منتخب-تونس

منتخب تونس

هيرفي رينارد
رسميا.. بعد 18 يومًا فقط.. هيرفي رينار يرحل عن تدريب منتخب تونس عقب نهاية مشواره في كأس العالم 2026

أسدل الفرنسي هيرفي رينار الستار على واحدة من أقصر التجارب التدريبية في تاريخ المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026، بعدما أعلن رسميًا رحيله عن قيادة منتخب تونس، عقب انتهاء مشوار "نسور قرطاج" في البطولة، لتنتهي مغامرته التي لم تستمر سوى 18 يومًا فقط منذ توليه المهمة بشكل طارئ خلال منافسات المونديال. وجاء إعلان رينار عبر رسالة مؤثرة نشرها على حسابه الرسمي بموقع "إنستجرام"، وجّه خلالها الشكر إلى الاتحاد التونسي لكرة القدم، كما أعرب عن فخره بقيادة المنتخب في بطولة كأس العالم، متمنيًا للفريق التوفيق في المرحلة المقبلة، ومؤكدًا أن المنتخب يمتلك المقومات التي تساعده على العودة بشكل أقوى في المستقبل. رسالة وداع مؤثرة من رينار اختار المدرب الفرنسي أن يودع الجماهير التونسية برسالة حملت الكثير من الامتنان، إذ أكد أن المشاركة في كأس العالم بقميص منتخب تونس كانت تجربة استثنائية بالنسبة له، رغم قصر الفترة التي قضاها داخل الجهاز الفني. وقال رينار في رسالته: "أشكر الاتحاد التونسي على منحي فرصة المشاركة في كأس العالم 2026. كان شرفًا لي أن أمثل ألوان تونس وأعيش هذه التجربة التي لن أنساها." وأضاف أن ثقته كبيرة في مستقبل المنتخب التونسي، مشيرًا إلى أن الفريق سيواصل التطور وسيمنح الجماهير العديد من اللحظات السعيدة خلال السنوات المقبلة، قبل أن يختتم رسالته بعبارة: "مغامرتي انتهت." مهمة طارئة في أصعب توقيت لم يكن تعيين هيرفي رينار ضمن خطط الاتحاد التونسي منذ البداية، لكنه جاء في ظروف استثنائية للغاية، بعدما قرر الاتحاد إقالة المدرب صبري لموشي عقب الخسارة الثقيلة أمام منتخب السويد في افتتاح مشوار المنتخب بالمونديال. وسارع الاتحاد إلى الاستعانة بالمدرب الفرنسي المعروف بخبراته الكبيرة في القارة الإفريقية، على أمل إنقاذ الموقف ومحاولة إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة على التأهل للدور التالي. لكن المهمة جاءت في توقيت بالغ الصعوبة، إذ تسلم رينار المنتخب خلال البطولة نفسها، دون فترة إعداد أو مباريات ودية أو معسكرات تسمح له بفرض أفكاره الفنية بشكل كامل. 18 يومًا فقط مع نسور قرطاج استمرت تجربة رينار مع منتخب تونس لمدة 18 يومًا فقط، وهي فترة تعد من الأقصر في تاريخ المدربين الذين قادوا المنتخبات في نهائيات كأس العالم. وخلال تلك الفترة أشرف المدرب الفرنسي على مباراتين فقط، لم يتمكن خلالهما من تغيير مسار المنتخب أو إنقاذ فرصه في البطولة. وجاءت النتائج كالتالي: خسارة أمام اليابان بنتيجة 4-0. خسارة أمام هولندا بنتيجة 3-1. وبذلك أنهى المنتخب التونسي مشاركته متذيلًا ترتيب مجموعته، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية في البطولة. خروج مبكر من كأس العالم دخل المنتخب التونسي بطولة كأس العالم بطموحات كبيرة، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه خلال التصفيات، إلا أن الواقع داخل البطولة كان مختلفًا تمامًا. واستقبل الفريق خسارة قاسية أمام السويد في الجولة الأولى، لتقرر إدارة الاتحاد التونسي إجراء تغيير فني عاجل بإقالة صبري لموشي. ورغم الرهان على خبرة رينار الكبيرة، فإن المنتخب لم ينجح في استعادة توازنه، ليواصل سلسلة النتائج السلبية ويودع البطولة من الدور الأول دون تحقيق أي انتصار. لماذا رحل رينار؟ منذ توليه المهمة، أوضح رينار أن عقده مع الاتحاد التونسي يمتد فقط حتى نهاية مشاركة المنتخب في كأس العالم، ولم يكن هناك اتفاق نهائي على الاستمرار بعد البطولة. لذلك لم يمثل إعلان الرحيل مفاجأة كبيرة، خاصة بعدما انتهى المشوار بخروج المنتخب من دور المجموعات. وأكد المدرب الفرنسي عقب البطولة أنه احترم الاتفاق المبرم مع الاتحاد، وأن مهمته كانت مؤقتة لإنقاذ المنتخب خلال المنافسات فقط. رينار.. اسم كبير في الكرة الإفريقية ورغم قصر تجربته مع تونس، فإن هيرفي رينار يبقى أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الإفريقية. ويملك المدرب الفرنسي سجلًا حافلًا بالإنجازات، أبرزها: التتويج بكأس الأمم الإفريقية مع زامبيا عام 2012. الفوز بكأس الأمم الإفريقية مع كوت ديفوار عام 2015. قيادة المغرب إلى كأس العالم 2018. قيادة السعودية لتحقيق الفوز التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم 2022. تدريب منتخب فرنسا للسيدات. العودة مرة أخرى لتدريب المنتخب السعودي قبل نهاية تلك التجربة. ولهذا السبب اعتبر كثيرون أن تعيينه مع تونس كان محاولة للاستفادة من خبرته الكبيرة في البطولات الكبرى، لكن ضيق الوقت لم يسمح له بترك بصمة واضحة. ثامن مدرب يرحل عن البطولة برحيل رينار، ارتفع عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم عقب انتهاء مشوار منتخباتهم في كأس العالم 2026. وشهدت البطولة سلسلة من التغييرات الفنية بعد النتائج المخيبة لعدد من المنتخبات، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه الأجهزة الفنية في البطولات الكبرى، حيث لا تمنح النتائج السلبية الكثير من الوقت للمدربين. وأصبح رينار واحدًا من عدة مدربين أنهوا مشوارهم مع منتخباتهم عقب البطولة، في ظل موجة تغييرات واسعة داخل الأجهزة الفنية. ماذا ينتظر منتخب تونس؟ بعد انتهاء مشاركة المنتخب، سيبدأ الاتحاد التونسي مرحلة جديدة من البحث عن مدير فني يقود عملية إعادة البناء. ومن المنتظر أن تركز الإدارة خلال الفترة المقبلة على تقييم مشاركة المنتخب في كأس العالم، ودراسة أسباب الخروج المبكر، مع وضع خطة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس الأمم الإفريقية والاستحقاقات الدولية القادمة. كما ينتظر الجمهور التونسي الإعلان عن هوية المدير الفني الجديد، الذي ستكون أمامه مهمة إعادة المنتخب إلى المنافسة واستعادة الثقة بعد مشاركة لم تحقق الطموحات. مستقبل رينار أما بالنسبة لهيرفي رينار، فمن المتوقع أن يحظى باهتمام عدد من الاتحادات والأندية خلال الفترة المقبلة، بالنظر إلى سيرته التدريبية المميزة وخبرته الطويلة في قيادة المنتخبات الوطنية. ورغم أن تجربته مع تونس لم تحقق النجاح المطلوب، فإنها لن تقلل من قيمة المدرب الفرنسي الذي يعد أحد أكثر المدربين تحقيقًا للنجاحات على مستوى الكرة الإفريقية، وصاحب سجل حافل في البطولات القارية والعالمية. وبذلك تنتهي تجربة استثنائية بدأت في ظروف طارئة وانتهت سريعًا، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ منتخب تونس، بينما يواصل هيرفي رينار البحث عن تحدٍ جديد في مسيرته التدريبية.

Omar يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
رينارد
هيرفي رينارد يعلن رحيله رسميًا عن منتخب تونس

أعلن الفرنسي هيرفي رينارد رحيله رسميًا عن تدريب المنتخب التونسي، ليضع حدًا لفترة قصيرة قاد خلالها "نسور قرطاج" في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تجربته مع المنتخب ستظل واحدة من أبرز المحطات في مسيرته التدريبية، رغم النهاية المبكرة بخروج الفريق من دور المجموعات.   وجاء إعلان رينارد عبر رسالة وداع وجهها إلى الاتحاد التونسي لكرة القدم والجماهير، أعرب خلالها عن امتنانه للثقة التي حصل عليها بقيادة المنتخب في أكبر محفل كروي عالمي، مؤكدًا أن تمثيل تونس كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له، وأنه سيحتفظ بذكريات خاصة من تلك التجربة.   وأشار المدرب الفرنسي إلى أن العمل مع المنتخب التونسي منحه فرصة التعرف على مجموعة مميزة من اللاعبين والجهاز الفني والإداري، مؤكدًا أن الجميع بذل أقصى ما لديه من أجل تقديم صورة مشرفة لكرة القدم التونسية خلال منافسات كأس العالم.   وأكد رينارد ثقته في مستقبل المنتخب، مشددًا على أن "نسور قرطاج" يمتلكون المقومات التي تسمح لهم بالعودة بقوة خلال السنوات المقبلة، في ظل وجود عناصر واعدة قادرة على مواصلة التطور وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة.   كما وجه رسالة تقدير إلى الجماهير التونسية، مثمنًا الدعم الذي حظي به طوال فترة عمله، ومؤكدًا أن مساندتهم للفريق كانت دافعًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني رغم صعوبة المنافسة في البطولة العالمية.   واختتم المدرب الفرنسي رسالته بالتأكيد على أن رحلته مع المنتخب انتهت، متمنيًا النجاح للكرة التونسية خلال المرحلة المقبلة، وأن يواصل المنتخب كتابة صفحات جديدة من تاريخه على المستويين القاري والدولي.     نهاية تجربة قصيرة بعد تحديات كبيرة في كأس العالم   رينارد أنهى مهمته عقب الخروج من دور المجموعات ويغلق صفحة المونديال   تولى هيرفي رينارد قيادة المنتخب التونسي في ظروف استثنائية خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد التونسي إجراء تغيير فني عقب الجولة الأولى من دور المجموعات، بإقالة المدرب صبري لموشي إثر الخسارة الثقيلة أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5-1.   وجاءت مهمة رينارد في توقيت صعب، إذ كان مطالبًا بإعادة التوازن للفريق واستعادة الثقة داخل صفوف اللاعبين خلال فترة زمنية قصيرة، قبل استكمال مشوار المنتخب في البطولة العالمية.   ورغم المحاولات التي قام بها الجهاز الفني لتصحيح المسار، فإن المنتخب التونسي لم يتمكن من تحقيق النتائج التي تمنحه بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية، ليودع منافسات كأس العالم من دور المجموعات، لتنتهي بذلك مهمة المدرب الفرنسي سريعًا.   وشهدت الفترة التي قاد فيها رينارد المنتخب محاولات لإعادة تنظيم الفريق من الناحية الفنية، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين لإظهار قدراتهم، إلا أن ضيق الوقت وقوة المنافسة حالا دون تحقيق الطموحات التي كانت تأملها الجماهير التونسية.   ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد التونسي خلال الفترة المقبلة دراسة ملف المدير الفني الجديد، استعدادًا للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها التصفيات القارية والدولية، مع السعي لبناء منتخب قادر على العودة للمنافسة بقوة في البطولات المقبلة.   ويغادر رينارد المنتخب تاركًا رسالة مليئة بالتقدير والاحترام لكرة القدم التونسية، مؤكدًا أن التجربة، رغم قصر مدتها، ستبقى محطة مميزة في مسيرته التدريبية، بينما تبدأ تونس مرحلة جديدة تبحث خلالها عن الاستقرار الفني وإعادة بناء الفريق بما يحقق تطلعات الجماهير.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب الجزائر
6 منتخبات إفريقية تغادر كأس العالم.. وبقاء 4 فقط في السباق

الجزائر تنضم إلى قائمة المودعين بعد السقوط أمام سويسرا تواصلت سلسلة خروج المنتخبات الإفريقية من منافسات كأس العالم 2026، بعدما ودّع المنتخب الجزائري البطولة إثر خسارته أمام منتخب سويسرا بهدفين دون مقابل في دور الـ32، ليصبح سادس ممثلي القارة السمراء الذين أنهوا مشوارهم في النسخة الحالية من المونديال. وجاء خروج "محاربي الصحراء" ليؤكد صعوبة المنافسة في الأدوار الإقصائية، بعدما اصطدم المنتخب الجزائري بمنافس منظم نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، وحسم اللقاء بهدفين نظيفين، ليغادر المنتخب البطولة وسط حالة من خيبة الأمل لدى جماهيره. وبهذه النتيجة، ارتفع عدد المنتخبات الإفريقية التي ودعت منافسات كأس العالم إلى ستة منتخبات، بعدما سبقت الجزائر كل من تونس، وجنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، لتنخفض حظوظ القارة في مواصلة المنافسة على اللقب. وكان المنتخب التونسي أول المنتخبات الإفريقية التي غادرت البطولة بعدما ودع المنافسات من دور المجموعات، بينما خرجت جنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، والجزائر من دور الـ32، في مشهد يعكس صعوبة المواجهات الإقصائية أمام كبار منتخبات العالم. ورغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشاركة العديد من المنتخبات الإفريقية في النسخة الحالية، فإن النتائج لم تكن على مستوى التوقعات بالنسبة لعدد منها، حيث حالت الأخطاء الفردية والتفاصيل الصغيرة دون استمرارها في المنافسة. وأدى خروج الجزائر إلى تقلص عدد ممثلي إفريقيا في البطولة بشكل واضح، لتتحول الأنظار إلى المنتخبات التي لا تزال تواصل مشوارها، وتحمل آمال القارة في تحقيق إنجاز جديد على الساحة العالمية.     مصر والمغرب وغانا والرأس الأخضر يحملون آمال القارة السمراء في المقابل، لا تزال أربعة منتخبات إفريقية تحافظ على وجودها في منافسات كأس العالم 2026، وهي مصر، والمغرب، وغانا، والرأس الأخضر، حيث تواصل استعداداتها لخوض مواجهات حاسمة على أمل بلوغ الأدوار المتقدمة ومواصلة تمثيل القارة بأفضل صورة ممكنة. ويأمل المنتخب المغربي في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية، عندما أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، بينما يسعى منتخب مصر إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه بعد وصوله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال. كما يطمح منتخب غانا إلى استعادة ذكريات إنجازاته السابقة في كأس العالم، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والطموح، في حين يواصل منتخب الرأس الأخضر كتابة قصة استثنائية في أولى مشاركاته، بعدما نجح في جذب الأنظار بأدائه المميز ونتائجه الإيجابية. وتتطلع الجماهير الإفريقية إلى أن يتمكن هذا الرباعي من كسر سلسلة الإقصاءات الأخيرة، وإثبات قدرة منتخبات القارة على المنافسة أمام أقوى مدارس كرة القدم العالمية، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإفريقية خلال السنوات الماضية. وتحمل المباريات المقبلة أهمية كبيرة بالنسبة لممثلي إفريقيا، إذ سيكون كل لقاء بمثابة اختبار حقيقي لقدرتهم على مواصلة المشوار، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة واقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة. ويرى متابعون أن استمرار أربعة منتخبات إفريقية حتى هذه المرحلة يؤكد تطور مستوى الكرة في القارة، لكنه في الوقت ذاته يضع على عاتقها مسؤولية كبيرة لمواصلة الطريق، ومحاولة تجاوز الإنجازات السابقة التي حققتها المنتخبات الإفريقية في تاريخ كأس العالم. ومع اقتراب انطلاق مواجهات الدور المقبل، تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية نحو منتخبات مصر والمغرب وغانا والرأس الأخضر، على أمل أن تواصل رحلتها بنجاح، وتعيد كتابة تاريخ جديد للقارة في مونديال 2026.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب تونس
صدمة في تونس.. 8 لاعبين تظهر في عيناتهم مادة محظورة

