موناكو

موناكو

لاعبين نادي توتنهام
عاجل - تقارير: توتنهام يراقب بالوغون وميكاوتادزي وماتيتا.. وإندريك ضمن الأسماء المعجَب بها

  دخل نادي توتنهام هوتسبير سباق التعاقد مع عدد من المهاجمين خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في تدعيم خطه الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع عدة أسماء على طاولته لدراسة إمكانية التعاقد مع أحدها.   وبحسب تقارير صحفية، فإن توتنهام مهتم بالفعل بضم فلوريان بالوغون، مهاجم موناكو، وتبدو الصفقة قابلة للإتمام إذا قررت إدارة النادي اللندني التحرك بشكل رسمي وبدء المفاوضات من أجل حسمها خلال الفترة المقبلة.   ولا يتوقف اهتمام توتنهام عند بالوغون، حيث ينطبق الأمر نفسه على جورج ميكاوتادزي، جناح فياريال، الذي يوجد ضمن الخيارات التي يدرسها النادي لتدعيم الخط الأمامي، في ظل بحث الإدارة عن مهاجم قادر على تقديم الإضافة في الموسم الجديد.   كما يحظى جان-فيليب ماتيتا، مهاجم كريستال بالاس، باهتمام توتنهام أيضًا، ليصبح المهاجم الفرنسي واحدًا من الأسماء المطروحة أمام إدارة النادي، خاصة مع امتلاكه خبرة سابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتشير هذه التحركات إلى أن توتنهام لا يعتمد على خيار واحد في خط الهجوم، وإنما يعمل على دراسة مجموعة من الأسماء قبل اتخاذ القرار النهائي، مع إمكانية التحرك نحو أي لاعب من القائمة إذا اقتنعت الإدارة والجهاز الفني بأنه الخيار الأنسب للفريق.   ويأتي ذلك في ظل رغبة توتنهام في رفع جودة الخط الهجومي، خاصة مع حاجة الفريق إلى امتلاك أكثر من خيار قادر على تسجيل الأهداف والمنافسة على مركز المهاجم الأساسي، في الوقت الذي تستعد فيه الأندية الإنجليزية لموسم طويل ومزدحم.   وفي الوقت نفسه، يظهر اسم البرازيلي الشاب إندريك ضمن دائرة اللاعبين الذين يحظون بإعجاب توتنهام، حيث يراقب النادي موقف مهاجم ريال مدريد وإمكانية دخوله في تجربة جديدة خلال الموسم المقبل، خصوصًا في ظل الحديث عن إمكانية رحيله على سبيل الإعارة.   ويُعد إندريك حالة مختلفة عن باقي الأسماء الموجودة على قائمة توتنهام، إذ إن اللاعب لا يزال مرتبطًا بريال مدريد، بينما تشير التقارير إلى أنه قد يوافق على الإعارة بشرط الانتقال إلى نادٍ يشارك أوروبيًا، مع الحصول على دور أساسي كمهاجم رقم 9.   ومن المنتظر أن تحدد الأيام المقبلة هوية المهاجم الذي سيقرر توتنهام التحرك من أجله بشكل جاد، في ظل وجود عدة خيارات على طاولة النادي، بينما يبقى بالوغون وميكاوتادزي وماتيتا وإندريك ضمن دائرة الاهتمام، مع اختلاف ظروف كل صفقة عن الأخرى.   وتعكس هذه القائمة رغبة توتنهام في إنهاء سوق الانتقالات بتدعيم هجومي قوي، خاصة أن النادي يملك أكثر من خيار أمامه، وهو ما يمنحه مرونة أكبر في المفاوضات واختيار اللاعب الذي يتناسب مع احتياجات الفريق الفنية والمالية قبل إغلاق الميركاتو.  

Amr Fawzy أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
ليفربول
تقارير: ندوكوي يقترب من الإعارة للحصول على تصريح العمل في إنجلترا

  قدم ندوكوي إشارات إيجابية خلال مشاركته لمدة 45 دقيقة أمام موناكو، بعدما ظهر بصورة هادئة ومتماسكة، ونجح في الفوز بجميع المواجهات الثنائية التي خاضها، إلى جانب تقديم مستوى مميز في التعامل مع الكرة.   وكانت إحدى أبرز لقطاته خلال المباراة مراوغة بالكرة لفتت الأنظار، في مؤشر على امتلاكه للقدرات الفنية التي يمكن أن تساعده على التطور بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.   وبحسب بوبي مانزي من صحيفة ديلي ميل، فإن حصول ندوكوي على مشاركات تنافسية مع الفريق الأول في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى سيكون عاملًا مهمًا في تعزيز فرصه بالحصول على تصريح العمل المطلوب للعب في إنجلترا.   ولهذا السبب، من المتوقع أن يقضي اللاعب الموسم الحالي، وعلى الأرجح نصفه الأول على الأقل، على سبيل الإعارة، من أجل استيفاء متطلبات وزارة الداخلية البريطانية والحصول على التصريح الذي يسمح له باللعب في إنجلترا.   ويأتي خيار الإعارة كخطوة مهمة في مسيرة اللاعب، حيث ستمنحه فرصة المشاركة بصورة منتظمة في مباريات تنافسية، بدلًا من الاكتفاء بالمشاركة في المباريات الودية، وهو ما قد يساعده على استكمال المتطلبات اللازمة للعودة إلى إنجلترا.  

Amr Fawzy أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
أراوخو
تقارير: ليفربول يثبت حاجته إلى رونالد أراوخو

  اقترب رونالد أراوخو من بدء مشواره مع ليفربول، بعدما بات المدافع الأوروجوياني على أعتاب الانتقال إلى صفوف النادي الإنجليزي قادمًا من برشلونة على سبيل الإعارة، في خطوة ينتظر أن تمنح الخط الخلفي للريدز إضافة قوية.   وبحسب صحيفة سبورت، جاءت خسارة ليفربول أمام موناكو بنتيجة 3-2 على ملعب أنفيلد لتؤكد حاجة الفريق إلى تدعيم دفاعه، بعدما فرّط أصحاب الأرض في تقدمهم بهدفين نظيفين خلال أول نصف ساعة، قبل أن يسمحوا للفريق الفرنسي بالعودة وتحقيق الفوز.   ودخل ليفربول المباراة بالثنائي فيرجيل فان دايك وندّوك، لاعب أكاديمية النادي، في قلب الدفاع، قبل أن يلجأ الجهاز الفني إلى إجراء عدة تغييرات خلال الشوط الثاني، من بينها الدفع بواتارو إندو، إلى جانب ميلوش كيركيز ولوك تشامبرز.   وتمكن ليفربول من التقدم مبكرًا عن طريق ألكسندر إيزاك في الدقيقة 16، قبل أن يضيف فلوريان فيرتز الهدف الثاني، ليبدو الفريق في طريقه لتحقيق انتصار مريح أمام جماهيره.   لكن موناكو نجح في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، بعدما سجل ألكسندر جولوفين من ركلة جزاء، وهو الهدف الذي أعاد الفريق الفرنسي إلى أجواء المباراة وفتح الباب أمام عودته في النتيجة.   ومع بداية الشوط الثاني، استغل موناكو حالة الارتباك في دفاع ليفربول وسجل هدف التعادل في الدقيقة 56 عن طريق ميكا بيريث، لتصبح المباراة أكثر انفتاحًا، قبل أن يبدأ الفريقان في إجراء عدد كبير من التغييرات.   وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تقترب من نهايتها بالتعادل، نجح باريس برونر في تسجيل هدف الفوز لموناكو قبل صافرة النهاية بدقيقتين، ليكمل الفريق الفرنسي عودته ويخرج بانتصار مثير بنتيجة 3-2 من أنفيلد.   وتأتي هذه النتيجة لتسلط الضوء مجددًا على حاجة ليفربول إلى خيارات دفاعية إضافية، خاصة مع اقتراب أراوخو من الانضمام إلى الفريق، حيث يمتلك المدافع الأوروجوياني القدرة على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، فضلًا عن خبرته الكبيرة مع برشلونة والمنتخب.   ظهور أول لفيكتور مونيوز   وشهدت المباراة أيضًا الظهور الأول للجناح الإسباني فيكتور مونيوز بقميص ليفربول، بعدما عاد اللاعب إلى تدريبات ناديه عقب مشاركته مع منتخب إسبانيا في كأس العالم بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.   وكان مونيوز من أوائل لاعبي المنتخب الإسباني الذين عادوا إلى أنديتهم، بعدما لم يحصل على دقائق خلال منافسات كأس العالم، ليبدأ سريعًا مرحلة الاستعداد مع فريقه الجديد.   وانضم اللاعب إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية قادمًا من أوساسونا مقابل نحو 40 مليون يورو، وشارك للمرة الأولى مع الفريق خلال مواجهة موناكو، حيث حصل على فرصة ترك انطباعه الأول بقميص الريدز.   ومن المنتظر أن يحصل مونيوز على دقائق إضافية خلال المباراة الودية الأخيرة لليفربول في فترة الإعداد أمام كومو 1907، بقيادة سيسك فابريجاس، في الوقت الذي قد تشهد فيه المواجهة أيضًا الظهور الأول لرونالد أراوخو مع الفريق الإنجليزي.  

