منتخب-مصر-للشباب

منتخب مصر للشباب

اتحاد الكرة
اتحاد الكرة يشكل لجنة رباعية لاكتشاف المواهب المصرية مزدوجة الجنسية

اتحاد الكرة يشكل لجنة رباعية لاكتشاف المواهب المصرية مزدوجة الجنسية   قرر الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، تشكيل لجنة رباعية متخصصة للبحث عن اللاعبين أصحاب الأصول المصرية ومزدوجي الجنسية، بهدف الاستفادة من إمكاناتهم الفنية وتدعيم صفوف المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها السنية، وصولًا إلى المنتخب الأول.   وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه اتحاد الكرة نحو توسيع قاعدة الاختيارات أمام الأجهزة الفنية للمنتخبات المصرية، من خلال متابعة المواهب الموجودة خارج البلاد، والعمل على استقطاب العناصر المميزة التي تمتلك الأهلية القانونية لتمثيل الفراعنة.   أسماء أعضاء لجنة اكتشاف المواهب المصرية   تضم اللجنة الجديدة أربعة أعضاء، وهم وسيم أحمد، ومحمد أحمدي، وأحمد شعلان، وهشام عطا، حيث يتولى الرباعي مهمة البحث عن اللاعبين أصحاب الأصول المصرية في مختلف الدوريات والأكاديميات الخارجية.   ووفقًا للمعلومات المتداولة، تستهدف اللجنة متابعة اللاعبين في جميع الفئات العمرية، سواء المرشحين للانضمام إلى منتخبات الناشئين والشباب أو العناصر القادرة على تمثيل المنتخب الأول مستقبلًا.   اتحاد الكرة يؤسس قاعدة بيانات للمحترفين بالخارج   تتضمن مهام اللجنة إنشاء قاعدة بيانات شاملة للاعبين من أصول مصرية، تتضمن معلوماتهم الأساسية ومراحل تطورهم الكروي، بما يساعد الأجهزة الفنية على متابعة مستوياتهم بصورة منتظمة.   ومن المنتظر أن تسهم هذه القاعدة في تسهيل الوصول إلى المواهب الجديدة، وتوفير معلومات تساعد المسؤولين على تقييم اللاعبين قبل اتخاذ قرارات استدعائهم للمنتخبات المختلفة.   التواصل مع اللاعبين وأسرهم   تشمل اختصاصات اللجنة التنسيق مع اللاعبين المميزين وذويهم، من أجل التعرف على رغباتهم بشأن تمثيل المنتخبات المصرية، ومتابعة الإجراءات المطلوبة وفقًا للوائح المنظمة للأهلية الدولية.   ويسعى اتحاد الكرة من خلال هذه التحركات إلى التحرك مبكرًا تجاه المواهب الواعدة، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون فرصة الاختيار بين أكثر من منتخب.   اتحاد الكرة يرد على شكوى الزمالك   وفي سياق منفصل، كشفت معلومات عن إرسال الاتحاد المصري لكرة القدم رده الرسمي على الشكوى المقدمة من نادي الزمالك بشأن القرارات التحكيمية خلال مباراة القمة.   وبحسب المصدر، رفض اتحاد الكرة طلب الزمالك الاستماع إلى التسجيلات الصوتية للمحادثات التي جرت بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو المساعد «VAR» خلال الحالات المثيرة للجدل.   وجاء طلب الزمالك ضمن شكواه المتعلقة ببعض القرارات التحكيمية التي اعترض عليها النادي خلال المواجهة.   وتظل تفاصيل الرد وأسبابه خاضعة لما ورد في المعلومات المنقولة عن المصدر، لحين صدور توضيح رسمي شامل بشأن الشكوى.

احمد صابر أكتوبر 19, 2026 0
فوز الاهلى
الأهلي يفوز على الزمالك بهدف دون رد في دوري الشباب

عبد الرحمن مانو يقود الأهلي للفوز على الزمالك في قمة مواليد 2007   حقق فريق الأهلي مواليد 2007 فوزًا مهمًا على غريمه التقليدي الزمالك، بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين على الملعب الفرعي للنادي الأهلي بمدينة نصر، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري العام للشباب والناشئين.   ونجح الأهلي في حسم مواجهة القمة بفضل هدف لاعبه عبد الرحمن مانو، الذي استغل خطأ داخل منطقة جزاء الزمالك، ليمنح فريقه الأفضلية ويحصد ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالبطولة.   عبد الرحمن مانو يسجل هدف فوز الأهلي   شهدت المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق الفوز خلال المواجهة التي تحظى باهتمام خاص، نظرًا لطبيعة المنافسة التاريخية بين الأهلي والزمالك بمختلف المراحل السنية.   وجاء هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 73، بعدما استغل عبد الرحمن مانو خطأ دفاعيًا داخل منطقة جزاء الزمالك، ونجح في تسديد الكرة داخل الشباك.   ومنح الهدف الأهلي التقدم في توقيت مهم من المباراة، قبل أن يحافظ الفريق على تفوقه حتى صافرة النهاية، ليحسم مواجهة القمة لصالحه بهدف نظيف.   جهاز منتخب الشباب يتابع قمة الأهلي والزمالك   وشهدت المباراة حضور الجهاز الفني لمنتخب مصر للشباب، بقيادة وائل رياض، لمتابعة مستويات اللاعبين ورصد العناصر المميزة من مواليد 2007.   ويأتي حضور الجهاز الفني في إطار متابعة المواهب الشابة خلال المباريات التنافسية، بهدف الوقوف على قدراتها الفنية والبدنية، وتقييم مدى جاهزيتها للانضمام إلى صفوف المنتخبات الوطنية خلال الفترة المقبلة.   وتوفر مواجهات الأهلي والزمالك فرصة مهمة لمتابعة اللاعبين تحت ضغط المباريات الكبرى، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة والرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية.   أهمية الفوز للأهلي في دوري الناشئين   يمثل الفوز دفعة معنوية مهمة للاعبي الأهلي، بعدما نجح الفريق في حسم واحدة من أبرز مواجهات الجولة الرابعة، أمام منافس تقليدي يسعى بدوره لتحقيق نتائج إيجابية في المسابقة.   كما يمنح الانتصار الجهاز الفني فرصة للبناء على النتيجة خلال التدريبات المقبلة، مع العمل على تطوير الأداء ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء.   استمرار متابعة المواهب الشابة   وتظل مباريات دوري الشباب والناشئين من أبرز المحطات التي يعتمد عليها مسؤولو المنتخبات الوطنية لاكتشاف العناصر الواعدة، خصوصًا في المواجهات التي تجمع الأندية الكبرى.   ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني لمنتخب الشباب متابعة اللاعبين خلال الجولات المقبلة، في إطار تقييم العناصر القادرة على تمثيل المنتخب مستقبلًا.   وبهذا الفوز، يخرج الأهلي من مواجهة الزمالك بثلاث نقاط ثمينة، بينما يتطلع الفريقان إلى مواصلة المنافسة وتقديم مستويات قوية خلال الجولات القادمة من البطولة.

احمد صابر أكتوبر 18, 2026 0
احمد صفوت
قائد منتخب مصر للناشئين يعلق على الفوز بخماسية أمام السعودية

أعرب أحمد صفوت، قائد منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا، عن سعادته بالفوز الكبير الذي حققه المنتخب الوطني على نظيره السعودي بخمسة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات بطولة كأس الخليج للناشئين، المقامة حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة.   وأكد صفوت أن الانتصار جاء نتيجة الالتزام بتعليمات الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف، مشيرًا إلى أن اللاعبين نجحوا في تنفيذ الخطة المطلوبة، خاصة خلال الشوط الثاني الذي شهد تسجيل الأهداف الخمسة.   أحمد صفوت يكشف تعليمات الجهاز الفني أمام السعودية   وقال قائد منتخب مصر، خلال تصريحات تليفزيونية، إن مواجهة المنتخب السعودي لم تكن سهلة، نظرًا لقوة المنافس وتاريخه الكبير، موضحًا أن الجهاز الفني طالب اللاعبين بالتركيز على الجانب الدفاعي وعدم استقبال أهداف، مع استغلال الإمكانيات الهجومية للفريق.   وأضاف صفوت أن المنتخب المصري يمتلك عناصر قادرة على التسجيل في أي وقت، وهو ما منح اللاعبين الثقة طوال المباراة، رغم انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي.   وأشار إلى أن المنتخب نجح في تغيير أدائه خلال الشوط الثاني، وفرض سيطرته على مجريات اللقاء، ليسجل خمسة أهداف خلال 45 دقيقة، مؤكدًا أهمية هذا الفوز في بداية مشوار البطولة.   منتخب مصر يكتسح السعودية بخماسية في كأس الخليج   وقدم منتخب مصر للناشئين عرضًا قويًا أمام المنتخب السعودي حامل اللقب، ليحصد أول ثلاث نقاط في البطولة التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 17 أكتوبر حتى 5 نوفمبر، بمشاركة عشرة منتخبات.   وافتتح محمد جمال التسجيل للفراعنة في الدقيقة 54 من ركلة جزاء، قبل أن يضيف زياد سعودي الهدف الثاني في الدقيقة 79.   ونجح أحمد صفوت في تسجيل الهدف الثالث بالدقيقة 85، فيما أحرز خالد محمود الهدف الرابع في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يختتم أحمد بشير الخماسية في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.   منتخب مصر يستهدف مواصلة الانتصارات   ويتواجد منتخب مصر في المجموعة الثانية إلى جانب السعودية والكويت واليمن والعراق، وسط طموحات بمواصلة النتائج الإيجابية والمنافسة على لقب البطولة.   ويمثل الفوز بخماسية دفعة معنوية قوية للاعبين والجهاز الفني قبل المواجهات المقبلة، خاصة أن المنتخب نجح في الجمع بين الفاعلية الهجومية والحفاظ على نظافة شباكه.   ويسعى الفراعنة الصغار إلى البناء على هذه البداية القوية، ومواصلة تقديم مستويات مميزة خلال المباريات المقبلة، من أجل تعزيز فرص التأهل إلى الأدوار التالية والمنافسة على اللقب.