نتائج فحوصات المنشطات تثير القلق داخل معسكر منتخب تونس فجّرت تقارير صحفية مفاجأة مدوية بعدما كشفت عن ظهور آثار مادة الكلينبوتيرول المحظورة في عينات ثمانية لاعبين من المنتخب التونسي لكرة القدم، وذلك خلال فحوصات مكافحة المنشطات التي خضع لها اللاعبون مؤخرًا، الأمر الذي أثار حالة من القلق داخل الأوساط الرياضية التونسية، رغم المؤشرات الأولية التي تؤكد أن الموقف لا يستدعي فرض عقوبات على اللاعبين. ووفقًا للمعلومات المتداولة، جاءت نتائج التحاليل لتكشف عن وجود نسب ضئيلة للغاية من المادة المحظورة، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء ظهورها، خاصة أن جميع اللاعبين لم يسبق لهم التعرض لأي مخالفات تتعلق بقوانين مكافحة المنشطات. وأشارت التقارير إلى أن الاحتمال الأقرب لتفسير هذه النتائج يتمثل في تناول اللاعبين لحومًا ملوثة بمادة الكلينبوتيرول، وهي من الحالات المعروفة في الرياضة العالمية، بعدما سُجلت وقائع مشابهة في عدة دول نتيجة استخدام هذه المادة بصورة غير قانونية في تسمين الماشية، قبل وصولها إلى السلسلة الغذائية. وأوضحت المصادر أن المادة المكتشفة لدى اللاعبين جاءت بمستويات منخفضة للغاية، ولم تتجاوز الحد الأدنى المعتمد في لوائح مكافحة المنشطات، وهو ما يعزز فرضية التلوث الغذائي، ويقلل من احتمالية اعتبار اللاعبين مسؤولين عن وجود المادة في أجسامهم. وتتابع الجهات الطبية والرياضية في تونس تطورات الملف باهتمام كبير، في ظل الحرص على حماية اللاعبين والحفاظ على سمعة المنتخب، خاصة مع اقتراب استحقاقات رياضية مهمة تتطلب تركيزًا كاملًا داخل المعسكر. كما بدأت الأجهزة المختصة في مراجعة النظام الغذائي الذي خضع له اللاعبون خلال الفترة الماضية، في محاولة لتحديد مصدر التلوث المحتمل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الواقعة مستقبلًا.     لا عقوبات متوقعة ومطالب بتشديد الرقابة على الأغذية رغم حالة القلق التي صاحبت انتشار الخبر، فإن المؤشرات الأولية تؤكد أن اللاعبين الثمانية لن يتعرضوا لأي عقوبات رياضية، بعدما أثبتت الفحوصات أن نسب الكلينبوتيرول المكتشفة جاءت أقل من الحد الأدنى الذي تعتمده اللوائح الدولية لمكافحة المنشطات، وهو ما يدعم فرضية التعرض للمادة عن طريق الغذاء وليس من خلال تعاطٍ متعمد. وتُعد مادة الكلينبوتيرول من المواد المحظورة في المجال الرياضي، لما لها من تأثيرات على تحسين الأداء البدني وزيادة الكتلة العضلية، إلا أن استخدامها غير القانوني في تربية الماشية أدى في أكثر من مناسبة إلى تسجيل حالات مشابهة بين الرياضيين الذين تناولوا لحومًا ملوثة دون علمهم. وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية الرقابة الصارمة على الأغذية المقدمة للرياضيين، سواء خلال المعسكرات التدريبية أو البطولات الرسمية، حيث تعتمد المنتخبات الكبرى على برامج غذائية دقيقة ومورّدين معتمدين لضمان سلامة جميع الوجبات وتجنب أي مخاطر قد تهدد مشاركة اللاعبين. ومن المنتظر أن تصدر الجهات الرياضية التونسية توضيحات رسمية خلال الفترة المقبلة، تتضمن نتائج التحقيقات والإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات، إلى جانب مراجعة آليات الإشراف الطبي والتغذوي داخل معسكرات المنتخب. كما يأمل مسؤولو الكرة التونسية في إغلاق الملف سريعًا، خاصة أن جميع المؤشرات تؤكد عدم وجود شبهة تعاطٍ متعمد، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة لمواصلة استعداداتهم بصورة طبيعية دون التأثير على مشاركاتهم المقبلة. وفي الوقت ذاته، يرى مختصون أن الواقعة تمثل جرس إنذار لجميع الاتحادات الرياضية، بضرورة تعزيز إجراءات الرقابة الغذائية والتنسيق المستمر مع خبراء التغذية والطب الرياضي، لضمان حماية اللاعبين من أي ملوثات قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة في اختبارات المنشطات، حتى وإن كانت خارج إرادتهم. ويبقى الجميع في انتظار البيان الرسمي الذي سيحسم جميع تفاصيل الواقعة، ويوضح الملابسات الكاملة، في وقت تسود فيه حالة من الارتياح النسبي داخل المنتخب التونسي بعد المؤشرات التي تؤكد استبعاد توقيع أي عقوبات على اللاعبين.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب العراق
مفاجآت وإقصاءات عربية في اليوم قبل الأخير من دور المجموعات

اقتربت منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 من إسدال الستار بشكل كامل، بعدما شهد اليوم قبل الأخير من هذه المرحلة العديد من الأحداث المثيرة والنتائج الحاسمة التي أعادت رسم ملامح البطولة وحددت مصير عدد كبير من المنتخبات المشاركة.   ومع نهاية منافسات اليوم قبل الأخير، نجح 26 منتخبًا في حجز مقاعدهم رسميًا في دور الـ32، ليقترب المشهد النهائي للأدوار الإقصائية من الاكتمال، وسط صراعات استمرت حتى اللحظات الأخيرة داخل المجموعات المختلفة.   وشهدت الجولة الثالثة إثارة كبيرة على مختلف الملاعب، حيث دخلت عدة منتخبات مواجهاتها الأخيرة تحت ضغوط كبيرة بحثًا عن بطاقات التأهل، سواء من خلال حسم أحد المركزين الأول والثاني أو عبر المنافسة على مقاعد أفضل أصحاب المركز الثالث.   ومع تطبيق النظام الجديد لكأس العالم في نسخته الحالية، ازدادت المنافسة بصورة ملحوظة، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، وهو ما أضاف مزيدًا من الإثارة والحسابات المعقدة خلال مرحلة المجموعات.   كما ارتفع عدد المباريات بشكل واضح مقارنة بالنسخ السابقة، ما منح المنتخبات فرصًا إضافية للمنافسة والتأهل، لكنه في الوقت نفسه جعل الصراع أكثر صعوبة مع دخول عدد أكبر من الفرق إلى دائرة المنافسة.   وخلال الأيام الماضية، شهدت البطولة ظهور العديد من المفاجآت التي فرضت نفسها على المشهد العالمي، حيث نجحت بعض المنتخبات في تجاوز التوقعات وتحقيق نتائج لافتة، بينما فشلت أسماء كبيرة في الظهور بالمستوى المنتظر.   وكانت المنتخبات العربية ضمن الأطراف التي واجهت ضغوطًا كبيرة خلال مرحلة المجموعات، حيث دخلت عدة منتخبات المنافسات بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى الأدوار الإقصائية.   لكن النتائج النهائية لم تأتِ بالشكل الذي كانت تأمله الجماهير العربية، بعدما غادرت عدة منتخبات البطولة مبكرًا.   وشهدت النسخة الحالية خروج منتخب تونس من المنافسات بعد فشله في تحقيق النتائج المطلوبة التي تمنحه فرصة الاستمرار داخل البطولة.   كما انتهت رحلة المنتخب السعودي عند حدود دور المجموعات بعدما أخفق في تحقيق الانتصار خلال الجولة الحاسمة، ليفقد فرصة العبور إلى الدور التالي.   وجاء خروج المنتخب العراقي أيضًا ضمن أبرز الأحداث بالنسبة للكرة العربية، خاصة في ظل الآمال التي صاحبت الفريق قبل انطلاق البطولة.   ولم يختلف الحال كثيرًا بالنسبة للمنتخب الأردني الذي ودع هو الآخر منافسات البطولة مبكرًا، لتنتهي مغامرته المونديالية عند مرحلة المجموعات.   وفي المقابل، غادر منتخب قطر منافسات البطولة من المجموعة الثانية بعدما لم يتمكن من جمع النقاط الكافية لمواصلة مشواره.   وجاء خروج المنتخب القطري ضمن سلسلة النتائج المفاجئة التي شهدتها البطولة خلال مرحلة المجموعات.   كما شهدت المجموعة الثامنة واحدة من أبرز مفاجآت البطولة بخروج منتخب أوروجواي، وهو ما أثار حالة كبيرة من الجدل داخل الأوساط الرياضية.   وكانت التوقعات قبل بداية البطولة تشير إلى قدرة منتخب أوروجواي على المنافسة بقوة، خاصة في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية الكبيرة.   لكن نتائج المباريات جاءت بصورة مختلفة، حيث فشل المنتخب في حسم التأهل خلال الجولات الحاسمة.   وفي المقابل، شهدت البطولة تألق عدد من المنتخبات التي نجحت في تقديم مستويات قوية ولفت الأنظار خلال مرحلة المجموعات.   كما ظهرت بعض المنتخبات بصورة منظمة ومميزة على المستويين الدفاعي والهجومي، لتؤكد أنها قادرة على المنافسة بقوة خلال الأدوار المقبلة.   ومع اقتراب بداية دور الـ32، تبدو التوقعات أكثر صعوبة مقارنة بالمراحل السابقة، خاصة أن الأدوار الإقصائية لا تمنح فرصة لتعويض الأخطاء.   ومن المعتاد أن تشهد هذه المرحلة مواجهات أكثر قوة وإثارة، في ظل سعي جميع المنتخبات إلى مواصلة المشوار والاقتراب خطوة إضافية من حلم التتويج باللقب العالمي.   كما تمثل الأدوار الإقصائية اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخبات على التعامل مع الضغوط والمباريات الحاسمة.   وخلال النسخة الحالية من كأس العالم ظهرت العديد من العوامل التي تؤكد أن البطولة تسير بصورة مختلفة عن النسخ السابقة.   فالمفاجآت أصبحت أكثر حضورًا، والفوارق الفنية بين المنتخبات بدأت تتقلص بصورة واضحة، وهو ما منح المنافسات مزيدًا من الندية والإثارة.   كما أن المنتخبات الصغيرة أو الأقل خبرة أثبتت أنها قادرة على منافسة الأسماء الكبيرة وتحقيق نتائج غير متوقعة.   وفي ظل استمرار البطولة، تتجه الأنظار الآن إلى الأدوار المقبلة التي ينتظر أن تحمل معها مزيدًا من الأحداث المثيرة والمفاجآت الجديدة.   ومع اكتمال بقية المقاعد خلال الساعات المقبلة، ستكون جماهير كرة القدم على موعد مع مرحلة مختلفة تمامًا من المنافسة، حيث تبدأ الحسابات في التغير وتصبح كل مباراة بمثابة مواجهة مصيرية لا تقبل القسمة على اثنين.   وبين منتخبات نجحت في تجاوز الضغوط وأخرى اصطدمت بخيبة الخروج المبكر، تواصل بطولة كأس العالم 2026 تقديم مشاهدها المثيرة التي تؤكد من جديد أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات المسبقة وأن كل الاحتمالات تبقى مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
هيرفى رينارد
رينارد يعتذر بعد وداع تونس المونديال

قدّم المدير الفني للمنتخب التونسي هيرفي رينارد اعتذارًا علنيًا للجماهير عقب نهاية مشاركة "نسور قرطاج" في بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروج مبكر من دور المجموعات دون تحقيق أي نقطة، في واحدة من أكثر المشاركات التي أثارت الجدل والحزن داخل الأوساط الكروية التونسية.   وجاءت تصريحات رينارد بعد المباراة الأخيرة أمام منتخب هولندا، والتي أكدت تلقي المنتخب التونسي خسارته الثالثة على التوالي، ليغادر البطولة وهو في المركز الأخير بالمجموعة السادسة، وسط أداء لم يرقَ إلى تطلعات الجماهير أو الطموحات المعلنة قبل انطلاق المنافسات.   وأكد المدرب الفرنسي في حديثه عقب اللقاء أنه يشعر بالأسف تجاه الجماهير التونسية التي كانت تنتظر مشاركة أفضل، مشيرًا إلى أنه لم يدخر جهدًا منذ توليه المسؤولية، وأنه حاول العمل على تحسين الأداء وتطوير النتائج رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها الفريق خلال البطولة.   وأوضح رينارد أن المنتخب التونسي واجه تحديات عديدة على مستوى التنظيم داخل الملعب، إضافة إلى الأخطاء الفردية التي أثرت بشكل مباشر على نتائج المباريات الثلاث، مشيرًا إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة كانت سببًا رئيسيًا في انهيار النتائج تدريجيًا، رغم محاولات الجهاز الفني لإعادة التوازن بين المباريات.   وأضاف المدرب أن مواجهة هولندا كانت بمثابة اختبار صعب جديد للفريق، خاصة في ظل قوة المنافس وخبرته الكبيرة في البطولات العالمية، وهو ما جعل مهمة العودة في النتيجة أو تحقيق نتيجة إيجابية أمرًا بالغ الصعوبة، لينتهي المشوار التونسي بشكل رسمي عند هذه المحطة.   وعند سؤاله حول مستقبله مع المنتخب التونسي، رفض رينارد تقديم إجابة واضحة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الملف لم يتم حسمه بعد، وأن الحديث عن الاستمرار أو الرحيل لم يتم بشكل رسمي مع الاتحاد التونسي لكرة القدم حتى الآن، ما يترك الباب مفتوحًا أمام جميع السيناريوهات.   وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الإحباط داخل الشارع الرياضي التونسي، بعد خروج المنتخب دون أي نقاط، وهو ما اعتبره الكثيرون تراجعًا كبيرًا في مستوى الفريق مقارنة بالمشاركات السابقة، خاصة أن الطموحات كانت تتجه نحو بلوغ الأدوار الإقصائية على الأقل.   وخلال مباريات دور المجموعات، عانى المنتخب التونسي من مشاكل واضحة على المستويين الدفاعي والهجومي، حيث لم يتمكن من الحفاظ على توازنه أمام المنتخبات المنافسة، كما افتقد القدرة على استغلال الفرص الهجومية، ما جعل الفريق يظهر بصورة أقل من المتوقع في البطولة.   كما أن التغييرات الفنية التي حاول الجهاز الفني تطبيقها بين المباريات لم تحقق النتائج المطلوبة، وهو ما زاد من صعوبة المشهد داخل الفريق، خاصة مع ضغط النتائج السلبية المتتالية التي أثرت على الحالة المعنوية للاعبين.   ويُنظر إلى المشاركة التونسية في مونديال 2026 باعتبارها واحدة من أصعب المشاركات في تاريخ المنتخب، ليس فقط بسبب النتائج، ولكن أيضًا بسبب حجم التحديات التي واجهها الفريق منذ المباراة الأولى وحتى نهاية المشوار.   وفي الوقت الحالي، يبقى مستقبل هيرفي رينارد مع المنتخب التونسي مفتوحًا على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه التقارير الفنية والاجتماعات المنتظرة بين الجهاز الفني والاتحاد التونسي لكرة القدم، والتي ستحدد ملامح المرحلة المقبلة للفريق.   وبين اعتذار رسمي وخروج مبكر، تبدأ الكرة التونسية مرحلة جديدة من المراجعة وإعادة التقييم، بهدف استعادة التوازن والعودة إلى الظهور بشكل أكثر قوة في الاستحقاقات القادمة، بعد واحدة من أكثر المشاركات التي ستبقى عالقة في الذاكرة لسنوات.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب تونس
أرقام كارثية تطارد تونس في مونديال 2026

شهدت مشاركة المنتخب التونسي في بطولة كأس العالم 2026 واحدة من أصعب المحطات في تاريخه، بعدما أسدل "نسور قرطاج" الستار على مشوارهم بخروج مبكر ومخيب للآمال من دور المجموعات، في نسخة حملت الكثير من التحديات والنتائج السلبية التي لم تكن الجماهير تنتظرها.   ولم ينجح المنتخب التونسي في تحقيق أي نتيجة إيجابية خلال مبارياته الثلاث، بعدما تعرض لثلاث هزائم متتالية أنهت آماله سريعًا في الاستمرار داخل المنافسات، ليغادر البطولة دون نقاط، في مشهد أثار حالة من الحزن بين الجماهير التونسية.   وبدأت المعاناة منذ الجولة الأولى، عندما تلقى المنتخب خسارة ثقيلة أمام السويد، وهي النتيجة التي وضعت الفريق تحت ضغط كبير منذ البداية، قبل أن تتواصل الصعوبات في الجولة الثانية أمام اليابان، ثم جاءت المواجهة الأخيرة أمام هولندا لتؤكد النهاية الصعبة للمشوار.   ولم تتوقف الأرقام السلبية عند حدود النتائج فقط، بل امتدت إلى الجانب الدفاعي، بعدما استقبلت شباك المنتخب التونسي 12 هدفًا خلال ثلاث مباريات، ليصبح ثاني أكثر منتخب إفريقي استقبالًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم.   كما شهدت البطولة حدثًا نادرًا تمثل في تغيير الجهاز الفني خلال المنافسات، وهو ما عكس حجم الضغوط والأزمات التي أحاطت بالفريق طوال مشواره.   وعانى المنتخب من مشاكل واضحة على المستويين الدفاعي والهجومي، حيث افتقد الفريق التوازن داخل الملعب، ولم ينجح في خلق الحلول الكافية للعودة في المباريات أو تعديل مساره خلال البطولة.   وسيكون على الكرة التونسية إجراء مراجعة شاملة خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى التخطيط الفني أو تطوير العناصر الشابة، من أجل استعادة التوازن والعودة بصورة أقوى في الاستحقاقات القادمة.      

