كشف الإسباني أوجستي بوش، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة السلة، عن القائمة الرسمية للاعبين الذين سيخوضون منافسات النافذة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم لكرة السلة 2027، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة من طموحات الفراعنة نحو التواجد بين كبار المنتخبات العالمية في البطولة المرتقبة.
ويستعد المنتخب المصري لخوض منافسات قوية ضمن التصفيات التي تستضيفها أنجولا خلال الفترة من الأول وحتى الخامس من يوليو المقبل، وسط تطلعات كبيرة من اتحاد كرة السلة والجهاز الفني واللاعبين لتحقيق نتائج إيجابية تعزز فرص التأهل إلى النهائيات العالمية.
وتحظى هذه المرحلة بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يسعى إلى استعادة مكانته القارية والدولية، مستفيدًا من مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق خلال السنوات المقبلة.
أهمية التصفيات في مشوار الفراعنة
تمثل النافذة الثالثة من التصفيات محطة حاسمة في مشوار التأهل إلى كأس العالم 2027، حيث تتطلع المنتخبات المشاركة إلى تحقيق أكبر عدد من الانتصارات من أجل الاقتراب من حجز بطاقات التأهل.
ويدرك الجهاز الفني بقيادة أوجستي بوش أن المنافسة ستكون قوية للغاية، خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهدته منتخبات القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يفرض على المنتخب المصري ضرورة الظهور بأفضل صورة ممكنة.
ويأمل عشاق كرة السلة المصرية في أن يواصل المنتخب مسيرته الناجحة وأن يقدم مستويات قوية تعكس حجم التطور الذي تشهده اللعبة داخل مصر، خاصة بعد النجاحات التي حققتها المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية خلال السنوات الأخيرة.
قائمة قوية تجمع بين الخبرة والشباب
وضمت القائمة التي أعلنها المدير الفني الإسباني مزيجًا من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية والعناصر الشابة الواعدة، في محاولة لتحقيق التوازن المطلوب داخل الفريق.
وجاءت القائمة على النحو التالي:
عمرو الجندي
عاصم مرعي
عمر هشام
أنس أسامة
إيهاب أمين
ميدو طه
باتريك جاردنر
عمر طارق
خالد عبدالناصر
أحمد عادل دولا
مهاب ياسر
آدم موسى
عمرو زهران
بيبو زهران
ياسين شيخو
إسماعيل مسعود
أحمد أبو العلا
عصام تامر
حمد فتحي
أحمد خانكة
عمر عطية
مالك أبو الفتوح
عمر الشيخ
وتعكس الأسماء المختارة رؤية الجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة على أعلى مستوى، حيث تضم القائمة لاعبين يمتلكون خبرات كبيرة في البطولات القارية والدولية، إلى جانب مواهب شابة تسعى لإثبات قدراتها وفرض نفسها على الساحة الدولية.
أوجستي بوش ورؤية فنية طموحة
منذ توليه قيادة المنتخب المصري، عمل المدرب الإسباني أوجستي بوش على وضع استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تطوير مستوى المنتخب وتحقيق نتائج إيجابية على المستويين القاري والعالمي.
ويؤمن المدرب الإسباني بأهمية بناء فريق يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، مع الاعتماد على أسلوب لعب حديث يتناسب مع التطورات الكبيرة التي تشهدها كرة السلة العالمية.
كما يركز بوش على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، وتحسين الجوانب الدفاعية والهجومية، مع منح الفرصة للعناصر الشابة من أجل اكتساب الخبرات الدولية اللازمة للمستقبل.
وتعد التصفيات المقبلة فرصة مهمة أمام المدرب الإسباني لتطبيق أفكاره الفنية وقياس مدى تطور الفريق قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة خلال مشوار التأهل.
عاصم مرعي يقود الخبرات المصرية
يبرز اسم عاصم مرعي كأحد أهم اللاعبين في قائمة المنتخب الوطني، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة على المستوى الدولي.
ويعد مرعي من أبرز نجوم كرة السلة المصرية خلال السنوات الأخيرة، حيث شارك في العديد من البطولات القارية والعالمية، وقدم مستويات مميزة جعلته أحد الركائز الأساسية داخل المنتخب.
