نادي-بيراميدز

نادي بيراميدز

أكرم توفيق
حقيقة حصول أكرم توفيق على مقدم من الأهلي.. عروض قطرية وبيراميدز تشعل الصراع على اللاعب

شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع بشأن مستقبل أكرم توفيق، لاعب نادي الشمال القطري، بعد تداول أنباء تفيد بتوقيعه للنادي الأهلي وحصوله على مقدم تعاقد تمهيدًا لعودته إلى القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. وكشفت مصادر مطلعة أن كل ما يتردد بشأن توقيع أكرم توفيق للأهلي أو حصوله على أي مبالغ مالية من النادي لا أساس له من الصحة، مؤكدة أن اللاعب لم يوقع على أي عقود رسمية حتى الآن، كما لم يحصل على مقدم تعاقد من إدارة الأهلي. وأوضحت المصادر أن آخر تواصل بين اللاعب ومسؤولي النادي الأهلي يعود إلى ما يقرب من شهر، عندما دار حديث بين أكرم توفيق وعصام سراج، المدير الرياضي بالنادي، ومنذ ذلك الوقت لم تشهد المفاوضات أي تطورات جديدة، ولم يتم فتح باب النقاش مجددًا بشأن إتمام التعاقد أو تحديد موعد للتوقيع. وفي تطور جديد، دخل نادي بيراميدز على خط المفاوضات بقوة خلال الأيام الماضية، بعدما أجرى مسؤولوه اتصالات مباشرة مع اللاعب، وعرضوا عليه الانضمام إلى صفوف الفريق بعقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم. وبحسب المصادر، فإن العرض المقدم من بيراميدز يتضمن حصول أكرم توفيق على راتب سنوي يعادل القيمة المالية التي يتقاضاها حاليًا مع نادي الشمال القطري، في محاولة جادة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة داخل الدوري المصري. ورغم العرض المالي الكبير، لم يحسم أكرم توفيق موقفه النهائي حتى الآن، حيث لم يبدِ موافقة أو رفضًا بشأن الانتقال إلى بيراميدز، مفضلًا التريث ودراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة. ولم يكن عرض بيراميدز الوحيد الذي تلقاه اللاعب خلال الفترة الأخيرة، إذ تلقى أيضًا عرضًا رسميًا من نادي قطر القطري، يتضمن منحه راتبًا مماثلًا لما يحصل عليه في الشمال القطري، مع وجود إمكانية لزيادة القيمة المالية للعقد خلال المفاوضات النهائية، وهو ما يزيد من صعوبة حسم مستقبله في الوقت الراهن. وبات أكرم توفيق أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات الصيفية، في ظل امتلاكه خبرات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، فضلًا عن قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب، الأمر الذي جعله محل اهتمام عدد من الأندية الساعية لتدعيم صفوفها. ويبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل غياب أي خطوة رسمية من جانب الأهلي حتى الآن، واستمرار العروض المحلية والقطرية، بينما ينتظر اللاعب الوقت المناسب لاتخاذ قراره النهائي الذي سيحدد وجهته خلال الموسم المقبل.

Heba khalaf يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
احمد حجازى
بيراميدز يقترب من حسم صفقة أحمد حجازي

يواصل نادي بيراميدز تحركاته بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعي الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والجودة الفنية، استعدادًا للموسم الجديد الذي ينتظر أن يشهد تحديات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. وبات اسم أحمد حجازي، مدافع منتخب مصر، في مقدمة الأهداف التي يسعى النادي لحسمها خلال الفترة الحالية، بعدما شهدت المفاوضات بين الطرفين تطورات كبيرة خلال الأيام الماضية، وسط رغبة واضحة من إدارة بيراميدز في إنهاء الصفقة بأسرع وقت ممكن. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة النادي الهادفة إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل، خاصة مع الطموحات المتزايدة داخل النادي لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستويين المحلي والأفريقي. وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة بيراميدز كثفت اتصالاتها مع اللاعب خلال الفترة الأخيرة، من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن جميع البنود الخاصة بالتعاقد، مستفيدة من الوضع الحالي للاعب بعد انتهاء ارتباطه مع نادي نيوم السعودي. ويمنح انتهاء عقد اللاعب حرية كاملة له في تحديد وجهته المقبلة، دون الحاجة إلى الدخول في مفاوضات مع أي نادٍ للحصول على موافقة رسمية، وهو ما يسهل عملية انتقاله لأي فريق يرغب في ضمه خلال فترة الانتقالات الحالية. وتضع إدارة بيراميدز ملف التعاقد مع أحمد حجازي ضمن أولوياتها الرئيسية، نظرًا لما يمثله اللاعب من قيمة كبيرة على المستوى الفني والخبراتي، خاصة أنه يعد من أبرز المدافعين المصريين خلال السنوات الأخيرة. ويمتلك حجازي مسيرة طويلة حافلة بالتجارب المهمة، سواء داخل الدوري المصري أو خلال رحلته الاحترافية الخارجية، بالإضافة إلى حضوره المستمر مع المنتخب الوطني في مختلف البطولات والمناسبات الدولية. وشارك اللاعب في العديد من المحطات المهمة بقميص منتخب مصر، ونجح في فرض نفسه كأحد العناصر الأساسية التي اعتمد عليها أكثر من جهاز فني على مدار سنوات طويلة. كما أن خبراته الكبيرة في المباريات القوية والبطولات القارية والدولية تجعله هدفًا مهمًا لأي فريق يسعى لتعزيز خطه الخلفي بعناصر تمتلك القدرة على تحمل الضغوط وتقديم الإضافة المطلوبة. وفي المقابل، لا يبدو أن اللاعب حسم قراره النهائي حتى الآن، حيث تشير المعلومات إلى أن حجازي يواصل دراسة العروض المقدمة إليه خلال الفترة الحالية. ولا تقتصر الخيارات المتاحة أمام اللاعب على العروض المحلية فقط، بل تشمل أيضًا بعض الاهتمامات القادمة من خارج مصر، وهو ما يجعل اللاعب يمنح ملف مستقبله اهتمامًا كبيرًا قبل اتخاذ القرار النهائي. ويبحث حجازي عن الخطوة الأنسب خلال هذه المرحلة من مسيرته الكروية، خاصة أن اختياره المقبل قد يمثل محطة مهمة في السنوات القادمة من مشواره داخل الملاعب. وترى إدارة بيراميدز أن وجود لاعب بحجم أحمد حجازي سيمنح الفريق قوة إضافية على المستوى الدفاعي، خاصة في ظل الارتباط بمنافسات عديدة خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن يخوض الفريق تحديات قوية في بطولة الدوري المصري وكأس مصر ودوري أبطال أفريقيا، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية تضم عناصر قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات. كما أن التعاقد مع لاعب يمتلك شخصية قيادية مثل حجازي قد يمنح الفريق إضافة مهمة داخل غرفة الملابس، وليس فقط داخل أرضية الملعب. وفي السنوات الأخيرة، أصبح عنصر الخبرة واحدًا من العوامل الأساسية في نجاح الفرق التي تنافس على البطولات الكبرى، خاصة في المراحل الحاسمة التي تحتاج إلى لاعبين قادرين على التعامل مع الضغوط المختلفة. ويبدو أن بيراميدز يسعى إلى خلق مزيج متوازن بين عناصر الشباب والخبرة داخل الفريق، من أجل بناء مشروع طويل المدى قادر على الاستمرار في المنافسة. وخلال الفترة الماضية، نجح النادي في جذب عدد من اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة، وهو ما يعكس حجم الطموحات الموجودة داخل الإدارة لتحقيق حضور أقوى خلال المواسم المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القادمة جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، وسط محاولات مكثفة من إدارة النادي للوصول إلى اتفاق نهائي وحسم الصفقة بشكل رسمي. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة حتى اللحظة، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن بيراميدز بات قريبًا من إتمام واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي، في انتظار القرار النهائي من أحمد حجازي بشأن مستقبله.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
انتهاء عقده مع بيراميدز
أحمد توفيق يترقب الحسم بعد انتهاء عقده مع بيراميدز

