رسميًا.. الزمالك يقدم طلبًا عاجلا لوزارة الإسكان
نادي الزمالك

رسميًا.. الزمالك يقدم طلبًا عاجلا لوزارة الإسكان بشأن أرض أكتوبر

HebatAllah Salama يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
الزمالك
الزمالك

في الفلسفة الإدارية الحديثة التي تتبعها الأندية الرياضية والجماهيرية الكبرى، لا تتوقف طموحات مجالس الإدارات عند حدود تشييد المباني التقليدية أو رصف الملاعب داخل الحدود الجغرافية المخصصة لها فحسب؛ بل تمتد لتشمل رؤية إستراتيجية أوسع تعتمد على اقتناص الفرص الاستثمارية والإنشائية المتاحة في المحيط الجغرافي للنادي. ويمثل نادي الزمالك للألعاب الرياضية، العريق في تاريخه والطموح في خططه الإنشائية الحالية لعام 2026، نموذجاً حياً لهذه العقلية الإدارية التي تسعى لتعظيم الأصول، وتوسيع الرقعة الخدمية، وتوفير بنية تحتية رياضية واجتماعية تليق بملايين العشاق والمحبين للفارس الأبيض وأعضاء جمعيته العمومية المتنامية.

ومع التسارع الملحوظ والخطوات التنفيذية الجادة التي يشهدها ملف فرع نادي الزمالك الجديد في مدينة السادس من أكتوبر، وتحديداً في منطقة "حدائق أكتوبر" الواعدة، دخلت إدارة النادي برئاسة الكابتن حسين لبيب في معركة إدارية وتخطيطية جديدة تهدف إلى إحداث طفرة إنشائية ورياضية فورية، دون تكبد ميزانية النادي أعباء مالية باهظة قد تستغرق سنوات لتنفيذها من الصفر. وتحرك مجلس الإدارة الأبيض، من خلال القنوات الرسمية والمخاطبات السيادية في الدولة، لتقديم طلب طموح ومدروس بعناية فائقة يهدف إلى الاستحواذ وضم منشأة رياضية حكومية قائمة بالفعل وملاصقة تماماً لأسوار الفرع الجديد؛ لتتحول هذه الخطوة إلى حديث الشارع الرياضي، وتفتح ملف الدعم الحكومي للأندية الجماهيرية وتكامل الأدوار بين وزارات الدولة والمؤسسات الرياضية الوطنية.

الطلب الرسمي: الزمالك يطرق أبواب وزارة الإسكان لضم صالة "الشباب والرياضة" بحدائق أكتوبر

وفي تفاصيل هذا الانفراد الإداري والإنشائي، كشف مصدر مسؤول وبارز من داخل أروقة مجلس إدارة نادي الزمالك لـ "كورة إيجيبت"، عن تقدم إدارة النادي بطلب رسمي ومفصل إلى وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، والجهات المعنية بهيئة المجتمعات العمرانية، يهدف إلى موافقة الدولة على ضم الصالة الرياضية المغطاة التابعة لوزارة الشباب والرياضة، والمجاورة بشكل مباشر وملاصق لأرض نادي الزمالك الجديدة المخصصة لإنشاء الفرع الجديد بمدينة حدائق أكتوبر.

وأوضح المصدر المسؤول في تصريحاته الخاصة، أن هذا التحرك جاء بناءً على دراسة هندسية واستثمارية متكاملة قام بها الملف الإنشائي بالنادي؛ حيث تبين أن الصالة المغطاة التابعة للوزارة تقع في حرم الأرض الجديدة للزمالك، وأن ضمها وإلحاقها بأسوار النادي والفرع الجديد سيختصر سنوات طويلة من التشييد والبناء، ويوفر منشأة رياضية بمواصفات قياسية جاهزة للتشغيل الفوري فور انتهاء المرحلة الأولى من الفرع الاجتماعي. ويهدف الزمالك من خلال هذا الطلب إلى تحويل الصالة المغطاة إلى مركز إشعاع رياضي يخدم فرق النادي بمختلف الألعاب الجماعية والفردية، ويمنح الأعضاء الجدد ميزة رياضية استثنائية فورية بمجرد تفعيل عضوياتهم.

