نادي أحد السعودي
تقارير

رسميًا.. إيقاف قيد نادي أحد السعودي فترتين بسبب قضية كونراد ميشالاك

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
كونراد ميشالاك
كونراد ميشالاك

 

شهدت الساحة الكروية السعودية تطورًا جديدًا في واحدة من أبرز القضايا التعاقدية خلال الفترة الأخيرة، بعدما تقرر رسميًا توقيع عقوبات صارمة على نادي أحد السعودي في القضية المرتبطة باللاعب البولندي كونراد ميشالاك، وذلك بعد الفصل النهائي في النزاع القائم بين الطرفين.

وجاء القرار ليضع النادي السعودي أمام تحديات كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تأثير العقوبات على ملف التعاقدات وتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للمواسم المقبلة، في وقت تسعى فيه العديد من الأندية إلى تعزيز قوائمها الفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

عقوبة إيقاف القيد

ووفقًا للقرار الصادر في القضية، تم توقيع عقوبة إيقاف القيد على نادي أحد السعودي لمدة فترتي تسجيل كاملتين، وهي من العقوبات التي تمثل ضربة قوية لأي نادٍ يسعى إلى إعادة بناء فريقه أو تدعيم صفوفه بعناصر جديدة خلال فترات الانتقالات.

وتكمن أهمية هذه العقوبة في أنها تمنع النادي من تسجيل أي لاعبين جدد خلال فترتين متتاليتين، الأمر الذي قد ينعكس بشكل مباشر على الخطط الفنية والإدارية الخاصة بالنادي، خاصة إذا كان الفريق في حاجة إلى تدعيمات عاجلة أو إعادة هيكلة على مستوى القائمة.

وتؤكد هذه العقوبات مدى صرامة الجهات المختصة في التعامل مع النزاعات التعاقدية والمالية المتعلقة باللاعبين، وحرصها على ضمان تنفيذ الالتزامات التعاقدية وفق اللوائح المعمول بها.

غرامة مالية ضخمة

ولم تتوقف العقوبات عند حد إيقاف القيد فقط، بل تضمنت كذلك إلزام نادي أحد السعودي بسداد مبلغ مالي كبير يصل إلى مليونين و975 ألف دولار، وهي قيمة تعكس حجم القضية وأبعادها القانونية والمالية.

وتعد هذه الغرامة من بين العقوبات المالية البارزة التي شهدتها الكرة السعودية في قضايا اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يضع إدارة النادي أمام مسؤوليات مالية كبيرة خلال المرحلة المقبلة.

كما أن هذه المبالغ قد تمثل عبئًا إضافيًا على خطط النادي المستقبلية، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات أو إدارة الملفات المالية المختلفة، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه العديد من الأندية.

قضية استمرت لفترة طويلة

تُعد قضية كونراد ميشالاك واحدة من الملفات التي استحوذت على اهتمام المتابعين خلال الفترة الماضية، بعدما شهدت سلسلة من الإجراءات القانونية والمداولات التي انتهت بإصدار القرار النهائي.

وعلى مدار الأشهر الماضية، تابع الوسط الرياضي تطورات القضية باهتمام كبير، نظرًا لما تمثله من أهمية على صعيد العلاقة التعاقدية بين الأندية واللاعبين المحترفين، فضلاً عن انعكاساتها المحتملة على سوق الانتقالات.

ويؤكد القرار النهائي أهمية الالتزام الكامل ببنود العقود الموقعة بين الأندية واللاعبين، وضرورة التعامل باحترافية مع جميع الجوانب القانونية لضمان عدم التعرض لعقوبات مشابهة مستقبلاً.

تأثير العقوبة على مستقبل النادي

من المتوقع أن تفرض عقوبة إيقاف القيد تحديات كبيرة أمام نادي أحد خلال الفترات المقبلة، خاصة إذا احتاج الفريق إلى تدعيمات جديدة من أجل المنافسة أو تحسين نتائجه.