ويعول الجهاز الفني على خبرة اللاعب في قيادة زملائه داخل الملعب، خاصة خلال المباريات الصعبة التي تتطلب شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط.
إيهاب أمين ورهان القيادة
يمثل إيهاب أمين أحد أبرز العناصر التي يعول عليها المنتخب المصري خلال التصفيات المقبلة، بفضل إمكانياته الفنية الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المواقف الحاسمة.
ويتميز أمين بقدرات هجومية ودفاعية عالية، إلى جانب خبرته في المنافسات الدولية، ما يجعله من أهم الأوراق الرابحة في صفوف الفراعنة.
ومن المنتظر أن يلعب دورًا محوريًا في قيادة الفريق خلال المباريات المقبلة، سواء من خلال تسجيل النقاط أو تنظيم الأداء داخل أرض الملعب.
العناصر الشابة ومستقبل المنتخب
إلى جانب أصحاب الخبرات، تضم القائمة عددًا من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل كرة السلة المصرية.
ويأتي انضمام أسماء مثل آدم موسى ومهاب ياسر ومالك أبو الفتوح وعمر الشيخ ضمن خطة الاتحاد والجهاز الفني لإعداد جيل جديد قادر على المنافسة لسنوات طويلة.
وتمنح هذه التصفيات فرصة مهمة لهذه العناصر لاكتساب المزيد من الخبرات الدولية والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة داخل القارة الأفريقية.
الجهاز الفني والإداري
يعتمد المنتخب المصري على جهاز فني وإداري متكامل يسعى لتوفير أفضل الأجواء للاعبين خلال فترة الإعداد والمنافسات.
ويضم الجهاز:
أوجستي بوش مديرًا فنيًا.
ألفريد بوش مدربًا.
وائل بدر مدربًا.
رامي جنيدي مدربًا.
إسلام جمعة طبيبًا.
محمد الفلاح طبيبًا.
أحمد فايق مخططًا للأحمال.
ياسر عبدالله محللًا للأداء.
عبدالرحمن الجلاد محللًا للأداء.
علي موسى أخصائيًا للاستشفاء.
سامح صلاح مديرًا إداريًا.
زياد والي إداريًا.
إسلام فتحي مسؤولًا للمهمات.
ويعكس هذا التشكيل حرص الاتحاد المصري لكرة السلة على توفير منظومة احترافية متكاملة تدعم المنتخب خلال رحلته نحو التأهل إلى كأس العالم.
أنجولا تستضيف تحديًا كبيرًا
تستضيف أنجولا منافسات النافذة الثالثة من التصفيات، وهي دولة تمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة السلة الأفريقية، ما يضيف مزيدًا من الصعوبة إلى المنافسات.
وتتميز المنتخبات الأفريقية المشاركة بالقوة البدنية والسرعة العالية، الأمر الذي يتطلب جاهزية كاملة من جانب المنتخب المصري.
كما أن اللعب خارج الأرض دائمًا ما يمثل تحديًا إضافيًا بسبب الأجواء الجماهيرية والظروف المختلفة، وهو ما يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للتعامل معه بأفضل صورة ممكنة.
حلم التأهل إلى كأس العالم
يحلم المنتخب المصري بالعودة بقوة إلى الساحة العالمية من خلال التأهل إلى كأس العالم 2027، وهو الهدف الذي يعمل الجميع داخل منظومة كرة السلة المصرية على تحقيقه.
ويمثل التواجد في كأس العالم فرصة مهمة لتطوير مستوى اللعبة داخل مصر، كما يمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بأفضل المنتخبات العالمية واكتساب خبرات جديدة.
وتدرك الجماهير المصرية أن الطريق لن يكون سهلًا، إلا أن الثقة كبيرة في قدرة اللاعبين والجهاز الفني على تقديم مستويات قوية وتحقيق النتائج المطلوبة.
دعم اتحاد السلة
يحظى المنتخب الوطني بدعم كامل من مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة، الذي يضع ملف المنتخبات الوطنية على رأس أولوياته خلال المرحلة الحالية.
