في خطوة تعيد إلى الأذهان رحلة صعود الأسطورة محمد صلاح، أعلنت إدارة نادي المقاولون العرب عن وضع "خطة تطوير شاملة" لجوهرتها الشابة ياسين تامر (صانع ألعاب فريق مواليد 2009)، بهدف صقل موهبته وتأهيله ليكون أحد الركائز الأساسية للكرة المصرية والاحتراف الخارجي مستقبلاً. تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالتألق اللافت للاعب رفقة الفراعنة الصغار، وضمن رؤية النادي المستمرة لترسيخ مكانته بوصفه المنجم الأول للمواهب في مصر. من منصة التتويج الأفريقي إلى تكريم الإدارة التحرك الإداري السريع جاء بعد أن فرض ياسين تامر نفسه كأحد أبرز الأوراق الرابحة لمنتخب مصر للناشئين، مساهماً في قيادة الفراعنة لحصد الميدالية البرونزية في بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة. تقديراً لهذا الإنجاز، أقام مجلس إدارة النادي احتفالية تكريمية للاعب بقيادة: المهندس محسن صلاح (رئيس مجس الإدارة). المهندس محمد عادل فتحي (المشرف العام على قطاع الكرة). ركائز خطة التطوير المستقبلية للاعب تتضمن الخطة التي أعدها قطاع الناشئين بالنادي عدة محاور رئيسية: برنامج بدني متطور: لرفع الكفاءة الجسمانية للاعب ليتناسب مع ريتم الكرة الحديثة. تطوير فني وتكتيكي: من خلال تدريبات تخصصية تشرف عليها كفاءات النادي. دعم معنوي وبيئة احترافية: تضمن استقراره وتركيزه الكامل داخل المستطيل الأخضر. ماذا قالت إدارة المقاولون عن "مشروع" ياسين؟ المهندس محسن صلاح: "ياسين تامر هو واجهة مشرفة لقطاع الناشئين لدينا. استثمارنا الحقيقي هو صناعة الأبطال، وسنوفر له ولزملائه كل الدعم للوصول إلى أعلى المستويات العالمية." المهندس محمد عادل فتحي: "نحن لا نكرم لاعباً لمجرد الفوز بميدالية، بل نتبنى (مشروع لاعب سوبر). ياسين يمتلك جينات النجاح، ودورنا كإدارة هو حماية هذه الموهبة وتوفير البيئة المثالية لتنفجر طاقاته في الملاعب."
حقق منتخب مصر للناشئين إنجازًا مهمًا بحصوله على المركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين المقامة بالمغرب، بعدما تغلب على منتخب المغرب بهدف دون رد في مباراة تحديد المركز الثالث، ليختتم مشواره في البطولة بصورة مشرفة ويؤكد جدارته بالتواجد بين كبار القارة السمراء. وجاء الفوز المصري بعد أداء قوي ومتماسك من لاعبي الفراعنة الصغار الذين نجحوا في فرض شخصيتهم على مجريات اللقاء أمام صاحب الأرض والجمهور، ليحققوا انتصارًا ثمينًا منحهم الميدالية البرونزية، إلى جانب تأكيد التأهل رسميًا إلى نهائيات كأس العالم للناشئين التي تستضيفها قطر نهاية العام الجاري. سجل أهداف منتخب مصر محمد السيد في الدقيقة 32 وأحمد بشير في الدقيقة 12+90. وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للحارس المصري محمد عبيد، الذي كان أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما تصدى لعدة محاولات مغربية خطيرة، وساهم بشكل مباشر في الحفاظ على نظافة شباكه وتأمين فوز الفراعنة في مواجهة اتسمت بالندية والإثارة. وفي الدقيقة 53، اعتقد المنتخب المصري أنه نجح في تعزيز تقدمه بهدف ثانٍ عن طريق أحمد بشير، الذي سجل برأسية متقنة عقب تنفيذ ركلة ركنية. إلا أن حكم اللقاء عاد إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، ليكتشف وجود لمسة يد على اللاعب قبل دخول الكرة المرمى، ليتم إلغاء الهدف واستمرار النتيجة بتقدم مصر بهدف وحيد. وخاض المنتخب المصري المباراة بتشكيل ضم محمد عبيد في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع كل من محمد جمال، وعادل علاء، وياسين تامر، ومحمد السيد "الديزل". وفي خط الوسط شارك أحمد بشير، وعمر عبد الرحيم، وأدهم حسيب، وأحمد صفوت، ودنيال تامر، بينما قاد أمير أبو العز الخط الأمامي للفريق. وضمت قائمة البدلاء عبد العزيز محمود، وعبد الله عمرو، وآدم يوسف، ويوسف عثمان، ومحمد نور، ويحيى رياض، وزياد سعودي، وسيف كريم، وعبد العزيز خالد "إيفونا"، وخالد مختار. وكان المنتخبان المصري والمغربي قد ضمنا التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين قبل مواجهة تحديد المركز الثالث، بعد مشوار ناجح في البطولة القارية، ليواصل المنتخبان تمثيل الكرة الأفريقية في المحفل العالمي المنتظر بقطر. وجاء وصول المنتخب المصري إلى هذه المرحلة بعد رحلة مميزة في البطولة، حيث استهل مشواره بتعادل سلبي أمام إثيوبيا، ثم حقق فوزًا مهمًا على تونس بهدفين مقابل هدف، قبل أن يخسر أمام المغرب بنتيجة 2-1 في ختام دور المجموعات. ورغم الهزيمة، نجح الفراعنة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ليواصلوا عروضهم القوية ويحققوا انتصارًا كبيرًا على كوت ديفوار بنتيجة 4-1 في الدور ربع النهائي. وفي نصف النهائي، قدم المنتخب المصري مباراة قوية أمام تنزانيا، انتهى وقتها الأصلي بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن تحسم ركلات الترجيح المواجهة لصالح المنتخب التنزاني بنتيجة 4-3، ليكتفي الفراعنة بخوض مباراة تحديد المركز الثالث. أما المنتخب المغربي، فقد بلغ المربع الذهبي بعد تصدره مجموعته، لكنه ودع حلم الوصول إلى النهائي عقب خسارة دراماتيكية أمام السنغال بركلات الترجيح بنتيجة 7-6، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1. ويُعد تتويج منتخب مصر بالميدالية البرونزية مكافأة مستحقة لجيل واعد قدم مستويات مميزة طوال البطولة، كما يمنح الجهاز الفني دفعة معنوية كبيرة قبل خوض تحدي كأس العالم، حيث تأمل الجماهير المصرية أن يواصل هؤلاء اللاعبون تألقهم على الساحة الدولية وأن يمثلوا مستقبل الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. وبهذا الإنجاز، يثبت منتخب مصر للناشئين امتلاكه مجموعة من المواهب القادرة على المنافسة بقوة، بعدما جمع بين الأداء المميز والنتائج الإيجابية، ليعود من المغرب بميدالية قارية ثمينة وبطاقة تأهل مستحقة إلى كأس العالم، في خطوة جديدة نحو بناء جيل قادر على صناعة الإنجازات للكرة المصرية في المستقبل.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة حسين عبد اللطيف، التشكيل الأساسي الذي يخوض مواجهة منتخب المغرب في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا، المقامة حاليًا على الأراضي المغربية، وذلك في لقاء مرتقب يسعى خلاله الفراعنة الصغار إلى إنهاء مشوارهم القاري بصورة مشرفة والتتويج بالميدالية البرونزية. وتقام المباراة مساء اليوم الاثنين على ملعب أكاديمية محمد السادس بمدينة سلا المغربية، وسط ترقب جماهيري كبير لمواجهة تحمل طابعًا خاصًا بين منتخبين قدما مستويات قوية خلال البطولة، ونجحا في حجز مقعديهما رسميًا في نهائيات كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في قطر نهاية العام الجاري. التشكيل الرسمي لمنتخب مصر أمام المغرب استقر حسين عبد اللطيف على الدفع بتشكيل متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والسرعة الهجومية، وجاء التشكيل على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد عبيد. خط الدفاع: محمد جمال – عادل علاء – ياسين تامر – محمد السيد "الديزل". خط الوسط: أحمد بشير – عمر عبد الرحيم. ثلاثي الوسط الهجومي: أدهم حسيب – أحمد