يورو-2028

يورو 2028

زيدان
راتب زيدان مع منتخب فرنسا.. 300 ألف يورو شهريًا وتفاصيل جديدة عن المكافآت

كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن تفاصيل جديدة في عقد زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، بعد توليه المسؤولية خلفًا لديدييه ديشامب، موضحة قيمة الراتب الذي سيحصل عليه المدرب الفرنسي وطريقة احتساب المكافآت والحوافز خلال فترة قيادته لـ«الديوك».   وبحسب ما ذكرته الصحيفة الفرنسية، يحصل زيدان على راتب شهري ثابت تبلغ قيمته 300 ألف يورو قبل خصم الضرائب، وهي القيمة نفسها التي كان يحصل عليها ديشامب خلال فترة توليه القيادة الفنية للمنتخب الفرنسي.   ولا يتمثل الاختلاف الأساسي بين عقد المدربين في قيمة الراتب الشهري، وإنما في نظام المكافآت والحوافز التي يتضمنها عقد زيدان مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، خاصة تلك المرتبطة بالمشاركة في البطولات الكبرى وتحقيق النتائج خلالها.   وأوضحت «ليكيب» أن زيدان قرر التنازل عن جزء من المكافآت المتعلقة بحقوق الصورة، والتي كان من الممكن أن تمنحه ما يقرب من 44 ألف يورو عن كل مباراة، مقابل الحصول على حوافز أكبر مرتبطة بالنتائج والمشاركة في البطولات الكبرى.   ويأتي كأس العالم وبطولة أمم أوروبا على رأس البطولات التي ترتبط بها الحوافز الموجودة في عقد المدرب الفرنسي، ما يجعل الجزء المتغير من راتبه مرتبطًا بشكل كبير بما سيحققه المنتخب خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.   وكان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد أعلن رسميًا تعيين زيدان مديرًا فنيًا للمنتخب الأول خلفًا لديشامب، بعقد يمتد لمدة أربع سنوات، ليقود الفريق خلال مجموعة من الاستحقاقات المهمة، أبرزها دوري الأمم الأوروبية، وبطولة كأس أمم أوروبا 2028، ثم كأس العالم 2030.   وتحظى عودة زيدان إلى عالم التدريب باهتمام كبير، خاصة بعدما ابتعد عن العمل الفني منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021. وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم المدرب الفرنسي بعدد من الأندية الكبرى، لكنه فضل الانتظار للحصول على فرصة قيادة منتخب بلاده.   ويمتلك زيدان سجلًا بارزًا مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق الإسباني لتحقيق العديد من البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، قبل أن يقرر الابتعاد عن التدريب وانتظار مشروع جديد يتناسب مع طموحاته.   ومع توليه قيادة منتخب فرنسا، أصبح زيدان أمام تحدٍ مختلف، إذ انتقل من العمل اليومي مع الأندية إلى إدارة مجموعة من أبرز اللاعبين الفرنسيين خلال فترات التوقف الدولي، مع ضرورة التعامل مع البطولات الكبرى والضغوط المرتبطة بمنتخب بحجم فرنسا.   وبدأت مهمة زيدان مع المنتخب الفرنسي بصورة إيجابية، بعدما حقق الفريق الفوز على تركيا بهدف دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام بلجيكا، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وتمنح هذه البداية زيدان فرصة للعمل على بناء المنتخب وفق رؤيته الفنية، خاصة مع امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين، في الوقت الذي ينتظر فيه الاتحاد الفرنسي نتائج قوية خلال السنوات المقبلة.   ويكشف عقد زيدان عن رغبة الطرفين في ربط جزء مهم من المقابل المالي بالنتائج والإنجازات، بدلًا من الاعتماد فقط على الراتب الثابت وحقوق الصورة، وهو ما يجعل البطولات الكبرى محطة أساسية في تقييم تجربته مع المنتخب الفرنسي خلال السنوات الأربع المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
رونالدو
رونالدو في يورو 2028 بعمر 43 عامًا؟ رقم تاريخي ينتظره النجم البرتغالي

  يبدو أن كريستيانو رونالدو لا يزال قادرًا على كتابة فصول جديدة في تاريخ كرة القدم، ليس فقط من خلال الأهداف والأرقام التي حققها طوال مسيرته، وإنما أيضًا من خلال إمكانية ظهوره في بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة عام 2028، في حال استمر مع منتخب البرتغال وحصل على فرصة المشاركة في البطولة، وهو السيناريو الذي قد يمنحه رقمًا تاريخيًا جديدًا في المسابقة القارية. وفي حال شارك رونالدو مع منتخب البرتغال في يورو 2028، سيكون النجم البرتغالي قد وصل إلى عامه الثالث والأربعين، وهو ما سيجعله أكبر لاعب يشارك في تاريخ بطولة كأس الأمم الأوروبية، متجاوزًا الرقم المسجل باسم مواطنه بيبي، الذي أصبح أكبر لاعب يظهر في تاريخ البطولة خلال مشاركته مع البرتغال. ويمنح هذا السيناريو رونالدو فرصة جديدة لإضافة رقم استثنائي إلى سجله الطويل مع المنتخب البرتغالي، بعدما أصبح اسمه مرتبطًا بالفعل بالعديد من الأرقام التاريخية في البطولات الأوروبية، سواء على مستوى المشاركة أو التسجيل أو الظهور مع المنتخب عبر أجيال