توخيل يحدد موقف نجوم إنجلترا قبل مواجهة كوستاريكا
كأس العالم 2026

انجلترا

توخيل يحدد موقف نجوم إنجلترا قبل مواجهة كوستاريكا

saber يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
ساكا
ساكا

كشف توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا عن آخر المستجدات المتعلقة بالحالة البدنية لعدد من لاعبي "الأسود الثلاثة"، مؤكدًا أن الجهاز الفني يواصل تنفيذ برنامج إعداد دقيق للنجم بوكايو ساكا، بهدف ضمان وصوله إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.

 

وتأتي تصريحات المدرب الألماني في وقت تواصل فيه إنجلترا استعداداتها المكثفة للبطولة العالمية، وسط اهتمام كبير بالحالة البدنية للاعبين بعد موسم طويل وشاق مع أنديتهم المحلية والأوروبية.

 

وأوضح توخيل أن التعامل مع ساكا يتم وفق خطة مدروسة تعتمد على التدرج في رفع الحمل البدني، مشيرًا إلى أن اللاعب يعد أحد أهم العناصر داخل المنتخب، وهو ما يتطلب الحرص على تجهيزه بالشكل المثالي دون المخاطرة بإشراكه بصورة قد تؤثر على جاهزيته خلال البطولة.

 

وأكد المدير الفني أن ساكا قدم مستويات قوية مع فريقه أرسنال في الأسابيع الأخيرة من الموسم، إلا أن الجهاز الطبي والفني يفضل اتباع سياسة التحضير التدريجي، خاصة مع اقتراب انطلاق كأس العالم وازدحام جدول المباريات خلال الفترة المقبلة.

 

وأشار توخيل إلى أن الهدف الأساسي لا يتمثل في إشراك اللاعب بأسرع وقت ممكن، بل في ضمان وصوله إلى أفضل نسخة بدنية وفنية عندما تبدأ المنافسات الرسمية، حيث ستكون إنجلترا بحاجة إلى جميع نجومها في كامل جاهزيتهم.

 

ويعد ساكا أحد أبرز لاعبي المنتخب الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول إلى عنصر أساسي في التشكيلة بفضل سرعته الكبيرة وقدراته الهجومية المميزة، فضلاً عن مساهماته الحاسمة في العديد من المباريات الدولية.

 

ومنذ ظهوره الأول بقميص المنتخب، نجح جناح أرسنال في ترسيخ مكانته داخل صفوف الفريق، ليصبح أحد الركائز الرئيسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في بناء المنظومة الهجومية.

 

وفي المقابل، حملت تصريحات توخيل أخبارًا إيجابية بشأن عدد من اللاعبين الآخرين، حيث أكد أن الثلاثي ديكلان رايس ونوني مادويكي وإيبرشي إيزي يتمتعون بحالة بدنية جيدة للغاية، وأصبحوا جاهزين للمشاركة خلال المرحلة الحالية من الاستعدادات.

 

وأوضح أن الجهاز الفني يدرس منح اللاعبين الثلاثة فرصة المشاركة في المباراة الودية المقبلة أمام منتخب كوستاريكا، من أجل مواصلة عملية تقييم الجاهزية الفنية والبدنية قبل الدخول في أجواء البطولة الرسمية.

 

ويرى توخيل أن المباريات الودية الحالية تمثل فرصة مهمة لمنح اللاعبين دقائق لعب إضافية، خاصة لأولئك الذين يحتاجون إلى رفع نسق المباريات أو استعادة الإيقاع التنافسي قبل انطلاق كأس العالم.

 

كما خص المدرب الألماني لاعب الوسط ديكلان رايس بإشادة خاصة، مؤكدًا أن نجم أرسنال يلعب دورًا محوريًا داخل المنتخب سواء على المستوى الفني أو القيادي.

 

وأشار إلى أن رايس أصبح أحد أهم الشخصيات داخل غرفة الملابس، حيث يساهم بشكل كبير في دعم زملائه ونقل التعليمات وتحفيز اللاعبين خلال المعسكرات والمباريات.