احمد صابر أكتوبر 18, 2026 0
منتخب الشاطئية
شوقي غريب يناقش استعدادات منتخب الشباب مع اتحاد الكرة قبل أمم أفريقيا

  اجتمع شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، مع وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر الوطني مواليد 2007، لمناقشة برنامج الإعداد لبطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها خلال شهر مارس المقبل، في إطار التحضيرات المبكرة للمشاركة في البطولة القارية والسعي لتحقيق نتائج إيجابية تليق بالكرة المصرية.   وجاء الاجتماع لمتابعة خطة تجهيز منتخب الشباب خلال المرحلة المقبلة، في ظل أهمية توفير برنامج إعداد متكامل يساعد اللاعبين على الوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني قبل انطلاق المنافسات. ويأتي ذلك بعد نجاح المنتخب في التتويج ببطولة شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية، والتي أقيمت مؤخرًا في مدينة الإسماعيلية، ليخطو الفريق خطوة مهمة نحو الاستحقاق القاري المنتظر.   وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بإعداد المنتخب، في مقدمتها البرنامج المقترح للفترة المقبلة، بما يتناسب مع طبيعة المنافسة المنتظرة وحجم التحديات التي سيواجهها اللاعبون أمام منتخبات القارة الأفريقية. ويستهدف الجهاز الفني الوصول إلى أفضل درجات الجاهزية قبل البطولة، من خلال العمل على تطوير الأداء الجماعي ورفع مستوى الانسجام بين عناصر الفريق.   وأكد شوقي غريب أن مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، لن يدخر جهدًا في توفير الإعداد المناسب للمنتخب، بما يتماشى مع أهمية بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعكس هذا التوجه حرص الاتحاد على دعم المنتخبات الوطنية وتوفير المتطلبات اللازمة أمام الأجهزة الفنية، من أجل تحقيق الأهداف المحددة خلال المرحلة المقبلة.   ويحظى منتخب مواليد 2007 باهتمام كبير بعد نجاحه في حسم لقب بطولة شمال أفريقيا المؤهلة للبطولة القارية، وهو إنجاز يمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل خوض منافسات كأس الأمم الأفريقية. كما يمثل التأهل فرصة جديدة أمام هذه المجموعة لإثبات قدراتها على المستوى القاري، ومواصلة التطور في ظل الاستعداد لمواجهة مدارس كروية مختلفة.   ومن المنتظر أن تشكل الفترة المقبلة مرحلة مهمة في تجهيز المنتخب، مع التركيز على وضع خطة واضحة تتناسب مع طبيعة البطولة والوقت المتاح قبل انطلاقها. ويحتاج الجهاز الفني إلى الاستفادة من الفترة التحضيرية في تقييم اللاعبين، والعمل على معالجة الجوانب التي تتطلب التطوير، إلى جانب الحفاظ على العناصر التي ساهمت في تحقيق النجاح خلال بطولة شمال أفريقيا.   وتأتي هذه التحركات في إطار الاهتمام بتوفير الظروف المناسبة للمنتخبات السنية، خاصة أن بطولات الشباب تمثل محطة مهمة في مسيرة اللاعبين، وتمنحهم فرصة اكتساب الخبرات الدولية والاحتكاك بمنافسين من مستويات مختلفة. كما يمكن أن تسهم المشاركة القوية في البطولة الأفريقية في تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم، ومساعدتهم على مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة.   وأثنى شوقي غريب على أداء منتخب الشباب خلال بطولة شمال أفريقيا، مشيدًا بما قدمه اللاعبون في طريقهم إلى التتويج باللقب. ويعكس هذا التقدير أهمية الحفاظ على الروح التي ظهر بها الفريق خلال المنافسات السابقة، والبناء على ما تحقق من نجاحات عند وضع خطة الإعداد للبطولة المقبلة.   وتتطلع الكرة المصرية إلى ظهور قوي لمنتخب مواليد 2007 في كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما نجح الفريق في اجتياز محطة التصفيات الإقليمية. ويظل الهدف خلال المرحلة المقبلة هو تحويل هذا النجاح إلى بداية جديدة نحو منافسة قوية على المستوى القاري، من خلال إعداد مناسب وتعاون مستمر بين الجهاز الفني ومسؤولي اتحاد الكرة.   ويؤكد الاجتماع بين شوقي غريب ووائل رياض أن التحضير للبطولة الأفريقية بدأ مبكرًا، مع التركيز على توفير برنامج إعداد يتناسب مع طموحات المنتخب. ومع اقتراب موعد المنافسات المقررة في مارس المقبل، ستكون الخطوات التحضيرية المقبلة مهمة في تحديد شكل الفريق ومدى جاهزيته لخوض التحدي القاري.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
هاني أبو ريدة
أبوريدة مهنئًا منتخب الشباب ببطولة شمال أفريقيا: روح أكتوبر قادتكم للتأهل المستحق ونستهدف اللقب والمونديال

  حرص المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، على توجيه التهنئة إلى لاعبي منتخب مصر للشباب والجهازين الفني والإداري، عقب التتويج ببطولة شمال أفريقيا وحسم التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في غانا عام 2027. وأشاد أبوريدة بالمستوى الذي قدمه لاعبو منتخب مصر للشباب طوال منافسات البطولة، مؤكدًا أن التتويج جاء نتيجة للأداء القوي والروح القتالية والإصرار الذي ظهر به اللاعبون خلال المباريات، إلى جانب رغبتهم في تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المصرية. وقال رئيس اتحاد الكرة إنه يتوجه بخالص التهنئة إلى لاعبي المنتخب والجهاز الفني والإداري على هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن اللاعبين قدموا أداءً رجوليًا مميزًا طوال البطولة، وأظهروا روحًا عالية وإصرارًا كبيرًا على تحقيق الانتصارات ورفع اسم مصر. وتوقف أبوريدة بشكل خاص عند الروح القتالية التي تحلى بها لاعبو المنتخب خلال مشوار البطولة، مؤكدًا أنها تعكس معدن اللاعب المصري وقدرته على مواجهة التحديات والاستمرار في القتال حتى اللحظات الأخيرة من المباريات. وربط رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بين الإنجاز الذي حققه منتخب الشباب وذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن تزامن التتويج مع هذه الذكرى منح الإنجاز طابعًا خاصًا، بعدما استمد اللاعبون من روح أكتوبر معاني العزيمة والإصرار وعدم الاستسلام. وأوضح أبوريدة أن هذه الروح ظهرت بوضوح داخل الملعب، وكانت من العناصر التي ساعدت المنتخب على تحقيق هدفه في بطولة شمال أفريقيا، والتتويج باللقب إلى جانب الحصول على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب. وأكد رئيس اتحاد الكرة أن ما تحقق لا يجب أن يكون نهاية الطموح بالنسبة لهذا الجيل، مشددًا على أن التتويج ببطولة شمال أفريقيا والتأهل إلى البطولة القارية يمثلان خطوة مهمة في طريق طويل ينتظر خلاله المنتخب العديد من التحديات. وطالب أبوريدة لاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة وائل رياض بالحفاظ على الروح والعزيمة التي ظهرت خلال التصفيات، ومواصلة العمل بقوة خلال المرحلة المقبلة، من أجل الاستعداد للمنافسة على مستوى أقوى في بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وشدد رئيس الاتحاد على أن الهدف المقبل يتمثل في المنافسة على لقب كأس الأمم الأفريقية، وعدم الاكتفاء بمجرد التأهل إلى النهائيات، مع العمل كذلك على تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، بما يتناسب مع مكانة الكرة المصرية وتاريخ منتخباتها الوطنية. ويأتي تأهل منتخب مصر للشباب إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية بعد تصدره تصفيات شمال أفريقيا، حيث أنهى مشواره في المركز الأول برصيد 7 نقاط، عقب الفوز على الجزائر بهدفين دون رد في الجولة الأخيرة من التصفيات. ويمثل هذا الإنجاز دفعة قوية لمنتخب مصر مواليد 2007، خاصة أن اللاعبين نجحوا في التعامل مع منافسات قوية خلال التصفيات، وخرجوا منها بلقب بطولة شمال أفريقيا إلى جانب التأهل إلى النهائيات القارية. كما يعكس التتويج أهمية العمل الذي قام به الجهاز الفني بقيادة وائل رياض خلال الفترة الماضية، بعدما نجح في تجهيز اللاعبين للمباريات وتحقيق الهدف الذي كان يسعى إليه المنتخب منذ بداية مشواره في التصفيات. وأعرب أبوريدة في ختام رسالته عن ثقته في قدرات هذا الجيل من اللاعبين، متمنيًا أن يكون التتويج ببطولة شمال أفريقيا بداية لمزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة، وأن يواصل المنتخب مسيرته بنفس الروح والعزيمة لإسعاد الجماهير المصرية ورفع اسم مصر في المحافل القارية والدولية. ويستعد منتخب مصر للشباب الآن لمرحلة جديدة من العمل، بعدما حجز مكانه في كأس الأمم الأفريقية بغانا، حيث سيكون الهدف هو مواصلة التطور والمنافسة بقوة على اللقب، إلى جانب السعي لحجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم للشباب.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
منتخب مصر
منتخب مصر للشباب يهزم الجزائر ويتأهل رسميًا إلى أمم أفريقيا

حسم منتخب مصر للشباب مواليد 2007، بقيادة مديره الفني وائل رياض «شيتوس»، بطاقة التأهل رسميًا إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، بعدما حقق فوزًا مهمًا على نظيره الجزائري بهدفين دون رد، مساء اليوم الثلاثاء.   واستضاف ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية مواجهة منتخب مصر أمام الجزائر، ضمن منافسات الجولة الخامسة والأخيرة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في غانا.   ودخل شباب الفراعنة المباراة بحثًا عن حسم التأهل دون الدخول في حسابات أخرى، ونجح المنتخب الوطني في فرض تفوقه والخروج بالنتيجة التي منحته بطاقة العبور إلى البطولة القارية.   وافتتح محمود صلاح التسجيل لصالح منتخب مصر في الدقيقة 22، بعدما استغل كرة عرضية وحولها برأسية متقنة إلى داخل الشباك الجزائرية، ليمنح الفراعنة التقدم خلال الشوط الأول.   وحاول المنتخب الجزائري العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، إلا أن دفاع منتخب مصر نجح في الحفاظ على تقدمه، قبل أن يوجه البديل أنس رشدي الضربة الثانية للمنافس في الدقائق الأخيرة.   وسجل أنس رشدي الهدف الثاني لمنتخب مصر في الدقيقة 82، بعدما أطلق تسديدة مباغتة سكنت شباك المنتخب الجزائري، ليؤكد تفوق الفراعنة ويحسم نتيجة اللقاء بهدفين دون مقابل.   وحافظ منتخب مصر على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليضمن رسميًا الظهور في نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، ويختتم مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بانتصار ثمين.   ورفع منتخب مصر رصيده بهذا الفوز إلى 9 نقاط، حصدها من ثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة، ليتصدر جدول ترتيب المجموعة ويحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات رفقة المنتخب المغربي.   ويمنح التأهل دفعة قوية للمنتخب بقيادة وائل رياض قبل المرحلة المقبلة، حيث يبدأ الجهاز الفني التحضير للبطولة القارية في غانا، وسط طموحات بتقديم مستويات قوية والمنافسة على الوصول إلى الأدوار النهائية.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
منتخب مصر
وائل رياض يعلن تشكيل منتخب مصر للشباب أمام الجزائر