انتهى تعاقد أحمد توفيق مع نادي بيراميدز بنهاية الموسم الماضي، ليصبح اللاعب حرًا في تحديد وجهته المقبلة بعد سنوات قضاها داخل صفوف الفريق السماوي، ساهم خلالها في تحقيق عدد من الإنجازات والبطولات، كان آخرها التتويج بلقب كأس مصر. ويفاضل اللاعب حاليًا بين عدة عروض تلقاها خلال الفترة الأخيرة، في ظل انتهاء ارتباطه الرسمي مع بيراميدز، بينما تدرس إدارة النادي فتح باب المفاوضات معه من أجل تمديد عقده والحفاظ على استمراره ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل. يعيش أحمد توفيق واحدة من أهم المحطات في مسيرته الكروية، بعدما أسدل الستار رسميًا على عقده مع نادي بيراميدز بنهاية الموسم المنقضي، ليصبح اللاعب أمام مفترق طرق جديد يحدد من خلاله ملامح المرحلة المقبلة من مشواره داخل المستطيل الأخضر. وجاء انتهاء عقد أحمد توفيق بعد سنوات طويلة قضاها داخل صفوف الفريق السماوي، كان خلالها أحد العناصر التي ساهمت في بناء مشروع النادي خلال السنوات الماضية، وشارك في العديد من المنافسات المحلية والقارية، مقدمًا مستويات مميزة جعلته من الأسماء التي تحظى بثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة. ويعد أحمد توفيق من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في الكرة المصرية، بعدما خاض تجارب عديدة ونجح في اكتساب خبرات متنوعة جعلته قادرًا على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب، وهو ما منحه قيمة فنية كبيرة لدى الفرق التي دافع عن ألوانها طوال مسيرته. ومع نهاية الموسم الماضي، وجد اللاعب نفسه أمام مرحلة جديدة تختلف كثيرًا عن السنوات السابقة، حيث أصبح حرًا في التفاوض مع أي نادٍ دون الحاجة إلى الرجوع لإدارة بيراميدز، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول مستقبله وإمكانية انتقاله إلى تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية. وشهدت الفترة الأخيرة اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدمات اللاعب، مستفيدة من خبراته الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة داخل الملعب وخارجه. وتدرك الأندية الباحثة عن تدعيم صفوفها أن التعاقد مع لاعب بحجم أحمد توفيق يمثل إضافة مهمة لأي مشروع فني يسعى لتحقيق الاستقرار والنتائج الإيجابية. وفي المقابل، لم تغلق إدارة بيراميدز الباب أمام استمرار اللاعب، حيث تدرس إمكانية فتح مفاوضات جديدة معه من أجل تمديد عقده والإبقاء عليه ضمن صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة أن النادي مقبل على تحديات عديدة محليًا وقاريًا تتطلب وجود عناصر تمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغوط. ويرى كثيرون أن استمرار أحمد توفيق مع بيراميدز قد يكون الخيار الأنسب للطرفين، في ظل حالة الانسجام التي تجمع اللاعب بالنادي، إضافة إلى معرفته الكاملة بطبيعة الفريق ومتطلبات الجهاز الفني، وهو ما قد يسهل عملية استمراره دون الحاجة إلى التأقلم مع أجواء جديدة. لكن في الوقت نفسه، تبقى فكرة خوض تجربة مختلفة خيارًا مطروحًا بقوة أمام اللاعب، خاصة أن السنوات الأخيرة من عمر أي لاعب محترف تدفعه دائمًا للبحث عن التحديات التي تمنحه فرصة أكبر للمشاركة أو تحقيق أهداف جديدة على المستوى الشخصي والجماعي. وخلال فترة وجوده مع بيراميدز، نجح أحمد توفيق في أن يكون أحد اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة داخل الفريق. ورغم المنافسة القوية على المراكز الأساسية، حافظ اللاعب على مكانته بفضل التزامه الكبير داخل التدريبات والمباريات، فضلًا عن خبراته التي ساعدته على التعامل مع مختلف الظروف الفنية. وكان التتويج الأخير بلقب كأس مصر بمثابة مسك الختام لموسم شهد نجاحات مهمة للفريق السماوي، حيث ساهم اللاعب في رحلة الفريق نحو اللقب، ليضيف بطولة جديدة إلى سجله قبل انتهاء عقده رسميًا مع النادي. ولا تقتصر أهمية أحمد توفيق على ما يقدمه داخل الملعب فقط، بل تمتد إلى دوره القيادي داخل غرفة الملابس، حيث يُعرف عنه الالتزام والاحترافية والقدرة على دعم اللاعبين الأصغر سنًا، وهي أمور تمنحه قيمة إضافية لدى أي جهاز فني يبحث عن بناء فريق متوازن. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير اللاعب بشكل نهائي، سواء من خلال التوصل إلى اتفاق جديد مع بيراميدز أو اختيار خوض تجربة أخرى خارج أسوار النادي. وتنتظر جماهير الفريق قرار الإدارة بشأن أحد اللاعبين الذين ارتبط اسمهم بمراحل مهمة من تاريخ النادي خلال السنوات الأخيرة. وفي ظل حالة الترقب الحالية، يواصل أحمد توفيق دراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه بعناية، بحثًا عن القرار الذي يضمن له أفضل فرصة لمواصلة مسيرته الكروية بالشكل الذي يتناسب مع طموحاته وخبراته الطويلة في الملاعب المصرية. ومهما كان القرار النهائي، فإن رحلة أحمد توفيق مع بيراميدز ستظل واحدة من المحطات المهمة في مسيرته، بعدما شهدت العديد من اللحظات المميزة والنجاحات التي ساهمت في ترسيخ مكانته كأحد اللاعبين أصحاب الخبرة في الكرة المصرية. ويبقى السؤال مطروحًا حتى إشعار آخر: هل يواصل اللاعب رحلته مع بيراميدز أم يبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية؟ الأيام المقبلة وحدها ستمنح الإجابة.