أسانيد الزمالك القانونية: الاستشهاد بـ "سابقة حمام سباحة الأهلي بالجزيرة" وقرارات التخصيص التاريخية

ولم يكن التحرك الإداري من جانب مسؤولي القلعة البيضاء مجرد طلب روتيني أو رغبة عابرة يمكن رفضها بسهولة من قِبل الجهات الحكومية؛ بل صاغ مجلس إدارة الزمالك خطابه الموجه لوزارة الإسكان بعناية قانونية وتاريخية بالغة الذكاء، مستنداً إلى أسانيد قوية، وسوابق إدارية، ووقائع تماثل الموقف تماماً شهدتها المنظومة الرياضية المصرية في أوقات سابقة، وحظيت بموافقات سيادية رفيعة المستوى لتعزيز دور الرياضة الجماهرية.

وأكد المصدر لـ "كورة إيجيبت" أن نادي الزمالك استند في طلب ضم صالة حدائق أكتوبر إلى وقائع مماثلة وموثقة حدثت مع أندية كبرى أخرى في مصر، وفي مقدمتها النادي الأهلي المصري (المنافس التقليدي)؛ حيث أشار الخطاب الزملكاوي إلى السابقة الشهيرة التي تمثلت في حصول النادي الأهلي في وقت سابق على موافقة حكومية لضم وتخصيص حمام السباحة الحكومي المجاور لمقره الرئيسي والتاريخي في منطقة الجزيرة بوسط القاهرة، وإلحاقه رسمياً بمنشآت النادي لخدمة أعضائه الرياضيين والاجتماعيين، وهي الواقعة التي يرى الزمالك أنها تمنحه الحق المشروع في المطالبة بمعاملة بالمثل تدعم خططه الإنشائية.

ولم يقتصر الاستشهاد بالسابقة الحمراء بالجزيرة فحسب، بل أضاف الزمالك في ملفه المرفوع لوزارة الإسكان حزمة من الحالات والقرارات الإدارية والتاريخية الأخرى التي قامت خلالها الدولة المصرية، ممثلة في وزاراتها المختلفة وهية المجتمعات العمرانية، بالموافقة على تخصيص، أو نقل منفعة، أو ضم منشآت رياضية وصالات وملاعب تابعة للحكومة لصالح الأندية الرياضية الجماهيرية الكبرى (مثل الاتحاد السكندري والإسماعيلي والمصري البورسعيدي في فروعهم الجديدة). وتأتي هذه الخطوات الحكومية المستمرة إيماناً بأن الأندية الرياضية الجماهيرية تؤدي في المقام الأول ذات الدور الوطني والمجتمعي الذي تقوم به وزارة الشباب والرياضة في رعاية الشباب، وحمايتهم، وتخريج أبطال أولمبيين يرفعون راية مصر في المحافل الدولية، وبالتالي فإن نقل المنفعة يصب في النهاية في مصلحة المصلحة العامة للدولة والشباب المصري.

طموحات وأمال ميت عقبة: رهان على الموافقات الحكومية لتدشين حلم الفرع المتكامل

ويعلق مسؤولو نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب والمهندس هشام نصر، آمالاً عريضة وكبيرة للغاية على سرعة استجابة المسؤولين بوزارة الإسكان ووزارة الشباب والرياضة، والحصول على الموافقات الرسمية والنهائية اللازمة لضم الصالة. وتأتي هذه الطموحات في وقت يضع فيه المجلس الحالي ملف فرع حدائق أكتوبر كأولوية قصوى وأحد أهم المحاور الإستراتيجية التي ستحدد مستقبل النادي الاستثماري والمالي للعقود القادمة، حيث سيمثل الفرع طوق النجاة الحقيقي لإنعاش خزينة النادي وضمان الاستدامة المادية.