أعلن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الجزائر، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   ومن المقرر أن تنطلق مباراة منتخب مصر أمام نظيره الجزائري في تمام الرابعة والنصف عصر اليوم، على استاد السويس الجديد، في مواجهة حاسمة ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات، والتي يسعى خلالها الفراعنة إلى تأكيد تأهلهم رسميًا إلى البطولة القارية.   ويدخل منتخب مصر للشباب المباراة بأفضلية واضحة في حسابات التأهل، بعدما نجح في حصد نقاط مهمة خلال مشواره بالتصفيات، ليصبح في حاجة إلى التعادل فقط أمام الجزائر من أجل ضمان العبور إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   ويبحث لاعبو المنتخب الوطني عن تحقيق الفوز وعدم الاكتفاء بنقطة التعادل، إذ يمنح الانتصار الفراعنة بطاقة التأهل بشكل رسمي، إلى جانب رفع رصيد المنتخب إلى 9 نقاط وإنهاء مشواره في التصفيات بصورة قوية.   واختتم منتخب مصر تحضيراته للمواجهة وسط تركيز كبير من الجهاز الفني بقيادة وائل رياض، الذي حرص خلال المران الأخير على وضع اللمسات الفنية النهائية على خطة المباراة، بجانب توجيه عدد من التعليمات للاعبين بشأن كيفية التعامل مع المنتخب الجزائري.   وطالب الجهاز الفني اللاعبين بالتركيز طوال أحداث اللقاء وعدم التأثر بحسابات التأهل، خاصة أن المنافس يدخل المباراة متمسكًا بفرصته الأخيرة في الصعود إلى النهائيات، ما يزيد من قوة وأهمية المواجهة.   وفي المقابل، يخوض منتخب الجزائر اللقاء وهو يمتلك 4 نقاط، ويحتاج إلى تحقيق الفوز من أجل تجاوز المنتخب المصري في جدول الترتيب وتعزيز فرصه في حجز بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، في ظل ارتباط نتيجتها بشكل مباشر بحسابات التأهل، بينما يمتلك منتخب مصر أكثر من سيناريو لحسم بطاقة العبور.   ويأمل وائل رياض في استغلال الأفضلية التي يمتلكها منتخب مصر وإنهاء التصفيات بنتيجة إيجابية، من أجل مواصلة مشوار الجيل الحالي نحو الظهور في نهائيات كأس الأمم الأفريقية والمنافسة على تحقيق نتائج قوية خلال البطولة.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
مصر و المغرب
بعد خسارة المغرب.. مصر تواجه الجزائر بحثًا عن انتصار جديد في تصفيات أمم أفريقيا

  يخوض منتخب مصر للشباب مواليد 2007 مواجهة جديدة أمام نظيره الجزائري اليوم، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية وتعويض الخسارة الأخيرة أمام منتخب المغرب.   وتأتي مواجهة الجزائر بعد خوض منتخب مصر ثلاث مباريات في التصفيات حتى الآن، حقق خلالها الفراعنة الفوز في مباراتين، بينما تلقوا خسارة واحدة، ليجمع المنتخب 6 نقاط قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الجزائري.   وكان منتخب مصر قد استهل مشواره في التصفيات بمواجهة ليبيا يوم 24 سبتمبر، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-0، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة ويبدأ المنافسات بصورة قوية.   وواصل المنتخب المصري نتائجه الإيجابية في المباراة الثانية، عندما واجه منتخب تونس يوم 30 سبتمبر، وتمكن من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، ويرفع مجموع نقاطه إلى 6 نقاط بعد أول مباراتين.   لكن المباراة الثالثة شهدت تعثر منتخب مصر أمام المغرب، حيث خسر الفراعنة بنتيجة 2-0 يوم 3 أكتوبر، ليتوقف رصيد المنتخب عند 6 نقاط، بعدما كان قد حقق العلامة الكاملة في أول مباراتين.   ويسعى منتخب مصر إلى العودة للانتصارات عندما يلتقي الجزائر اليوم، خاصة أن الفوز سيكون له أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة خلال سباق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، في ظل المنافسة القوية بين منتخبات شمال أفريقيا.   ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 عن تقديم أداء أفضل أمام الجزائر، والعمل على استغلال الفرص التي ستتاح للاعبين خلال المباراة، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خصوصًا بعد استقبال هدفين في المباراة الأخيرة أمام المغرب.   ويمتلك منتخب مصر حتى الآن سجلًا جيدًا من حيث النتائج، بعدما نجح في تسجيل 4 أهداف خلال أول مباراتين أمام ليبيا وتونس، قبل أن يفشل في هز شباك المغرب خلال المباراة الثالثة، بينما استقبلت شباكه 3 أهداف في المباريات الثلاث.   ويأمل لاعبو منتخب مصر في استعادة الثقة سريعًا بعد الخسارة أمام المغرب، خاصة أن مباريات التصفيات لا تمنح مساحة كبيرة للتعويض، مع استمرار المنافسة بين المنتخبات المشاركة ورغبة كل منتخب في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط.   وتحظى مواجهة الجزائر بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، ليس فقط بسبب قوة المنافس، وإنما أيضًا لأنها تأتي مباشرة بعد الخسارة أمام المغرب، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا أساسيًا للفراعنة من أجل مواصلة المنافسة بقوة.   ويخوض منتخب مصر التصفيات وسط تطلعات كبيرة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يتطلب التعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مهمة في طريق تحقيق الهدف.   وبعد ثلاث مباريات، حقق منتخب مصر الفوز على ليبيا بهدفين دون رد، ثم تغلب على تونس بنتيجة 2-1، قبل أن يخسر أمام المغرب بهدفين دون رد، ليصبح أمام فرصة جديدة اليوم عندما يواجه الجزائر، بحثًا عن انتصار يعيد الفريق إلى طريق النتائج الإيجابية ويمنحه دفعة قوية في بقية مشوار التصفيات.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
اجتماع
منتخب الشباب بالقميص الأحمر أمام الجزائر في تصفيات شمال أفريقيا

  استقر الاجتماع الفني لمباراة منتخب مصر للشباب، مواليد 2007، أمام نظيره الجزائري، على ألوان قمصان الفريقين خلال المواجهة المرتقبة، التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا.   ومن المقرر أن يظهر منتخب مصر خلال المباراة بالقميص الأحمر، مع ارتداء الشورت الأبيض والجوارب السوداء، بينما يخوض منتخب الجزائر اللقاء بالزي الأخضر، وذلك وفقًا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني الخاص بالمواجهة.   وتأتي المباراة ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا للشباب تحت 20 عامًا، حيث يسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مشواره بالبطولة، خاصة أن المواجهات أمام المنتخبات الشمال أفريقية تحظى دائمًا بأهمية كبيرة في ظل قوة المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة.   ومثل منتخب مصر في الاجتماع الفني محمود حرب، المدير الإداري للمنتخب، إلى جانب محمد عيد، مسؤول المهمات، حيث تم خلال الاجتماع مناقشة مختلف التفاصيل التنظيمية الخاصة بالمباراة، وعلى رأسها ألوان قمصان المنتخبين والزي الذي سيظهر به كل فريق داخل أرض الملعب.   ويستعد لاعبو منتخب مصر لخوض المباراة وسط رغبة كبيرة في تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب من المواجهة، في ظل أهمية التصفيات بالنسبة إلى الجيل الحالي من اللاعبين مواليد 2007، والذين يتطلعون إلى حجز مكان لهم في البطولة القارية المقبلة.   ويمنح نظام التصفيات أهمية كبيرة لكل مباراة، وهو ما يجعل مواجهة الجزائر واحدة من المحطات المهمة في مشوار منتخب الشباب، خاصة أن المنتخب الجزائري يمتلك مجموعة من العناصر الشابة التي تسعى هي الأخرى إلى تحقيق التأهل والمنافسة بقوة على بطاقة العبور إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا.   ويأمل الجهاز الفني لمنتخب مصر في أن ينجح اللاعبون في التعامل مع المباراة بالتركيز المطلوب، واستغلال الفرص التي تتاح لهم، إلى جانب الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي طوال اللقاء.   كما تمثل المواجهة فرصة مهمة للاعبي منتخب الشباب لإظهار قدراتهم أمام منافس قوي، خصوصًا أن المشاركة في مثل هذه المباريات تمنح العناصر الشابة خبرات مهمة يمكن أن تساعدهم في مسيرتهم مع المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء تنافسية قوية، في ظل رغبة المنتخبين في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال مشوار التصفيات، بينما يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر مردود لاعبيه وقدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية والظهور بالشكل المطلوب.   وبعد حسم تفاصيل الزي خلال الاجتماع الفني، أصبح كل شيء مهيأً لانطلاق المواجهة المرتقبة، حيث سيظهر منتخب مصر باللون الأحمر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء، في حين يرتدي المنتخب الجزائري الزي الأخضر.   وتتطلع الجماهير المصرية إلى أن ينجح منتخب الشباب في تحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية خلال التصفيات، ومواصلة المنافسة على التأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، خاصة أن هذا الجيل يمثل مستقبل الكرة المصرية ويحتاج إلى اكتساب المزيد من الخبرات الدولية.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
سيناريو تأهل منتخب مصر
حسابات الجولة الأخيرة.. كيف يتأهل منتخب مصر للشباب إلى كأس أفريقيا؟

تلقى منتخب مصر للشباب خسارة أمام نظيره المغربي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات منطقة شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، المقرر إقامتها في غانا العام المقبل.   ونجح المنتخب المغربي في فرض تقدمه خلال الشوط الأول، بعدما افتتح آدم بوعلال التسجيل في الدقيقة 25، ليضع منتخب بلاده في المقدمة ويزيد الضغط على لاعبي الفراعنة.   ولم ينتظر المنتخب المغربي طويلًا لتعزيز تفوقه، حيث تمكن سامي بوهودان من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 33، ليمنح فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول.   وحاول منتخب مصر للشباب بقيادة وائل رياض العودة إلى المباراة وتقليص الفارق، إلا أن المنتخب المغربي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد ثلاث نقاط مهمة ويحسم تأهله إلى النهائيات الأفريقية.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب المغرب رصيده إلى 7 نقاط في صدارة ترتيب التصفيات، ليضمن بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   في المقابل، تجمد رصيد منتخب مصر عند 6 نقاط في المركز الثاني، بينما يمتلك منتخب الجزائر 4 نقاط، لتصبح مواجهة المنتخبين المصري والجزائري في الجولة الختامية حاسمة لتحديد صاحب بطاقة التأهل الثانية.   ويحتاج منتخب مصر للشباب إلى تحقيق الفوز أو التعادل أمام الجزائر من أجل ضمان العبور رسميًا إلى نهائيات كأس أفريقيا، دون الدخول في حسابات أخرى.   وفي حالة التعادل، يرفع المنتخب المصري رصيده إلى 7 نقاط، وهو ما يكفي لحسم بطاقة التأهل الثانية، بينما يصل رصيد الفراعنة إلى 9 نقاط حال تحقيق الفوز في المواجهة الأخيرة.   ويسعى الجهاز الفني بقيادة وائل رياض إلى تجاوز آثار الهزيمة أمام المغرب سريعًا، والعمل على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا للمواجهة الحاسمة، خاصة أن المنتخب لا يزال يمتلك فرصة التأهل بين يديه.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تركيز الجهاز الفني على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة المغرب، مع الاستعداد لمباراة الجزائر التي تمثل الاختبار الأهم للفراعنة في مشوار التصفيات.   ويلتقي منتخب مصر للشباب مع نظيره الجزائري يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الختامية، حيث يحتاج الفراعنة إلى تجنب الخسارة من أجل حسم تأهلهم رسميًا إلى كأس أفريقيا تحت 20 عامًا.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
مصر و المغرب
منتخب مصر للشباب يخسر أمام المغرب ويؤجل حسم التأهل لأمم أفريقيا

