مستواه باستمرار، حتى يتمكن من تقديم الإضافة المطلوبة والمساهمة في تحقيق طموحات الفراعنة. هيثم حسن يتحدث عن مواجهتي مالاوي وتطرق اللاعب إلى المواجهتين المرتقبتين أمام منتخب مالاوي، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، مشددًا على أهمية تحقيق الفوز في المباراتين. وأوضح أن حصد النقاط الست من مواجهتي مالاوي سيمنح المنتخب المصري دفعة قوية في مشواره بالتصفيات، ويساعده على اعتلاء صدارة المجموعة وتعزيز فرص التأهل إلى النهائيات القارية. موعد مباراتي مصر ومالاوي ومن المقرر، وفقًا للبرنامج المعلن، أن يستضيف منتخب مصر نظيره مالاوي يوم 13 نوفمبر على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027. وتتجدد المواجهة بين المنتخبين يوم 17 نوفمبر، في إطار الجولة الرابعة، وسط تطلعات المنتخب الوطني لتحقيق نتيجتين إيجابيتين ومواصلة مشواره نحو التأهل. ويأمل هيثم حسن في المساهمة مع زملائه في تحقيق الانتصارات خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن تمثيل منتخب مصر يظل مسؤولية كبيرة وشرفًا يسعى للحفاظ عليه من خلال العمل والاجتهاد داخل الملعب.
اتخذ الاتحاد المصري لكرة القدم خطوة جديدة في محاولة لتقليل تأثير العقوبات الدولية على منتخب مصر، بعدما استكمل الإجراءات القانونية المتعلقة بالطعن على قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن إيقاف حسام حسن المدير الفني للفراعنة، وشقيقه إبراهيم حسن مدير المنتخب، إلى جانب مصطفى زيكو لاعب المنتخب ونادي بيراميدز، على خلفية الأحداث التي صاحبت مواجهة الأرجنتين في كأس العالم 2026. وتسعى التحركات المصرية إلى إعادة النظر في العقوبات التي صدرت بحق الثلاثي، خاصة أن توقيت تنفيذها يتزامن مع فترة مهمة من مشوار المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحديات تتعلق بإدارة المباريات المقبلة في ظل غياب عدد من عناصره الأساسية. وكانت مواجهة مصر والأرجنتين في دور الستة عشر من مونديال 2026 قد شهدت أحداثًا انتهت بصدور قرارات انضباطية من الاتحاد الدولي، عقب خسارة المنتخب المصري بنتيجة 3-2. ووفقًا للعقوبات المعلنة، تقرر إيقاف حسام حسن وإبراهيم حسن لمدة ثلاث مباريات رسمية لكل منهما، بينما حصل مصطفى زيكو على عقوبة إيقاف تمتد إلى خمس مباريات. وأكمل اتحاد الكرة الملف القانوني الخاص بالاعتراض على هذه القرارات، إلا أن تقديم الطعن لا يعني بالضرورة إيقاف تنفيذ العقوبات بصورة فورية، إذ تحتاج الإجراءات إلى وقت حتى تتم مراجعتها من الجهات المختصة داخل الاتحاد الدولي، وهو ما يجعل موقف الثلاثي من المشاركة في المباريات المقبلة مرتبطًا بموعد صدور القرار النهائي. وتشير الحسابات الحالية إلى صعوبة لحاق حسام وإبراهيم حسن بمواجهتي مالاوي المقرر إقامتهما خلال شهر نوفمبر، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الأفريقية، في انتظار ما ستسفر عنه إجراءات الطعن. كما يمتد تأثير العقوبة على المدير الفني ومدير المنتخب إلى أولى مباريات الفراعنة في مارس 2027 أمام أنجولا، حال استمرار تنفيذ القرار دون تعديل. أما مصطفى زيكو، فتبدو مهمته أكثر صعوبة، بعدما تقرر إيقافه خمس مباريات، وهو ما قد يحرمه من المشاركة في المباريات الأربع المتبقية للمنتخب ضمن التصفيات، إلى جانب مواجهة إضافية، لتصبح عودته مرتبطة بانتهاء مدة العقوبة المقررة أو حدوث تغيير في القرار بعد النظر في الطعن. وفي ظل احتمالات غياب حسام حسن عن دكة البدلاء، يبرز اسم طارق سليمان، المدرب العام للمنتخب، لتولي المسؤولية الفنية خلال المباريات التي تشملها عقوبة المدير الفني. ومن المنتظر أن يتولى سليمان إدارة المواجهات من المنطقة الفنية، مع استمرار العمل وفق الخطة التي يضعها الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويمتلك طارق سليمان الرخصة التدريبية B، ويواصل حاليًا استكمال الدورات المطلوبة للحصول على الرخصة A. ورغم اشتراطات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم المتعلقة بالمؤهلات التدريبية للمديرين الفنيين، فإن اللوائح تسمح للمدرب العام الحاصل على الرخصة B بتولي إدارة المباريات بصورة مؤقتة في الحالات التي يتعرض فيها المدير الفني للإيقاف، وفقًا للقواعد المنظمة. ويمنح هذا الوضع المنتخب المصري حلًا مؤقتًا للتعامل مع غياب حسام حسن، دون الحاجة إلى إجراء تغييرات واسعة داخل الجهاز الفني، خاصة أن طارق سليمان يعمل ضمن المجموعة الحالية