بدأ نادي سانتوس البرازيلي التحرك من أجل حسم مستقبل نجمه نيمار دا سيلفا، في ظل اقتراب عقد اللاعب من نهايته، ورغبة إدارة النادي في ضمان استمراره ضمن صفوف الفريق خلال عام 2027. وينتهي العقد الحالي لنيمار مع سانتوس في 31 ديسمبر 2026، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى التفكير مبكرًا في فتح ملف التجديد، لتجنب رحيل اللاعب مجانًا مع نهاية ارتباطه بالفريق. ورغم الإصابات المتكررة التي عانى منها نيمار خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من غيابه عن عدد من المباريات، فإن إدارة سانتوس لا تزال تعتبر النجم البرازيلي أحد العناصر المهمة داخل مشروع النادي، سواء على المستوى الفني أو من حيث قيمته الكبيرة وخبراته. وتسعى إدارة سانتوس للوصول إلى اتفاق مع نيمار بشأن عقد جديد يسمح له بمواصلة مشواره مع الفريق، خاصة مع استمرار حالة الترقب بشأن الخطوة المقبلة في مسيرة اللاعب بعد نهاية عقده الحالي. وفي الوقت نفسه، يراقب مسؤولو النادي البرازيلي اهتمام بعض الأندية الأمريكية بإمكانية التعاقد مع نيمار، في ظل استمرار ارتباط اسمه بالانتقال إلى الدوري الأمريكي خلال المرحلة المقبلة. وقد يجعل اقتراب نهاية العقد المنافسة على خدمات نيمار أكثر قوة، خصوصًا إذا لم يتوصل سانتوس إلى اتفاق مبكر مع اللاعب بشأن التجديد، ما قد يفتح الباب أمام وصول عروض جديدة خلال الفترة المقبلة. من جانبه، سبق لنيمار التأكيد على أنه لا يخطط لاعتزال كرة القدم في الوقت الحالي، وأن تركيزه ينصب على استكمال عقده مع سانتوس حتى نهاية العام، قبل حسم قراره النهائي بشأن مستقبله. ولم يغلق اللاعب الباب أمام أي سيناريو بعد نهاية عقده، سواء بالاستمرار بقميص سانتوس أو خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية. ويأمل سانتوس في إنهاء ملف التجديد مبكرًا، وعدم الانتظار حتى الأسابيع الأخيرة من عقد نيمار، خاصة مع احتمالية زيادة الاهتمام بخدمات اللاعب كلما اقترب من إمكانية الرحيل مجانًا. وبذلك، تبدو الفترة المقبلة حاسمة في مستقبل نيمار، بين رغبة سانتوس في الاحتفاظ بنجمه، واحتمالية ظهور عروض خارجية قد تمنح اللاعب فرصة لخوض تجربة جديدة في 2027.
كشف الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، جانبًا مختلفًا من شخصيته وطريقة تفكيره داخل الملعب، مؤكدًا أن تألقه لا يعتمد فقط على موهبته الفنية، وإنما يرتبط أيضًا بقدر كبير من التركيز والتحضير الذهني قبل اتخاذ أي قرار خلال المباراة. وتحدث يامال خلال مقابلته مع خورخي فالدانو، حيث كشف عن الطريقة التي يتعامل بها مع المواقف المختلفة داخل الملعب، موضحًا أنه لا ينتظر وصول الكرة إليه ثم يبدأ في التفكير، وإنما يحاول دراسة التفاصيل مسبقًا حتى يكون مستعدًا للتصرف المناسب. وأشار نجم برشلونة إلى أنه يفكر في الطريقة التي سيتجاوز بها المدافع، والزاوية التي يمكن أن يسدد من خلالها، بالإضافة إلى توقيت تنفيذ مهاراته، وهو ما يعكس مدى اهتمامه بالتفاصيل الصغيرة التي قد تصنع الفارق بين لاعب وآخر. ولا يتوقف تفكير يامال عند اللحظة التي يستلم فيها الكرة، بل يمتد إلى التحركات التي تسبق صناعة الفرص والأهداف، وهو ما ظهر في حديثه عن بعض الأهداف التي سجلها زملاؤه مع برشلونة ومنتخب إسبانيا. وتطرق اللاعب الشاب إلى هدف فيران توريس، موضحًا أن تحركه كان له دور في المساحة التي حصل عليها زميله، بعدما ساهم تحركه في سحب مدافعين من المنافس، لتصبح مهمة إرسال الكرة وإنهاء الهجمة أكثر سهولة. وتكشف هذه التفاصيل عن شخصية لاعب يحرص على قراءة تحركات زملائه والمنافسين في الوقت نفسه، ولا يعتمد فقط على قدرته الفردية في المراوغة أو التسجيل، بل يحاول استخدام تحركاته لخدمة الفريق وخلق المساحات أمام زملائه. وكتب لامين يامال بداية استثنائية لمسيرته الدولية مع منتخب إسبانيا، بعدما ساهم في التتويج ببطولة أوروبا وهو في عمر 17 عامًا، قبل أن يحصل في سن 18 عامًا على المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية خلف الفرنسي عثمان ديمبيلي. ورغم الإنجازات التي حققها في سن صغيرة، يرى يامال أنه كان قادرًا على تقديم المزيد خلال منافسات كأس العالم، وهو ما يدفعه إلى التطلع للمشاركة في النسخة المقبلة عام 2030 بطموحات أكبر ورغبة في الظهور بصورة أفضل. ويتحدث يامال أيضًا عن إعجابه الكبير بالأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، بينما يعتبر البرازيلي نيمار مثله الأعلى، كما تجمعه علاقة قوية بزميله في برشلونة فيرمين لوبيز، الذي ينسجم معه بشكل واضح داخل الفريق. ويعكس حديث يامال عن أفضل اللاعبين في العالم حاليًا حجم ثقته بنفسه، بعدما وضع نفسه إلى جانب كيليان مبابي ضمن أبرز اللاعبين في العالم، وهو ما يعبر عن طموح كبير بالنسبة للاعب لا يزال في بداية مسيرته. ولا تقتصر متابعة يامال لكرة القدم على المباريات التي يشارك فيها، إذ يهتم بمشاهدة مباريات ريال بيتيس وفياريال، ويتابع جميع مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يشاهد مباريات باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، ولا يتابع بايرن ميونيخ. وعلى أرض الملعب، يواصل يامال تأكيد قدراته مع برشلونة، بعدما سجل 8 أهداف وصنع 6 تمريرات حاسمة خلال 8 مباريات هذا الموسم، ليواصل لعب دور مؤثر في نتائج الفريق. وتكشف تصريحات لامين يامال عن لاعب يجمع بين الموهبة والثقة والطموح، إلى جانب اهتمام واضح بالتفاصيل، وهو ما يمنحه أدوات إضافية لمواصلة التطور وصناعة مسيرة استثنائية مع برشلونة ومنتخب إسبانيا.
كتب البرازيلي جابرييل خيسوس فصلًا جديدًا في مسيرته مع برشلونة، بعدما سجل هدفه الأول بقميص الفريق الكتالوني خلال مواجهة فينورد، ليساهم في انتصار فريقه ويواصل تقدمه في قائمة أبرز الهدافين البرازيليين بتاريخ دوري أبطال أوروبا. ونجح خيسوس في هز شباك فينورد خلال المباراة، ليصل رصيده إلى 27 هدفًا في منافسات دوري أبطال أوروبا، ويصبح رابع أكثر اللاعبين البرازيليين تسجيلًا للأهداف في تاريخ البطولة، وفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو». وجاء هدف مهاجم برشلونة ليمنحه دفعة مهمة على المستوى الشخصي، بعدما تمكن من تجاوز مواطنه رودريجو في قائمة الهدافين البرازيليين، كما عادل الرقم الذي سجله النجم البرازيلي السابق ريفالدو، أحد أبرز اللاعبين في تاريخ برشلونة. ويفصل جابرييل خيسوس ثلاثة أهداف فقط عن الوصول إلى المركز الثالث في القائمة، والذي يحتله مواطنه كاكا برصيد 30 هدفًا، ما يفتح أمام مهاجم برشلونة فرصة جديدة لمواصلة التقدم بين أفضل الهدافين البرازيليين في البطولة الأوروبية. وتتصدر القائمة أسماء برازيليين بارزين، حيث يأتي نيمار في المركز الأول برصيد 43 هدفًا، يليه فينيسيوس جونيور بـ34 هدفًا، ثم كاكا برصيد 30 هدفًا، قبل أن يأتي جابرييل خيسوس بـ27 هدفًا. وتوزعت أهداف خيسوس في دوري أبطال أوروبا على الأندية التي دافع عن ألوانها خلال مسيرته، حيث سجل 20 هدفًا بقميص مانشستر سيتي، وأضاف 6 أهداف خلال فترته مع أرسنال، قبل أن يفتتح سجله مع برشلونة بهدفه أمام فينورد. ووصل اللاعب بذلك إلى 27 هدفًا خلال 55 مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد امتلاكه خبرة كبيرة في البطولة، التي تعد واحدة من أبرز المنافسات التي شارك فيها طوال مسيرته الأوروبية. ولا تقتصر أرقام جابرييل خيسوس المميزة على دوري أبطال أوروبا، إذ يحتل كذلك المركز الثاني بين اللاعبين البرازيليين الأكثر تسجيلًا للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل 79 هدفًا خلال فترته في المسابقة الإنجليزية، خلف مواطنه روبرتو فيرمينو. ويأمل مهاجم برشلونة أن يمثل انتقاله إلى الفريق الكتالوني فرصة جديدة لاستعادة أفضل مستوياته، خاصة بعدما شهدت الفترة الماضية ابتعاده عن حسابات المنتخب البرازيلي. ويرى خيسوس أن انتظام مشاركاته مع برشلونة وتقديم مستويات قوية قد يساعدانه على العودة إلى صفوف منتخب البرازيل، خصوصًا مع رغبة اللاعبين في حجز أماكنهم ضمن القائمة خلال المرحلة المقبلة. وكان تسعة لاعبين فقط من قائمة البرازيل المشاركة في كأس العالم قد حافظوا على وجودهم ضمن القائمة الأولى التي أعلنها المدرب كارلو أنشيلوتي بعد البطولة، وهو ما يعكس حجم المنافسة القوية على مراكز المنتخب. ومن جانبه، يسعى جابرييل خيسوس لاستغلال ظهوره مع برشلونة من أجل استعادة مكانته الدولية، خاصة أن تسجيل الأهداف والمشاركة بصورة مستمرة يمثلان عاملين مهمين في فرصه للعودة إلى المنتخب. ويمنح هدفه الأول مع برشلونة اللاعب دفعة معنوية مهمة، كما يضعه على مسافة قريبة من كاكا في قائمة الهدافين البرازيليين بدوري الأبطال، بعدما أصبح رصيده 27 هدفًا. ومع استمرار مشواره مع برشلونة، سيكون أمام جابرييل خيسوس فرصة لمواصلة تحطيم الأرقام والتقدم في قائمة الهدافين، إلى جانب السعي لاستعادة مكانه مع منتخب البرازيل خلال الفترة المقبلة.
