هايتي

هايتي

مينيه
مينيه يعود إلى المنتخبات الأفريقية عبر قيادة الجابون

أعلن الاتحاد الجابوني لكرة القدم تعيين المدرب الفرنسي سيباستيان مينيه مديراً فنياً للمنتخب الأول، في خطوة تستهدف تعزيز فرص الفريق في التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقبلة.   ويأتي التعاقد مع مينيه بعد مسيرة تدريبية متنوعة على مستوى المنتخبات، اكتسب خلالها خبرات كبيرة داخل القارة الأفريقية وخارجها، ليبدأ تحدياً جديداً مع منتخب يسعى لاستعادة حضوره القاري.   خبرة أفريقية واسعة في مسيرة مينيه   ويعد مينيه، البالغ من العمر 53 عاماً، من المدربين أصحاب الخبرة في الكرة الأفريقية، إذ سبق له الإشراف على منتخبات الكونغو وكينيا وغينيا الاستوائية، كما عمل مساعداً لمدرب منتخب الكاميرون خلال نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، وهو ما يمنحه معرفة جيدة بطبيعة المنافسات والمنتخبات الأفريقية ومتطلبات النجاح فيها.   إنجاز تاريخي مع هايتي قبل الانتقال إلى الجابون   ويصل مينيه إلى منصبه الجديد بعدما حقق إنجازاً لافتاً مع منتخب هايتي، حيث قاده إلى التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 52 عاماً.   ورغم خروج المنتخب من الدور الأول للبطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فإن نجاحه في قيادة هايتي إلى المونديال عزز من مكانته التدريبية وجعله محل اهتمام عدد من الاتحادات الوطنية.   بداية قوية تنتظر المدرب الجديد   وسيكون الاختبار الأول لمينيه مع منتخب الجابون خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، عندما يخوض الفريق أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية، إذ يواجه منتخب المغرب قبل أن يلتقي منتخب النيجر في مواجهتين تمثلان بداية مشوار حاسم نحو حجز بطاقة التأهل للبطولة القارية.   الاتحاد الجابوني يتحفظ على تفاصيل التعاقد   واكتفى الاتحاد الجابوني لكرة القدم بالإعلان عن تعيين سيباستيان مينيه مديراً فنياً للمنتخب، دون الكشف عن مدة العقد أو قيمته المالية أو أي بنود أخرى تتعلق بالاتفاق، مفضلاً التركيز على انطلاق مرحلة جديدة يأمل من خلالها إعادة المنتخب إلى المنافسة بقوة على الساحة الأفريقية.  

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
اسماعيل الصيبارى
من التألق مع المغرب إلى بايرن ميونخ.. أسابيع استثنائية في مسيرة إسماعيل صيباري