ويرى مسؤولو القلعة البيضاء أن الموافقة على ضم الصالة الرياضية المغطاة بحدائق أكتوبر تعد مطلباً مشروعاً وعادلاً ومنطقياً إلى أبعد الحدود؛ فالصالة س تساهم بشكل مباشر وفوري في حل أزمة خانقة يعاني منها قطاع النشاط الرياضي بأكمله في الزمالك، والمتمثلة في التكدس الرهيب والضغط الفوق طاقة على الصالات المغطاة بالمقر الرئيسي في ميت عقبة. فضم المنشأة الجديدة سيتيح نقل تدريبات ومباريات قطاعات الناشئين والشباب في ألعاب الصالات الحيوية (مثل كرة اليد، وكرة السلة، وكرة الطائرة، بالإضافة إلى الألعاب القتالية كالتايكوندو والكاراتيه والجودو) إلى فرع حدائق أكتوبر، مما يمنح هذه الفرق بيئة تدريبية احترافية، وعصرية، وهادئة تساهم في تطوير مستواهم الفني وحصد البطولات.

الأبعاد الاستثمارية والرياضية لضم الصالة: ضربة إدارية توفر الملايين وتجذب الاشتراكات

من الناحية الاقتصادية والتحليلية للاستثمار الرياضي، يرى خبراء التخطيط أن نجاح مجلس إدارة الزمالك في حسم ملف صالة وزارة الشباب والرياضة بحدائق أكتوبر سيكون بمثابة "ضربة معلم" إدارية واقتصادية بكل المقاييس؛ فالقيمة المالية لبناء صالة مغطاة بمواصفات دولية وحديثة في الوقت الراهن تتطلب ميزانيات ضخمة تقدر بعشرات الملايين من الجنيهات، فضلاً عن الوقت الطويل الذي يستغرقه البناء والتشطيب والتأثيث والذي قد يمتد لسنوات. وبالتالي، فإن الاستحواذ على منشأة جاهزة يوفر على خزينة الزمالك هذه المبالغ الضخمة ويوجهها لتطوير ملاعب أخرى أو دعم صفقات الفرق الرياضية.

علاوة على ذلك، يمثل وجود صالة مغطاة جاهزة وعاملة في حرم النادي الجديد بحدائق أكتوبر نقطة جذب تسويقية واجتماعية غير مسبوقة لسكان مدينة السادس من أكتوبر والشيخ زايد وحدائق الأهرام الراغبين في الاشتراك بالفرع الجديد للزمالك؛ فالأعضاء الجدد سيتأكدون من وجود منشآت رياضية حقيقية ورفيعة المستوى جاهزة لاستقبال أبنائهم لممارسة الرياضة فوراً، مما يسرع من معدلات الإقبال على شراء العضويات الجديدة، ويوفر تدفقات نقدية وسيولة مالية عاجلة وفورية للخزينة البيضاء تساهم في تمويل بقية مراحل الإنشاءات بالفرع دون أي تعثر مالي.

دور وزارة الشباب والرياضة: تكامل إستراتيجي لخدمة الممارسين وتطوير الأبطال

تتجه الأنظار في هذا الملف أيضاً نحو الدور المحوري لوزارة الشباب والرياضة؛ حيث يرى المراقبون أن موافقة الوزارة على ضم الصالة للزمالك ستكون نموذجاً يحتذى به في التكامل الإستراتيجي بين الحكومة والمؤسسات الرياضية الأهلية. فالصالة المغطاة إذا بقيت تابعة لإدارة حكومية روتينية قد لا تحظى بذات الكفاءة التشغيلية، ونسب الإشغال، والصيانة الدورية التي سيوفرها نادي بحجم وجماهيرية وإمكانيات نادي الزمالك، والذي يمتلك أجهزة إدارية وفنية قادرة على إدارة المنشأة على مدار الساعة وتنظيم الفعاليات والبطولات الكبرى بها.

إن تسليم الصالة لنادي الزمالك لا يعني خروجها من خدمة المنفعة العامة، بل يعني تعظيم هذه المنفعة وتحقيق أهداف وزارة الشباب والرياضة في نطاق أوسع؛ فالنادي سيفتح أبواب هذه الصالة لآلاف الناشئين والشباب من سكان منطقة حدائق أكتوبر والمناطق المحيطة بها، وينخرطون في منظومة رياضية احترافية تحت إشراف أفضل المدربين في مصر، مما يسهم في تفريغ طاقات الشباب بشكل إيجابي وبناء جيل جديد من الرياضيين المحترفين القادرين على تمويل المنتخبات الوطنية بمختلف الألعاب بالدماء الجديدة والناشئين الموهوبين، وهو الهدف الأسمى الذي تسعى إليه الدولة المصرية في خطتها الاستثمارية والرياضية الطموحة لعام 2026.