توصل نادي سانتوس البرازيلي إلى اتفاق مع النجم فيليب كوتينيو للانضمام إلى صفوف الفريق في صفقة انتقال حر، ليعود اللاعب إلى منافسات الدوري البرازيلي من جديد، في خطوة تمنحه فرصة لاستعادة حضوره على الساحة المحلية. وأعلن الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو التوصل إلى اتفاق بين سانتوس وكوتينيو، مشيرًا إلى أن الصفقة تمتد حتى نهاية العام الجاري، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية قبل الإعلان عن انتقال اللاعب إلى صفوف الفريق البرازيلي. ويأتي انتقال كوتينيو إلى سانتوس بعد انتهاء ارتباطه بنادي فاسكو دا غاما، ليصبح اللاعب متاحًا أمام خوض تجربة جديدة في مسيرته، بعدما سبق له تمثيل عدد من أكبر الأندية الأوروبية خلال السنوات الماضية. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب للفحص الطبي خلال الساعات المقبلة، وتحديدًا غدًا، تمهيدًا لإتمام الصفقة بشكل رسمي، قبل أن يعلن سانتوس عن انضمام النجم البرازيلي إلى صفوفه. ويمثل انتقال كوتينيو إلى سانتوس عودة جديدة للاعب إلى الدوري البرازيلي، بعد سنوات طويلة قضاها خارج بلاده، شهدت خوضه تجارب بارزة في الملاعب الأوروبية، وظهوره مع أندية كبيرة على مستوى المنافسات المحلية والقارية. وكان كوتينيو قد صنع اسمه بشكل لافت خلال فترته مع ليفربول، حيث قدم مستويات مميزة جعلته واحدًا من أبرز اللاعبين البرازيليين في أوروبا، قبل أن ينتقل إلى برشلونة في صفقة كبيرة، ثم خاض تجارب أخرى مع أندية مختلفة. ورغم السنوات الصعبة التي مر بها في بعض محطات مسيرته، لا يزال اللاعب يمتلك خبرة كبيرة وإمكانات فنية يمكن أن تمنحه دورًا مهمًا داخل سانتوس، خاصة مع رغبة النادي في الاستفادة من قدراته خلال الفترة المقبلة. ومن أبرز عناصر الصفقة بالنسبة لجماهير سانتوس أن كوتينيو سيجد نفسه مجددًا إلى جانب مواطنه وصديقه نيمار جونيور، الذي عاد هو الآخر إلى النادي البرازيلي خلال الفترة الماضية. وتمنح عودة كوتينيو فرصة جديدة للثنائي البرازيلي للعب معًا بقميص سانتوس، وهو ما قد يمثل عامل جذب كبير للجماهير، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبان داخل البرازيل وخارجها. ويملك كوتينيو ونيمار تاريخًا مشتركًا مع المنتخب البرازيلي، وسبق لهما المشاركة معًا في العديد من المناسبات، وهو ما يجعل اجتماعهما مجددًا على مستوى الأندية حدثًا يحظى باهتمام واسع. ومن المنتظر أن يضيف كوتينيو خبرته إلى الخط الهجومي لسانتوس، خاصة أن اللاعب يتميز بالقدرة على صناعة الفرص واللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه خبرة طويلة في المنافسات الكبرى. وتسعى إدارة سانتوس إلى الاستفادة من الصفقة خلال الفترة المتبقية من العام، خاصة أن التعاقد مع اللاعب جاء دون رسوم انتقال بعد انتهاء عقده مع ناديه السابق. وبالنسبة إلى كوتينيو، تمثل الخطوة فرصة لإعادة ترتيب أوراقه واستعادة الاستقرار، من خلال اللعب بصورة منتظمة والحصول على مساحة أكبر لإظهار إمكاناته الفنية. كما أن العودة إلى البرازيل قد تساعد اللاعب على استعادة مستواه وثقته، بعد فترة شهدت تنقلات متعددة بين الأندية وعدم حصوله دائمًا على الاستمرارية المطلوبة. وتترقب جماهير سانتوس الآن نتائج الفحص الطبي، باعتباره الخطوة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من الحماس بشأن وصول لاعب بحجم كوتينيو إلى الفريق. وفي حال اجتياز الفحص بنجاح، سيبدأ كوتينيو تجربة جديدة مع سانتوس حتى نهاية العام الجاري، بحثًا عن تقديم الإضافة ومساعدة الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتحمل الصفقة أهمية خاصة بسبب اجتماع كوتينيو مع نيمار مجددًا، وهو ما يضيف جانبًا جماهيريًا وفنيًا إلى تجربة النجم البرازيلي، الذي يأمل في أن تكون عودته إلى بلاده بداية جديدة في مسيرته الكروية.
شهدت مباراة كورينثيانز وسانتوس في الدوري البرازيلي واقعة أثارت حالة من الغضب والاستياء، بعدما تعرض طفل يبلغ من العمر 8 سنوات وعائلته لمضايقات من بعض جماهير الفريق صاحب الأرض، بسبب حصوله على قميص من النجم البرازيلي نيمار. وكان سانتوس قد نجح في تحقيق الفوز على كورينثيانز بهدف دون رد خارج ملعبه، قبل أن يتوجه نيمار عقب صافرة النهاية إلى المدرجات، في محاولة للتواصل مع الجماهير ومشجعيه. وخلال وجوده في المدرجات، حرص نيمار على تقديم قميصه إلى طفل صغير كان يتابع المباراة، في لفتة رياضية وإنسانية من اللاعب تجاه أحد محبيه، رغم أن الطفل كان يرتدي ما يشير إلى تشجيعه لفريق كورينثيانز. لكن المشهد الذي كان من المفترض أن يكون لحظة سعيدة للطفل وعائلته تحول إلى موقف مؤسف، بعدما اعترض بعض المشجعين على حصوله على قميص لاعب من الفريق المنافس. مشجعون يوجهون الشتائم إلى الطفل وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عددًا من جماهير كورينثيانز وهم يوجهون الشتائم والإشارات العدائية تجاه الطفل وعائلته، في تصرف أثار موجة واسعة من الانتقادات. واضطرت العائلة إلى مغادرة المدرجات والاتجاه نحو النفق المؤدي إلى غرف تبديل الملابس، وسط حماية أمنية، في محاولة لإبعاد الطفل عن الأجواء المتوترة والحفاظ على سلامته. وأثارت الواقعة حالة من الاستياء بين المتابعين، خاصة أن الأمر يتعلق بطفل صغير لم يرتكب أي مخالفة، وكل ما فعله أنه قبل هدية من لاعب يحبه ويتابعه. وتحول قميص نيمار من هدية تحمل قيمة عاطفية كبيرة للطفل إلى سبب في تعرضه لموقف صعب داخل الملعب، وهو ما أعاد النقاش حول ضرورة الفصل بين المنافسة الرياضية واحترام الجماهير للآخرين. كورينثيانز يدين الواقعة وسارع نادي كورينثيانز إلى إصدار بيان للتعليق على الحادثة، حيث أدان بشكل واضح ما تعرض له الطفل وعائلته، مؤكدًا أن هناك حدودًا لا يجب تجاوزها مهما كانت حدة المنافسة أو قوة الانتماء للنادي. وشدد النادي على أن الشغف بكرة القدم والمنافسة بين الفرق لا يمكن أن يكونا مبررًا للتعامل بشكل عدائي مع طفل، مؤكدًا أن احترام وسلامة الجماهير يجب أن تظل أولوية في جميع الظروف. وأكد كورينثيانز أن الاعتداء أو العدوان تجاه طفل يمثل تجاوزًا لا يمكن قبوله، في رسالة واضحة إلى جماهيره بضرورة الالتزام بالسلوك الرياضي داخل الملاعب وخارجها. ويأتي موقف النادي ليؤكد أن المنافسة بين كورينثيانز وسانتوس، مهما بلغت حدتها، يجب ألا تتحول إلى مواقف تستهدف الأطفال أو العائلات. نيمار يدافع عن الطفل من جانبه، أعرب نيمار عن استيائه الشديد مما حدث، ودافع عن الطفل مؤكدًا أنه لا يوجد أي خطأ في أن يحب طفل لاعبًا ينتمي إلى فريق منافس. وأشار النجم البرازيلي إلى أن الأطفال يجب أن يعيشوا كرة القدم باعتبارها مصدرًا للمتعة والسعادة، وليس سببًا للخوف أو التعرض للمضايقات. وتحظى مثل هذه المواقف باهتمام كبير في كرة القدم البرازيلية، خاصة مع الشعبية الهائلة التي يتمتع بها نيمار، الذي يعد واحدًا من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة البرازيلية. وتبقى الواقعة بمثابة رسالة مهمة حول ضرورة الحفاظ على الروح الرياضية داخل الملاعب، وعدم السماح للتعصب الجماهيري بأن يتجاوز حدود المنافسة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأطفال والعائلات.
