القضية الرابعة على أعتاب الإغلاق
نادي الزمالك

انفراجة جديدة في الزمالك.. القضية الرابعة على أعتاب الإغلاق

حسام حسني مايو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
القضية الرابعة على أعتاب الإغلاق
نادي الزمالك

يواصل نادي الزمالك تحركاته المكثفة خلال الفترة الحالية من أجل إنهاء الملفات المالية العالقة، في محاولة جادة لاستعادة الاستقرار الإداري والفني داخل القلعة البيضاء، وذلك بعدما اقترب مسؤولو النادي من غلق القضية الرابعة المرتبطة بأزمة القيد، مستفيدين من المبادرة التي أطلقتها الإدارة مؤخرًا عبر تطبيق النادي الرسمي، والتي شهدت تفاعلًا جماهيريًا واسعًا خلال الأيام الماضية.

وتسعى إدارة الزمالك منذ فترة إلى معالجة الأزمات المتراكمة التي أثرت بشكل مباشر على ملف القيد والتعاقدات، بعدما تعرض النادي لعقوبات متتالية نتيجة بعض المستحقات المتأخرة الخاصة بلاعبين ومدربين سابقين، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من القلق داخل الجماهير البيضاء، خاصة مع رغبة النادي في تدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد.

وأكدت مصادر داخل الزمالك أن الإدارة الحالية وضعت ملف القيد على رأس أولوياتها منذ تولي المسؤولية، حيث تم فتح عدة خطوط تفاوض مع أصحاب القضايا المختلفة للوصول إلى حلول ودية، تتضمن جدولة المستحقات أو تسويتها بشكل نهائي، بما يضمن رفع العقوبات المفروضة على النادي وإعادة الزمالك إلى سوق الانتقالات بصورة طبيعية.

وشهدت الفترة الأخيرة انفراجة ملحوظة داخل القلعة البيضاء، بعدما نجحت الإدارة في توفير جزء كبير من السيولة المالية المطلوبة لسداد الالتزامات المستحقة، وذلك من خلال مجموعة من الخطوات الاستثمارية والتسويقية، كان أبرزها إطلاق مبادرة خاصة عبر تطبيق النادي، تهدف إلى زيادة الموارد المالية وتوسيع قاعدة الدعم الجماهيري.

ولاقت المبادرة تفاعلًا واسعًا من جماهير الزمالك، التي حرصت على دعم النادي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، حيث شهد التطبيق إقبالًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، سواء من خلال الاشتراكات أو التفاعل مع الخدمات والمحتوى المقدم، وهو ما ساهم في توفير دخل إضافي ساعد الإدارة على التحرك بشكل أسرع نحو إنهاء بعض الملفات الشائكة.

وترى إدارة الزمالك أن جماهير النادي تمثل العنصر الأهم في أي عملية إنقاذ اقتصادي، خاصة أن القلعة البيضاء تمتلك واحدة من أكبر القواعد الجماهيرية في المنطقة العربية وأفريقيا، وهو ما يمنح الإدارة فرصة كبيرة للاستفادة من قوة الانتماء والدعم الجماهيري في تجاوز الأزمات الحالية.

وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على وضع خطة طويلة المدى لضمان عدم تكرار الأزمات المالية التي ضربت النادي خلال السنوات الأخيرة، حيث يتم حاليًا دراسة عدة مشروعات استثمارية جديدة، بجانب إعادة هيكلة بعض الملفات الإدارية والمالية داخل النادي، بما يحقق حالة من الاستقرار المستقبلي.
وكشفت المصادر أن القضية الرابعة التي اقترب الزمالك من إنهائها تتعلق بمستحقات متأخرة لأحد الأطراف المرتبطة بملفات التعاقد السابقة، وأن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة للغاية، في ظل رغبة مشتركة بين الطرفين لإنهاء الملف بشكل ودي دون تصعيد جديد.

وأضافت المصادر أن الإدارة تسعى للانتهاء من الملف بصورة رسمية خلال الفترة القليلة المقبلة، حتى يتم رفع المزيد من الضغوط عن النادي، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي يسعى خلالها الزمالك لإبرام عدد من الصفقات القوية لدعم الفريق الأول لكرة القدم.