ويعمل الاتحاد على توفير جميع الإمكانيات الفنية والإدارية والطبية اللازمة لضمان أفضل إعداد ممكن للفريق قبل خوض التصفيات.
كما يسعى المسؤولون إلى بناء مشروع متكامل يهدف إلى تطوير اللعبة على جميع المستويات، بداية من المراحل السنية وحتى المنتخب الأول.
طموحات جماهيرية كبيرة
تترقب الجماهير المصرية انطلاق منافسات التصفيات بشغف كبير، آملة في رؤية منتخبها يقدم أداءً قويًا يليق بتاريخ كرة السلة المصرية.
ويملك المنتخب مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة أمام أقوى المنتخبات الأفريقية، وهو ما يعزز الآمال في تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.
ومع اقتراب موعد انطلاق التصفيات، تتجه الأنظار نحو أنجولا لمتابعة بداية رحلة جديدة للفراعنة في طريق التأهل إلى كأس العالم 2027، وسط آمال كبيرة بأن ينجح المنتخب في تحقيق أهدافه وإسعاد جماهيره.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
حسين عبد اللطيف يعلن تشكيل منتخب مصر 2009 لمواجهة العراق في كأس الخليج أعلن حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة منتخب العراق، ضمن منافسات بطولة كأس الخليج، في المباراة الرابعة للمنتخب الوطني خلال مشاركته في البطولة. واستقر الجهاز الفني على العناصر التي ستبدأ اللقاء، في إطار سعي المنتخب المصري لتقديم أداء قوي أمام نظيره العراقي، ومواصلة اكتساب الخبرات من خلال المواجهات التي يخوضها خلال البطولة. تشكيل منتخب مصر 2009 أمام العراق جاء تشكيل المنتخب الوطني للناشئين بقيادة حسين عبد اللطيف على النحو التالي: حراسة المرمى: مالك عمرو. خط الدفاع: أمير حسن، ياسين تامر، عزت عبد المعز، يوسف عبد الله. خط الوسط: أحمد بشير، عمر عبد الرحيم، آدم القزاز، سيف أمير، أحمد صفوت. خط الهجوم: عبد العزيز خالد. ويعتمد الجهاز الفني على خمسة لاعبين في خط الوسط، بهدف تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية، مع وجود عبد العزيز خالد في الخط الأمامي. بدلاء منتخب مصر أمام العراق وشهدت قائمة البدلاء وجود عشرة لاعبين، وهم: محمد عبيد، عبد العزيز محمود، محمد السيد، عادل علاء، سيف كريم، محمد جمال، زياد سعودي، أدهم حسيب، خالد مختار، خالد محمود. وتمنح قائمة البدلاء الجهاز الفني مجموعة من الخيارات التي يمكن الاستعانة بها خلال أحداث اللقاء، وفقًا لمجريات المباراة والاحتياجات الفنية للمنتخب. مواجهة مهمة لمنتخب مصر للناشئين وتأتي مواجهة العراق باعتبارها المباراة الرابعة لمنتخب مصر مواليد 2009 في بطولة كأس الخليج، التي تمثل فرصة للاعبين لخوض مباريات تنافسية أمام منتخبات مختلفة. ويسعى حسين عبد اللطيف إلى الاستفادة من هذه المشاركة في متابعة مستوى اللاعبين، وتقييم مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية داخل الملعب، خاصة في ظل أهمية هذه المرحلة العمرية في إعداد العناصر الشابة. كما يتطلع المنتخب الوطني إلى الظهور بصورة مميزة خلال المواجهة، مع التركيز على الانضباط التكتيكي والانتشار الجيد داخل الملعب. ويأمل الجهاز الفني في تقديم أداء إيجابي أمام المنتخب العراقي، والاستفادة من المباراة في تعزيز الانسجام بين اللاعبين، بما يساهم في تطوير مستوى المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية فنية في مشوار منتخب مصر للناشئين، الذي يواصل العمل على إعداد جيل جديد قادر على تمثيل الكرة المصرية في البطولات الدولية مستقبلًا.