أعلن باريس سان جيرمان رسميًا تقديم فيران توريس، بعد إتمام انتقاله من برشلونة مقابل 48.5 مليون يورو، في صفقة دخلت قائمة أغلى مبيعات النادي الكتالوني. أتم نادي برشلونة إجراءات بيع الإسباني فيران توريس إلى باريس سان جيرمان، بعدما أعلن النادي الفرنسي تقديم اللاعب رسميًا، لتُغلق الصفقة مقابل 48.5 مليون يورو ثابتة، في واحدة من أبرز عمليات البيع التي أبرمها النادي الكتالوني خلال السنوات الأخيرة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان أصبح رابع أغلى عملية بيع في تاريخ برشلونة، وهو ما يعكس القيمة المالية الكبيرة للصفقة، خاصة مع استمرار النادي الكتالوني في العمل على تحقيق عوائد مالية من سوق الانتقالات. ويُعد باريس سان جيرمان أحد أكثر الأندية ارتباطًا بصفقات البيع الكبرى في تاريخ برشلونة، بعدما ظهر اسمه عدة مرات ضمن قائمة أغلى اللاعبين الذين رحلوا عن الفريق الكتالوني، وعلى رأسهم البرازيلي نيمار جونيور. وتتصدر صفقة انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان قائمة أغلى مبيعات برشلونة على الإطلاق، بعدما دفع النادي الفرنسي قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب، والبالغة 222 مليون يورو، خلال صيف عام 2017، لتصبح الصفقة الأغلى في تاريخ كرة القدم حتى الآن. وجاء انتقال لويس فيجو إلى ريال مدريد عام 2000 في مركز متقدم ضمن قائمة أغلى مبيعات برشلونة، بعدما بلغت قيمة الصفقة نحو 60 مليون يورو، في واحدة من أكثر عمليات الانتقال إثارة للجدل في تاريخ الكرة الإسبانية بسبب انتقال اللاعب مباشرة إلى الغريم التقليدي. كما تتواجد صفقة آرثر ميلو في قائمة المبيعات الأعلى للنادي الكتالوني، بعدما انتقل اللاعب إلى يوفنتوس عام 2020 مقابل نحو 72 مليون يورو، بالإضافة إلى 10 ملايين يورو كمتغيرات، مع ارتباط الصفقة بعملية تبادل مع البوسني ميراليم بيانيتش لأسباب محاسبية. وباستثناء صفقة آرثر ميلو، التي ارتبطت بظروف خاصة بسبب عملية التبادل، فإن انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان يحتل المركز الثالث بين أغلى مبيعات برشلونة، وهو ما يمنح الصفقة أهمية كبيرة بالنسبة لإدارة النادي. وتفوق صفقة فيران توريس عددًا من المبيعات المهمة التي أبرمها برشلونة في السنوات الماضية، من بينها انتقال أليكسيس سانشيز إلى أرسنال مقابل 42.5 مليون يورو، ورحيل باولينيو إلى جوانجزو إيفرجراند مقابل 42 مليون يورو. كما تتجاوز قيمة الصفقة انتقال مالكوم إلى زينيت سان بطرسبرج مقابل 40 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو كمتغيرات، بينما جاءت صفقة عثمان ديمبيلي إلى باريس سان جيرمان عام 2023 بقيمة 35.4 مليون يورو وفق الأرقام المذكورة. وبذلك، أصبح انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان الأغلى لبرشلونة منذ رحيل عثمان ديمبيلي إلى النادي الفرنسي، كما يؤكد استمرار العلاقة التجارية القوية بين الناديين في سوق الانتقالات. ومن الناحية الرياضية، يخوض فيران توريس مرحلة جديدة مع باريس سان جيرمان، بعدما قرر النادي الفرنسي الاعتماد على خدماته، بينما يستفيد برشلونة من المقابل المالي للصفقة في إطار مساعيه المستمرة لتحقيق التوازن المالي وإعادة ترتيب قائمته. وتمنح الصفقة برشلونة دفعة مالية مهمة، في الوقت الذي يواصل فيه النادي إعادة هيكلة الفريق والتعامل مع ملف الانتقالات، بينما سيكون فيران توريس أمام تحدٍ جديد لإثبات نفسه مع بطل فرنسا.
قاد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا فريق سانتوس لتحقيق فوز مهم على ماكارا الإكوادوري بنتيجة 2-1، في ذهاب دور الـ16 من بطولة كوبا سود أمريكانا، بعدما قدم أداءً مميزًا وصنع هدفي فريقه، لكنه أنهى المواجهة بحالة من الاستياء بسبب غياب الدعم الجماهيري بالشكل الذي كان ينتظره. وظهر نيمار بصورة لافتة خلال المباراة، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صناعة الخطورة على مرمى الفريق الإكوادوري، ونجح في تقديم تمريرتين حاسمتين ساهمتا في منح سانتوس أفضلية قبل مباراة الإياب. ورغم أهمية الانتصار، لم يكن النجم البرازيلي راضيًا بصورة كاملة عما حدث داخل ملعب «فيلا بيلميرو»، إذ رأى أن الفريق لم يحصل على المساندة الجماهيرية الكافية خلال المواجهة. نيمار يوجه رسالة إلى جماهير سانتوس استغل نيمار وجوده في المنطقة المختلطة عقب المباراة للحديث عن الأجواء الجماهيرية، حيث طالب أنصار سانتوس بتقديم دعم أكبر للاعبين، مؤكدًا أن التشجيع المستمر يمكن أن يمثل دفعة قوية للفريق خلال المباريات المقبلة. وقال نيمار إن العديد من الفرق التي سبق لها اللعب في ملعب «فيلا بيلميرو» تحدثت عن الأجواء الرائعة التي تصنعها جماهير سانتوس، لكنه رأى أن الأمر لم يكن كذلك خلال مواجهة ماكارا. وأوضح النجم البرازيلي: «كل فريق لعب هنا قال إن اللعب في فيلا بيلميرو كان تجربة رائعة، لكن للأسف، لم يكن الأمر كذلك اليوم». ولم يكتفِ نيمار بالتعبير عن استيائه، بل وجه رسالة مباشرة إلى الجماهير، مؤكدًا أن العلاقة بين اللاعبين والمشجعين يجب أن تقوم على الدعم المتبادل، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى تركيز وجهد كبير. وأضاف: «كما تطلب الجماهير منا أشياء، أطلب منهم القليل أيضاً»، في إشارة إلى ضرورة وقوف المشجعين خلف الفريق وعدم الاكتفاء بمطالبة اللاعبين بتحقيق النتائج. نيمار يطالب بالتشجيع حتى النهاية وشدد قائد سانتوس على أنه يفضل رؤية الجماهير تواصل تشجيع الفريق طوال المباراة، حتى في الأوقات الصعبة، بدلًا من فقدان الحماس عند تراجع الأداء أو تأخر النتيجة. وقال نيمار إنه يحب الجماهير التي تساند الفريق «بالطريقة الصحيحة»، والتي تستمر في التشجيع حتى صافرة النهاية، مؤكدًا أن هذا النوع من الدعم يمكن أن يساعد اللاعبين كثيرًا داخل الملعب. وتأتي تصريحات نيمار في وقت يسعى فيه سانتوس إلى استعادة مكانته والمنافسة بقوة في البطولات التي يشارك فيها، مع الاعتماد على خبرة نجمه الأبرز لقيادة الفريق في المواجهات المهمة. ويمثل الفوز على ماكارا خطوة مهمة لسانتوس قبل لقاء الإياب، بعدما نجح الفريق في تحقيق أفضلية بهدف واحد، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في البطولة. مستقبل نيمار يثير التكهنات وفي الوقت نفسه، لا تزال التكهنات تحيط بمستقبل نيمار، في ظل الحديث عن إمكانية انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي خلال فترة الانتقالات مع بداية عام 2027. ويرتبط اسم النجم البرازيلي بإمكانية العودة للعب إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي، صديقه السابق في برشلونة، بالإضافة إلى مواطنه كاسيميرو، في حال تمت الصفقة. ويأتي ذلك وسط تركيز نيمار حاليًا على مسيرته مع الأندية، بعدما أنهى مشواره مع المنتخب البرازيلي عقب المشاركة في كأس العالم 2026. ومع استمرار منافسات الموسم، يأمل نيمار في الحفاظ على مستواه الفني والبدني، وقيادة سانتوس لتحقيق نتائج أفضل، بينما يبقى دعم الجماهير أحد العوامل التي يرى اللاعب أنها ضرورية لمساعدة الفريق على تحقيق أهدافه.