حسام حسني يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
نادي بيراميدز العمل بقوة خلف الكواليس
بيراميدز يتحرك لضم غنام محمد بعد تألقه مع مودرن سبورت

يواصل نادي بيراميدز العمل بقوة خلف الكواليس استعدادًا للموسم الكروي الجديد، واضعًا نصب عينيه هدفًا رئيسيًا يتمثل في تعزيز صفوف الفريق بأفضل العناصر القادرة على دعم مشروع النادي الطموح محليًا وقاريًا. وفي هذا الإطار، برز اسم غنام محمد، قائد فريق مودرن سبورت، كأحد أبرز الأهداف التي يسعى النادي السماوي لحسمها خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة بيراميدز بدأت بالفعل خطواتها الأولى في ملف التعاقد مع غنام محمد، حيث جرت اتصالات ومفاوضات مبدئية مع اللاعب للتعرف على موقفه من الانتقال إلى الفريق، بالإضافة إلى مناقشة مطالبه المالية وشروطه الشخصية قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع نادي مودرن سبورت. ويأتي اهتمام بيراميدز بضم غنام محمد بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب خلال الموسم المنقضي، حيث أثبت قدراته الفنية والبدنية ونجح في أن يكون أحد أبرز العناصر داخل فريقه، الأمر الذي جعله محط أنظار أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. وتسعى إدارة بيراميدز إلى تدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، في ظل الرغبة في الحفاظ على المنافسة القوية على جميع البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية تضم لاعبين يمتلكون الخبرة والجودة والقدرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني بأعلى مستوى ممكن. ويعتبر غنام محمد من اللاعبين الذين نجحوا في فرض أنفسهم بقوة داخل الدوري المصري خلال السنوات الأخيرة، بفضل الأداء المستقر الذي يقدمه من موسم إلى آخر، إلى جانب امتلاكه شخصية قيادية داخل الملعب جعلته يرتدي شارة قيادة مودرن سبورت ويصبح أحد أهم أعمدة الفريق. وخلال الموسم الأخير، لعب اللاعب دورًا بارزًا في مشوار فريقه بمختلف البطولات، حيث شارك في عدد كبير من المباريات وأظهر التزامًا تكتيكيًا واضحًا وقدرة على أداء أكثر من دور داخل أرض الملعب، وهو ما زاد من قيمته الفنية في نظر الأندية الراغبة في التعاقد معه. وتشير الأرقام إلى أن غنام محمد شارك في 43 مباراة خلال الموسم بمختلف المسابقات، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف، إلى جانب مساهماته الفنية الأخرى التي لم تتوقف عند الجانب الهجومي فقط، بل امتدت إلى الأدوار الدفاعية والتنظيمية داخل الفريق. ويرى مسؤولو بيراميدز أن اللاعب يمتلك مواصفات تتناسب مع طبيعة المشروع الذي يسعى النادي إلى تنفيذه، خاصة أنه يجمع بين الخبرة المحلية والقدرة على تقديم مستويات ثابتة تحت الضغط، وهي عناصر مهمة في الفرق التي تنافس على البطولات. وجاء التحرك المبكر من جانب بيراميدز في هذا الملف بسبب إدراك الإدارة لصعوبة التفاوض مستقبلاً إذا دخلت أندية أخرى على خط الصفقة، خاصة أن اللاعب جدد عقده مع مودرن سبورت خلال الموسم الماضي لمدة ثلاثة مواسم، ما يمنح ناديه موقفًا قويًا في أي مفاوضات مقبلة. ورغم ذلك، فإن إدارة النادي السماوي تسعى أولاً إلى الاتفاق مع اللاعب على كافة التفاصيل الشخصية قبل الانتقال إلى مرحلة التفاوض الرسمي مع ناديه، وهي السياسة التي يتبعها النادي في العديد من الصفقات لتسهيل عملية الحسم وتقليل العقبات المحتملة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين الطرفين، خاصة مع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية بشكل رسمي، حيث ترغب إدارة بيراميدز في حسم أكبر عدد ممكن من الصفقات قبل بداية فترة الإعداد للموسم الجديد. ويؤمن مسؤولو النادي بأن النجاح في المنافسة على البطولات لا يعتمد فقط على التعاقد مع أسماء كبيرة، بل يتطلب أيضًا ضم لاعبين يمتلكون الاستمرارية والانضباط والقدرة على التأقلم مع مختلف الظروف الفنية، وهي صفات يرون أنها متوفرة في غنام محمد. كما أن اللاعب يتمتع بخبرة جيدة في الدوري المصري، ما يعني عدم حاجته إلى فترة طويلة للتأقلم، وهو أمر مهم بالنسبة للجهاز الفني الذي يسعى إلى تجهيز الفريق بأسرع وقت ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وخلال السنوات الماضية، أصبح بيراميدز أحد أكثر الأندية نشاطًا في سوق الانتقالات، حيث نجح في استقطاب العديد من العناصر المميزة التي ساهمت في رفع مستوى الفريق وتحويله إلى منافس دائم على الألقاب المحلية والقارية. وتأتي صفقة غنام محمد المحتملة ضمن هذا التوجه، حيث ترى الإدارة أن اللاعب قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في أكثر من مركز، كما أن شخصيته القيادية قد تمثل عنصرًا إضافيًا داخل غرفة الملابس. في المقابل، لا يبدو أن نادي مودرن سبورت سيتخلى بسهولة عن أحد أبرز لاعبيه وقائد الفريق، خاصة بعد تمديد عقده مؤخرًا، وهو ما قد يجعل المفاوضات بين الناديين أكثر تعقيدًا خلال المرحلة المقبلة. لكن بيراميدز يعول على قوة مشروعه الرياضي وطموحاته الكبيرة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة، إلى جانب قدرته المالية التي تمنحه أفضلية في إتمام العديد من الصفقات المهمة. ويترقب الجهاز الفني لبيراميدز تطورات المفاوضات عن كثب، خاصة أن ملف تدعيم الصفوف يمثل أولوية قصوى خلال الفترة الحالية، في ظل الرغبة في بناء فريق أكثر قوة وتوازنًا للموسم الجديد. كما أن الإدارة تسعى إلى إنهاء معظم الملفات مبكرًا لتجنب الدخول في سباق تفاوضي طويل قد يؤثر على خطط الإعداد والتحضير للموسم المقبل. ومع استمرار المفاوضات الأولية، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل غنام محمد، لكن المؤكد أن اسمه أصبح ضمن أبرز الأهداف التي يسعى بيراميدز لحسمها خلال سوق الانتقالات الصيفية. وفي حال نجاح الصفقة، فإن النادي السماوي سيكون قد أضاف إلى صفوفه لاعبًا يمتلك خبرات كبيرة داخل الدوري المصري، ويتميز بالاستقرار الفني والقدرة على تقديم مستويات قوية بصورة مستمرة. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بنتائج المفاوضات المقبلة بين جميع الأطراف، لكن الواضح أن بيراميدز عازم على مواصلة تدعيم صفوفه بعناصر مميزة، في إطار سعيه المستمر لتحقيق المزيد من النجاحات والبطولات خلال السنوات القادمة.

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
مشوار ماييلي مع بيراميدز رسميًا
نهاية مشوار ماييلي مع بيراميدز رسميًا