تلقى منتخب مصر للشباب بقيادة وائل رياض خسارة أمام نظيره المغربي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب.   وأقيمت المباراة في الإسماعيلية، وشهدت تفوق المنتخب المغربي الذي نجح في حسم المواجهة لصالحه بهدفين دون رد، ليواصل مشواره بقوة في التصفيات ويعزز موقفه في صدارة جدول الترتيب.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب المغرب رصيده إلى 7 نقاط، لينفرد بصدارة التصفيات ويضمن التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب، بعدما حسم موقعه في المراكز المؤهلة قبل الجولة الأخيرة من المنافسات.   في المقابل، تجمد رصيد منتخب مصر للشباب عند 6 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب التصفيات، بعدما كان يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المغرب من أجل الاقتراب أكثر من حسم بطاقة التأهل.   ورغم الخسارة أمام المنتخب المغربي، لا تزال فرصة منتخب مصر في التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا قائمة، حيث يتبقى للفراعنة مباراة واحدة ستكون حاسمة في مشوار التصفيات.   ويواجه منتخب مصر للشباب نظيره الجزائري في الجولة الأخيرة من التصفيات، في مباراة مرتقبة تجمع بين المنتخبين يوم الثلاثاء المقبل، حيث يدخل الفراعنة اللقاء بحثًا عن نتيجة تضمن لهم العبور إلى النهائيات.   ويحتل منتخب الجزائر المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، وهو ما يجعل مواجهة مصر ذات أهمية كبيرة، في ظل رغبة المنتخب الجزائري في تحقيق الفوز واستغلال تعثر الفراعنة أمام المغرب من أجل المنافسة على بطاقة التأهل.   ويحتاج منتخب مصر للشباب إلى تحقيق الفوز أو التعادل أمام الجزائر من أجل ضمان التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا، دون الدخول في حسابات معقدة في الجولة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة المغرب، وتجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباراة الأخيرة، خاصة أن المنتخب المصري سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه وتحقيق النتيجة المطلوبة لحسم بطاقة التأهل.   وتعد مواجهة الجزائر بمثابة مباراة حاسمة للمنتخب المصري، الذي يسعى لإنهاء مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بصورة إيجابية، والتواجد ضمن المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب.   وبذلك حسم المغرب تأهله رسميًا بعد وصوله إلى 7 نقاط، بينما أصبح منتخب مصر أمام فرصة أخيرة لحسم تأهله عندما يلتقي الجزائر في الجولة الأخيرة من التصفيات.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
سفير مصر
سفير مصر في سويسرا يزور منتخب 2009 قبل مواجهة كندا

حرص السفير محمد نجم، سفير مصر لدى سويسرا، على زيارة مقر إقامة منتخب مصر مواليد 2009، قبل توجه بعثة الفراعنة لخوض مواجهة كندا، في ختام منافسات بطولة الصداقة الدولية تحت 18 عامًا، المقامة في سويسرا خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 3 أكتوبر الجاري. وتأتي زيارة السفير المصري في إطار حرص السفارة على دعم المنتخبات الوطنية خلال مشاركاتها الخارجية، ومساندة اللاعبين والجهاز الفني قبل خوض المواجهة الأخيرة في البطولة. من جانبه، وجه الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب والمشرف على الفريق، الشكر إلى السفير محمد نجم وأعضاء السفارة المصرية في سويسرا، على ما قدموه من دعم وتعاون مع بعثة المنتخب طوال فترة البطولة. وأكد درويش تقديره للزيارة التي قام بها السفير قبل مباراة كندا، مشيرًا إلى أهميتها في رفع معنويات اللاعبين والجهاز الفني قبل ختام مشوار المنتخب في البطولة الدولية. وأعرب حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2009، عن سعادته بزيارة السفير، مؤكدًا أن اللاعبين والجهاز الفني يقدرون هذه اللفتة والدعم المستمر. وتعد زيارة السفير محمد نجم هي الثانية للمنتخب خلال البطولة، بعدما حرص على حضور مباراة مصر أمام إنجلترا من أرض الملعب، لمساندة اللاعبين وتشجيعهم خلال المنافسات.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
منتخب مصر
موعد والقنوات الناقلة لمباراة مصر والمغرب للشباب اليوم

يستعد منتخب مصر للشباب تحت 20 عامًا لخوض مواجهة قوية أمام نظيره المغربي، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب 2027، والمقرر إقامتها في غانا. ويدخل المنتخب المصري اللقاء وسط رغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة المنافسة بقوة خلال مشوار التصفيات، خاصة في ظل أهمية المواجهة أمام المنتخب المغربي. ويسعى الجهاز الفني للفراعنة إلى تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل انطلاق المباراة، مع التركيز على استغلال الفرص الهجومية والظهور بصورة قوية أمام المنافس. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، في ظل تطلعات الجماهير المصرية لمتابعة مشوار منتخب الشباب في التصفيات، وانتظار تحقيق نتيجة تساعده على مواصلة المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية. ومن المقرر أن تُنقل مباراة مصر والمغرب للشباب عبر قناة ON Sport 1 HD، مع تقديم استوديو تحليلي قبل وبعد اللقاء لمناقشة أبرز الجوانب الفنية وأحداث المباراة. وتنطلق صافرة بداية المواجهة في تمام الثامنة مساء اليوم السبت، وسط حالة من الترقب لمشاهدة أداء المنتخب المصري أمام نظيره المغربي في الجولة الرابعة.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
منتخب مصر للشباب
مصر تواجه المغرب في تصفيات أمم أفريقيا للشباب

يخوض منتخب مصر للشباب مواليد 2007 مواجهة قوية أمام نظيره المغربي، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   وتقام المباراة على ملعب استاد هيئة قناة السويس في الإسماعيلية، حيث يسعى المنتخب المصري لتحقيق نتيجة إيجابية تدعم موقفه في جدول الترتيب، ومواصلة المنافسة بقوة خلال التصفيات المقامة حاليًا في مصر.   وتقام منافسات بطولة تصفيات شمال أفريقيا خلال الفترة الحالية وحتى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة عدد من منتخبات المنطقة، وسط منافسة قوية على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب.   موعد مباراة مصر والمغرب   ومن المقرر أن تنطلق مباراة مصر والمغرب في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم السبت، بتوقيت القاهرة، على ملعب هيئة قناة السويس.   وتحظى المواجهة باهتمام جماهيري كبير، في ظل أهمية نقاط المباراة بالنسبة للمنتخبين خلال سباق التصفيات.   وأعلنت شبكة قنوات أون سبورت نقل المباراة عبر شاشاتها، لتتاح للجماهير المصرية فرصة متابعة اللقاء ومشوار منتخب الشباب في التصفيات.   ويأمل الجهاز الفني للفراعنة بقيادة وائل رياض في تحقيق الفوز أمام المغرب، وحصد النقاط الثلاث لتعزيز حظوظ المنتخب في المنافسة خلال الجولات المتبقية.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
مباريات قوية اليوم.. مصر تواجه المغرب وقمة بين كرواتيا وإنجلترا

يشهد اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 إقامة عدد من المباريات المهمة في مختلف البطولات، مع مواجهات قوية على مستوى المنتخبات، أبرزها مباراة منتخب مصر تحت 20 عامًا أمام المغرب، ضمن تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا للشباب.   ويستضيف استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية مباراة مصر والمغرب في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت القاهرة، بينما يلتقي منتخب تونس تحت 20 عامًا مع ليبيا في الرابعة والنصف عصرًا.   وفي دوري الأمم الأوروبية، يخوض منتخب كرواتيا مواجهة قوية أمام إنجلترا في السابعة مساء، فيما تلعب إسبانيا أمام التشيك في التاسعة و45 دقيقة مساء.   وتشهد منافسات البطولة أيضًا مباريات فنلندا ضد ألبانيا، وإستونيا أمام لوكسمبورج، وأيسلندا ضد بلغاريا، إلى جانب مواجهات أخرى.   وفي نصف نهائي خليجي 27، يلتقي منتخب السعودية مع قطر في السادسة و55 دقيقة مساء، بينما تواجه الإمارات نظيرتها عمان في التاسعة والنصف مساء.   كما تشهد المباريات الودية مواجهة البرازيل أمام الهند في الخامسة مساء.   يذكر أن منتخب مصر الأول يواجه جنوب أفريقيا وديًا غدًا الأحد في التاسعة مساء باستاد القاهرة.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
منتخب مصر ٢٠٠٩
منتخب مصر مواليد 2007 في صدارة ترتيب تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

