يواصل نادي الزمالك العمل على أكثر من ملف شائك خلال الفترة الحالية، في ظل سعي مجلس الإدارة إلى إعادة الاستقرار للنادي على المستويين الإداري والرياضي، بعدما شهدت الفترة الماضية العديد من الأزمات التي أثرت بشكل مباشر على مسيرة الفريق الأول لكرة القدم، سواء داخل الملعب أو خارجه.
وفي الوقت الذي تترقب فيه جماهير الزمالك الإعلان عن قائمة الراحلين عن الفريق، إلى جانب حسم مصير اللاعبين المعارين المتوقع عودتهم مع بداية الموسم الجديد، كشفت مصادر داخل القلعة البيضاء أن هذه الملفات لم تُطرح للنقاش بشكل رسمي داخل مجلس الإدارة حتى الآن، في ظل وجود أولويات أكثر إلحاحًا تفرض نفسها على المشهد الحالي.
وأكد مصدر مسؤول داخل النادي أن التركيز الكامل خلال المرحلة الراهنة ينصب على إنهاء القضايا العالقة التي تسببت في فرض عقوبات على الزمالك، وعلى رأسها ملف إيقاف القيد، والذي يمثل العقبة الأكبر أمام أي تحركات تخص إعادة بناء الفريق أو الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية.
وتدرك إدارة الزمالك أن الحديث عن قائمة الراحلين أو الصفقات الجديدة لن يكون ذا جدوى قبل حسم ملف القيد بشكل نهائي، خاصة أن النادي يحتاج أولًا إلى استعادة حقه في تسجيل اللاعبين الجدد قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بمستقبل عناصر الفريق الحالية.
وخلال الأشهر الأخيرة ارتبط اسم الزمالك بعدد كبير من الملفات المتعلقة باللاعبين، سواء من داخل الفريق أو خارجه، حيث ترددت أنباء عن إمكانية رحيل أكثر من لاعب خلال فترة الانتقالات المقبلة، مقابل عودة عدد من العناصر المعارة إلى أنديتها الأصلية أو إلى صفوف الزمالك مجددًا.
لكن المصدر أوضح أن كل ما يتم تداوله في الوقت الحالي يظل في إطار التكهنات، مؤكدًا أن مجلس الإدارة لم يجلس حتى الآن لمناقشة هذه الملفات بصورة تفصيلية، لأن الأولوية المطلقة تبقى لإنهاء القضايا وسداد الالتزامات المطلوبة من أجل رفع العقوبات المفروضة على النادي.
ويعتبر ملف القيد أحد أكثر الملفات حساسية داخل الزمالك خلال السنوات الأخيرة، بعدما تسبب في تعطيل خطط النادي الخاصة بتدعيم صفوفه في أكثر من مناسبة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على نتائج الفريق وقدرته على المنافسة في مختلف البطولات.
ولهذا السبب، ترى الإدارة أن أي خطوة تخص مستقبل اللاعبين الحاليين يجب أن تأتي بعد ضمان القدرة على تعويض أي رحيل محتمل من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق.
كما أن الجهاز الفني ينتظر هو الآخر وضوح الرؤية بشأن موقف القيد قبل تقديم تصور نهائي حول احتياجاته الفنية للموسم المقبل، خاصة أن عملية تقييم اللاعبين ترتبط بشكل مباشر بقدرة النادي على إبرام تعاقدات جديدة.
وفي ظل هذه الظروف، أصبح الحديث عن الراحلين مؤجلًا بشكل مؤقت، رغم وجود قناعة داخل النادي بأن بعض المراكز تحتاج إلى إعادة تقييم شاملة، وأن هناك عناصر قد تغادر الفريق خلال الفترة المقبلة إذا ما تم رفع القيد وفتح باب التعاقدات بشكل طبيعي.
وفي المقابل، يبرز ملف اللاعبين المعارين كأحد الملفات المهمة التي تنتظر الحسم خلال الفترة المقبلة، حيث يمتلك الزمالك عددًا من اللاعبين المنتشرين في أندية مختلفة، ويحتاج الجهاز الفني إلى تحديد موقفهم النهائي سواء بالعودة أو الاستمرار خارج النادي.
وتسعى الإدارة إلى اتخاذ قرارات مدروسة بعيدًا عن التسرع، خاصة أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد شكل الفريق الذي سيدخل الموسم الجديد، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو القارية.