مختلفة من اللاعبين. الفكرة تبدو استثنائية بالنظر إلى أن الوصول إلى سن 43 عامًا مع الاستمرار في المشاركة على أعلى مستوى دولي يمثل تحديًا كبيرًا لأي لاعب كرة قدم. لكن مسيرة رونالدو نفسها جعلت الحديث عن استمراره في الملاعب لفترات طويلة أمرًا حاضرًا باستمرار، خاصة مع قدرته على الحفاظ على حضوره التهديفي والبدني خلال مراحل متقدمة من مسيرته. رونالدو، الذي خاض العديد من النسخ السابقة من بطولة اليورو، أصبح أحد أبرز الوجوه التاريخية للمسابقة، وارتبط اسمه بالبطولة منذ ظهوره الأول مع منتخب البرتغال وحتى النسخ الأخيرة التي شارك فيها. ولذلك فإن مجرد إمكانية ظهوره في نسخة 2028 تحمل أهمية خاصة، لأنها قد تضيف فصلًا جديدًا إلى علاقة استمرت لسنوات طويلة بين النجم البرتغالي والبطولة القارية. وفي حال تم استدعاء رونالدو إلى قائمة البرتغال في يورو 2028، فإن مشاركته ستمنحه فرصة لتحطيم الرقم القياسي لأكبر لاعب في تاريخ البطولة، بعدما كان بيبي قد كتب اسمه في سجلات المسابقة بهذا الرقم خلال مشاركته السابقة مع المنتخب البرتغالي. ولا يرتبط الأمر بالعمر فقط، وإنما بما يمثله استمرار رونالدو في المنافسة الدولية حتى هذه المرحلة من مسيرته. فالوصول إلى بطولة كبرى بعمر 43 عامًا يعني أن اللاعب سيكون قد أمضى سنوات طويلة جدًا في تمثيل منتخب بلاده، وهو أمر نادر للغاية في كرة القدم الدولية. كما أن وجود رونالدو في قائمة البرتغال، إذا حدث، سيحمل قيمة رمزية كبيرة بالنسبة لجيل كامل من الجماهير البرتغالية والعالمية التي عاشت معه مختلف مراحل مسيرته. اللاعب الذي بدأ مسيرته الدولية في سن صغيرة سيكون أمام إمكانية الاستمرار مع المنتخب حتى واحدة من أكثر المراحل تقدمًا في عمر أي لاعب شارك في البطولة الأوروبية. ويزداد الحديث عن هذا الرقم التاريخي إثارة عندما يتم ربطه بإمكانية أن يكون رونالدو جزءًا من منتخب البرتغال في بطولة تضم نخبة منتخبات القارة. وفي هذه الحالة، لن تكون مشاركته مجرد ظهور للاسم التاريخي، وإنما ستكون مرتبطة أيضًا بالدور الذي يمكن أن يمنحه الجهاز الفني له وفقًا لحالته ومستواه وقت البطولة. ومن المهم أن مشاركة رونالدو في يورو 2028 تظل في الوقت الحالي سيناريو مرتبطًا باستمراره مع المنتخب واختياره ضمن القائمة، وبالتالي لا يمكن اعتبار ظهوره في البطولة أمرًا محسومًا قبل اتخاذ القرارات الرسمية الخاصة بقائمة البرتغال وقتها. لكن مجرد إمكانية حدوث ذلك تفتح الباب أمام رقم تاريخي جديد في مسيرته. والأمر الأكثر إثارة في هذا السيناريو سيكون إمكانية استمرار رونالدو في لعب دور مؤثر مع منتخب البرتغال حتى هذا العمر. فالمهاجم البرتغالي لم يكن طوال مسيرته مجرد لاعب يعتمد على وجوده داخل الملعب، وإنما ارتبط اسمه دائمًا بالأهداف واللحظات الحاسمة، وهو ما يجعل أي مشاركة مستقبلية له محل اهتمام كبير. وفي حال نجحت البرتغال في المنافسة على لقب يورو 2028 وكان رونالدو ضمن القائمة، فإن وجوده في البطولة سيضيف قصة أخرى إلى مسيرته الدولية. أما في حال تمكن المنتخب البرتغالي من الفوز بالبطولة، فإن ذلك سيمنح المشاركة المحتملة للنجم المخضرم أهمية أكبر، خاصة إذا كان له دور داخل الفريق خلال مشوار البطولة. لكن بعيدًا عن السيناريوهات الافتراضية، يبقى الرقم المرتبط بالعمر هو الجانب الأكثر وضوحًا في الوقت الحالي. رونالدو سيكون في الثالثة والأربعين إذا شارك في يورو 2028، وهو ما يعني أن ظهوره في البطولة سيجعله أكبر لاعب في تاريخ اليورو، متجاوزًا رقم بيبي. ويمثل ذلك امتدادًا طبيعيًا لمسيرة مليئة بالأرقام القياسية، إذ نجح رونالدو على مدار سنوات طويلة في تسجيل أرقام مرتبطة بمشاركاته مع البرتغال، وأصبح من أكثر اللاعبين حضورًا وتأثيرًا في تاريخ المنتخب. كما أن الوصول إلى سن 43 عامًا في بطولة بهذا الحجم سيجعل كل مشاركة له موضع متابعة، سواء من الجماهير البرتغالية أو محبي كرة القدم حول العالم. فوجود لاعب بهذا العمر في بطولة أوروبية كبرى سيكون حدثًا لافتًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعب يمتلك هذا التاريخ الطويل مع منتخب بلاده. وتحمل بطولة يورو 2028 أهمية خاصة أيضًا لأنها ستقام بعد عدة سنوات من النسخة المقبلة، ما يعني أن رونالدو سيكون بحاجة إلى مواصلة اللعب والحفاظ على جاهزيته خلال هذه الفترة حتى يصبح وجوده مع البرتغال خيارًا متاحًا. ولذلك فإن الحديث عن مشاركته لا يتعلق فقط بعمره، وإنما أيضًا باستمراره في المنافسة والحفاظ على مستواه حتى موعد البطولة. وبالنسبة للجماهير، فإن فكرة مشاهدة رونالدو بقميص البرتغال وهو في الثالثة والأربعين ستكون بالتأكيد مشهدًا مختلفًا، خصوصًا أن اللاعب أصبح جزءًا أساسيًا من تاريخ كرة القدم البرتغالية خلال القرن الحالي. ظهوره في بطولة جديدة سيعني استمرار واحدة من أطول المسيرات الدولية للاعب من الجيل