  واصل منتخب مصر الوطني مواليد 2007 تصدره لجدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما حقق الفراعنة بداية قوية في مشوار التصفيات، ليضعوا أنفسهم في صدارة الترتيب برصيد 6 نقاط، وسط منافسة قوية من منتخبات المغرب والجزائر وتونس وليبيا. ويحتل المنتخب المصري المركز الأول في جدول الترتيب برصيد 6 نقاط من مباراتين فقط، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال المواجهتين اللتين خاضهما حتى الآن، ليجمع العلامة الكاملة ويؤكد انطلاقته القوية في التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية. وجاء المنتخب المغربي في المركز الثاني برصيد 4 نقاط من مباراتين، بينما يحتل منتخب الجزائر المركز الثالث برصيد 4 نقاط أيضًا، لكنه خاض ثلاث مباريات حتى الآن، فيما يأتي منتخب تونس في المركز الرابع برصيد نقطتين من ثلاث مباريات، ويحتل منتخب ليبيا المركز الخامس والأخير برصيد خالٍ من النقاط بعد خوض مباراتين. ويعكس جدول الترتيب الحالي قوة البداية التي قدمها منتخب مصر، خاصة أن الفراعنة تمكنوا من الوصول إلى صدارة التصفيات رغم خوض مباراتين فقط، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشواره خلال الجولات المقبلة. وكان المنتخب المصري قد حقق الفوز على منتخب تونس بنتيجة 2-1، في مواجهة مهمة ضمن منافسات التصفيات، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويصل إلى النقطة السادسة، بعدما كان قد حقق الفوز أيضًا في مباراته الأولى. ويأتي الانتصار على تونس ليؤكد أهمية البداية التي حققها منتخب مصر، حيث تمكن الفريق من التعامل مع مواجهة قوية أمام أحد المنتخبات المنافسة، وحافظ على سجله المثالي حتى الآن في التصفيات. وكان وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، قد أعرب عن سعادته بالفوز على تونس، مشيدًا بالروح العالية التي ظهر بها اللاعبون طوال المباراة، ومؤكدًا أن الفريق تعامل بشكل جيد مع صعوبة المواجهة وتمكن من تحقيق الهدف المطلوب وحصد النقاط الثلاث. وأكد المدير الفني في الوقت نفسه أن منتخب مصر لم يحسم تأهله إلى كأس الأمم الأفريقية حتى الآن، رغم تصدره جدول الترتيب برصيد 6 نقاط، مشددًا على ضرورة مواصلة التركيز والعمل استعدادًا للمباريات المقبلة. وتحظى صدارة منتخب مصر بأهمية كبيرة في ظل المنافسة القوية بين منتخبات شمال أفريقيا، حيث لا يفصل المغرب والجزائر عن الفراعنة سوى نقطتين فقط، بينما لا يزال المنتخب التونسي قادرًا على تحسين موقفه خلال المباريات المتبقية. ويأتي المغرب في المركز الثاني برصيد 4 نقاط من مباراتين، وهو ما يجعله أحد أبرز المنافسين في جدول الترتيب، خاصة أن المنتخب المغربي يمتلك فرصة لمواصلة المنافسة على الصدارة خلال الجولات المقبلة. أما منتخب الجزائر، فيحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط من ثلاث مباريات، وهو ما يعني أن رصيده الحالي جاء بعد خوض مباراة أكثر من المنتخب المصري والمغربي، بينما يبحث الفريق عن تحسين موقفه في الجولات المتبقية. وفي المركز الرابع يأتي منتخب تونس برصيد نقطتين من ثلاث مباريات، بعدما خاض ثلاث مواجهات حتى الآن، بينما يحتل منتخب ليبيا المركز الخامس برصيد صفر من النقاط بعد مباراتين. وبالنظر إلى الوضع الحالي في جدول التصفيات، فإن منتخب مصر يمتلك أفضل رصيد من النقاط، كما أنه خاض عددًا أقل من المباريات مقارنة بالجزائر وتونس، وهو ما يمنحه وضعًا جيدًا في المنافسة، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى مواصلة حصد النقاط من أجل الحفاظ على موقعه. وتتجه أنظار المنتخب المصري الآن إلى المواجهة المقبلة أمام المغرب، والتي تمثل محطة مهمة للغاية في مشوار التصفيات، خاصة أن المنتخب المغربي يحتل المركز الثاني برصيد 4 نقاط، وبالتالي فإن المباراة ستكون بين منتخبين يحتلان المركزين الأول والثاني في جدول الترتيب. ويسعى منتخب مصر إلى استغلال حالة الثقة التي حصل عليها بعد الفوز على تونس من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام المغرب، خاصة أن الفوز سيمنح الفراعنة دفعة قوية في سباق التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعرف الجهاز الفني بقيادة وائل رياض أهمية المواجهة المقبلة، ولذلك شدد المدير الفني على أن الاستعداد للمغرب سيبدأ مباشرة بعد انتهاء مباراة تونس، مع ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم التعامل مع صدارة الترتيب باعتبارها حسمًا للتأهل. وتأتي أهمية هذه المرحلة من التصفيات في ظل تقارب النقاط بين المنتخبات، حيث يمتلك المغرب والجزائر 4 نقاط، بينما يملك منتخب مصر 6 نقاط، وهو ما يجعل كل مباراة مقبلة مؤثرة بشكل مباشر في شكل المنافسة على بطاقات التأهل. ويبحث منتخب مصر عن مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق انتصار جديد أمام المغرب، من أجل الاقتراب بصورة أكبر من حسم التأهل، قبل خوض الجولة الأخيرة أمام منتخب الجزائر. وتُعد هذه التصفيات فرصة مهمة لهذا الجيل من اللاعبين من أجل اكتساب المزيد من الخبرات الدولية، والتعامل مع المباريات التي تحمل ضغوطًا كبيرة، خاصة أن الهدف النهائي يتمثل في الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب وتمثيل الكرة المصرية في البطولة القارية. ويعتمد المنتخب المصري خلال مشواره على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون إلى تقديم أفضل ما لديهم من أجل مساعدة الفراعنة على تحقيق هدف التأهل، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء منتخب قادر على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة. كما أن تصدر جدول الترتيب يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لمواصلة العمل، لكنه في الوقت نفسه يضع عليهم مسؤولية الحفاظ على هذا المركز خلال المباريات القادمة، خاصة مع وجود منتخبات قريبة من مصر في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تكون مواجهة المغرب اختبارًا مهمًا لشخصية المنتخب المصري، خاصة أنها تأتي أمام صاحب المركز الثاني، وقد يكون لها تأثير كبير على شكل المنافسة خلال الجولات المتبقية من التصفيات. ويحتاج الفراعنة إلى التعامل مع المباراة المقبلة بنفس الروح التي ظهروا بها أمام تونس، مع محاولة استغلال الفرص والحفاظ على التوازن طوال المباراة، من أجل تحقيق النتيجة التي تساعد الفريق على مواصلة صدارة جدول الترتيب. ويؤكد جدول التصفيات حتى الآن أن المنافسة لم تُحسم، رغم البداية المثالية لمنتخب مصر، حيث لا تزال هناك نقاط كثيرة يمكن أن تغير شكل الترتيب خلال الجولات المقبلة. لكن امتلاك الفراعنة لـ6 نقاط من مباراتين يمثل بداية قوية، ويمنح المنتخب فرصة مهمة لمواصلة مشواره من موقع الصدارة، خاصة إذا نجح في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المغرب في الجولة المقبلة. وفي المقابل، سيكون على الجهاز الفني واللاعبين عدم الانشغال كثيرًا بحسابات المنافسين، والتركيز على كل مباراة بشكل منفصل، خاصة أن الهدف الأساسي هو حسم بطاقة التأهل وليس فقط الحفاظ على صدارة مؤقتة. وتبقى مواجهة المغرب واحدة من أهم محطات منتخب مصر في التصفيات، وبعدها سيكون أمام الفراعنة اختبار آخر أمام الجزائر، وهو ما يجعل كل نقطة خلال الفترة المقبلة ذات أهمية كبيرة. وفي النهاية، يتصدر منتخب مصر مواليد 2007 جدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب برصيد 6 نقاط من مباراتين، بعدما حقق العلامة الكاملة في بداية مشواره، بينما يأتي المغرب ثانيًا بـ4 نقاط من مباراتين، والجزائر ثالثًا بـ4 نقاط من ثلاث مباريات، وتونس رابعًا بنقطتين من ثلاث مباريات، وليبيا خامسًا دون نقاط من مباراتين. ويأمل الفراعنة في مواصلة هذه البداية القوية خلال المواجهة المقبلة أمام المغرب، من أجل تعزيز موقعهم في صدارة التصفيات والاقتراب خطوة جديدة من حسم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، مع التأكيد على أن المهمة لم تنته بعد وأن الجولات المقبلة ستحدد بشكل نهائي شكل المنافسة وبطاقات التأهل.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
منتخب مصر ٢٠٠٩
الشوط الأول.. مصر مواليد 2009 يتعادل مع كولومبيا 1-1 في دورة الصداقة الدولية

  انتهى الشوط الأول من مباراة منتخب مصر مواليد 2009 أمام نظيره الكولومبي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، في المواجهة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات دورة الصداقة الدولية، بعدما شهدت أول 45 دقيقة ندية واضحة بين المنتخبين وتبادلًا للمحاولات الهجومية. ونجح منتخب مصر في التقدم خلال الشوط الأول عن طريق اللاعب محمد جمال، الذي تمكن من هز شباك المنتخب الكولومبي في الدقيقة 38، ليمنح الفراعنة أفضلية في النتيجة قبل دقائق قليلة من نهاية نصف المباراة الأول. وجاء هدف محمد جمال ليكلل محاولات منتخب مصر خلال الشوط الأول، بعدما نجح الفريق في الوصول إلى مرمى كولومبيا واستغلال إحدى الفرص الهجومية، ليصبح المنتخب المصري متقدمًا بهدف دون رد مع اقتراب صافرة نهاية الشوط. لكن المنتخب الكولومبي لم يستسلم بعد استقبال الهدف، وواصل محاولاته من أجل العودة إلى المباراة، وهو ما تحقق في النهاية بعدما تمكن يان مورينو من تسجيل هدف التعادل لصالح كولومبيا، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية قبل انتهاء الشوط الأول. وبذلك، انتهت الـ45 دقيقة الأولى بنتيجة التعادل 1-1، بعدما تبادل المنتخبان تسجيل الأهداف في الدقائق الأخيرة من الشوط، حيث تقدم المنتخب المصري أولًا بهدف محمد جمال، قبل أن يدرك المنتخب الكولومبي التعادل عن طريق يان مورينو. وتشير نتيجة الشوط الأول إلى قوة المنافسة بين المنتخبين، خاصة أن الفارق بين الهدفين لم يكن كبيرًا، إذ نجح المنتخب المصري في التقدم قبل نهاية الشوط بسبع دقائق، بينما استطاعت كولومبيا العودة سريعًا وتسجيل هدف التعادل قبل الذهاب إلى غرف الملابس. ويحتاج منتخب مصر في الشوط الثاني إلى الحفاظ على تركيزه ومحاولة استغلال الفرص الهجومية التي ستتاح له، مع العمل على الحد من خطورة المنتخب الكولومبي، خاصة بعد نجاحه في العودة إلى المباراة في نهاية الشوط الأول. وكان منتخب مصر قد أظهر رغبة واضحة في التقدم خلال النتيجة، وهو ما ظهر في نجاحه في تسجيل الهدف الأول عن طريق محمد جمال في الدقيقة 38، لتتحول المباراة بعدها إلى مرحلة أكثر إثارة مع محاولة المنتخب الكولومبي تعديل النتيجة. وبعد هدف محمد جمال، أصبح المنتخب الكولومبي مطالبًا بالرد سريعًا، وهو ما نجح فيه بالفعل عن طريق يان مورينو، الذي سجل هدف التعادل وأعاد فريقه إلى أجواء المباراة قبل نهاية الشوط. ويمنح التعادل الإيجابي المنتخبين فرصة جديدة في النصف الثاني من اللقاء، حيث يدخل كل فريق الشوط الثاني وهو يمتلك فرصة لتحقيق الفوز، بعدما أصبحت النتيجة متساوية عقب انتهاء الشوط الأول. وعلى الجانب الانضباطي، شهد الشوط الأول حصول لاعب المنتخب الكولومبي كاريلو على بطاقة صفراء في الدقيقة 16، لتكون أول بطاقة في المباراة وفق المعطيات المتاحة، وهو ما يعني أن اللاعب سيحتاج إلى مزيد من الحذر خلال الشوط الثاني لتجنب الحصول على بطاقة أخرى. وتعد البطاقة التي حصل عليها كاريلو من التفاصيل المهمة في المباراة، خاصة أن استمرار اللاعب في المواجهة مع وجود بطاقة بحوزته قد يؤثر على طريقة تعامله مع الالتحامات خلال الدقائق المتبقية. وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن التقدم الذي تحقق عن طريق محمد جمال يمثل نقطة إيجابية في الشوط الأول، رغم أن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه حتى نهاية الـ45 دقيقة. وسيتعين على لاعبي المنتخب المصري التعامل مع الشوط الثاني بعقلية مختلفة، خاصة أن المنتخب الكولومبي أثبت قدرته على العودة بعد التأخر، وبالتالي فإن الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية سيكون من أهم عوامل استمرار المنافسة على الفوز. وفي المقابل، يدخل منتخب كولومبيا الشوط الثاني بمعنويات أفضل بعدما نجح في إدراك التعادل، حيث أصبح الفريق أمام فرصة لاستغلال حالة الزخم التي حصل عليها بعد هدف يان مورينو. ومن المنتظر أن يشهد الشوط الثاني محاولات أكبر من المنتخبين من أجل تسجيل هدف جديد، خصوصًا أن التعادل 1-1 لا يمنح أي طرف أفضلية في النتيجة، وهو ما يجعل الدقائق المتبقية مفتوحة أمام جميع الاحتمالات. ويمثل هذا اللقاء فرصة مهمة للاعبي منتخب مصر مواليد 2009 من أجل اكتساب المزيد من الخبرات أمام منتخب من قارة مختلفة، خاصة أن مواجهة منتخبات مدارس كروية متنوعة تساعد اللاعبين في هذه المرحلة العمرية على تطوير قدراتهم والتعامل مع أساليب لعب مختلفة. وتحظى مباريات دورات الصداقة الدولية بأهمية خاصة في مراحل الناشئين، لأنها تمنح الأجهزة الفنية فرصة اختبار اللاعبين في مواجهات قوية، إلى جانب تقييم قدرتهم على تنفيذ التعليمات والتعامل مع ظروف المباريات المختلفة. وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن تسجيل هدف في الشوط الأول يعكس قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس، بينما يمثل استقبال هدف التعادل نقطة تحتاج إلى التعامل معها خلال فترة الراحة، خاصة أن الهدف جاء بعد دقائق قليلة من تقدم الفراعنة. وسيكون التركيز في الشوط الثاني على كيفية إدارة المباراة، سواء من خلال محاولة الضغط من أجل تسجيل الهدف الثاني أو الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم. كما سيكون من المهم بالنسبة للاعبي المنتخب المصري تجنب فقدان التركيز في اللحظات الأخيرة، بعدما أثبتت كولومبيا أنها قادرة على استغلال الفرص والعودة إلى المباراة حتى بعد التأخر. وفي الوقت نفسه، فإن التعادل يمنح الجهاز الفني مساحة لإجراء أي تغييرات أو تعديلات تكتيكية يراها مناسبة وفقًا لسير المباراة، خاصة أن طبيعة مباريات الناشئين قد تتغير سريعًا مع تسجيل الأهداف أو إجراء التبديلات. ويظل محمد جمال أحد أبرز الأسماء المصرية في الشوط الأول بعدما سجل هدف التقدم في الدقيقة 38، ليضع منتخب مصر في المقدمة ويمنح الفريق أفضلية قبل أن يأتي هدف التعادل الكولومبي. أما يان مورينو، فنجح في إعادة كولومبيا للمباراة بهدف التعادل، ليؤكد أن المنتخب الكولومبي لم يتأثر بتأخره في النتيجة واستمر في البحث عن طريق إلى مرمى المنتخب المصري. وبعد نهاية الشوط الأول بالتعادل 1-1، تبدأ المباراة من جديد في الشوط الثاني، حيث سيكون أمام منتخب مصر 45 دقيقة أخرى من أجل محاولة حسم المواجهة لصالحه. ويحتاج المنتخب المصري إلى البناء على الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال الشوط الأول، خاصة القدرة على التسجيل والوصول إلى مرمى المنافس، مع العمل في الوقت نفسه على تقليل المساحات التي يمكن أن يستغلها المنتخب الكولومبي. كما أن التعامل مع الحالة البدنية والتركيز سيكون لهما دور مهم مع تقدم المباراة، خاصة أن الدقائق الأخيرة قد تشهد زيادة في المساحات نتيجة الإرهاق والرغبة في تسجيل هدف الفوز. وتظل النتيجة مفتوحة تمامًا بعد نهاية الشوط الأول، إذ لا يمتلك أي منتخب أفضلية حقيقية في النتيجة، بينما تشير الأهداف المسجلة إلى إمكانية استمرار الإثارة خلال النصف الثاني من اللقاء. وفي النهاية، انتهى الشوط الأول بين منتخب مصر مواليد 2009 ونظيره الكولومبي بالتعادل الإيجابي 1-1، بعدما تقدم الفراعنة بهدف محمد جمال في الدقيقة 38، قبل أن ينجح يان مورينو في تسجيل هدف التعادل لكولومبيا. وشهد الشوط الأول أيضًا حصول لاعب كولومبيا كاريلو على بطاقة صفراء في الدقيقة 16، بينما يدخل المنتخبان الشوط الثاني بحثًا عن الهدف الثاني وتحقيق الفوز في المواجهة ضمن دورة الصداقة الدولية.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
منتتخب-ممصر
المران الأخير لمنتخبنا للشباب مواليد 2007 قبل مواجهة تونس في تصفيات شمال أفريقيا