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
تونس
تونس تسجل رقمًا سلبيًا تاريخيًا

دوّن المنتخب التونسي فصلًا جديدًا من الأرقام غير المرغوب فيها خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما تحول مشواره في البطولة إلى سلسلة من النتائج الصعبة التي انتهت بخروج مبكر وأرقام دفاعية مقلقة وضعت "نسور قرطاج" في قائمة تاريخية لم يكن يتمنى أحد التواجد فيها. وشهدت النسخة الحالية من المونديال مشاركة تونس وسط آمال كبيرة من الجماهير في تقديم مستويات قوية والمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، خاصة في ظل الطموحات التي صاحبت المنتخب قبل انطلاق البطولة. لكن ما حدث داخل المستطيل الأخضر كان مختلفًا بصورة كبيرة عن التوقعات، بعدما عانى المنتخب من مشاكل واضحة على المستوى الدفاعي، انعكست بصورة مباشرة على نتائجه خلال دور المجموعات. وبحسب الأرقام، استقبلت شباك المنتخب التونسي 12 هدفًا خلال ثلاث مباريات فقط، ليصبح ثاني أكثر منتخب إفريقي استقبالًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم. ويأتي هذا الرقم خلف منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي لا يزال يحتفظ بالرقم القياسي التاريخي بعدما استقبلت شباكه 14 هدفًا خلال مشاركته في بطولة كأس العالم عام 1974. وتحولت الأرقام الدفاعية للمنتخب التونسي إلى مصدر قلق كبير خلال البطولة، خاصة مع تكرار الأخطاء الفردية والجماعية التي كلفت الفريق استقبال عدد كبير من الأهداف. واستهل منتخب تونس مشواره في كأس العالم بمواجهة صعبة أمام المنتخب السويدي، في لقاء كان يأمل خلاله الفريق في تحقيق بداية إيجابية تمنحه دفعة قوية للمنافسة على بطاقات التأهل. لكن المنتخب التونسي تعرض لخسارة ثقيلة بنتيجة 5-1، في مباراة كشفت العديد من المشاكل الدفاعية والتنظيمية داخل الفريق. وخلال المواجهة، ظهر المنتخب السويدي بصورة قوية هجوميًا واستغل المساحات والأخطاء الدفاعية بشكل فعال. وفي الجولة الثانية، دخل المنتخب التونسي مواجهة اليابان بهدف تصحيح المسار وإحياء آماله في المنافسة. لكن الأمور ازدادت تعقيدًا بعدما تلقى "نسور قرطاج" هزيمة جديدة بنتيجة 4-0، لتتراجع حظوظ الفريق بصورة كبيرة. وأظهرت المباراة استمرار المعاناة الدفاعية وغياب الفاعلية الهجومية، وهو ما جعل المنتخب عاجزًا عن العودة في اللقاء. ومع نهاية الجولة الثانية، انتهت الحسابات النظرية المتعلقة بإمكانية التأهل، وأصبحت المباراة الثالثة محاولة أخيرة لتقديم صورة أفضل. وفي المواجهة الأخيرة أمام المنتخب الهولندي، حاول المنتخب التونسي إنهاء مشواره بصورة أكثر توازنًا. ورغم نجاح الفريق في الوصول إلى الشباك وتسجيل هدف جديد، فإن المباراة انتهت بخسارة تونس بنتيجة 3-1. وبهذه النتيجة، أنهى المنتخب التونسي البطولة دون أي نقطة، بعد ثلاث هزائم متتالية. كما اكتفى المنتخب بتسجيل هدفين فقط خلال مشواره، مقابل استقبال 12 هدفًا، وهي حصيلة تعكس حجم الصعوبات التي واجهها الفريق. ويطرح هذا الرقم التاريخي العديد من التساؤلات حول مستقبل المنتخب التونسي، خاصة فيما يتعلق بالجانب الدفاعي والحاجة إلى إعادة تقييم شاملة للمرحلة المقبلة. ويرى متابعون أن المنتخب يمتلك عناصر قادرة على العودة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة، لكن الأمر يتطلب مراجعات فنية واضحة وعملًا طويل الأمد لإعادة بناء الفريق. ورغم النهاية الصعبة، فإن كرة القدم دائمًا ما تمنح فرصة جديدة لتصحيح الأخطاء واستعادة التوازن، وهو ما تأمل الجماهير التونسية أن يتحقق خلال السنوات المقبلة.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب تونس
تونس تغادر بأسوأ حصيلة

أسدل المنتخب التونسي الستار على مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بطريقة لم تكن تنتظرها الجماهير، بعدما غادر المنافسات من دور المجموعات دون تحقيق أي نقطة، في واحدة من أكثر المشاركات صعوبة في تاريخ "نسور قرطاج" على الساحة العالمية. ودخل المنتخب التونسي البطولة بطموحات كبيرة، خاصة مع الآمال التي سبقت انطلاق المنافسات بشأن قدرة الفريق على الظهور بصورة قوية والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. لكن الواقع داخل أرض الملعب جاء مختلفًا تمامًا عن التوقعات، بعدما عانى المنتخب من مشاكل واضحة على المستويين الدفاعي والفني، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج. واستهل المنتخب التونسي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب السويد ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. ولم ينجح الفريق في فرض شخصيته خلال المباراة، حيث تعرض لخسارة ثقيلة بنتيجة 5-1، في لقاء كشف العديد من المشكلات داخل المنظومة الدفاعية. وشهدت المباراة صعوبات كبيرة في التعامل مع التحولات الهجومية للمنافس، إضافة إلى غياب الانسجام المطلوب بين خطوط الفريق. ومثلت هذه البداية ضربة قوية لآمال المنتخب في المنافسة، خاصة أن الخسارة جاءت بفارق كبير من الأهداف. ودخل "نسور قرطاج" الجولة الثانية أمام اليابان بطموحات استعادة التوازن وإنعاش فرص التأهل، لكن الأمور لم تسر كما كان مأمولًا. وواصل المنتخب التونسي معاناته خلال المباراة الثانية، بعدما سقط أمام المنتخب الياباني بنتيجة 4-0. وكشفت المباراة استمرار الأخطاء الدفاعية وعدم قدرة الفريق على صناعة فرص هجومية مؤثرة. كما ظهر الفارق في السرعة والتنظيم بين المنتخبين، الأمر الذي منح المنتخب الياباني أفضلية واضحة طوال فترات اللقاء. وبهذه الخسارة، انتهت الحسابات النظرية للمنتخب التونسي في المنافسة على بطاقات التأهل، ليصبح اللقاء الأخير مجرد محاولة لحفظ ماء الوجه. وفي الجولة الثالثة والأخيرة، واجه المنتخب التونسي نظيره الهولندي في مباراة حاول خلالها الفريق تقديم صورة أفضل. ورغم نجاح المنتخب في تسجيل هدفه الثاني خلال البطولة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير النتيجة، حيث انتهت المباراة بخسارة تونس بنتيجة 3-1. وأظهرت المواجهة بعض التحسن النسبي على المستوى الهجومي مقارنة بالمباراتين السابقتين، لكن المشاكل الدفاعية استمرت في الظهور. ومع إطلاق صافرة النهاية، اكتملت حصيلة المنتخب التونسي في البطولة بثلاث هزائم متتالية. واحتل المنتخب المركز الأخير في المجموعة السادسة دون نقاط، بعدما سجل هدفين فقط مقابل استقبال 12 هدفًا. وتعكس هذه الأرقام حجم الصعوبات التي واجهها الفريق خلال المنافسات، خاصة على المستوى الدفاعي. ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب التونسي يحتاج إلى مراجعة شاملة خلال المرحلة المقبلة، سواء فيما يتعلق بالجوانب الفنية أو ملف إعداد الفريق للاستحقاقات القادمة. كما تفتح هذه النتائج باب التساؤلات حول مستقبل المنتخب وآلية إعادة بناء الفريق خلال السنوات المقبلة. وفي المقابل، ستسعى الجماهير التونسية إلى طي صفحة هذه المشاركة سريعًا، أملاً في العودة بصورة أقوى خلال البطولات القادمة. ورغم النهاية الصعبة، تبقى كرة القدم دائمًا فرصة جديدة لإعادة البناء واستعادة التوازن، وهو ما ينتظر المنتخب التونسي في المرحلة المقبلة.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب هولندا
هولندا تضرب موعداً مع المغرب

أسدل منتخب تونس الستار على مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام منتخب هولندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات دور المجموعات، في مباراة أنهت آمال نسور قرطاج في مواصلة المشوار، ومنحت الطواحين الهولندية بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية متصدرة للمجموعة. ودخل المنتخب الهولندي المباراة بعزيمة واضحة لحسم الصدارة مبكراً وعدم ترك الأمور للحسابات المعقدة، بينما كان المنتخب التونسي يبحث عن نتيجة إيجابية تحفظ له حظوظه أو على الأقل إنهاء مشاركته بصورة أفضل. ولم يحتج المنتخب الهولندي إلى وقت طويل لفرض سيطرته على مجريات اللقاء، حيث جاءت البداية قوية وسريعة، الأمر الذي وضع المنتخب التونسي تحت ضغط مبكر. وشهدت الدقائق الأولى صدمة مبكرة لنسور قرطاج بعدما سجل إلياس السخيري هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده، ليمنح هولندا التقدم منذ اللحظات الأولى للمباراة. ومنح الهدف المبكر المنتخب الهولندي أفضلية واضحة على المستوى النفسي، ليستغل الفريق حالة الارتباك ويواصل ضغطه الهجومي على الدفاع التونسي. ولم تتأخر الطواحين في تعزيز النتيجة بعدما نجح المهاجم بروبي في تسجيل الهدف الثاني بعد هجمة منظمة، مستغلاً المساحات التي ظهرت داخل الخط الخلفي للمنتخب التونسي. وحاول المنتخب التونسي استعادة توازنه تدريجياً خلال بقية فترات الشوط الأول، مع محاولات للسيطرة على الكرة والبحث عن تقليص الفارق. لكن التنظيم الدفاعي للمنتخب الهولندي حال دون تشكيل خطورة كبيرة على المرمى، لينتهي الشوط الأول بتفوق واضح للطواحين. ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل المنتخب التونسي بصورة مختلفة وبروح أكثر هجومية في محاولة للعودة إلى أجواء المباراة. ونجح حازم المستوري في منح جماهير تونس بعض الأمل بعدما سجل هدف تقليص الفارق بضربة رأسية قوية، أعادت الحماس داخل اللقاء. وبعد الهدف حاول المنتخب التونسي استغلال الحالة المعنوية المرتفعة والضغط بشكل أكبر بحثاً عن تعديل النتيجة. إلا أن المنتخب الهولندي تعامل بذكاء مع فترات الضغط، ونجح في استعادة السيطرة على إيقاع المباراة. وجاءت الضربة الحاسمة عندما تمكن فان هيكي من تسجيل الهدف الثالث للطواحين، ليقضي بصورة كبيرة على آمال المنتخب التونسي في العودة. ومع مرور الدقائق الأخيرة، حاول المنتخب التونسي تقليص الفارق مجدداً، إلا أن الدفاع الهولندي حافظ على تفوقه حتى صافرة النهاية. وبهذه النتيجة، أنهى منتخب تونس مشاركته في البطولة بخسارة جديدة، في مشاركة شهدت العديد من التحديات والصعوبات للفريق. كما تعد هذه المرة الأولى التي يغادر فيها المنتخب التونسي كأس العالم بعد تلقي ثلاث هزائم خلال مرحلة المجموعات في تاريخ مشاركاته. في المقابل، واصل المنتخب الهولندي مسيرته بثقة نحو الأدوار الإقصائية، بعدما أكد جاهزيته للمنافسة على المراحل المتقدمة من البطولة. وسيكون المنتخب الهولندي على موعد مع مواجهة عربية قوية أمام المنتخب المغربي في دور الـ32، في لقاء مرتقب يحمل الكثير من الإثارة والندية.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
هدف الصايبرى فى مرماه
الأهداف العكسية تطارد العرب

تحولت الأهداف العكسية إلى واحدة من أبرز الظواهر اللافتة خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، بعدما شهدت مباريات دور المجموعات عدداً من الحالات التي كان أبطالها لاعبون من المنتخبات العربية، لتصبح تلك الأهداف محور اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية.   ومع اقتراب نهاية مرحلة المجموعات، بدأت الإحصائيات والأرقام المتعلقة بالبطولة في الظهور بشكل أكثر وضوحاً، خاصة فيما يتعلق بالأهداف التي سجلت بالخطأ داخل الشباك، والتي لعب بعضها دوراً مؤثراً في تغيير نتائج مباريات مهمة.   وبحسب تقارير وإحصاءات متداولة خلال البطولة، فإن المنتخبات العربية سجلت عدداً ملحوظاً من الأهداف العكسية خلال النسخة الحالية من كأس العالم، وهو ما جعل هذه الظاهرة تفرض نفسها بقوة ضمن أبرز مشاهد البطولة.   وكان آخر المنضمين إلى هذه القائمة قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري، بعدما سجل هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مواجهة هولندا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.   وجاء الهدف في توقيت مبكر من اللقاء، ليمنح المنتخب الهولندي أفضلية سريعة أثرت على مجريات المباراة منذ بدايتها.   كما شهدت البطولة تسجيل الحارس المغربي ياسين بونو هدفاً عكسياً خلال إحدى المباريات، في لقطة نادرة لحارس مرمى يضع الكرة داخل شباكه.   وشهدت مباريات أخرى مواقف مشابهة لعدد من اللاعبين العرب، حيث لعبت بعض الأخطاء الفردية دوراً مؤثراً في تغيير مسار النتائج.   وتعرض المنتخب السعودي أيضاً لموقف مشابه بعدما سجل حسان تمبكتي هدفاً عكسياً خلال مواجهة قوية في البطولة.   كما ظهر المنتخب القطري في القائمة عبر أكثر من حالة خلال منافسات دور المجموعات.   ولم يكن المنتخب المصري بعيداً عن هذه الظاهرة، بعدما ساهم هدف عكسي في التأثير على نتيجة إحدى المباريات خلال البطولة.   كما شهدت مباريات العراق والأردن تسجيل أهداف مماثلة كان لها تأثير مباشر على نتائج المواجهات.   ورغم أن الأهداف العكسية تعتبر جزءاً طبيعياً من كرة القدم، فإن تكرارها خلال بطولة بحجم كأس العالم يلفت الأنظار بصورة أكبر، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباريات تتسم بحساسية كبيرة.   وتحدث مثل هذه الأهداف غالباً نتيجة الضغط الكبير الذي يتعرض له اللاعبون، أو بسبب السرعة العالية في التعامل مع الكرات داخل مناطق الجزاء.   كما أن بعض المنتخبات تعتمد على الضغط المتواصل وإرسال الكرات الخطيرة نحو مناطق الخصم، وهو ما يزيد احتمالات وقوع مثل هذه الأخطاء.   ولا يمكن تحميل لاعب بعينه مسؤولية كاملة في مثل هذه المواقف، لأن كرة القدم تعتمد على تفاصيل صغيرة قد تحسم مصير المباريات في لحظات محدودة.   كما أن العديد من كبار نجوم العالم سبق لهم المرور بمواقف مشابهة خلال بطولات مختلفة، وهو ما يؤكد أن الأهداف العكسية تبقى جزءاً من طبيعة اللعبة.   ورغم الجوانب السلبية لهذه الأهداف، فإن المنتخبات العربية لا تزال تمتلك الفرصة لتصحيح المسار وتقديم مستويات أفضل خلال المراحل المقبلة من البطولة.   وتبقى جماهير المنتخبات العربية في انتظار استعادة التوازن وتجاوز الأخطاء السابقة، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات داخل كأس العالم 2026.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب تونس
هولندا تضرب تونس مبكراً