Amr Fawzy أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
ماغنيس اكليوش
باريس سان جيرمان يحسم صفقة ماغنيس أكليوش رسميًا

نجح نادي باريس سان جيرمان في إتمام واحدة من أبرز صفقاته خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أنهى جميع الإجراءات الخاصة بالتعاقد مع الجناح الفرنسي ماغنيس أكليوش، قادمًا من صفوف موناكو، ليواصل النادي الباريسي تعزيز تشكيلته بعناصر شابة تمتلك مستقبلًا واعدًا.   ووفقًا لما أكدته شبكة RMC Sport، فإن اللاعب اجتاز الفحص الطبي بنجاح، قبل أن يوقع رسميًا على عقد يمتد لمدة خمسة مواسم، ليصبح أحد العناصر الأساسية في مشروع باريس سان جيرمان خلال السنوات المقبلة.   وكان النادي الباريسي قد توصل إلى اتفاق نهائي مع موناكو بشأن انتقال أكليوش مقابل نحو 50 مليون يورو، إلى جانب مجموعة من الحوافز والمتغيرات المرتبطة بأداء اللاعب والفريق، في صفقة تؤكد قناعة الإدارة بقدراته الفنية وإمكاناته الكبيرة.   وجاء التعاقد مع أكليوش بعد متابعة استمرت لفترة طويلة، حيث وضعه مسؤولو باريس سان جيرمان ضمن قائمة أولوياتهم، نظرًا لما قدمه من مستويات مميزة بقميص موناكو خلال المواسم الأخيرة، ليحسم النادي الصفقة قبل دخول منافسين آخرين على خط المفاوضات.   ويأمل الجهاز الفني في أن يمنح اللاعب حلولًا هجومية إضافية، بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته في المراوغة وصناعة الفرص، إلى جانب قدرته على تسجيل الأهداف واللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي.     من أكاديمية موناكو إلى بطل فرنسا.. رحلة صعود موهبة فرنسية واعدة   وُلد ماغنيس أكليوش في 25 فبراير 2002 بمدينة ترمبلاي أون فرانس، وبدأ مشواره الكروي داخل أكاديمية فيلمومبل، قبل أن ينتقل إلى نادي تورسي، ثم انضم إلى أكاديمية موناكو عام 2017، حيث واصل تطوره داخل الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول.   وسجل اللاعب ظهوره الرسمي الأول مع موناكو في الدوري الفرنسي خلال مواجهة أولمبيك ليون في أكتوبر 2021، قبل أن يفرض نفسه تدريجيًا ضمن التشكيلة الأساسية، مستفيدًا من موهبته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.   وشهد موسما 2023-2024 و2024-2025 تألقًا واضحًا لأكليوش، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم موناكو، ولفت الأنظار بأدائه المميز، الأمر الذي فتح أمامه أبواب المنتخب الفرنسي الأولمبي، حيث شارك في دورة الألعاب الأولمبية "باريس 2024"، قبل أن يحصل على فرصة تمثيل المنتخب الفرنسي الأول.   ويجيد اللاعب شغل مركز الجناح الأيمن بصورة أساسية، كما يستطيع اللعب في مركز الوسط الهجومي وصناعة اللعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني لباريس سان جيرمان مرونة تكتيكية كبيرة للاستفادة من إمكانياته في أكثر من مركز.   وتأتي الصفقة ضمن سياسة النادي الباريسي الرامية إلى بناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب، مع الاعتماد على لاعبين يمتلكون القدرة على التطور لسنوات طويلة، بما يضمن استمرار المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.   ويترقب جمهور باريس سان جيرمان الظهور الأول لأكليوش بقميص الفريق، وسط آمال بأن يواصل المستويات المميزة التي قدمها مع موناكو، وأن يشكل إضافة قوية للخط الهجومي في الموسم الجديد، ليؤكد أحقيته بالثقة الكبيرة التي منحها له النادي بعقد يمتد لخمس سنوات.

saber أغسطس ٦, ٢٠٢٦ 0
امبولو
ميلان ونابولي يتنافسان على ضم بريل إمبولو

دخل المهاجم السويسري بريل إمبولو دائرة المنافسة بين كبار الدوري الإيطالي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اهتمام كل من ميلان ونابولي بالتعاقد مع مهاجم رين الفرنسي، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا لما أعلنه الصحفي بن جاكوبس، فإن إدارة الناديين الإيطاليين تتابع تطورات موقف اللاعب عن قرب، في إطار البحث عن تدعيم الخط الأمامي بعنصر يمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفورية، خاصة أن إمبولو يمتلك تجربة طويلة في الملاعب الأوروبية. وأضاف التقرير أن الاهتمام باللاعب لا يقتصر على ميلان ونابولي فقط، بل يحظى أيضًا بمتابعة من عدة أندية أخرى تسعى إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لحسم الصفقة، في ظل قناعة العديد من الأجهزة الفنية بإمكاناته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وفي المقابل، حدد نادي رين قيمة التخلي عن اللاعب بنحو 15 مليون يورو، وهو مبلغ يعتبر مناسبًا بالنظر إلى خبرة إمبولو الدولية ومستواه في البطولات الأوروبية، الأمر الذي قد يسهم في تسريع المفاوضات مع الأندية الراغبة في ضمه. ويبلغ المهاجم السويسري من العمر 29 عامًا، ويعد من اللاعبين أصحاب الخبرة، بعدما سبق له تمثيل عدد من الأندية الأوروبية قبل انتقاله إلى رين، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا للفرق التي تبحث عن مهاجم جاهز للمنافسة منذ بداية الموسم.     اهتمام أمريكي وإنجليزي يزيد المنافسة على المهاجم السويسري   لم تتوقف المنافسة على إمبولو عند حدود الدوري الإيطالي، إذ أشار بن جاكوبس إلى أن نادي أتلانتا يونايتد الأمريكي دخل في محادثات سابقة لاستكشاف إمكانية التعاقد مع اللاعب، ضمن خطة النادي لتدعيم مركز رأس الحربة قبل انطلاق الموسم. وأوضح التقرير أن النادي الأمريكي لا يزال يدرس أكثر من خيار هجومي، ويضع إمبولو ضمن قائمة المرشحين، لكنه لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، في ظل استمرار تقييم جميع الأسماء المطروحة. كما لفت التقرير إلى وجود استفسارات من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن اللاعب، ما يعكس اتساع دائرة المهتمين بالحصول على خدماته، ويمنح رين أفضلية في التفاوض إذا قرر فتح باب الرحيل أمام مهاجمه. وكان إمبولو قد انضم إلى رين في سبتمبر 2025 قادمًا من موناكو، بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، إلا أن الاهتمام المتزايد بخدماته قد يدفع النادي الفرنسي إلى دراسة العروض المقدمة، خاصة إذا وصلت إلى القيمة المالية التي حددها مسبقًا. وتترقب الأندية المهتمة تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في وقت يسعى فيه ميلان ونابولي إلى حسم احتياجاتهما الهجومية قبل إغلاق سوق الانتقالات، بينما يواصل رين تقييم جميع الخيارات المتاحة لضمان تحقيق أفضل استفادة فنية ومالية من الصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات أكثر جدية، مع اقتراب الأندية من تقديم عروض رسمية، وهو ما قد يحسم مستقبل إمبولو ويحدد وجهته الجديدة، سواء بالانتقال إلى الدوري الإيطالي أو خوض تجربة مختلفة في الدوري الإنجليزي أو الأمريكي.