صفوت – دانيال تامر. خط الهجوم: أمير أبو العز. ويعوّل الجهاز الفني على الانسجام الكبير بين عناصر التشكيل الأساسي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعبون خلال مشوار البطولة، بالإضافة إلى الرغبة القوية لدى اللاعبين في إنهاء المنافسات بالتتويج بالميدالية البرونزية. مواجهة ثأرية أمام المغرب تحمل مباراة اليوم طابعًا خاصًا بالنسبة لمنتخب مصر، بعدما سبق أن التقى المنتخب المغربي مع الفراعنة خلال منافسات دور المجموعات بالنسخة الحالية من البطولة، ونجح أصحاب الأرض في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1. ويسعى المنتخب المصري إلى استغلال مواجهة اليوم للثأر الرياضي من الهزيمة السابقة، وإثبات قدرته على التفوق أمام أحد أبرز منتخبات البطولة، خاصة أن اللقاء يأتي في مرحلة حاسمة تحدد صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية. الفراعنة يبحثون عن تعويض حلم اللقب يدخل منتخب مصر المباراة تحت شعار "لا بديل عن الفوز"، بعدما تبخرت آماله في المنافسة على اللقب إثر الخسارة أمام منتخب تنزانيا في الدور نصف النهائي. وكان المنتخب المصري قد قدم مباراة قوية أمام نظيره التنزاني، إلا أن الوقت الأصلي انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن تحسم ركلات الترجيح المواجهة لصالح تنزانيا بنتيجة 4-3. وتسببت تلك الخسارة في حرمان المنتخب من بلوغ المباراة النهائية، إلا أن الجهاز الفني أكد للاعبين ضرورة طي صفحة نصف النهائي والتركيز على تحقيق المركز الثالث وإنهاء البطولة بأفضل صورة ممكنة. المغرب يسعى لإنهاء البطولة على منصة التتويج على الجانب الآخر، يدخل منتخب المغرب اللقاء بدوافع مشابهة، بعدما فقد فرصة الوصول إلى النهائي إثر خسارته أمام منتخب السنغال في نصف النهائي. وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للمنتخب السنغالي بنتيجة 7-6، ليجد المنتخب المغربي نفسه في مواجهة مصر على الميدالية البرونزية. ويأمل أسود الأطلس في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وإنهاء البطولة بميدالية قارية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق طوال مشواره في المنافسات. مشوار مصر في البطولة بدأ منتخب مصر مشواره في البطولة بتعادل سلبي أمام منتخب إثيوبيا، قبل أن يحقق فوزًا مهمًا على تونس بنتيجة 2-1، ثم خسر أمام المغرب بنفس النتيجة في الجولة الثالثة من دور المجموعات. ورغم الهزيمة أمام المغرب، نجح المنتخب الوطني في التأهل إلى الدور ربع النهائي بفضل احتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد أربع نقاط. وفي الدور ربع النهائي، قدم الفراعنة واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة، بعدما اكتسحوا منتخب كوت ديفوار بنتيجة 4-1، ليحجزوا بطاقة التأهل إلى نصف النهائي ويضمنوا رسميًا المشاركة في كأس العالم للناشئين. إنجاز عالمي قبل نهاية البطولة رغم خسارة فرصة المنافسة على اللقب الأفريقي، فإن المنتخب المصري حقق أحد أهم أهدافه بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين 2026، والمقرر إقامتها في قطر. ويعد التأهل إلى المونديال إنجازًا مهمًا لهذا الجيل من اللاعبين، خاصة في ظل المنافسة القوية التي شهدتها البطولة، حيث أثبت المنتخب امتلاكه مجموعة واعدة من المواهب القادرة على تمثيل الكرة المصرية بصورة مشرفة في المستقبل. جيل واعد يلفت الأنظار شهدت البطولة بروز عدد من العناصر المميزة داخل صفوف المنتخب المصري، حيث قدم العديد من اللاعبين مستويات لافتة جعلتهم محط أنظار المتابعين