كما أن الغرامة المالية الضخمة قد تدفع الإدارة إلى إعادة ترتيب أولوياتها المالية، والعمل على إيجاد حلول تضمن استقرار النادي خلال المرحلة المقبلة، سواء من خلال تسوية الملفات القائمة أو تعزيز الموارد المالية.

ويرى مراقبون أن مثل هذه العقوبات تمثل درسًا مهمًا للأندية في كيفية إدارة العقود والالتزامات المالية، وتجنب الدخول في نزاعات قد تنتهي بقرارات مؤثرة على المستوى الرياضي والإداري.

رسالة واضحة للأندية

تعكس هذه القضية استمرار التشدد في تطبيق اللوائح المنظمة للعلاقات التعاقدية في كرة القدم، حيث أصبحت الجهات المختصة أكثر حرصًا على حماية حقوق اللاعبين والأندية على حد سواء.

كما تؤكد أن أي إخلال بالالتزامات التعاقدية قد يترتب عليه عواقب كبيرة، سواء من خلال العقوبات الرياضية أو الغرامات المالية، وهو ما يدفع الأندية إلى ضرورة التعامل بحذر ودقة في جميع تعاقداتها.

ختام المشهد

يمثل قرار إيقاف قيد نادي أحد السعودي فترتين وتوقيع غرامة مالية تقارب ثلاثة ملايين دولار في قضية كونراد ميشالاك محطة مهمة في مسار القضية، ويضع النادي أمام مرحلة جديدة تتطلب التعامل مع تداعيات القرار على المستويين المالي والرياضي.

وفي الوقت الذي يترقب فيه الشارع الرياضي ردود الفعل الرسمية من جانب النادي، تبقى القضية نموذجًا واضحًا لأهمية الالتزام التعاقدي في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت اللوائح أكثر صرامة في حماية الحقوق وضمان تنفيذ العقود بالشكل القانوني الصحيح.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

نجم الأهلي في انتظار فك القيد لإتمام انتقاله إلى الزمالك

  تتحرك إدارة نادي الزمالك بقوة لحسم عدد من الصفقات المهمة خلال فترة الانتقالات المقبلة، فور الانتهاء من أزمة إيقاف القيد، وذلك في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويضع الزمالك ثلاثة أسماء على رأس أولوياته في الميركاتو الصيفي، وهم أحمد عبد القادر، لاعب الأهلي السابق والمحترف حاليًا في صفوف الكرمة، إلى جانب مودي ناصر لاعب إنبي، وعلي حمدي لاعب طلائع الجيش، حيث تسعى الإدارة لإنهاء المفاوضات مبكرًا لضمان تدعيم الصفوف بعناصر مميزة. وفي سياق متصل، تدرس إدارة الكرة بالقلعة البيضاء تعديل عقود عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم للفريق الأول خلال الموسم الماضي، في ظل المستويات الجيدة التي قدموها والمساهمة الفعالة في دعم الفريق خلال فترة أزمة القيد. ويأتي على رأس اللاعبين المرشحين لتعديل عقودهم كل من محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ووائل فرنسي، وذلك بهدف الحفاظ عليهم وتأمين مستقبلهم داخل النادي أمام أي عروض أو إغراءات خارجية. وعلى صعيد الصفقات، بات أحمد عبد القادر قريبًا من ارتداء القميص الأبيض، بعدما توصل الزمالك إلى اتفاق شبه نهائي مع اللاعب بشأن كافة التفاصيل المالية والتعاقدية. وكشفت مصادر أن عبد القادر قد يحصل على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون جنيه حال إتمام الصفقة رسميًا، في ظل اقتناع إدارة النادي بقدراته الفنية وإمكانيته اللعب في أكثر من مركز هجومي. وترى الإدارة أن اللاعب يمثل إضافة قوية لخط هجوم الفريق، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، خاصة مع اقتراب فتح باب القيد للموسم الجديد.  

حقيقة انضمام محمد شحاتة للمنتخب

  شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.