الحالي. أما مسألة قيادته البرتغال إلى التتويج باللقب في هذا العمر، فهي تظل سيناريو مستقبليًا لا يمكن الجزم به، لكن إمكانية حدوثه تضيف المزيد من الإثارة إلى الحديث عن مشاركته المحتملة. وفي كرة القدم، تظل البطولات الكبرى مرتبطة بالعديد من العوامل، من مستوى الفريق إلى المنافسين والجاهزية والاختيارات الفنية خلال البطولة. وفي كل الأحوال، فإن مجرد استمرار اسم رونالدو ضمن الحسابات المتعلقة بيورو 2028 يعكس حجم المسيرة التي صنعها اللاعب مع منتخب البرتغال. فمنذ ظهوره الأول، مر النجم البرتغالي بعدة أجيال من اللاعبين، وشارك في العديد من البطولات الكبرى، ولا يزال اسمه حاضرًا عند الحديث عن الأرقام القياسية في المسابقات الدولية. وفي حال وصل رونالدو بالفعل إلى يورو 2028، سيكون أمامه رقم تاريخي واضح ينتظره، وهو أن يصبح أكبر لاعب يشارك في تاريخ البطولة بعمر 43 عامًا، متجاوزًا الرقم الذي يحمله بيبي. وسيكون ذلك فصلًا جديدًا في مسيرة لاعب اعتاد على تحطيم الأرقام وترك بصمته في البطولات الكبرى. ويبقى كل ذلك مرتبطًا بالمستقبل، وباستمرار رونالدو مع منتخب البرتغال واختياره للمشاركة في البطولة، لكن السيناريو وحده يكفي لإثارة اهتمام عشاق كرة القدم، خاصة أن الوصول إلى سن 43 عامًا مع إمكانية الظهور في بطولة أوروبية كبرى سيكون إنجازًا استثنائيًا من ناحية الاستمرارية. وفي النهاية، إذا ظهر كريستيانو رونالدو مع البرتغال في يورو 2028، فسيكون أمام فرصة لكتابة رقم تاريخي جديد، بعدما يصل إلى عمر 43 عامًا ويتجاوز رقم بيبي كأكبر لاعب يشارك في تاريخ البطولة. وبينما تبقى المشاركة نفسها مرتبطة بما سيحدث خلال السنوات المقبلة، فإن احتمال رؤية رونالدو في بطولة أوروبا بهذا العمر يضيف صفحة جديدة محتملة إلى واحدة من أطول وأكثر المسيرات الدولية حضورًا في تاريخ كرة القدم الحديثة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
رونالدو
كريستيانو رونالدو يحسم موقفه من الاستمرار مع منتخب البرتغال

تحدث البرتغالي كريستيانو رونالدو عن مستقبله مع منتخب بلاده، في ظل استمرار التساؤلات حول إمكانية مواصلته اللعب الدولي والمشاركة مع البرتغال في بطولة كأس أمم أوروبا 2028، مؤكدًا أنه لا يرغب في الانشغال كثيرًا بالمستقبل، خاصة مع تقدمه في العمر.   ويعد رونالدو أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب البرتغالي، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات والأرقام القياسية على مدار سنوات طويلة، إلا أن مسألة استمراره مع الفريق الوطني أصبحت محل اهتمام مع اقترابه من مراحل متقدمة في مسيرته الكروية.   وخلال حديثه عن مستقبله، أشار قائد المنتخب البرتغالي إلى أنه لا يفكر بصورة كبيرة في السنوات المقبلة، مؤكدًا أن تركيزه ينصب بشكل أكبر على الفترة الحالية وما يستطيع تقديمه داخل الملعب.   وقال رونالدو: «لم أعد في سن يسمح لي بالتفكير كثيرًا في المستقبل»، في إشارة إلى أن قرار استمراره مع المنتخب لن يكون مرتبطًا بخطط بعيدة المدى، وإنما بما يراه مناسبًا خلال المرحلة المقبلة.   وأضاف نجم البرتغال: «كثيرون منكم يتمنون بشدة ألا أواصل مسيرتي، وأنا أعلم ذلك وأشعر به من خلال طريقة طرحكم لأسئلتكم»، في رد على التساؤلات المتكررة حول موعد نهاية مشواره مع المنتخب الوطني.   وأكد رونالدو في الوقت نفسه أن علاقته بالمنتخب البرتغالي ستظل مرتبطة برؤية الجهاز الفني، مشددًا على أنه لن يتمسك بمكانه داخل الفريق إذا رأى المدرب أن وجوده لم يعد ضروريًا.   وأوضح قائد البرتغال: «إذا لم يعد المدرب بحاجة إليّ، فسأرحل في اليوم نفسه»، مؤكدًا أنه لن يتردد في اتخاذ قرار الرحيل عن المنتخب بمجرد شعوره بأن الجهاز الفني لم يعد يعتمد عليه.   وتابع: «عندما يحين ذلك الوقت، سأغادر صفوف المنتخب البرتغالي فورًا»، ليضع رونالدو بذلك معيارًا واضحًا لاستمراره مع الفريق، وهو مدى حاجة الجهاز الفني إلى خبراته وقدراته داخل الملعب.   وتأتي تصريحات رونالدو في ظل الحديث عن إمكانية ظهوره مع البرتغال خلال بطولة كأس أمم أوروبا 2028، والتي قد تمثل إحدى المحطات الأخيرة في مسيرته الدولية، إلا أن اللاعب لم يقدم تأكيدًا نهائيًا بشأن مشاركته في البطولة.   ويركز رونالدو في الوقت الحالي على مواصلة اللعب وتقديم الإضافة للمنتخب، دون الدخول في حسابات بعيدة المدى بشأن موعد الاعتزال الدولي أو المشاركة في البطولات المقبلة.   ورغم حديثه عن مستقبله بحذر، كشف رونالدو عن هدف شخصي لا يزال يرغب في تحقيقه بقميص منتخب البرتغال، وهو الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الدولية.   وقال النجم البرتغالي في ختام حديثه: «لكن بالطبع، أتمنى أن أسجل هدفي رقم 1000 مع المنتخب الوطني»، ليؤكد أن طموحاته مع البرتغال لا تزال مستمرة، وأن لديه أهدافًا يسعى لتحقيقها قبل اتخاذ قرار الرحيل.   