والخبراء. ويأتي في مقدمة هؤلاء اللاعبين أمير أبو العز، المحترف في صفوف نادي مونزا الإيطالي، إلى جانب أدهم حسيب وأحمد صفوت وعمر عبد الرحيم ودانيال تامر، الذين لعبوا دورًا بارزًا في وصول المنتخب إلى المربع الذهبي. كما تألق محمد عبيد في مركز حراسة المرمى، وقدم عدة مباريات قوية ساهمت في الحفاظ على حظوظ المنتخب خلال مشواره القاري. فرصة لإنهاء المشوار بصورة مثالية تمثل مباراة المغرب فرصة ذهبية أمام المنتخب المصري لإنهاء البطولة بشكل إيجابي، وإضافة ميدالية قارية جديدة إلى سجل الكرة المصرية على مستوى الناشئين. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح اللاعبون في ترجمة الجهود الكبيرة التي بذلوها طوال البطولة إلى نتيجة إيجابية تمنحهم دفعة معنوية كبيرة قبل المشاركة في كأس العالم، خاصة أن مواجهة منتخب قوي بحجم المغرب ستكون اختبارًا مهمًا لقدرات هذا الجيل الواعد. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه أنظار الجماهير المصرية إلى ملعب أكاديمية محمد السادس، انتظارًا لمعرفة ما إذا كان الفراعنة الصغار سينجحون في حصد البرونزية الأفريقية وكتابة نهاية سعيدة لمشوارهم المميز في البطولة القارية.
يواصل منتخب مصر لكرة القدم تحت 17 عامًا استعداداته المكثفة لخوض مواجهة قوية ومصيرية أمام منتخب المغرب في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين، في لقاء يسعى خلاله الفراعنة الصغار إلى إنهاء مشوارهم في البطولة بصورة مشرفة والتتويج بالميدالية البرونزية بعد الأداء المميز الذي قدمه الفريق على مدار المنافسات. ويستعد المنتخب الوطني بقيادة المدير الفني حسين عبداللطيف لخوض المباراة المرتقبة المقرر إقامتها في العاشرة مساء الأول من يونيو على ملعب أكاديمية محمد السادس بمدينة سلا المغربية، وسط حالة من التركيز الكبير داخل المعسكر ورغبة قوية لدى اللاعبين في تحقيق الفوز وتعويض الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية. وكان منتخب مصر قد قدم مستويات قوية خلال مشواره في البطولة القارية، حيث نجح في لفت الأنظار بأدائه المتميز وروحه القتالية العالية، قبل أن يتوقف حلم الوصول إلى النهائي بعد خسارة مؤلمة بركلات الترجيح في الدور نصف النهائي، وهي النتيجة التي تركت حالة من الحزن داخل بعثة المنتخب، لكنها في الوقت ذاته زادت من إصرار اللاعبين على إنهاء البطولة بميدالية قارية مستحقة. وعمل الجهاز الفني خلال الأيام الماضية على تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، مع التركيز على معالجة الأخطاء التي ظهرت في اللقاءات السابقة، إلى جانب رفع معدلات التركيز لدى اللاعبين من أجل التعامل بأفضل صورة مع مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريق. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجوانب النفسية، خاصة بعد الخروج من نصف النهائي، حيث يسعى لإعادة شحن دوافع اللاعبين وتحفيزهم لتقديم أفضل ما لديهم خلال مباراة البرونزية، باعتبارها فرصة مهمة لإثبات الشخصية القوية للمنتخب وقدرته على تجاوز اللحظات الصعبة. وفي إطار الدعم المتواصل للمنتخب، عقد الدكتور وليد درويش عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس البعثة والمشرف على المنتخب جلسة مطولة مع الجهاز الفني واللاعبين، أكد خلالها ثقته الكاملة في قدراتهم، مشيدًا بما قدموه طوال البطولة من مستويات مشرفة عكست تطور كرة القدم المصرية على مستوى الفئات السنية. وشدد وليد درويش خلال حديثه مع اللاعبين على أهمية إنهاء البطولة بصورة إيجابية من خلال الفوز بالميدالية