 

وأضاف أن وجود رايس إلى جانب القائد هاري كين يمنح المنتخب توازنًا كبيرًا من الناحية القيادية، خاصة في البطولات الكبرى التي تحتاج إلى شخصيات قوية داخل الملعب وخارجه.

 

ويعتبر رايس من أبرز لاعبي خط الوسط في العالم خلال الوقت الحالي، بعدما قدم مستويات استثنائية مع أرسنال على مدار الموسم، الأمر الذي جعله أحد أهم الأوراق التي يعول عليها المنتخب الإنجليزي في كأس العالم.

 

وفي سياق متصل، حرص توخيل على طمأنة الجماهير الإنجليزية بشأن الحالة البدنية للمدافع جون ستونز، الذي أثيرت حوله بعض التساؤلات خلال الفترة الماضية.

 

وأكد المدير الفني أن مدافع مانشستر سيتي يتمتع بحالة بدنية ممتازة، وأنه يشارك بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، دون وجود أي مخاوف تتعلق بقدرته على خوض المباريات المقبلة.

 

ويعد ستونز من الركائز الأساسية في الخط الخلفي للمنتخب الإنجليزي، بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على قيادة المنظومة الدفاعية في المباريات الكبرى.

 

وتولي إنجلترا أهمية كبيرة للجانب البدني خلال الفترة الحالية، في ظل الرغبة في تجنب الإصابات وضمان جاهزية جميع اللاعبين قبل خوض منافسات كأس العالم.

 

ويعمل الجهاز الطبي بالتنسيق الكامل مع الجهاز الفني لوضع برامج فردية لبعض اللاعبين، وفقًا لحالتهم البدنية وعدد المباريات التي خاضوها خلال الموسم المنقضي.

 

كما تتم متابعة مؤشرات الإرهاق والاستشفاء بشكل يومي داخل المعسكر، بهدف الحفاظ على التوازن بين العمل البدني والراحة اللازمة لكل لاعب.

 

وتدرك إنجلترا أن المنافسة على لقب كأس العالم تتطلب جاهزية كاملة على جميع المستويات، لذلك يتم التعامل مع مرحلة الإعداد الحالية باعتبارها جزءًا أساسيًا من رحلة البطولة.

 

ويأمل توخيل في الوصول إلى المباراة الأولى وهو يمتلك قائمة مكتملة من الناحية البدنية والفنية، خاصة أن المنتخب الإنجليزي يدخل البطولة ضمن قائمة المرشحين للمنافسة على اللقب.

 

وتتطلع الجماهير الإنجليزية إلى أن ينجح المدرب الألماني في استثمار الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الفريق، وتحويلها إلى نتائج إيجابية على أرض الملعب خلال البطولة المرتقبة.

 

ومع استمرار المعسكر التحضيري، تبدو الأجواء داخل المنتخب الإنجليزي مستقرة ومتفائلة، خصوصًا في ظل الأخبار الإيجابية المتعلقة بجاهزية أغلب اللاعبين الأساسيين.

 

ويبقى ملف بوكايو ساكا تحت المتابعة الدقيقة من الجهاز الفني والطبي، في انتظار اكتمال مراحل البرنامج البدني المخصص له، تمهيدًا لدخوله المنافسات بأفضل حالة ممكنة.

 

وفي الوقت نفسه، تواصل بقية العناصر الاستعداد بقوة لخوض المباريات الودية المقبلة، التي تمثل المحطة الأخيرة قبل رفع الستار عن منافسات كأس العالم 2026، حيث يسعى منتخب إنجلترا إلى الذهاب بعيدًا في البطولة وتحقيق حلم التتويج الغائب منذ عقود.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
منتخب السعودية
منتخب السعودية يواجه السنغال في بروفة قوية قبل كأس العالم 2026