ويعكس هذا التصريح رغبة رونالدو في مواصلة كتابة الأرقام القياسية مع منتخب بلاده، بعدما نجح خلال مسيرته في تسجيل عدد كبير من الأهداف وتحقيق العديد من الإنجازات بقميص البرتغال.   ويظل قرار استمرار رونالدو مع المنتخب مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها حالته البدنية، ومستواه الفني، ورؤية الجهاز الفني، إلى جانب رغبته الشخصية في مواصلة المنافسة على أعلى المستويات.   وفي الوقت الحالي، لا يبدو أن رونالدو حسم موعد نهاية مشواره الدولي، حيث ترك الباب مفتوحًا أمام الاستمرار طالما ظل الجهاز الفني بحاجة إلى خدماته.   وبالتالي، تبقى مشاركة قائد البرتغال في يورو 2028 أمرًا غير محسوم حتى الآن، بينما يواصل اللاعب التركيز على أهدافه الحالية، وعلى رأسها تحقيق رقم جديد مع منتخب بلاده.   ومع استمرار مسيرته الدولية، ينتظر عشاق المنتخب البرتغالي معرفة المدة التي سيواصل خلالها رونالدو ارتداء القميص الوطني، خاصة أن قراره النهائي سيكون مرتبطًا بقدرته على تقديم الإضافة ورؤية الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.   وفي الوقت نفسه، يظل حلم تسجيل الهدف رقم 1000 مع المنتخب حاضرًا في حسابات رونالدو، وهو الهدف الذي يأمل في الوصول إليه قبل إسدال الستار على مسيرته الدولية.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
دى لافوينتى
إسبانيا تمدد عقد لويس دي لا فوينتي

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، اليوم الإثنين، تمديد عقد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني الأول، ليستمر في قيادة "لا روخا" حتى عام 2032، بعدما وافقت اللجنة التنفيذية للاتحاد بالإجماع على استمرار المدرب خلال السنوات المقبلة.   وجاء قرار تمديد عقد دي لا فوينتي خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الذي أقيم في مدينة كرة القدم بمدينة لاس روزاس، برئاسة رافائيل لوزان، ليضع الاتحاد الإسباني حدًا للجدل حول مستقبل المدير الفني، ويؤكد استمرار المشروع الفني للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.   دي لا فوينتي مستمر حتى 2032   ويأتي تمديد عقد المدرب الإسباني بعد الفترة الناجحة التي عاشها المنتخب تحت قيادته، والتي شهدت تتويج "لا روخا" بلقب كأس العالم 2026، ليواصل دي لا فوينتي مهمته على رأس الجهاز الفني للمنتخب خلال الاستحقاقات الدولية القادمة.   وأكد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن القرار يأتي في إطار رغبة الاتحاد في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على الاستقرار والثقة، مشيرًا إلى أن دي لا فوينتي يحظى بثقة المؤسسة الرياضية والمشروع الذي يقوده مع المنتخب.   وقال لوزان خلال حديثه أمام اللجنة التنفيذية إن الاتحاد يبحث عن مشروع قائم على الاستقرار والثقة، ويستهدف دورة تنافسية تمتد لعدة سنوات وتشهد مشاركة المنتخب في عدد من البطولات الكبرى.   وأشار رئيس الاتحاد الإسباني إلى أن دي لا فوينتي أصبح المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن الفترة الطويلة التي قضاها داخل منظومة الاتحاد كانت من العوامل التي دعمت قرار استمراره.   بطولات كبرى تنتظر إسبانيا   ويمتد العقد الجديد للمدير الفني حتى عام 2032، ليقود المنتخب الإسباني خلال عدد من الاستحقاقات المهمة، أبرزها بطولة كأس أمم أوروبا 2028، وكأس العالم 2030، ثم يورو 2032.   وتحظى بطولة كأس العالم 2030 بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الإسباني، خاصة أن إسبانيا ستشارك في استضافة البطولة إلى جانب البرتغال والمغرب وباراغواي وأوروجواي والأرجنتين.   ومن المنتظر أن يتم تقديم الاتفاق الجديد بصورة رسمية في مدينة كرة القدم، بحضور لويس دي لا فوينتي وعدد من ممثلي كرة القدم الإسبانية، حيث سيتم الكشف عن الخطوط الرئيسية للمشروع المقبل للمنتخب، الذي يدخل المرحلة الجديدة بصفته بطل العالم.   وتتضمن أجندة المنتخب الإسباني المقبلة الاستعداد لكأس أمم أوروبا 2028، إلى جانب المشاركة في دوري الأمم الأوروبية، التي تنطلق مبارياتها خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.   ويواجه المنتخب الإسباني خلال منافسات دوري الأمم منتخبات إنجلترا وكرواتيا والتشيك، في مواجهات تمثل بداية جديدة للمشروع الممتد حتى عام 2032.   ولم يقتصر اجتماع اللجنة التنفيذية على ملف المنتخب الأول، حيث وافق الاتحاد الإسباني أيضًا على تمديد عقد خيسوس فيلاسكو، المدير الفني لمنتخب إسبانيا لكرة الصالات، ليستمر في منصبه حتى يوليو 2029.   ومن المقرر تقديم الاتفاق الخاص بفيلاسكو رسميًا خلال الفترة المقبلة، ليواصل الاتحاد الإسباني سياسة الاستقرار مع الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
تشافى
تشافي يبدأ مهمة جديدة