دخل منتخب هولندا مواجهته أمام المنتخب التونسي بقوة كبيرة، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدماً بهدفين دون مقابل، خلال المباراة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء أقيم بمدينة كانساس سيتي وسط اهتمام جماهيري كبير. وشهدت المباراة انطلاقة سريعة للغاية من جانب المنتخب الهولندي الذي أظهر رغبة واضحة في فرض سيطرته مبكراً، وعدم منح المنافس فرصة لالتقاط الأنفاس أو الدخول في أجواء المباراة بصورة تدريجية. ولم يحتج منتخب هولندا إلى وقت طويل لافتتاح التسجيل، حيث جاءت أولى اللحظات المؤثرة في اللقاء بعد دقيقتين فقط من انطلاق المباراة، عندما سجل إلياس السخيري هدفاً بالخطأ في مرماه، مانحاً الطواحين أفضلية مبكرة قلبت ملامح اللقاء منذ بدايته. وجاء الهدف الأول ليمنح المنتخب الهولندي دفعة معنوية كبيرة داخل أرضية الملعب، في المقابل وضع المنتخب التونسي تحت ضغط مبكر أجبره على محاولة إعادة ترتيب صفوفه سريعاً. ولم يتوقف الضغط الهولندي عند هذا الحد، بل واصل الفريق اندفاعه الهجومي مستفيداً من حالة الارتباك التي ظهرت على أداء المنافس خلال الدقائق الأولى. وبعد خمس دقائق فقط من الهدف الأول، تمكن المنتخب الهولندي من إضافة الهدف الثاني عبر براين بروبي، الذي استغل التحركات الهجومية المنظمة ليضاعف النتيجة ويضع منتخب بلاده في موقف مريح نسبياً. وجاء الهدف الثاني ليؤكد البداية القوية للطواحين، الذين نجحوا في استغلال المساحات والضغط المبكر بصورة فعالة، الأمر الذي منحهم أفضلية واضحة على مستوى الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللعب. وفي المقابل، حاول المنتخب التونسي استعادة توازنه بعد البداية الصعبة، من خلال تكثيف التواجد في منطقة وسط الملعب ومحاولة بناء الهجمات بصورة أكثر هدوءاً. إلا أن المنتخب الهولندي نجح في فرض أسلوبه بصورة واضحة، مستفيداً من التنظيم الجيد والانتشار داخل مختلف مناطق الملعب. وشهد الشوط الأول محاولات تونسية لتقليص الفارق والعودة إلى أجواء اللقاء، لكن الدفاع الهولندي تعامل بصورة جيدة مع أغلب الكرات الهجومية. كما أظهر المنتخب الهولندي انضباطاً تكتيكياً واضحاً سواء في الحالة الهجومية أو الدفاعية، الأمر الذي صعب مهمة المنتخب التونسي خلال فترات عديدة من الشوط الأول. ومع مرور الوقت، حاول لاعبو تونس البحث عن حلول هجومية مختلفة، سواء من خلال التمريرات القصيرة أو الاعتماد على التحركات السريعة في الأطراف. لكن السيطرة النسبية للمنتخب الهولندي جعلت فرص الوصول إلى المرمى محدودة خلال فترات كثيرة من المباراة. وتحمل مثل هذه المباريات أهمية كبيرة بالنسبة لجميع المنتخبات خلال الجولات الأخيرة من دور المجموعات، خاصة أن كل نقطة قد تكون مؤثرة في تحديد مصير التأهل. ولذلك دخل المنتخبان اللقاء بطموحات مختلفة، حيث سعى منتخب هولندا إلى فرض أفضليته مبكراً، بينما بحث المنتخب التونسي عن تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرصه في المنافسة. ومع انتهاء الشوط الأول بتقدم هولندا بهدفين دون مقابل، تبقى الأنظار موجهة نحو الشوط الثاني لمعرفة ما إذا كان المنتخب التونسي سيتمكن من العودة إلى أجواء اللقاء، أو يواصل المنتخب الهولندي فرض سيطرته وحسم المواجهة لصالحه. وتنتظر الجماهير متابعة ما ستسفر عنه الدقائق المقبلة في واحدة من المواجهات المهمة ضمن منافسات كأس العالم 2026.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب هولندا
تشكيل تونس وهولندا الرسمي

تتجه الأنظار نحو ملعب مدينة كانساس سيتي الذي يحتضن مواجهة قوية تجمع بين منتخب تونس ونظيره الهولندي ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة تبدو مختلفة من حيث الحسابات والطموحات بين المنتخبين، حيث يدخل كل طرف اللقاء بهدف مختلف تمامًا عن الآخر.   ويخوض المنتخب الهولندي المواجهة وهو في موقف جيد للغاية على مستوى الترتيب، بعدما نجح في تصدر المجموعة السادسة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب الياباني الذي يمتلك الرصيد ذاته، فيما تظل المنافسة قائمة على المراكز الأولى قبل إسدال الستار على مرحلة المجموعات.   في المقابل، يدخل المنتخب التونسي المباراة وسط ضغوط كبيرة بعد النتائج السلبية التي حققها خلال أول جولتين من البطولة، إذ فشل في حصد أي نقطة، ما أدى إلى فقدانه فرص التأهل بصورة رسمية، ليصبح هدفه الرئيسي في اللقاء تقديم صورة أفضل وإنهاء مشواره بنتيجة إيجابية تحفظ ماء الوجه أمام جماهيره.   وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب التونسي رغم انتهاء آماله في التأهل، خاصة أن مثل هذه المباريات تكون فرصة لإعادة الثقة إلى اللاعبين والجماهير، كما تمثل اختبارًا مهمًا للجهاز الفني في محاولة تقييم العناصر الموجودة والاستفادة من التجربة قبل الاستحقاقات المقبلة.   أما المنتخب الهولندي فيسعى إلى إنهاء مرحلة المجموعات بأفضل صورة ممكنة، خصوصًا بعد المستوى القوي الذي قدمه خلال الجولة الماضية، حين نجح في تحقيق فوز كبير أكد قدراته الفنية والهجومية، ومنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل دخول الأدوار الإقصائية.   ويأمل المدرب رونالد كومان في استمرار حالة الانسجام التي ظهرت على أداء الفريق خلال المباريات الأخيرة، خاصة أن المنتخب الهولندي أظهر تطورًا واضحًا من مباراة إلى أخرى، سواء على مستوى الاستحواذ أو بناء الهجمات أو استغلال الفرص أمام المرمى.   واعتمد المنتخب الهولندي خلال المواجهة على تشكيل يضم بارت فيربروجن في مركز حراسة المرمى، بينما جاء خط الدفاع بقيادة فيرجيل فان ديك إلى جانب ناثان آكي ويان بول فان هيكي ودينزل دومفريس.   وفي منطقة خط الوسط قرر الجهاز الفني الدفع بكل من رايان جرافنبرخ وتيجاني رايندرز وفرينكي دي يونج، من أجل تحقيق السيطرة على منطقة المناورات والاستحواذ على الكرة وفرض الإيقاع المطلوب منذ البداية.   أما على المستوى الهجومي، فقد اعتمد المنتخب الهولندي على الثلاثي كودي جاكبو ودونيل مالين وبرايان بروبي، وهي مجموعة تمتلك السرعة والتحرك المستمر والقدرة على صناعة الخطورة أمام المرمى.   ويرى الجهاز الفني الهولندي أن البداية القوية ستكون عنصرًا مهمًا خلال اللقاء، خاصة أن تسجيل هدف مبكر قد يفتح المساحات أمام الفريق ويمنحه أفضلية واضحة على المستوى الفني والنفسي.   في المقابل، اختار المدير الفني للمنتخب التونسي هيرفي رينارد الاعتماد على الحارس أيمن دحمان في مركز حراسة المرمى، بينما ضم خط الدفاع علي عبدي ومنتصر طالبي ويان فاليري ومحمد أمين بن حميدة.   وفي خط الوسط اعتمد المنتخب التونسي على حنبعل مجبري وإسماعيل غربي وراني خضيرة وإلياس السخيري، من أجل خلق حالة من التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية خلال المباراة.   أما في الخط الأمامي، فقد قرر الجهاز الفني الدفع بكل من أنيس سليمان وحازم المستوري أملاً في استغلال الفرص المتاحة وتحويلها إلى أهداف تمنح المنتخب أفضلية خلال اللقاء.   ويعلم الجهاز الفني للمنتخب التونسي أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تحتاج إلى تركيز كبير على المستوى الدفاعي، خاصة في ظل القوة الهجومية التي يمتلكها المنافس، بالإضافة إلى السرعة الكبيرة في نقل الكرة والتحرك المستمر بين الخطوط.   كما أن المنتخب التونسي سيكون مطالبًا بتقليل الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال المباريات الماضية، بعدما كلفت الفريق استقبال أهداف عديدة أثرت بشكل مباشر على نتائجه في البطولة.   وتبدو المباراة اختبارًا مهمًا لعدد من اللاعبين الذين يسعون إلى إثبات قدراتهم خلال المشاركة الحالية، خاصة أن الأداء الفردي قد يلعب دورًا كبيرًا في تحديد مستقبل بعض الأسماء مع المنتخب خلال الفترات المقبلة.   ومن المنتظر أن يعتمد منتخب تونس على غلق المساحات واللعب بتحفظ دفاعي نسبي مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة السريعة، في المقابل سيبحث المنتخب الهولندي عن فرض سيطرته الكاملة على الكرة منذ البداية.   ويملك المنتخب الهولندي مجموعة من العناصر التي تستطيع صناعة الفارق في أي لحظة، سواء من خلال التحركات الجماعية أو المهارات الفردية أو الكرات الثابتة، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية قبل انطلاق اللقاء.   ورغم الفوارق الفنية بين المنتخبين، فإن مباريات كرة القدم كثيرًا ما تشهد مفاجآت غير متوقعة، خاصة في البطولات الكبرى التي تكون فيها الجوانب النفسية والذهنية مؤثرة بشكل كبير.   ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى ملعب مدينة كانساس سيتي لمعرفة ما إذا كان المنتخب الهولندي سيواصل نتائجه الإيجابية ويحسم الصدارة، أم أن المنتخب التونسي سيتمكن من تقديم أداء مختلف يمنحه نهاية أكثر إيجابية في مشواره بالمونديال.   وتبقى مواجهة تونس وهولندا واحدة من اللقاءات التي تحمل العديد من التفاصيل الفنية والسيناريوهات المحتملة، خاصة في ظل اختلاف الدوافع والأهداف بين الطرفين، ما يزيد من قيمة المباراة وأهميتها لدى الجماهير والمتابعين.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
على العابدى
تشكيل تونس وهولندا الرسمي

تتجه الأنظار نحو ملعب مدينة كانساس سيتي الذي يحتضن مواجهة قوية تجمع بين منتخب تونس ونظيره الهولندي ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة تبدو مختلفة من حيث الحسابات والطموحات بين المنتخبين، حيث يدخل كل طرف اللقاء بهدف مختلف تمامًا عن الآخر.   ويخوض المنتخب الهولندي المواجهة وهو في موقف جيد للغاية على مستوى الترتيب، بعدما نجح في تصدر المجموعة السادسة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب الياباني الذي يمتلك الرصيد ذاته، فيما تظل المنافسة قائمة على المراكز الأولى قبل إسدال الستار على مرحلة المجموعات.   في المقابل، يدخل المنتخب التونسي المباراة وسط ضغوط كبيرة بعد النتائج السلبية التي حققها خلال أول جولتين من البطولة، إذ فشل في حصد أي نقطة، ما أدى إلى فقدانه فرص التأهل بصورة رسمية، ليصبح هدفه الرئيسي في اللقاء تقديم صورة أفضل وإنهاء مشواره بنتيجة إيجابية تحفظ ماء الوجه أمام جماهيره.   وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب التونسي رغم انتهاء آماله في التأهل، خاصة أن مثل هذه المباريات تكون فرصة لإعادة الثقة إلى اللاعبين والجماهير، كما تمثل اختبارًا مهمًا للجهاز الفني في محاولة تقييم العناصر الموجودة والاستفادة من التجربة قبل الاستحقاقات المقبلة.   أما المنتخب الهولندي فيسعى إلى إنهاء مرحلة المجموعات بأفضل صورة ممكنة، خصوصًا بعد المستوى القوي الذي قدمه خلال الجولة الماضية، حين نجح في تحقيق فوز كبير أكد قدراته الفنية والهجومية، ومنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل دخول الأدوار الإقصائية.   ويأمل المدرب رونالد كومان في استمرار حالة الانسجام التي ظهرت على أداء الفريق خلال المباريات الأخيرة، خاصة أن المنتخب الهولندي أظهر تطورًا واضحًا من مباراة إلى أخرى، سواء على مستوى الاستحواذ أو بناء الهجمات أو استغلال الفرص أمام المرمى.   واعتمد المنتخب الهولندي خلال المواجهة على تشكيل يضم بارت فيربروجن في مركز حراسة المرمى، بينما جاء خط الدفاع بقيادة فيرجيل فان ديك إلى جانب ناثان آكي ويان بول فان هيكي ودينزل دومفريس.   وفي منطقة خط الوسط قرر الجهاز الفني الدفع بكل من رايان جرافنبرخ وتيجاني رايندرز وفرينكي دي يونج، من أجل تحقيق السيطرة على منطقة المناورات والاستحواذ على الكرة وفرض الإيقاع المطلوب منذ البداية.   أما على المستوى الهجومي، فقد اعتمد المنتخب الهولندي على الثلاثي كودي جاكبو ودونيل مالين وبرايان بروبي، وهي مجموعة تمتلك السرعة والتحرك المستمر والقدرة على صناعة الخطورة أمام المرمى.   ويرى الجهاز الفني الهولندي أن البداية القوية ستكون عنصرًا مهمًا خلال اللقاء، خاصة أن تسجيل هدف مبكر قد يفتح المساحات أمام الفريق ويمنحه أفضلية واضحة على المستوى الفني والنفسي.   في المقابل، اختار المدير الفني للمنتخب التونسي هيرفي رينارد الاعتماد على الحارس أيمن دحمان في مركز حراسة المرمى، بينما ضم خط الدفاع علي عبدي ومنتصر طالبي ويان فاليري ومحمد أمين بن حميدة.   وفي خط الوسط اعتمد المنتخب التونسي على حنبعل مجبري وإسماعيل غربي وراني خضيرة وإلياس السخيري، من أجل خلق حالة من التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية خلال المباراة.   أما في الخط الأمامي، فقد قرر الجهاز الفني الدفع بكل من أنيس سليمان وحازم المستوري أملاً في استغلال الفرص المتاحة وتحويلها إلى أهداف تمنح المنتخب أفضلية خلال اللقاء.   ويعلم الجهاز الفني للمنتخب التونسي أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تحتاج إلى تركيز كبير على المستوى الدفاعي، خاصة في ظل القوة الهجومية التي يمتلكها المنافس، بالإضافة إلى السرعة الكبيرة في نقل الكرة والتحرك المستمر بين الخطوط.   كما أن المنتخب التونسي سيكون مطالبًا بتقليل الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال المباريات الماضية، بعدما كلفت الفريق استقبال أهداف عديدة أثرت بشكل مباشر على نتائجه في البطولة.   وتبدو المباراة اختبارًا مهمًا لعدد من اللاعبين الذين يسعون إلى إثبات قدراتهم خلال المشاركة الحالية، خاصة أن الأداء الفردي قد يلعب دورًا كبيرًا في تحديد مستقبل بعض الأسماء مع المنتخب خلال الفترات المقبلة.   ومن المنتظر أن يعتمد منتخب تونس على غلق المساحات واللعب بتحفظ دفاعي نسبي مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة السريعة، في المقابل سيبحث المنتخب الهولندي عن فرض سيطرته الكاملة على الكرة منذ البداية.   ويملك المنتخب الهولندي مجموعة من العناصر التي تستطيع صناعة الفارق في أي لحظة، سواء من خلال التحركات الجماعية أو المهارات الفردية أو الكرات الثابتة، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية قبل انطلاق اللقاء.   ورغم الفوارق الفنية بين المنتخبين، فإن مباريات كرة القدم كثيرًا ما تشهد مفاجآت غير متوقعة، خاصة في البطولات الكبرى التي تكون فيها الجوانب النفسية والذهنية مؤثرة بشكل كبير.   ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى ملعب مدينة كانساس سيتي لمعرفة ما إذا كان المنتخب الهولندي سيواصل نتائجه الإيجابية ويحسم الصدارة، أم أن المنتخب التونسي سيتمكن من تقديم أداء مختلف يمنحه نهاية أكثر إيجابية في مشواره بالمونديال.   وتبقى مواجهة تونس وهولندا واحدة من اللقاءات التي تحمل العديد من التفاصيل الفنية والسيناريوهات المحتملة، خاصة في ظل اختلاف الدوافع والأهداف بين الطرفين، ما يزيد من قيمة المباراة وأهميتها لدى الجماهير والمتابعين.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب هولندا
هولندا تبحث عن الحسم وتونس تلعب للكرامة