يعيش الدولي المغربي إسماعيل صيباري أفضل لحظات مسيرته الاحترافية، بعدما نجح خلال الأسابيع الأخيرة في فرض نفسه واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم المغربية، بفضل المستويات المميزة التي قدمها مع المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب اقترابه من خوض واحدة من أكبر المحطات في مسيرته الكروية عبر انتقاله إلى نادي بايرن ميونخ الألماني في صفقة ضخمة تعكس حجم التطور الذي وصل إليه اللاعب.   وبات اسم صيباري حاضرًا بقوة في وسائل الإعلام العالمية، بعدما جمع بين التألق داخل المستطيل الأخضر والاهتمام الكبير من كبار الأندية الأوروبية، ليؤكد أنه أحد أبرز اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم خلال البطولة الحالية، سواء بالأداء أو بالأرقام أو بالحضور المؤثر في المباريات الحاسمة.   وشهدت الأسابيع الثلاثة الماضية سلسلة من الأحداث الإيجابية في مشوار اللاعب المغربي، بدأت بالأنباء التي تحدثت عن توصله إلى اتفاق للانتقال إلى نادي بايرن ميونخ مقابل 55 مليون يورو، في صفقة تؤكد الثقة الكبيرة التي يحظى بها من جانب العملاق البافاري، الذي يسعى إلى تدعيم صفوفه بلاعبين شباب يمتلكون الجودة الفنية والقدرة على التطور.   ويمثل الانتقال المحتمل إلى بايرن ميونخ خطوة كبيرة في مسيرة صيباري، خاصة أن النادي الألماني يعد واحدًا من أكبر أندية العالم وأكثرها نجاحًا على المستويين المحلي والأوروبي، وهو ما يمنح اللاعب فرصة جديدة لإثبات قدراته في أعلى مستويات المنافسة.   وجاءت هذه الأنباء بالتزامن مع المستويات الرائعة التي يقدمها صيباري بقميص المنتخب المغربي، حيث تحول إلى أحد أهم الأسلحة الهجومية في تشكيلة "أسود الأطلس"، بفضل تحركاته الذكية، وسرعته، وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.   وسجل صيباري حضوره بقوة في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، بعدما افتتح سجله التهديفي في البطولة بهدف مميز أمام المنتخب البرازيلي، في مباراة أظهر خلالها شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط، ليؤكد أنه لاعب للمواعيد الكبرى.   ولم يتوقف تألق لاعب الوسط المغربي عند هذا الحد، إذ واصل عروضه المميزة بتسجيل هدف جديد في شباك منتخب اسكتلندا، مقدمًا مباراة متكاملة على المستويين الهجومي والدفاعي، ليحصد إشادة واسعة من الجماهير والنقاد.   كما واصل صيباري كتابة فصول نجاحه بإضافة هدف ثالث في البطولة أمام منتخب هايتي، ليؤكد أنه يعيش أفضل فتراته على الإطلاق، وأنه أصبح عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة المنتخب المغربي.   ولم تقتصر مساهمات اللاعب على تسجيل الأهداف فقط، بل كان حاضرًا في بناء الهجمات، وصناعة الفرص، والضغط على المنافسين، ما جعله أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في مشوار المغرب بالمونديال.   وجاءت لحظة التتويج الحقيقية في مواجهة هولندا، عندما تحمل صيباري مسؤولية تنفيذ إحدى ركلات الترجيح الحاسمة، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في البطولة.   