  اختتم منتخب مصر للشباب مواليد 2007 تدريباته استعدادًا لمواجهة منتخب تونس، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، في إطار التحضيرات النهائية للمباراة المرتقبة بين المنتخبين. وخاض منتخبنا للشباب مرانه الأخير قبل مواجهة تونس، وسط حالة من التركيز داخل صفوف الفريق، مع حرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل خوض المباراة، ووضع اللمسات النهائية على الاستعدادات الخاصة بالمواجهة التي تجمع المنتخبين في التصفيات. وجاء المران الأخير ليكون المحطة النهائية في تحضيرات منتخب مصر للشباب قبل دخول أجواء المباراة، حيث ركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة، والعمل على تنفيذ التعليمات المطلوبة قبل صافرة البداية، في ظل أهمية اللقاء ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا. ويستعد منتخب مصر مواليد 2007 لمواجهة منتخب تونس في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، حيث يدخل الفريق المباراة بعد الانتهاء من التحضيرات الفنية والبدنية الخاصة باللقاء، وخوض المران الأخير قبل المواجهة. وشهدت التدريبات تركيزًا من الجهاز الفني واللاعبين، خاصة مع اقتراب موعد المباراة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة بالشكل المناسب، والوصول باللاعبين إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل مواجهة المنتخب التونسي. وحرص الجهاز الفني خلال المران على العمل مع اللاعبين من أجل تنفيذ الجوانب الفنية المطلوبة، إلى جانب الاستعداد للمباراة من الناحية البدنية، وذلك قبل الانتقال إلى أجواء اللقاء الرسمي ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا. ويأتي المران الأخير في توقيت مهم بالنسبة لمنتخب مصر للشباب، حيث يمثل الفرصة الأخيرة أمام الجهاز الفني لوضع اللمسات النهائية على استعدادات الفريق، قبل خوض مواجهة تونس، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى دخول المباراة بأفضل جاهزية ممكنة. ويخوض منتخب مصر مواليد 2007 منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، حيث تمثل مواجهة تونس محطة جديدة للفريق في مشواره بالتصفيات، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني واللاعبين بالمباراة. وتواصلت استعدادات منتخب الشباب خلال الفترة الماضية من أجل الوصول إلى المواجهة في أفضل حالة، قبل أن يختتم الفريق تدريباته بالمران الأخير، الذي شهد مواصلة العمل على الجوانب التي يحتاجها المنتخب قبل خوض اللقاء. وحرص اللاعبون خلال المران على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، في ظل التركيز على المباراة المقبلة، حيث أصبحت جميع التفاصيل الخاصة بالاستعداد للمواجهة في مراحلها الأخيرة قبل انطلاق اللقاء. ويأمل منتخب مصر للشباب في تقديم المستوى المطلوب خلال مواجهة تونس، بعدما أنهى تحضيراته وخاض المران الأخير استعدادًا للمباراة، في إطار المنافسة على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتشهد تصفيات شمال أفريقيا منافسة بين منتخبات المنطقة من أجل حجز مقاعدها في البطولة الأفريقية، ويواصل منتخب مصر مواليد 2007 مشواره ضمن هذه المنافسات، حيث يستعد الآن لمواجهة المنتخب التونسي. ويحرص الجهاز الفني على التعامل مع كل مباراة بشكل منفصل، وهو ما ظهر في الاستعدادات الخاصة بمواجهة تونس، حيث تم تخصيص المران الأخير من أجل تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات النهائية على طريقة التعامل مع اللقاء. ومع انتهاء المران الأخير، أصبح منتخب مصر للشباب على أتم الاستعداد لخوض المباراة، بعدما أنهى اللاعبون برنامج التدريبات الخاص بالمواجهة، وأصبح التركيز منصبًا على صافرة البداية والدخول في أجواء اللقاء. ويحظى منتخب مصر مواليد 2007 باهتمام كبير خلال مشاركته في تصفيات شمال أفريقيا، في ظل الرغبة في مواصلة العمل مع هذا الجيل من اللاعبين وتجهيزهم للمنافسات المقبلة، إلى جانب السعي لتحقيق أهداف المنتخب خلال التصفيات الحالية. وشهد المران الأخير أجواء من التركيز بين اللاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على منح التعليمات اللازمة قبل المباراة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات وتنفيذ المطلوب خلال المواجهة أمام تونس. وتعد مواجهة تونس من المباريات المهمة في مشوار منتخب مصر للشباب بالتصفيات، وهو ما جعل التحضيرات للمباراة تسير بصورة مكثفة، قبل الوصول إلى المران الأخير الذي اختتم به الفريق استعداداته. ويسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من جميع التفاصيل التي تم العمل عليها خلال التدريبات السابقة، وتحويلها إلى أداء داخل الملعب خلال مباراة تونس، خاصة أن المواجهة تأتي ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. كما يمثل المران الأخير فرصة للجهاز الفني لمتابعة جاهزية اللاعبين قبل المباراة، والتأكد من استعداد العناصر التي سيعتمد عليها المنتخب خلال المواجهة، في الوقت الذي يستعد فيه اللاعبون لخوض اللقاء بعد فترة التحضير الخاصة بالمباراة. وبانتهاء التدريب الأخير، دخل منتخب مصر للشباب مرحلة الاستعداد النهائي للمباراة، حيث لا يتبقى سوى خوض المواجهة أمام المنتخب التونسي، في ظل التركيز الكامل من اللاعبين والجهاز الفني على الظهور بالشكل المطلوب خلال اللقاء. ويواصل منتخب مواليد 2007 طريقه في تصفيات شمال أفريقيا، واضعًا مواجهة تونس أمامه باعتبارها محطة جديدة في مشواره، بعدما أنهى المران الأخير واطمأن الجهاز الفني على جاهزية لاعبيه للمباراة. ويأمل لاعبو منتخب مصر في ترجمة ما تم العمل عليه خلال التدريبات إلى أداء قوي داخل الملعب، خاصة أن الجهاز الفني حرص خلال الفترة الماضية على تجهيز الفريق للمنافسات، قبل الوصول إلى المباراة أمام تونس. وتأتي مواجهة تونس في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، وهي البطولة التي تستهدف منتخبات شمال أفريقيا التأهل إليها من خلال المنافسات الحالية، لذلك يواصل منتخب مصر استعداداته لكل مباراة وفقًا للبرنامج المحدد للتصفيات. ومع اقتراب موعد اللقاء، اختتم منتخب مصر للشباب مواليد 2007 تدريباته، وسط تركيز واضح من اللاعبين على المباراة، حيث أصبح الفريق جاهزًا للانتقال من مرحلة التحضير والتدريب إلى المنافسة الرسمية داخل الملعب. ويترقب الجهاز الفني بداية المباراة من أجل الوقوف على مدى استفادة اللاعبين من فترة التحضير، وتطبيق التعليمات التي تم العمل عليها خلال التدريبات، بينما يستعد لاعبو منتخب مصر للدخول في المواجهة أمام تونس بكل تركيز. وبذلك أسدل منتخب مصر للشباب مواليد 2007 الستار على استعداداته لمواجهة تونس، بعدما خاض المران الأخير قبل المباراة، ليبدأ الفريق مرحلة جديدة من مشواره في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتتجه الأنظار إلى مواجهة منتخب مصر للشباب أمام تونس، بعد انتهاء التحضيرات وخوض المران الأخير، حيث ينتظر المنتخب بداية اللقاء من أجل تقديم ما تم التحضير له خلال الفترة الماضية، في إطار مشواره بالتصفيات.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
منتخب الشباب
منتخب الشباب بالقميص الأحمر وتونس بالأبيض في تصفيات شمال أفريقيا اليوم