كشف البرازيلي فيليبي ميلو، لاعب منتخب البرازيل السابق، عن توقعاته بشأن مستقبل مواطنه نيمار، مشيرًا إلى إمكانية رحيل نجم سانتوس عن النادي البرازيلي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، والانتقال إلى صفوف إنتر ميامي الأمريكي. وأثار تصريح ميلو حالة من الجدل حول مستقبل نيمار، خاصة مع اقتراب نهاية عقده الحالي مع سانتوس، حيث ينتهي ارتباط اللاعب بالنادي البرازيلي في 31 ديسمبر المقبل، الأمر الذي يفتح الباب أمام إمكانية خوض تجربة جديدة خلال المرحلة المقبلة من مسيرته. فيليبي ميلو يتوقع انتقال نيمار إلى إنتر ميامي وقال فيليبي ميلو، في حديثه عن مستقبل نيمار: «نيمار سيغادر سانتوس للعب مع إنتر ميامي بدءًا من يناير»، في إشارة واضحة إلى توقعه انتقال النجم البرازيلي إلى الدوري الأمريكي عقب نهاية عقده مع ناديه الحالي. ورغم أن تصريحات ميلو لا تمثل إعلانًا رسميًا عن الصفقة، فإنها تعكس وجود توقعات متزايدة بشأن إمكانية انتقال نيمار إلى إنتر ميامي، خاصة أن النادي الأمريكي أصبح من أبرز الوجهات المحتملة للاعب خلال الفترة المقبلة. ويبحث نيمار عن أفضل خطوة ممكنة لمواصلة مسيرته الكروية، في ظل اقتراب عقده مع سانتوس من نهايته، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبله. إنتر ميامي يبرز كوجهة محتملة وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة «ماركا» الإسبانية إلى أن إنتر ميامي أصبح من أكثر الأندية المرشحة للحصول على خدمات نيمار بعد انتهاء عقده مع سانتوس. ويأتي اهتمام النادي الأمريكي في ظل وجود مجموعة من العوامل التي قد تجعل الانتقال منطقيًا بالنسبة للنجم البرازيلي، على رأسها إمكانية خوض تجربة جديدة في الدوري الأمريكي، إلى جانب فرصة اللعب مجددًا بجوار عدد من أبرز زملائه السابقين في برشلونة. ويمتلك نيمار تاريخًا مميزًا مع برشلونة، حيث لعب إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروجوياني لويس سواريز، وشكل الثلاثي الهجومي الشهير «MSN» أحد أقوى خطوط الهجوم في تاريخ النادي الكتالوني. عودة ثلاثي MSN إلى الواجهة وتعد إمكانية انتقال نيمار إلى إنتر ميامي مثيرة للاهتمام بسبب وجود ميسي وسواريز في صفوف الفريق الأمريكي، وهو ما قد يفتح الباب أمام عودة الثلاثي الهجومي الذي صنع التاريخ مع برشلونة إلى اللعب معًا مرة أخرى. وكان نيمار وميسي وسواريز قد قدموا مستويات استثنائية خلال فترة وجودهم مع برشلونة، ونجحوا في تسجيل عدد كبير من الأهداف وتحقيق العديد من البطولات، قبل أن ينفصل الثلاثي برحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان عام 2017. وفي حال انتقال نيمار إلى إنتر ميامي، فإن عودة الثلاثي إلى فريق واحد ستكون من أبرز الأحداث الكروية، رغم اختلاف الظروف الحالية عن الفترة التي جمعتهم في برشلونة. لا يوجد اتفاق رسمي حتى الآن ورغم تزايد الحديث عن إمكانية انتقال نيمار إلى إنتر ميامي، فإنه لا توجد حتى الآن مفاوضات مؤكدة أو اتفاق رسمي بين اللاعب والنادي الأمريكي، وبالتالي فإن الصفقة لا تزال مجرد احتمال مطروح بقوة. ويستمر نيمار حاليًا مع سانتوس، في انتظار حسم موقفه النهائي قبل نهاية عقده في ديسمبر المقبل، بينما ستحدد الأشهر القادمة ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي البرازيلي أو يبحث عن تحدٍ جديد خارج البلاد. ومع اقتراب موعد انتهاء عقده، ستتجه الأنظار إلى تحركات نيمار وإدارة سانتوس، إلى جانب موقف إنتر ميامي، لمعرفة ما إذا كانت التوقعات ستتحول إلى مفاوضات رسمية ثم اتفاق نهائي. ويبقى انتقال نيمار إلى إنتر ميامي أحد السيناريوهات المطروحة بقوة، خاصة إذا قرر النجم البرازيلي خوض تجربة جديدة في الدوري الأمريكي والعودة للعب بجوار ميسي وسواريز.
كشف وكيل الأعمال البرازيلي فاجنر ريبيرو عن كواليس مثيرة بشأن مستقبل نيمار في بداية مسيرته، مؤكدًا أن نجم سانتوس السابق كان قريبًا للغاية من الانتقال إلى ريال مدريد قبل أن يختار في النهاية ارتداء قميص برشلونة. وأوضح ريبيرو أنه عمل بنفسه على إتمام انتقال نيمار إلى ريال مدريد، ودخل في مفاوضات مباشرة مع فلورنتينو بيريز، رئيس النادي الإسباني، مشيرًا إلى أن الاتفاق كان قريبًا جدًا من الاكتمال. وبحسب تصريحات ريبيرو، فإن كل شيء كان متفقًا عليه مع ريال مدريد، كما وصل محامو النادي إلى ساو باولو من أجل إنهاء الإجراءات الخاصة بالصفقة، ولم يتبقَ سوى الحصول على موافقة سانتوس على إتمام الانتقال. وقال ريبيرو إن رغبته الشخصية كانت تتمثل في انتقال نيمار إلى ريال مدريد، لكنه أكد في الوقت نفسه أن القرار النهائي لم يكن بيده، موضحًا أن اللاعب هو صاحب الكلمة الأخيرة في تحديد مستقبله. ورغم عدم انتقال نيمار إلى ريال مدريد، أكد ريبيرو أنه لا يشعر بأي ندم على اختيار اللاعب لبرشلونة، مشيرًا إلى أن نيمار خاض تجربة تاريخية في النادي الكتالوني ولعب إلى جانب عدد كبير من النجوم مثل ليونيل ميسي ولويس سواريز وتشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا. وأوضح وكيل الأعمال البرازيلي أن نيمار تمكن خلال فترة وجوده مع برشلونة من الفوز بالعديد من البطولات وتحقيق نجاحات كبيرة، ولذلك لا يرى أن اختياره الانتقال إلى النادي الكتالوني كان قرارًا خاطئًا. كما تحدث ريبيرو عن رحيل نيمار عن برشلونة وانتقاله لاحقًا إلى باريس سان جيرمان، مؤكدًا أنه شارك في المفاوضات التي سبقت انتقال اللاعب إلى النادي الفرنسي، والتي شهدت مفاوضات مالية كبيرة بين جميع الأطراف. وأشار إلى أن ناصر الخليفي عرض على نيمار راتبًا سنويًا قدره 25 مليون يورو، بينما طالب ممثلو اللاعب بالحصول على 40 مليون يورو، قبل أن يحسن برشلونة عرضه إلى 26 مليون يورو، لكن اللاعب قرر في النهاية الرحيل عن النادي الكتالوني. وأضاف أن نيمار لم يكن يبحث عن المال فقط عندما قرر الانتقال إلى باريس سان جيرمان، بل كان يرغب أيضًا في تغيير الأجواء، بعدما حصل على وعود من مسؤولي النادي الفرنسي ببناء فريق قوي قادر على المنافسة على أكبر البطولات. وفي النهاية، أكد ريبيرو أن نيمار كان يمتلك كل الإمكانيات التي تؤهله للفوز بجائزة الكرة الذهبية، مشيرًا إلى أنه كان يعتقد أن انتقال اللاعب إلى ريال مدريد كان سيمنحه فرصة أكبر للحصول على الجائزة. وقال ريبيرو إن نيمار "لو لعب مع ريال مدريد، لفاز بالكرة الذهبية، لا شك لدي في ذلك"، ليعيد الجدل حول المسار الذي كان من الممكن أن تسلكه مسيرة النجم البرازيلي لو اختار الانتقال إلى العاصمة الإسبانية بدلًا من برشلونة.
أكد المدير الفني لمنتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، أن عدداً من أبرز نجوم "السيليساو" لن يكونوا جزءًا من خططه المستقبلية، مشيرًا إلى أن المشاركة الأخيرة في كأس العالم مثّلت نهاية جيل كامل من اللاعبين الذين صنعوا تاريخًا مع المنتخب خلال السنوات الماضية. وأوضح أنشيلوتي أن المنتخب البرازيلي بدأ بالفعل مرحلة جديدة تعتمد على تجديد الدماء ومنح الفرصة لعناصر أصغر سنًا، مؤكدًا أن اللاعبين الذين تجاوزوا الثلاثين عامًا خلال البطولة الأخيرة لن يكونوا ضمن المشروع القادم. وقال المدرب الإيطالي: "أعتقد أن هذه المشاركة في كأس العالم كانت نهاية جيل من اللاعبين المهمين جدًا." وأضاف: "بدايةً من نيمار، مرورًا بدانيلو وكاسيميرو." وشدد أنشيلوتي على أن قراره يأتي في إطار التخطيط للمستقبل، وليس انتقاصًا من قيمة هؤلاء النجوم، حيث تابع: "جميع هؤلاء اللاعبين الذين كانوا يتجاوزون سن الـ30 عامًا في كأس العالم، لن يكونوا معنا من جديد." وتُمثل تصريحات أنشيلوتي تحولًا كبيرًا في مستقبل المنتخب البرازيلي، خاصة أنها تتعلق بأسماء لعبت دورًا بارزًا في إنجازات "السيليساو" خلال العقد الأخير، وعلى رأسها نيمار، الهداف التاريخي للمنتخب، إلى جانب كاسيميرو ودانيلو اللذين كانا من الركائز الأساسية في السنوات الماضية. ومن المنتظر أن يعتمد أنشيلوتي خلال المرحلة المقبلة على مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب، في إطار بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، بعد إسدال الستار على حقبة واحدة من أبرز الأجيال في تاريخ الكرة البرازيلية.