ويشارك في التحضيرات الفنية والتدريبية، ما يساعد على استمرار العمل داخل المنتخب خلال فترة الإيقاف. ومن المقرر أن يواجه منتخب مصر نظيره مالاوي يومي 13 و17 نوفمبر المقبل، في مواجهتين تحملان أهمية كبيرة ضمن مشوار التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وتقام المباراة الأولى على استاد القاهرة الدولي، بينما يستضيف المنتخب المالاوي المواجهة الثانية على أرضه، في اختبارين يسعى خلالهما الفراعنة إلى تحقيق النتائج المطلوبة لمواصلة مشوار التصفيات. وتحظى المباراتان باهتمام كبير داخل المنتخب، ليس فقط بسبب أهمية النقاط، ولكن أيضًا لارتباطهما بظروف استثنائية تتعلق بغياب المدير الفني ومدير المنتخب، إلى جانب احتمالية استمرار غياب مصطفى زيكو. ولذلك، سيكون على الجهاز الفني تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، والتعامل مع التغييرات المفروضة على قائمة الفريق وخياراته الفنية. وبعد بدء تطبيق التوقيت الشتوي في مصر يوم الجمعة 30 أكتوبر، تحددت مواعيد المواجهتين وفق التوقيت الجديد، حيث تنطلق مباراة الذهاب بين مصر ومالاوي في تمام التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة على استاد القاهرة الدولي. أما مباراة الإياب التي تستضيفها مالاوي يوم 17 نوفمبر، فمن المقرر أن تبدأ في الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، دون وجود فارق زمني بين البلدين وفق التوقيت المعتمد خلال هذه الفترة. وتبقى الأنظار موجهة نحو قرار الاتحاد الدولي بشأن الطعن المصري، بعدما أصبح الملف القانوني أحد العوامل المؤثرة في حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وبين انتظار نتيجة الاعتراض والاستعداد لمواجهتي مالاوي، يسعى اتحاد الكرة والجهاز الفني إلى تقليل آثار العقوبات وضمان استمرار مسيرة الفراعنة في تصفيات أمم أفريقيا 2027 بأقل قدر ممكن من الاضطرابات.
منتخب مصر 2011 يواجه ألبانيا غدًا في كأس العالم للمواهب يستعد منتخب مصر لكرة القدم مواليد 2011 لخوض مواجهة جديدة أمام نظيره الألباني، في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهر غد الأربعاء، ضمن منافسات بطولة كأس العالم للمواهب، المقامة حاليًا في أذربيجان، بمشاركة واسعة من المنتخبات حول العالم. وتأتي المواجهة بعد الأداء المميز الذي قدمه المنتخب المصري خلال الدور التمهيدي، بعدما نجح في تحقيق خمسة انتصارات متتالية، ليحجز مقعده في مرحلة المنافسة على لقب البطولة. منتخب مصر 2011 يتصدر مجموعته بالعلامة الكاملة وتمكن منتخب مصر من إنهاء منافسات المجموعة التاسعة عشرة في الصدارة، بعدما جمع العلامة الكاملة من خمس مباريات، قدم خلالها مستويات قوية على الصعيدين الهجومي والدفاعي. واستهل الفراعنة الصغار مشوارهم بالفوز على العراق بنتيجة 4-1، قبل اكتساح ماكاو بثمانية أهداف دون رد، ثم التغلب على سانت كيتس ونيفيس بهدف نظيف. وواصل المنتخب انتصاراته بالفوز على ترينيداد وتوباجو بنتيجة 4-1، قبل اختتام الدور التمهيدي بانتصار كبير على جزر كايمان بتسعة أهداف دون مقابل. وسجل لاعبو منتخب مصر 26 هدفًا خلال المواجهات الخمس، بينما استقبلت شباكهم هدفين فقط، في أرقام تعكس قوة الفريق وتوازنه خلال المرحلة الأولى. تفاصيل بطولة كأس العالم للمواهب وتقام البطولة في أذربيجان ضمن مشروع دولي لاكتشاف المواهب الكروية، بمشاركة 189 منتخبًا، بينما غاب 22 منتخبًا عن المنافسات لأسباب مختلفة، وفقًا للمعلومات المعلنة عن البطولة. وجرى توزيع المنتخبات المشاركة على 32 مجموعة، تضم معظمها ستة منتخبات، باستثناء ثلاث مجموعات تضم خمسة منتخبات، وتقام المواجهات بنظام الدوري من دور واحد. ويتأهل متصدرو المجموعات للمنافسة على لقب البطولة، بينما تخوض المنتخبات الأخرى منافسات المستويات المختلفة وفقًا لترتيبها. الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2011 ويشرف على المشروع وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، بينما يتولى أحمد الجوهري مسؤولية إدارة المشروع. ويضم الجهاز الفني داريل ويلارد، المستشار الفني لفيفا، إلى جانب المدربين يوسف فواز وشريف طلائع، والدكتور محمد ماضي طبيب المنتخب. ويسعى منتخب مصر إلى مواصلة عروضه القوية أمام ألبانيا، واستثمار نتائجه المميزة في الدور التمهيدي، من أجل الاستمرار في المنافسة على لقب البطولة وتحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية على مستوى الناشئين.