ويرى مسؤولو الزمالك أن النجاح في إنهاء الأزمات الحالية سيمثل نقطة تحول كبيرة في مستقبل النادي، لأنه سيسمح بعودة التخطيط الرياضي بصورة طبيعية، بدلًا من الانشغال المستمر بحل المشكلات الإدارية والمالية.
كما أن جماهير الزمالك تنتظر بفارغ الصبر الإعلان عن انتهاء أزمة القيد، باعتبارها الخطوة الأولى نحو استعادة الاستقرار الفني وإبرام صفقات قادرة على تلبية طموحات الفريق في المنافسة على جميع البطولات.
وخلال الفترة الماضية بذلت الإدارة جهودًا كبيرة من أجل تسوية عدد من القضايا العالقة، سواء عبر التفاوض المباشر أو من خلال الوصول إلى حلول قانونية تضمن حماية مصالح النادي وإنهاء النزاعات القائمة.
وتأمل الإدارة أن تؤتي هذه الجهود ثمارها خلال الفترة المقبلة، بما يسمح بإغلاق هذا الملف نهائيًا والتفرغ بشكل كامل لإعادة ترتيب البيت من الداخل.
ولا يخفى على أحد أن الزمالك مقبل على مرحلة تحتاج إلى قرارات حاسمة، سواء فيما يتعلق بالقائمة الحالية أو بملف التعاقدات، خصوصًا أن المنافسة في الموسم الجديد ستكون قوية على جميع الأصعدة.
ويؤمن مسؤولو النادي بأن بناء فريق قوي لا يعتمد فقط على التعاقد مع لاعبين جدد، بل يتطلب أيضًا اتخاذ قرارات دقيقة بشأن العناصر الموجودة بالفعل داخل الفريق، وهو ما يجعل عملية التقييم الحالية بالغة الأهمية.
كما أن عودة بعض اللاعبين المعارين قد تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية دون الحاجة إلى إنفاق مبالغ مالية كبيرة في سوق الانتقالات، وهو ما قد يمثل أحد الحلول المطروحة حال استمرار الضغوط المالية.
وفي الوقت نفسه، فإن بعض اللاعبين قد يكونون خارج الحسابات الفنية للموسم المقبل، لكن اتخاذ القرار النهائي بشأنهم سيظل مرتبطًا بتطورات ملف القيد وإمكانية التعاقد مع بدائل مناسبة.
وتؤكد المؤشرات الحالية أن الزمالك لن يتسرع في الإعلان عن أي قرارات تخص القائمة، لأن الإدارة تدرك أهمية دراسة كل خطوة بعناية من أجل تجنب أي أخطاء قد تؤثر على مستقبل الفريق.
ويبدو واضحًا أن المرحلة الحالية تمثل فترة ترتيب أولويات داخل القلعة البيضاء، حيث يتصدر ملف القضايا ورفع القيد المشهد بالكامل، بينما تنتظر الملفات الفنية دورها لحين الانتهاء من الأزمة الأكبر.
وفي حال نجاح الزمالك في إنهاء هذا الملف خلال الأسابيع المقبلة، فمن المتوقع أن تبدأ الإدارة بالتعاون مع الجهاز الفني في رسم ملامح الموسم الجديد، سواء من خلال تحديد قائمة الراحلين أو حسم موقف العائدين من الإعارة أو الدخول في مفاوضات رسمية مع صفقات جديدة.