البرونزية، مؤكدًا أن الجماهير المصرية تفتخر بما قدمه المنتخب حتى الآن، وأن الفرصة لا تزال قائمة لإضافة إنجاز جديد إلى سجل هذا الجيل الواعد. كما طالب اللاعبين بالتحلي بالثقة والتركيز واللعب بروح قتالية عالية أمام المنتخب المغربي، مشيرًا إلى أن تحقيق المركز الثالث سيكون مكافأة مستحقة لما بذله الفريق من جهد كبير طوال البطولة. ويأمل المنتخب المصري في استغلال حالة الانسجام التي ظهرت بين اللاعبين خلال المباريات الماضية، حيث نجح الفريق في تقديم أداء جماعي مميز عكس العمل الكبير الذي تم خلال الفترة الماضية على مستوى الإعداد والتجهيز. ويملك المنتخب الوطني مجموعة من العناصر الواعدة التي أثبتت قدراتها خلال البطولة، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات الفنية قبل المواجهة المرتقبة أمام صاحب الأرض. في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات مماثلة، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة المنتظرة بين المنتخبين اللذين قدما مستويات قوية طوال البطولة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة تنافسًا كبيرًا بين الطرفين، خاصة أن كليهما كان يطمح للوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن يتوقف المشوار في محطة نصف النهائي، ليصبح التتويج بالميدالية البرونزية الهدف الأخير في البطولة. ورغم خيبة الأمل الناتجة عن عدم بلوغ النهائي، فإن مشاركة منتخب مصر في البطولة حملت العديد من المكاسب المهمة، أبرزها التأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا، وهو الإنجاز الذي يعكس نجاح المشروع الفني للمنتخب ويؤكد امتلاك الكرة المصرية لجيل واعد قادر على المنافسة في المستقبل. وأسفرت قرعة كأس العالم للناشئين عن وقوع المنتخب المصري في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات قطر وبنما واليونان، وهي مجموعة تمنح الفراعنة فرصة حقيقية لتقديم مستويات قوية والمنافسة على التأهل إلى الأدوار التالية. ويعتبر التأهل إلى المونديال خطوة مهمة في مسيرة هذا الجيل، حيث سيمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بأفضل المنتخبات العالمية واكتساب خبرات كبيرة تساعدهم على التطور وصقل إمكانياتهم خلال السنوات المقبلة. كما تمثل البطولة الأفريقية الحالية محطة مهمة في إعداد المنتخب للاستحقاق العالمي المقبل، إذ أتاحت للجهاز الفني فرصة الوقوف على مستويات اللاعبين وتقييم العديد من الجوانب الفنية والتكتيكية. وتسعى الكرة المصرية إلى الاستفادة من هذه المجموعة الواعدة باعتبارها نواة لمنتخبات المستقبل، خاصة أن العديد من اللاعبين المشاركين في البطولة يمتلكون إمكانيات كبيرة تؤهلهم للوصول إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. ويؤكد الأداء الذي قدمه المنتخب في البطولة أن هناك عملًا جادًا يُبذل على مستوى قطاع الناشئين، وهو ما ظهر في قدرة اللاعبين على مجاراة المنتخبات الكبرى وتقديم مباريات قوية طوال المنافسات. ومع اقتراب موعد مواجهة المغرب، تتطلع الجماهير المصرية إلى رؤية المنتخب يختتم مشواره القاري بصورة إيجابية عبر التتويج بالميدالية البرونزية، بما يعكس حجم الجهد الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني طوال البطولة. ويدخل الفراعنة الصغار اللقاء بشعار واحد، وهو تحقيق الفوز وإهداء الجماهير المصرية ميدالية قارية جديدة، قبل التفرغ للتحضير للتحدي الأكبر المتمثل في المشاركة بكأس العالم تحت 17 عامًا، حيث يأمل الجميع في مواصلة كتابة قصة نجاح جديدة للكرة المصرية على الساحة الدولية.