منتخب مصر يعلن قائمته الرسمية يوم 8 نوفمبر المقبل استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، على تحديد يوم 8 نوفمبر المقبل موعدًا للإعلان عن القائمة الرسمية للفراعنة، استعدادًا لخوض الاستحقاقات القارية المقبلة، وذلك عقب انتهاء منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر. ويأتي قرار الجهاز الفني في إطار الرغبة في متابعة أكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال مشاركاتهم الرسمية مع أنديتهم، قبل الاستقرار على العناصر التي ستنضم إلى المعسكر المقبل للمنتخب الوطني. حسام حسن يواصل متابعة اللاعبين قبل إعلان القائمة ويكثف حسام حسن، بالتنسيق مع شقيقه إبراهيم حسن مدير المنتخب وبقية أعضاء الجهاز المعاون، متابعة مستويات اللاعبين في مباريات الدوري المصري وكأس مصر، من أجل تقييم الحالة الفنية والبدنية لكل عنصر مرشح للانضمام إلى صفوف الفراعنة. ويرى الجهاز الفني أن المباريات الرسمية تمثل فرصة مهمة للوقوف على جاهزية اللاعبين، خاصة في ظل المنافسة بين أكثر من لاعب في بعض المراكز، وهو ما يمنح الجهاز مساحة أوسع للمفاضلة قبل اتخاذ قراراته النهائية. الخبرة والجاهزية تحسم اختيارات منتخب مصر ويضع حسام حسن عددًا من المعايير الأساسية عند اختيار القائمة، أبرزها انتظام اللاعبين في المشاركة مع أنديتهم، ومستوى الأداء خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الجاهزية البدنية والخبرة الدولية. كما يحرص الجهاز الفني على تحقيق التوازن بين العناصر الأساسية التي تمتلك خبرات سابقة مع المنتخب، واللاعبين الذين يقدمون مستويات مميزة في المسابقات المحلية، بما يضمن وجود بدائل مناسبة في مختلف المراكز. ويأتي الانسجام الفني والقدرة على تنفيذ التعليمات التكتيكية ضمن العوامل المؤثرة في اختيارات الجهاز، خاصة مع أهمية الاستفادة من فترة المعسكر في تجهيز الفريق للمواجهات المقبلة. ترقب لموقف الوجوه الجديدة والعائدين وتترقب الجماهير المصرية إعلان القائمة لمعرفة موقف بعض اللاعبين الذين تألقوا مؤخرًا مع أنديتهم، وإمكانية ظهور أسماء جديدة أو عودة عناصر غابت عن المعسكرات السابقة. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني اختياراته النهائية عقب انتهاء مباريات دور الـ32 من كأس مصر، قبل وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الإعداد وتوزيع الأحمال التدريبية. ويسعى منتخب مصر إلى استغلال المعسكر المقبل بأفضل صورة ممكنة، من خلال رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين وتجهيز جميع العناصر فنيًا وبدنيًا، بما يساعد الفراعنة على الظهور بالمستوى المطلوب خلال ارتباطاتهم القارية المقبلة. ويمثل موعد إعلان القائمة خطوة مهمة في برنامج التحضير، إذ يمنح الجهاز الفني فرصة لتنظيم المرحلة المقبلة وفقًا لحالة اللاعبين والاحتياجات الفنية للمنتخب.