saber أغسطس ٦, ٢٠٢٦ 0
أدينجرا
تقارير: وست هام يستفسر عن ضم سيمون أدينجرا على سبيل الإعارة من سندرلاند

  بدأ نادي وست هام يونايتد تحركاته لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تقدم باستفسار رسمي إلى سندرلاند بشأن إمكانية التعاقد مع الجناح الإيفواري سيمون أدينجرا على سبيل الإعارة.   وبحسب تقارير صحفية، فإن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، حيث يناقش الطرفان إمكانية إتمام الصفقة، دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، بينما يدرس سندرلاند موقفه من السماح برحيل اللاعب.   وأضافت التقارير أن أدينجرا انضم إلى سندرلاند خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من برايتون، في صفقة بلغت قيمتها نحو 20.5 مليون جنيه إسترليني، وسط آمال كبيرة بأن يصبح أحد العناصر الأساسية في الفريق.   ورغم انتقاله إلى سندرلاند، قضى اللاعب النصف الثاني من الموسم الماضي معارًا إلى موناكو الفرنسي، حيث حصل على فرصة للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات، قبل عودته مجددًا إلى ناديه الإنجليزي هذا الصيف.   ويأمل وست هام في استغلال الموقف من أجل تعزيز خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد، فيما يبقى القرار النهائي بيد سندرلاند، الذي يواصل دراسة العرض وإمكانية الموافقة على إعارة اللاعب خلال الأيام المقبلة.  

Amr Fawzy أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
روميو لافيا
تقارير: موناكو يستعد للتقدم بعرض رسمي لضم روميو لافيا من تشيلسي

  يستعد نادي موناكو الفرنسي للتحرك بشكل رسمي للتعاقد مع البلجيكي روميو لافيا، لاعب وسط تشيلسي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل سعي النادي لتدعيم خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب تقارير صحفية، فإن موناكو يجهز عرضًا تبلغ قيمته 25 مليون جنيه إسترليني من أجل ضم لافيا، ومن المتوقع أن يصل العرض إلى إدارة تشيلسي خلال الأيام القليلة المقبلة، مع تكثيف النادي الفرنسي اتصالاته لحسم الصفقة. وأضافت التقارير أن موناكو يرى في لافيا إضافة قوية لخط الوسط، رغم معاناة اللاعب من سلسلة إصابات أثرت على مشاركاته منذ انتقاله إلى تشيلسي، إلا أن النادي الفرنسي لا يزال يثق في قدراته وإمكاناته الفنية. وفي المقابل، يواصل تشيلسي إعادة تشكيل قائمته تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، حيث تخطط الإدارة لإجراء عملية إحلال وتجديد واسعة داخل الفريق، مع توقع رحيل عدد من اللاعبين خلال الميركاتو الحالي من أجل إفساح المجال أمام تدعيمات جديدة. وأشارت التقارير إلى أن مستقبل لافيا سيحسم خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تقدم موناكو بعرض يلبي مطالب تشيلسي المالية، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في إعادة ترتيب صفوفه استعدادًا للموسم الجديد.  

Amr Fawzy أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
اكليوش
باريس سان جيرمان يحسم صفقة ماغنيس أكليوش رسميًا

نجح نادي باريس سان جيرمان في إنهاء مفاوضاته مع موناكو للتعاقد مع الجناح الفرنسي ماغنيس أكليوش، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق كامل بشأن جميع تفاصيل الصفقة، ليقترب اللاعب من ارتداء قميص بطل أوروبا بداية من الموسم الجديد. وكشف الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو أن المفاوضات بين الناديين انتهت بنجاح، بعدما وافقت جميع الأطراف على البنود النهائية للعقد، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 50 مليون يورو، لتكون واحدة من أبرز صفقات الدوري الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ومن المنتظر أن يخضع أكليوش للفحوصات الطبية خلال الأسبوع المقبل، قبل توقيع العقود الرسمية التي ستمتد حتى يونيو 2031، ليضمن باريس سان جيرمان استمرار اللاعب ضمن مشروعه الرياضي لسنوات طويلة. ويأتي التعاقد مع الجناح الفرنسي ضمن خطة إدارة النادي لتدعيم الخط الأمامي بعناصر شابة تمتلك الجودة والقدرة على التطور، بما يتماشى مع سياسة باريس سان جيرمان في بناء فريق قادر على الحفاظ على نجاحاته المحلية والأوروبية، ومواصلة المنافسة بقوة في جميع البطولات. كما يرى الجهاز الفني أن أكليوش يمتلك الإمكانيات التي تؤهله لتقديم الإضافة سريعًا، بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على صناعة الفرص والتسجيل، وهو ما يجعله خيارًا مهمًا في المنظومة الهجومية للفريق الباريسي.     أرقام مميزة تؤكد قيمة أكليوش الفنية   يُعد ماغنيس أكليوش، البالغ من العمر 23 عامًا، واحدًا من أبرز اللاعبين الصاعدين في الكرة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه نجمًا أساسيًا في صفوف موناكو بفضل مستوياته المميزة وأدائه الثابت في مختلف المسابقات. وخلال مشواره مع موناكو، شارك اللاعب في 139 مباراة رسمية، تمكن خلالها من تسجيل 23 هدفًا، إلى جانب صناعة 28 هدفًا لزملائه، وهي أرقام تعكس تأثيره الكبير في الجانب الهجومي، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات. ولا تقتصر قيمة أكليوش على أرقامه فقط، بل يتميز أيضًا بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب في مركز الجناح الأيمن، كما يجيد أداء دور صانع الألعاب، وهو ما يمنح الجهاز الفني لباريس سان جيرمان حلولًا هجومية متنوعة وفقًا لاحتياجات كل مباراة. وتأمل جماهير النادي الباريسي أن يواصل اللاعب تألقه بعد انتقاله إلى ملعب "حديقة الأمراء"، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة للفريق للحفاظ على لقب الدوري الفرنسي، والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي. ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن الصفقة، يواصل باريس سان جيرمان تعزيز صفوفه بعناصر تمتلك المستقبل والخبرة معًا، في رسالة واضحة تؤكد رغبة النادي في مواصلة بناء فريق قادر على فرض هيمنته محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة، بينما يستعد أكليوش لخوض أكبر تحدٍ في مسيرته الكروية بقميص بطل أوروبا.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
أكيلوش
تقارير: باريس سان جيرمان يقترب من حسم صفقة مانيس أكليوش

  كشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عن حدوث تقدم كبير في المفاوضات بين باريس سان جيرمان وموناكو بشأن التعاقد مع النجم الفرنسي الشاب مانيس أكليوش، مؤكدًا أن الصفقة دخلت مراحلها النهائية.   وبحسب رومانو، توصل الناديان إلى تقدم حاسم خلال الساعات الأخيرة، بعدما نجحت المفاوضات في تقليص الفجوة بين الطرفين، ليصبح الاتفاق أقرب من أي وقت مضى، مع استمرار العمل على إنهاء بعض التفاصيل النهائية قبل الإعلان الرسمي.   وأشار التقرير إلى أن الاتفاق بين باريس سان جيرمان وموناكو أصبح في مراحله الأخيرة، ولم يتبق سوى حسم عدد محدود من البنود المتعلقة بالصفقة، وهو ما يمهد الطريق للوصول إلى الصيغة النهائية للعقد خلال وقت قصير.   وأضاف رومانو أن جميع المؤشرات تؤكد اقتراب لحظة إعلانه الشهيرة "Here We Go"، والتي تُستخدم عادة للإشارة إلى اكتمال الاتفاق بين جميع الأطراف، وهو ما يعكس مدى التقدم الذي وصلت إليه المفاوضات.   ويعد أكليوش أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية، حيث جذب اهتمام العديد من الأندية الأوروبية بفضل مستوياته المميزة مع موناكو، إلا أن باريس سان جيرمان نجح في التقدم بخطوات كبيرة نحو حسم الصفقة، في إطار خطته لتدعيم الفريق بعناصر شابة قادرة على صناعة الفارق في المستقبل.   وفي حال اكتمال الاتفاق، سيمثل انضمام مانيس أكليوش إضافة قوية إلى كتيبة باريس سان جيرمان، التي تواصل تعزيز صفوفها استعدادًا للموسم الجديد، بينما يترقب الجميع الإعلان الرسمي بعد الانتهاء من آخر التفاصيل بين الناديين.    

Amr Fawzy يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
انسو فاتى
برشلونة يحسم بيع أنسو فاتي إلى موناكو مقابل 11 مليون يورو

أنهى نادي برشلونة الإسباني واحدة من أبرز الملفات العالقة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن انتقال الجناح الإسباني أنسو فاتي بصورة نهائية إلى صفوف موناكو الفرنسي، في خطوة تمثل نهاية رحلة استمرت لسنوات داخل أسوار النادي الكتالوني، وبداية مرحلة جديدة للاعب الذي كان يُنظر إليه في وقت سابق باعتباره أحد أبرز المواهب الواعدة في الكرة الأوروبية. ووفقًا لما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن الاتفاق بين برشلونة وموناكو لم يقتصر على انتقال اللاعب فقط، بل تضمن عدة بنود تمنح النادي الإسباني مكاسب مالية مستقبلية، في إطار سياسة الإدارة الحالية الهادفة إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من صفقات البيع، مع الحفاظ على حقوق النادي في حال تألق اللاعب خلال السنوات المقبلة. وأكد التقرير أن أنسو فاتي وافق على تخفيض راتبه بشكل ملحوظ من أجل تسهيل انتقاله إلى موناكو، بعدما أبدى رغبته في خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الضغوط التي عاشها خلال السنوات الأخيرة داخل برشلونة، سواء بسبب الإصابات المتكررة أو صعوبة الحصول على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة. وأشار التقرير إلى أن اللاعب وقع عقدًا يمتد حتى يونيو 2030، في إشارة واضحة إلى ثقة إدارة موناكو في قدراته الفنية، ورغبتها في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على اللاعب الإسباني ليكون أحد العناصر الأساسية في الفريق خلال المواسم المقبلة. وجاء قرار موناكو بتفعيل بند الشراء النهائي بعد اقتناع الإدارة الرياضية بالمستوى الذي قدمه اللاعب، حيث تمكن من تسجيل 12 هدفًا خلال 30 مباراة، وهي الأرقام التي عززت من قناعة النادي الفرنسي بضرورة الاحتفاظ بخدماته وعدم الاكتفاء بالفترة السابقة. ويرى مسؤولو موناكو أن أنسو فاتي لا يزال يمتلك الإمكانات التي جعلته واحدًا من أكثر اللاعبين الشباب إثارة للاهتمام في أوروبا، وأن الاستقرار الفني والبدني قد يمنحه فرصة العودة إلى أفضل مستوياته خلال السنوات المقبلة. من جانبه، حقق برشلونة عدة مكاسب من إتمام الصفقة، إذ حصل على مقابل مالي بلغ 11 مليون يورو، وهو مبلغ يمنح النادي دفعة مهمة في ظل استمرار العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والالتزام بقواعد اللعب المالي، خاصة مع اقتراب إغلاق السنة المالية. ولم تتوقف فوائد الصفقة عند قيمة الانتقال فقط، بل نجح برشلونة أيضًا في التخلص من راتب اللاعب، وهو ما يساهم في تخفيف فاتورة الأجور ويفتح المجال أمام النادي للتحرك بصورة أكبر في سوق الانتقالات، سواء من خلال تسجيل صفقات جديدة أو تجديد عقود بعض اللاعبين. ومن أبرز بنود الاتفاق احتفاظ برشلونة بنسبة 20% من قيمة أي انتقال مستقبلي لأنسو فاتي، وهي السياسة التي اعتمدها النادي في أكثر من صفقة خلال السنوات الأخيرة، بهدف الاستفادة من أي ارتفاع محتمل في القيمة السوقية للاعبين الشباب بعد انتقالهم إلى أندية أخرى. ويمنح هذا البند برشلونة فرصة لتحقيق عائد إضافي مستقبلًا إذا نجح اللاعب في استعادة مستواه ولفت أنظار الأندية الكبرى مجددًا، وهو ما قد ينعكس على قيمة أي صفقة بيع مستقبلية. ويمثل انتقال أنسو فاتي إلى موناكو نهاية فصل مهم في مسيرته مع برشلونة، بعدما انضم إلى أكاديمية "لاماسيا" عام 2012، وتدرج في مختلف الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، حيث خطف الأنظار في بداية مشواره بفضل موهبته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق رغم صغر سنه. وسرعان ما أصبح فاتي أحد أبرز الأسماء التي عول عليها جمهور برشلونة لتعويض رحيل عدد من النجوم، كما حطم العديد من الأرقام القياسية باعتباره من أصغر اللاعبين تسجيلًا للأهداف مع الفريق الأول في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. إلا أن سلسلة الإصابات التي تعرض لها اللاعب أثرت بشكل واضح على مسيرته، حيث غاب لفترات طويلة عن الملاعب، الأمر الذي أدى إلى تراجع مستواه وصعوبة استعادة مكانه الأساسي داخل الفريق، خاصة مع تغير الأجهزة الفنية وظهور أسماء جديدة في الخط الأمامي. وخلال المواسم الأخيرة، لم ينجح أنسو فاتي في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية بصورة مستمرة، وهو ما دفع إدارة برشلونة واللاعب إلى البحث عن حل يضمن مصلحة جميع الأطراف، ليأتي عرض موناكو باعتباره الخيار الأنسب في هذه المرحلة. ويأمل اللاعب أن تمثل التجربة الفرنسية نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، خاصة أن الدوري الفرنسي يمنحه فرصة المشاركة بانتظام وتطوير مستواه بعيدًا عن الضغوط الإعلامية الكبيرة التي تحيط ببرشلونة. أما موناكو، فيسعى إلى الاستفادة من إمكانات اللاعب الهجومية، حيث يرى الجهاز الفني أن فاتي يمتلك الجودة والخبرة اللازمتين لإضافة حلول هجومية متنوعة، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص. ويعتقد مسؤولو النادي الفرنسي أن اللاعب ما زال في سن تسمح له باستعادة أفضل مستوياته، وهو ما يجعل الصفقة استثمارًا رياضيًا واقتصاديًا في الوقت ذاته، خاصة مع العقد طويل الأمد الذي يربطه بالنادي حتى عام 2030. في المقابل، يواصل برشلونة تنفيذ خطته لإعادة التوازن المالي، من خلال تقليص فاتورة الرواتب وإعادة هيكلة قائمة الفريق، مع التركيز على التعاقد مع لاعبين يتناسبون مع رؤية الجهاز الفني والإمكانات الاقتصادية الحالية للنادي. وتؤكد صفقة انتقال أنسو فاتي إلى موناكو أن برشلونة لا يزال يعتمد على حلول مبتكرة في سوق الانتقالات، من خلال الجمع بين تحقيق عائد مالي مباشر، والاحتفاظ بنسبة من أي بيع مستقبلي، بما يضمن استمرار الاستفادة من اللاعبين الذين تخرجوا في أكاديمية النادي. وبالنسبة لأنسو فاتي، فإن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في مسيرته، إذ يملك فرصة لإثبات قدراته مجددًا والعودة إلى مستواه الذي جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، بينما يترقب برشلونة ما سيقدمه اللاعب مع فريقه الجديد، على أمل أن يحقق نجاحًا ينعكس إيجابًا على جميع الأطراف.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
انسو فاتي
"رسمياً.. موناكو يقطع حبال الوصل مع برشلونة ويخطف أنسو فاتي بعقد طويل الأمد!"