ويأمل مسؤولو الزمالك في غلق جميع الملفات المرتبطة بالقيد قبل انطلاق الموسم الجديد، حتى يتمكن الجهاز الفني من العمل في أجواء مستقرة، بعيدًا عن الأزمات الإدارية والمالية التي أثرت على الفريق في فترات سابقة.
كما تسعى الإدارة الحالية إلى استعادة ثقة الجماهير من خلال التحركات الأخيرة، حيث يرى كثيرون داخل النادي أن النجاح في إنهاء ملفات القيد سيمثل خطوة مهمة نحو إعادة بناء الفريق بصورة قوية، خاصة أن الزمالك يمتلك قاعدة جماهيرية لا تقبل سوى المنافسة على البطولات.

وشهدت الأيام الماضية اجتماعات مكثفة بين مسؤولي النادي وعدد من الجهات المختلفة لمتابعة آخر تطورات القضايا العالقة، وسط حالة من التفاؤل داخل الزمالك بإمكانية إنهاء معظم الملفات خلال الفترة المقبلة، في ظل التحسن النسبي في الموارد المالية.

وفي السياق ذاته، يواصل مسؤولو الزمالك دراسة عدد من العروض والرعايات الجديدة التي قد تمنح النادي دفعة اقتصادية إضافية، حيث تسعى الإدارة لاستغلال الشعبية الكبيرة للنادي في جذب المزيد من الاستثمارات والعقود التجارية.

ويرى متابعون أن تحركات الزمالك الأخيرة تعكس وجود رغبة حقيقية في بناء منظومة أكثر استقرارًا، خاصة أن الأزمات المالية كانت تمثل العائق الأكبر أمام النادي خلال المواسم الماضية، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات أو الحفاظ على استقرار الفرق الرياضية المختلفة.
ويأمل جمهور الزمالك أن تشهد الفترة المقبلة نهاية حقيقية لأزمة القيد، خاصة بعد المعاناة الطويلة التي عاشها النادي بسبب العقوبات المتكررة، والتي أثرت على قدرة الفريق في تدعيم صفوفه بالشكل المطلوب.

ويؤكد مسؤولو النادي أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجميع، سواء الإدارة أو الجماهير أو رجال الأعمال الداعمين، من أجل إعادة الزمالك إلى مكانته الطبيعية، باعتباره واحدًا من أكبر الأندية في القارة الأفريقية والشرق الأوسط.

وتعتبر مبادرة تطبيق النادي واحدة من أهم الخطوات التي تراهن عليها الإدارة في الوقت الحالي، ليس فقط من أجل توفير سيولة مالية عاجلة، ولكن أيضًا لبناء مشروع اقتصادي وتسويقي مستدام يضمن تنوع مصادر الدخل داخل القلعة البيضاء.

كما تعمل الإدارة على تطوير التطبيق بشكل مستمر، من خلال إضافة خدمات ومحتوى حصري لجماهير الزمالك، بهدف زيادة نسب الاشتراك والتفاعل، وتحويل المنصة إلى وسيلة دعم حقيقية للنادي على المستويين الاقتصادي والجماهيري.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة إعلان الزمالك عن تطورات جديدة في ملف القيد، خاصة في ظل حالة التفاؤل التي تسود داخل النادي حاليًا، بعد الاقتراب من إنهاء واحدة من القضايا المهمة التي كانت تمثل عقبة كبيرة أمام الإدارة.

ويؤكد المقربون من الملف أن الإدارة تتحرك بحذر شديد في جميع المفاوضات، لضمان الحفاظ على حقوق النادي المالية، وفي الوقت نفسه الوصول إلى حلول عملية تساهم في إنهاء الأزمات دون الدخول في نزاعات جديدة.
ويأمل الجهاز الفني للفريق الأول أن يتم حسم ملف القيد بالكامل قبل بدء فترة الإعداد للموسم الجديد، حتى يتمكن الفريق من التركيز بشكل كامل على الجوانب الفنية والبدنية، بعيدًا عن أي توترات إدارية قد تؤثر على الاستقرار داخل غرفة الملابس.

ويعيش الزمالك حاليًا مرحلة مهمة تتطلب توازنًا كبيرًا بين معالجة الأزمات القديمة والتخطيط للمستقبل، وهو ما تحاول الإدارة تحقيقه من خلال التحركات الأخيرة، سواء على المستوى المالي أو الإداري أو الفني.
وفي النهاية، تبدو جماهير الزمالك الطرف الأكثر دعمًا للنادي خلال هذه المرحلة، بعدما أثبتت مرة أخرى قدرتها على الوقوف خلف القلعة البيضاء في أصعب الظروف، وهو ما يمنح الإدارة دفعة معنوية كبيرة للاستمرار في طريق الإصلاح وإنهاء الملفات العالقة بصورة نهائية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