تقارير

المزيد
شيلتون
شيلتون وبارتيز يتقاسمان عرش نظافة الشباك في تاريخ المونديال

  تستعرض الساحة الكروية مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 أحد أبرز الأرقام التاريخية في البطولة، والمتعلق بأكثر الحراس حفاظًا على نظافة الشباك عبر تاريخ المونديال. ويتصدر الإنجليزي بيتر شيلتون والفرنسي فابيان بارتيز قائمة الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك، بعدما نجح كل منهما في الخروج بشباك نظيفة خلال 10 مباريات في نهائيات كأس العالم، ليقتسما صدارة هذا التصنيف التاريخي. ويأتي خلف الثنائي أربعة حراس في المركز الثالث برصيد 8 مباريات بشباك نظيفة، وهم البرازيليان ليون وتافاريل، والفرنسي هوغو لوريس، إضافة إلى الألماني سيب ماير، في إشارة إلى قوة المدرسة الأوروبية واللاتينية في هذا المركز عبر التاريخ. وقدم شيلتون مسيرة طويلة في المونديال امتدت لعدة نسخ، أبرزها أعوام 1982 و1986 و1990، حيث حافظ خلالها على نظافة شباكه في عدد كبير من المباريات، كما حقق سلسلة استثنائية وصلت إلى 500 دقيقة متتالية دون استقبال أهداف، ليقترب من الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الإيطالي والتر زينجا. أما بارتيز، فقد ارتبط اسمه بالإنجاز الأبرز في تاريخ الكرة الفرنسية، حين قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم 1998 على أرضه، حيث لعب دورًا محوريًا في الخروج بخمس مباريات بشباك نظيفة، مكتفيًا باستقبال هدفين فقط طوال البطولة. وعاد الحارس الفرنسي ليواصل أرقامه المميزة في نسختي 2002 و2006، ليعزز رصيده الإجمالي ويصل إلى الرقم القياسي ذاته مع شيلتون في عدد المباريات دون استقبال أهداف. ويظل بارتيز أيضًا جزءًا من الإنجازات الدفاعية التاريخية لمنتخب فرنسا، الذي سجل رقمًا مميزًا في مونديال 1998 كأحد أقل المنتخبات استقبالًا للأهداف في تاريخ الفرق المتوجة بالبطولة، وهو الرقم الذي تكرر لاحقًا مع إيطاليا في 2006 وإسبانيا في 2010. ومع اقتراب انطلاق نسخة 2026، تعود هذه الأرقام إلى الواجهة مجددًا باعتبارها معيارًا تاريخيًا يقاس به أداء حراس المرمى في البطولة الأكبر على مستوى كرة القدم العالمية.