  يخوض منتخب السعودية اختبارًا قويًا ومهمًا عندما يواجه نظيره منتخب السنغال في الثانية من صباح الأربعاء، ضمن آخر تجاربه الودية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو المقبل. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني للمنتخبين، حيث تمثل الفرصة الأخيرة للوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية، خاصة أن المنتخبين يطمحان لتحقيق ظهور قوي في البطولة العالمية التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم. بروفة أخيرة قبل ضربة البداية تقام المباراة على ملعب سان أنطونيو وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، في ظل رغبة المنتخبين في استغلال اللقاء للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المونديال. ويسعى المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس إلى حسم ملامح التشكيل الأساسي الذي سيخوض به أولى مباريات المنتخب السعودي في البطولة، بينما يهدف مدرب السنغال بابي ثياو إلى اختبار جاهزية لاعبيه أمام منافس قوي يمتلك عناصر مميزة في مختلف الخطوط. وتعد هذه المواجهة بمثابة محاكاة حقيقية لأجواء كأس العالم، خاصة أن المنتخبين يتمتعان بقدرات فنية وبدنية كبيرة، ما يجعل المباراة فرصة مثالية لتقييم مستوى الفريقين قبل بدء المشوار الرسمي.  استعدادات الأخضر للمونديال يدخل المنتخب السعودي المباراة بعد فترة إعداد مكثفة تضمنت العديد من الحصص التدريبية والمباريات الودية التي هدفت إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين وتجهيزهم للمنافسات الكبرى. ويأمل الجهاز الفني في استثمار اللقاء لتحقيق أكبر استفادة ممكنة، سواء من خلال تجربة بعض الحلول التكتيكية أو الوقوف على مدى جاهزية العناصر الأساسية والبديلة. ويستعد الأخضر لخوض مواجهة صعبة أمام منتخب أوروجواي يوم 15 يونيو ضمن منافسات المجموعة الثامنة، وهي المباراة التي تمثل بداية المشوار الرسمي للمنتخب في البطولة. وتضم المجموعة الثامنة أيضًا منتخبي منتخب إسبانيا ومنتخب الرأس الأخضر، ما يجعل المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي قوية للغاية.  السنغال تبحث عن الجاهزية الكاملة على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السنغالي المواجهة بطموحات كبيرة، خاصة أنه يُعد من أبرز المنتخبات الإفريقية المشاركة في كأس العالم 2026. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب السنغالي على استغلال المباراة لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا يوم 16 يونيو ضمن منافسات المجموعة التاسعة. ويطمح منتخب السنغال إلى مواصلة تطوره اللافت على الساحة الدولية، بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلته واحدًا من أقوى منتخبات القارة السمراء.  نتائج متباينة في فترة الإعداد خاض المنتخب السعودي مباراتين وديتين تحت قيادة المدرب جورجيوس دونيس خلال الفترة الماضية. وجاءت البداية أمام منتخب الإكوادور، حيث خسر الأخضر المباراة بنتيجة هدفين مقابل هدف، في لقاء شهد العديد من الملاحظات الفنية التي عمل الجهاز الفني على تصحيحها لاحقًا. أما المباراة الثانية فكانت أمام منتخب بورتوريكو، ونجح خلالها المنتخب السعودي في تحقيق فوز كبير بثلاثة أهداف دون رد، ما منح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل المواجهة الأخيرة أمام السنغال. وأظهرت المباراتان عددًا من المؤشرات الإيجابية، أبرزها تحسن الأداء الجماعي وارتفاع مستوى الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب ظهور بعض العناصر الشابة بصورة جيدة.  ملامح التشكيل المتوقع تشير التوقعات إلى أن المدرب دونيس سيعتمد على مجموعة من العناصر الأساسية التي تمثل القوام الرئيسي للمنتخب السعودي خلال كأس العالم. ومن المتوقع أن يبدأ الأخضر المباراة بالتشكيل التالي: حراسة المرمى  محمد العويس  خط الدفاع  سعود عبد الحميد  عبد الإله العمري  حسان تمبكتي  نواف بوشل  خط الوسط  محمد كنو  مصعب الجوير  محمد أبو الشامات  ناصر الدوسري  خط الهجوم  سالم الدوسري  فراس البريكان ويمثل هذا التشكيل مزيجًا من الخبرة والشباب، حيث يعتمد الجهاز الفني على عناصر تمتلك خبرات دولية كبيرة إلى جانب لاعبين صاعدين يسعون لإثبات قدراتهم على أكبر مسرح كروي في العالم.  سالم الدوسري يقود الطموحات السعودية يعول المنتخب السعودي كثيرًا على خبرة قائده سالم الدوسري، الذي يُعد أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم خبرة في البطولات الكبرى. ويمتلك الدوسري سجلًا مميزًا في كأس العالم، ويُنتظر أن يلعب دورًا مهمًا في قيادة الخط الأمامي للمنتخب خلال البطولة المقبلة. كما يراهن الجهاز الفني على قدرات المهاجم فراس البريكان، الذي يمثل أحد أهم الأوراق الهجومية في تشكيلة الأخضر.  اختبار حقيقي قبل البطولة تمثل مواجهة السنغال فرصة مهمة للمدرب دونيس لاختبار مدى جاهزية لاعبيه أمام منافس يتمتع بالقوة البدنية والسرعة والتنظيم التكتيكي. كما تمنح المباراة اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الثقة قبل خوض منافسات كأس العالم، خاصة أن الأداء أمام منتخب قوي بحجم السنغال قد يكون مؤشرًا مهمًا على قدرة الفريق على المنافسة في البطولة.  طموحات سعودية كبيرة يدخل المنتخب السعودي كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية وترك بصمة مميزة في البطولة، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها اللاعبون في المشاركات السابقة. وتأمل الجماهير السعودية أن ينجح الأخضر في تقديم مستويات قوية أمام منتخبات مجموعته، والمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في ظل التطور الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة. ومع اقتراب موعد المواجهة الودية الأخيرة أمام السنغال، تترقب الجماهير أداء المنتخب ومدى جاهزيته لخوض غمار المونديال، في رحلة يسعى خلالها الأخضر إلى كتابة فصل جديد من الإنجازات في تاريخ مشاركاته بكأس العالم 2026.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
كارلو أنشيلوتي