وفي النهاية، يبقى الهدف الرئيسي لإدارة الزمالك هو استعادة الاستقرار الكامل للنادي، وتهيئة الظروف المناسبة أمام الفريق الأول للعودة إلى المنافسة بقوة، وهو ما يجعل ملف رفع القيد وإنهاء القضايا العالقة بمثابة البوابة الحقيقية التي ستحدد شكل المرحلة المقبلة داخل القلعة البيضاء.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
كشفت تقارير صحفية عن احتجاز أحد اللاعبين السابقين بنادي الزمالك لحين سداد مبلغ مالي يُقدر بنحو 10 ملايين جنيه لصالح القلعة البيضاء، وذلك في ظل التحقيقات الجارية المتعلقة بالأموال العامة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الأنباء في توقيت يشهد اهتمامًا بملفات مالية مرتبطة بالنادي، في ظل السعي إلى تسوية المستحقات والالتزامات المالية محل الخلاف، ومع استمرار الإجراءات المتعلقة بالتحقيقات، التي تهدف إلى فحص الوقائع وتحديد المسؤوليات وفقًا للقواعد القانونية المعمول بها. وبحسب ما ورد في التقارير الصحفية، فإن المبلغ المطلوب سداده يقترب من 10 ملايين جنيه، ويعود لصالح نادي الزمالك، فيما لم تتضح جميع التفاصيل المتعلقة بطبيعة المديونية أو الأساس القانوني المحدد للمطالبة بها. كما لم تتوافر في المعلومات المتداولة تفاصيل كاملة بشأن هوية اللاعب السابق أو الظروف الدقيقة التي سبقت اتخاذ هذا الإجراء. ويظل ملف المبلغ المالي محورًا رئيسيًا في الواقعة، خاصة أن المطالبة بالسداد تأتي بالتزامن مع تحقيقات تتعلق بالأموال العامة، وهو ما يجعل من الضروري انتظار ما يصدر عن الجهات المختصة من بيانات أو قرارات رسمية توضح ملابسات القضية بصورة أكثر دقة. وتُعد الملفات المالية داخل المؤسسات الرياضية من القضايا التي تتطلب التعامل معها وفقًا للمستندات والإجراءات القانونية، لا سيما عندما ترتبط بمبالغ كبيرة أو مطالبات مالية محل نزاع. وفي مثل هذه الحالات، تبقى التفاصيل المتعلقة بأصل المديونية، وطبيعة الالتزام، والإجراءات المتخذة بشأنه، عناصر أساسية لفهم الموقف القانوني لجميع الأطراف المعنية. كما أن ارتباط الواقعة بنادي الزمالك يضعها تحت اهتمام جماهير القلعة البيضاء، التي تتابع تطورات الملفات الإدارية والمالية الخاصة بالنادي، إلى جانب الأخبار المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم واللاعبين السابقين والحاليين. ويأتي ذلك في ظل رغبة الجماهير في معرفة حقيقة ما يجري، والوقوف على النتائج التي قد تترتب على التحقيقات والإجراءات المرتبطة بالمبلغ محل المطالبة. ومع تداول الخبر، تبرز أهمية التمييز بين المعلومات التي وردت في التقارير الصحفية والتفاصيل التي جرى تأكيدها رسميًا، خصوصًا أن بعض العناصر الأساسية في الواقعة لم تُكشف بصورة كاملة حتى الآن. فلا تزال هوية اللاعب السابق، والتفاصيل الدقيقة للمطالبة المالية، وطبيعة الإجراءات القانونية المتخذة، أمورًا تحتاج إلى توضيح من مصادر رسمية أو تقارير موثوقة تتضمن معلومات أكثر تحديدًا. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع ظهور معلومات إضافية بشأن القضية، سواء فيما يتعلق بالمبلغ المطلوب سداده أو الإجراءات التي اتُخذت في هذا الشأن، إلى جانب ما قد يصدر عن الجهات المعنية من توضيحات حول سير التحقيقات. وستظل التطورات الرسمية هي الفيصل في تحديد تفاصيل الواقعة، بعيدًا عن التكهنات أو المعلومات غير المؤكدة المتداولة. وفي الوقت الحالي، تظل الأنباء المتداولة مرتبطة بما نشرته التقارير الصحفية بشأن احتجاز لاعب سابق بالزمالك لحين سداد مبلغ يقترب من 10 ملايين جنيه لصالح النادي، بالتزامن مع تحقيقات تتعلق بالأموال العامة، مع انتظار مزيد من التفاصيل التي تكشف خلفيات القضية بصورة واضحة.