أسدل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا الستار على مسيرته الدولية مع منتخب البرازيل، بعدما أعلن بشكل رسمي اعتزاله اللعب على المستوى الدولي، لينهي بذلك جميع التكهنات التي انتشرت خلال الأشهر الماضية حول إمكانية عودته لارتداء قميص "السيليساو" في المستقبل. وجاء إعلان نيمار عبر رسالة مؤثرة وجهها إلى جماهير كرة القدم، أكد خلالها أن رحلته مع المنتخب البرازيلي وصلت إلى نهايتها، مشيرًا إلى أنه قدم كل ما يملك طوال سنوات تمثيله لبلاده، ولم يعد يفكر في العودة إلى المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وقال نيمار في رسالته: "أشكركم، لكن لا، في الوقت الحالي في المنتخب البرازيلي أعتقد أنني قد صنعت التاريخ هناك، وكنت سعيدًا جدًا. عشت أشياء كثيرة، وقدمت دمي وحياتي، وقاتلت دائمًا من أجل القميص الأصفر، لكنني أعتقد أنني لا أرغب في ذلك بعد الآن." بهذه الكلمات، وضع قائد البرازيل السابق حدًا لكل الأحاديث التي ربطت اسمه بالعودة إلى المنتخب، خاصة بعد خروج البرازيل من بطولة كأس العالم 2026، وهي البطولة التي شهدت تلميحات من اللاعب بإمكانية إنهاء مشواره الدولي، قبل أن يحسم قراره بصورة نهائية. ويمثل اعتزال نيمار نهاية حقبة استثنائية في تاريخ المنتخب البرازيلي، بعدما كان أحد أبرز نجوم الفريق على مدار أكثر من 16 عامًا، شارك خلالها في العديد من البطولات القارية والعالمية، وقدم مستويات جعلته واحدًا من أهم اللاعبين في تاريخ الكرة البرازيلية الحديثة. وخلال مسيرته مع "السيليساو"، عرف نيمار بقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، بفضل مهاراته الفردية وسرعته الكبيرة وحسه التهديفي، ليصبح عنصرًا أساسيًا في جميع الأجيال التي مثلت المنتخب خلال العقد الأخير. إرث تاريخي يتركه نيمار مع منتخب البرازيل يغادر نيمار المنتخب البرازيلي بعدما نجح في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم، إذ أنهى مسيرته باعتباره الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، متجاوزًا العديد من الأساطير الذين حملوا القميص الأصفر عبر العقود الماضية. ولم تقتصر بصمة نيمار على تسجيل الأهداف فقط، بل كان حاضرًا في صناعة العديد من اللحظات التاريخية، وساهم في قيادة المنتخب لتحقيق نتائج مميزة في مختلف البطولات، كما كان قائدًا داخل الملعب وخارجه، وواحدًا من أكثر اللاعبين تأثيرًا في جيله. وعلى الرغم من أن حلم التتويج بكأس العالم لم يتحقق بالنسبة للنجم البرازيلي، فإن ذلك لم يقلل من قيمة ما قدمه طوال مشواره الدولي، حيث ظل أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ونجح في الحفاظ على مكانته بين أفضل اللاعبين لسنوات طويلة. ويفتح اعتزال نيمار الباب أمام مرحلة جديدة داخل منتخب البرازيل، الذي سيبدأ رحلة البحث عن قائد جديد يقود مشروع الجيل المقبل، في ظل امتلاك المنتخب العديد من المواهب الشابة القادرة على تحمل المسؤولية خلال السنوات القادمة. ومن المنتظر أن يظل اسم نيمار حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير البرازيلية، بعدما قدم سنوات مليئة بالعطاء والإبداع، وترك إرثًا يصعب تكراره، سواء بالأرقام القياسية التي حققها أو بالأداء الذي قدمه في أكبر المحافل الدولية. ومع إعلان الاعتزال الدولي، يطوي نيمار صفحة استمرت أكثر من عقد ونصف بقميص البرازيل، لتبقى مسيرته واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ "السيليساو"، بينما يواصل اللاعب مشواره على مستوى الأندية، تاركًا خلفه تاريخًا حافلًا سيظل محفورًا في ذاكرة عشاق كرة القدم حول العالم.
دخل مستقبل النجم البرازيلي نيمار جونيور مع نادي سانتوس مرحلة من الغموض، بعدما كشفت تقارير صحفية أن مفاوضات تجديد عقده لم تحقق أي تقدم ملموس حتى الآن، وهو ما يزيد من احتمالات رحيله مع نهاية عقده الحالي، إذا استمرت المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق نهائي. ويعد نيمار أحد أبرز الأسماء في تاريخ سانتوس، حيث شهد النادي انطلاقته الحقيقية نحو النجومية العالمية قبل انتقاله إلى برشلونة ثم باريس سان جيرمان، قبل أن يعود مجددًا إلى فريقه الأم في خطوة حظيت باهتمام جماهيري وإعلامي واسع. وبحسب التقارير، فإن مسؤولي سانتوس فتحوا باب التفاوض مع اللاعب من أجل تمديد عقده، إلا أن الاجتماعات التي عقدت بين الطرفين لم تسفر عن نتائج حاسمة، وسط استمرار الخلاف حول بعض التفاصيل المتعلقة بالعقد الجديد، وهو ما أدى إلى توقف المفاوضات في الوقت الحالي. وينتهي عقد نيمار مع سانتوس في شهر ديسمبر المقبل، ما يمنحه الحق في الرحيل مجانًا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل نهاية مدة العقد، وهو سيناريو يثير اهتمام العديد من الأندية التي تتابع موقف اللاعب عن قرب، استعدادًا للتحرك في حال أصبح متاحًا في سوق الانتقالات. وتدرك إدارة سانتوس أن استمرار نيمار يمثل قيمة كبيرة للنادي، ليس فقط على المستوى الفني، وإنما أيضًا من الناحية التسويقية والجماهيرية، حيث أسهمت عودته في زيادة الاهتمام بالنادي ورفع معدلات الحضور الجماهيري والمتابعة الإعلامية. كما ترى الإدارة أن الحفاظ على قائد بحجم نيمار سيكون عنصرًا مهمًا في مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة، إلا أن الوصول إلى اتفاق يتطلب توافقًا بين الطرفين بشأن الجوانب المالية والرياضية للعقد الجديد. وفي المقابل، يلتزم اللاعب الصمت تجاه مستقبله، مفضلًا التركيز على التزاماته مع الفريق، بينما تترقب جماهير سانتوس ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة. الأندية تترقب ونيمار قد يصبح هدفًا مجانيًا في الميركاتو أثار تعثر مفاوضات التجديد اهتمام عدد من الأندية التي تتابع وضع نيمار، خاصة أن اللاعب قد يصبح حرًا بنهاية العام، وهو ما يمنح أي نادٍ فرصة التعاقد معه دون دفع مقابل انتقال. ورغم أن النجم البرازيلي تجاوز مرحلة الشباب، فإنه لا يزال يمتلك خبرات كبيرة اكتسبها من مسيرته مع أندية كبرى مثل برشلونة وباريس سان جيرمان، إلى جانب قيادته لمنتخب البرازيل في العديد من البطولات الدولية، وهو ما يجعله صفقة جذابة للعديد من الفرق الباحثة عن لاعب يمتلك الجودة والخبرة. وتشير التوقعات إلى أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء عبر التوصل إلى اتفاق جديد مع سانتوس أو اتخاذ قرار بخوض تجربة جديدة في إحدى الدوريات الكبرى أو خارجها. ويأمل مسؤولو سانتوس في استئناف المفاوضات قريبًا، والوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، حفاظًا على استقرار الفريق واستمرار أحد أبرز نجومه داخل صفوف النادي. وفي حال فشل المفاوضات، فإن رحيل نيمار سيشكل نهاية فصل جديد في علاقته مع النادي الذي شهد انطلاقته الأولى، بينما ستبدأ مرحلة جديدة من التكهنات حول وجهته المقبلة، خاصة مع اهتمام أندية من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية بمتابعة موقفه. ويبقى مستقبل نيمار واحدًا من أبرز الملفات المنتظرة في سوق الانتقالات، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، والاهتمام الإعلامي الواسع الذي يرافق أي قرار يتعلق بمسيرته الكروية.