  عاد الإسباني تشافي هيرنانديز إلى عالم التدريب من جديد، بعدما أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم تعيينه مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا للمدرب رونالد كومان، في خطوة جديدة ومهمة بمسيرة أسطورة برشلونة السابق.   ووقع تشافي عقدًا يمتد لمدة أربعة أعوام، ليستمر في منصبه حتى نهائيات كأس العالم 2030، ليبدأ بذلك تجربة مختلفة بعيدًا عن أجواء الأندية، بعدما سبق له قيادة برشلونة خلال الفترة الماضية.   ويأتي تعيين تشافي في منصب المدير الفني لمنتخب هولندا ليحمل طابعًا تاريخيًا، بعدما أصبح أول مدرب أجنبي يتولى قيادة المنتخب الهولندي منذ النمساوي إرنست هابل خلال كأس العالم 1978.   ارتباط خاص بالكرة الهولندية   وأكد تشافي أن توليه قيادة المنتخب الهولندي يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشيرًا إلى الارتباط القوي بين تكوينه الكروي والفلسفة الهولندية.   وأوضح المدرب الإسباني أنه تأثر خلال فترة تكوينه في أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» بأفكار يوهان كرويف ورينوس ميخيلز، وهما من أبرز الأسماء التي ساهمت في تشكيل فلسفة كرة القدم الهولندية.   ويرى تشافي أن هذه الخلفية تجعله قريبًا بصورة كبيرة من المدرسة الهولندية، وهو ما قد يساعده على تطبيق أفكار تعتمد على الاستحواذ، والتمرير السريع، والتحرك الجماعي، وهي المبادئ التي ارتبطت بأسلوبه كلاعب ومدرب.   تشافي يعود بعد غياب   وكان تشافي قد ابتعد عن التدريب منذ رحيله عن برشلونة في أبريل 2024، بعد فترة قضاها على رأس الجهاز الفني للفريق الكتالوني.   وسبق للمدرب الإسباني أن تولى تدريب برشلونة في نوفمبر 2021، خلفًا لرونالد كومان، في وقت كان الفريق يحتل المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإسباني.   ونجح تشافي خلال فترته مع برشلونة في إعادة ترتيب الفريق وفرض نظام صارم داخل غرفة الملابس، حيث وضع مجموعة من القواعد التي كان يهدف من خلالها إلى رفع مستوى الانضباط لدى اللاعبين.   قواعد صارمة في برشلونة   كان من أبرز قواعد تشافي ضرورة وصول اللاعبين إلى مقر التدريبات قبل موعدها بـ90 دقيقة، مع مطالبة أعضاء الجهاز الفني بالحضور قبل اللاعبين.   كما طلب من اللاعبين تناول وجباتهم داخل مقر النادي، حتى يتمكن الجهاز الفني من متابعة نظامهم الغذائي بصورة أكبر.   وفرض المدرب الإسباني عقوبات مالية على اللاعبين الذين يخالفون التعليمات، مع مضاعفة الغرامات في حال تكرار المخالفة، إلى جانب وضع حظر تجول يبدأ من منتصف الليل قبل المباريات.   وامتدت تعليمات تشافي إلى الأنشطة التي يمكن أن تعرض اللاعبين للإصابات خارج الملعب، حيث منع بعض الأنشطة مثل ركوب الأمواج وقيادة الدراجات الكهربائية.   ومن المنتظر أن تثير هذه السياسة الانضباطية اهتمام لاعبي المنتخب الهولندي، خاصة النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة مثل فيرجيل فان دايك وفرينكي دي يونج.   مهمة تشافي مع هولندا   وتنتظر تشافي مهمة صعبة مع المنتخب الهولندي، خاصة أن المدرب الإسباني سيكون مطالبًا بإعداد الفريق للاستحقاقات الكبرى المقبلة.   وتأتي بطولة أوروبا 2028 في مقدمة أهداف تشافي، قبل كأس العالم 2030، حيث يسعى إلى بناء منتخب قادر على المنافسة والوصول إلى الأدوار المتقدمة.   كما تنتظر المنتخب الهولندي مواجهات قوية في دوري الأمم الأوروبية، من بينها أربع مباريات متتالية خلال فترتي التوقف الدوليين في سبتمبر وأكتوبر أمام ألمانيا.   ويأمل الاتحاد الهولندي أن يستفيد تشافي من خبراته السابقة وأفكاره المستوحاة من المدرسة الهولندية، من أجل إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة على البطولات الكبرى.   وبداية من المرحلة المقبلة، سيكون تشافي أمام اختبار جديد بعيدًا عن ضغط العمل اليومي في الأندية، لكنه سيواجه تحديًا مختلفًا يتمثل في بناء فريق قوي خلال فترات تجمع قصيرة، وتحقيق نتائج إيجابية أمام كبار منتخبات أوروبا.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
ارنى سلوت
خلاف مدة العقد يؤجل إعلان أرنه سلوت مدربًا لمنتخب هولندا