وأظهر اللاعب هدوءًا كبيرًا وثقة عالية بالنفس، لينجح في تسجيل الركلة الحاسمة التي منحت المنتخب المغربي بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي، وسط احتفالات كبيرة من اللاعبين والجماهير.   وأكد هذا المشهد شخصية صيباري القيادية داخل الملعب، وقدرته على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف، وهو ما يعكس النضج الكبير الذي وصل إليه رغم صغر سنه.   ويرى كثير من المتابعين أن التطور اللافت في مستوى اللاعب يعود إلى العمل المستمر الذي قام به خلال السنوات الأخيرة، سواء مع ناديه أو مع المنتخب المغربي، حيث نجح في تطوير قدراته الفنية والبدنية بشكل ملحوظ.   كما ساعده الاستقرار الفني والثقة التي يمنحه إياها الجهاز الفني للمنتخب المغربي على تقديم أفضل مستوياته، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق في البطولة الحالية.   ويؤكد الأداء الذي يقدمه صيباري أن الكرة المغربية تواصل إنتاج المواهب القادرة على المنافسة في أعلى المستويات، في ظل المشروع الرياضي الذي تعمل عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الماضية.   وأصبح اللاعب مصدر ثقة كبيرة لجماهير "أسود الأطلس"، التي تعول عليه لمواصلة التألق في الأدوار المقبلة، خاصة مع اقتراب المنتخب من خوض مواجهات أكثر صعوبة في طريقه نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد.   ومن المنتظر أن يواصل صيباري قيادة خط وسط المنتخب المغربي في المواجهة المقبلة، مستفيدًا من الحالة الفنية والبدنية المميزة التي يعيشها، إضافة إلى الثقة الكبيرة التي اكتسبها بعد الأداء اللافت الذي قدمه منذ بداية البطولة.   كما يترقب عشاق نادي بايرن ميونخ مشاهدة اللاعب بقميص الفريق الألماني، في حال إتمام الصفقة رسميًا، خاصة أن الجماهير تأمل في أن يكون إضافة قوية لخط الوسط خلال المواسم المقبلة.   ويجمع صيباري بين المهارة الفردية والقدرة على اللعب الجماعي، إلى جانب شخصيته الهادئة داخل الملعب، وهي صفات جعلته يحظى بإشادة واسعة من المدربين والمحللين، الذين يرون فيه مشروع نجم عالمي قادر على التألق في أكبر البطولات.   وفي ظل المستويات التي يقدمها حاليًا، يبدو أن إسماعيل صيباري يقف على أعتاب مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، عنوانها المنافسة مع كبار نجوم العالم، سواء بقميص المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 أو مع ناديه الجديد المنتظر، ليواصل كتابة قصة نجاح استثنائية تؤكد أن اللاعب المغربي أصبح أحد أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم العالمية، وأن ما يقدمه حتى الآن ليس سوى بداية لمسيرة قد تحمل المزيد من الإنجازات والألقاب خلال السنوات المقبلة.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب اسكتلندا
اسكتلندا تهزم هايتي بهدف ماكجين وتقتنص أول ثلاث نقاط في كأس العالم 2026

