تواصل جماهير النادي الإسماعيلي تقديم نموذج استثنائي في الوفاء والانتماء، بعدما حققت حملة التبرعات التي أطلقتها إدارة النادي أرقامًا لافتة خلال الأيام الماضية، في ظل المساعي المستمرة لإنهاء الأزمة المالية التي يمر بها الفريق ورفع عقوبة إيقاف القيد المفروضة عليه بسبب القضايا والمستحقات المتأخرة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأعلنت إدارة الإسماعيلي عن تحقيق حصيلة جديدة من التبرعات خلال اليوم الثامن من الحملة، حيث بلغت قيمة المبالغ التي تم جمعها في يوم واحد أكثر من مليون ونصف المليون جنيه، وهو ما ساهم في رفع إجمالي التبرعات إلى أكثر من ثمانية ملايين جنيه منذ انطلاق المبادرة.
وتعكس هذه الأرقام حجم الالتفاف الجماهيري الكبير حول النادي في واحدة من أصعب الفترات التي يمر بها على الصعيدين المالي والإداري، حيث يسعى الجميع إلى إعادة الدراويش إلى مكانتهم الطبيعية بين كبار الكرة المصرية.
حصيلة جديدة تعزز آمال الجماهير
وفقًا لما أعلنته إدارة الإسماعيلي، فقد بلغت حصيلة التبرعات خلال اليوم الثامن من الحملة نحو مليون وخمسمائة وسبعة آلاف وتسعمائة وعشرين جنيهًا، لترتفع القيمة الإجمالية للمبالغ التي تم جمعها منذ بدء الحملة إلى ثمانية ملايين ومائة وسبعة وسبعين ألفًا وخمسمائة وثلاثة جنيهات.
ويعد هذا الرقم مؤشرًا واضحًا على النجاح الكبير الذي حققته المبادرة حتى الآن، خاصة في ظل استمرار تدفق المساهمات من جماهير النادي ورجاله ورموزه ومحبيه داخل مصر وخارجها.
وتأمل إدارة النادي في مواصلة هذا الزخم خلال الفترة المقبلة، من أجل الوصول إلى أكبر قدر ممكن من الموارد المالية التي تساعد في حل الأزمة الراهنة وفتح صفحة جديدة في تاريخ النادي.
أزمة مالية معقدة
لم تكن الأزمة التي يعيشها الإسماعيلي وليدة اللحظة، بل تراكمت على مدار سنوات طويلة بسبب العديد من الالتزامات المالية والقضايا الدولية التي أصبحت تمثل عبئًا كبيرًا على خزينة النادي.
وخلال الفترة الماضية وجد الإسماعيلي نفسه أمام تحديات مالية ضخمة، بعدما صدرت عدة أحكام تلزمه بسداد مستحقات مالية للاعبين وأندية مختلفة، الأمر الذي أدى إلى استمرار عقوبة إيقاف القيد وحرمان الفريق من إبرام تعاقدات جديدة.
وتسببت هذه الأزمة في تراجع قدرة النادي على تدعيم صفوفه بالشكل المطلوب، وهو ما انعكس بصورة واضحة على النتائج الفنية خلال المواسم الأخيرة.
لهذا السبب جاءت حملة التبرعات باعتبارها إحدى الوسائل المهمة للمساهمة في توفير السيولة المالية المطلوبة من أجل التعامل مع هذه الملفات الشائكة.
رفع القيد الهدف الأول
أكدت إدارة الإسماعيلي أن جميع الأموال التي يتم جمعها من خلال حملة التبرعات يتم توجيهها بشكل مباشر لسداد القضايا والمستحقات الدولية المستحقة على النادي.
ويأتي ذلك في إطار خطة واضحة تهدف إلى إنهاء الملفات العالقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بما يسمح برفع عقوبة إيقاف القيد وعودة النادي إلى سوق الانتقالات بصورة طبيعية.
وتدرك الإدارة أن نجاح هذه المهمة يمثل خطوة أساسية في طريق استعادة الاستقرار الرياضي، حيث إن استمرار العقوبة يضع الفريق في موقف صعب أمام منافسيه الذين يملكون حرية تدعيم صفوفهم بلا قيود.