في مواجهة تحمل الكثير من التحديات والحسابات المختلفة، يصطدم منتخب تونس بنظيره الهولندي ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يدخل ضمن أهم مواجهات المجموعة السادسة، حيث تختلف الطموحات بشكل كبير بين المنتخبين قبل صافرة البداية.   ويدخل منتخب هولندا اللقاء وهو في وضع مريح نسبيًا بعدما نجح في اعتلاء صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على اليابان صاحبة الرصيد نفسه، بينما يأتي المنتخب السويدي خلفهما بثلاث نقاط، وهو ما يجعل الجولة الأخيرة حاسمة لتحديد هوية المتأهلين وترتيب المجموعة النهائي.   أما المنتخب التونسي فيدخل المباراة وسط ظروف معقدة للغاية بعد خسارتين متتاليتين خلال أول جولتين من البطولة، ليجد نفسه في ذيل الترتيب دون أي نقاط، مع اهتزاز واضح على المستوى الدفاعي بعد استقبال عدد كبير من الأهداف، لتتلاشى آمال التأهل بصورة رسمية قبل الوصول إلى الجولة الختامية.   ويبحث المنتخب التونسي خلال هذه المواجهة عن حفظ ماء الوجه وإنهاء المشاركة بصورة أفضل تمنح الجماهير بعض الأمل والثقة للمستقبل، خاصة أن المشاركة الحالية تعد من أصعب النسخ التي مر بها المنتخب خلال تاريخه في بطولات كأس العالم.   على الجانب الآخر، يعيش المنتخب الهولندي فترة من الثقة الكبيرة بعد الأداء الهجومي المميز الذي قدمه خلال الجولة الماضية، حين نجح في تحقيق فوز عريض على منتخب السويد بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة قدم خلالها الفريق مستويات هجومية قوية أكدت امتلاكه مجموعة مميزة من العناصر القادرة على صناعة الفارق.   وأثبت منتخب هولندا أنه يمتلك تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية، إذ لم يعتمد الفريق على لاعب واحد فقط في التسجيل أو صناعة الفرص، بل ظهر أكثر من لاعب بمستوى مميز، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات خلال المواجهة المقبلة.   وظهر المهاجم برايان بروبي بصورة مميزة خلال اللقاء الماضي بعدما تمكن من تسجيل هدفين، فيما قدم كودي جاكبو مستويات قوية على المستوى الهجومي، إلى جانب مساهمات فعالة من باقي عناصر الخط الأمامي، ليؤكد المنتخب الهولندي أنه قادر على الوصول بعيدًا في البطولة إذا استمر بنفس النسق التصاعدي.   لكن رغم النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب الهولندي، فإن الجهاز الفني بقيادة رونالد كومان يدرك أن الفريق ما زال بحاجة إلى مزيد من التوازن الدفاعي، خاصة أن المباراة الأولى أمام اليابان كشفت بعض الثغرات التي يمكن للمنافسين استغلالها خلال الأدوار المقبلة.   وفي إطار الاستعداد للمواجهة، جاء تشكيل منتخب هولندا معتمدًا على بارت فيربروجن في حراسة المرمى، بينما يتكون الخط الدفاعي من فيرجيل فان ديك وناثان آكي ويان بول فان هيكي ودينزل دومفريس، وفي خط الوسط يتواجد رايان جرافنبرخ وتيجاني رايندرز وفرينكي دي يونج، بينما يقود الخط الأمامي كل من كودي جاكبو ودونيل مالين وبرايان بروبي.   ويعكس هذا التشكيل رغبة واضحة لدى الجهاز الفني في استمرار النهج الهجومي وعدم الاكتفاء بنتيجة التعادل، خاصة أن الفوز سيضمن للفريق صدارة المجموعة بصورة أكبر، وقد يمنحه أفضلية نسبية خلال الأدوار الإقصائية.   في المقابل، جاء تشكيل المنتخب التونسي بقيادة الحارس أيمن دحمان، وأمامه علي عبدي ومنتصر طالبي ويان فاليري ومحمد أمين بن حميدة، وفي خط الوسط حنبعل مجبري وإسماعيل غربي وراني خضيرة وإلياس السخيري وأنيس سليمان، بينما يقود الهجوم حازم المستوري.   ويأمل المنتخب التونسي في أن يقدم لاعبوه مستوى مختلفًا عن المباريات السابقة، خاصة أن الفريق عانى من مشاكل عديدة على المستويين الدفاعي والهجومي، حيث ظهر الارتباك في التحولات الدفاعية، إلى جانب ضعف الاستغلال الهجومي للفرص المتاحة.   كما يعول الجهاز الفني على الروح القتالية للاعبين أكثر من أي شيء آخر خلال هذه المواجهة، خصوصًا أن العامل النفسي سيكون مؤثرًا للغاية بعد النتائج السلبية التي تعرض لها الفريق خلال الجولات السابقة.   ويحاول المدرب الفرنسي هيرفي رينارد إعادة ترتيب أوراق الفريق سريعًا، بعدما تولى المسؤولية خلال البطولة في ظروف صعبة للغاية، حيث وجد نفسه مطالبًا بإعادة التوازن الفني والمعنوي في وقت قصير للغاية.   ولم تكن البداية مثالية بالنسبة للجهاز الفني الجديد، خاصة بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها المنتخب أمام اليابان، إلا أن مواجهة هولندا قد تمثل فرصة لتقديم صورة مختلفة، حتى وإن كانت حسابات التأهل قد انتهت بالفعل.   وتاريخيًا، تتميز مباريات الجولة الأخيرة في كأس العالم بكونها تحمل الكثير من المفاجآت، إذ تلعب الدوافع النفسية دورًا كبيرًا في تحديد النتائج، فبينما يدخل فريق تحت ضغط تحقيق الانتصار، قد يلعب الفريق الآخر بأريحية أكبر بعد فقدان فرصه الحسابية.   ورغم الفوارق الفنية الواضحة بين المنتخبين، فإن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالأرقام أو الترشيحات المسبقة، بل كثيرًا ما شهدت البطولات الكبرى نتائج غير متوقعة قلبت كل الحسابات.   ومن المنتظر أن تعتمد تونس على أسلوب دفاعي متوازن مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة والمساحات التي قد يتركها المنتخب الهولندي خلال اندفاعه الهجومي، في حين سيحاول منتخب الطواحين فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى والاستحواذ على الكرة وصناعة الفرص بشكل مستمر.   ومع اقتراب موعد المواجهة، تتجه الأنظار نحو ما إذا كان منتخب هولندا سيواصل عروضه القوية ويحافظ على صدارة المجموعة، أم أن المنتخب التونسي سينجح في تقديم مفاجأة تعيد له بعضًا من بريقه قبل مغادرة البطولة.   وفي جميع الأحوال، تبدو المباراة مواجهة بين طموحين مختلفين؛ منتخب يسعى لمواصلة طريقه نحو الأدوار الإقصائية بثقة كبيرة، وآخر يبحث عن نهاية تحفظ مكانته وتمنح جماهيره بعض الرضا بعد مشاركة صعبة ومعقدة.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
تصريحات هيرفي رينارد
كأس العالم 2026.. رينار يتمسك بالفخر قبل مواجهة هولندا: نريد إنهاء البطولة بأفضل طريقة ممكنة