عقلية إدارية محترفة تقود الزمالك نحو آفاق التميز الإنشائي والرياضي

يبرهن مجلس إدارة نادي الزمالك من خلال تحركه الإستراتيجي لضم صالة وزارة الشباب والرياضة بحدائق أكتوبر، على أنه مجلس يدار بعقلية احترافية، استثمارية، ومؤسسية رفيعة المستوى، تبحث عن حلول مبتكرة خارج الصندوق لتجاوز العقبات المالية واختصار الزمن لتحقيق الإنجازات. إن الاستناد الذكي لـ "سابقة حمام سباحة الأهلي بالجزيرة" والوقائع المماثلة يعكس إلماماً كبيراً باللوائح والقوانين التاريخية للمنظومة الرياضية، ويضع الجهات المانحة أمام مسؤولية دعم النادي الجماهيري العريق في رحلة تعميره وتوسعه الإنشائي الواعد.

ومع ترقب الشارع الرياضي والجمعية العمومية للزمالك لردود وزارة الإسكان والجهات المختصة على هذا الطلب المشروع، يبقى التفاؤل واليقين سائداً داخل ميت عقبة بأن الدولة المصرية، الداعمة دائماً للرياضة والشباب والاستثمار، لن تتوانى في تقديم كافة التسهيلات الممكنة لتمكين الفارس الأبيض من إنجاز صرحه الرياضي والاجتماعي الكبير في غرب القاهرة. هذا الصرح الذي سيمثل مع الصالة المغطاة المستهدفة منارة رياضية جديدة، تضاف إلى سجل إنجازات الدولة في قطاع البنية التحتية، وتضمن لنادي الزمالك التحليق بثبات واقتدار نحو آفاق العالمية الاستثمارية والرياضية، وبناء مستقبل مستدام يليق بعراقة وتاريخ مدرسة الفن والهندسة التي تأسست لتكون خط الدفاع الأول عن الرياضة المصرية وبناء الإنسان.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