كشف مصدر داخل نادي بيراميدز أن المهاجم الكونغولي فيستون ماييلي أنهى رسميًا مشواره مع الفريق عقب انتهاء تعاقده، مؤكدًا أن اللاعب أصبح خارج صفوف النادي بشكل نهائي خلال الفترة الحالية، في ظل انتهاء ارتباطه التعاقدي وعدم التوصل لاتفاق جديد بشأن الاستمرار. وأوضح المصدر أن اللاعب يدرس في الوقت الحالي عددًا من العروض التي تلقاها مؤخرًا من أندية مختلفة، سواء داخل القارة الأفريقية أو من بعض الدوريات العربية، تمهيدًا لحسم وجهته المقبلة خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة. وأكد المصدر أن العلاقة بين بيراميدز وماييلي انتهت بصورة جيدة واحترافية، دون وجود أي أزمات أو خلافات بين الطرفين، مشيرًا إلى أن النادي يقدر الفترة التي قضاها اللاعب داخل الفريق وما قدمه من مجهودات وأهداف ساهمت في تحقيق نتائج مميزة خلال المواسم الماضية. ويُعد ماييلي من أبرز المهاجمين الذين ارتدوا قميص بيراميدز في السنوات الأخيرة، بعدما نجح في لفت الأنظار بقدراته التهديفية وتحركاته القوية داخل منطقة الجزاء، إلى جانب حضوره البدني المميز وخبراته القارية الكبيرة. وخلال فترة وجوده مع الفريق، استطاع المهاجم الكونغولي أن يترك بصمة واضحة، سواء في البطولات المحلية أو المنافسات الأفريقية، حيث لعب دورًا مهمًا في العديد من المباريات الحاسمة التي خاضها بيراميدز. وأشار المصدر إلى أن إدارة النادي كانت تدرس أكثر من سيناريو فيما يتعلق بمستقبل اللاعب، لكن في النهاية انتهى الأمر بخروجه من الحسابات بعد نهاية عقده، ليصبح حرًا في التفاوض مع أي نادٍ يرغب في التعاقد معه. وأضاف أن اللاعب تلقى بالفعل عدة اتصالات من أندية مهتمة بالحصول على خدماته، خاصة بعد المستويات القوية التي ظهر بها خلال المواسم الأخيرة، وهو ما جعله محل اهتمام من جانب أكثر من فريق يبحث عن تدعيم خط الهجوم بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على التسجيل. وأكد المصدر أن ماييلي لم يحسم قراره النهائي حتى الآن، حيث يدرس جميع العروض المقدمة له بعناية، من أجل اختيار الخطوة الأفضل في مسيرته الكروية سواء على المستوى الفني أو المالي. ويأتي رحيل اللاعب في توقيت يشهد فيه بيراميدز حالة من إعادة ترتيب الأوراق داخل الفريق، سواء فيما يتعلق بقائمة اللاعبين الأجانب أو الصفقات الجديدة التي يسعى النادي لإبرامها استعدادًا للموسم المقبل. وتعمل إدارة بيراميدز خلال الفترة الحالية على تقييم شامل لقائمة الفريق، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل تحديد احتياجات المرحلة المقبلة، خاصة أن النادي يستهدف الاستمرار في المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويرى مسؤولو النادي أن المرحلة القادمة تتطلب تدعيمات قوية في بعض المراكز، إلى جانب إعادة هيكلة بعض الملفات داخل الفريق، بما يضمن الحفاظ على مستوى المنافسة والاستقرار الفني. وفي المقابل، يمثل رحيل ماييلي نهاية مرحلة مهمة بالنسبة للفريق، خاصة أن اللاعب كان من العناصر المؤثرة داخل الخط الأمامي، ونجح في تكوين علاقة جيدة مع الجماهير بفضل أهدافه ومجهوده داخل الملعب. كما أن اللاعب حظي بتقدير كبير داخل غرفة الملابس، نظرًا لالتزامه واحترافيته طوال فترة وجوده مع النادي، وهو ما جعل رحيله يتم بصورة هادئة دون أي أزمات أو توترات. وأشار المصدر إلى أن بيراميدز سيعمل خلال الفترة المقبلة على دراسة البدائل المتاحة لتعويض رحيل اللاعب، سواء بالتعاقد مع مهاجم أجنبي جديد أو دعم الفريق بعناصر هجومية محلية قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة. وأكد أن النادي يمتلك رؤية واضحة فيما يتعلق بسوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن الإدارة تسعى لتوفير كافة احتياجات الجهاز الفني من أجل بناء فريق قادر على حصد البطولات خلال الموسم المقبل. ويُعرف ماييلي بأسلوب لعبه القوي وقدرته الكبيرة على إنهاء الهجمات، بالإضافة إلى تحركاته المزعجة لدفاعات المنافسين، وهو ما جعله واحدًا من أبرز المهاجمين الأجانب في الدوري المصري خلال السنوات الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى الأفريقي، سواء من خلال مشاركاته مع الأندية أو منتخب بلاده، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للعديد من الفرق الباحثة عن مهاجم جاهز وقادر على صناعة الفارق. وبحسب المصدر، فإن اللاعب يفضل حسم مستقبله خلال الفترة المقبلة بشكل هادئ، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، خاصة أنه يدرس جميع الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ القرار النهائي. وأشار إلى أن بعض العروض التي تلقاها اللاعب تحمل إغراءات مالية كبيرة، بينما توجد عروض أخرى تمنحه فرصة الاستمرار في المنافسة القارية، وهو ما يجعل اللاعب في حالة دراسة دقيقة قبل اختيار وجهته القادمة. وفي الوقت نفسه، يواصل بيراميدز التحضير للموسم الجديد، مع التركيز على تدعيم صفوف الفريق بالشكل الذي يضمن استمرار المنافسة على البطولات، خاصة بعد المستويات القوية التي قدمها الفريق خلال السنوات الماضية. كما تسعى الإدارة للحفاظ على حالة الاستقرار داخل النادي، من خلال إنهاء الملفات المتعلقة بالراحلين والصفقات الجديدة مبكرًا، حتى يحصل الجهاز الفني على الوقت الكافي لتجهيز الفريق قبل انطلاق الموسم. ويرى البعض أن رحيل ماييلي قد يفتح الباب أمام ظهور أسماء جديدة داخل الخط الهجومي، سواء من اللاعبين الشباب أو من الصفقات المنتظرة، خاصة أن النادي يمتلك مشروعًا رياضيًا يسعى من خلاله للاستمرار ضمن كبار القارة الأفريقية. ورغم رحيله، سيظل اسم ماييلي حاضرًا في ذاكرة جماهير بيراميدز، بعدما قدم مستويات قوية ونجح في تسجيل أهداف مهمة ساعدت الفريق في العديد من المناسبات. وأكد المصدر أن إدارة النادي تتمنى التوفيق للاعب في خطوته المقبلة، تقديرًا لما قدمه طوال فترة وجوده داخل الفريق، مشددًا على أن العلاقة بين الطرفين انتهت بكل احترام واحترافية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب، خاصة مع استمرار المفاوضات مع أكثر من نادٍ يسعى للحصول على توقيعه خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويبقى ماييلي واحدًا من الأسماء البارزة في سوق الانتقالات الحالية، في ظل الخبرات والإمكانيات التي يمتلكها، وهو ما يجعل الأنظار تتجه نحو وجهته القادمة بعد انتهاء رحلته مع بيراميدز بشكل رسمي. وفي النهاية، يبقى المؤكد أن اللاعب أصبح خارج صفوف بيراميدز بعد نهاية تعاقده، وأنه يدرس حاليًا العروض المقدمة له لاختيار الخطوة المقبلة في مسيرته الاحترافية.