نادي الزمالك

المزيد
زيزو
حصري لكورة إيجيت | الزمالك يستعد لإصدار بيان رسمي بشأن أزمة زيزو خلال الساعات المقبلة

  يستعد مجلس إدارة نادي الزمالك لإصدار بيان رسمي خلال الساعات القليلة المقبلة، للرد على آخر تطورات أزمة أحمد مصطفى “زيزو”، لاعب الفريق السابق، وذلك عقب القرارات الأخيرة الصادرة من لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم.   وعلم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة، أن البيان المنتظر سيتناول موقف النادي من الأزمة، بعد قرار لجنة شؤون اللاعبين بحفظ الشكوى المقدمة من زيزو ضد القلعة البيضاء، إلى جانب حفظ الشكوى التي تقدم بها الزمالك ضد اللاعب.     ويأتي ذلك في الوقت الذي قرر فيه زيزو اللجوء إلى لجنة الاستئناف بالاتحاد المصري لكرة القدم، اعتراضًا على قرار لجنة شؤون اللاعبين، تمهيدًا لتصعيد القضية إلى المحكمة الرياضية الدولية “CAS”، حال عدم حصوله على الحكم الذي يطالب به.   ومن المنتظر أن يكشف الزمالك، من خلال بيانه المرتقب، تفاصيل موقفه القانوني والخطوات التي سيتخذها خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الأزمة بين الطرفين، والتي تُعد واحدة من أبرز الملفات المثارة داخل الكرة المصرية خلال الفترة الحالية.

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
زيزو

زيزو يلجأ إلى لجنة الاستئناف بعد حفظ شكواه ضد الزمالك.. تمهيدًا للتصعيد إلى المحكمة الرياضية

حفظ الشكوي

مصدر بالزمالك: لجنة شؤون اللاعبين تقرر حفظ شكوى النادي ضد زيزو

زيزو

رسميًا.. اتحاد الكرة يخطر الزمالك بحفظ شكوى زيزو ضد النادي

جوهر نبيل
أفريقيا 2027 وأولمبياد 2028 في الصدارة...تفاصيل اجتماع وزير الرياضة مع رئيس الوزراء

أكد الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خطة متكاملة لتطوير المنظومة الرياضية، في إطار رؤية تستهدف الارتقاء بالبنية التحتية الرياضية، ودعم الأبطال والمنتخبات الوطنية، بما يضمن تعزيز مكانة مصر على المستويين القاري والدولي، والاستعداد بقوة للاستحقاقات الرياضية المقبلة.   اجتماع مع رئيس الوزراء لمتابعة الملفات الرياضية   وأوضح وزير الشباب والرياضة، عبر منشور نشره على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أنه عقد اجتماعًا مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمناقشة ومتابعة عدد من الملفات المهمة التي تمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير القطاع الرياضي باعتباره أحد الملفات الحيوية التي تحظى بدعم القيادة السياسية.   وأشار الوزير إلى أن الاجتماع شهد استعراض الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الرياضية، إلى جانب مناقشة الخطوات اللازمة لضمان تنفيذ الخطط الموضوعة وفق الجداول الزمنية المحددة.   استعدادات مصر لاستضافة دورة الألعاب الأفريقية 2027   وأكد جوهر نبيل أن جانبًا رئيسيًا من الاجتماع خُصص لمتابعة الاستعدادات الخاصة باستضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية 2027، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على تجهيز المنشآت الرياضية ورفع كفاءتها بما يتوافق مع المعايير الدولية، لضمان خروج البطولة بصورة تليق بمكانة مصر وخبرتها الكبيرة في تنظيم كبرى الأحداث الرياضية.   وأضاف أن استضافة البطولة تمثل فرصة جديدة لإبراز قدرات مصر التنظيمية، وتعزيز مكانتها كوجهة رياضية رائدة في القارة الأفريقية، خاصة في ظل النجاحات التي حققتها البلاد خلال السنوات الأخيرة في استضافة العديد من البطولات القارية والعالمية.   دعم الأبطال في طريقهم إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028   وكشف الوزير أن الاجتماع تناول أيضًا ملف إعداد ودعم اللاعبين واللاعبات المرشحين للمنافسة على بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 2028"، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على توفير أفضل برامج الإعداد الفني والطبي، إلى جانب توفير المعسكرات والمشاركات الدولية اللازمة لرفع جاهزية الرياضيين.   وأشار إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم محاور استراتيجية الوزارة، من أجل إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على المنافسة بقوة وتحقيق نتائج مشرفة ترفع اسم مصر في مختلف المحافل الدولية.   مناقشة مستجدات ملف أرض نادي الزمالك   وفي سياق آخر، أوضح وزير الشباب والرياضة أن الاجتماع تطرق إلى مستجدات ملف أرض نادي الزمالك، حيث تمت مناقشة عدد من الحلول والبدائل المطروحة لإنهاء هذا الملف، بما يحقق الاستقرار للنادي ويسهم في إزالة العقبات التي تواجهه خلال الفترة الحالية.   وأكد أن الدولة تحرص على دعم جميع الأندية الرياضية دون تمييز، والعمل على توفير المناخ المناسب لاستقرارها وتطوير منشآتها، بما ينعكس بشكل إيجابي على الرياضة المصرية بشكل عام.   رؤية متكاملة لتطوير الرياضة المصرية   واختتم الدكتور جوهر نبيل تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة ماضية في تنفيذ رؤية شاملة لبناء منظومة رياضية حديثة، تعتمد على تطوير البنية التحتية، والاهتمام باكتشاف وصناعة الأبطال، وتوفير الإمكانات اللازمة لهم، بما يعزز فرص المنافسة على المستويات القارية والعالمية.   وشدد وزير الشباب والرياضة على أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار العمل وفق خطة واضحة تهدف إلى تحقيق طفرة رياضية شاملة، تضمن لمصر الحفاظ على مكانتها الرياضية، وتقديم أبطال قادرين على تحقيق الإنجازات ورفع العلم المصري في أكبر البطولات الدولية.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
سيارة عدي