تشكيل البرازيل المتوقع أمام المغرب في كأس العالم

ساكا

توخيل يحدد موقف نجوم إنجلترا قبل مواجهة كوستاريكا

فيليب دوجيك

الحكم الكندي فيليب دوجيك يدير مباراة العراق وفنزويلا

غوردون
من شبح الاعتزال إلى حلم المونديال.. كريغ غوردون يكتب قصة استثنائية

في عالم كرة القدم، اعتادت الجماهير على متابعة قصص النجوم والألقاب والإنجازات، لكن بعض الحكايات تتجاوز حدود المنافسة والنتائج لتتحول إلى دروس حقيقية في الإرادة والتحدي. ومن بين هذه القصص تبرز رحلة الحارس الاسكتلندي كريغ غوردون، الذي يقف اليوم على أعتاب كتابة فصل تاريخي جديد في مسيرته بعدما اقترب من المشاركة في كأس العالم 2026 رغم كل الصعوبات التي واجهها على مدار السنوات الماضية.   ويعد غوردون أحد أبرز الأمثلة على قدرة الرياضيين على مقاومة الظروف القاسية والعودة من أصعب اللحظات، بعدما مر بفترات عصيبة كادت أن تضع حداً نهائياً لمسيرته داخل المستطيل الأخضر.   ويبلغ الحارس الاسكتلندي حالياً 43 عاماً وخمسة أشهر، وهو عمر نادراً ما يشهد مشاركة اللاعبين في البطولات الكبرى، خاصة في مركز حراسة المرمى الذي يتطلب جاهزية بدنية وذهنية استثنائية.   ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، أصبح غوردون مرشحاً لدخول سجلات البطولة من أوسع أبوابها، إذ إن مشاركته ولو لدقيقة واحدة فقط ستجعله ثاني أكبر لاعب يظهر في تاريخ كأس العالم، خلف الحارس المصري الأسطوري عصام الحضري الذي لا يزال يحتفظ بالرقم القياسي.   لكن الوصول إلى هذه اللحظة لم يكن سهلاً على الإطلاق بالنسبة للحارس المخضرم، الذي عاش سنوات من المعاناة والشكوك حول مستقبله الرياضي، بل وحتى حول قدرته على ممارسة حياته الطبيعية بعيداً عن كرة القدم.   ففي مرحلة من مسيرته، تعرض غوردون لسلسلة من الإصابات الخطيرة والمعقدة التي أبعدته عن الملاعب لفترة وصلت إلى 1975 يوماً، وهو رقم يعكس حجم المعاناة التي عاشها اللاعب خلال تلك السنوات.   وخلال تلك الفترة الطويلة، تنقل الحارس بين المستشفيات ومراكز العلاج والتأهيل، في رحلة شاقة استنزفت جهده البدني والنفسي، بينما كانت الشكوك تحيط بإمكانية عودته إلى الملاعب مجدداً.   وخضع غوردون لعدد من العمليات الجراحية المعقدة، أملاً في استعادة قدرته على الحركة واللعب بصورة طبيعية، إلا أن التحديات لم تتوقف عند حدود الإصابات فقط.   وبحسب ما تم تداوله خلال تلك المرحلة، تلقى الحارس تحذيرات طبية صادمة من بعض المختصين، الذين أبلغوه بأن حالته قد تتطور إلى مشكلات صحية خطيرة قد تؤثر على حياته اليومية، فيما تحدثت بعض التقييمات الطبية عن احتمالات التعرض لإعاقة دائمة أو فقدان القدرة على ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل كامل.   ولم يكن مستغرباً أن ينصحه بعض الأطباء باعتزال كرة القدم بشكل نهائي، حفاظاً على صحته وتجنباً لأي مضاعفات مستقبلية قد تنتج عن الاستمرار في ممارسة الرياضة الاحترافية.   وفي مثل هذه الظروف، كان كثير من اللاعبين سيختارون إنهاء المسيرة والابتعاد عن الضغوط، لكن غوردون رفض الاستسلام، وقرر خوض معركة جديدة عنوانها العودة إلى الملاعب مهما كانت الصعوبات.   