حسام حسني مايو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
بيراميدز يتمسك بمهند لاشين
بيراميدز يتمسك بمهند لاشين

أكد مصدر داخل بيراميدز أن مهند لاشين ليس للبيع، مشددًا على أن اللاعب يُعد من الركائز الأساسية بالفريق وأحد أفضل لاعبي الارتكاز في مصر. حسم نادي بيراميدز موقفه النهائي بشأن مستقبل لاعب خط الوسط مهند لاشين، بعدما ترددت أنباء خلال الفترة الماضية حول احتمالية دخوله ضمن صفقات تبادلية أو دراسة بعض العروض المقدمة لضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة، إلا أن مصدرًا داخل النادي أكد بشكل واضح أن اللاعب ليس مطروحًا للبيع نهائيًا، وأن الإدارة لا تفكر من الأساس في مناقشة أي عروض تتعلق برحيله. وأكد المصدر أن مهند لاشين يُعد أحد الأعمدة الرئيسية داخل الفريق، وأن الجهاز الفني والإدارة ينظران إليه باعتباره من أهم العناصر الموجودة في تشكيل بيراميدز خلال السنوات الأخيرة، لما يقدمه من أداء ثابت وقدرات فنية وبدنية كبيرة جعلته واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في الكرة المصرية. وأوضح المصدر أن النادي لا ينوي الدخول في أي صفقات تبادلية تشمل اللاعب، خاصة أن بيراميدز يسعى للحفاظ على القوام الأساسي للفريق في الفترة المقبلة، في ظل رغبة الإدارة في مواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. وشدد المصدر على أن مهند لاشين يمثل عنصرًا مهمًا للغاية في طريقة لعب الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو في عملية بناء الهجمات، مؤكدًا أن الإدارة ترى فيه أفضل لاعب ارتكاز داخل مصر في الوقت الحالي، وهو ما يجعل فكرة التفريط فيه غير مطروحة للنقاش. وخلال المواسم الأخيرة، نجح مهند لاشين في فرض نفسه كأحد أبرز لاعبي الوسط في الدوري المصري، بعدما قدم مستويات قوية بقميص بيراميدز، جعلته يحظى بثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة داخل النادي، بالإضافة إلى تواجده المستمر ضمن حسابات المنتخب الوطني. ويتميز اللاعب بقدرات كبيرة على افتكاك الكرة، وقطع الهجمات، والتحرك الذكي داخل الملعب، فضلًا عن دقته في التمرير والقدرة على الربط بين الخطوط، وهي الأمور التي جعلته لاعبًا أساسيًا لا غنى عنه داخل تشكيل الفريق. وتأتي تصريحات المصدر في ظل تزايد الأنباء خلال الأيام الماضية بشأن وجود اهتمام من بعض الأندية بالحصول على خدمات اللاعب، سواء من خلال عروض مباشرة أو عبر صفقات تبادلية قد تشمل انتقال أكثر من لاعب بين الأندية المختلفة. إلا أن إدارة بيراميدز كانت حاسمة في موقفها، حيث أكدت أن النادي لا يخطط لإجراء تغييرات كبيرة في العناصر الأساسية، خاصة أن الفريق يستهدف الحفاظ على الاستقرار الفني قدر الإمكان قبل انطلاق الموسم الجديد. وترى الإدارة أن الاستقرار يمثل أحد أهم أسباب النجاح، خصوصًا بعد المستويات القوية التي ظهر بها الفريق مؤخرًا، والمنافسة المستمرة على البطولات، وهو ما يدفع مسؤولي النادي للتمسك بالعناصر المؤثرة وعدم التفريط فيها بسهولة. كما أشارت المصادر إلى أن الجهاز الفني يعتبر مهند لاشين من أكثر اللاعبين التزامًا وانضباطًا داخل الفريق، سواء في التدريبات أو المباريات، بالإضافة إلى امتلاكه شخصية قوية داخل الملعب تساعد الفريق في الكثير من الأوقات الصعبة. ويحظى اللاعب أيضًا بعلاقة قوية مع زملائه داخل غرفة الملابس، حيث يُعد من العناصر صاحبة الخبرات التي يعتمد عليها الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن داخل الفريق، خاصة في المباريات الكبرى والمواجهات الحاسمة. ومنذ انتقاله إلى بيراميدز، تطور مستوى مهند لاشين بشكل ملحوظ، حيث أصبح أحد أفضل لاعبي مركزه في الدوري المصري، واستطاع أن يلفت الأنظار بأدائه الثابت وقدرته على تقديم الإضافة الفنية في مختلف الظروف. ويرى كثير من المحللين أن اللاعب يمتلك إمكانيات تؤهله للاستمرار لسنوات طويلة في المستوى العالي، خاصة أنه يجمع بين القوة البدنية والذكاء التكتيكي والهدوء تحت الضغط، وهي صفات مهمة جدًا لأي لاعب ارتكاز حديث. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة بيراميدز العمل على تدعيم بعض المراكز داخل الفريق، لكن دون المساس بالعناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني بصورة كبيرة، حيث تسعى الإدارة لتحقيق التوازن بين دعم الصفوف والحفاظ على الهيكل الرئيسي للفريق. وأكد المصدر أن النادي لا يمانع مناقشة أي عروض تخص بعض اللاعبين، لكن الأمر يختلف تمامًا فيما يتعلق بمهند لاشين، بسبب قيمته الفنية الكبيرة داخل الفريق، وصعوبة تعويضه بسهولة في الوقت الحالي. وأضاف أن بيراميدز يضع أهدافًا كبيرة خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما يتطلب الحفاظ على أفضل العناصر الموجودة داخل القائمة، خاصة اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات العالية. كما أوضح المصدر أن الإدارة لا تنظر فقط إلى الجانب الفني فيما يخص اللاعب، بل ترى أيضًا أنه يمتلك شخصية احترافية تساعد على استقرار الفريق، وهو ما يجعله من الركائز المهمة داخل النادي. وخلال الموسم الحالي، قدم مهند لاشين مستويات قوية في العديد من المباريات المهمة، ونجح في إثبات قيمته كواحد من أكثر اللاعبين تأثيرًا في وسط الملعب، سواء من الناحية الدفاعية أو في التحولات الهجومية. وأصبح اللاعب محل إشادة مستمرة من الجماهير والمتابعين، الذين يرون أنه يؤدي دورًا محوريًا داخل الفريق، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى توازن كبير في خط الوسط والسيطرة على إيقاع اللعب. كما ساهمت خبراته الكبيرة في منحه الأفضلية داخل مركزه، حيث أصبح من اللاعبين الذين يعتمد عليهم الفريق بشكل أساسي في المواجهات الكبرى، لما يمتلكه من قدرة على التعامل مع الضغوط واللعب بثبات طوال المباراة. ويبدو أن إدارة بيراميدز حسمت موقفها مبكرًا من الجدل الدائر حول مستقبل اللاعب، حتى لا يتأثر تركيز الفريق أو يدخل النادي في دوامة الشائعات المرتبطة بسوق الانتقالات، خاصة أن الفترة الحالية تشهد تداول العديد من الأسماء والصفقات المحتملة. ويأمل مسؤولو بيراميدز في استمرار الفريق بنفس القوة خلال الموسم المقبل، مع الحفاظ على العناصر الأساسية التي ساهمت في وصول الفريق إلى مستويات مميزة خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسهم مهند لاشين. كما تسعى الإدارة إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز الكامل على المنافسة وتحقيق البطولات، وهو ما يفسر التمسك باللاعب وعدم التفكير في رحيله بأي شكل. وفي ظل حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق، يبدو أن بيراميدز يسير بخطوات واضحة نحو بناء فريق قادر على الاستمرار في المنافسة لسنوات طويلة، من خلال الحفاظ على أهم نجومه وتدعيم الصفوف بعناصر قوية عند الحاجة. ويظل مهند لاشين واحدًا من أبرز الأسماء داخل مشروع بيراميدز الحالي، خاصة مع اقتناع الإدارة والجهاز الفني بأنه يمثل قيمة فنية كبيرة لا يمكن التفريط فيها بسهولة، مهما كانت العروض أو المقترحات المطروحة. ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، من المتوقع أن تستمر الشائعات حول عدد من نجوم الفريق، إلا أن موقف بيراميدز من مهند لاشين يبدو واضحًا وحاسمًا، بعدما أغلقت الإدارة الباب تمامًا أمام فكرة رحيله أو دخوله في أي صفقات تبادلية خلال المرحلة المقبلة.