رغم خروج منتخب تونس رسميًا من منافسات كأس العالم 2026، فإن المدرب الفرنسي إيرفي رينار شدد على أهمية الظهور بصورة مشرفة في المباراة الأخيرة أمام منتخب هولندا، مؤكدًا أن الحفاظ على الكرامة والروح القتالية يبقى أمرًا ضروريًا حتى في أصعب الظروف. ويستعد المنتخب التونسي لخوض مباراته الثالثة والأخيرة في دور المجموعات أمام هولندا، في مواجهة تحمل أهمية معنوية كبيرة لنسور قرطاج، حتى وإن كانت بطاقة التأهل قد ضاعت بالفعل بعد خسارتين ثقيلتين في أول جولتين. تونس خسرت المباراة الأولى أمام السويد بنتيجة 5-1، قبل أن تتلقى هزيمة أخرى قاسية أمام اليابان برباعية نظيفة، لتودع البطولة رسميًا وتدخل الجولة الأخيرة دون أي فرصة حسابية للاستمرار. لكن داخل معسكر المنتخب التونسي، لا يبدو أن الاستسلام خيار مطروح. إيرفي رينار، المعروف بشخصيته القوية وقدرته على إعادة بناء الفرق نفسيًا، أرسل رسالة واضحة للاعبين والجماهير: المعركة لم تنتهِ بعد… حتى لو انتهى حلم التأهل. رينار: الكبرياء لا يسقط بالخسارة في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة هولندا، بدا رينار واقعيًا للغاية. هو يدرك أن المهمة أصبحت مختلفة. لم يعد الحديث عن التأهل. بل عن الصورة الأخيرة التي سيتركها المنتخب في البطولة. وأكد المدرب الفرنسي أن كرة القدم ليست مجرد نتائج فقط. بل هي أيضًا: شخصية كبرياء انتماء شرف تمثيل الوطن ولهذا قال بوضوح إن المنتخب مطالب بإنهاء البطولة بأفضل شكل ممكن. هذه التصريحات تحمل أبعادًا نفسية مهمة جدًا. عندما يودع فريق بطولة كبرى مبكرًا، يكون التحدي الأكبر للمدرب هو إعادة شحن اللاعبين ذهنيًا. الإحباط يصبح طبيعيًا. الثقة تهتز. والطاقة النفسية تنخفض. لكن المدربين الكبار يعرفون كيف يتعاملون مع هذه اللحظات. ورينار من هذه الفئة. من هو إيرفي رينار؟ ولماذا تعوّل عليه تونس؟ إيرفي رينار ليس اسمًا عاديًا في كرة القدم العالمية، خصوصًا على مستوى المنتخبات. المدرب الفرنسي صنع لنفسه سمعة استثنائية بفضل نجاحاته مع منتخبات أفريقية وآسيوية. ما يميز رينار ليس فقط الجانب التكتيكي. بل شخصيته القيادية. إنه من نوعية المدربين الذين يستطيعون التأثير نفسيًا على اللاعبين بسرعة. يعرف كيف يحول: الشك إلى ثقة الخوف إلى شجاعة الضغط إلى دافع وهذه ميزة نادرة. رينار ارتبط دائمًا بمنتخبات تبحث عن إعادة البناء أو تحقيق قفزة نوعية. ولهذا جاء التعاقد معه بالنسبة لتونس كرسالة واضحة: الاتحاد يريد تغييرًا حقيقيًا. توقيت صعب للغاية أوضح رينار أنه تلقى عرض تدريب تونس أثناء وجوده في السنغال لمتابعة البطولة. هذه المعلومة وحدها تكشف حجم صعوبة الموقف. التوقيت كان معقدًا للغاية. المنتخب دخل البطولة ثم غيّر المدرب بعد إقالة الجهاز الفني السابق. أي مدرب في هذا التوقيت يواجه تحديات ضخمة. لماذا؟ لأن الوقت شبه معدوم. في الظروف الطبيعية، المدرب يحتاج أسابيع أو أشهر من أجل: دراسة اللاعبين بناء أسلوب اللعب تصحيح الأخطاء تحسين الحالة النفسية لكن رينار دخل وسط الحدث مباشرة. وسط بطولة عالمية. وسط ضغط جماهيري. وسط نتائج سلبية. هذه ليست ظروفًا مثالية لأي مدرب. ماذا حدث لتونس في كأس العالم 2026؟ السؤال الذي يطرحه كثيرون الآن: كيف انهار المنتخب التونسي بهذه الصورة؟ خصوصًا أن الفريق دخل البطولة بسمعة دفاعية قوية. قبل المونديال، كان المنتخب التونسي قد قدم تصفيات مميزة جدًا. أحد أبرز أرقامه كان: عدم استقبال أي هدف في التصفيات. هذا رقم مذهل. يدل على: تنظيم دفاعي ممتاز التزام تكتيكي تركيز عالٍ لكن في كأس العالم، الصورة انقلبت تمامًا. خلال مباراتين فقط، استقبل المنتخب: 9 أهداف هذا التحول الصادم يفتح باب التحليل. لماذا اهتز دفاع تونس؟ هناك عدة عوامل محتملة. أولًا: فارق المستوى التصفيات شيء. وكأس العالم شيء آخر تمامًا. في المونديال، تواجه منتخبات أعلى جودة. أسرع. أكثر دقة. وأكثر قدرة على استغلال الأخطاء. ثانيًا: الضغط النفسي عندما تستقبل هدفًا مبكرًا، الأمور تصبح أصعب. خصوصًا أمام منتخبات قوية هجوميًا. بعض اللاعبين يفقدون الثقة. المسافات بين الخطوط تتسع. ويبدأ الانهيار. ثالثًا: الأخطاء الفردية في البطولات الكبرى، الخطأ الصغير يُعاقب فورًا. تمريرة خاطئة. تمركز سيئ. تأخر في التغطية. كل ذلك قد يتحول لهدف. خسارة السويد.. البداية الصعبة المباراة الأولى أمام السويد كانت ضربة قوية. الخسارة 5-1 لم تكن مجرد فقدان 3 نقاط. بل أثرت نفسيًا على الفريق. النتائج الثقيلة في بداية البطولات قد تخلق ارتباكًا كبيرًا. بدلًا من الدخول بثقة للجولة الثانية، يدخل الفريق تحت ضغط مضاعف. وهذا ما حدث لتونس. اليابان أكدت الأزمة الجميع كان ينتظر رد فعل تونسي أمام اليابان. لكن ما حدث زاد الأمور سوءًا. الخسارة 4-0 كشفت أن الأزمة لم تكن مجرد مباراة سيئة أمام السويد. بل هناك مشاكل أعمق. على مستوى: التنظيم التحولات الدفاعية التركيز الثقة اليابان استغلت ذلك بذكاء شديد. وأنهت آمال تونس رسميًا. مواجهة هولندا.. اختبار الشخصية الأخير الآن، تتجه أنظار الجماهير إلى المباراة الأخيرة أمام منتخب هولندا. على الورق، المهمة تبدو شديدة الصعوبة. منتخب Netherlands national football team يعد أحد أقوى منتخبات البطولة، ويمتلك جودة كبيرة على مستوى جميع الخطوط. هولندا تاريخيًا منتخب يعرف كيف يدير المباريات الكبرى. يمتلك: تنظيمًا تكتيكيًا عاليًا جودة فردية كبيرة حلولًا هجومية متعددة قوة في الكرات الثابتة وهذا يجعل التحدي أمام تونس معقدًا. لكن في نفس الوقت، المباراة تحمل فرصة مهمة لنسور قرطاج. ليست فرصة للتأهل. بل فرصة لإرسال رسالة. رسالة تقول إن المنتخب التونسي، رغم الإقصاء، لا يزال قادرًا على القتال حتى النهاية. ماذا تحتاج تونس أمام هولندا؟ إذا أرادت تونس الخروج بنتيجة إيجابية، فهناك عدة مفاتيح أساسية. 1- إغلاق المساحات منتخب هولندا خطير جدًا عندما يجد مساحات بين الخطوط. إذا تركت له حرية التحرك، سيعاقبك. ولهذا يجب أن تكون المسافات بين خطوط تونس متقاربة للغاية. 2- التركيز في أول 20 دقيقة كثير من المباريات تُحسم مبكرًا. خصوصًا عندما يدخل فريق كبير بثقة. تونس تحتاج بداية قوية ذهنيًا. عدم استقبال هدف مبكر سيغيّر كثيرًا من شكل اللقاء. 3- استغلال المرتدات تونس لن تسيطر على الكرة أغلب الوقت غالبًا. لكن يمكنها تهديد هولندا عبر: المرتدات الأطراف الكرات الثابتة هذه قد تكون أفضل وسيلة للهجوم. تاريخ تونس في كأس العالم منتخب تونس يملك تاريخًا محترمًا في بطولات كأس العالم، حتى لو لم يصل لأدوار متقدمة بشكل كبير. نسور قرطاج كانوا دائمًا من المنتخبات التي تمثل أفريقيا والعرب بصورة مشرفة. أحد أهم الإنجازات التاريخية لتونس جاء في مونديال 1978. هناك حقق المنتخب إنجازًا تاريخيًا عندما أصبح أول منتخب أفريقي يفوز بمباراة في كأس العالم. هذا الانتصار لم يكن مهمًا لتونس فقط. بل للقارة الأفريقية كلها. منذ ذلك الوقت، رسخت تونس اسمها كمنتخب صعب وعنيد. شاركت في نسخ عديدة من البطولة، وواجهت منتخبات كبرى، واكتسبت خبرات كبيرة. لكن الجماهير التونسية كانت دائمًا تطمح لما هو أكبر. الوصول للأدوار الإقصائية. صناعة إنجاز تاريخي. نسخة 2026 كانت تحمل هذا الأمل. لكن الواقع جاء مختلفًا. هل المشكلة في اللاعبين أم المنظومة؟ هذا سؤال معقد. بعد الخروج المبكر، تبدأ الأسئلة الصعبة. هل المشكلة في جودة اللاعبين؟ أم في المنظومة؟ الحقيقة غالبًا في المنتصف. المنتخب التونسي يمتلك لاعبين جيدين. لكن كرة القدم الحديثة أصبحت أكثر تعقيدًا. الفوارق بين المنتخبات الكبرى والمتوسطة لم تعد في الموهبة فقط. بل في: الإعداد البدني التحليل الرقمي التفاصيل التكتيكية جودة الدكة هذه أمور تصنع فارقًا ضخمًا. ولهذا، ربما تحتاج تونس لإعادة تقييم شاملة. الجانب النفسي.. أهم من التكتيك أحيانًا في مثل هذه الظروف، الجانب النفسي قد يكون أهم من الخطط. اللاعب الذي يدخل الملعب محبطًا يرتكب أخطاء أكثر. يفقد تركيزه أسرع. ويتردد في القرارات. من هنا تأتي أهمية تصريحات رينار. عندما يتحدث عن: الفخر الكرامة القتال حتى النهاية فهو لا يتحدث للإعلام فقط. بل للاعبين أيضًا. يريد تغيير حالتهم الذهنية. يريد أن يجعل المباراة الأخيرة فرصة للاستعادة النفسية. وهذا مهم جدًا للمستقبل. لماذا المباراة الأخيرة مهمة رغم الإقصاء؟ قد يعتقد البعض: “ما الفائدة؟ الفريق خرج بالفعل.” لكن الحقيقة مختلفة. المباراة الأخيرة قد تحدد أشياء كثيرة. أولًا: الصورة الأخيرة الناس تتذكر النهاية. إذا أنهيت البطولة بصورة قوية، الانطباع يتحسن. ثانيًا: المستقبل اللاعبون الشباب يكتسبون خبرة. ثالثًا: المشروع الجديد رينار يحتاج بناء قاعدة للمستقبل. كل مباراة تساعده على فهم الفريق. هل يستطيع رينار إعادة بناء تونس؟ هذا السؤال سيظل مطروحًا بعد البطولة. الإجابة المختصرة: نعم… لكن يحتاج وقتًا. رينار ليس ساحرًا. لا يستطيع تغيير كل شيء خلال أيام. لكنه يملك ما يحتاجه أي مشروع ناجح: شخصية قوية خبرة دولية قدرة على التحفيز عقلية انتصارات إذا حصل على الوقت والدعم المناسب، قد نشاهد تونس مختلفة تمامًا لاحقًا. الدرس الأكبر من مونديال 2026 ربما الدرس الأهم لتونس من هذه النسخة هو: كأس العالم يعاقب الأخطاء بقسوة. لا يكفي أن تكون قويًا في التصفيات. ولا يكفي أن تكون منظمًا محليًا. على هذا المستوى، التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق. كل: تمريرة تمركز قرار ثانية تأخير قد تكلف كثيرًا. هذا ما حدث لتونس. قراءة Kora Egypt للمشهد من وجهة نظرنا، منتخب تونس يمر بلحظة صعبة، لكن ليست كارثية. الخروج المبكر مؤلم. والنتائج الثقيلة صادمة. لكن وجود مدرب مثل إيرفي رينار يمنح مساحة للتفاؤل. الشيء الإيجابي هو وضوح المشكلة. عندما تعرف نقاط ضعفك، يصبح العلاج ممكنًا. تونس تحتاج الآن إلى: مراجعة شاملة تطوير المنظومة تحسين العمق إعادة بناء الثقة كلمة أخيرة رغم خروج Tunisia national football team رسميًا من 2026 FIFA World Cup، فإن مواجهة هولندا تبقى أكثر من مجرد مباراة شكلية. إنها مباراة كرامة. مباراة رد اعتبار. مباراة تثبت ما إذا كان الفريق قادرًا على الوقوف بعد السقوط. تصريحات إيرفي رينار حملت رسالة واضحة: النتائج قد تكون مؤلمة… لكن الكبرياء لا يجب أن يسقط. ربما لن تغيّر مباراة هولندا مصير تونس في هذه النسخة. لكنها قد تغيّر شيئًا آخر. قد تكون بداية جديدة. قد تكون أول خطوة في مشروع إعادة البناء. وفي كرة القدم، أحيانًا لا تبدأ النهضة من الانتصارات… بل من الطريقة التي تنهض بها بعد السقوط. ولهذا، ستكون الأنظار موجهة إلى نسور قرطاج. هل ينهون البطولة بصورة مشرفة؟ أم تستمر المعاناة حتى صافرة النهاية؟ الإجابة ستظهر داخل الملعب. لكن شيء واحد مؤكد: تونس ستقاتل… حتى آخر دقيقة.  ## هولندا.. خصم لا يرحم الأخطاء عندما تستعد لمواجهة منتخب بحجم هولندا، فأنت تعلم مسبقًا أن هامش الخطأ شبه معدوم. المنتخب الهولندي لطالما كان أحد أكثر المنتخبات الأوروبية تميزًا من الناحية الفنية والتكتيكية. حتى في الفترات التي لا يحقق فيها ألقابًا، يبقى منتخب الطواحين مرعبًا بسبب أسلوبه. هولندا تعتمد على: * الاستحواذ الذكي * التحرك بدون كرة * الضغط العكسي السريع * استغلال أنصاف المساحات وهذا النوع من اللعب يسبب مشاكل كبيرة للمنتخبات التي تعاني تنظيميًا. المشكلة بالنسبة لتونس أن هولندا لا تحتاج فرصًا كثيرة للتسجيل. يكفي: * خطأ في التمركز * فقدان الكرة في مناطق خطيرة * بطء في الارتداد الدفاعي حتى يتحول ذلك إلى هدف. ولهذا ستكون مهمة نسور قرطاج شديدة الصعوبة. لكن المباريات الكبيرة أحيانًا تُلعب بالعقل أكثر من المهارة. إذا نجحت تونس في فرض إيقاع بطيء وإخراج هولندا من راحتها، فقد تصبح المباراة أكثر تعقيدًا للطواحين. --- ## ماذا تريد الجماهير التونسية الآن؟ بعد الإقصاء، تغيرت توقعات الجماهير. في البداية كان الحلم: * التأهل * المنافسة * صناعة إنجاز أما الآن، فأصبح المطلوب مختلفًا. الجماهير تريد رؤية: * شخصية * روح * قتال * رد فعل الجمهور التونسي يعرف أن الخسارة جزء من كرة القدم. لكن ما لا يقبله هو الاستسلام. وهذا ما يجعل المباراة الأخيرة مهمة جدًا. حتى لو انتهت البطولة، تبقى طريقة النهاية ذات معنى. إنهاء المشوار بأداء قوي أمام منتخب كبير مثل هولندا قد يعيد جزءًا من الثقة. وقد يمنح الجماهير أملًا بالمستقبل. ---  هل تكون مباراة هولندا نقطة الانطلاق؟ أحيانًا، نقطة التحول لا تأتي من الفوز. بل من الأداء. من الروح. من ردة الفعل. ربما لا تحقق تونس الانتصار أمام هولندا. لكن إذا ظهرت بصورة قوية ومنظمة وشجاعة، فقد تتحول هذه المباراة إلى بداية جديدة. بداية مشروع مختلف. بداية عقلية جديدة. وهذا ربما ما يسعى إليه إيرفي رينار بالفعل. هو لا يفكر فقط في 90 دقيقة. بل فيما بعدها. في المنتخب الذي يريد بناءه. وفي الشخصية التي يريد زرعها داخل المجموعة.  

Omar يونيو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
هيرفي رينارد
رينارد مع تونس.. هل ينجح "ساحر أفريقيا" في كتابة تاريخ جديد بقميص "نسور قرطاج"؟