لا يزال الإعلان الرسمي عن تولي المدرب الهولندي أرنه سلوت القيادة الفنية لمنتخب هولندا مؤجلًا، رغم التقدم الكبير الذي شهدته المفاوضات بينه وبين الاتحاد الهولندي لكرة القدم خلال الأيام الماضية. وكشفت صحيفة "دي تيليخراف" الهولندية أن الطرفين توصلا إلى اتفاق بشأن معظم التفاصيل المالية والفنية، إلا أن مدة العقد أصبحت العقبة الأخيرة التي تمنع إنهاء الاتفاق بصورة رسمية.   وبحسب التقرير، يتمسك الاتحاد الهولندي بمنح سلوت عقدًا يمتد حتى صيف عام 2030، في خطوة تهدف إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني للمنتخب، خاصة مع اقتراب العديد من الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة وتصفيات كأس العالم، وهو ما يجعل الاتحاد حريصًا على بناء مشروع طويل الأمد يقوده أحد أبرز المدربين الهولنديين في الوقت الحالي.   في المقابل، يفضل سلوت توقيع عقد ينتهي في عام 2028 فقط، حيث يرى أن تلك المدة كافية لتقييم التجربة مع المنتخب الوطني، كما تمنحه فرصة العودة إلى تدريب الأندية الأوروبية في المستقبل دون الارتباط بعقد طويل قد يحد من خياراته المهنية.   وترى إدارة الاتحاد الهولندي أن الاستقرار الفني يمثل عنصرًا أساسيًا في المرحلة المقبلة، ولذلك ترفض تقليص مدة العقد، بينما يتمسك المدرب بوجهة نظره، لتبقى المفاوضات مستمرة في انتظار التوصل إلى صيغة ترضي الطرفين.   ورغم هذا الخلاف، تؤكد التقارير أن الأجواء بين سلوت والاتحاد إيجابية، ولا توجد أي أزمة تهدد إتمام الاتفاق، بل إن الجميع يتوقع الوصول إلى حل نهائي خلال الفترة المقبلة، بما يسمح بالإعلان الرسمي عن التعاقد.   ويحظى سلوت بثقة كبيرة داخل الكرة الهولندية، بعدما أثبت قدراته التدريبية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعله الخيار الأول لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، خاصة مع أسلوبه الهجومي وشخصيته القوية في إدارة المباريات.   سلوت يراهن على العودة للأندية بعد تجربة المنتخب       يفضل أرنه سلوت عدم الارتباط بعقد يمتد حتى عام 2030، لاقتناعه بأن مستقبله التدريبي لا يزال مرتبطًا بالأندية الأوروبية، حيث يرى أن العمل اليومي داخل الأندية يمنحه مساحة أكبر لتطوير أفكاره الفنية وتحقيق الإنجازات على المدى المتوسط.   وبدأ سلوت مسيرته في الملاعب لاعبًا في مركز خط الوسط، حيث ارتدى قمصان زفوله وناك بريدا وسبارتا روتردام، قبل أن يعلن اعتزاله ويتجه إلى التدريب، ليبدأ رحلة جديدة سرعان ما لفتت الأنظار داخل الكرة الهولندية.   وخاض المدرب الهولندي عدة تجارب ناجحة، بداية مع كامبور، ثم ألكمار، قبل أن يصنع اسمه بقوة مع فينورد، الذي قاده للتتويج بلقب الدوري الهولندي موسم 2022-2023، ثم الفوز بكأس هولندا في الموسم التالي، ليؤكد مكانته كواحد من أفضل المدربين في البلاد.   ولم تتوقف نجاحات سلوت عند الكرة الهولندية، إذ انتقل لاحقًا إلى تدريب ليفربول، حيث واصل تقديم مستويات قوية رسخت سمعته كمدرب قادر على إدارة الفرق الكبرى والمنافسة على الألقاب.   ويرى كثيرون أن قيادته لمنتخب هولندا ستكون امتدادًا طبيعيًا لمسيرته المميزة، إلا أن المدرب يفضل الاحتفاظ بخيار العودة إلى تدريب الأندية بعد نهاية مهمته الدولية، وهو ما يفسر تمسكه بعقد يمتد حتى عام 2028 فقط.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، في محاولة للوصول إلى حل وسط يرضي الجميع، ويضع حدًا لملف استمر لفترة طويلة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن تولي أرنه سلوت قيادة منتخب هولندا.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
ملاعب اليورو
رسميًا.. اعتماد 9 ملاعب لاستضافة يورو 2028.. الافتتاح في كارديف والنهائي بويمبلي

  أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” بشكل رسمي اعتماد الملاعب المستضيفة لبطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2028”، والتي ستقام عبر أربع دول هي إنجلترا وويلز واسكتلندا وجمهورية أيرلندا، بمشاركة تسعة ملاعب تاريخية تستضيف منافسات البطولة.   وستقام المباراة الافتتاحية للبطولة على ملعب برينسيباليتي في مدينة كارديف الويلزية يوم 9 يونيو 2028، بينما يحتضن ملعب ويمبلي في العاصمة الإنجليزية لندن مباراتي نصف النهائي، إلى جانب المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم 9 يوليو 2028.   وتضم قائمة الملاعب المعتمدة كلًا من: ملعب ويمبلي، ملعب توتنهام هوتسبير، ملعب الاتحاد في مانشستر، ملعب إيفرتون، فيلا بارك، سانت جيمس بارك** داخل إنجلترا، بالإضافة إلى برينسيباليتي في ويلز، وهامبدن بارك في اسكتلندا، وأفيفا في جمهورية أيرلندا.   ومن المنتظر أن تستضيف هذه الملاعب جميع مباريات دور المجموعات والأدوار الإقصائية، بعدما وزع “يويفا” مباريات البطولة على المدن المختلفة، في إطار خطة تهدف إلى الاستفادة من البنية التحتية الحديثة، إلى جانب الملاعب ذات التاريخ العريق في كرة القدم الأوروبية.   وتعد نسخة يورو 2028 من أكثر النسخ المنتظرة في السنوات الأخيرة، خاصة أنها ستقام على ملاعب شهدت العديد من النهائيات والمباريات التاريخية، وفي مقدمتها ملعب ويمبلي، الذي يستضيف النهائي للمرة الثانية تواليًا بعد احتضانه نهائي يورو 2020.   وتأمل الدول المستضيفة في تنظيم نسخة استثنائية من البطولة، مستفيدة من الخبرات الكبيرة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وسط توقعات بحضور جماهيري ضخم، مع اقتراب انطلاق واحدة من أبرز البطولات القارية على مستوى المنتخبات.  