وبدأ الحارس رحلة طويلة من التأهيل والعلاج، اعتمد خلالها على الانضباط والصبر والعمل المتواصل، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً يتمثل في استعادة مكانه داخل المستطيل الأخضر.   ومع مرور الوقت، بدأت المؤشرات الإيجابية تظهر تدريجياً، حيث تمكن من استعادة جزء كبير من جاهزيته البدنية، قبل أن يعود إلى التدريبات ومن ثم إلى المباريات الرسمية.   وشكلت تلك العودة انتصاراً شخصياً كبيراً للحارس الاسكتلندي، الذي أثبت أن الإرادة يمكن أن تتفوق على أصعب الظروف، وأن الأحلام لا تتوقف بمجرد مواجهة العقبات.   ولم يكتفِ غوردون بالعودة إلى الملاعب فقط، بل نجح في استعادة مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في اسكتلندا، مستفيداً من خبراته الطويلة وقدراته الفنية التي حافظ عليها رغم سنوات الغياب.   ومع تقدمه في العمر، بدأ التفكير في الاعتزال يفرض نفسه بصورة طبيعية، خاصة بعد رحلة طويلة امتدت لسنوات عديدة في الملاعب المحلية والدولية.   وكان الحارس المخضرم يخطط بالفعل لوضع نقطة النهاية لمسيرته مع نهاية الموسم، مقتنعاً بأنه قدم كل ما يستطيع تقديمه لكرة القدم، وأن الوقت قد حان للانتقال إلى مرحلة جديدة من حياته.   لكن كرة القدم كانت تخبئ له فرصة أخيرة لم يكن يتوقعها.   فبعد نجاح المنتخب الاسكتلندي في حجز مقعده في كأس العالم 2026، تغيرت حسابات غوردون بالكامل، إذ وجد نفسه أمام حلم طال انتظاره يتمثل في الظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.   وأمام هذه الفرصة التاريخية، قرر الحارس تأجيل فكرة الاعتزال والاستمرار لموسم إضافي، من أجل القتال على مكانه داخل قائمة المنتخب والمشاركة في الحدث العالمي.   ويعكس هذا القرار حجم الشغف الذي لا يزال يملأ قلب اللاعب، رغم كل ما مر به من إصابات وصعوبات وتحديات على مدار مسيرته.   وتحظى قصة غوردون باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية، ليس فقط بسبب أرقامه أو عمره، بل لأنها تمثل نموذجاً استثنائياً للإصرار والتمسك بالأمل في أصعب الظروف.   كما أن اقترابه من دخول تاريخ كأس العالم يمنح قصته بعداً إضافياً، خاصة أنه قد يصبح ثاني أكبر لاعب يشارك في البطولة، خلف اسم عربي وأفريقي بارز هو عصام الحضري.   ويظل الرقم القياسي للحضري أحد أكثر الإنجازات تميزاً في تاريخ البطولة، لكن مجرد اقتراب غوردون من هذا الرقم يعكس حجم الإنجاز الذي حققه الحارس الاسكتلندي بعد سنوات من المعاناة.   ومع اقتراب انطلاق كأس العالم، تتجه الأنظار نحو قائمة المنتخب الاسكتلندي وما إذا كان غوردون سيحصل على فرصة المشاركة الفعلية في البطولة.   وإذا تحقق ذلك، فإن ظهوره في المونديال لن يكون مجرد مشاركة عادية، بل تتويجاً لرحلة طويلة من الكفاح والإرادة والانتصار على الظروف القاسية.   وبغض النظر عن عدد الدقائق التي قد يخوضها في البطولة، فإن قصة كريغ غوردون ستظل واحدة من أكثر القصص إلهاماً في كرة القدم الحديثة، ورسالة واضحة بأن الأحلام يمكن أن تبقى حية مهما بدت العقبات كبيرة أو مستحيلة.   فمن غرف العمليات إلى أبواب كأس العالم، ومن تحذيرات الاعتزال إلى مطاردة الأرقام التاريخية، يواصل الحارس الاسكتلندي كتابة واحدة من أجمل الحكايات الرياضية التي تستحق أن تُروى للأجيال القادمة.