كشفت تقارير صحفية برازيلية عن اندلاع أزمة جديدة داخل صفوف نادي سانتوس، بطلها النجم البرازيلي نيمار، بعدما وُجهت إليه اتهامات باستخدام عبارات مسيئة بحق عدد من لاعبي الفريق الشباب داخل غرفة الملابس، في واقعة أثارت حالة من الجدل داخل أروقة النادي، وفتحت الباب أمام تساؤلات بشأن تأثيرها على استقرار الفريق خلال الفترة الحالية. توتر بين اللاعبين وانعكاسات على أجواء الفريق وبحسب ما أوردته شبكة "أو جلوبو" البرازيلية، فإن الواقعة تسببت في حالة من التوتر والاستياء بين اللاعبين، كما أثارت قلق أعضاء الجهاز الفني ومسؤولي النادي، الذين رأوا أن الأجواء المشحونة داخل غرفة الملابس انعكست بصورة واضحة على أداء الفريق، خاصة في الشوط الثاني من المباراة، حيث بدا التأثر النفسي على عدد من اللاعبين داخل أرض الملعب. الإدارة تتحرك لبحث ملابسات الواقعة وأشارت التقارير إلى أن إدارة نادي سانتوس قررت التحرك سريعًا لاحتواء الأزمة، من خلال فتح تحقيق داخلي بهدف الوقوف على جميع تفاصيل ما حدث، والاستماع إلى أقوال اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني، إلى جانب مراجعة مختلف الروايات قبل إصدار أي قرار رسمي أو اتخاذ إجراءات بحق أي طرف. غياب التعليق الرسمي يزيد الغموض ورغم تصاعد الجدل في وسائل الإعلام البرازيلية، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من نيمار أو ممثليه للرد على الاتهامات المتداولة، كما التزم نادي سانتوس الصمت، مكتفيًا بعدم إصدار أي بيان يوضح موقفه من الأزمة أو يؤكد صحة ما تم تداوله. التحقيق سيحسم الحقيقة وتظل جميع التفاصيل المتداولة حتى الآن مستندة إلى ما نشرته وسائل الإعلام البرازيلية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الداخلي الذي تعتزم إدارة سانتوس إجراؤه، والذي من المنتظر أن يكشف حقيقة ما جرى داخل غرفة الملابس، ويحدد ما إذا كانت الاتهامات الموجهة إلى نيمار صحيحة أم لا، وسط ترقب كبير من جماهير النادي ووسائل الإعلام البرازيلية.
نيمار يرد على الانتقادات بثنائية ورسائل مثيرة مع سانتوس عاد النجم البرازيلي نيمار إلى دائرة الأضواء من جديد بعدما قدم أداءً مميزًا بقميص سانتوس، وقاد فريقه للتعادل بنتيجة 2-2 أمام شابيكوينسي ضمن منافسات الدوري البرازيلي، في مباراة حملت الكثير من الدلالات بالنسبة لقائد المنتخب البرازيلي. وجاء هذا الظهور بعد فترة صعبة عاشها اللاعب عقب خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 في كأس العالم 2026، وهو ما جعل الأنظار تتجه إليه لمعرفة كيفية تعامله مع الضغوط والانتقادات التي طالته مؤخرًا. واستطاع نيمار أن يؤكد جاهزيته الفنية والبدنية بعدما سجل هدفي فريقه، الأول في الدقيقة 36 والثاني في الدقيقة 89 من ركلة جزاء، ليمنح سانتوس نقطة ثمينة في سباق الدوري. ولم يكن التسجيل وحده هو الحدث الأبرز، بل جاءت احتفالات اللاعب لتخطف الأنظار أيضًا، بعدما استخدم أكثر من إشارة اعتبرها المتابعون ردًا مباشرًا على الانتقادات التي تعرض لها بسبب حياته الشخصية ونشاطاته خارج المستطيل الأخضر. وكانت الفترة الماضية قد شهدت انتشار العديد من التقارير التي تحدثت عن مستقبل نيمار مع سانتوس، في ظل اقتراب نهاية عقده الحالي، إلى جانب تكهنات ربطت اسمه بإمكانية الاعتزال عقب نهاية مشواره الدولي، إلا أن اللاعب اختار الرد داخل الملعب، مؤكدًا أن تركيزه منصب على مواصلة اللعب واستعادة أفضل مستوياته خلال المرحلة المقبلة. كما عكس الأداء الذي قدمه نيمار رغبة واضحة في قيادة سانتوس للابتعاد عن مناطق الخطر في جدول الترتيب، خاصة أن الفريق يعيش موسمًا متقلبًا ويحتاج إلى خبرات قائده في المباريات المقبلة، وهو ما ظهر من خلال تحركاته وصناعته للفرص وتأثيره الواضح على الأداء الهجومي طوال اللقاء. نيمار يؤكد جاهزيته.. وسانتوس يبحث عن تصحيح المسار بعيدًا عن الثنائية التي سجلها، حملت المباراة رسائل عديدة بشأن مستقبل نيمار مع سانتوس، إذ بدا اللاعب أكثر التزامًا وتركيزًا، وهو ما منح جماهير النادي جرعة كبيرة من التفاؤل بإمكانية استمراره حتى نهاية عقده، وربما فتح الباب أمام مفاوضات جديدة في الفترة المقبلة إذا واصل تقديم هذا المستوى. وفي المقابل، لا تزال إدارة سانتوس تراقب موقف الفريق في جدول الدوري، حيث يحتل النادي المركز الرابع عشر بفارق ضئيل عن مراكز الهبوط، وهو ما يجعل كل نقطة ذات أهمية كبيرة خلال الجولات القادمة. ويأمل الجهاز الفني في استثمار عودة نيمار إلى مستواه الطبيعي من أجل تحسين النتائج والابتعاد عن الحسابات المعقدة في النصف الثاني من الموسم. ورغم تألقه، سيفتقد سانتوس خدمات قائده في المباراة المقبلة أمام ساو باولو بعد حصوله على بطاقة صفراء نتيجة احتكاكه مع أحد لاعبي شابيكوينسي، وهو ما يمثل ضربة للفريق الذي يعول كثيرًا على خبرات نجمه الأول في المواجهات الصعبة. وعلى الصعيد الفردي، واصل نيمار تعزيز أرقامه التاريخية بعدما رفع رصيده إلى 459 هدفًا في مسيرته الاحترافية، ليؤكد أنه لا يزال يمتلك القدرة على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر، رغم كثرة الإصابات والانتقادات التي لاحقته خلال السنوات الأخيرة. وتنتظر جماهير الكرة البرازيلية ما سيقدمه نيمار خلال الفترة المقبلة، خاصة أن عودته القوية قد تمثل نقطة انطلاق جديدة في مسيرته مع سانتوس، بينما يأمل النادي في استثمار خبراته لتحقيق نتائج إيجابية تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب وإنهاء الموسم بصورة تليق بتاريخ الفريق.
دخل الإنجليزي مورغان روجرز، لاعب تشيلسي الجديد، قائمة أغلى صفقات الانتقال في تاريخ كرة القدم، بعد انتقاله إلى صفوف «البلوز» قادمًا من أستون فيلا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبلغت قيمة انتقال روجرز نحو 138 مليون يورو (117 مليون جنيه إسترليني)، ليصبح رابع أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم، كما أصبح انتقاله صفقة قياسية للاعب بريطاني. ويأتي البرازيلي نيمار في صدارة القائمة بانتقاله من برشلونة إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو، يليه كيليان مبابي مقابل 180 مليون يورو، ثم ألكسندر إيزاك مقابل 150 مليون يورو، قبل روجرز في المركز الرابع بقيمة 138 مليون يورو. وتفوق انتقال روجرز إلى تشيلسي على صفقة إيلوت أندرسون إلى مانشستر سيتي، والتي بلغت قيمتها نحو 135 مليون يورو، ليقتحم نجم أستون فيلا السابق قائمة أغلى خمسة لاعبين في تاريخ سوق الانتقالات. وكان تشيلسي قد أعلن رسميًا تعاقده مع روجرز، صاحب الـ23 عامًا، بعد تألقه بقميص أستون فيلا، ليصبح أحد أبرز تدعيمات الفريق اللندني استعدادًا للموسم الجديد.
هاجم أسطورة الكرة البرازيلية روماريو الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عقب الخسارة أمام منتخب النرويج، مطالبًا برحيله عن قيادة “السيليساو”، ومؤكدًا أن ما حدث لا يليق بتاريخ المنتخب البرازيلي. وكان قد أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، في وقت سابق، توصله إلى اتفاق مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي للاستمرار في منصبه مديرًا فنيًا لمنتخب البرازيل، مؤكدًا مواصلة المشروع الفني الذي يقوده مع “السيليساو”، وذلك رغم الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام منتخب النرويج بهدفين دون رد في دور الـ16، في نتيجة شكلت صدمة كبيرة للجماهير البرازيلية. وقال روماريو في تصريحات قوية إن أنشيلوتي لا يمكن أن يستمر في منصبه بعد ما وصفه بـ”المهزلة” التي تعرض لها المنتخب، مضيفًا: “لا يمكن بأي حال أن يستمر أنشيلوتي مدربًا للمنتخب بعد هذه المهزلة، وهذا الإحراج الذي تسبب فيه أمام النرويج.” واستهل المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة بتصدر مجموعته، بعدما تعادل مع المغرب بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين على اسكتلندا وهايتي بنتيجة (3-0) في كلتا المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وفي دور الـ32، تغلب المنتخب البرازيلي على نظيره الياباني بصعوبة بنتيجة (2-1)، ليواصل مشواره في البطولة، قبل أن تتوقف رحلته في دور الـ16 بالخسارة أمام منتخب النرويج بهدفين دون رد، في مباراة شهدت إهدار لاعب الوسط برونو جيماريش ركلة جزاء، ليفشل “السيليساو” في العودة إلى اللقاء ويودع البطولة. وواصل أسطورة البرازيل هجومه، مشددًا على أنه لو كان صاحب القرار لما تردد في إنهاء التعاقد مع المدرب الإيطالي، قائلاً: “كنت سأمزق ذلك العقد وأطلب منه أن يلجأ إلى المحكمة.”