عمرو فوزي يوليو 25, 2026 0
جوارديولا
تقارير: الاتحاد الإيطالي يستهدف غوارديولا لقيادة الأزوري

  بدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وضع خطة لمستقبل المنتخب، واضعًا الإسباني بيب غوارديولا على رأس قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية خلال المرحلة المقبلة.   وبحسب التقارير، يقود باولو مالديني المشروع الفني داخل الاتحاد الإيطالي، بينما يتولى البرازيلي ليوناردو دور المستشار، في محاولة لإقناع غوارديولا بقبول المهمة وقيادة منتخب إيطاليا.   وأضافت التقارير أن الراتب الضخم الذي يتقاضاه المدرب الإسباني يمثل العقبة الأكبر أمام إتمام الاتفاق، إلا أن الاتحاد الإيطالي يعول على جاذبية المشروع، خاصة في ظل رغبة غوارديولا التي سبق أن عبّر عنها في أكثر من مناسبة، والمتمثلة في تدريب منتخب وطني مستقبلًا.   يدخل منتخب إيطاليا مرحلة جديدة بعد الموسم الصعب الذي عاشه، عقب فشله في التأهل إلى كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي، وهو ما تسبب في تغييرات كبيرة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وسط مطالب بإعادة بناء المنتخب واستعادة مكانته بين كبار العالم.   وشهدت الكرة الإيطالية العديد من التغييرات الإدارية والفنية خلال الفترة الأخيرة، في إطار خطة تهدف إلى تصحيح المسار، مع التركيز على منح الفرصة لجيل جديد من اللاعبين، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة إلى بطولة أمم أوروبا 2028.   كما يترقب المنتخب الإيطالي خوض منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم فرنسا وبلجيكا وتركيا، في اختبار صعب سيمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى الفريق قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.   وتأمل الجماهير الإيطالية أن تشهد الفترة المقبلة عودة "الآتزوري" إلى الطريق الصحيح، بعد سنوات من الإخفاقات على المستوى العالمي، مستندة إلى المواهب الشابة وعدد من العناصر صاحبة الخبرات، من أجل استعادة الهيبة التي لطالما ميزت المنتخب صاحب الألقاب الأربعة في كأس العالم.

عمرو فوزي يوليو 14, 2026 0
جيسوس
البرتغال تبدأ مرحلة جديدة بعد كأس العالم.. جورجي جيسوس يقترب من قيادة المنتخب عقب رحيل روبرتو مارتينيز

البرتغال تبدأ مرحلة جديدة بعد كأس العالم.. جورجي جيسوس يقترب من قيادة المنتخب عقب رحيل روبرتو مارتينيز تغيير مرتقب على رأس الجهاز الفني للبرتغال دخل المنتخب البرتغالي مرحلة جديدة عقب انتهاء مشواره في كأس العالم 2026، بعدما أسدل الستار على حقبة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، لتبدأ في المقابل التحضيرات لاختيار المدير الفني الذي سيقود المشروع المقبل، والذي يمتد حتى بطولة كأس الأمم الأوروبية 2028 ثم كأس العالم 2030. وبحسب تقارير صحفية برتغالية، يتجه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى إسناد المهمة إلى المدرب المخضرم جورجي جيسوس، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من خبرته الطويلة في الكرة البرتغالية والعربية والأوروبية، وقيادة عملية إعادة بناء المنتخب بعد الخروج المبكر من المونديال. ويأتي هذا التحرك في وقت تعيش فيه الكرة البرتغالية مرحلة دقيقة، ليس فقط بسبب تغيير الجهاز الفني، وإنما أيضًا مع استمرار الجدل حول مستقبل عدد من نجوم المنتخب، وفي مقدمتهم القائد كريستيانو رونالدو. نهاية مشوار مارتينيز بعد وداع المونديال انتهت رحلة روبرتو مارتينيز مع المنتخب البرتغالي عقب الخسارة أمام المنتخب الإسباني في دور الـ16 من كأس العالم، وهي النتيجة التي أنهت آمال البرتغال في مواصلة المنافسة على اللقب. وعقب المباراة، أوضح المدرب أن عقده مع الاتحاد البرتغالي انتهى بانتهاء مشوار المنتخب في البطولة، مؤكدًا احترامه الكامل للقرار، ومشيرًا إلى أن الوقت أصبح مناسبًا لفتح صفحة جديدة تمنح الاتحاد حرية اختيار المدرب الذي سيقود المرحلة المقبلة. ورغم أن التجربة شهدت العديد من اللحظات الإيجابية، فإن الإخفاق في بلوغ الأدوار المتقدمة من كأس العالم جعل تغيير القيادة الفنية خيارًا مطروحًا بقوة. جورجي جيسوس.. الاسم الأقرب للمهمة تضع التقارير الصحفية جورجي جيسوس في صدارة المرشحين لتولي تدريب المنتخب البرتغالي، مستندة إلى خبرته الكبيرة في قيادة الفرق الكبرى، وقدرته على العمل مع اللاعبين أصحاب المستوى العالي. ويمتلك