تحسم مصير الزلزولي.. ومخاوف بشأن مزراوي
كأس العالم 2026

سباق مع الزمن في معسكر المغرب: 48 ساعة تحسم مصير الزلزولي.. ومخاوف بشأن مزراوي

حسام حسني يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
تحسم مصير الزلزولي.. ومخاوف بشأن مزراوي
عبد الصمد الزلزولي

يعيش الجهاز الفني للمنتخب المغربي حالة من الترقب الشديد، حيث تفصل بينه وبين حسم الموقف النهائي لنجمه عبد الصمد الزلزولي 48 ساعة فقط، وذلك بعد الإصابة التي ألمّت به مؤخراً، مهددةً مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 التي تنطلق منافساتها يوم الخميس المقبل.

فحوصات حاسمة وتفنيد للشائعات

وكان الزلزولي قد تعرض للإصابة خلال المواجهة الودية التي جمعت "أسود الأطلس" بمنتخب النرويج يوم الأحد الماضي. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مطلع داخل المعسكر المغربي أن الفحوصات الطبية الدقيقة التي سيخضع لها اللاعب خلال اليومين المقبلين هي التي ستحدد بدقة حجم الإصابة وقدرته على خوض المونديال.

ونفى المصدر ذاته صحة الأنباء المتداولة حول غياب اللاعب لفترة تمتد من 3 إلى 4 أسابيع، مؤكداً أن كل ما يُشاع حول استبعاده نهائياً من البطولة لا يتعدى كونه تكهنات سابقة لأوانها وغير دقيقة.

إصابة مزراوي تضاعف القلق

ولم تتوقف المتاعب الطبية للمنتخب المغربي عند الزلزولي؛ إذ يواجه الطاقم الفني حالة من القلق والغموض بشأن جاهزية المدافع نصير مزراوي، الذي تعرض هو الآخر لإصابة في الكتف خلال مباراة النرويج الودية، مما يضع الجهاز الفني في مواجهة تحدٍ صعب لتقييم الحالة البدنية للثنائي قبل اتخاذ القرارات النهائية.

خارطة طريق المنتخبين في المونديال

يسعى المنتخب المغربي لمواصلة كتابة التاريخ بعد إنجازه الإعجازي في النسخة الماضية بحصده المركز الرابع عالمياً، في حين تسجل النرويج عودة طال انتظارها للمحفل العالمي.

المنتخب المجموعة المنافسون في المجموعة ملاحظات
المغرب المجموعة الثالثة البرازيل، اسكتلندا، هاييتي رابع العالم في النسخة الماضية
النرويج المجموعة التاسعة فرنسا، العراق، السنغال أول مشاركة مونديالية منذ عام 2002

وينتظر الشارع الرياضي المغربي بقلق ما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة، آملاً في لحاق ركيزتيه الأساسيتين بالرحلة المونديالية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
منتخب ايران
قبل انطلاق المونديال.. إيران تشتكي من سحب حصتها الرسمية من التذاكر