كما أن رفع القيد سيمكن الجهاز الفني من معالجة النواقص الموجودة داخل الفريق وإبرام الصفقات التي يحتاجها استعدادًا للمواسم المقبلة.
ديون بالملايين
وتواجه إدارة الإسماعيلي تحديًا ماليًا كبيرًا في ظل ضخامة المستحقات المطلوب سدادها خلال الفترة المقبلة.
وتشير التقديرات إلى أن إجمالي الالتزامات المالية المفروضة على النادي يصل إلى ما يقرب من أربعة ملايين ومائة وعشرين ألف دولار، إلى جانب مستحقات أخرى مقدرة بالفرنك السويسري.
وتعد هذه الأرقام من أكبر الأعباء المالية التي واجهها النادي خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يفسر حجم الجهود المبذولة حاليًا من أجل توفير الموارد اللازمة لتسوية هذه الملفات.
وتسابق الإدارة الزمن للوصول إلى حلول عملية تضمن إنهاء القضايا الدولية بشكل نهائي وتجنب أي عقوبات إضافية قد تؤثر على مستقبل النادي.
أبرز الملفات المستحقة
تشمل قائمة المستحقات المالية عددًا من القضايا التي صدرت فيها أحكام أو قرارات تلزم النادي بالسداد.
ويأتي في مقدمة هذه الملفات مستحقات اللاعب جان موريل التي تبلغ نحو 890 ألف دولار، وهي واحدة من أكبر القضايا المالية التي تواجه الإسماعيلي.
كما يتعين على النادي سداد 435 ألف دولار لصالح محمد بن خماسة، بالإضافة إلى 205 آلاف دولار لمحمد الأمين كونيه.
وتتضمن القائمة أيضًا مستحقات اللاعب فراس شواط والتي تصل إلى 410 آلاف دولار، إلى جانب 430 ألف دولار تخص حمدي النقاز.
أما ملف نادي نجوم المستقبل فيظل من أكثر الملفات تعقيدًا، حيث يتضمن مستحقات تقدر بنحو 600 ألف فرنك سويسري بالإضافة إلى 750 ألف دولار.
وتوضح هذه الأرقام حجم الأزمة التي يتعين على الإدارة التعامل معها خلال المرحلة الحالية.
الجماهير تتصدر المشهد
منذ الإعلان عن إطلاق حملة التبرعات، كانت جماهير الإسماعيلي هي الطرف الأكثر حضورًا وتأثيرًا في المشهد.
فقد شهدت الأيام الماضية تفاعلًا واسعًا من المشجعين الذين سارعوا إلى تقديم الدعم المادي والمعنوي للنادي، مؤكدين تمسكهم بضرورة تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
ولم تقتصر المساهمات على الجماهير داخل محافظة الإسماعيلية فقط، بل امتدت إلى مختلف المحافظات المصرية، إضافة إلى عدد من أبناء النادي المقيمين خارج البلاد.
ويعكس هذا التفاعل المكانة الكبيرة التي يحظى بها الإسماعيلي في قلوب جماهيره، باعتباره أحد أعرق الأندية المصرية وصاحب تاريخ طويل من الإنجازات والبطولات.
رموز النادي في المقدمة
لم يقتصر الدعم على الجماهير فقط، بل شهدت الحملة مشاركة عدد من رموز النادي ونجومه السابقين الذين حرصوا على مساندة المبادرة.
وأعلن العديد من الشخصيات المرتبطة بالإسماعيلي دعمها الكامل للحملة، سواء من خلال التبرعات المباشرة أو عبر دعوة الجماهير للمشاركة والمساهمة في إنجاحها.
وتؤكد هذه المواقف أن الجميع يدرك خطورة المرحلة الحالية وأهمية التكاتف من أجل الحفاظ على الكيان واستعادة استقراره.
كما ساهمت هذه المبادرات في زيادة الوعي بأهمية الحملة وتشجيع المزيد من الجماهير على الانضمام إليها.
أهمية رفع القيد فنيًا
لا تتوقف أهمية إنهاء أزمة القيد عند الجوانب الإدارية والمالية فقط، بل تمتد أيضًا إلى الجانب الفني الذي يمثل أولوية كبيرة بالنسبة للفريق.