عدي الدباغ ينجو من حادث سير في الساحل الشمالي.. وتطورات قانونية بشأن السيارة المتضررة

حسام عبدالمجيد

حسام عبدالمجيد يكشف حقيقة "كوبري الأهلي": أريد تشريف الزمالك في أوروبا

اجتماع رئيس الزمالك بمجلس الوزراء

ملف أرض الزمالك يدخل مراحله الأخيرة.. والوزارة تكشف موعد الانفراجة

الزمالك
حصري لكورة إيجيبت | الزمالك يستجيب لمطالب الأجانب ويصرف جزءًا من المستحقات المتأخرة

كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن إدارة النادي نجحت خلال الساعات الماضية في توفير السيولة المالية اللازمة لصرف جزء من المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول، سواء المحليين أو الأجانب، وذلك قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد والدخول في المعسكر المغلق.   استجابة سريعة لمطالب اللاعبين الأجانب   وأوضح المصدر أن هذه الخطوة جاءت استجابةً لمطالب عدد من اللاعبين الأجانب، الذين تمسكوا بالحصول على جزء من مستحقاتهم المالية قبل الانتظام في التدريبات الجماعية، مؤكدين رغبتهم في تسوية جزء من الأوضاع المالية قبل بداية الموسم الجديد.   وأضاف أن إدارة الزمالك تعاملت مع الملف بشكل سريع خلال الأيام الماضية، من أجل احتواء الموقف والحفاظ على حالة الاستقرار داخل غرفة الملابس، خاصة مع اقتراب انطلاق فترة الإعداد.   تفادي الأزمات القانونية   وأشار المصدر إلى أن الإدارة كانت حريصة على إنهاء هذا الملف مبكرًا، لتجنب أي أزمات قانونية أو شكاوى محتملة قد يتقدم بها اللاعبون، وهو ما قد يفتح الباب أمام نزاعات تعاقدية أو مطالبات بفسخ العقود بسبب تأخر المستحقات.   وأكد أن صرف جزء من المستحقات يمثل خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار المالي داخل الفريق، ويمنح اللاعبين مزيدًا من التركيز قبل انطلاق الموسم الجديد.   رسالة طمأنة قبل بداية الموسم   وترى إدارة الزمالك أن الوفاء بجزء من الالتزامات المالية في هذا التوقيت يحمل رسالة إيجابية لجميع عناصر الفريق، ويعكس رغبة النادي في توفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين، من أجل بدء فترة الإعداد دون أي أزمات خارج الملعب.   ومن المنتظر أن تستكمل الإدارة خلال الفترة المقبلة العمل على تسوية باقي المستحقات وفقًا للموارد المالية المتاحة، بما يضمن الحفاظ على استقرار الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.  

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
الزمالك

حصري لكورة إيجيبت: الزمالك ينهي اتفاقه مع المدرب الجديد

الزمالك يغلق ملف جديد في فيفا بعد تسوية مستحقات مساعد مدربه السابق

مجلس الوزراء

رئيس الوزراء يناقش الحلول المقترحة لأرض نادي الزمالك التابعة للأوقاف