saber يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
احتجاجات تغلق الطرق المؤدية لملعب افتتاح كأس العالم في المكسيك

احتجاجات تغلق الطرق المؤدية لملعب افتتاح كأس العالم في المكسيك

السنغال

السنغال تصدر بيانًا رسميًا لتوضيح ملابسات تفتيش اللاعبين بالمطار

المباريات الافتتاحية لكأس العالم 2026

جدول المباريات الافتتاحية لكأس العالم 2026.. مواجهات نارية من العيار الثقيل

منتخب الكونغو الديمقراطية
الكونغو الديمقراطية يخسر أمام تشيلي وديًا قبل كأس العالم 2026

  تلقى منتخب الكونغو الديمقراطية خسارة أمام نظيره التشيلي بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين بمدينة قادش الإسبانية، وذلك ضمن تحضيرات الطرفين لخوض منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وجاءت المواجهة قوية من الناحية البدنية والتكتيكية، حيث حرص كلا المنتخبين على تجربة أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على الجاهزية الفنية قبل انطلاق المونديال، الذي يُعد الحدث الأهم على مستوى كرة القدم العالمية. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، بعد أداء متوازن من الجانبين، حيث غابت الفاعلية الهجومية بشكل واضح رغم بعض المحاولات التي لم ترتقِ إلى مستوى الخطورة الحقيقية على المرميين. شوط ثانٍ أكثر إثارة مع بداية الشوط الثاني، نجح المنتخب التشيلي في فرض أفضليته الهجومية، حيث تمكن اللاعب أوسوريو من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 51، مستغلًا إحدى الهجمات المنظمة التي أربكت الدفاع الكونغولي. وواصل المنتخب التشيلي ضغطه خلال مجريات اللقاء، قبل أن ينجح سيبولفيدا في تعزيز التقدم بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 86، ليقترب منتخب بلاده من حسم المواجهة لصالحه. ورغم التأخر في النتيجة، لم يستسلم منتخب الكونغو الديمقراطية، حيث تمكن اللاعب كايمبي من تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 88، ليعيد بعض الإثارة في الدقائق الأخيرة من المباراة، دون أن ينجح فريقه في إدراك التعادل. استعدادات قبل المونديال تأتي هذه المباراة ضمن سلسلة من الوديات التي يخوضها المنتخب الكونغولي بهدف تجهيز لاعبيه بدنيًا وفنيًا قبل خوض غمار كأس العالم 2026، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول لأفضل تشكيل ممكن قبل ضربة البداية. وتنطلق منافسات كأس العالم يوم 11 يونيو 2026، بمشاركة عدد كبير من المنتخبات للمرة الأولى في تاريخ البطولة بعد التوسعة الجديدة، ما يزيد من قوة المنافسة ويمنح المنتخبات فرصًا أكبر لترك بصمتها في البطولة. مجموعة قوية تنتظر الكونغو الديمقراطية أسفرت قرعة المونديال عن وقوع منتخب الكونغو الديمقراطية في المجموعة الحادية عشرة، إلى جانب منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان، في مجموعة تبدو قوية وصعبة في الوقت ذاته، نظرًا لتنوع المدارس الكروية فيها. ويبدأ المنتخب الكونغولي مشواره بمواجهة صعبة أمام منتخب