قبل ساعات قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، دخل الاتحاد الإيراني لكرة القدم في مواجهة جديدة مع الجهات المنظمة للبطولة، بعدما أعلن رسميًا حرمانه من حصته المخصصة من تذاكر مباريات المنتخب الإيراني، في أزمة أثارت الكثير من الجدل وفتحت الباب أمام تساؤلات عديدة حول تأثير الملفات السياسية على الحدث الكروي الأكبر في العالم.   وتستعد إيران للمشاركة في منافسات كأس العالم ضمن المجموعة السابعة، حيث تفتتح مشوارها بمواجهة نيوزيلندا في مدينة لوس أنجلوس يوم 15 يونيو الجاري، قبل أن تلتقي منتخب بلجيكا يوم 21 من الشهر نفسه، ثم تختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب مصر في سياتل يوم 26 يونيو.   لكن بدلاً من التركيز على الاستعدادات الفنية للمباريات المرتقبة، وجد الاتحاد الإيراني نفسه أمام أزمة جديدة تتعلق بالجماهير، بعدما أعلن أن حصته الرسمية من التذاكر لم تعد متاحة للتوزيع على المشجعين الإيرانيين، رغم أن إجراءات البيع كانت قد بدأت بالفعل خلال الفترة الماضية.   وأكد الاتحاد الإيراني في بيان رسمي أن أعدادًا كبيرة من المشجعين كانت قد رتبت برامج سفرها وأقامت حجوزات الطيران والإقامة اعتمادًا على الآلية المعلنة مسبقًا للحصول على التذاكر، إلا أن القرار المفاجئ أدى إلى تعقيد أوضاعهم ووضع مستقبل حضورهم للمباريات محل شك كبير.   وشدد الاتحاد على أن حرمان الجماهير الإيرانية من التذاكر المخصصة لها يمثل مخالفة لمبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة، خاصة أن لوائح كأس العالم تمنح كل اتحاد وطني نسبة محددة من التذاكر لتوزيعها على جماهيره وفقًا للمعايير الخاصة به.   ووفق اللوائح التنظيمية للبطولة، تحصل الاتحادات الوطنية المشاركة على نحو 8% من إجمالي تذاكر المباريات الخاصة بمنتخباتها، بهدف ضمان وجود جماهير داعمة لكل منتخب داخل الملاعب، وهو ما اعتبره الاتحاد الإيراني حقًا أصيلًا لا يجوز المساس به.   ورغم حدة البيان الإيراني، فإنه لم يحدد الجهة التي اتخذت قرار حجب التذاكر، الأمر الذي زاد من الغموض المحيط بالأزمة. واكتفى الاتحاد بمطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم بالتدخل السريع لضمان احترام اللوائح المعمول بها ومنع أي اعتبارات خارج الإطار الرياضي من التأثير على سير البطولة.   وتأتي هذه التطورات في ظل ظروف استثنائية أحاطت بالمنتخب الإيراني خلال الأشهر الأخيرة. فمنذ تصاعد التوترات الإقليمية وما تبعها من تداعيات سياسية وأمنية، واجهت بعثة المنتخب العديد من التحديات اللوجستية والإدارية المرتبطة بالمشاركة في البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.   وكان الاتحاد الإيراني قد اضطر في وقت سابق إلى إعادة النظر في خططه الخاصة بمعسكر الإعداد، حيث جرت مناقشات مكثفة بشأن نقل مقر المعسكر من الولايات المتحدة إلى المكسيك، تحسبًا لأي عراقيل قد تواجه أفراد البعثة فيما يتعلق بالحصول على تأشيرات الدخول.   واستمرت حالة الغموض لفترة طويلة قبل أن تتلقى البعثة الإيرانية موافقات الدخول الخاصة باللاعبين، وهو ما سمح للمنتخب بمواصلة استعداداته للمشاركة في البطولة. إلا أن بعض المسؤولين الإداريين لم يحصلوا على التأشيرات المطلوبة، ما تسبب في استمرار القلق داخل أروقة الاتحاد الإيراني.   وتحول ملف التأشيرات خلال الأسابيع الماضية إلى أحد أبرز الملفات المرتبطة بمشاركة إيران في كأس العالم، حيث تزايدت المخاوف من إمكانية تأثير التوترات السياسية على الجوانب التنظيمية للبطولة.   ورغم تجاوز عقبة التأشيرات بالنسبة للاعبين، جاءت أزمة التذاكر لتعيد الجدل مجددًا حول الظروف المحيطة بمشاركة المنتخب الإيراني، خاصة مع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية للفريق في البطولة.   من جانب آخر، يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم جهوده لاحتواء الموقف والحفاظ على الأجواء الرياضية داخل البطولة. وأكد الفيفا في بيان صادر اليوم أن الأمين العام للاتحاد الدولي ماتياس جرافستروم عقد اجتماعًا وصفه بالإيجابي مع رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بعد وصول المنتخب إلى مقر إقامته في المكسيك.   وأوضح البيان أن الفيفا سيواصل التعاون والتنسيق مع الاتحاد الإيراني خلال الفترة المقبلة من أجل توفير أفضل الظروف الممكنة للمنتخب والبعثة المرافقة له، بما يضمن مشاركة طبيعية في البطولة بعيدًا عن أي معوقات.   ويحاول الفيفا تجنب تصاعد الأزمة إلى مستويات أكبر، خاصة أن البطولة تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، وهو ما يجعل نجاح التنظيم أولوية قصوى بالنسبة للاتحاد الدولي.   ويرى مراقبون أن استمرار الجدل حول ملفات التأشيرات والتذاكر قد يفرض تحديات إضافية على اللجنة المنظمة، خصوصًا في ظل التركيز الإعلامي الكبير المصاحب للبطولة والاهتمام العالمي بكافة تفاصيلها.   وعلى الصعيد الفني، يسعى المنتخب الإيراني إلى عزل لاعبيه عن الأزمات الإدارية والتركيز بشكل كامل على المنافسات، حيث يأمل الجهاز الفني في تحقيق نتائج إيجابية خلال دور المجموعات والمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   وتدرك إيران أن مهمتها لن تكون سهلة في مجموعة تضم منتخبات قوية تمتلك طموحات كبيرة، وهو ما يجعل التركيز الذهني والاستقرار الفني عاملين حاسمين في مشوار الفريق.   وفي الوقت الذي تستمر فيه التساؤلات حول مصير التذاكر المخصصة للجماهير الإيرانية، تبقى الأنظار متجهة نحو رد الفعل الرسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ومدى قدرته على احتواء الأزمة قبل انطلاق المباريات.   ومع اقتراب صافرة البداية، تأمل الجماهير الإيرانية أن يتم التوصل إلى حل سريع يتيح لها مؤازرة منتخبها من المدرجات، بينما يترقب العالم ما إذا كانت الأزمة ستنتهي داخل الأروقة الإدارية أم ستلقي بظلالها على واحدة من أكبر البطولات الرياضية على مستوى العالم.