فالإسماعيلي يحتاج إلى تدعيمات قوية في عدد من المراكز من أجل بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج أفضل خلال المواسم المقبلة.
كما أن القدرة على التعاقد مع لاعبين جدد ستمنح الجهاز الفني خيارات أوسع وتساعده على معالجة نقاط الضعف الموجودة داخل التشكيل الحالي.
لذلك تنظر الجماهير إلى نجاح حملة التبرعات باعتباره خطوة أساسية نحو استعادة التوازن الفني والعودة إلى المنافسة على المراكز المتقدمة.
رسالة وفاء وانتماء
ما يحدث حاليًا داخل الإسماعيلي يتجاوز كونه مجرد حملة لجمع الأموال، بل يمثل رسالة قوية تؤكد عمق العلاقة بين النادي وجماهيره.
فعلى الرغم من الأزمات المتلاحقة التي مر بها الفريق خلال السنوات الأخيرة، لم تتخل الجماهير عن دعمها، بل اختارت الوقوف خلف ناديها في واحدة من أكثر الفترات حساسية.
ويؤكد هذا المشهد أن قوة الأندية الكبرى لا تقاس فقط بعدد البطولات، وإنما أيضًا بقدرة جماهيرها على الدفاع عنها وقت الأزمات.
ومع استمرار تدفق التبرعات يومًا بعد يوم، تتزايد الآمال في أن يتمكن الإسماعيلي من تجاوز محنته الحالية والبدء في مرحلة جديدة أكثر استقرارًا.
الطريق لا يزال طويلًا
ورغم النجاح الملحوظ الذي حققته حملة التبرعات حتى الآن، فإن الطريق لا يزال طويلًا أمام إدارة الإسماعيلي للوصول إلى الهدف المنشود.
فحجم الديون والمستحقات المطلوبة يتجاوز بكثير ما تم جمعه حتى الآن، الأمر الذي يتطلب استمرار الدعم الجماهيري وتكثيف الجهود خلال الفترة المقبلة.
وتسعى الإدارة إلى استثمار الزخم الحالي من أجل تحقيق أكبر حصيلة ممكنة، بما يساعد على تسريع عملية تسوية الملفات الدولية وإنهاء أزمة القيد.
وفي ظل هذا التكاتف غير المسبوق بين الإدارة والجماهير ورموز النادي، يبقى الأمل قائمًا في أن يستعيد الإسماعيلي عافيته تدريجيًا ويعود إلى مكانته الطبيعية كأحد أبرز الأندية في الكرة المصرية.
ومع تجاوز حصيلة التبرعات حاجز الثمانية ملايين جنيه، تكون جماهير الدراويش قد وجهت رسالة واضحة مفادها أن النادي ليس وحده في معركته الحالية، وأن محبيه مستعدون للوقوف خلفه حتى عبور الأزمة وفتح صفحة جديدة عنوانها الاستقرار والطموح والعودة إلى المنافسة من جديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
سيراميكا يتقدم على أبو قير للأسمدة بثنائية نظيفة في الشوط الأول بكأس عاصمة مصر أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي سيراميكا كليوباترا الشوط الأول من مواجهته أمام أبو قير للأسمدة متقدمًا بهدفين دون رد، في المباراة التي تجمع الفريقين على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر للموسم الرياضي 2026-2027. ونجح سيراميكا في تسجيل هدف مبكر عن طريق مروان عثمان، قبل أن يضيف محمد شيكا الهدف الثاني خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ليمنح فريقه أفضلية واضحة في النتيجة قبل انطلاق الشوط الثاني. مروان عثمان يفتتح التسجيل لسيراميكا افتتح مروان عثمان التسجيل لصالح سيراميكا كليوباترا في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة، ليضع