البرتغال، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، في لقاء يُنتظر أن يكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات اللاعبين على المستوى العالمي. جدول مباريات المجموعة الحادية عشرة البرتغال × الكونغو الديمقراطية: 17 يونيو 2026 – الساعة 20:00 أوزبكستان × كولومبيا: 18 يونيو 2026 – الساعة 05:00 صباحًا البرتغال × أوزبكستان: 23 يونيو 2026 – الساعة 20:00 كولومبيا × الكونغو الديمقراطية: 24 يونيو 2026 – الساعة 05:00 صباحًا كولومبيا × البرتغال: 28 يونيو 2026 – الساعة 02:30 صباحًا الكونغو الديمقراطية × أوزبكستان: 28 يونيو 2026 – الساعة 02:30 صباحًا وتُقام مباراتا الجولة الأخيرة في توقيت واحد وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، لضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات داخل المجموعة حتى اللحظات الأخيرة من المنافسة. تحديات صعبة وطموحات كبيرة يدرك منتخب الكونغو الديمقراطية حجم التحديات التي تنتظره في كأس العالم، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ذات خبرات كبيرة على الساحة الدولية، إلا أن الجهاز الفني يراهن على الروح القتالية للاعبين والرغبة في تقديم أداء مشرف. ويأمل المنتخب في استغلال فترة التحضير الحالية لتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباريات الودية، والعمل على تعزيز الانسجام بين الخطوط الثلاثة قبل الدخول في أجواء البطولة. اختبار مهم قبل المونديال تُعد مواجهة تشيلي محطة مهمة في مشوار الإعداد، حيث كشفت عن بعض نقاط القوة والضعف داخل الفريق، خصوصًا في الشوط الثاني الذي شهد تراجعًا بدنيًا واضحًا بعد استقبال الهدف الأول. وفي المقابل، أظهرت المباراة قدرة المنتخب على العودة في النتيجة رغم التأخر، وهو ما يمنح الجهاز الفني بعض الإيجابيات التي يمكن البناء عليها قبل انطلاق المنافسات الرسمية. طريق طويل نحو كأس العالم مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتزايد التحديات أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي يسعى إلى تقديم مشاركة تاريخية تعكس تطور الكرة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة. وبين طموحات التأهل للدور التالي وصعوبة المجموعة، يبقى الأداء في المباريات الودية مؤشرًا مهمًا على مدى جاهزية الفريق لخوض معترك المونديال، في نسخة يُتوقع أن تكون من بين الأقوى في تاريخ البطولة. وفي النهاية، تبقى الخسارة أمام تشيلي مجرد اختبار في مرحلة الإعداد، بينما يظل الهدف الأكبر للكونغو الديمقراطية هو الظهور بصورة مشرفة عندما تنطلق صافرة البداية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

محمد عبد المقصود يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
بلجيكا

بلجيكا تصل سياتل وتبدأ الاستعداد لمواجهة مصر

الاتحاد الأوروبي يسمح بوضع إعلانات على ملابس الحكام

الاتحاد الأوروبي يسمح بوضع إعلانات على ملابس الحكام.. خطوة جديدة لتعزيز العوائد التجارية

مونديال الدموع

مونديال الدموع.. 20 لحظة حزينة صنعت الوجه الآخر لكأس العالم