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم

قبل انطلاق المونديال.. أكبر الانتصارات في تاريخ كأس العالم

مصر والبرازيل

400 ألف دولار لاتحاد الكرة من ودية مصر والبرازيل استعدادًا للمونديال

كونراد ميشالاك

رسميًا.. إيقاف قيد نادي أحد السعودي فترتين بسبب قضية كونراد ميشالاك

وديات المونديال
أجندة كروية مزدحمة.. وديات المونديال تتصدر المشهد اليوم

  يشهد اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 أجندة كروية حافلة بالمواجهات الودية والرسمية في مختلف أنحاء العالم، حيث تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو عدد من المباريات المهمة التي تأتي في إطار استعدادات المنتخبات للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب منافسات محلية قوية في الدوريين الجزائري والعراقي. وتتصدر المواجهة الودية المرتقبة بين منتخبي كرواتيا وبلجيكا المشهد الكروي العالمي، في لقاء يحمل الكثير من الندية والإثارة بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا على الساحة الدولية، ويسعيان للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض غمار بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الأسابيع المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهازين الفنيين للمنتخبين، حيث تمثل فرصة أخيرة لاختبار العديد من العناصر الأساسية والبديلة، إلى جانب الوقوف على مدى الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا بالنظر إلى القيمة الفنية للمنتخبين وما يضمانه من نجوم بارزين في الكرة الأوروبية. وفي إطار الاستعدادات نفسها، يخوض المنتخب المغربي مواجهة ودية أمام منتخب مدغشقر، في لقاء يسعى خلاله أسود الأطلس إلى مواصلة التحضيرات القوية للمشاركة في كأس العالم 2026. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المغربي في استثمار المباراة لتجربة بعض الحلول التكتيكية والوقوف على جاهزية اللاعبين قبل خوض المنافسات العالمية. ويواصل المنتخب المغربي العمل على البناء فوق الإنجازات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها في البطولات الدولية والقارية، ما جعل الجماهير المغربية ترفع سقف الطموحات قبل المشاركة المقبلة في كأس العالم. وفي مواجهة ودية أخرى لا تقل أهمية، يلتقي منتخب جورجيا مع نظيره الروماني في مباراة تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا، حيث يسعى المنتخبان للاستفادة من الاحتكاك الدولي ورفع مستوى الجاهزية الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة. وتشهد كرة القدم الجورجية تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، بينما يواصل المنتخب الروماني سعيه لاستعادة مكانته بين كبار القارة الأوروبية. كما يلتقي منتخب ويلز مع منتخب غانا في واحدة من أبرز المباريات الودية المقررة اليوم، حيث تمثل المباراة اختبارًا مهمًا للطرفين. ويعتمد المنتخب الويلزي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، في حين يسعى المنتخب الغاني إلى استغلال المباراة للوقوف على الحالة الفنية لعناصره قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وتتواصل الأجندة الدولية بمواجهة تجمع بين هايتي ونيوزيلندا خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء، في لقاء يهدف من خلاله المنتخبان إلى تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتجهيز العناصر الأساسية للمواعيد القادمة. كما يلتقي منتخب كوريا الجنوبية مع منتخب السلفادور في مباراة ودية أخرى، حيث يواصل المنتخب الكوري استعداداته من خلال سلسلة من المباريات القوية التي تهدف إلى رفع مستوى الأداء وتحقيق أكبر استفادة ممكنة قبل المشاركة في البطولات المقبلة. وعلى صعيد المنافسات المحلية العربية، تتجه الأنظار إلى الدوري الجزائري الذي يشهد مواجهة جماهيرية قوية تجمع بين اتحاد العاصمة وشباب بلوزداد. وتعد المباراة واحدة من أقوى لقاءات الموسم في الجزائر نظرًا للتاريخ الكبير للناديين والمنافسة المستمرة بينهما على مختلف البطولات المحلية. ويدخل اتحاد العاصمة المباراة باحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره ومواصلة المنافسة بقوة، بينما يطمح شباب بلوزداد إلى العودة بالنقاط الثلاث وتعزيز موقعه في جدول الترتيب، ما يمنح اللقاء أهمية استثنائية ويجعله محط اهتمام الجماهير الجزائرية. أما في العراق، فتقام عدة مباريات ضمن منافسات الدوري العراقي الممتاز، حيث يلتقي فريق الكهرباء مع الكرمة في مباراة يسعى خلالها كل طرف إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظه خلال المرحلة الحالية من الموسم. كما يواجه الغراف نظيره نفط ميسان في لقاء يتوقع أن يشهد منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع تقارب المستويات والطموحات بينهما. ويسعى كل فريق إلى استغلال المباراة من أجل حصد نقاط ثمينة تساعده على التقدم في جدول الدوري. وفي مباراة أخرى، يستضيف أربيل فريق بغداد إف سي في مواجهة مهمة لكلا الفريقين، حيث يبحث أربيل عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يطمح بغداد إف سي إلى العودة بنتيجة إيجابية خارج ملعبه. وتتواصل الإثارة مساءً عندما يلتقي القوة الجوية مع زاخو في واحدة من أبرز مباريات الجولة، إذ يمتلك الفريقان قاعدة جماهيرية كبيرة ويطمحان إلى المنافسة على المراكز المتقدمة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة مستوى فنيًا مرتفعًا بالنظر إلى الإمكانيات التي يمتلكها الطرفان. ويختتم الشرطة والميناء مباريات اليوم في الدوري العراقي بمواجهة تحمل أهمية كبيرة، خاصة لفريق الشرطة الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة، بينما يأمل الميناء في تحقيق مفاجأة والخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أقوى فرق البطولة. ويؤكد جدول مباريات اليوم أن كرة القدم العالمية والعربية تعيش فترة من الزخم الكبير مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، حيث تسعى المنتخبات إلى استكمال برامج الإعداد بأفضل صورة ممكنة، فيما تواصل البطولات المحلية تقديم مواجهات قوية تجذب اهتمام الجماهير في مختلف الدول. ومن المنتظر أن تحظى مباريات اليوم بمتابعة واسعة من عشاق الساحرة المستديرة، سواء عبر الشاشات أو من خلال الحضور الجماهيري في الملاعب، في ظل أهمية هذه المواجهات وتأثيرها على استعدادات المنتخبات والفرق خلال المرحلة المقبلة.