​(مقدمة: رحلة البحث عن المجد بعيداً عن "كامب نو") في عالم كرة القدم، لا تُكتب قصص النجومية دائماً في الأندية التي بدأت فيها. أحياناً، يحتاج الموهبة الفذة إلى تغيير الهواء، والابتعاد عن ضغوط الأندية التاريخية لإعادة اكتشاف شغفه ومستواه. هذا بالضبط ما حدث مع أنسو فاتي، "الجوهرة" التي سطعت مبكراً في سماء برشلونة، قبل أن تقرر رياح الميركاتو أن تأخذه إلى "إمارة موناكو". اليوم، يعلن موناكو رسمياً طي صفحة الإعارة، وفتح فصل جديد كلياً في مسيرة فاتي، بعقد يربطه بالنادي الفرنسي لسنوات طويلة، معلناً بذلك انتهاء حقبته في كاتالونيا بشكل دائم. ​(موناكو.. البيئة المثالية للانفجار الكروي) لقد كان موناكو دائماً بيئة خصبة للمواهب الشابة. النادي الفرنسي لا يكتفي بالشراء، بل "يصقل" النجوم. عندما انتقل فاتي إلى موناكو، كانت التوقعات حذرة في ظل الإصابات التي لاحقته في برشلونة. لكن إدارة النادي والجهاز الفني منحوا اللاعب الثقة الكاملة، وأعادوا تأهيله بدنياً وفنياً. إن تفعيل بند التعاقد النهائي ليس مجرد إجراء إداري، بل هو اعتراف بأن موناكو وجد في فاتي ما يحتاجه لقيادة مشروعه المستقبلي نحو منصات التتويج في الدوري الفرنسي والمحافل الأوروبية. ​(برشلونة: هل هي خسارة أم ضرورة اقتصادية؟) في أروقة برشلونة، يثير رحيل فاتي جدلاً واسعاً. الجماهير التي كانت ترى فيه خليفة ليونيل ميسي، تشعر بالمرارة لرؤيته يغادر بشكل نهائي. لكن في لغة الاحتراف، الأرقام لها رأي آخر. برشلونة يمر بمرحلة إعادة ترتيب أوراقه المالية، والتخلص من رواتب النجوم الذين لم يجدوا طريقهم للعودة لمستواهم المعهود أصبح ضرورة. فاتي اليوم ليس اللاعب الذي كان عليه قبل ثلاث سنوات، والرحيل قد يكون "أفضل سيناريو" لجميع الأطراف؛ للاعب ليستعيد ثقته، ولبرشلونة لتخفيف أعبائه المالية. ​(فاتي: العودة إلى قمة الهرم) أنسو فاتي اليوم لاعب مختلف؛ أكثر نضجاً وأكثر إدراكاً لطبيعة جسده بعد سلسلة الإصابات. انتقاله النهائي إلى موناكو يمنحه الاستقرار النفسي الذي كان يفتقده. في موناكو، لن يكون تحت ضغط "المقارنة التاريخية" بميسي، ولن تلاحقه عدسات الصحافة الكاتالونية في كل تحرك. هذا الهدوء هو بالضبط ما يحتاجه اللاعب ليعود لتقديم كرة القدم التي أبهرت العالم. العقد طويل الأمد يرسل رسالة واضحة: نحن نؤمن بك، ونبني حولك. ​(التأثير التكتيكي على موناكو) فنيًا، فاتي يشكل إضافة نوعية لهجوم موناكو. اللاعب الذي يجيد اللعب كجناح، وأيضاً كمهاجم ثانٍ، يمنح المدرب تنوعاً تكتيكياً كبيراً. سرعته في الانطلاق، وقدرته على إنهاء الهجمات بذكاء، ستجعل منه المحرك الرئيسي في الخط الأمامي. إذا نجح فاتي في البقاء بعيداً عن الإصابات، فإنه قد يتحول إلى أحد أفضل لاعبي الدوري الفرنسي في المواسم القادمة، وهو ما سيضاعف قيمته السوقية ويجعل من موناكو محطة تجارية ورياضية ناجحة بامتياز. ​(مستقبل الدوري الفرنسي بعد الصفقة) الدوري الفرنسي بدأ يفرض نفسه كدوري جاذب للنجوم، ليس فقط للشباب، بل للنجوم الذين يبحثون عن إحياء مسيرتهم. صفقة فاتي تؤكد أن موناكو وبقية أندية "الليغ 1" باتت قادرة على التفاوض مع أندية الصفوة كبرشلونة، وتأمين حقوقها في النجوم. هذا التنافس يزيد من قوة الدوري الفرنسي ويجعله وجهة مفضلة للمواهب التي لا تجد فرصتها في إسبانيا أو إنجلترا. ​(رسالة إلى الجماهير) جماهير موناكو استقبلت الخبر بحماس شديد. الفيديوهات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر احتفاءً كبيراً بالصفقة. إنهم يرون في فاتي "أيقونة" جديدة لمشروعهم. بالنسبة لفاتي، هذه المحبة هي أكبر حافز لرد الجميل. إنه يدرك أن الفرص في الحياة المهنية للاعب كرة القدم لا تتكرر كثيراً، وأن هذه هي "الفرصة الذهبية" ليثبت للعالم أنه لا يزال قادراً على المنافسة في أعلى المستويات. ​(خاتمة: بداية الحلم الكبير) أنسو فاتي وموناكو.. قصة حب تبدأ فصولها الحقيقية الآن. لم يعد هناك "إعارة" تنتهي، بل هناك عهد طويل الأمد. برشلونة يطوي الصفحة، وموناكو يبدأ الكتابة. الطريق أمام فاتي لا يزال طويلاً، والتحديات ستظل موجودة، لكن الاستقرار الذي وفره هذا العقد هو الخطوة الأولى نحو العودة إلى صفوة لاعبي العالم. نحن أمام لاعب لديه الرغبة، ونادٍ لديه الرؤية، وفي كرة القدم، هذا هو المزيج الذي يصنع الأبطال. الأيام ستخبرنا إن كانت هذه الصفقة هي "صفقة العقد" لموناكو، أم أنها ستكون بداية لرحلة فاتي الجديدة نحو استعادة العرش.