حسام حسني مايو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
المغربي محمد الشيبي
بيراميدز يكشف مصير محمد الشيبي مع الفريق

حسم مسئولو نادي بيراميدز الجدل المثار حول مستقبل الدولي المغربي محمد الشيبي، بعدما أكدوا تمسكهم الكامل باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، نافيًا كل ما تردد بشأن وجود نية للاستغناء عنه بسبب تقدمه في العمر أو تراجع مستواه الفني. هاني سعيد ينفي شائعات رحيل الشيبي وأكد هاني سعيد، المدير الرياضي لنادي بيراميدز، أن الأنباء التي تم تداولها مؤخرًا حول اشتراط الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش رحيل محمد الشيبي مقابل تجديد عقده مع النادي لا أساس لها من الصحة. وأوضح المدير الرياضي أن الشيبي يُعد من أهم العناصر الأساسية داخل الفريق، مشددًا على أن الإدارة لا يمكن أن تفكر في التفريط في لاعب يمتلك هذه الإمكانيات والخبرات الكبيرة. أحد أفضل الأظهرة في أفريقيا وقال هاني سعيد في تصريحاته إن محمد الشيبي يُصنف كأحد أفضل لاعبي مركز الظهير الأيمن في مصر وقارة أفريقيا، مشيرًا إلى أن اللاعب يمثل ركيزة أساسية في تشكيل بيراميدز، وكان له دور بارز في النجاحات والبطولات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة. وأضاف أن عقد اللاعب ما زال ممتدًا لعدة مواسم، وأن النادي يخطط لاستمراره ضمن المشروع الفني خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الحاجة للحفاظ على القوام الأساسي للفريق. أرقام مميزة بقميص بيراميدز وكشف المدير الرياضي أن جلساته الأخيرة مع المدير الفني شهدت تأكيدًا على ضرورة تدعيم بعض المراكز مع الحفاظ على العناصر التي لا غنى عنها، وعلى رأسها محمد الشيبي، الذي وصفه بـ"المحترف المثالي". ويملك اللاعب المغربي أرقامًا مميزة بقميص بيراميدز، بعدما خاض 160 مباراة سجل خلالها 9 أهداف، إلى جانب صناعة 39 هدفًا، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الأجانب في الدوري المصري خلال السنوات الماضية. صدمة استبعاد الشيبي من قائمة المغرب وأبدى هاني سعيد سعادته الكبيرة بتواجد محمد الشيبي في القائمة المبدئية لمنتخب منتخب المغرب لكرة القدم استعدادًا للمشاركة في كأس العالم، متمنيًا له التوفيق في التواجد بالقائمة النهائية. إلا أن الاتحاد المغربي أعلن بشكل رسمي، أمس الثلاثاء، خروج اللاعب من القائمة النهائية المشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في قرار شكل مفاجأة للعديد من المتابعين، خاصة في ظل المستويات القوية التي قدمها اللاعب مؤخرًا مع بيراميدز.