  أسفر الاجتماع الفني لمباراة منتخب مصر للشباب أمام نظيره التونسي، المقرر إقامتها ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، عن ارتداء منتخب مصر القميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، بينما يظهر منتخب تونس بالزي الأبيض خلال المواجهة المرتقبة بين المنتخبين. وشهد الاجتماع الفني الخاص بالمباراة الاتفاق على الزي الذي سيظهر به كل منتخب خلال اللقاء، حيث تقرر أن يخوض منتخب مصر للشباب المباراة بالزي المكون من القميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، في حين يرتدي المنتخب التونسي القميص الأبيض في المواجهة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا. ومثل منتخب مصر في الاجتماع الفني محمود حرب، المدير الإداري للمنتخب، ومحمد عيد، مسؤول المهمات، حيث حضرا الاجتماع الخاص بالمباراة وتم خلاله مناقشة كافة التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالمواجهة، إلى جانب اعتماد الزي الرسمي للمنتخبين قبل انطلاق اللقاء. ويستعد منتخب مصر للشباب لخوض مواجهة تونس في إطار منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يدخل الفريق المباراة بعد الانتهاء من التحضيرات الخاصة باللقاء، بينما تم خلال الاجتماع الفني حسم التفاصيل الخاصة بملابس المنتخبين. ويأتي الاجتماع الفني قبل المباراة من أجل وضع الترتيبات النهائية الخاصة بالمواجهة، حيث يتم خلاله الاتفاق على عدد من التفاصيل التنظيمية المتعلقة باللقاء، ومن بينها ألوان قمصان المنتخبين، وهو ما تم حسمه بالنسبة لمواجهة مصر وتونس. وسيرتدي منتخب مصر القميص الأحمر خلال المباراة، مع الشورت الأسود والجوارب السوداء، ليظهر المنتخب الوطني بهذا الزي في المواجهة المرتقبة أمام تونس، بينما سيكون المنتخب التونسي بالزي الأبيض. وتقام المباراة ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يواصل منتخب مصر للشباب مشواره في المنافسات، ويستعد لمواجهة المنتخب التونسي في واحدة من مباريات التصفيات. وكان منتخب مصر للشباب قد واصل استعداداته للمباراة خلال الفترة الماضية، قبل أن يختتم تدريباته استعدادًا للمواجهة، بينما شهدت الساعات التي سبقت اللقاء عقد الاجتماع الفني الذي تم خلاله اعتماد الزي الذي سيظهر به كل منتخب. ويحرص الجهاز الإداري للمنتخب على استكمال كافة الترتيبات الخاصة بالمباراة، حيث شارك محمود حرب، المدير الإداري، ومحمد عيد، مسؤول المهمات، في الاجتماع الفني ممثلين عن منتخب مصر، وتم خلاله متابعة التفاصيل الخاصة باللقاء. وتأتي مواجهة مصر وتونس ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، وهي البطولة التي تستهدف المنتخبات المشاركة في التصفيات الوصول إليها من خلال المنافسات المقامة في المنطقة. ويدخل منتخب مصر المباراة بعد فترة من الاستعدادات، حيث عمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمواجهة، بينما استكمل الجهاز الإداري ترتيبات اللقاء من خلال المشاركة في الاجتماع الفني وحسم تفاصيل الزي الرسمي. ومن المقرر أن يظهر لاعبو منتخب مصر بالقميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، في حين يظهر المنتخب التونسي بالقميص الأبيض، وفقًا لما أسفر عنه الاجتماع الفني الذي سبق المباراة. ويعكس تحديد ألوان ملابس المنتخبين جزءًا من الترتيبات المعتادة التي تسبق المباريات الرسمية، حيث يتم الاتفاق على الزي الذي سيرتديه كل فريق قبل انطلاق اللقاء، بما يضمن وضوح الألوان خلال المباراة. ويواصل منتخب مصر للشباب مواليد 2007 استعداداته للمباراة أمام تونس، في ظل رغبة الجهاز الفني واللاعبين في دخول المواجهة بأفضل جاهزية، بعدما تم الانتهاء من كافة التفاصيل المتعلقة بالمباراة. وشهدت استعدادات المنتخب اهتمامًا بالجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب الجوانب التنظيمية، حيث يأتي الاجتماع الفني كإحدى المحطات الأخيرة قبل انطلاق المواجهة، وتم خلاله تحديد الزي الرسمي لمنتخب مصر والمنتخب التونسي. ويستعد اللاعبون لارتداء القميص الأحمر خلال المباراة، مع الشورت والجوارب السوداء، بينما سيكون منتخب تونس بالزي الأبيض، في المواجهة التي تقام ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ويواصل الجهاز الفني للمنتخب المصري العمل على تجهيز اللاعبين قبل المباراة، بينما يتولى الجهاز الإداري متابعة التفاصيل التنظيمية الخاصة بالمواجهة، وهو ما ظهر من خلال حضور محمود حرب ومحمد عيد للاجتماع الفني. ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء تنافسية بين المنتخبين، في ظل أهمية كل مواجهة ضمن تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يسعى كل منتخب إلى التعامل مع المباراة وفق أهدافه في المنافسات. وأنهى منتخب مصر استعداداته للمواجهة بعد خوض المران الأخير، قبل أن ينتقل إلى المرحلة النهائية من التحضير للمباراة، والتي شهدت عقد الاجتماع الفني وتحديد الزي الذي سيرتديه المنتخب خلال اللقاء. ويخوض منتخب مصر المباراة بالقميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، بينما يرتدي منتخب تونس الزي الأبيض، في ظل الترتيبات التي تم اعتمادها خلال الاجتماع الفني للمواجهة. ويأتي ذلك قبل انطلاق المباراة التي تجمع منتخب مصر للشباب بنظيره التونسي ضمن تصفيات اتحاد شمال أفريقيا، المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يترقب المنتخب المصري صافرة البداية بعد انتهاء الاستعدادات الخاصة باللقاء. ويحرص الجهاز الإداري لمنتخب مصر على إنهاء جميع التفاصيل المتعلقة بالمباراة قبل موعدها، حيث شارك محمود حرب، المدير الإداري، ومحمد عيد، مسؤول المهمات، في الاجتماع الفني، وتم خلاله اعتماد الزي الخاص بالمنتخب. وتعد مواجهة تونس محطة جديدة في مشوار منتخب مصر للشباب ضمن تصفيات اتحاد شمال أفريقيا، حيث يدخل الفريق المباراة بعد تجهيز اللاعبين وإنهاء التحضيرات، بينما أصبح الزي الرسمي للمباراة معلومًا للمنتخبين بعد الاجتماع الفني. ويستعد لاعبو منتخب مصر للظهور بالقميص الأحمر في مواجهة المنتخب التونسي، على أن يكون الشورت والجوارب باللون الأسود، بينما يظهر لاعبو تونس باللون الأبيض، وفق ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الفني. ومع اكتمال الترتيبات الخاصة بالمواجهة، أصبح منتخب مصر على موعد مع مباراة تونس ضمن منافسات التصفيات، حيث ينتظر أن يخوض اللقاء بالزي الذي تم اعتماده رسميًا، وسط تركيز من اللاعبين والجهاز الفني على المباراة. وتأتي هذه المواجهة في إطار مشوار منتخب مصر للشباب في تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يواصل المنتخب استعداداته لخوض اللقاء بعد الانتهاء من التفاصيل الفنية والتنظيمية. وبذلك تم حسم الزي الرسمي لمباراة مصر وتونس، حيث يظهر منتخب مصر بالقميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، بينما يرتدي منتخب تونس الزي الأبيض، بعد الاجتماع الفني الذي مثل فيه المنتخب المصري محمود حرب المدير الإداري ومحمد عيد مسؤول المهمات. ويستعد منتخب مصر للشباب لخوض المباراة أمام تونس ضمن تصفيات اتحاد شمال أفريقيا، بعدما أنهى تحضيراته للمواجهة وتم اعتماد كافة التفاصيل التنظيمية الخاصة بها، ليبدأ الفريق الاستعداد النهائي للدخول إلى أرض الملعب بالقميص الأحمر.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
منتخب مصر ٢٠٠٩
قبل مواجهة تونس في تصفيات شمال أفريقيا.. جولة سير لمنتخب مصر مواليد 2007 بالإسماعيلية