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الفيل الايفواري يثير الغموض
ديوماندي يحسم موقفه.. باريس سان جيرمان يتفوق على ليفربول في سباق التعاقد مع المدافع الشاب

في خطوة أثارت الكثير من الجدل داخل الأوساط الكروية الأوروبية، يبدو أن اللعب الشاب ديوماندي حسم وجهته المقبلة، بعدما فضل الانضمام إلى باريس سان جيرمان، رغم الاهتمام القوي الذي أبداه ليفربول الإنجليزي بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي هذا القرار في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى منافسة شرسة بين الناديين، خاصة مع حاجة كل منهما إلى تدعيم الخط الخلفي بلاعب يمتلك الجودة والقدرة على التطور لسنوات طويلة. اختيار باريس سان جيرمان لم يكن متوقعًا بالنسبة لكثير من المتابعين، خصوصًا أن ليفربول كان يُنظر إليه باعتباره الوجهة المثالية للاعب من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة بشكل منتظم، إلى جانب خوض تجربة الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يعد من أقوى وأصعب البطولات في العالم. ورغم ذلك، يبدو أن المشروع الرياضي الذي يقدمه باريس سان جيرمان كان العامل الحاسم في قرار اللاعب. فالنادي الفرنسي يعيش واحدة من أفضل فتراته، بعدما نجح في بناء فريق شاب يمتلك جودة كبيرة، مع طموحات واضحة للهيمنة على البطولات المحلية والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا خلال السنوات المقبلة. ويرى كثير من المحللين أن باريس لم يعد يعتمد فقط على التعاقد مع النجوم أصحاب الأسماء الكبيرة، بل أصبح يركز على استقطاب المواهب القادرة على صناعة مستقبل النادي، وهو ما جعل العديد من اللاعبين الشباب ينظرون إلى الفريق الفرنسي باعتباره مشروعًا رياضيًا واعدًا يمنحهم فرصة للتطور داخل بيئة تنافسية. في المقابل، كان ليفربول يمتلك هو الآخر العديد من العوامل التي قد تجعل الصفقة تميل لصالحه. فالنادي الإنجليزي يعد من أكبر أندية أوروبا، ويتمتع بتاريخ كبير في المنافسات المحلية والقارية، كما أن اللعب في الدوري الإنجليزي يمنح أي لاعب اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا استثنائيًا. إضافة إلى ذلك، يرى عدد من المتابعين أن ديوماندي كان سيحصل على فرصة أكبر لإثبات نفسه داخل ليفربول، خاصة مع سعي النادي لإعادة بناء بعض المراكز، الأمر الذي كان قد يضع اللاعب تحت الأضواء منذ موسمه الأول، ويمنحه مساحة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة. أما في باريس سان جيرمان، فإن المنافسة ستكون أكثر تعقيدًا، حيث يضم الفريق مجموعة من المدافعين أصحاب الخبرة والجودة، وهو ما يعني أن اللاعب سيحتاج إلى تقديم مستويات استثنائية خلال التدريبات والمباريات من أجل حجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق. لكن في المقابل، قد يكون هذا التحدي أحد الأسباب التي دفعت ديوماندي لاختيار النادي الفرنسي، إذ إن المنافسة اليومية مع لاعبين كبار تساهم في تطوير المستوى الفني والبدني، وتمنح اللاعب خبرات يصعب اكتسابها في ظروف أقل تنافسية. كما أن المشاركة في مشروع فريق ينافس على جميع البطولات يعد عاملًا مهمًا بالنسبة لأي لاعب شاب يسعى لبناء مسيرة ناجحة، وهو ما قد يكون لعب دورًا كبيرًا في اتخاذ القرار النهائي. وتشير التقارير إلى أن إدارة باريس سان جيرمان كانت تعمل منذ فترة على إنهاء الصفقة، حيث وضعت اللاعب ضمن قائمة أولوياتها لتدعيم الخط الدفاعي، بعدما لفت الأنظار بقدراته الكبيرة في قراءة اللعب، والقوة في المواجهات الثنائية، والهدوء في بناء الهجمات من الخلف. ويعتقد مسؤولو النادي الفرنسي أن ديوماندي يمتلك كل المقومات التي تؤهله ليصبح أحد أبرز المدافعين في أوروبا خلال السنوات المقبلة، وهو ما يفسر الإصرار على حسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى بقوة في المفاوضات. ومن ناحية أخرى، لم يكن ديوماندي الاسم الوحيد الموجود على طاولة باريس سان جيرمان، إذ تؤكد التقارير أن النادي اقترب أيضًا من التوصل لاتفاق مع أكليوش، نجم موناكو، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الفريق بعناصر شابة تمتلك إمكانيات فنية كبيرة. وتعكس هذه التحركات رغبة باريس في بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة، من خلال المزج بين اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة، بدلًا من الاعتماد على التعاقدات قصيرة المدى. ويبدو أن الإدارة الرياضية للنادي الفرنسي تسير وفق استراتيجية واضحة تهدف إلى الحفاظ على استقرار الفريق، مع الاستثمار في لاعبين يمكنهم تقديم الإضافة على المدى الطويل. وفي المقابل، سيواصل ليفربول البحث عن بدائل لتدعيم خط الدفاع، خاصة بعد خسارة سباق التعاقد مع ديوماندي، حيث يمتلك النادي الإنجليزي عدة أسماء أخرى ضمن قائمة اهتماماته خلال سوق الانتقالات. ورغم أن القرار قد يبدو مفاجئًا للبعض، فإن اختيار باريس سان جيرمان يعكس قناعة اللاعب بالمشروع الذي يقدمه النادي الفرنسي، حتى وإن كان ذلك يعني خوض منافسة قوية من أجل الحصول على مكان في التشكيلة الأساسية. ويبقى النجاح الحقيقي مرهونًا بما سيقدمه ديوماندي داخل الملعب، لأن الانتقال إلى نادٍ كبير يمثل بداية التحدي وليس نهايته. فاللعب مع فريق بحجم باريس سان جيرمان يتطلب مستوى ثابتًا وشخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، سواء في المنافسات المحلية أو الأوروبية. وفي حال اكتملت الصفقة رسميًا، فإن باريس سيكون قد وجه رسالة واضحة لمنافسيه بأنه مستمر في بناء فريق للمستقبل، بينما ينتظر الجميع الإعلان الرسمي الذي قد يشهد أيضًا انضمام أكليوش، ليواصل النادي الفرنسي تدعيم صفوفه استعدادًا لموسم يبدو مليئًا بالطموحات والتحديات.