جيسوس سجلًا تدريبيًا حافلًا، إذ سبق له قيادة عدة أندية كبيرة داخل البرتغال وخارجها، كما خاض تجارب ناجحة في دوريات مختلفة، أكسبته خبرة واسعة في إدارة المباريات الكبرى والتعامل مع الضغوط. ويعتقد كثيرون أن شخصيته القوية وأسلوبه الهجومي قد يمنحان المنتخب البرتغالي هوية جديدة خلال السنوات المقبلة. مشروع طويل الأمد حتى 2030 لا يقتصر التفكير داخل الاتحاد البرتغالي على البطولات القريبة فقط، بل يمتد إلى وضع خطة طويلة المدى تقود المنتخب حتى كأس العالم 2030. ويحمل هذا الموعد أهمية خاصة بالنسبة للبرتغال، التي ستكون إحدى الدول المستضيفة للبطولة، ما يضاعف من حجم التوقعات والطموحات لدى الجماهير. ولهذا، يسعى الاتحاد إلى اختيار مدرب قادر على بناء فريق متوازن يجمع بين الخبرة والعناصر الشابة، ويكون مستعدًا للمنافسة على أعلى مستوى عندما تستضيف البلاد الحدث العالمي. جيل جديد ينتظر الفرصة رغم الخروج من كأس العالم، يرى كثير من المتابعين أن المنتخب البرتغالي يمتلك قاعدة قوية من المواهب القادرة على قيادة الفريق مستقبلًا. فالقائمة الحالية تضم عددًا من اللاعبين الشباب الذين اكتسبوا خبرة كبيرة من المشاركة في البطولات الدولية، إلى جانب عناصر أكثر خبرة يمكنها لعب دور قيادي خلال مرحلة الانتقال. وسيكون من أبرز تحديات المدرب الجديد إيجاد التوازن بين الحفاظ على هوية المنتخب ومنح الفرصة للأسماء الصاعدة. ماذا يمكن أن يضيف جيسوس؟ يشتهر جورجي جيسوس بأسلوب يعتمد على التنظيم والانضباط، مع رغبة دائمة في فرض السيطرة على مجريات اللعب. كما يُعرف باهتمامه بالتفاصيل التكتيكية، وقدرته على تطوير اللاعبين، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لقيادة منتخب يملك وفرة من المواهب في مختلف المراكز. ويرى محللون أن نجاحه سيتوقف على سرعة انسجامه مع طبيعة العمل في المنتخبات، التي تختلف عن التدريب اليومي مع الأندية. مستقبل رونالدو يظل حاضرًا إلى جانب ملف المدرب، يبقى مستقبل كريستيانو رونالدو أحد أبرز الملفات التي تشغل الجماهير البرتغالية. فبعد نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم، تجددت التساؤلات حول ما إذا كان القائد التاريخي سيواصل تمثيل منتخب بلاده أم سيعلن إسدال الستار على مسيرته الدولية. وأكد رونالدو في تصريحات سابقة أنه لن يتخذ قرارًا متسرعًا، مفضلًا منح نفسه الوقت الكافي للتفكير بعيدًا عن أجواء البطولة. وسيكون لأي قرار يتخذه تأثير مهم على شكل المنتخب خلال المرحلة المقبلة. تحديات تنتظر المدرب الجديد لن تكون المهمة سهلة أمام المدير الفني القادم، إذ سيكون مطالبًا بالحفاظ على مكانة البرتغال بين كبار المنتخبات الأوروبية والعالمية. كما سيحتاج إلى تجهيز الفريق للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات القارية، ثم بطولة أوروبا، وصولًا إلى كأس العالم 2030. وسيتعين عليه كذلك بناء منظومة قادرة على المنافسة أمام منتخبات تمتلك استقرارًا فنيًا وخبرة كبيرة في البطولات الكبرى. الاستفادة من دروس كأس العالم يمنح الخروج من البطولة فرصة لمراجعة العديد من الجوانب الفنية، سواء فيما يتعلق بطريقة اللعب أو إدارة المباريات أو استغلال الفرص. ومن المتوقع أن يجري الاتحاد البرتغالي تقييمًا شاملًا للتجربة الأخيرة، بهدف الاستفادة من الدروس وتجنب تكرار الأخطاء في المستقبل. ويؤكد مختصون أن مثل هذه المراجعات تمثل جزءًا أساسيًا من أي مشروع ناجح على المستوى الدولي. الجماهير تنتظر الإعلان الرسمي حتى الآن، لا يزال الاتحاد البرتغالي يحتفظ بصمته بشأن هوية المدرب الجديد، لكن التقارير تشير إلى أن الإعلان الرسمي قد يأتي خلال الفترة المقبلة إذا اكتملت الإجراءات. وتترقب الجماهير البرتغالية الخطوة التالية باهتمام كبير، آملة أن تكون بداية لمرحلة جديدة تعيد المنتخب إلى المنافسة بقوة على الألقاب. خلاصة تعيش الكرة البرتغالية مرحلة انتقالية بعد نهاية مشوارها في كأس العالم 2026، مع رحيل روبرتو مارتينيز وظهور جورجي جيسوس كأبرز المرشحين لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة. وبين التحضير لبطولة أوروبا 2028، والاستعداد لكأس العالم 2030، تبدو البرتغال أمام فرصة لإطلاق مشروع جديد يعتمد على المزج بين الخبرة والشباب، مع استمرار ترقب الجماهير للقرار النهائي بشأن مستقبل كريستيانو رونالدو الدولي.

Omar يوليو 7, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0