يدخل أرسنال مواجهته أمام نوتنجهام فورست، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، بطموحات كبيرة لمواصلة المنافسة على صدارة جدول الترتيب، بينما يسعى نوتنجهام فورست إلى استغلال اللعب على ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه في المسابقة. وتقام المباراة اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 على ملعب سيتي جراوند، في مواجهة تجمع بين فريقين يختلفان في نتائجهما خلال الأسابيع الأولى من الموسم. ويحتل أرسنال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 15 نقطة بعد خوض ست مباريات، إذ حقق خمسة انتصارات وتلقى هزيمة واحدة، وسجل لاعبوه عددًا من النتائج الإيجابية التي أبقته قريبًا من الصدارة. في المقابل، يأتي نوتنجهام فورست في المركز السابع عشر برصيد خمس نقاط، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتعادل مرتين وخسر ثلاث مباريات، ليجد نفسه مطالبًا بتحسين نتائجه لتجنب التراجع أكثر في جدول الترتيب. وتعكس الأرقام الفارق بين الفريقين في بداية الموسم، إذ يمتلك أرسنال فارق أهداف يبلغ خمسة أهداف، بينما يصل فارق أهداف نوتنجهام فورست إلى سالب ثلاثة. ويعتمد أرسنال على قدرته في بناء الهجمات والاستحواذ على الكرة وخلق الفرص، في حين يحتاج نوتنجهام فورست إلى تحقيق توازن أكبر بين واجباته الدفاعية ومحاولاته الهجومية، خاصة أمام منافس يمتلك عناصر قادرة على استغلال المساحات. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، يمر نوتنجهام فورست بفترة غير مستقرة، بعدما تعادل مع ليفربول بنتيجة 2-2، وانتهت مواجهته أمام توتنهام بالتعادل السلبي، قبل أن يحقق فوزًا خارج أرضه على أستون فيلا بنتيجة 2-1. لكنه تعرض بعد ذلك لهزيمتين أمام كوفنتري سيتي بهدف دون رد، ثم أمام كريستال بالاس بنتيجة 3-1، ليحصد الفريق نتائج متباينة في مبارياته الخمس الأخيرة وفق السجل المعروض قبل اللقاء. وتكشف هذه النتائج عن مشكلة تحتاج إلى معالجة داخل صفوف نوتنجهام فورست، تتمثل في عدم القدرة على الحفاظ على المستوى نفسه من مباراة إلى أخرى. فقد أظهر الفريق قدرته على المنافسة أمام فرق قوية، لكنه عانى في بعض المواجهات من استقبال الأهداف وعدم استغلال الفرص المتاحة. ويأمل أن يقدم أداءً أكثر تماسكًا أمام أرسنال، مع ضرورة تقليل الأخطاء الدفاعية التي قد تمنح المنافس أفضلية مبكرة. أما أرسنال، فيدخل اللقاء بسجل أفضل خلال الفترة الأخيرة، إذ حقق الفوز على ليدز يونايتد بنتيجة 2-1، وانتصر على إيبسويتش تاون بنتيجة 4-2 في كأس الرابطة، كما تفوق على سندرلاند بهدفين دون رد، وفاز على تشيلسي بنتيجة 2-1. وكانت خسارته أمام برايتون بثلاثة أهداف دون مقابل أبرز النتائج السلبية في الفترة الأخيرة، قبل أن يعود إلى الانتصارات ويعزز ثقته قبل مواجهة نوتنجهام فورست. ويمتلك أرسنال أفضلية واضحة على مستوى الترتيب والنتائج، لكن زيارته إلى ملعب سيتي جراوند لا تخلو من التحديات. فقد انتهت آخر مواجهتين للفريقين على الملعب بالتعادل السلبي، وهو ما يعكس صعوبة المهمة التي قد يواجهها الفريق اللندني في اختراق دفاع أصحاب الأرض. ويحتاج أرسنال إلى التحلي بالصبر في بناء الهجمات، مع استغلال التحركات على الأطراف والتمريرات التي تفتح المساحات أمام المهاجمين. وعلى صعيد المواجهات المباشرة، تشير الأرقام المعروضة إلى تفوق أرسنال خلال اللقاءات الأخيرة، إذ انتهت مواجهتان بالتعادل السلبي، بينما حقق أرسنال الفوز بثلاثية نظيفة في إحدى المواجهات، وكرر النتيجة نفسها في لقاء آخر، كما فاز بنتيجة 2-1 في مواجهة سابقة على ملعب سيتي جراوند. ويبحث نوتنجهام فورست عن كسر هذه السلسلة وتحقيق