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
ضياء السيد

توقعات ضياء السيد للفراعنة في مونديال 2026

خالد بيبو

نجم الأهلي السابق: بحسبن على خالد بيبو في كل صلاة

عبد الرحمن مجدي

عبد الرحمن مجدي: يكشف السبب الحقيقي لرفض الإسماعيلي عرض الأهلي

محمد صلاح
عروض سعودية وأوروبية تنتظر قرار صلاح

كشفت تقارير صحفية سعودية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل محمد صلاح، قائد منتخب مصر وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، مؤكدة أن اللاعب قرر تأجيل حسم وجهته المقبلة إلى ما بعد انتهاء مشاركته في بطولة كأس العالم 2026. ووفقًا لما أوردته صحيفة "الرياضية" السعودية، فإن صلاح يفضل في الوقت الحالي التركيز بشكل كامل على مشواره مع منتخب مصر في المونديال، قبل الدخول في مفاوضات نهائية لحسم مستقبله على مستوى الأندية. وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب تلقى خلال الفترة الماضية عدة عروض من أندية الدوري السعودي، في ظل اهتمام كبير باستقطابه خلال فترة الانتقالات المقبلة، إلى جانب عروض أخرى من أندية في إيطاليا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية. وأضافت التقارير أن مسؤولين في الدوري السعودي أجروا اتصالات مع محمد صلاح وممثليه خلال الأشهر الماضية، دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي أو تحديد النادي الذي قد ينتقل إليه اللاعب حال قرر خوض تجربة جديدة في المملكة. وأكدت المصادر أن العروض السعودية لا تزال قائمة، لكنها تواجه منافسة قوية من أندية خارج المنطقة العربية، أبرزها نادي يوفنتوس الإيطالي، بالإضافة إلى أندية أخرى تسعى للاستفادة من خبرات النجم المصري الكبيرة. وأوضحت الصحيفة أن صلاح يضع مجموعة من المعايير الأساسية قبل اتخاذ قراره النهائي، من بينها القيمة المالية للعقد، ومدته، وطبيعة المشروع الرياضي الذي يقدمه النادي، إلى جانب قدرة الفريق على المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويأتي هذا التطور وسط استمرار التكهنات بشأن مستقبل قائد منتخب مصر، خاصة بعد انتهاء رحلته مع ناديه السابق، ووجود اهتمام متزايد من عدة أندية تسعى للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يحسم محمد صلاح موقفه النهائي عقب انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، بعد دراسة جميع العروض المتاحة واختيار الوجهة التي تتناسب مع طموحاته الرياضية في المرحلة المقبلة.  

محمد عبد المقصود يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
الكاف

30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

الهجوم على محمد صلاح بسبب إعلانه الأخير

تعليق ناري من ميدو بعد الهجوم على محمد صلاح بسبب إعلانه الأخير

الاتحاد الأفريقي لكرة القدم

الكاف يحدد 30 يونيو موعدًا نهائيًا لحسم الرخصة الأفريقية للأندية المشاركة قاريًا