Fady يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
فولارين بالوغون
تشيلسي يدخل سباق التعاقد مع بالوغون في الميركاتو الصيفي

مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية من مراحله الحاسمة، بدأت أسماء عديدة في جذب اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى، لكن بعض اللاعبين تحولوا إلى محور منافسة حقيقية بسبب الإمكانات التي يمتلكونها والمستويات التي قدموها خلال الفترة الأخيرة. ومن بين هذه الأسماء، يبرز المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون الذي أصبح واحدًا من أكثر اللاعبين جذبًا للأنظار داخل سوق الانتقالات الحالية.   ويبدو أن مستقبل مهاجم موناكو الفرنسي يتجه نحو مرحلة جديدة، خاصة بعد التقارير التي تحدثت عن رغبة اللاعب في خوض تجربة مختلفة بعيدًا عن الدوري الفرنسي، وهو ما فتح الباب أمام عدد من الأندية الكبرى للدخول في سباق الحصول على خدماته.   وخلال السنوات الأخيرة، نجح بالوغون في بناء اسمه تدريجيًا داخل كرة القدم الأوروبية، بعدما أظهر تطورًا واضحًا على مستوى الأداء والقدرات الهجومية.   ولم يعد اللاعب مجرد موهبة شابة تملك إمكانات واعدة، بل تحول إلى مهاجم قادر على تقديم الإضافة الفورية لأي فريق يبحث عن حلول هجومية فعالة.   وبحسب التقارير، فإن إدارة موناكو أصبحت على دراية برغبة اللاعب في الرحيل، لكنها في الوقت نفسه لا تنوي التفريط فيه بسهولة.   وحدد النادي الفرنسي قيمة تتراوح بين 50 و55 مليون يورو للموافقة على بيع اللاعب خلال الصيف الحالي.   ورغم أن عقد المهاجم الأمريكي يمتد حتى صيف عام 2028، فإن إدارة النادي تدرك أن رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة قد تجعل خيار البيع مطروحًا إذا وصلت العروض المناسبة.   ويأتي تشيلسي ضمن الأندية التي دخلت بقوة على خط المفاوضات خلال الفترة الأخيرة.   ويبحث النادي اللندني باستمرار عن تدعيمات هجومية تساعده على رفع جودة الفريق، خاصة بعد المعاناة التي واجهها على مستوى الفاعلية الهجومية في بعض الفترات.   وترى الإدارة الرياضية أن بالوغون يملك خصائص فنية مناسبة لأسلوب اللعب الذي يسعى الفريق إلى تطبيقه.   كما يتميز اللاعب بالسرعة والتحرك المستمر والقدرة على إنهاء الهجمات بطرق مختلفة.   وفي ألمانيا، يراقب بوروسيا دورتموند موقف اللاعب باهتمام كبير.   ويأتي اهتمام النادي الألماني في إطار الاستعداد لاحتمالية رحيل سيرهو جيراسي خلال الفترة المقبلة.   وترى الإدارة الرياضية في دورتموند أن بالوغون قد يمثل خيارًا مناسبًا لتعويض أي فراغ هجومي محتمل.   أما يوفنتوس، فيبدو أيضًا ضمن قائمة الأندية المهتمة بالتعاقد مع اللاعب.   ورغم أن القيود المالية لا تزال تمثل تحديًا أمام النادي الإيطالي، فإن الإدارة تدرس عدة حلول قد تساعدها على تمويل الصفقة.   وقد يكون بيع بعض اللاعبين خطوة ضرورية من أجل توفير الموارد المالية المطلوبة.   كما أن وجود الأمريكي وستون ماكيني داخل الفريق قد يمثل عاملًا إضافيًا يمنح الصفقة جاذبية أكبر بالنسبة للمهاجم الأمريكي.   وفي إنجلترا أيضًا، يواصل نيوكاسل يونايتد مراقبة تطورات الملف.   ويبحث النادي عن تدعيمات هجومية تسمح له بمواصلة التطور والمنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية.   وفي المقابل، يضع برشلونة اللاعب ضمن قائمة الخيارات المستقبلية لتعزيز خط الهجوم.   وتبحث الإدارة الكتالونية عن أسماء قادرة على قيادة المشروع الهجومي في السنوات المقبلة، خاصة مع التفكير في مرحلة ما بعد روبرت ليفاندوفسكي.   ولا يتعلق الاهتمام الكبير الذي يحظى به اللاعب بعمره فقط، بل بالأرقام التي قدمها أيضًا خلال الفترة الماضية.   فقد نجح بالوغون في تسجيل 19 هدفًا مع موناكو، كما قدم خمس تمريرات حاسمة، ليؤكد قدرته على التأثير بصورة مباشرة داخل الثلث الهجومي.   كما يواصل اللاعب تقديم مستويات جيدة مع منتخب الولايات المتحدة، حيث سجل 11 هدفًا خلال 29 مباراة دولية.   وتكشف هذه الأرقام عن لاعب يمتلك تطورًا مستمرًا وقدرة على صناعة الفارق في المباريات المختلفة.   ومع دخول عدة أندية على خط المفاوضات، يبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد وجهة اللاعب القادمة.   وفي النهاية، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في واحدة من أكثر الملفات إثارة خلال سوق الانتقالات الصيفية، بينما يترقب الجميع معرفة القميص الذي سيرتديه فولارين بالوغون في الموسم المقبل.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
ماجنيس أكليوش
باريس سان جيرمان يقترب من حسم صفقة ماجنيس أكليوش

دخل نادي باريس سان جيرمان مرحلة متقدمة في سباق التعاقد مع النجم الفرنسي الشاب ماجنيس أكليوش لاعب موناكو، بعدما أصبح النادي الباريسي المرشح الأبرز لحسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تؤكد استمرار سياسة النادي القائمة على الاستثمار في المواهب الشابة وصناعة فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة.   وشهدت الساعات الأخيرة تطورات متسارعة بشأن مستقبل اللاعب الفرنسي، خاصة بعد تأكيدات الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو، الذي أشار إلى أن باريس سان جيرمان بات يتصدر المشهد في سباق التعاقد مع أكليوش، متفوقًا على اهتمام قوي من ناديين ينشطان في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وبحسب التقارير، فإن الاتصالات بين الأطراف المعنية بالصفقة تكثفت بصورة ملحوظة، ما يعكس جدية النادي الفرنسي في إتمام التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة في ظل اقتناع الجهاز الفني والإدارة الرياضية بإمكاناته الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة.   ويعتبر أكليوش من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في إثبات نفسه مع موناكو بصورة لافتة للنظر، سواء من حيث الأداء الفني أو التأثير داخل الملعب، وهو ما جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى.   ويمتلك اللاعب مجموعة من الخصائص الفنية التي تجعله عنصرًا مميزًا في الخط الأمامي، حيث يتمتع بقدرات كبيرة على المراوغة والتحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، إلى جانب امتلاكه رؤية جيدة داخل أرضية الملعب وقدرة واضحة على إنهاء الهجمات وصناعة الأهداف.   كما أن المرونة التكتيكية التي يمتلكها اللاعب تمنحه أفضلية إضافية، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كجناح أيمن أو لاعب وسط هجومي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للعديد من الخطط الفنية المختلفة.   وتأتي رغبة باريس سان جيرمان في التعاقد مع أكليوش ضمن خطة واضحة لإعادة تشكيل الفريق بعناصر شابة تملك القدرة على التطور المستمر، خاصة بعد التغييرات الكبيرة التي شهدها النادي خلال المواسم الأخيرة على مستوى قائمة اللاعبين.   ويبدو أن إدارة باريس أصبحت مقتنعة بضرورة بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على المواهب الصاعدة إلى جانب أصحاب الخبرات، بدلًا من الاعتماد فقط على الصفقات الضخمة والأسماء الجماهيرية التي كانت تمثل جزءًا كبيرًا من سياسة النادي في فترات سابقة.   من جانب آخر، يترقب نادي موناكو وصول العروض الرسمية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لبدء مرحلة التفاوض النهائي بشأن مستقبل اللاعب، خاصة أن إدارة النادي تدرك حجم الاهتمام الكبير الذي يحظى به اللاعب داخل سوق الانتقالات الأوروبية.   ولا يبدو أن موناكو سيوافق بسهولة على رحيل أحد أبرز مواهبه الشابة دون الحصول على مقابل مالي مناسب يعكس القيمة الفنية الكبيرة للاعب، خصوصًا في ظل المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية.   وخلال مسيرته مع موناكو، نجح أكليوش في تقديم أرقام جيدة تؤكد مدى تطوره وقدرته على صناعة الفارق، إذ خاض اللاعب 139 مباراة بقميص الفريق في مختلف البطولات، وتمكن من تسجيل 23 هدفًا، كما قدم 28 تمريرة حاسمة لزملائه.   وتكشف هذه الأرقام عن لاعب لا يقتصر دوره على التسجيل فقط، بل يمتلك كذلك القدرة على صناعة اللعب والمساهمة بشكل مباشر في بناء الهجمات وصناعة الفرص الخطيرة.   ويؤكد متابعون أن اللاعب لا يزال يمتلك مساحة واسعة للتطور، نظرًا لصغر سنه واستمراره في اكتساب الخبرات، وهو ما يجعل فكرة التعاقد معه استثمارًا فنيًا ورياضيًا مهمًا لأي نادٍ يرغب في بناء مشروع للمستقبل.   أما على الجانب الآخر، فإن اهتمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز باللاعب يعكس القيمة التي وصل إليها داخل سوق الانتقالات، إذ أصبحت الأندية الكبرى تتابع تطوره بصورة مستمرة خلال المواسم الأخيرة.   ورغم قوة المنافسة، يبدو أن باريس سان جيرمان نجح حتى الآن في التقدم بخطوات مهمة نحو حسم الصفقة، مستفيدًا من عوامل عديدة قد تمنحه الأفضلية، سواء على المستوى الرياضي أو من خلال مشروع النادي المستقبلي.   وتظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة مع انتظار وصول العروض الرسمية وبداية مرحلة التفاوض المباشر بين الأندية، وهي الفترة التي قد تحمل تطورات جديدة تغير مسار الصفقة بالكامل.   وفي حال نجح باريس سان جيرمان في إتمام التعاقد مع ماجنيس أكليوش، فإن النادي سيكون قد أضاف أحد أبرز المواهب الفرنسية الصاعدة إلى صفوفه، في خطوة قد تمثل إضافة قوية للفريق خلال السنوات المقبلة.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
كاسادو
كاسادو يقترب من الرحيل عن برشلونة