انتصار جديد أمام منافسه، بعدما كانت آخر انتصاراته عليه في الدوري الإنجليزي خلال عام 2023. وتزداد أهمية المواجهة بالنسبة إلى نوتنجهام فورست بسبب حاجته إلى النقاط، خاصة أنه لم يحقق سوى فوز واحد في أول ست جولات. وقد يمنح الفوز الفريق دفعة معنوية كبيرة ويساعده على الابتعاد عن المراكز المتأخرة، بينما يمثل التعثر فرصة ضائعة لمواصلة التقدم بالنسبة إلى أرسنال، الذي يسعى إلى تقليص الفارق مع المتصدر والحفاظ على موقعه في المنافسة. ومن المنتظر أن يحاول أرسنال فرض إيقاعه من خلال الاستحواذ والتحرك السريع بالكرة، في حين قد يركز نوتنجهام فورست على إغلاق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة. وسيكون تسجيل الهدف الأول عاملًا مهمًا في تحديد شكل المباراة، إذ قد يضطر الفريق المتأخر إلى تغيير خطته والاندفاع هجوميًا، وهو ما يفتح مساحات إضافية أمام المنافس. وبين رغبة أرسنال في مواصلة مطاردة الصدارة وطموح نوتنجهام فورست في تحسين وضعه بجدول الترتيب، تبدو المواجهة اختبارًا مهمًا للطرفين. وتمنح النتائج السابقة الأفضلية لأرسنال من الناحية الرقمية، لكن اللعب على ملعب سيتي جراوند، إلى جانب انتهاء آخر زيارتين للفريق بالتعادل السلبي، يفرض على الضيوف تقديم أداء أكثر فاعلية أمام المرمى إذا أرادوا العودة بالنقاط الثلاث.
تحمل المواجهات السابقة بين أرسنال ونوتنجهام فورست الكثير من التفاصيل المهمة قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027، إذ تشير الأرقام إلى أفضلية واضحة للفريق اللندني في النتائج الأخيرة، مقابل قدرة نوتنجهام فورست على تحقيق نتائج صعبة أمام منافسه، خاصة عندما تقام المباريات على ملعب سيتي جراوند. ووفقًا لسجل آخر عشر مواجهات المعروض قبل المباراة، حقق أرسنال ستة انتصارات، مقابل انتصارين لنوتنجهام فورست، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. وتعكس هذه الحصيلة تفوق أرسنال في المواجهات المباشرة، لكنها توضح أيضًا أن فورست استطاع في أكثر من مناسبة تعطيل منافسه والخروج بنتيجة إيجابية، وهو ما يجعل قراءة التاريخ ضرورية لفهم طبيعة المواجهة المقبلة. وكانت آخر مباراة بين الفريقين في الدوري الإنجليزي قد انتهت بالتعادل السلبي على ملعب سيتي جراوند يوم 17 يناير 2026. وشهد اللقاء صعوبة في الوصول إلى الشباك، رغم محاولات أرسنال المتكررة، بينما نجح نوتنجهام فورست في الحفاظ على تنظيمه الدفاعي ومنع منافسه من ترجمة أفضليته إلى أهداف. وجاءت النتيجة امتدادًا لسلسلة من المواجهات التي واجه خلالها أرسنال صعوبات في التسجيل خارج ملعبه أمام فورست. وقبل ذلك، التقى الفريقان في سبتمبر 2025 على ملعب الإمارات، ونجح أرسنال في تحقيق فوز واضح بثلاثة أهداف دون مقابل. وقدم الفريق اللندني أداءً هجوميًا قويًا خلال المباراة، مستفيدًا من قدرته على الاستحواذ وصناعة الفرص، بينما لم يتمكن نوتنجهام فورست من مجاراة الضغط الهجومي للمضيف، ليخرج دون تسجيل أي هدف. وفي فبراير 2025، عاد الفريقان إلى ملعب سيتي جراوند، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي مرة أخرى. وكرر نوتنجهام فورست نجاحه في الحد من خطورة أرسنال على أرضه، في لقاء اتسم بالانضباط الدفاعي وصعوبة اختراق المساحات. وتؤكد هذه النتيجة أن مواجهة أرسنال في ملعب فورست لا تكون سهلة بالضرورة، حتى عندما يمتلك الفريق اللندني الأفضلية الفنية. أما مواجهة نوفمبر 2024، فقد انتهت بفوز أرسنال بثلاثية نظيفة على ملعب الإمارات، ليكرر الفريق النتيجة نفسها أمام منافسه في أقل من عام. وفي يناير 2024، تفوق أرسنال على نوتنجهام فورست بنتيجة 2-1 في مباراة أقيمت على سيتي جراوند، بعدما