  لم تكن الخسارة القاسية التي تكبدها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بنتيجة (5-1) في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026 مجرد كبوة جواد، بل كانت بمثابة هزة أرضية عنيفة ضربت أركان الكرة التونسية، وأثارت موجة عارمة من القلق والاضطراب بين الجماهير من بنزرت إلى تطاوين. هذه الهزيمة الثقيلة، التي كشفت عن ثغرات دفاعية واضحة وغياب تام للهوية التكتيكية، وضعت أحلام "نسور قرطاج" في عبور الدور الأول على المحك، وحولت الطموحات المشروعة إلى كابوس يهدد بمغادرة مبكرة ومخيبة للآمال من المحفل العالمي. أمام هذا الواقع المرير والضغط الجماهيري والإعلامي المتصاعد، لم يكن أمام الجامعة التونسية لكرة القدم متسع من الوقت لانتظار معجزة أو تبني حلول ترقيعية. كان القرار حاسمًا وجريئًا: الإطاحة بالمدرب صبري لموشي، والبحث عن "رجل إطفاء" يمتلك من الخبرة والكاريزما ما يكفي لإخماد الحريق الفني، وإعادة الروح إلى جسد المنتخب المنهك. ولم يكن هناك اسم أنسب ولا أكثر إثارة للحماس من المدرب الفرنسي المخضرم هيرفي رينارد، الذي ارتبط اسمه دائمًا بالمعجزات الكروية والانتفاضات التاريخية في الملاعب الأفريقية والعربية. جاء الإعلان الرسمي عن التعاقد مع رينارد ليمثل نقطة تحول جوهرية في مسار المنتخب التونسي في مونديال 2026. فالرجل الذي يلقب بـ "الساحر الأبيض" لا يأتي إلى تونس من أجل النزهة، بل في مهمة إنقاذ عاجلة ومحددة زمنيًا وفنيًا، حيث يقتصر عقده الحالي على قيادة المنتخب خلال ما تبقى من منافسات البطولة الصعبة، مع فتح الباب لمناقشة تمديد التعاون بناءً على النتائج والأهداف الفنية والرياضية التي سيتم تحقيقها على أرض الواقع. الرهان التونسي اليوم ليس مجرد تعديل أوتار، بل هو رهان على شخصية مدرب يعرف كيف يحول الانكسار إلى انتصار، وكيف يصنع من الضعف قوة في أصعب الأوقات.   هيرفي رينارد.. السيرة والمسيرة وثقافة التحدي لكي نفهم حجم التفاؤل الذي يصاحب تعيين هيرفي رينارد، يجب العودة قليلًا إلى الوراء واستعراض المسيرة الفريدة لهذا الفني الفرنسي. رينارد ليس مدربًا تكتيكيًا يكتفي برسم الخطط على السبورة البيضاء، بل هو قائد روحي ومحفز من طراز رفيع، يمتلك قدرة استثنائية على اختراق عقول وقلوب لاعبيه، وبناء تلاحم نفسي يجعل من المجموعة كتلة صلبة قادرة على مجابهة أعتى القوى الكروية. تميزت مسيرة رينارد دائمًا باختيار الطرق الوعرة وقبول التحديات التي يراها البعض مستحيلة. بدأت شهرته العالمية الطاغية في القارة السمراء، حيث صنع التاريخ بقيادة منتخب زامبيا المغمور لتتويج إعجازي بلقب كأس الأمم الأفريقية عام 2012، في مفاجأة صدمت القارة بأكملها. ولم يكتفِ بذلك، بل أكد معدنه الأصيل عندما كرر الإنجاز مع منتخب كوت ديفوار في عام 2015، ليصبح المدرب الأول والوحيد الذي يتوج باللقب الأفريقي مع منتخبين مختلفين، وهو الإنجاز الذي منحه شرعية مطلقة وكاريزما خاصة في الملاعب الأفريقية. هذه الخبرة الطويلة والعميقة في التعامل مع عقلية اللاعب العربي والأفريقي، وفهمه الدقيق للخصوصيات الثقافية والنفسية للمنتخبات في هذه المنطقة، هي الركيزة الأساسية التي يعول عليها الاتحاد التونسي لكرة القدم. رينارد يعلم جيدًا كيف يمتص الضغط الجماهيري، وكيف يتعامل مع الإعلام الصاخب، والأهم من ذلك، كيف يعيد الثقة للاعبين انكسرت معنوياتهم بعد هزيمة ثقيلة وخمسة أهداف سكنت شباكهم في بداية المشوار المونديالي.   التجربة المغربية 2018.. الأداء المشرف وعقدة النتائج في عام 2018، قاد هيرفي رينارد منتخب المغرب "أسود الأطلس" إلى نهائيات كأس العالم في روسيا بعد غياب طويل دام عشرين عامًا. كانت تلك المشاركة بمثابة الاختبار الحقيقي الأول للمدرب الفرنسي على مسرح المونديال، ورغم أن الأرقام والنتائج الرسمية انتهت بخروج المغرب من دور المجموعات، إلا أن المضمون الفني والتكتيكي الذي قدمه الفريق تحت قيادته ترك انطباعًا عميقًا لدى مراقبي الكرة العالمية. وقعت المغرب في تلك النسخة داخل "مجموعة الموت" التي ضمت إلى جانبها منتخبات إسبانيا، البرتغال، وإيران. بدأت الرحلة بصدمة غير متوقعة وخسارة مريرة أمام المنتخب الإيراني بهدف نظيف جاء في الأنفاس الأخيرة من المباراة بهدف عكسي، وهي مواجهة تسيدها "أسود الأطلس" طولاً وعرضًا لكن غاب التوفيق وصاعقة اللحظات الأخيرة حسمت النقاط الثلاث لإيران. لم يستسلم رينارد ولاعبوه، وفي المواجهة الثانية أمام برتغال كريستيانو رونالدو، قدم المنتخب المغربي واحدة من أجمل مبارياته الهجومية، وحاصر أبطال أوروبا في مناطقهم طوال تسعين دقيقة، إلا أن لدغة مبكرة من رونالدو منحت البرتغال الفوز بهدف دون رد، وسط إشادة دولية واسعة بالأداء المغربي الشجاع الذي افتقد فقط للمسة الأخيرة الحاسمة أمام المرمى. المحطة الأخيرة في مونديال روسيا كانت أمام العملاق الإسباني، وهنا تجلت عبقرية رينارد التكتيكية وقدرته على مقارعة الكبار؛ حيث فرض المغرب تعادلًا مثيرًا وتاريخيًا بنتيجة (2-2) في مباراة تقدم فيها الأسود مرتين، وكانوا الأقرب لتحقيق الفوز لولا تدخل تقنية الفيديو في الوقت بدل الضائع لإقرار هدف التعادل لإسبانيا. خرج المغرب من الباب الكبير، وصنع رينارد فريقًا حظي باحترام العالم، لكنه تعلم درسًا قاسيًا بأن الأداء الجميل في كأس العالم لا يكفي إذا لم يقترن بالنجاعة الهجومية والنقاط الثلاث.   الملحمة السعودية 2022.. عندما انحنت الأرجنتين في لوسيل إذا كانت التجربة المغربية قد حظيت بالاحترام، فإن التجربة السعودية لهيرفي رينارد في كأس العالم قطر 2022 قد دخلت مجلدات التاريخ الكروي من أوسع أبوابها، وسجلت كواحدة من أكبر المفاجآت وأعظم الانتفاضات في تاريخ المونديال منذ انطلاقه عام 1930. دخل المنتخب السعودي البطولة وهو مرشح، في نظر معظم النقاد، لتذيل مجموعته التي ضمت الأرجنتين بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي، وبولندا بقيادة الهداف روبرت ليفاندوفسكي، والمكسيك الشرسة. وكانت المواجهة الافتتاحية أمام الأرجنتين في استاد لوسيل تبدو وكأنها طريق مفروش بالورود لرفاق ميسي لتسجيل حصة وافرة من الأهداف، خاصة بعد الشوط الأول الذي انتهى بتقدم الأرجنتين بهدف نظيف وإلغاء ثلاثة أهداف أخرى بداعي التسلل نتيجة خطة الدفاع المتقدم والمخاطرة العالية التي اعتمدها رينارد. بين شقَّي المباراة، حدث التحول الفاصل الذي أظهر القيمة الحقيقية لهيرفي رينارد كقائد وملهم. في غرف الملابس، ألقى المدرب الفرنسي محاضرة حماسية شهيرة، تناقلتها وسائل الإعلام العالمية لاحقًا بكثير من الإعجاب، وبخ فيها لاعبيه على تراخيهم واحترامهم المبالغ فيه لميسي، وطالبهم بالقتال والدفاع عن كبريائهم وكبرياء وطنهم. تلك الكلمات كانت بمثابة السحر؛ فنزل اللاعبون إلى أرض الملعب في الشوط الثاني بروح مغايرة تمامًا. وفي غضون دقائق معدودة، صعق "الأخضر" العالم بهدفين تاريخيين عن طريق صالح الشهري وسالم الدوسري، وبفضل تنظيم دفاعي حديدي واستبسال حارس المرمى محمد العويس، حافظت السعودية على تقدمها لتنتهي المباراة بفوز تاريخي بنتيجة (2-1). هذا الانتصار لم يكن مجرد فوز في مباراة، بل كان إسقاطًا للمنتخب الذي واصل طريقه بعد ذلك ليتوج بلقب كأس العالم، ليصبح رينارد المدرب الوحيد الذي هزم أبطال العالم في تلك النسخة. رغم الخسارتين اللاحقتين أمام بولندا (2-0) في مباراة أهدر فيها المنتخب السعودي ركلة جزاء وفرصًا لا حصر لها، وأمام المكسيك (2-1) في الجولة الأخيرة ليودع الأخضر البطولة برأس مرفوعة، إلا أن رينارد أثبت للعالم أجمع أنه يمتلك "الوصفة السرية" لقهر العمالقة وتجاوز الفوارق الفنية الشاسعة بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية.   قراءة في المنهج التكتيكي والفلسفة التدريبية لرينارد يعتمد هيرفي رينارد في أسلوبه التدريبي على مزيج فريد بين الانضباط الدفاعي الأوروبي الصارم والحرية الهجومية المنضبطة التي تناسب مهارات اللاعب العربي والأفريقي. هو مدرب لا يميل إلى الركون للدفاع السلبي أو "ركن الحافلة" أمام المرمى حتى أمام أقوى المنافسين، بل يفضل دائمًا الضغط العالي المتقدم وشل حركة الخصم في مناطقه، وهو الأسلوب الذي طبقه بحذافيره وبمخاطرة شديدة أمام الأرجنتين في مونديال قطر من خلال مصيدة التسلل المبتكرة. بالإضافة إلى الجانب التكتيكي، يبرز رينارد كخبير في علم النفس الرياضي؛ فهو يدرك أن العامل النفسي يمثل أكثر من 50% من أداء اللاعب في البطولات المجمعة القصيرة مثل كأس العالم. يتميز الفرنسي بقدرته على خلق أجواء أسرية داخل معسكرات المنتخبات، ويمتلك ذكاءً حادًا في التعامل مع النجوم وأصحاب المؤهلات العالية، وتطويع مهاراتهم الفردية لخدمة المنظومة الجماعية. في تونس، سيجد رينارد مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون مهارات فنية جيدة وقوة بدنية معروفة عن الكرة المغاربية، لكنهم يعانون حاليًا من شرخ نفسي عميق وفقدان للثقة بعد خماسية السويد. المهمة التكتيكية الأولى للفرنسي ستكون إغلاق المنافذ الدفاعية المستباحة، وإعادة تنظيم خط الوسط الذي ظهر مفككًا، مع العمل بالتوازي على الجانب الذهني لرفع معنويات اللاعبين وإقناعهم بأن حظوظ التأهل لا تزال قائمة ولم تتبخر بعد.   تفاصيل العقد وشروط الإنقاذ مع الجامعة التونسية جاء قرار الجامعة التونسية لكرة القدم بالتعاقد مع هيرفي رينارد مدروسًا بعناية من الناحيتين المالية والزمنية، ويعكس حالة الطوارئ القصوى التي تعيشها كرة القدم التونسية. ووفقًا للبيان الرسمي الصادر عن الجامعة، فإن الشروط والملامح الأساسية لهذا الاتفاق تتلخص في النقاط التالية: تولي المهام الفورية: باشر رينارد مهامه بشكل فوري ودون أي تأخير، حيث انخرط مباشرة في دراسة أوراق المنتخب، ومشاهدة تسجيلات مباراة السويد الكارثية لتحديد مكمن الخلل وإعداد خطة العمل العاجلة للجولات المقبلة. الالتزام بالشروط المالية السابقة: تم الاتفاق على الشروط المالية وفقًا لمعايير محددة ومتفق عليها مسبقًا بين الطرفين، مما يعكس مرونة من المدرب الفرنسي ورغبة حقيقية من الاتحاد التونسي في حسم الملف سريعًا دون الدخول في مفاوضات ماراثونية قد تستهلك الوقت الثمين. المدى الزمني للعقد: يقتصر العقد الحالي رسميًا على قيادة "نسور قرطاج" خلال ما تبقى من منافسات كأس العالم 2026 فقط. هذا الشرط يوضح أن المهمة الحالية هي "مهمة إنقاذ محددة الأهداف"، ولا تندرج تحت إطار المشاريع طويلة الأجل في الوقت الراهن. آفاق المستقبل والتمديد: أوضحت الجامعة أن إمكانية تمديد التعاون بين الطرفين ومناقشة عقد جديد طويل الأمد ستكون مطروحة على الطاولة عقب نهاية منافسات كأس العالم، وسيرتبط ذلك بالنتائج المحققة، ومدى التطور الفني والرياضي الذي سيظهره المنتخب تحت قيادته، والوفاء بالأهداف التي سيتم الاتفاق عليها بين الطرفين.   نسور قرطاج في مهب الريح.. كيف يرى الشارع التونسي هذه الخطوة؟ بين مؤيد يرى فيه المخلص والمنقذ، ومتشكك يخشى ضيق الوقت وصعوبة المهمة، انقسم الشارع الرياضي التونسي عقب الإعلان عن تعيين رينارد. المؤيدون للخطوة يرتكزون على السجل الحافل للمدرب الفرنسي وقدرته المثبتة تاريخيًا على إحداث صدمة إيجابية فورية في صفوف المنتخبات التي يتولى تدريبها، ويرون أن شخصيته القوية هي العلاج الأمثل لحالة التراخي والشتات الفني التي ظهرت في مباراة السويد. في المقابل، يرى المتشائمون أن الوقت هو العدو الأول لهيرفي رينارد في هذه التجربة؛ فالمدرب مهما بلغت عبقريته لا يملك عصا سحرية لتغيير جلد الفريق وعقليته في غضون أيام قليلة تفصل المنتخب عن مبارياته القادمة في المونديال. كما أن إصلاح المنظومة الدفاعية التي استقبلت خمسة أهداف كاملة يتطلب عملًا شاقًا ووقتًا أطول من المتاح حاليًا في خضم المنافسات المشتعلة. ومع ذلك، تلتقي الأغلبية الساحقة من الجماهير والمحللين على أن اختيار رينارد هو الخيار الأفضل والأنسب المتاح في السوق العالمية حاليًا لمثل هذه الأزمات المعقدة. فالرجل يعشق الضغوط، ويعرف كيف يتنفس في الأجواء المشحونة، ويمتلك هيبة دولية تفرض احترامها على اللاعبين والمنافسين على حد سواء، مما يعطي المنتخب التونسي دفعة معنوية هائلة قبل الدخول في معارك الحسم القادمة.   التحديات العاجلة وخارطة الطريق لإنقاذ الحلم التونسي تنتظر هيرفي رينارد في تونس ملفات ساخنة وتحديات جسيمة لا تقبل التأجيل أو الخطأ، ويمكن تلخيص خارطة الطريق التي يجب على المدرب الفرنسي السير فيها لإنقاذ حظوظ "نسور قرطاج" في النقاط الجوهرية التالية: الترميم النفسي السريع: معالجة الآثار النفسية المدمرة لخماسية السويد في نفوس اللاعبين، وإعادة بناء جدار الثقة المهدوم، وتأكيد أن الخسارة في مباراة واحدة لا تعني نهاية المطاف في بطولة كبرى مثل كأس العالم. إعادة تنظيم الخط الخلفي: يمثل خط الدفاع التونسي الصداع الأكبر في رأس رينارد؛ حيث ظهر كمنظومة مخترقة وبطيئة أمام السرعات السويدية. سيتعين على المدرب إيجاد التوليفة الصحيحة وتطبيق أسلوب دفاعي أكثر صرامة وحذرًا لتأمين الشباك في اللقاءات المقبلة. تفعيل الفعالية الهجومية: يمتلك المنتخب التونسي عناصر هجومية مميزة في الخط الأمامي، لكنها عانت من العزلة وغياب التموين في المباراة الأولى. رينارد مطالب بخلق حلقة وصل قوية بين خط الوسط والهجوم لضمان وصول الكرات وتشكيل خطورة حقيقية على مرمى المنافسين. إدارة الوقت والموارد البشرية: مع ضيق الوقت بين المباريات في نهائيات كأس العالم، يجب على رينارد استغلال كل دقيقة في المعسكر، والاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية بدنية وذهنية، وتدوير التشكيل بذكاء لتجنب الإرهاق والإصابات.   رهان الكبرياء والبحث عن المعجزة الثالثة   في النهاية، يمكن القول إن الجامعة التونسية لكرة القدم قد رمت بكل أوراقها وثقلها في سلة هيرفي رينارد، في رهان واضح على التاريخ والكاريزما وثقافة التحدي التي يمتلكها هذا الفني الفرنسي. رينارد لا يحتاج إلى تعريف في القارة الأفريقية أو المنطقة العربية؛ فسجله ينطق بالإنجازات، وقميصه الأبيض الشهير بات تميمة حظ للفرق التي يدربها ومصدر رعب للمنافسين. المهمة في تونس هذه المرة قد تكون الأصعب في مسيرته المونديالية؛ فالوقت ضيق للغاية، والإرث الفني والنفسي الذي تركه صبري لموشي بعد خماسية السويد ثقيل ويحتاج إلى جهد جبار لإصلاحه. لكن إذا كان هناك مدرب في العالم قادر على تحويل هذا الركام الفني إلى بناء صلب، وقادر على قيادة "نسور قرطاج" للتحليق مجددًا في سماء المونديال، فهو بالتأكيد هيرفي رينارد. تتجه أنظار الجماهير التونسية والعربية بشغف وترقب كبيرين نحو دكة بدلاء المنتخب التونسي في المباريات القادمة، لمشاهدة كيف سيتعامل "ساحر أفريقيا" مع هذا التحدي الجديد، وهل ينجح في كتابة فصل جديد ومبهر من المعجزات الكروية، أم أن قطار المونديال قد فات النسور بالفعل؟ الإجابة ستكتبها أقدام اللاعبين على المستطيل الأخضر تحت إشراف وتوجيهات الرجل الذي لا يعرف المستحيل.