saber يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
تحسم مصير الزلزولي.. ومخاوف بشأن مزراوي

سباق مع الزمن في معسكر المغرب: 48 ساعة تحسم مصير الزلزولي.. ومخاوف بشأن مزراوي

شكوى قضائية من بلاتيني ضد إنفانتينو

شكوى قضائية من بلاتيني ضد إنفانتينو تشعل الأجواء قبل المونديال

وقائع هزت تاريخ كأس العالم

طرائف وغرائب المونديال: 10 وقائع هزت تاريخ كأس العالم

حينما يجمع العلم الأشقاء وتفرقهم الجنسيات الكروية
روابط الدم تشتعل في مونديال 2026: حينما يجمع العلم الأشقاء وتفرقهم الجنسيات الكروية

لا تقتصر جاذبية كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك على صراع الألقاب والنجوم؛ بل تكمن قيمتها المضافة في القصص الإنسانية التي تختبئ خلف المستطيل الأخضر. وفي هذه النسخة المونديالية، تبرز ظاهرة "الأشقاء" كإحدى أكثر الحكايات إثارة، حيث تجمع البطولة بين أخوة يرتدون قميصاً واحداً، وآخرين فرقتهم الاختيارات الدولية ليتحولوا إلى منافسين أشداء. أولاً: تحت راية واحدة.. أشقاء في مهمة وطنية مشتركة تتعدد النماذج العائلية التي تبحر في مركب واحد بحثاً عن المجد المونديالي لبلادهم: عائلة هيرنانديز (فرنسا): يبرز الثنائي لوكاس هيرنانديز (باريس سان جيرمان) وثيو هيرنانديز (النجم المنتقل حديثاً للهلال السعودي) كأحد أهم الركائز في تشكيلة "الديوك"، حيث يتطلع الشقيقان لقيادة فرنسا لاستعادة اللقب العالمي بفضل خبرتهما الكبيرة. عائلة دوارتي (الرأس الأخضر): في أول مشاركة تاريخية لمنتخب "القروش الزرقاء"، يحمل الشقيقان لاروس و ديروي دوارتي آمال شعب كامل، لتجسيد قصة نجاح جيل نشأ في أوروبا واختار تمثيل موطنه الأصلي. عائلة باكونا (كوراساو): يظهر الأخوان لياندرو وجونينيو باكونا في تشكيلة منتخب كوراساو، ليمثلا عنصر الانسجام والخبرة في مواجهة عمالقة اللعبة خلال هذا الظهور المونديالي الفريد. إصابة تفسد المخطط الهولندي: كانت الجماهير تترقب رؤية التوأم يورين وكوينتن تيمبر معاً بقميص "الطواحين" الهولندية، إلا أن الإصابة حرمت يورين من التواجد، لتتبخر أمنية عائلية طال انتظارها. ثانياً: صراع الأخوة.. عندما تفرض الألوان لغة المنافسة على الجانب الآخر، تشهد البطولة سيناريوهات عاطفية معقدة حيث يرتدي أفراد العائلة الواحدة قمصاناً لمنتخبات مختلفة، ما يفتح الباب أمام مواجهات مباشرة محتملة: العائلة الشقيق الأول (المنتخب) الشقيق الثاني (المنتخب) تفاصيل القصة عائلة ويليامز إيناكي ويليامز (غانا) نيكو ويليامز (إسبانيا) رغما أنهما يتزاملان في أتلتيك بلباو، اختار إيناكي تمثيل النجوم السوداء، بينما يدافع نيكو عن الماتادور الإسباني. عائلة دوي ديزيري دوي (فرنسا) جويلا دوي (كوت ديفوار) تألق ديزيري مع باريس سان جيرمان وقاده لتمثيل الديوك، في حين فضّل شقيقه جويلا الدفاع عن ألوان الأفيال الإيفوارية. لوكاسن وبروبي ديريك لوكاسن (غانا) بريان بروبي (هولندا) صراع هولندي غاني متجدد يضع الشقيقين على طرفي نقيض حال التواجه في الأدوار الإقصائية. المونديال.. أبعاد إنسانية تتخطى كرة القدم تثبت هذه القصص العائلية مجدداً أن كأس العالم هو مسرح للحكايات الإنسانية المشوقة وليس مجرد أرقام وإحصائيات. وسواء صبّت روابط الدم في مصلحة قميص واحد أو تحولت إلى منافسة شرسة لتسعين دقيقة، فإن عائلة كرة القدم ستكون على موعد مع فصول من السحر الخاص الذي يمنح مونديال 2026 نكهة استثنائية لا تُنسى.