نجح في تسجيل هدفين مقابل هدف واحد لأصحاب الأرض. كما فاز أرسنال بنتيجة 2-1 في افتتاح موسم 2023-2024 على ملعبه، ليواصل سلسلة نتائجه الإيجابية أمام فورست في تلك الفترة. لكن نوتنجهام فورست يمتلك بدوره انتصارات مهمة في سجل المواجهات. ففي مايو 2023، حقق الفريق فوزًا بهدف دون رد على ملعبه، في نتيجة تركت أثرًا كبيرًا في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي خلال ذلك الموسم. وسبق له أيضًا الفوز على أرسنال بالنتيجة نفسها في كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير 2022، وهو ما يثبت قدرته على استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحويل المواجهة إلى اختبار صعب للفريق اللندني. وفي أكتوبر 2022، حقق أرسنال فوزًا كبيرًا بخمسة أهداف دون مقابل في الدوري الإنجليزي، ليقدم واحدة من أبرز نتائجه في المواجهات الحديثة بين الفريقين. كما انتهت مواجهة أخرى في كأس الرابطة الإنجليزية عام 2019 بالنتيجة نفسها لصالح أرسنال، ما يعكس قدرته على تحقيق انتصارات عريضة عندما ينجح في فرض إيقاعه الهجومي منذ البداية. وتظهر الأرقام أيضًا أن أرسنال حافظ على سجله دون هزيمة في آخر ست مواجهات أمام نوتنجهام فورست، وفقًا للإحصائيات المعروضة قبل المباراة. وخلال هذه السلسلة، حقق الفريق اللندني عدة انتصارات، بينما انتهت مباراتان بالتعادل السلبي، كما حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات من آخر ست مواجهات. وتمنحه هذه الأرقام دفعة معنوية، لكنها لا تلغي صعوبة اللعب خارج ملعبه. وعلى مستوى المواجهات بين المدربين، تشير البيانات المعروضة إلى تفوق ميكيل أرتيتا على أوليفر جلاسنر، بعدما حقق خمسة انتصارات مقابل تعادل واحد، دون أن يحقق جلاسنر أي فوز في المواجهات المسجلة بينهما. ويضيف هذا المؤشر جانبًا آخر إلى أفضلية أرسنال قبل المباراة، رغم أن نتيجة اللقاء ستظل مرتبطة بما يقدمه اللاعبون داخل الملعب. وتشير هذه المواجهات إلى أن أرسنال يمتلك الأفضلية التاريخية، لكن نوتنجهام فورست يعرف كيف يجعل المباراة معقدة، خاصة على ملعب سيتي جراوند. وسيحتاج الفريق اللندني إلى تحسين فاعليته أمام المرمى وتجنب إهدار الفرص، بينما سيبحث أصحاب الأرض عن تكرار نجاحهم الدفاعي واستغلال أي فرصة هجومية. وبين تفوق أرسنال في النتائج وقدرة فورست على فرض التعادل، تبقى المواجهة الجديدة اختبارًا مهمًا للطرفين.
يدخل نوتنجهام فورست مواجهته المرتقبة أمام أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز وسط ضغوط متزايدة، بعدما عانى الفريق من تذبذب النتائج خلال مبارياته الأخيرة، وفشل في تحقيق الفوز في آخر مباراتين بالدوري. ويستعد فورست لاستضافة الفريق اللندني على ملعب سيتي جراوند، الأحد 18 أكتوبر، في مواجهة يسعى خلالها إلى استعادة توازنه وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنافسين في المسابقة. وتكشف نتائج نوتنجهام فورست الأخيرة عن فريق يمتلك القدرة على مجاراة المنافسين في بعض المواجهات، لكنه يعاني من صعوبة تحويل الفرص إلى انتصارات متتالية، وهو ما ظهر بوضوح خلال الأسابيع الماضية، سواء في المباريات التي خرج منها بالتعادل أو اللقاءات التي خسرها رغم محاولاته الهجومية. وكانت آخر مباراة للفريق قبل مواجهة أرسنال أمام كريستال بالاس يوم 11 أكتوبر، وانتهت بخسارة نوتنجهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. ورغم أن الفريق نجح في التقدم مبكرًا عن طريق دان ندوي، فإنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه، بعدما استقبل هدف التعادل، ثم اهتزت شباكه مجددًا قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يسجل