يستعد منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 لخوض مواجهة قوية أمام منتخب المغرب، ضمن مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس أمم أفريقيا تحت 17 عامًا، المقامة حاليًا في المغرب. ومن المقرر أن تُقام المباراة يوم الإثنين الموافق 1 يونيو المقبل، على الملعب الفرعي لأكاديمية محمد الخامس، في لقاء يسعى خلاله المنتخبان لحصد الميدالية البرونزية وإنهاء البطولة بصورة إيجابية. وتنقل قناة «بي إن سبورتس 5» أحداث المباراة بشكل مباشر، باعتبارها الناقل الحصري لمنافسات البطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وكان المنتخبان قد ضمنا بالفعل التأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا، المقرر إقامتها في قطر نهاية العام الجاري، بعد المستويات القوية التي قدماها خلال البطولة. وسبق أن التقى المنتخبان في دور المجموعات، حيث نجح منتخب المغرب في تحقيق الفوز على منتخب مصر بنتيجة 2-1. وكان منتخب مصر قد ودع الدور نصف النهائي بعد خسارته أمام منتخب تنزانيا بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي دون أهداف. في المقابل، خسر منتخب المغرب أمام السنغال بركلات الترجيح بنتيجة 7-6، بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1. وقدم منتخب مصر مشوارًا مميزًا خلال البطولة، بعدما بدأ مشواره بتعادل سلبي أمام إثيوبيا، ثم حقق الفوز على تونس بهدفين مقابل هدف، قبل الخسارة أمام المغرب في ختام دور المجموعات. ونجح الفراعنة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد احتلال وصافة المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، قبل أن يحققوا فوزًا كبيرًا على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 4-1 في الدور ربع النهائي، ليضمنوا التأهل إلى كأس العالم للناشئين رسميًا.
يلتقي منتخب مصر ضد منتخب المغرب في مباراة المركز الثالث لـ أمم إفريقيا تحت 17 عاما. وضمن المنتخبان بالفعل التأهل لنهائيات كأس العالم 2026 والتي ستقام بقطر نهاية هذا العام. ولن تكون تلك المواجهة الأولى إذا فاز المغرب على مصر بنتيجة 2-1 في دور المجموعات. وخسرت مصر من تنزانيا بركلات الترجيح 4-3 بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 0-0. وبنفس الطريقة خسر منتخب المغرب بنتيجة 7-6 بعد نهاية الوقت الأصلي ضد السنغال بالتعادل 1-1. موعد المباراة والقناة الناقلة تقام مباراة المركز الثالث لحصد البرونزية بين مصر والمغرب يوم الإثنين 1 يونيو المقبل. تقام المباراة على الملعب الفرعي لملعب أكاديمية محمد الخامس. وتذاع المباراة عبر قناة بي إن سبورتس 5.
انتهت مواجهة مصر أمام تنزانيا بالتعادل السلبي دون أهداف، في المباراة التي جمعتهما على ملعب الأمير مولاي الحسن، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين المقامة حاليًا في المغرب. وفشل المنتخبان في هز الشباك على مدار شوطي اللقاء، رغم المحاولات المتبادلة، ليحتكم الفريقان مباشرة إلى ركلات الترجيح من أجل تحديد المتأهل إلى المباراة النهائية، ومواجهة الفائز من لقاء المغرب والسنغال. وشهدت المباراة أفضلية نسبية لمنتخب مصر خلال فترات عديدة، خاصة على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن مهاجمي الفراعنة الصغار، في الوقت الذي اعتمد فيه المنتخب التنزاني على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة. وبدأ منتخب مصر اللقاء بتشكيل ضم: حراسة المرمى: مالك عمرو. خط الدفاع: محمد جمال، عادل علاء، ياسين تامر، محمد السيد. خط الوسط: أحمد بشير، عمر فودة. وفي الوسط الهجومي: أدهم حسيب، أحمد صفوت، دانيال تامر. وفي الهجوم: خالد مختار. وكان منتخب مصر قد تأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزه الكبير على كوت ديفوار بنتيجة 4-1 في ربع النهائي، بينما بلغ منتخب تنزانيا هذا الدور عقب تفوقه المثير على الجزائر بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل 3-3.
حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من مواجهة مصر أمام تنزانيا، في المباراة المقامة حاليًا على ملعب الأمير مولاي الحسن، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين المقامة في المغرب. وشهدت أحداث الشوط الأول أفضلية واضحة من جانب المنتخب المصري، الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب ونجح في الوصول إلى مرمى تنزانيا في أكثر من مناسبة، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف. في المقابل، اعتمد منتخب تنزانيا على الهجمات المرتدة السريعة، التي شكلت بعض الخطورة على دفاعات الفراعنة خلال فترات متباعدة من اللقاء. وأثارت إحدى اللقطات الجدل خلال المباراة، بعدما رفضت حكمة اللقاء احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب التنزاني عقب العودة إلى تقنية الفيديو VAR، لتستمر النتيجة بدون أهداف حتى نهاية الشوط الأول. وبدأ منتخب مصر اللقاء بتشكيل مكون من: حراسة المرمى: مالك عمرو. خط الدفاع: محمد جمال، عادل علاء، ياسين تامر، محمد السيد. خط الوسط: أحمد بشير، عمر فودة. الوسط الهجومي: أدهم حسيب، أحمد صفوت، دانيال تامر. وفي الهجوم: خالد مختار. ويدخل منتخب مصر اللقاء بقيادة مديره الفني حسين عبد اللطيف بهدف مواصلة مشواره القوي في البطولة، وحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بعدما ضمن بالفعل التأهل إلى كأس العالم المقبلة. وكان الفراعنة قد تأهلوا إلى نصف النهائي بعد فوز كبير على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 4-1 في الدور ربع النهائي، بينما صعد منتخب تنزانيا عقب مواجهة مثيرة أمام الجزائر انتهت بركلات الترجيح بعد التعادل 3-3 في الوقت الأصلي.
هنأ هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وأعضاء مجلس الإدارة، منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 والجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف، بعد التأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية للناشئين. وأشاد مجلس الإدارة بالأداء القوي والروح القتالية التي ظهر عليها اللاعبون خلال مواجهة كوت ديفوار في الدور ربع النهائي، والتي انتهت بفوز منتخب مصر برباعية مستحقة، مع تمنيات بمواصلة الانتصارات وتحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية. تشكيل منتخب مصر للناشئين أمام كوت ديفوار بدأ منتخب الناشئين المباراة بتشكيل ضم: مالك عمرو في حراسة المرمى. خط الدفاع: محمد جمال، عادل علاء، ياسين تامر، ومحمد السيد "الديزل". خط الوسط: أحمد بشير وعمر فوده. أمامهما الثلاثي الهجومي: أدهم حسيب، أحمد صفوت، ودنيال تامر. وفي الهجوم: خالد مختار. مشوار منتخب الناشئين في البطولة احتل منتخب مصر وصافة المجموعة الأولى في كأس الأمم الأفريقية للناشئين خلف منتخب المغرب، متفوقًا على تونس وإثيوبيا. واستهل الفراعنة مشوارهم في البطولة بالتعادل السلبي أمام إثيوبيا، ثم حققوا الفوز على تونس بنتيجة 2-1، قبل الخسارة أمام المغرب بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
تأهل منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب، بعد فوز كبير ومستحق على منتخب كوت ديفوار بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على ملعب مركب محمد السادس ضمن منافسات الدور ربع النهائي. ويستعد “الفراعنة الصغار” لمواجهة قوية أمام منتخب تنزانيا، الذي نجح في حجز بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي عقب تغلبه على الجزائر بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل الإيجابي 3-3. مواجهة مرتقبة في نصف النهائي ومن المنتظر أن تشهد مباراة مصر وتنزانيا إثارة كبيرة، في ظل الطموحات المشتركة للمنتخبين في الوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب القاري. وفي نصف النهائي الآخر، يلتقي منتخب المغرب صاحب الأرض والجمهور مع نظيره السنغالي في مواجهة قوية أخرى، بعدما تأهل “أسود الأطلس” بالفوز على الكاميرون بهدف دون رد، فيما تجاوزت السنغال عقبة مالي بركلات الترجيح بنتيجة 4-2 عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1. تأهل تاريخي إلى مونديال قطر 2026 وكان منتخب مصر بقيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف قد ضمن رسميًا التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين قطر 2026، عقب بلوغه الدور ربع النهائي من البطولة الأفريقية. وجاء تأهل المنتخب المصري إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، حيث استهل مشواره بالتعادل السلبي أمام إثيوبيا، ثم حقق فوزًا مهمًا على تونس بنتيجة 2-1، قبل أن يتلقى خسارة أمام المغرب بنفس النتيجة.