بدأت ملامح مستقبل مارك كاسادو مع برشلونة تتجه نحو مرحلة جديدة، بعدما أصبح اللاعب قريبًا من مغادرة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل التغيرات الفنية التي يشهدها الفريق والرؤية التي يعمل عليها المدرب الألماني هانز فليك استعدادًا للموسم المقبل.   وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه برشلونة إلى إعادة ترتيب أوراقه على المستوى الفني والاقتصادي، من خلال مراجعة قائمة الفريق وتحديد الأسماء التي يمكن أن تستمر ضمن المشروع الجديد، إلى جانب بحث فرص بيع بعض اللاعبين لتحقيق توازن مالي أكبر.   ويبدو أن لاعب الوسط الشاب أصبح واحدًا من الأسماء المطروحة بقوة ضمن قائمة المرشحين للرحيل، خاصة في ظل تراجع فرص مشاركته بصورة منتظمة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.   وتشير التقارير القادمة من إسبانيا إلى أن الإدارة الرياضية داخل برشلونة لا تمانع فكرة التخلي عن اللاعب بشكل نهائي إذا وصل العرض المناسب، خصوصًا أن النادي يضع في اعتباره أهمية تحقيق استفادة مالية من الصفقة.   وفي الوقت نفسه، يفضل اللاعب عدم التسرع في اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله، حيث يسعى إلى اختيار وجهة تمنحه فرصة المشاركة باستمرار داخل أرض الملعب.   ويرى كاسادو أن المرحلة المقبلة من مسيرته تتطلب الاستقرار الفني والحصول على دقائق لعب أكبر، خاصة أن اللاعب لا يريد الانتقال إلى نادٍ جديد دون ضمانات تتعلق بالدور الذي سيحصل عليه.   كما أن طموحه لا يقتصر فقط على تغيير النادي، بل يرتبط أيضًا بالانضمام إلى مشروع رياضي واضح يساعده على التطور واكتساب المزيد من الخبرات.   وفي هذا الإطار، يواصل وكيل أعماله خورخي مينديز التحرك بين عدة أندية أوروبية لدراسة الخيارات المتاحة أمام اللاعب خلال سوق الانتقالات.   ويعد مينديز واحدًا من أبرز وكلاء اللاعبين في عالم كرة القدم، وهو ما يمنح اللاعب فرصًا متعددة للتفاوض مع أندية من دوريات مختلفة.   ورغم وجود اهتمام من أندية سعودية بالحصول على خدمات اللاعب، فإن المؤشرات الحالية تشير إلى أن الأولوية بالنسبة لكاسادو تتمثل في الاستمرار داخل القارة الأوروبية.   ويبدو أن الدوري الإيطالي بدأ يفرض نفسه كوجهة محتملة للاعب، خاصة مع ظهور نادي ميلان ضمن قائمة المهتمين بالتعاقد معه.   وبحسب التطورات الأخيرة، بدأت اتصالات أولية بين الأطراف المعنية من أجل دراسة إمكانية انتقال اللاعب إلى النادي الإيطالي خلال الفترة المقبلة.   لكن إدارة ميلان لا تزال تنتظر الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة باللاعبين المرشحين للرحيل قبل اتخاذ خطوات أكثر جدية في المفاوضات.   وتشير بعض التفاصيل المتعلقة بالمفاوضات إلى أن الصيغة الأقرب حاليًا تتمثل في انتقال اللاعب بنظام الإعارة مع وجود بند شراء إلزامي في نهاية الفترة المحددة.   وتعتبر هذه الصيغة مناسبة بالنسبة للطرفين، حيث تمنح ميلان فرصة لتقييم اللاعب بصورة أكبر، بينما تسمح لبرشلونة بالحصول على عائد مالي مستقبلي.   وفي الوقت نفسه، لا يقتصر الاهتمام بكاسادو على ميلان فقط، إذ لا تزال هناك أندية أخرى من إنجلترا وإسبانيا تتابع موقف اللاعب.   كما دخل نادي موناكو ضمن الأندية التي تراقب تطورات الملف، في ظل رغبة عدة فرق في تدعيم خط الوسط بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور.   ويعكس هذا الاهتمام حجم الإمكانات التي يمتلكها اللاعب، خاصة أنه يعد من العناصر التي قدمت مستويات جيدة خلال مراحل مختلفة من مشواره.   ومع اقتراب سوق الانتقالات من الدخول في مراحل أكثر حسمًا، تتجه الأنظار نحو القرار النهائي الذي سيتخذه اللاعب بشأن مستقبله.   كما ينتظر برشلونة تطورات المفاوضات المختلفة لمعرفة الوجهة التي قد ينتهي إليها اللاعب خلال الفترة المقبلة.   وتبقى الأسابيع القادمة حاسمة في رسم ملامح المرحلة الجديدة في مسيرة كاسادو، سواء بالاستمرار في مشروع أوروبي جديد أو فتح باب تحدٍ مختلف في مكان آخر.   ويبقى السؤال المطروح: هل تكون إيطاليا المحطة المقبلة للاعب برشلونة الشاب، أم تظهر وجهة أخرى تغير مسار الصفقة خلال الأيام القادمة؟

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

بن رمضان يقترب من الرحيل
حصريات كورة إيجبت

بن رمضان يقترب من الرحيل

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0