أعرب الإسباني لامين يامال، جناح برشلونة، عن رغبته في رؤية المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز بقميص الفريق الكتالوني، مؤكدًا أن أسلوب لعبه يتناسب مع فلسفة النادي. كما أشاد بالمستويات التي يقدمها ليونيل ميسي في بطولة كأس العالم، معتبرًا أن ما يقدمه الأسطورة الأرجنتينية يفوق التوقعات. يامال: ألفاريز يناسب فلسفة برشلونة وفي تصريحات لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أبدى يامال حماسه لفكرة تعاقد برشلونة مع جوليان ألفاريز، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية كبيرة تجعله إضافة قوية لأي فريق. وقال: "الجميع يعلم أن جوليان ألفاريز لاعب من طراز رفيع، وأي لاعب يتمنى اللعب إلى جواره. أبواب برشلونة مفتوحة دائمًا أمامه، وإذا انضم إلينا سنكون سعداء للغاية". لا أعرف تفاصيل المفاوضات وأضاف نجم برشلونة أن طريقة لعب ألفاريز تتوافق بشكل كبير مع هوية الفريق الكتالوني، موضحًا: "أعتقد أن أسلوبه يناسب فلسفة برشلونة تمامًا، لكنني لا أعرف أي تفاصيل عن المفاوضات الجارية، وأتمنى فقط أن أراه معنا". إشادة خاصة بما يقدمه ميسي وتحدث يامال أيضًا عن الأداء اللافت الذي يقدمه ليونيل ميسي في كأس العالم، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني لا يزال قادرًا على إبهار الجميع رغم مسيرته الحافلة بالإنجازات. وقال: "الجميع يعرف قيمة ميسي التاريخية، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يقدم هذا المستوى المذهل في البطولة الحالية، وأنا سعيد جدًا بما يقدمه". رونالدو ونيمار جزء من طفولة هذا الجيل واختتم يامال تصريحاته بتوجيه التحية إلى ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ونيمار، مؤكدًا أنهم كانوا مصدر إلهام لجيل كامل من اللاعبين. وقال: "أنا سعيد أيضًا بما قدمه نيمار قبل مغادرته، وكذلك كريستيانو رونالدو. هذا الثلاثي صنع طفولة وشغف جميع اللاعبين الحاليين، وأتمنى لهم الخير دائمًا، لكن إذا واجهتهم في النهائي فسيكون هدفي الوحيد هو الفوز باللقب".
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم توصله إلى اتفاق مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي للاستمرار في منصبه مديرًا فنيًا لمنتخب البرازيل، مؤكدًا مواصلة المشروع الفني الذي بدأه المدرب مع “السيليساو”. وتولى أنشيلوتي، المدير الفني السابق لريال مدريد وميلان، قيادة المنتخب البرازيلي، وخاض حتى الآن 17 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات، مقابل 3 تعادلات و4 هزائم. وعلى مستوى تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم، أنهى منتخب البرازيل مشواره في المركز الخامس تحت قيادة المدرب الإيطالي، قبل أن ينجح في قيادة الفريق إلى نهائيات مونديال 2026. وفي كأس العالم، استهل المنتخب البرازيلي مشواره بتصدر مجموعته، بعدما تعادل مع المغرب بنتيجة 1-1، ثم حقق انتصارين متتاليين على اسكتلندا وهايتي، بنتيجة 3-0 في كلتا المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وفي دور الـ32، واجه المنتخب البرازيلي نظيره الياباني، ونجح في حسم المواجهة بصعوبة بنتيجة 2-1، ليواصل مشواره في البطولة. لكن رحلة البرازيل توقفت في دور الـ16، بعدما تلقى هزيمة أمام منتخب النرويج بنتيجة 2-0، في مباراة شهدت إهدار لاعب الوسط برونو جيماريش ركلة جزاء، ليفشل “السيليساو” في العودة إلى اللقاء ويودع البطولة مبكرًا. ورغم الخروج من ثمن النهائي، قرر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تجديد الثقة في كارلو أنشيلوتي، بعد الاتفاق على استمراره في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في إطار استكمال المشروع الفني استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
رأت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” أن خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام النرويج لا يمكن اعتباره مجرد خسارة عابرة، بل يمثل واحدة من أكبر الكوارث في تاريخ السيليساو الحديث، مؤكدة أن الفريق بات بحاجة إلى إعادة بناء شاملة، بينما يثار التساؤل حول قدرة المدير الفني كارلو أنشيلوتي على قيادة هذه المرحلة. وودعت البرازيل البطولة بعد خسارتها أمام النرويج بنتيجة (2-1)، لتفشل حتى في بلوغ الدور ربع النهائي، في خروج وصفته BBC بأنه “كارثة غير قابلة للتبرير”، خاصة أن المنتخب البرازيلي لم يكن الطرف الأفضل في أي مرحلة من المباراة. أنشيلوتي أصلح بعض الأمور… لكنه لم يعالج المشكلة الحقيقية وأشار التقرير إلى أن أنشيلوتي تولى تدريب البرازيل عقب الهزيمة الثقيلة أمام الأرجنتين بنتيجة (4-1) في مارس من العام الماضي، ونجح بالفعل في إعادة التوازن للفريق بعد فترة صعبة في التصفيات. وخلال 16 مباراة تحت قيادته، حقق المنتخب البرازيلي 10 انتصارات، مقابل ثلاثة تعادلات وثلاث هزائم، لكن هذه الأرقام لم تكن كافية لإنقاذ المنتخب في كأس العالم. وترى BBC أن المدرب الإيطالي نجح في وضع “ضمادة” على جراح البرازيل، لكنه لم يقدم العلاج الحقيقي للمشكلات المتراكمة داخل الفريق. خط الوسط… الأزمة الأكبر واعتبر التقرير أن الأزمة الأساسية داخل المنتخب البرازيلي تكمن في خط الوسط، وهو المركز الذي طالما اشتهرت به البرازيل عبر تاريخها. وأوضح أن السيليساو تخلى تدريجيًا عن لاعبي الوسط أصحاب الإبداع والقدرة على صناعة اللعب، ليصبح الفريق أقل سيطرة على الكرة وأكثر اعتمادًا على الحلول الفردية والهجمات المرتدة. وأضاف أن مشاهدة منتخب النرويج يتفوق على البرازيل في الاستحواذ والتمريرات خلال مباراة كأس العالم كان مشهدًا غير معتاد بالنسبة لمنتخب اعتاد السيطرة على وسط الملعب لعقود طويلة. الاعتماد على كاسيميرو كشف نقاط الضعف ورأى التقرير أن قرار أنشيلوتي بإعادة كاسيميرو بعد غياب دام 18 شهرًا منح الفريق بعض التوازن الدفاعي، كما ساعد برونو جيماريش على تقديم مستويات جيدة طوال البطولة. لكن في المقابل، أظهرت المباراة أمام النرويج أن كاسيميرو لم يعد قادرًا على تغطية المساحات الكبيرة كما كان في السابق، وهو ما منح لاعبي النرويج حرية أكبر في بناء الهجمات والسيطرة على إيقاع اللقاء. كما أشار التقرير إلى أن غياب لوكاس باكيتا للإصابة كشف محدودية الخيارات المتاحة أمام أنشيلوتي، خاصة بعدما اعترف المدرب بنفسه أنه لا يملك لاعبًا آخر بنفس خصائصه. اختيارات خاطئة منذ البداية وانتقدت BBC قائمة المنتخب البرازيلي، معتبرة أن أنشيلوتي ارتكب خطأ واضحًا عندما اصطحب خمسة لاعبي وسط فقط إلى البطولة. ورغم استدعاء إديرسون لاحقًا لتعويض إصابة ويسلي، فإن التقرير رأى أن المشكلة كانت أعمق من مجرد إصابة لاعب، بل تتعلق بغياب التخطيط لتوفير بدائل مناسبة في أهم مراكز الفريق. وأكد التقرير أيضًا أن الكرة البرازيلية أصبحت تنتج عددًا كبيرًا من الأجنحة والمهاجمين، لكنها تعاني بشكل واضح من نقص لاعبي الوسط أصحاب الجودة العالية. نيمار… القرار الأكثر إثارة للجدل وركز التقرير بشكل كبير على قرار أنشيلوتي بإعادة نيمار إلى المنتخب، معتبرًا أنه المسؤول الأول عن هذه الخطوة. وأوضح أن المدرب الإيطالي كان قد أكد سابقًا أنه لن يستدعي أي لاعب إلا إذا استحق مكانه، ولن يعتمد على لاعب غير جاهز بدنيًا، لكنه تراجع عن هذه المبادئ في حالة نيمار. وأضاف أن ظهور نيمار في المباراة السابقة أمام اسكتلندا كان يوحي بلاعب معتزل يشارك في مباراة استعراضية، ومع ذلك قرر أنشيلوتي إشراكه في مباراة مصيرية أمام النرويج. مشاركة نيمار أثرت على الفريق بالكامل وأشار التقرير إلى أن مشاركة نيمار أجبرت الجهاز الفني على تغيير شكل الفريق بالكامل. فبسبب عدم قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية، اضطر أنشيلوتي للدفع به كمهاجم صريح، وهو ما أدى إلى نقل فينيسيوس جونيور وإندريك إلى الأطراف والابتعاد عن مناطق الخطورة. ويرى التقرير أن هذا التغيير منح منتخب النرويج مساحات أكبر، وساعده على إيصال الكرة بصورة أفضل إلى إرلينج هالاند، الذي استغل الفرص وسجل هدفي الانتصار. ورغم تسجيل نيمار هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء، إلا أن التقرير أشار إلى أنه كان قريبًا من الطرد بعد تدخل عنيف، معتبرًا أن تلك اللقطة ربما كانت آخر مشاهد مسيرته الدولية. أنشيلوتي: هذه ليست النهاية ورغم الإخفاق، رفض أنشيلوتي اعتبار ما حدث نهاية مشروعه مع المنتخب. وقال المدرب الإيطالي عقب المباراة إن هذه ليست نهاية الطريق، وإنما بداية دورة جديدة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل العمل من أجل تطوير المنتخب وإيجاد أفكار جديدة للمستقبل. وأضاف أن الهزيمة مؤلمة، لكنها يجب أن تتحول إلى دافع من أجل العودة بصورة أقوى خلال السنوات المقبلة. هل يبقى أنشيلوتي؟ واختتمت BBC تقريرها بالتساؤل حول مستقبل المدرب الإيطالي، خاصة أنه يرتبط بعقد طويل الأمد مع الاتحاد البرازيلي. وأشارت إلى أن أنشيلوتي أثبت عبر مسيرته أنه متخصص في إصلاح الفرق وتحقيق النجاح السريع، لكنه يواجه الآن تحديًا مختلفًا تمامًا، يتمثل في إعادة بناء منتخب كامل من الصفر. ويبقى السؤال الذي طرحه التقرير دون إجابة: هل يمتلك كارلو أنشيلوتي القدرة على قيادة ثورة جديدة داخل الكرة البرازيلية، أم أن مهمته مع السيليساو انتهت عند حدود مونديال 2026؟