محمد عبد المقصود مايو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن المدير الفني لـ منتخب مصر
27 لاعبًا بقائمة مصر استعدادًا لكأس العالم..ولاعبي الأهلي الأوفر حظ

  أعلن حسام حسن المدير الفني لـ منتخب مصر لكرة القدم القائمة المبدئية للفراعنة استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، المقرر انطلاقها يوم 11 يونيو المقبل، حيث ضمت القائمة 27 لاعبًا تمهيدًا لاختيار القائمة النهائية التي ستشهد تواجد 26 لاعبًا فقط. معسكر المنتخب ينطلق غدًا وأكد إبراهيم حسن أن معسكر المنتخب الوطني ينطلق غدًا 21 مايو داخل مركز المنتخبات الوطنية، استعدادًا لخوض المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المونديال. وأشار مدير المنتخب إلى أن الجهاز الفني سيعلن القائمة النهائية عقب المباراة الودية أمام منتخب روسيا والمقرر إقامتها يوم 28 مايو الجاري، تنفيذًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تسمح بقيد 26 لاعبًا في قائمة كل منتخب مشارك بكأس العالم. 9 محترفين في قائمة الفراعنة وشهدت القائمة المبدئية تواجد 9 محترفين، إلى جانب 8 لاعبين من النادي الأهلي، و3 لاعبين من نادي الزمالك، ومثلهم من نادي بيراميدز، بالإضافة إلى ثنائي من زد إف سي، ولاعب من كل من نادي الجونة ونادي إنبي. قائمة منتخب مصر المبدئية حراسة المرمى محمد الشناوي – مصطفى شوبير – المهدي سليمان – محمد علاء خط الدفاع محمد هاني – طارق علاء – حمدي فتحي – رامي ربيعة – ياسر إبراهيم – حسام عبد المجيد – محمد عبد المنعم – أحمد فتوح – كريم حافظ خط الوسط مروان عطية – مهند لاشين – نبيل عماد دونجا – محمود صابر – أحمد سيد زيزو – إمام عاشور – مصطفى عبد الرؤوف زيكو – محمود حسن تريزيجيه – إبراهيم عادل – هيثم حسن – محمد صلاح خط الهجوم عمر مرموش – أقطاي عبد الله – حمزة عبد الكريم صراع قوي قبل القائمة النهائية ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة منافسة قوية بين اللاعبين لحجز مكان بالقائمة النهائية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الوصول لأفضل جاهزية فنية وبدنية قبل انطلاقمنافسات كاس العالم، في ظل الآمال الكبيرة المعلقة على الجيل الحالي لتحقيق مشاركة مميزة في كأس العالم.

محمد عبد المقصود مايو ٢١, ٢٠٢٦ 0
مصطفى محمد
بعد هبوط نانت..هل يعود مصطفى محمد للدوري المصري

كشف مصدر مقرب من مصطفى محمد، مهاجم منتخب مصر لكرة القدم وفريق نانت الفرنسي، حقيقة الأنباء المتداولة بشأن تلقي اللاعب عرضًا من نادي بيراميدز خلال الفترة الحالية. ونقل الإعلامي جمال الغندور تصريحات المصدر، مؤكدًا أن مصطفى محمد لا يمتلك أي عروض رسمية من أندية الدوري المصري حتى الآن، نافيًا وجود أي تواصل من جانب بيراميدز مع اللاعب كما تردد مؤخرًا. وأوضح الغندور، خلال تصريحات تليفزيونية، أن المهاجم الدولي يركز بشكل كامل على استكمال مشواره الاحترافي في أوروبا، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يحسم قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة حتى الآن. وأضاف أن مصطفى محمد يمتلك عرضًا من أحد أندية الدوري التركي، إلى جانب بعض العروض الشفهية من أندية أوروبية، إلا أنه قرر تأجيل مناقشة مستقبله إلى ما بعد بطولة كأس العالم، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن النادي الذي سيمثله في الموسم المقبل. وأشار المصدر إلى أن الخيار الأقرب حتى الآن هو استمرار اللاعب في الملاعب الأوروبية، خاصة في ظل رغبته في مواصلة الاحتراف الخارجي وعدم العودة إلى الدوري المصري خلال الفترة الحالية. وكان فريق نانت الفرنسي قد هبط رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية، عقب خسارته أمام لانس ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين من بطولة الدوري الفرنسي، ليتأكد هبوط الفريق بعد ابتعاده عن مراكز النجاة. وتنص لائحة الدوري الفرنسي على هبوط صاحبي المركزين السابع عشر والثامن عشر مباشرة إلى دوري الدرجة الثانية، بينما يخوض صاحب المركز السادس عشر مباراة فاصلة لتحديد مصيره بالبقاء أو الهبوط.

محمد عبد المقصود مايو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

مدرب الجزائر
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0