فريقه في المقدمة خلال الدقائق الأولى من المواجهة. وجاء الهدف المبكر ليمنح سيراميكا الأفضلية في النتيجة، ويضع أبو قير للأسمدة أمام مهمة العودة إلى اللقاء بعد التأخر بهدف منذ بداية الشوط. وحافظ سيراميكا على تقدمه خلال الفترة التالية من الشوط الأول، قبل أن ينجح في تعزيز النتيجة بهدف جديد قبل الاستراحة. محمد شيكا يضيف الهدف الثاني أمام أبو قير للأسمدة وفي الدقيقة 43 من عمر المباراة، تمكن محمد شيكا من تسجيل الهدف الثاني لصالح سيراميكا كليوباترا، ليرفع النتيجة إلى هدفين دون مقابل. وجاء هدف شيكا قبل نهاية الشوط الأول بدقائق قليلة، ليمنح فريقه أفضلية إضافية مع اقتراب انتهاء النصف الأول من اللقاء. وانتهت أحداث الشوط الأول بتقدم سيراميكا كليوباترا بهدفين نظيفين، بعدما نجح مروان عثمان ومحمد شيكا في هز شباك أبو قير للأسمدة. سيراميكا يواجه أبو قير للأسمدة في كأس عاصمة مصر وتقام المباراة على استاد الإسكندرية ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث يسعى الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهما في البطولة. ويتواجد سيراميكا كليوباترا وأبو قير للأسمدة ضمن المجموعة الرابعة، التي تضم أيضًا المصري البورسعيدي وبتروجت وغزل المحلة. سيراميكا يدخل الشوط الثاني بأفضلية هدفين ويدخل سيراميكا الشوط الثاني متقدمًا بهدفين، بينما يحتاج أبو قير للأسمدة إلى تقليص الفارق من أجل العودة إلى المنافسة على نتيجة المباراة. ومن المنتظر أن يكون الشوط الثاني حاسمًا في تحديد نتيجة اللقاء، خاصة مع رغبة سيراميكا في الحفاظ على تقدمه، ومحاولة أبو قير للأسمدة تعديل النتيجة. وتبقى النتيجة النهائية للمباراة معلقة على ما ستسفر عنه أحداث الشوط الثاني، بعدما حسم سيراميكا النصف الأول لصالحه بثنائية مروان عثمان ومحمد شيكا.
تفرض روزنامة المنافسات المحلية تحديًا خاصًا على فريق سيراميكا خلال شهر نوفمبر الجاري، بعدما وضعت الفريق أمام مواجهة متكررة مع أبو قير للأسمدة في مناسبتين مختلفتين خلال فترة زمنية قصيرة، لتصبح المواجهتان فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين واختبار قدرتهم على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات. ويبدأ سيراميكا هذه المواجهات بلقاء يجمعه مع أبو قير للأسمدة في بطولة كأس عاصمة مصر، قبل أن يتجدد الصدام بين الفريقين بعد أيام قليلة ضمن منافسات كأس مصر، وهو ما يمنح المواجهتين أهمية مضاعفة، خاصة أن كل مباراة تحمل حسابات مختلفة وطموحات خاصة للفريقين، رغم أن المنافس واحد في المرتين. وتأتي البداية من الجولة الثانية لبطولة كأس عاصمة مصر، حيث يستضيف استاد الإسكندرية مباراة سيراميكا وأبو قير للأسمدة في تمام الخامسة مساء الثلاثاء، في مواجهة يبحث خلالها الفريقان عن تحسين موقفهما في المجموعة وتحقيق نتيجة تمنحهما دفعة قوية قبل استكمال مشوار البطولة. ويدخل سيراميكا اللقاء تحت ضغط ضرورة التعويض، بعدما لم تكن بدايته في المسابقة بالصورة التي كان يأملها، إثر خسارته أمام المصري