تأهل منتخب مصر للناشئين إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا، كما حجز مقعده رسميًا في كأس العالم للناشئين 2026، رغم خسارته أمام منتخب المغرب للناشئين بنتيجة 2-1، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. المغرب يحسم الصدارة سجل هدفي المنتخب المغربي كل من: محمد أمين في الدقيقة 20 إمران في الدقيقة +45/2 بينما أحرز زياد سعودي هدف منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 الوحيد في الدقيقة 49. ورفع منتخب المغرب رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة الأولى، بينما تجمد رصيد منتخب مصر عند 4 نقاط في المركز الثاني. تأهل مثير بفارق الأهداف وجاء تأهل المنتخب المصري رغم تساويه مع منتخب إثيوبيا للناشئين في عدد النقاط، بعدما حقق المنتخب الإثيوبي الفوز على منتخب تونس للناشئين في الجولة نفسها. لكن أفضلية عدد الأهداف منحت الفراعنة بطاقة التأهل، بعدما سجل منتخب مصر 3 أهداف مقابل هدفين فقط لإثيوبيا، ليضمن التأهل إلى ربع النهائي وكأس العالم مباشرة. إثيوبيا إلى الملحق في المقابل، احتل منتخب إثيوبيا المركز الثالث، ليخوض مباراة الملحق يوم 23 مايو أمام ثالث المجموعة الثالثة، على أمل انتزاع بطاقة التأهل الأخيرة إلى مونديال الناشئين في قطر. مشوار مصر في البطولة حقق منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 خلال دور المجموعات: التعادل أمام إثيوبيا الفوز على تونس الخسارة أمام المغرب
أعلن حسين عبداللطيف، المدير الفني لـ منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي لمواجهة منتخب المغرب للناشئين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الأولى ببطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين، والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم نهاية العام الجاري ويدخل المنتخبان المباراة وهما يتقاسمان صدارة المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط لكل منهما، ما يمنح المواجهة أهمية كبيرة في سباق التأهل. تشكيل منتخب مصر أمام المغرب حراسة المرمى: مالك عمرو خط الدفاع: محمد جمال – آدم يوسف – عادل علاء – محمد السيد (الديزل) خط الوسط: أحمد بشير – عمر فودة – عبدالله عمرو – يوسف عثمان – أحمد صفوت خط الهجوم: أدهم حسيب قائمة البدلاء تضم دكة بدلاء منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 كلًا من: محمد عبيد – ياسين تامر – محمد نور – عمر عبدالرحيم – زياد سعودي – سيف المهدي – دانيال تامر – خالد مختار – عبدالعزيز خالد (إيفونا) – أمير أبو العز. صراع الصدارة والتأهل يسعى منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 لتحقيق الفوز على أصحاب الأرض من أجل الانفراد بصدارة المجموعة، والاقتراب خطوة جديدة من التأهل إلى كأس العالم للناشئين. القنوات الناقلة لمباراة مصر والمغرب للناشئين تُنقل مباراة منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 أمام منتخب المغرب للناشئين في بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين عبر عدد من القنوات والمنصات الرياضية، وهي: beIN Sports عبر قناة beIN Sports HD 5 الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية عبر قناة الرياضية المغربية CAF TV على يوتيوب البث الرسمي الخاص بـ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على منصة يوتيوب. موعد مباراة مصر والمغرب تقام مباراة مصر والمغرب للناشئين (تحت 17 عامًا) ضمن بطولة كأس الأمم الأفريقية اليوم الثلاثاء، الموافق 19 مايو 2026. وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.