  حقق منتخب اسكتلندا بداية مثالية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على منتخب هايتي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب بوسطن ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة. ونجح نجم خط الوسط جون ماكجين في تسجيل هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 28 من عمر الشوط الأول، ليمنح منتخب بلاده انتصارًا ثمينًا وضعه في موقع جيد داخل المجموعة التي تضم أيضًا البرازيل والمغرب. وجاء الفوز الاسكتلندي بعد أداء منظم وسيطرة واضحة على معظم فترات اللقاء، حيث فرض المنتخب الأوروبي إيقاعه منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من خبرة لاعبيه وقدرتهم على التحكم في مجريات اللعب.  هدف ماكجين يحسم المواجهة دخل المنتخب الاسكتلندي المباراة برغبة واضحة في حصد النقاط الثلاث، وهو ما انعكس على أسلوبه الهجومي منذ البداية. وبعد عدة محاولات هجومية، نجح جون ماكجين، لاعب أستون فيلا الإنجليزي، في فك شفرة الدفاع الهايتي عند الدقيقة 28، بعدما استغل هجمة منظمة ليسدد الكرة بنجاح داخل الشباك، معلنًا تقدم اسكتلندا بهدف دون رد. وأشعل الهدف حماس الجماهير الاسكتلندية في مدرجات ملعب بوسطن، فيما حاول لاعبو هايتي العودة إلى أجواء اللقاء، لكن التنظيم الدفاعي الاسكتلندي حال دون ذلك.  سيطرة اسكتلندية وفرص مهدرة واصل منتخب اسكتلندا فرض سيطرته على المباراة بعد الهدف، معتمدًا على التحركات المستمرة في وسط الملعب والضغط العالي على حامل الكرة. وأهدر الفريق أكثر من فرصة محققة لمضاعفة النتيجة، حيث تألق دفاع هايتي وحارس مرماه في إبعاد عدة كرات خطيرة كانت كفيلة بحسم المباراة مبكرًا. في المقابل، اكتفى منتخب هايتي ببعض المحاولات المتفرقة والهجمات المرتدة السريعة، إلا أنه لم ينجح في تشكيل الخطورة المطلوبة على المرمى الاسكتلندي. هايتي تقاتل في أول ظهور مونديالي منذ عقود رغم الخسارة، قدم منتخب هايتي أداءً قتاليًا خلال اللقاء، خاصة أن المباراة تمثل محطة تاريخية في مسيرته الكروية. ويشارك المنتخب الهايتي في كأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخه، والأولى منذ نسخة 1974، بعدما نجح في العودة إلى الساحة العالمية عقب غياب استمر أكثر من خمسة عقود. ودخل لاعبو هايتي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، إلا أن فارق الخبرة الدولية لعب دورًا مهمًا في ترجيح كفة المنتخب الاسكتلندي.  تشكيل اسكتلندا اعتمد المدرب ستيف كلارك على التشكيل التالي: حراسة المرمى: غان خط الدفاع: روبرتسون – هيندري – هانلي – هيكي خط الوسط: بين دوك – فيرغسون – مكتوميناي – ماكجين خط الهجوم: أدامز – شانكلاند وظهر المنتخب الاسكتلندي بتنظيم تكتيكي مميز، خاصة في منطقة وسط الملعب التي شهدت تفوقًا واضحًا بقيادة ماكجين ومكتوميناي.  تشكيل هايتي أما المنتخب الهايتي بقيادة المدرب الفرنسي سيباستيان ميني فدخل المباراة بالتشكيل التالي: حراسة المرمى: بلاسيد خط الدفاع: أركوس – إكسبيرينس – ديلكروا – أدي خط الوسط: بروفيدنس – جان جاك – بلغارد – ديدسون خط الهجوم: إيسيدور – بيرو وحاول الفريق الاعتماد على السرعات في التحولات الهجومية، إلا أن الدفاع الاسكتلندي نجح في الحد من خطورة الهجوم الهايتي طوال اللقاء.  موقف المجموعة الثالثة بعد المباراة منح الفوز منتخب اسكتلندا أول ثلاث نقاط في مشواره بالمونديال، ليعزز حظوظه مبكرًا في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي. وتكتسب هذه النقاط أهمية مضاعفة في ظل قوة المجموعة الثالثة، التي تضم أيضًا منتخب البرازيل ومنتخب المغرب، واللذين تعادلا بهدف لكل فريق في المباراة الأخرى من الجولة الأولى. وبهذه النتيجة، يدخل المنتخب الاسكتلندي مواجهتي المغرب والبرازيل بمعنويات مرتفعة، بينما سيكون منتخب هايتي مطالبًا بتحقيق مفاجأة في الجولتين المقبلتين للحفاظ على آماله في المنافسة.  بداية مثالية لطموحات اسكتلندا أثبت المنتخب الاسكتلندي قدرته على التعامل مع ضغوط المباراة الافتتاحية، ونجح في تحقيق المطلوب بحصد النقاط الثلاث دون استقبال أهداف. كما منح الفوز دفعة معنوية كبيرة للاعبين والجهاز الفني قبل خوض الاختبارات الأصعب في المجموعة، خاصة أمام منتخبين يملكان طموحات كبيرة مثل المغرب والبرازيل. وفي المقابل، ورغم الخسارة، خرج منتخب هايتي بمكاسب عديدة، أبرزها اكتساب الخبرة من المشاركة في أكبر حدث كروي عالمي، مع استمرار الفرصة قائمة لتقديم مستويات أفضل خلال المباريات المقبلة. حقق منتخب اسكتلندا فوزًا مهمًا على هايتي بهدف نظيف حمل توقيع جون ماكجين، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده ضمن منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026. وبين فرحة الاسكتلنديين ببداية مثالية، وطموح الهايتيين في التعويض خلال الجولات المقبلة، تزداد سخونة المنافسة داخل المجموعة التي تعد واحدة من أكثر مجموعات البطولة إثارة وندية.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٤, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

امام عاشور
حصريات كورة إيجبت

انفراد كورة إيجبت | إمام عاشور يضغط على الأهلي لتعديل عقده.. وغيابه عن معسكر إسبانيا وارد

Amr Fawzy يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0