بهدف دون مقابل في الجولة الأولى. ولذلك تمثل مواجهة أبو قير فرصة مهمة للفريق من أجل تصحيح المسار وحصد أول ثلاث نقاط، وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات التالية من دور المجموعات. وتتطلب المباراة من لاعبي سيراميكا التعامل بتركيز كبير مع الفرص المتاحة، ومحاولة استغلال عاملي الخبرة والإمكانات لتحقيق الفوز، خصوصًا أن خسارة الجولة الافتتاحية تجعل الحصول على النقاط الثلاث أمرًا مهمًا لاستعادة الثقة ومواصلة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل. في المقابل، يخوض أبو قير للأسمدة المواجهة بأفضلية معنوية نسبية، بعدما تمكن من الخروج بنقطة من مباراته الأولى أمام غزل المحلة، عقب التعادل بهدف لكل فريق. ويسعى ممثل دوري الدرجة الثانية إلى استغلال هذه البداية والبناء عليها أمام سيراميكا، مع طموح تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في المجموعة وتؤكد قدرته على منافسة الفرق المشاركة في البطولة. ولا تنتهي المواجهة بين الفريقين عند حدود كأس عاصمة مصر، إذ سيكون عليهما الاستعداد للقاء جديد يجمعهما يوم الإثنين 9 نوفمبر الجاري، وهذه المرة ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر. وتقام المباراة على استاد برج العرب، بعد ستة أيام فقط من اللقاء الأول، لتتكرر المواجهة في ظروف مختلفة وبهدف أكثر ارتباطًا بمبدأ الاستمرار أو مغادرة البطولة. وتحمل مباراة الكأس طبيعة خاصة، نظرًا لأن نظام الأدوار الإقصائية لا يمنح الفريقين مساحة كبيرة للتعويض، وهو ما يجعل التركيز على مدار المباراة ضرورة أساسية، مع أهمية تجنب الأخطاء التي قد تكلف أي طرف فرصة مواصلة المشوار. وسيكون على سيراميكا الاستفادة من خبرته في التعامل مع مثل هذه المواجهات، بينما يتطلع أبو قير للأسمدة إلى تقديم مفاجأة وإقصاء منافسه من البطولة. ومن الناحية الفنية، قد تمنح المباراة الأولى الجهازين الفنيين فرصة للتعرف بصورة أكبر على نقاط القوة والضعف لدى المنافس، وهو ما يمكن أن يؤثر في التحضيرات للمواجهة الثانية. كما أن تكرار اللعب أمام الفريق نفسه خلال أقل من أسبوع يفرض على المدربين التفكير في كيفية تغيير بعض التفاصيل التكتيكية، حتى لا تتكرر السيناريوهات نفسها في المباراتين. ويحتاج سيراميكا إلى إدارة المجهود البدني للاعبيه بعناية، خاصة مع تقارب موعدي اللقاءين، إلى جانب التعامل مع اختلاف طبيعة المنافسة بين بطولة تعتمد على جمع النقاط وأخرى تقوم على الإقصاء المباشر. أما أبو قير للأسمدة، فيأمل أن تمنحه المواجهة الأولى فرصة لاكتساب الثقة ومعرفة الطريقة المناسبة لمواجهة سيراميكا مجددًا في كأس مصر. وبذلك يجد الفريقان نفسيهما أمام اختبار مزدوج خلال ستة أيام، يبدأ بمنافسة على نقاط كأس عاصمة مصر، ثم يتحول إلى صراع من أجل بطاقة التأهل في كأس مصر. وبين رغبة سيراميكا في تعويض بدايته المتعثرة وطموح أبو قير للأسمدة في تحقيق نتائج مميزة أمام أحد فرق الدوري الممتاز، تبدو المواجهتان فرصة حقيقية لإثبات القدرات وحسم الأفضلية على مدار أسبوع كروي مزدحم.