نادي الزمالك

المزيد
الزمالك
الزمالك يحدد مباراتيه الوديتين خلال فترة التوقف الدولي

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لاستغلال فترة التوقف الدولي الحالية، من أجل رفع جاهزية اللاعبين قبل العودة إلى المنافسات الرسمية خلال المرحلة المقبلة، بعدما حدد الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال برنامج الفريق خلال الفترة المقبلة، والذي يتضمن خوض مباراتين وديتين.   ويأتي قرار الجهاز الفني بخوض مواجهتين وديتين في إطار حرصه على الحفاظ على جاهزية اللاعبين البدنية والفنية، خاصة في ظل توقف المنافسات الرسمية بسبب ارتباط المنتخبات الوطنية بالمباريات الدولية، وهو ما يمنح الجهاز فرصة مناسبة للعمل على بعض الجوانب الفنية وتجهيز عناصر الفريق للمرحلة المقبلة.   ومن المقرر أن يخوض الزمالك أولى مبارياته الودية أمام فريق مودرن سبورت يوم الأحد الموافق 27 سبتمبر الجاري، على الملعب الفرعي باستاد القاهرة الدولي، في مواجهة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى استجابتهم للتدريبات خلال فترة التوقف.   وتعد المباراة فرصة مهمة أمام معتمد جمال لمنح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة، خاصة العناصر التي لم تحصل على دقائق لعب كافية خلال المباريات الماضية، إلى جانب متابعة الحالة الفنية والبدنية لجميع أفراد الفريق قبل استئناف المنافسات الرسمية.   كما قرر الجهاز الفني خوض مباراة ودية ثانية أمام إنبي، يوم الأحد الموافق 4 أكتوبر المقبل، على ملعب بتروسبورت، لتكون المواجهة الثانية ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الفريق خلال فترة التوقف الحالية.   ويرغب الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباراتين، سواء على المستوى البدني أو الفني، خاصة أن الفترة المقبلة تشهد ارتباط الزمالك بعدد من المباريات المهمة في مختلف البطولات.   ومن المنتظر أن تشهد الوديتان تجربة أكثر من طريقة لعب، إلى جانب منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، بما يساعد الجهاز الفني على تقييم جميع العناصر المتاحة لديه قبل الدخول في مرحلة المباريات الرسمية.   ويعمل الجهاز الفني كذلك على معالجة بعض النقاط التي ظهرت خلال المباريات السابقة، مع رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا في ظل وجود عناصر جديدة ضمن قائمة الفريق تحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع زملائها وطريقة اللعب.   ويستعد الزمالك لمواجهة زد في بطولة كأس عاصمة مصر، وهي المباراة التي تمثل أحد الاستحقاقات المنتظرة للفريق خلال المرحلة المقبلة، لذلك يسعى الجهاز الفني إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل موعد اللقاء.   ولا تقتصر أهمية فترة التوقف بالنسبة للزمالك على الاستعداد لمباراة زد فقط، إذ ينتظر الفريق أيضًا خوض مواجهات قوية في بطولة الدوري المصري، إلى جانب ارتباطه بالمشاركة في دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يجعل الفترة الحالية مهمة في إعداد جميع اللاعبين.   ويستهدف الجهاز الفني من خلال البرنامج المحدد الحفاظ على جاهزية المجموعة بالكامل، وعدم الاعتماد فقط على العناصر الأساسية، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر خلال الفترة القادمة.   ومن هذا المنطلق، تمثل مباراتا مودرن سبورت وإنبي اختبارين مهمين للجهاز الفني، من أجل تقييم اللاعبين وتجربة بعض الحلول الفنية، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل استئناف المنافسات الرسمية.   ويأمل الجهاز الفني أن يحقق الفريق أقصى استفادة من فترة التوقف، سواء من خلال رفع معدلات اللياقة البدنية أو تطوير الأداء الجماعي، استعدادًا لسلسلة المباريات التي تنتظر الزمالك في مختلف البطولات خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر ٢٣, ٢٠٢٦ 0
محمد اسماعيل