واصل منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 عروضه القوية في بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا، بعدما حقق انتصارًا كبيرًا على منتخب اليمن بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات بالعاصمة القطرية الدوحة، ليحسم تأهله رسميًا إلى الدور نصف النهائي قبل خوض مباراته الأخيرة في المجموعة. وقدم المنتخب المصري أداءً هجوميًا مميزًا على مدار اللقاء، ونجح لاعبوه في استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، ليحققوا الفوز الثالث تواليًا في البطولة، ويصلوا إلى النقطة التاسعة بالعلامة الكاملة، منفردين بصدارة المجموعة الثانية التي تضم أيضًا منتخبات السعودية والكويت والعراق واليمن. بدأت الأهداف المصرية في الدقيقة 23، عندما تقدم عمر عبدالرحيم لتنفيذ ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد تعرض سيف أمير للمخالفة داخل منطقة الجزاء، ليسجل الهدف الأول ويمنح المنتخب أفضلية مبكرة. وقبيل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 45، تمكن آدم القزاز من إضافة الهدف الثاني، ليذهب المنتخب المصري إلى الاستراحة متقدمًا بهدفين دون رد. وفي الشوط الثاني، واصل لاعبو مصر الضغط على دفاع المنتخب اليمني، حتى نجح خالد مختار في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 71، ليقترب المنتخب من حسم المواجهة بصورة نهائية. ولم يتوقف التفوق المصري عند هذا الحد، إذ عاد عمر عبدالرحيم إلى هز الشباك في الدقيقة 79، بعدما أطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى المنتخب اليمني، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلاده. وحاول المنتخب اليمني تقليص الفارق، ونجح محمد شفيع في تسجيل هدف فريقه الوحيد عند الدقيقة 82. وبعدها بخمس دقائق، حصل المنتخب اليمني على فرصة جديدة للعودة إلى المباراة من خلال ركلة جزاء في الدقيقة 87، لكن صابر سند لم يتمكن من تحويلها إلى هدف، لتضيع فرصة تقليص الفارق بصورة أكبر. وفي الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، اختتم خالد محمود مهرجان الأهداف المصرية بتسجيل الهدف الخامس، ليؤكد تفوق المنتخب الوطني ويحسم اللقاء بنتيجة كبيرة، عكست الفاعلية الهجومية للفريق خلال المواجهة. وبهذا الانتصار، رفع منتخب مصر رصيده إلى تسع نقاط من ثلاث مباريات، بعدما افتتح مشواره في البطولة بنتائج إيجابية، وحقق الفوز على الكويت بثلاثة أهداف دون مقابل في الجولة السابقة، ثم تجاوز اليمن بخماسية. وأصبح المنتخب أول المتأهلين رسميًا إلى الدور نصف النهائي، قبل مواجهة العراق في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، والتي لن تؤثر نتيجتها على حسم بطاقة التأهل، لكنها تمثل فرصة لمواصلة الانتصارات وإنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة. وكان منتخب مصر قد تفوق على الكويت بثلاثية نظيفة، في المباراة التي أقيمت على ملعب سعود بن عبدالرحمن. وسجل محمد جمال هدفي المنتخب خلال الدقيقتين 39 و45 من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، قبل أن يضيف أمير عبدالمجيد الهدف الثالث في الدقيقة 73، ليؤكد الفريق جاهزيته للمنافسة على لقب البطولة. وقبل مواجهة اليمن، أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2009 تشكيل الفريق، وجاء محمد عبيد في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع عادل علاء وياسين تامر ومحمد السيد وعزت عبدالمعز. وفي خط الوسط شارك عمر عبدالرحيم وسيف كريم وآدم القزاز، بينما قاد الهجوم يوسف عبدالله وسيف أمير وخالد مختار. وتحظى بطولة كأس الخليج للناشئين تحت 17 عامًا بمتابعة عبر عدد من القنوات الرياضية العربية المفتوحة، من بينها قنوات الكأس الرياضية وأبوظبي الرياضية وعُمان الرياضية والكويت الرياضية، إلى جانب شبكة قنوات أون سبورت المصرية، وفقًا للمعلومات الواردة عن تغطية البطولة. ويمنح التأهل المبكر المنتخب المصري فرصة للاستعداد للدور المقبل، بعدما أثبت قدرته على تحقيق النتائج المطلوبة في مرحلة المجموعات، مع تسجيل ثمانية أهداف في آخر مباراتين أمام الكويت واليمن، واستقبال هدف واحد فقط خلال مواجهة اليمن. وتتطلع الجماهير المصرية إلى استمرار هذا المستوى في الأدوار الإقصائية، حيث تصبح الأخطاء أكثر تأثيرًا وتحتاج المباريات إلى تركيز أكبر من أجل مواصلة المشوار نحو اللقب.