كريستال بالاس الهدف الثالث في الشوط الثاني. وشهدت المباراة فترات حاول خلالها نوتنجهام فورست فرض أسلوبه والضغط على مرمى المنافس، لكنه دفع ثمن الأخطاء الدفاعية وعدم استغلال الفرص المتاحة. ولم تكن الخسارة مجرد فقدان ثلاث نقاط، بل جاءت لتزيد من صعوبة موقف الفريق قبل مواجهة أرسنال، خاصة أن المنافس المقبل يمتلك عناصر هجومية قادرة على معاقبة أي تراجع في التركيز. وقبل تلك الهزيمة، تلقى فورست خسارة أخرى أمام كوفنتري سيتي بهدف دون رد يوم 19 سبتمبر، في مباراة لم يتمكن خلالها من هز الشباك. وجاءت النتيجة مخيبة لآمال الفريق، الذي كان يبحث عن استغلال اللعب على أرضه لتحقيق انتصار يعزز ثقته، لكنه خرج من اللقاء دون نقاط، ليواصل معاناته في تحقيق الاستقرار المطلوب خلال بداية الموسم. وعلى الجانب الآخر، شهدت مواجهة أستون فيلا يوم 12 سبتمبر واحدة من أبرز النتائج الإيجابية لنوتنجهام فورست، بعدما نجح في الفوز خارج ملعبه بهدفين مقابل هدف واحد. وأظهر الفريق خلال تلك المباراة قدرته على استغلال الفرص والخروج بنتيجة مهمة أمام منافس قوي، كما منح الانتصار اللاعبين دفعة معنوية بعدما تمكنوا من العودة بالنقاط الثلاث من ملعب صعب. لكن الفريق لم يتمكن من البناء على هذا الفوز، إذ تعادل سلبيًا مع توتنهام هوتسبير يوم 5 سبتمبر. ورغم نجاحه في الحفاظ على نظافة شباكه، فإنه فشل في الوصول إلى مرمى المنافس، لتنتهي المباراة دون أهداف. وعكست النتيجة جانبًا من مشكلة فورست خلال الفترة الأخيرة، حيث ظهر التوازن الدفاعي في بعض اللقاءات، لكن الفاعلية الهجومية لم تكن كافية لحسم المواجهات. وكان نوتنجهام فورست قد خرج أيضًا بتعادل مثير أمام ليفربول بهدفين لكل فريق يوم 29 أغسطس، بعدما قدم مباراة قوية خارج ملعبه ونجح في تسجيل هدفين أمام منافس يمتلك قدرات هجومية كبيرة. ومثلت تلك النتيجة مؤشرًا على قدرة الفريق على منافسة الأندية الكبرى، لكنها لم تتحول إلى سلسلة انتصارات تمنحه الاستقرار الذي يحتاج إليه. وعلى مستوى آخر خمس مباريات في الدوري الإنجليزي قبل مواجهة أرسنال، حقق نوتنجهام فورست فوزًا واحدًا، وتعادل في مباراتين، وخسر مباراتين. وسجل الفريق خمسة أهداف خلال هذه المواجهات، بينما استقبلت شباكه سبعة أهداف، وهي أرقام توضح حاجته إلى تحسين الأداء الدفاعي وزيادة الفاعلية أمام المرمى إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية أمام الجانرز. كما تلقى فورست خسارة أمام ليدز يونايتد بهدف دون رد في افتتاح مشواره بالدوري يوم 22 أغسطس، قبل أن يخسر أمام الفريق نفسه بهدفين دون مقابل في كأس الرابطة الإنجليزية يوم 25 أغسطس. وتوضح هذه النتائج أن الفريق واجه صعوبات في بداية الموسم، خصوصًا في المباريات التي لم يتمكن خلالها من التسجيل، وهو ما يجعل تحسين الأداء الهجومي ضرورة ملحة خلال المرحلة المقبلة. وتزداد صعوبة المهمة أمام أرسنال، الذي يدخل اللقاء بعد تحقيق انتصارين متتاليين على ليدز يونايتد وليل الفرنسي. لذلك، سيكون نوتنجهام فورست مطالبًا بالاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، والحد من خطورة هجوم المنافس، مع ضرورة استغلال الفرص وعدم تكرار الأخطاء التي ظهرت أمام كريستال بالاس وكوفنتري. وتمثل مواجهة أرسنال فرصة مهمة لنوتنجهام فورست من أجل تغيير مسار نتائجه واستعادة الثقة، لكن تحقيق ذلك يتطلب أداءً أكثر توازنًا بين الدفاع والهجوم، وتركيزًا كبيرًا طوال دقائق المباراة. فالفريق يحتاج إلى نتيجة إيجابية لا تمنحه النقاط فقط، بل تساعده أيضًا على تجاوز سلسلة التعثرات والانطلاق بصورة أفضل في الجولات المقبلة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.