مستحقات اللاعبين تعيد الهدوء داخل الزمالك قبل القمة

بيزيرا

شباب الأهلي دبي يكشف تفاصيل قيد خوان بيزيرا ويوجه رسالة لجماهير الزمالك

هشام نصر

هشام نصر يكشف حجم إنفاق الزمالك على فريق الكرة ومداخيله السنوية

الجفالى
أحمد الجفالي يقترب من العودة لتدريبات الزمالك

يقترب التونسي أحمد الجفالي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، من العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح اللاعب جاهزًا من الناحية الفنية والبدنية والطبية، عقب الفترة الطويلة التي ابتعد خلالها عن المشاركة مع الفريق. وشهدت الفترة الماضية خضوع الجفالي لبرنامج تأهيلي خاص، بهدف استعادة جاهزيته بشكل كامل بعد غيابه عن المباريات والتدريبات الجماعية لفترة طويلة، حيث حرص الجهازان الفني والطبي على التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، لتجنب تعرضه لأي انتكاسة قد تؤخر عودته من جديد. وعلى الرغم من وصول أحمد الجفالي إلى مرحلة متقدمة للغاية من الجاهزية، فإن الجهاز الفني بالتنسيق مع الجهاز الطبي يفضل عدم التعجل في الدفع باللاعب في التدريبات الجماعية، خاصة أن الجفالي ابتعد لفترة طويلة عن أجواء المباريات والمشاركة المنتظمة. ويرى الجهاز الفني أن عودة اللاعب يجب أن تتم وفق خطوات محسوبة، بما يضمن وصوله إلى أفضل حالة بدنية قبل الانضمام بصورة كاملة إلى المجموعة، خاصة أن المشاركة في التدريبات الجماعية تتطلب جاهزية مختلفة عن التدريبات التأهيلية والفردية التي خاضها خلال الفترة الماضية. ويواصل الجفالي في الوقت الحالي تنفيذ البرنامج التأهيلي الموضوع له من جانب الجهاز الفني، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي للوقوف على مدى تطور حالته وقدرته على تحمل الأحمال التدريبية المختلفة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة الخطوة الأخيرة في برنامج عودة اللاعب، قبل حصوله على الضوء الأخضر للمشاركة بصورة طبيعية في تدريبات الفريق الجماعية. وتأتي عودة أحمد الجفالي في وقت يسعى خلاله الزمالك للاستفادة من جميع عناصر قائمته، خاصة مع ضغط المباريات والاستحقاقات التي يخوضها الفريق على المستويين المحلي والقاري. ويمتلك اللاعب رغبة كبيرة في العودة إلى الملاعب والمشاركة مع الزمالك، بعدما حالت الإصابة والغياب الطويل دون ظهوره بالشكل المنتظر خلال الفترة الماضية، الأمر الذي جعله يركز على برنامجه التأهيلي للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية. ويحرص الجهاز الفني على منح الجفالي الوقت الكافي لاستعادة حساسية المباريات والتدريبات الجماعية، بدلًا من التعجل في عودته ثم تعرضه لمشكلة بدنية جديدة. وبحسب المستجدات الحالية، فإن أحمد الجفالي أصبح قريبًا من إنهاء المرحلة الأخيرة في برنامجه، على أن تكون مشاركته في التدريبات الجماعية خلال أقرب وقت، وفق رؤية الجهازين الفني والطبي وحالته البدنية في الأيام المقبلة. وبذلك، أصبح الجفالي على بُعد خطوة واحدة من العودة إلى مران الزمالك الجماعي، في انتظار القرار النهائي من الجهاز الفني والطبي بشأن الموعد المناسب لانضمامه إلى زملائه.

احمد صابر سبتمبر ٢٢, ٢٠٢٦ 0
الزمالك

الزمالك يستعد لمواجهة زد في كأس عاصمة مصر

بيزيرا

الزمالك يتسلم 3 ملايين دولار قيمة الدفعة الأولى من صفقة خوان بيزيرا والإدارة تصرف المستحقات خلال ساعات

الزمالك

كاف يخطر الزمالك بموعد مباراتي الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا

القيمة التسويقية لأندية الدوري المصري
نقلًا عن خالد طلعت.. مفاجأة مدوية بعد رحيل خوان بيزيرا وتراجع القيمة التسويقية للزمالك