انتظام ناصر منسي وفتوح والزناري وشريف في تدريبات الزمالك شهدت التدريبات الجماعية للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك عودة عدد من لاعبي الفريق للمشاركة بصورة طبيعية، بعد القرارات الأخيرة التي اتخذها الجهاز الفني والإدارة بشأن العقوبات الانضباطية، وذلك في إطار استعدادات الفريق الأبيض لمواصلة مشواره خلال الفترة المقبلة. وانتظم ناصر منسي، مهاجم الزمالك، في التدريبات الجماعية بشكل طبيعي، عقب قرار الجهاز الفني وإدارة النادي رفع الإيقاف الذي كان مفروضًا عليه خلال الفترة الماضية، والسماح له بالعودة للمشاركة مع زملائه في المران. ناصر منسي يعود لتدريبات الزمالك وجاءت عودة ناصر منسي بعد انتهاء فترة إبعاده عن التدريبات الجماعية، ليصبح اللاعب متاحًا للمشاركة في التحضيرات الفنية والبدنية مع بقية عناصر الفريق. وتمثل عودة المهاجم خطوة مهمة في إطار استعادة جاهزية جميع اللاعبين، خاصة مع ارتباط الزمالك بمواجهات محلية وقارية تتطلب توافر أكبر عدد ممكن من العناصر داخل صفوف الفريق. انتظام فتوح والزناري وشريف في المران وفي السياق ذاته، شهدت التدريبات مشاركة الثلاثي أحمد فتوح ومصطفى الزناري وأحمد شريف بصورة طبيعية، حيث خاض اللاعبون الفقرات البدنية والفنية كاملة، دون استبعادهم من المران الجماعي. وجاء انتظام الثلاثي بعدما قرر الجهاز الفني وإدارة الزمالك الاكتفاء بالعقوبات المالية المغلظة التي تم توقيعها عليهم مؤخرًا، على خلفية واقعة مغادرة معسكر الفريق في رواندا. ولم تتضمن القرارات الخاصة بالثلاثي إيقافهم عن المشاركة في التدريبات الجماعية، ليواصل اللاعبون استعداداتهم مع الفريق بصورة منتظمة، وفقًا للبرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني. الزمالك يواصل استعداداته للمباريات المقبلة وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إلى الحفاظ على تركيز اللاعبين، والعمل على تجهيز جميع العناصر للمواجهات المقبلة في مختلف البطولات. كما تعكس القرارات الأخيرة حرص إدارة النادي والجهاز الفني على التعامل مع الوقائع الانضباطية، مع استمرار مشاركة اللاعبين في البرنامج التدريبي وفقًا للعقوبات المقررة لكل حالة. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني متابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين خلال التدريبات، للوقوف على مدى جاهزيتهم قبل المباريات الرسمية المقبلة. وتمنح عودة ناصر منسي وانتظام الثلاثي أحمد فتوح ومصطفى الزناري وأحمد شريف الجهاز الفني خيارات إضافية خلال التحضيرات، في ظل رغبة الزمالك في الحفاظ على استقرار الفريق ومواصلة المنافسة بقوة خلال المرحلة المقبلة.
الزمالك يواجه مصر للتأمين 6 نوفمبر في دور الـ32 بكأس مصر يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة جديدة في بطولة كأس مصر، عندما يلتقي نظيره مصر للتأمين، ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ومن المقرر أن تقام مباراة الزمالك ومصر للتأمين يوم الجمعة الموافق 6 نوفمبر المقبل، في تمام الساعة الثامنة مساءً، على أرضية استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب جماهيري لانطلاق مشوار الفريق الأبيض في البطولة. مصر للتأمين يحسم مواجهة فاركو وحجز فريق مصر للتأمين مقعده في دور الـ32 من بطولة كأس مصر، بعدما نجح في تخطي عقبة فاركو خلال مواجهة الدور التمهيدي الأخير. وتمكن مصر للتأمين من حسم بطاقة التأهل عقب الفوز على فاركو بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة، ليضرب موعدًا مع الزمالك في مواجهة مرتقبة بالبطولة. وتمنح هذه النتيجة فريق مصر للتأمين دفعة معنوية قبل لقاء الزمالك، خاصة بعدما نجح في تجاوز منافس من أندية الدوري الممتاز، وهو ما يفرض على الفريق الأبيض التعامل بجدية مع المباراة. الزمالك يستهدف التأهل إلى دور الـ16 ويدخل الزمالك المواجهة بهدف تحقيق الانتصار وتجنب أي مفاجآت قد تعطل مشواره في كأس مصر، خصوصًا أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تحتمل التعويض. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني للزمالك على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس قبل تحديد الخطة التي سيخوض بها اللقاء. كما يسعى الفريق الأبيض إلى استغلال خبرات لاعبيه وقدراتهم الهجومية لحسم المباراة والتقدم خطوة جديدة نحو المنافسة على اللقب. موعد مباراة الزمالك ومصر للتأمين وتنطلق المباراة في الثامنة مساء الجمعة 6 نوفمبر، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة لدى جماهير الزمالك، التي تتطلع إلى بداية قوية لفريقها في البطولة، بينما يأمل مصر للتأمين في مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق مفاجأة جديدة. ويبحث الزمالك عن حسم التأهل خلال الوقت الأصلي، وتفادي الدخول في حسابات إضافية، في ظل طموحه لمواصلة المشوار والوصول إلى الأدوار المتقدمة من المسابقة.