  حرص الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 على تنظيم جولة سير للاعبي الفراعنة في مدينة الإسماعيلية، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب تونس، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا، وذلك في إطار الاستعداد للمباراة ومساعدة اللاعبين على الاستشفاء والحفاظ على جاهزيتهم البدنية قبل اللقاء المقبل. وجاءت جولة السير في أجواء هادئة، حيث حرص أفراد المنتخب على استغلال الفترة الحالية في منح اللاعبين فرصة للحركة بشكل خفيف، مع استمرار التحضيرات للمواجهة المقبلة التي يسعى خلالها منتخب مصر إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، بعدما بدأ مشواره بتحقيق الفوز على منتخب ليبيا. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد استهل مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بالفوز على منتخب ليبيا بهدفين دون مقابل، في مباراة نجح خلالها الفراعنة في حصد أول ثلاث نقاط لهم بالبطولة، ليبدأ الفريق مشواره بصورة إيجابية قبل المواجهة المنتظرة أمام المنتخب التونسي. ويمثل الفوز على ليبيا دفعة مهمة للاعبي منتخب مصر قبل مواجهة تونس، خاصة أن تحقيق الانتصار في المباراة الأولى يمنح الفريق حالة من الثقة قبل الدخول في باقي منافسات التصفيات، ويجعل المواجهة المقبلة ذات أهمية كبيرة في حسابات المنتخب خلال مشواره بالبطولة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، مع التركيز على الاستشفاء بعد المباراة الماضية ومنح اللاعبين المساحة اللازمة لاستعادة حالتهم قبل العودة إلى التدريبات والاستعداد بشكل كامل للمواجهة القادمة. وتأتي جولة السير ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للمنتخب خلال فترة الاستعداد، خاصة أن مثل هذه الأنشطة تساعد اللاعبين على التخلص من آثار الإجهاد الناتج عن المباريات والتدريبات، إلى جانب منح المجموعة فرصة لقضاء بعض الوقت معًا بعيدًا عن أجواء الملعب والمنافسة. وظهر لاعبو منتخب مصر خلال الجولة في حالة من التركيز والانسجام، مع استمرار الأجواء الإيجابية داخل الفريق بعد الفوز على ليبيا. ويأمل الجهاز الفني في الحفاظ على هذه الحالة قبل مباراة تونس، خصوصًا أن المواجهات في تصفيات شمال أفريقيا تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والانضباط من أجل تحقيق النتائج المطلوبة. ويعرف منتخب مصر أن مواجهة تونس ستكون مختلفة من حيث طبيعة المنافس، وهو ما يجعل الاستعداد لها أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ولذلك تأتي المرحلة الحالية بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، سواء على المستوى البدني أو الخططي، قبل الدخول في أجواء المباراة. وكان الفوز على ليبيا بهدفين دون مقابل قد منح المنتخب بداية جيدة في التصفيات، لكن الجهاز الفني يدرك أن المشوار لا يزال طويلًا، وأن حصد النقاط في المباراة الأولى لا يعني الاكتفاء بما تحقق، وإنما يجب مواصلة العمل من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام تونس. ويحاول الجهاز الفني استغلال الفترة التي تسبق اللقاء في علاج أي ملاحظات ظهرت خلال المباراة الأولى، والعمل على تطوير أداء اللاعبين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على النقاط الإيجابية التي ظهرت أمام ليبيا. وتعد هذه المرحلة مهمة للغاية بالنسبة للاعبين، خصوصًا أن البطولة تمثل فرصة لهم لإثبات قدراتهم والمنافسة على الظهور بصورة قوية مع منتخب مصر. كما أن وجود المنتخب في الإسماعيلية يوفر أجواء مناسبة للاستعداد للمواجهة المقبلة، حيث يركز اللاعبون والجهاز الفني على التدريبات والراحة والاستشفاء، مع الابتعاد عن أي عوامل قد تؤثر على التركيز قبل مباراة تونس. وتحظى مواجهة تونس بأهمية خاصة في ظل رغبة منتخب مصر في مواصلة البداية القوية التي حققها أمام ليبيا. فالمنتخب يدخل اللقاء وهو يمتلك ثلاث نقاط من فوزه في المباراة الأولى، ويسعى إلى إضافة نتيجة إيجابية جديدة تساعده على مواصلة المنافسة في تصفيات شمال أفريقيا. ويأمل لاعبو منتخب مصر مواليد 2007 في الظهور بصورة قوية خلال المباراة المقبلة، خاصة بعد البداية الناجحة أمام ليبيا. ويمنح الفوز بهدفين دون مقابل اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يضع أمامهم مسؤولية الحفاظ على التركيز ومواصلة تقديم الأداء المطلوب في المباريات التالية. ومن المنتظر أن يواصل المنتخب تدريباته خلال الفترة المقبلة وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب الاهتمام بالحالة البدنية للاعبين، خاصة في ظل تقارب المباريات خلال منافسات التصفيات. وتأتي جولة السير في هذا الإطار، باعتبارها جزءًا من الاستعداد العام للمباراة، وليست مجرد نشاط جانبي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين العمل البدني والتعافي ومنح اللاعبين فرصة لاستعادة النشاط قبل زيادة الحمل التدريبي استعدادًا لمواجهة تونس. ويعيش منتخب مصر مواليد 2007 حاليًا حالة من التركيز قبل المواجهة المقبلة، بعدما نجح في تجاوز مباراته الأولى أمام ليبيا وحصد النقاط الثلاث. ويأمل الفريق في البناء على هذه البداية وتحقيق نتيجة جديدة تمنحه دفعة إضافية خلال مشوار التصفيات. ومع اقتراب موعد مباراة تونس، يزداد التركيز داخل معسكر المنتخب على التفاصيل الصغيرة، بداية من الاستشفاء والجاهزية البدنية وصولًا إلى التحضير الفني للمنافس، في ظل رغبة اللاعبين في مواصلة المشوار بصورة قوية وتحقيق الهدف من المشاركة في تصفيات شمال أفريقيا. وبالتالي، جاءت جولة السير في الإسماعيلية كجزء من برنامج منتخب مصر مواليد 2007 قبل مواجهة تونس، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بأفضل شكل ممكن بعد الفوز على ليبيا بهدفين دون مقابل في المباراة الافتتاحية. ويأمل الفراعنة في أن تكون البداية القوية أمام ليبيا نقطة انطلاق لمواصلة النتائج الإيجابية، وتحقيق نتيجة جديدة أمام تونس تعزز موقف المنتخب في بقية مشوار التصفيات.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
تدريب استشفائي لمنتخب الشباب بعد الفوز على ليبيا استعدادًا لمواجهة تونس

  حرص وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر الوطني للشباب مواليد 2007، على منح اللاعبين الذين شاركوا في مباراة ليبيا تدريبات استشفائية، اليوم، وذلك عقب المجهود الذي بذلوه خلال المباراة، ضمن استعدادات المنتخب لمواجهة تونس في الجولة الثالثة من المنافسات.   ويأتي البرنامج الاستشفائي للاعبين المشاركين في مباراة ليبيا بهدف مساعدتهم على استعادة حالتهم البدنية والاستعداد بالشكل المناسب للمواجهة المقبلة أمام المنتخب التونسي، خاصة أن الجهاز الفني يحرص على التعامل مع حالة كل لاعب وفقًا للمجهود الذي بذله خلال المباراة الأخيرة.   وخاض اللاعبون الذين شاركوا في مواجهة ليبيا التدريبات الاستشفائية داخل الجيم، إلى جانب أداء تدريبات في حمام السباحة بالفندق الذي تقيم به بعثة المنتخب، وذلك ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني عقب المباراة، من أجل تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة.   ويحرص الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على تجهيز لاعبي المنتخب بالشكل المناسب قبل مواجهة تونس، خاصة أن الفريق يستعد لخوض الجولة الثالثة، وهو ما يتطلب الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين الذين شاركوا في المباراة الأخيرة، وفي الوقت نفسه منح باقي عناصر الفريق فرصة لخوض مران قوي والاستعداد للمشاركة.   وشهد البرنامج الاستشفائي للاعبين المشاركين في مباراة ليبيا التنقل بين الجيم وحمام السباحة داخل الفندق، في إطار خطة الاستشفاء التي وضعها الجهاز الفني عقب المباراة، على أن يواصل اللاعبون تدريباتهم وفق البرنامج المحدد لهم استعدادًا للمواجهة القادمة.   وكان منتخب الشباب قد خاض مباراته أمام ليبيا، قبل أن يبدأ الجهاز الفني مباشرة في تجهيز اللاعبين للمرحلة المقبلة، حيث أصبحت مواجهة تونس هي الهدف التالي للمنتخب خلال مشواره في المنافسات، مع رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق.   وفي الوقت الذي أدى فيه اللاعبون الذين شاركوا أمام ليبيا التدريبات الاستشفائية، يستعد باقي لاعبي منتخب الشباب لخوض مران قوي اليوم، وذلك على أحد ملاعب الفندق، في إطار البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني للفريق.   ويهدف المران بالنسبة للاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة ليبيا إلى الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والفنية، ومنحهم الجرعة التدريبية المناسبة، خاصة أنهم لم يحصلوا على نفس الحمل البدني الذي خاضه زملاؤهم خلال المباراة الأخيرة.   وبذلك تعامل الجهاز الفني مع اللاعبين وفقًا لمشاركتهم في مباراة ليبيا، حيث حصل المشاركون على تدريبات استشفائية داخل الجيم وحمام السباحة، بينما يخوض اللاعبون الذين لم يشاركوا مرانًا قويًا على أحد ملاعب الفندق.   وتأتي هذه الخطوات ضمن التحضيرات لمباراة تونس في الجولة الثالثة، والتي تمثل المحطة المقبلة لمنتخب الشباب، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بجميع اللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المواجهة.   كما حرص منتخب الشباب على أداء صلاة الجمعة بالمسجد الملحق بالفندق الذي تقيم به بعثة المنتخب، في أجواء تعكس استمرار الحياة اليومية للبعثة خلال فترة المنافسات، قبل العودة إلى البرنامج الخاص بالاستعداد للمباراة المقبلة.   وأدى لاعبو المنتخب صلاة الجمعة في المسجد الملحق بالفندق، بينما يواصل الفريق استعداداته لمواجهة تونس، حيث يعمل الجهاز الفني على تنظيم اليوم التدريبي للاعبين بما يتناسب مع ظروف كل مجموعة، سواء اللاعبين الذين شاركوا في مباراة ليبيا أو الذين لم يشاركوا فيها.   ويأتي قرار خوض تدريبات استشفائية عقب المباريات ضمن البرنامج الذي تتبعه الأجهزة الفنية للحفاظ على اللاعبين، خصوصًا العناصر التي شاركت في اللقاءات، حيث يتم التركيز على الاستشفاء وإعادة تجهيزهم للمباريات التالية، في الوقت الذي يحصل فيه باقي اللاعبين على تدريبات أقوى لتعويض عدم مشاركتهم في المباراة الأخيرة.   ويواصل وائل رياض وجهازه المعاون متابعة حالة اللاعبين خلال الفترة الحالية، استعدادًا لمواجهة تونس في الجولة الثالثة، مع التركيز على تجهيز المجموعة بالكامل وعدم الاعتماد فقط على العناصر التي شاركت في المباراة الماضية.   ومن المنتظر أن يواصل منتخب الشباب تدريباته وفق البرنامج الموضوع من الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، قبل الدخول في أجواء المباراة القادمة أمام تونس، حيث يسعى المنتخب إلى مواصلة مشواره بصورة قوية بعد المباراة الأخيرة أمام ليبيا.   وتحظى مواجهة تونس بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب الشباب، خاصة أنها تأتي في الجولة الثالثة، وهو ما يجعل الاستعداد لها يبدأ مباشرة عقب نهاية المباراة السابقة، مع محاولة الحفاظ على جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل اللقاء.   ويعكس البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني حرص وائل رياض على التعامل مع اللاعبين بصورة مختلفة وفقًا لمشاركتهم في المباريات، حيث حصل المشاركون أمام ليبيا على برنامج استشفائي داخل الجيم وحمام السباحة، بينما يؤدي باقي اللاعبين مرانًا قويًا على أحد ملاعب الفندق.   وتتواصل استعدادات منتخب مصر للشباب مواليد 2007 وسط تركيز من الجهاز الفني واللاعبين على المواجهة المقبلة أمام تونس، في الوقت الذي يعمل فيه الجهاز الفني على استعادة جاهزية العناصر التي شاركت أمام ليبيا، وتجهيز باقي اللاعبين بالشكل المناسب.   وبعد الفوز على ليبيا، أصبح التركيز داخل بعثة منتخب الشباب منصبًا على المباراة المقبلة، حيث يسعى الفريق إلى الاستعداد لها بأفضل صورة ممكنة، من خلال تنظيم الأحمال التدريبية والحفاظ على الحالة البدنية للاعبين، إلى جانب مواصلة العمل الفني استعدادًا للجولة الثالثة.   ويأمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض في دخول مواجهة تونس وجميع لاعبي المنتخب في حالة جاهزية، وهو ما دفعه إلى تقسيم البرنامج التدريبي بين المشاركين في مباراة ليبيا وباقي عناصر الفريق، مع استمرار التحضيرات داخل مقر إقامة البعثة.   ويواصل منتخب الشباب تحضيراته لمواجهة تونس، بعدما حصل اللاعبون المشاركون في مباراة ليبيا على تدريبات استشفائية داخل الجيم وحمام السباحة، بينما يستعد باقي اللاعبين لخوض مران قوي على أحد ملاعب الفندق، في إطار الاستعداد للجولة الثالثة من المنافسات.  

عمرو فوزي سبتمبر 25, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

خبر الاسبوع

محمود ناجى
النادي الأهلي

أرقام الأهلي تحت صافرة محمود ناجي قبل مواجهة القناة

احمد صابر أكتوبر 21, 2026 0