  كشف الصحفي خالد طلعت عن مفاجأة مدوية بشأن القيمة التسويقية لنادي الزمالك بعد رحيل خوان بيزيرا عن صفوف الفريق، مشيرًا إلى أن القيمة الإجمالية للفريق الأبيض شهدت تراجعًا ملحوظًا، بعدما انخفضت من 15 مليون يورو إلى 12.5 مليون يورو فقط.   وأوضح خالد طلعت أن رحيل خوان بيزيرا كان له تأثير مباشر على القيمة التسويقية للزمالك، وفقًا للأرقام التي نشرها، حيث كانت قيمة الفريق قبل رحيل اللاعب تبلغ 15 مليون يورو، قبل أن تنخفض بعد رحيله إلى 12.5 مليون يورو.   ويأتي هذا التراجع ليضع الزمالك في مقارنة لافتة مع عدد من الأندية المصرية، خاصة أن القيمة الحالية للفريق الأبيض أصبحت قريبة للغاية من القيمة التسويقية لفريق سيراميكا كليوباترا، الذي تبلغ قيمته 12.3 مليون يورو، وفقًا للأرقام التي نقلها خالد طلعت.   وبذلك لا يتجاوز الفارق بين الزمالك وسيراميكا كليوباترا نحو 200 ألف يورو فقط، وهو فارق محدود للغاية عند الحديث عن القيمة الإجمالية لقائمة الفريقين. وتكشف هذه الأرقام حجم التغير الذي طرأ على القيمة التسويقية للزمالك بعد رحيل بيزيرا، بعدما كان الفريق يمتلك قيمة إجمالية أعلى خلال الفترة السابقة.   ولم تتوقف المقارنة عند سيراميكا كليوباترا، حيث أصبحت قيمة الزمالك أعلى بفارق بسيط من القيمة التسويقية للنادي المصري البورسعيدي، والتي تبلغ نحو 11 مليون يورو، بحسب الأرقام التي أشار إليها خالد طلعت.   ويبلغ الفارق بين الزمالك والمصري البورسعيدي، وفقًا لهذه الأرقام، نحو 1.5 مليون يورو فقط، بينما يصل الفارق مع سيراميكا كليوباترا إلى 200 ألف يورو، وهو ما يوضح مدى تقارب القيم التسويقية لعدد من الأندية المصرية في الوقت الحالي.   لكن المفاجأة الأكبر في الأرقام التي كشف عنها خالد طلعت تتعلق بالمقارنة بين الزمالك وبيراميدز، حيث أصبحت القيمة التسويقية للفريق الأبيض أقل من نصف قيمة الفريق السماوي.   وتبلغ القيمة التسويقية لبيراميدز نحو 26 مليون يورو، مقابل 12.5 مليون يورو للزمالك، وهو ما يعني أن الفارق بين الفريقين يصل إلى 13.5 مليون يورو، وفقًا للأرقام المذكورة.   وبالنظر إلى قيمة الفريقين، فإن نصف القيمة التسويقية لبيراميدز يبلغ 13 مليون يورو، بينما تبلغ قيمة الزمالك 12.5 مليون يورو فقط، وبالتالي أصبحت قيمة الفريق الأبيض أقل من نصف القيمة التسويقية لبيراميدز بفارق 500 ألف يورو.   وتكشف هذه الأرقام عن فارق واضح بين الناديين من حيث القيمة الإجمالية للاعبين، وفقًا للتقييمات التسويقية التي استند إليها خالد طلعت، خاصة بعد التراجع الذي طرأ على قيمة الزمالك عقب رحيل بيزيرا.   كما تضمنت المقارنة التي نشرها خالد طلعت مفاجأة أخرى تتعلق بالنادي الأهلي، حيث أصبحت القيمة التسويقية للزمالك أقل من ثلث قيمة الفريق الأحمر، وفقًا للأرقام التي تم تداولها.   وتبلغ القيمة التسويقية للأهلي نحو 37 مليون يورو، مقابل 12.5 مليون يورو للزمالك، وهو ما يجعل الفارق بين الفريقين يصل إلى 24.5 مليون يورو.   وبحساب ثلث القيمة التسويقية للأهلي، فإن الرقم يصل إلى نحو 12.33 مليون يورو، بينما تبلغ قيمة الزمالك 12.5 مليون يورو، أي أن قيمة الزمالك تتجاوز ثلث قيمة الأهلي بفارق بسيط للغاية، وفقًا للأرقام التي نقلها خالد طلعت.   وتأتي هذه المقارنة في أعقاب رحيل خوان بيزيرا، الذي أدى إلى انخفاض القيمة التسويقية الإجمالية للزمالك بمقدار 2.5 مليون يورو، بعدما تراجعت من 15 مليونًا إلى 12.5 مليون يورو.   