حسام حسني يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
قصة "هداف القذائف" الذي فتح للعرب وأفريقيا أبواب المجد المونديالي

عبد الرحمن فوزي.. قصة "هداف القذائف" الذي فتح للعرب وأفريقيا أبواب المجد المونديالي

ميسى

سكالوني يطمئن الجماهير بشأن ميسي

منتخبات المجموعة الخامسة في المونديال

صراع النكهات والتكتيك.. كيف تعكس الأكلات الشعبية هوية منتخبات المجموعة الخامسة في المونديال؟

ضربة البداية المونديالية أمام الرأس الأخضر
ملامح تشكيل إسبانيا لضربة البداية المونديالية أمام الرأس الأخضر

استقر لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، على الملامح الرئيسية للتشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة "الرأس الأخضر"، يوم الإثنين المقبل، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. وتترقب جماهير كرة القدم انطلاق هذه النسخة التاريخية من المونديال بعد غدٍ الخميس 11 يونيو، والتي تستمر حتى 19 يوليو المقبل بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، وبمشاركة قياسية تضم 48 منتخباً للمرة الأولى. تقرير "آس": دي لا فوينتي يجدد الثقة في "توليفة بيرو" وفقاً لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن المدير الفني لـ"لا روخا" يتجه للاعتماد على نفس التشكيلة الأساسية التي خاضت المواجهة الودية الأخيرة أمام بيرو، رغبة منه في الحفاظ على حالة الانسجام والزخم الإيجابي بعد الفوز العريض بثلاثية. التشكيل المتوقع لمنتخب إسبانيا: حراسة المرمى: أوناي سيمون خط الدفاع: ماركوس يورينتي، باو كوبارسي، إيميريك لابورت، مارك كوكوريا خط الوسط: رودري، فابيان رويز، بيدري خط الهجوم: فيران توريس، ميكيل أويارزابال، أليكس باينا موقف لامين يامال: شهدت المباريات التحضيرية الأخيرة غياب جوهرة برشلونة "لامين يامال" بداعي الإصابة؛ ورغم تعافيه، فمن المتوقع أن يبدأ المونديال من على مقاعد البدلاء كأوراق رابحة للشوط الثاني. بروفة ودية ناجحة.. ماذا فعلت إسبانيا أمام بيرو؟ أنهى المنتخب الإسباني تحضيراته للمونديال بفوز معنوي وثقيل على نظيره البيروفي بنتيجة (3-1)، وجاءت أهداف اللقاء كالتالي: ميكيل أويارزابال: افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الثانية بتسديدة صاروخية من حافة منطقة الجزاء. بيدري: ضاعف النتيجة بعد مرور نصف ساعة، مستغلاً شباكاً خالية إثر تمريرة حاسمة من فيران توريس. هدف عكسي: سجلت إسبانيا الهدف الثالث في الشوط الثاني بعد عرضية من يريمي بينو أخطأ حارس بيرو "بيدرو جاليسي" في التعامل معها، قبل أن يقلص "خايرو فيليز" الفارق لبيرو بإنهاء الهجمة الوحيدة لمنتخبه في الشباك الإسبانية.

حسام حسني يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
مباريات دور المجموعات في كأس العالم 2026

الدليل الكامل لمباريات دور المجموعات في كأس العالم 2026: المواعيد والتفاصيل

ويلتون سامبايو

فيفا يعلن طاقم حكام مواجهة المكسيك وجنوب إفريقيا

أوليسي

هاتريك أوليسي يقود فرنسا للفوز على أيرلندا الشمالية