تلقى الشارع الرياضي البرازيلي صدمة كبيرة عقب خروج منتخب البرازيل من منافسات كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام منتخب النرويج بنتيجة (2-1) في دور الـ16، قبل أن تتضاعف الأحزان بإعلان النجم نيمار دا سيلفا نهاية مشواره الدولي مع منتخب "السيليساو". وجاءت الهزيمة أمام النرويج لتكتب نهاية مبكرة لمشوار البرازيل في البطولة، في واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم، بعدما كان المنتخب البرازيلي أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. نيمار يعلن نهاية رحلته مع السيليساو وعقب نهاية المباراة، أدلى نيمار بتصريحات مؤثرة أكد خلالها أن هذه المواجهة كانت الأخيرة له بقميص المنتخب البرازيلي، مشيرًا إلى أن حلمه بقيادة البرازيل للتتويج بكأس العالم قد انتهى مع صافرة نهاية اللقاء. وأوضح قائد المنتخب البرازيلي أنه بذل كل ما يملك طوال سنوات طويلة من أجل إعادة لقب كأس العالم إلى بلاده، إلا أن محاولاته لم تكلل بالنجاح، معتبرًا أن الوقت قد حان لإنهاء مسيرته الدولية. هدف شرفي لم يمنع وداع المونديال وشهدت المباراة ضغطًا هجوميًا كبيرًا من جانب المنتخب البرازيلي في محاولة للعودة بالنتيجة بعد تقدم النرويج، لكن التنظيم الدفاعي للمنافس وتألق حارس مرماه حالا دون إدراك التعادل. وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، نجح نيمار في تسجيل هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء، ليمنح جماهير السامبا بصيصًا من الأمل، إلا أن الهدف جاء متأخرًا ولم يكن كافيًا لتغيير النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز النرويج (2-1) وتأهلها إلى الدور ربع النهائي. ختام مسيرة تاريخية مع البرازيل ويمثل إعلان نيمار نهاية مرحلة استثنائية في تاريخ المنتخب البرازيلي، بعدما ظل لسنوات طويلة أحد أبرز نجوم الفريق وقائده الأول، وشارك في العديد من البطولات القارية والعالمية، ونجح في أن يصبح الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي. ورغم مسيرته الحافلة والإنجازات الفردية التي حققها، فإن حلم التتويج بكأس العالم ظل بعيدًا عن نيمار، ليختتم رحلته الدولية بإعلان الاعتزال عقب الخروج المفاجئ من مونديال 2026.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب البرازيل بنظيره الياباني ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا نظرًا لما يملكه المنتخبان من طموحات كبيرة في مواصلة المشوار داخل البطولة العالمية. وقبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة، أعلن الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للمنتخب البرازيلي عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة، حيث يسعى مدرب السامبا إلى تحقيق بداية قوية في الأدوار الإقصائية ومواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب العالمي. وشهد التشكيل العديد من الاختيارات التي تعكس رؤية الجهاز الفني للمباراة، خاصة مع الاعتماد على عناصر تمتلك خبرات كبيرة وقدرات هجومية قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة من اللقاء. وجاء أليسون بيكر في مركز حراسة المرمى، بينما ضم الخط الدفاعي الرباعي دانيلو وماركينيوس وجابرييل ماجالهايس ودوجلاس سانتوس، في تشكيل يسعى لتحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والمساندة الهجومية. أما خط الوسط فشهد وجود برونو جيماريش وكاسيميرو ولوكاس باكيتا، وهي مجموعة تمتلك القدرة على فرض السيطرة في منطقة المناورات، بالإضافة إلى القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بصورة متوازنة. وفي الخط الأمامي، قرر أنشيلوتي الاعتماد على الثلاثي فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا وريان، مع الرهان على السرعات الكبيرة والقدرات الفردية التي يتمتع بها لاعبو الهجوم. ولعل أبرز ما لفت الأنظار في التشكيل المعلن هو استمرار نيمار على مقاعد البدلاء، بعدما عاد مؤخرًا من الإصابة التي أبعدته لفترة ليست قصيرة، حيث فضل الجهاز الفني عدم الدفع به منذ البداية في ظل الرغبة في تجهيزه بصورة تدريجية. وكان نيمار قد سجل ظهوره الأول خلال البطولة في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، عندما شارك كبديل في المباراة السابقة أمام اسكتلندا، وهو ما أعطى الجماهير مؤشرات إيجابية بشأن جاهزيته البدنية والفنية للمشاركة خلال الفترة المقبلة. ويبدو أن أنشيلوتي لا يرغب في المجازفة بالدفع بالنجم البرازيلي منذ الدقيقة الأولى، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى جاهزية كاملة من جميع اللاعبين، في ظل أهمية كل تفصيلة صغيرة داخل الملعب. في المقابل، يعول المنتخب البرازيلي بصورة كبيرة على المستوى المميز الذي يقدمه فينيسيوس جونيور خلال البطولة الحالية، حيث نجح لاعب ريال مدريد في تقديم أداء لافت جعله أحد أهم عناصر الفريق منذ بداية المنافسات. وأثبت فينيسيوس خلال المباريات الماضية أنه قادر على صناعة الفارق بفضل سرعته الكبيرة وتحركاته المستمرة وقدرته على اختراق دفاعات المنافسين، بالإضافة إلى مساهماته الهجومية المؤثرة سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الأهداف. كما يدخل المنتخب البرازيلي المباراة بدوافع كبيرة من أجل تحقيق الانتصار وتعويض الخسارة التي تعرض لها أمام اليابان في مواجهة ودية جمعت المنتخبين قبل عدة أشهر، والتي انتهت بفوز المنتخب الياباني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. وتحمل تلك المواجهة السابقة أهمية خاصة بالنسبة للاعبي البرازيل، حيث يسعى الفريق لتقديم رد قوي وإثبات قدرته على التعامل مع المنافس بصورة مختلفة خلال البطولة العالمية. وكان المنتخب البرازيلي قد نجح في بلوغ دور الـ32 بعدما تصدر مجموعته برصيد سبع نقاط، ليؤكد الفريق استقراره الفني وقدرته على تحقيق النتائج المطلوبة خلال مرحلة المجموعات. وقدم منتخب السامبا مستويات جيدة خلال الدور الأول، حيث أظهر توازنًا واضحًا بين الجانب الدفاعي والهجومي، الأمر الذي عزز من فرصه في المنافسة على اللقب. على الجانب الآخر، يدخل منتخب اليابان المباراة بثقة كبيرة بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية عقب احتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد خمس نقاط من انتصار وتعادلين. ويعتمد المنتخب الياباني على التنظيم التكتيكي والانضباط داخل الملعب، وهي عناصر ساهمت بشكل واضح في ظهوره بصورة مميزة خلال السنوات الأخيرة. ويتوقع الكثيرون أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، خاصة أن كل طرف يمتلك فلسفة مختلفة في أسلوب اللعب، وهو ما قد يجعل المواجهة مفتوحة على العديد من السيناريوهات. كما ينتظر عشاق كرة القدم ظهورًا مميزًا من نجوم المنتخبين، خاصة مع وجود أسماء كبيرة قادرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. ومع اقتراب صافرة البداية، تبقى كل الاحتمالات قائمة داخل واحدة من أبرز مواجهات دور الـ32، حيث يسعى المنتخب البرازيلي لمواصلة طريقه نحو اللقب، بينما يتمسك المنتخب الياباني بحلم تحقيق مفاجأة جديدة وإقصاء أحد كبار كرة القدم العالمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.