HebatAllah Salama يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
زلزال في رادس: تونس تدرس إقالة صبري لموشي
تونس تدرس إقالة صبري لموشي بعد خماسية السويد الكارثية

زلزال في رادس: تونس تدرس إقالة صبري لموشي بعد خماسية السويد الكارثية.. ومنذر الكبير المرشح الأبرز لخلافته تعيش كرة القدم التونسية على صفيح ساخن عقب ليلة مريرة ستبقى محفورة في ذاكرة مشجعي "نسور قرطاج" كواحدة من أسوأ الانكسارات في تاريخ اللعبة بالبلاد. ففي أعقاب السقوط المدوي والمهين للمنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة السادسة لبطولة كأس العالم 2026، كشفت تقارير إعلامية موثوقة عن تحركات عاجلة داخل أروقة الاتحاد التونسي لكرة القدم لتصحيح المسار قبل فوات الأوان. ووفقاً لما ذكرته إذاعة "جوهرة إف إم" التونسية الواسعة الانتشار، فإن مسؤولي الاتحاد التونسي يدرسون بجدية تامة وبشكل فوري إقالة المدير الفني الفرنسي-الإيفواري صبري لموشي من منصبه. وجاء هذا التوجه التطهيري بعد حالة الغضب العارم التي اجتاحت الشارع الرياضي التونسي، وفقدان الثقة الكامل في قدرة لموشي على قيادة السفينة التونسية في بقية مباريات المعترك المونديالي بعد الظهور الباهت والتخبط التكتيكي الواضح الذي ظهر عليه الفريق. منذر الكبير.. "رجل الإطفاء" الجاهز لإنقاذ النسور أوضحت التقارير الإذاعية ذاتها أن النية تتجه داخل الاتحاد التونسي للاعتماد على المدرسة الوطنية في هذه المرحلة الحرجة والضيقة زمنياً. ويبرز اسم المدرب القدير منذر الكبير، المدير الفني السابق لمنتخب تونس، كأقرب المرشحين وأكثرهم حظاً لتولي المسؤولية الفنية وتعويض صبري لموشي. ويأتي اختيار منذر الكبير كخيار استراتيجي وسريع لعدة أسباب: الدراية الكاملة بكواليس المنتخب: يعرف الكبير معظم عناصر القوام الحالي لمنتخب نسور قرطاج، حيث سبق له الإشراف عليهم وقيادتهم في مناسبات كبرى مثل كأس الأمم الإفريقية وكأس العرب. عامل الوقت: لا يمتلك المنتخب التونسي رفاهية الوقت للتعاقد مع مدرب أجنبي جديد يحتاج لأسابيع للتعرف على اللاعبين؛ لذا فإن "الكبير" يعتبر رجل المرحلة القادر على دخول الأجواء المونديالية فوراً ومحاولة ترميم المعنويات المنهارة للاعبين. ليلة تحطيم الأرقام السلبية: أثقل هزيمة في تاريخ المشاركات المونديالية لم تكن الخسارة أمام السويد مجرد ضياع لثلاث نقاط في افتتاحية دور المجموعات، بل تحولت إلى وصمة رقمية قاسية؛ إذ ألحق المنتخب السويدي بنظيره التونسي أثقل وأقسى هزيمة في تاريخ مشاركات نسور قرطاج ببطولات كأس العالم على مر العصور. امتاز اللقاء بانهيار دفاعي تام وغير مبرر من جانب لاعبي تونس، مما سمح للماكينات الهجومية السويدية بزيارة شباك النسور خمس مرات كاملة، تناوب على تسجيلها نخبة من أبرز نجوم الملاعب الأوروبية: ياسين العياري: نجح في البصم على (ثنائية) قاسية في شباك أبناء وطنه الأصلي. ألكسندر إيزاك: مهاجم نيوكاسل الإنجليزي الذي استغل الثغرات الدفاعية ببراعة. فيكتور جيوكيريس: المهاجم القناص الذي واصل توهجه التهديفي على الصعيد الدولي. ماتياس سفانبيرج: الذي اختتم مهرجان الأهداف السويدية مستغلاً حالة الاستسلام الإحباطي للدفاع التونسي. لفتة إنسانية وسط الركام التونسي وشهدت المباراة لقطة مضيئة برغم قسوتها على التونسيين، تمثلت في رفض النجم الواعد ياسين العياري -لاعب السويد ذو الأصول التونسية- الاحتفال بهدفه الأول في شباك نسور قرطاج، في لفتة رمزية محترمة أظهر من خلالها تقديره واحترامه لبلد أجداده وللمشاعر الجماهيرية التونسية الحزينة في المدرجات. وعلى الجانب الآخر، سجّل المدافع عمر رقيق هدف تونس الوحيد في اللقاء، وهو هدف حفظ ماء الوجه الذي لم يكن كافياً للتغطية على الكارثة الدفاعية. لعنة المباريات الافتتاحية تواصل مطاردة تونس أعادت هذه الخسارة المريرة فتح ملف السجل التاريخي لمنتخب تونس في بطولات كأس العالم، وهو السجل الذي بات محملاً بالأرقام السلبية التي تدق ناقوس الخطر حول منظومة الكرة التونسية وقدرتها على مقارعة الكبار في المحافل العالمية. وجه المقارنة الإحصائي السجل التاريخي لمنتخب تونس في المونديال إجمالي عدد المشاركات المونديالية 7 مشاركات تاريخية (بما فيها النسخة الحالية 2026) عدد الهزائم في المباريات الافتتاحية 4 هزائم افتتح بها النسور مشوارهم من أصل 7 إجمالي المباريات الملعوبة في التاريخ 19 مباراة في نهائيات كأس العالم إجمالي عدد الهزائم العامة 11 هزيمة من أصل 19 مباراة خاضها الفريق أثقل هزيمة تاريخية سابقة الخسارة أمام بلجيكا بنتيجة (5-2) في مونديال روسيا 2018 أثقل هزيمة تاريخية حالية الخسارة أمام السويد بنتيجة (5-1) في مونديال 2026 توضح هذه المؤشرات الرقمية المفزعة أن تونس خسرت مباراتها الافتتاحية في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، مما يؤكد وجود خلل ذهني وفني مزمن يتعلق بالتحضير للمباريات الأولى في الكأس العالمية، حيث تفشل الإدارات الفنية المتعاقبة في قراءة المنافسين جلياً والدخول في أجواء البطولات الكبرى من الباب الواسع. قراءة في أوراق السقوط: من خماسية بلجيكا إلى مرارة السويد إذا أردنا مقارنة هذه النكسة بالتاريخ القريب، نجد أن منتخب تونس سبق له وأن استقبل خمسة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، وكان ذلك في نسخة روسيا 2018 أمام المنتخب البلجيكي المدجج بالنجوم حينها. إلا أن تلك الهزيمة جاءت بنتيجة (5-2)، حيث نجح الهجوم التونسي وقتها في تسجيل هدفين وأظهر الفريق بعض الشجاعة الهجومية والمقاومة النسبية. أما السقوط الحالي أمام السويد بنتيجة (5-1) فيعتبر هو الأثقل والأمرّ على الإطلاق من بين الهزائم الـ11 التي تجرعها المنتخب في تاريخه المونديالي؛ لأن الفريق بدا بلا هوية، ولا روح، وبخطوط مفككة تماماً جعلت من صبري لموشي في مرمى نيران النقاد والمحللين الذين حملوه المسؤولية الكاملة بسبب خياراته الفنية الخاطئة وقراءته السيئة لمفاتيح لعب المنتخب السويدي السريع. رأي الشارع الرياضي التونسي: "الخسارة في كرة القدم واردة، لكن الاستسلام والطريقة البدائية التي استقبلنا بها خمسة أهداف أمام السويد هي التي تجعل إقالة صبري لموشي مطلباً شعبياً ووطنياً لا مفر منه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه". ماذا ينتظر نسور قرطاج في الساعات القادمة؟ تترقب الجماهير التونسية بصبر فارق القرار الرسمي والنهائي من مجلس إدارة الاتحاد التونسي لكرة القدم. فالوقت يبدو كالسيف، والمنتخب مطالب بالاستعداد الفوري للمباراتين المتبقيتين في دور المجموعات، حيث لا بديل عن تحقيق نتائج إيجابية ومحو الصورة الباهتة التي ظهر عليها الفريق في الجولة الأولى لإحياء آمال التأهل الضئيلة أو على الأقل الخروج الخروج المشرف الذي يليق بسمعة الكرة العربية والإفريقية. إذا تم الاستقرار نهائياً على إقالة صبري لموشي وتعيين منذر الكبير، فإن المهمة الأساسية للمدرب الجديد لن تكون تكتيكية فحسب، بل ستكون "نفسية" بالدرجة الأولى؛ لإخراج اللاعبين من الصدمة العنيفة وإعادة الثقة لنفوسهم، فهل تنجح انتفاضة الإقالة والتغيير في إعادة التحليق لنسور قرطاج، أم أن زلزال السويد قد دمر طموحات التونسيين مبكراً في مونديال 2026؟ الساعات القليلة القادمة ستجيب عن هذا السؤال المصيري.

حسام حسني يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0
فيفا يعلن حكام المجموعة السادسة في مونديال 2026
صافرة أرجنتينية لتونس وأمريكية لهولندا.. فيفا يعلن حكام المجموعة السادسة في مونديال 2026

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً عن الأطقم التحكيمية التي ستدير مواجهات الجولة الأولى للمجموعة السادسة في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تضم منتخبات تونس، السويد، هولندا، واليابان. وتترقب الجماهير انطلاقة قوية لهذه المجموعة التي تعد بإثارة كبيرة وصراع محتدم على النقاط الثلاث الأولى في مشوار المونديال. 1. مباراة تونس ضد السويد (صافرة لاتينية) أوكلت لجنة الحكام بالفيفا مهمة إدارة الموقعة الافتتاحية لـ "نسور قرطاج" أمام المنتخب السويدي إلى طاقم تحكيم أرجنتيني يقوده حكم الساحة فالكون بيريز. المساعد الأول: ماكسيمليانو ديل ييسو (الأرجنتين). المساعد الثاني: فاكوندو رودريجيز (الأرجنتين). الحكم الرابع: خوان كالديرون (كوستاريكا). الحكم الخامس البديل: خوان كارلوس مورا (كوستاريكا). 2. مباراة هولندا ضد اليابان (قيادة أمريكية) أما القمة الثانية في المجموعة ذاتها، والتي تجمع بين "الطواحين" الهولندية و"الساموراي" الياباني، فقد أُسندت إدارتها إلى الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح. المساعد الأول: كوري باركر (الولايات المتحدة). المساعد الثاني: كايل أتكينز (الولايات المتحدة). الحكم الرابع: كاتيا جارسيا. الحكم الخامس البديل: ساندرا راميريز. مشوار نسور قرطاج في المونديال: الحلم والتوقيت تتجه أنظار عشاق الكرة العربية نحو الملاعب الأمريكية، الكندية، والمكسيكية، حيث يسعى المنتخب التونسي تحت قبة هذا المحفل العالمي (الممتد من 11 يونيو وحتى 19 يوليو) إلى كتابة التاريخ وتحقيق تأهل غير مسبوق إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخه. وجاء جدول مباريات المنتخب التونسي في دور المجموعات بتوقيتات ممتدة على النحو التالي: المباراة التاريخ التوقيت تونس 🆚 السويد 15 يونيو 05:00 صباحاً تونس 🆚 اليابان 21 يونيو 07:00 صباحاً تونس 🆚 هولندا 26 يونيو 02:00 صباحاً

حسام حسني يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر الأول لكرة القدم النسائية
منتخب مصر للسيدات يواجه السنغال وديًا استعدادًا لأمم أفريقيا

  يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم النسائية استعداداته المكثفة لخوض منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات، المقرر إقامتها في المغرب، حيث استقر الجهاز الفني بقيادة محمد كمال على خوض مباراتين وديتين أمام منتخب السنغال خلال شهر يوليو المقبل. وتأتي المباراتان ضمن البرنامج الإعدادي الأخير للفراعنة قبل انطلاق البطولة القارية، في إطار سعي الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية.  معسكر مغلق بمركز المنتخبات الوطنية يدخل المنتخب الوطني للسيدات مرحلة مهمة من التحضير، من خلال معسكر مغلق يقام حاليًا بمركز المنتخبات الوطنية، يتخلله تنفيذ عدد من الجوانب الفنية والخططية استعدادًا للاستحقاق الأفريقي المرتقب. وكان المنتخب قد خاض مباراة ودية أمام منتخب تونس الجمعة الماضية، انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن تحسم لاعبات مصر المواجهة لصالحهن عبر ركلات الترجيح.  الجهاز الفني يراهن على الاحتكاك القوي يسعى محمد كمال إلى منح اللاعبات فرصة الاحتكاك بمدارس كروية أفريقية مختلفة قبل انطلاق البطولة، وهو ما يفسر اختيار منتخب السنغال لخوض مباراتين وديتين، باعتباره أحد المنتخبات التي تتمتع بقوة بدنية وفنية كبيرة على مستوى القارة. ومن المنتظر أن تشكل المباراتان اختبارًا مهمًا للجهاز الفني للوقوف على مستوى اللاعبات واختيار التشكيل الأنسب للمنافسات الرسمية.  قائمة متنوعة بين المحليات والمحترفات شهدت قائمة المنتخب تواجد مجموعة مميزة من اللاعبات المحليات والمحترفات بالخارج، في خطوة تستهدف الاستفادة من الخبرات المتنوعة قبل البطولة. وضمت القائمة عددًا من العناصر البارزة في الدوري المصري، إلى جانب لاعبات محترفات في أندية وجامعات أوروبية وأمريكية وآسيوية، ما يمنح الجهاز الفني خيارات واسعة خلال المرحلة المقبلة.  المحترفات يعززن قوة المنتخب تضم قائمة المحترفات أسماء بارزة من بينها سارة عصام المحترفة في نادي هال سيتي الإنجليزي، وسارة خليفة لاعبة ماينز الألماني، بالإضافة إلى كاميليا الحوفي المحترفة في الوداد المغربي، ومهيرة علي المحترفة في الدوري الصيني. كما تضم القائمة عددًا من اللاعبات اللاتي يواصلن مسيرتهن في الجامعات الأمريكية، وهو ما يعكس اتساع قاعدة اللاعبات المصريات المحترفات خارج البلاد.  طموحات كبيرة في البطولة القارية يعول الجهاز الفني للمنتخب الوطني على فترة الإعداد الحالية من أجل بناء فريق قادر على تقديم مستويات قوية خلال كأس الأمم الأفريقية، وتحقيق نتائج إيجابية تعكس التطور الذي شهدته الكرة النسائية المصرية خلال السنوات الأخيرة. وتأمل الجماهير المصرية في أن ينجح المنتخب في الظهور بصورة مشرفة خلال البطولة، مستفيدًا من مزيج الخبرة والشباب الذي تضمه القائمة الحالية، ومن سلسلة المباريات الودية التي تسبق انطلاق المنافسات الرسمية.  

محمد عبد المقصود يونيو ٨, ٢٠٢٦ 0
مدرب المنتخب التونسي، صبري لموشي
لموشي: أشعر بالخجل بعد خماسية بلجيكا

أبدى مدرب المنتخب التونسي، صبري لموشي استياءه الشديد عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها منتخب تونس لكرة القدم أمام منتخب بلجيكا لكرة القدم بنتيجة خمسة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب ملعب الملك بودوان ضمن استعدادات المنتخبين لبطولة كأس العالم 2026. وقال لموشي في تصريحات صحفية عقب اللقاء: "لا يوجد شيء إيجابي يمكن استخلاصه من هذه المباراة، ومن الواضح أنني غير راضٍ عن الأداء، وأشعر بالخجل من هذه الهزيمة الكبيرة". كأس العالم خارج الحسابات التونسية وأكد مدرب المنتخب التونسي أن المنافسة على لقب كأس العالم ليست ضمن الأهداف الواقعية لنسور قرطاج، مشددًا في الوقت نفسه على أن فريقه سيقاتل من أجل الظهور بصورة مشرفة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة خلال البطولة. وأضاف أن الجهاز الفني سيعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. بلجيكا تفرض سيطرتها بخماسية شهدت المباراة تفوقًا واضحًا لأصحاب الأرض منذ البداية، حيث افتتح لياندرو تروسارد التسجيل في الدقيقة 28 بعد تمريرة من جيريمي دوكو. وفي الشوط الثاني أضاف شارل دي كيتيلير الهدف الثاني، قبل أن يتعرض إسماعيل الغربي للطرد في الدقيقة 62. واستغل المنتخب البلجيكي النقص العددي ليسجل ثلاثة أهداف أخرى عبر كيفين دي بروين ودودي لوكابيكو ونيكولاس راسكين، ليحسم المواجهة بخماسية نظيفة. رسالة قوية قبل مواجهة مصر يمثل الفوز الكبير دفعة معنوية قوية للمنتخب البلجيكي قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، خاصة أنه يستعد لافتتاح مشواره في البطولة بمواجهة منتخب مصر لكرة القدم ضمن منافسات المجموعة السابعة. وتضم المجموعة أيضًا منتخبي منتخب إيران لكرة القدم ومنتخب نيوزيلندا لكرة القدم، ما يجعل المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي مفتوحة بين جميع المنتخبات. اختبار مهم للفراعنة وتمنح النتيجة الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن فرصة إضافية لدراسة نقاط القوة لدى المنتخب البلجيكي قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في الجولة الأولى من دور المجموعات. ويُنظر إلى المباراة الافتتاحية باعتبارها محطة مهمة في مشوار الفراعنة بالمونديال، حيث يسعى المنتخب الوطني لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

محمد عبد المقصود يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

مدرب الجزائر
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0