ويعد رحيل أي لاعب من العناصر التي يمكن أن تؤثر على القيمة الإجمالية للقائمة، خاصة إذا كان اللاعب يمتلك قيمة تسويقية مرتفعة مقارنة بباقي عناصر الفريق، وهو ما يفسر التغير الذي ظهر في قيمة الزمالك بعد رحيل بيزيرا وفقًا للأرقام المتداولة.   وفي الوقت نفسه، فإن القيمة التسويقية للأندية لا تعكس بالضرورة نتائج المباريات أو ترتيب الفرق داخل البطولات، وإنما تمثل تقييمًا ماليًا لقيمة اللاعبين الموجودين ضمن قوائم الأندية. ولذلك يمكن أن تختلف القيمة التسويقية عن الصورة التي تظهر داخل الملعب.   لكن الأرقام التي كشف عنها خالد طلعت تظل لافتة عند النظر إلى الفوارق بين أندية الدوري المصري، خاصة مع اقتراب الزمالك من قيمة سيراميكا كليوباترا، ووجود فارق محدود مع المصري، مقابل فارق أكبر مع بيراميدز والأهلي.   وبحسب الأرقام المذكورة، أصبح الزمالك صاحب قيمة تسويقية تبلغ 12.5 مليون يورو، في حين تصل قيمة سيراميكا كليوباترا إلى 12.3 مليون يورو، والمصري البورسعيدي إلى 11 مليون يورو، بينما تبلغ قيمة بيراميدز 26 مليون يورو، والأهلي 37 مليون يورو.   وتضع هذه الأرقام الزمالك في منطقة مختلفة عن الفترة التي سبقت رحيل بيزيرا، عندما كانت القيمة التسويقية للفريق تصل إلى 15 مليون يورو. وبالتالي فإن الفارق بين القيمة السابقة والحالية يبلغ 2.5 مليون يورو، وهو التراجع الذي أشار إليه خالد طلعت في حديثه.   وتبرز أهمية هذه الأرقام بالنسبة لجماهير الزمالك، خاصة مع متابعة التغيرات التي تطرأ على قائمة الفريق وقيمتها التسويقية من فترة إلى أخرى. فكل رحيل أو انضمام للاعبين يمكن أن ينعكس على القيمة الإجمالية للقائمة، وهو ما ظهر بوضوح في الحالة الحالية بعد رحيل بيزيرا.   وفي المقابل، تظهر قيمة الأهلي البالغة 37 مليون يورو وبيراميدز التي تصل إلى 26 مليونًا فارقًا واضحًا عن الزمالك، بينما تتقارب قيمة الفريق الأبيض بصورة أكبر مع سيراميكا كليوباترا والمصري البورسعيدي.   وتشير الأرقام كذلك إلى أن الفارق بين الزمالك وبيراميدز يبلغ أكثر من ضعف قيمة الفارق مع سيراميكا كليوباترا، بينما يصبح الفارق مع الأهلي أكبر بصورة واضحة، وهو ما يجعل المقارنة بين القيم التسويقية للأندية المصرية محل اهتمام كبير.   ومن المنتظر أن تتغير هذه القيم مرة أخرى مع أي صفقات جديدة أو رحيل لاعبين خلال الفترات المقبلة، خاصة أن القيمة التسويقية لقوائم الأندية ليست ثابتة، وإنما تتأثر بتقييمات اللاعبين والتغييرات التي تحدث داخل الفرق.   وبالتالي، فإن الزمالك أمام إمكانية تغيير قيمته التسويقية مستقبلًا مع أي تدعيمات جديدة لقائمته، كما يمكن أن ترتفع القيمة الإجمالية للفريق مع وجود لاعبين أصحاب قيم تسويقية مرتفعة، في الوقت الذي يمكن أن تتراجع فيه مرة أخرى حال رحيل عناصر أخرى ذات قيمة كبيرة.   وفي النهاية، كشف خالد طلعت عن تراجع القيمة التسويقية للزمالك من 15 مليون يورو إلى 12.5 مليون يورو بعد رحيل خوان بيزيرا، لتصبح قيمة الفريق الأبيض قريبة للغاية من سيراميكا كليوباترا، الذي تبلغ قيمته 12.3 مليون يورو، وأعلى بفارق محدود من المصري البورسعيدي صاحب الـ11 مليون يورو.   كما أصبحت قيمة الزمالك، وفقًا للأرقام التي نقلها خالد طلعت، أقل من نصف قيمة بيراميدز البالغة 26 مليون يورو، وأقل من ثلث قيمة الأهلي التي تصل إلى 37 مليون يورو، لتفتح هذه الأرقام باب المقارنة حول القيمة التسويقية لأبرز أندية الكرة المصرية في الوقت الحالي.  

عمرو فوزي سبتمبر ٢٢, ٢٠٢٦ 0
ارض الزمالك

بدء العمل رسميًا في أرض نادي الزمالك الجديدة بحدائق أكتوبر

محمد السيد

محمد السيد يخضع لفحص طبي جديد قبل العودة لتدريبات الزمالك

سيف جعفر

معتمد جمال يدرس إعادة سيف جعفر لتدريبات الزمالك