بات صبحي سليمان أحد أبرز الأسماء التي تحظى بالاهتمام داخل صفوف الاتحاد السكندري خلال الموسم الحالي، بعدما قدم مستويات لافتة في حراسة المرمى، وأسهم بأدائه في منح الفريق قدرًا أكبر من الثقة والاستقرار خلال المباريات الأخيرة، ليحصد إشادة واسعة من الجهاز الفني، وعلى رأسه مدرب حراس المرمى الذي يرى أن ما وصل إليه الحارس جاء نتيجة عمل متواصل وتغييرات واضحة في أسلوب حياته واستعداده للمنافسات. وجاء التحول في مستوى صبحي سليمان بعد فترة من العمل المكثف بدأت منذ انطلاق التحضيرات للموسم، حيث خضع الحارس لبرنامج متكامل استهدف تحسين حالته البدنية ورفع كفاءته، مع التركيز على خفض الوزن والوصول إلى المعدلات المطلوبة التي تساعده على التحرك بصورة أفضل داخل منطقة الجزاء. ولم يكن البرنامج مقتصرًا على التدريبات اليومية، بل شمل أيضًا نظامًا غذائيًا جرى الالتزام به بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة. ويرى مدرب حراس الاتحاد أن التطور الذي ظهر على أداء صبحي لم يكن وليد الصدفة، وإنما يمثل حصيلة الالتزام بالتعليمات والعمل الجاد طوال فترة الإعداد، وهو ما انعكس على تحركاته وردود فعله وقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة أمام المرمى. وأصبح الحارس أكثر قدرة على تقديم الإضافة في اللحظات الحاسمة، وهو ما ساعد الفريق في عدد من مبارياته الأخيرة. ويحظى صبحي بثقة متزايدة داخل النادي، خاصة مع قدرته على الحفاظ على مستواه وتقديم أداء يمنح زملاءه في الخط الدفاعي شعورًا بالاطمئنان. كما أن تطوره البدني والفني يفتح أمامه المجال لمواصلة المنافسة بقوة، سواء على مستوى ناديه أو في حسابات المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه، لا تعتمد منظومة حراسة المرمى في الاتحاد السكندري على لاعب واحد فقط، إذ تتوافر مجموعة من الحراس الذين يمنحون الجهاز الفني خيارات متعددة، في مقدمتهم صبحي سليمان وأحمد العربي وعلي الجابري، إلى جانب محمود المنشاوي حارس منتخب الشباب، ومصطفى ديشة الذي يمثل أحد العناصر الصاعدة الواعدة داخل النادي. ويعتبر هذا التنوع نقطة إيجابية بالنسبة إلى الفريق، لأنه يخلق منافسة مستمرة بين الحراس، ويدفع كل لاعب إلى بذل أقصى ما لديه من أجل الحصول على فرصة المشاركة. كما يمنح الجهاز الفني القدرة على التعامل مع ظروف الموسم المختلفة، سواء في حالة الإصابات أو الإجهاد أو الحاجة إلى إجراء تغييرات وفقًا لطبيعة كل مواجهة. ويحرص مدرب الحراس على استمرار هذه الأجواء التنافسية، مع منح جميع العناصر فرصًا متساوية لإثبات قدراتها، بعيدًا عن الاعتماد على اسم بعينه بصورة دائمة. ويأتي ذلك بالتنسيق مع حمزة الجمل، المدير الفني للفريق، الذي يوفر مساحة مناسبة لأفراد الجهاز المعاون من أجل تنفيذ أفكارهم الفنية وتحديد العناصر الأكثر جاهزية للمشاركة. ويمثل التنسيق بين الجهاز الفني ومدرب الحراس عاملًا مهمًا في الحفاظ على استقرار هذا المركز، خاصة أن الاختيار لا يرتبط فقط بالإمكانات الفردية، بل يتضمن تقييم الحالة البدنية والتركيز ومستوى الأداء في التدريبات والمباريات. ومن المنتظر أن تستمر المنافسة بين الحراس طوال الفترة المقبلة، بما يصب في مصلحة الاتحاد السكندري ويزيد من جاهزية الفريق. وعلى صعيد آخر، يرى مدرب حراس الاتحاد أن المستوى الذي يقدمه صبحي سليمان يجعله جديرًا بالحصول على فرصة مع منتخب مصر، مطالبًا بمتابعته ومنحه المساحة لإثبات قدراته على المستوى الدولي. ويعتقد أن الحارس يمتلك المقومات التي تؤهله للدخول ضمن قائمة الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني للمنتخب، خاصة في ظل ما أظهره من تطور واضح خلال الموسم الجاري. كما أشاد بالنهج الذي يتبعه الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، وبالتعاون مع سعفان الصغير في ملف حراسة المرمى، معربًا عن ثقته في أن الاختيارات ستعتمد على مستوى اللاعبين وجاهزيتهم الفعلية، وليس على الأسماء أو الانتماءات للأندية. ويطمح صبحي سليمان إلى مواصلة عروضه القوية خلال المباريات المقبلة، حتى يحافظ على مكانته داخل الاتحاد ويعزز فرصه في تمثيل المنتخب الوطني. وبين البرنامج البدني الذي ساعده على التطور والمنافسة القوية داخل الفريق، تبدو أمام الحارس فرصة مهمة لتحويل تألقه الحالي إلى خطوة جديدة في مسيرته الكروية.