أسفر الاجتماع الفني لمباراة منتخب مصر للشباب أمام نظيره التونسي، المقرر إقامتها ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، عن ارتداء منتخب مصر القميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، بينما يظهر منتخب تونس بالزي الأبيض خلال المواجهة المرتقبة بين المنتخبين. وشهد الاجتماع الفني الخاص بالمباراة الاتفاق على الزي الذي سيظهر به كل منتخب خلال اللقاء، حيث تقرر أن يخوض منتخب مصر للشباب المباراة بالزي المكون من القميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، في حين يرتدي المنتخب التونسي القميص الأبيض في المواجهة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا. ومثل منتخب مصر في الاجتماع الفني محمود حرب، المدير الإداري للمنتخب، ومحمد عيد، مسؤول المهمات، حيث حضرا الاجتماع الخاص بالمباراة وتم خلاله مناقشة كافة التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالمواجهة، إلى جانب اعتماد الزي الرسمي للمنتخبين قبل انطلاق اللقاء. ويستعد منتخب مصر للشباب لخوض مواجهة تونس في إطار منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يدخل الفريق المباراة بعد الانتهاء من التحضيرات الخاصة باللقاء، بينما تم خلال الاجتماع الفني حسم التفاصيل الخاصة بملابس المنتخبين. ويأتي الاجتماع الفني قبل المباراة من أجل وضع الترتيبات النهائية الخاصة بالمواجهة، حيث يتم خلاله الاتفاق على عدد من التفاصيل التنظيمية المتعلقة باللقاء، ومن بينها ألوان قمصان المنتخبين، وهو ما تم حسمه بالنسبة لمواجهة مصر وتونس. وسيرتدي منتخب مصر القميص الأحمر خلال المباراة، مع الشورت الأسود والجوارب السوداء، ليظهر المنتخب الوطني بهذا الزي في المواجهة المرتقبة أمام تونس، بينما سيكون المنتخب التونسي بالزي الأبيض. وتقام المباراة ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يواصل منتخب مصر للشباب مشواره في المنافسات، ويستعد لمواجهة المنتخب التونسي في واحدة من مباريات التصفيات. وكان منتخب مصر للشباب قد واصل استعداداته للمباراة خلال الفترة الماضية، قبل أن يختتم تدريباته استعدادًا للمواجهة، بينما شهدت الساعات التي سبقت اللقاء عقد الاجتماع الفني الذي تم خلاله اعتماد الزي الذي سيظهر به كل منتخب. ويحرص الجهاز الإداري للمنتخب على استكمال كافة الترتيبات الخاصة بالمباراة، حيث شارك محمود حرب، المدير الإداري، ومحمد عيد، مسؤول المهمات، في الاجتماع الفني ممثلين عن منتخب مصر، وتم خلاله متابعة التفاصيل الخاصة باللقاء. وتأتي مواجهة مصر وتونس ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، وهي البطولة التي تستهدف المنتخبات المشاركة في التصفيات الوصول إليها من خلال المنافسات المقامة في المنطقة. ويدخل منتخب مصر المباراة بعد فترة من الاستعدادات، حيث عمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمواجهة، بينما استكمل الجهاز الإداري ترتيبات اللقاء من خلال المشاركة في الاجتماع الفني وحسم تفاصيل الزي الرسمي. ومن المقرر أن يظهر لاعبو منتخب مصر بالقميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، في حين يظهر المنتخب التونسي بالقميص الأبيض، وفقًا لما أسفر عنه الاجتماع الفني الذي سبق المباراة. ويعكس تحديد ألوان ملابس المنتخبين جزءًا من الترتيبات المعتادة التي تسبق المباريات الرسمية، حيث يتم الاتفاق على الزي الذي سيرتديه كل فريق قبل انطلاق اللقاء، بما يضمن وضوح الألوان خلال المباراة. ويواصل منتخب مصر للشباب مواليد 2007 استعداداته للمباراة أمام تونس، في ظل رغبة الجهاز الفني واللاعبين في دخول المواجهة بأفضل جاهزية، بعدما تم الانتهاء من كافة التفاصيل المتعلقة بالمباراة. وشهدت استعدادات المنتخب اهتمامًا بالجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب الجوانب التنظيمية، حيث يأتي الاجتماع الفني كإحدى المحطات الأخيرة قبل انطلاق المواجهة، وتم خلاله تحديد الزي الرسمي لمنتخب مصر والمنتخب التونسي. ويستعد اللاعبون لارتداء القميص الأحمر خلال المباراة، مع الشورت والجوارب السوداء، بينما سيكون منتخب تونس بالزي الأبيض، في المواجهة التي تقام ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ويواصل الجهاز الفني للمنتخب المصري العمل على تجهيز اللاعبين قبل المباراة، بينما يتولى الجهاز الإداري متابعة التفاصيل التنظيمية الخاصة بالمواجهة، وهو ما ظهر من خلال حضور محمود حرب ومحمد عيد للاجتماع الفني. ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء تنافسية بين المنتخبين، في ظل أهمية كل مواجهة ضمن تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يسعى كل منتخب إلى التعامل مع المباراة وفق أهدافه في المنافسات. وأنهى منتخب مصر استعداداته للمواجهة بعد خوض المران الأخير، قبل أن ينتقل إلى المرحلة النهائية من التحضير للمباراة، والتي شهدت عقد الاجتماع الفني وتحديد الزي الذي سيرتديه المنتخب خلال اللقاء. ويخوض منتخب مصر المباراة بالقميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، بينما يرتدي منتخب تونس الزي الأبيض، في ظل الترتيبات التي تم اعتمادها خلال الاجتماع الفني للمواجهة. ويأتي ذلك قبل انطلاق المباراة التي تجمع منتخب مصر للشباب بنظيره التونسي ضمن تصفيات اتحاد شمال أفريقيا، المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يترقب المنتخب المصري صافرة البداية بعد انتهاء الاستعدادات الخاصة باللقاء. ويحرص الجهاز الإداري لمنتخب مصر على إنهاء جميع التفاصيل المتعلقة بالمباراة قبل موعدها، حيث شارك محمود حرب، المدير الإداري، ومحمد عيد، مسؤول المهمات، في الاجتماع الفني، وتم خلاله اعتماد الزي الخاص بالمنتخب. وتعد مواجهة تونس محطة جديدة في مشوار منتخب مصر للشباب ضمن تصفيات اتحاد شمال أفريقيا، حيث يدخل الفريق المباراة بعد تجهيز اللاعبين وإنهاء التحضيرات، بينما أصبح الزي الرسمي للمباراة معلومًا للمنتخبين بعد الاجتماع الفني. ويستعد لاعبو منتخب مصر للظهور بالقميص الأحمر في مواجهة المنتخب التونسي، على أن يكون الشورت والجوارب باللون الأسود، بينما يظهر لاعبو تونس باللون الأبيض، وفق ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الفني. ومع اكتمال الترتيبات الخاصة بالمواجهة، أصبح منتخب مصر على موعد مع مباراة تونس ضمن منافسات التصفيات، حيث ينتظر أن يخوض اللقاء بالزي الذي تم اعتماده رسميًا، وسط تركيز من اللاعبين والجهاز الفني على المباراة. وتأتي هذه المواجهة في إطار مشوار منتخب مصر للشباب في تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، حيث يواصل المنتخب استعداداته لخوض اللقاء بعد الانتهاء من التفاصيل الفنية والتنظيمية. وبذلك تم حسم الزي الرسمي لمباراة مصر وتونس، حيث يظهر منتخب مصر بالقميص الأحمر والشورت الأسود والجوارب السوداء، بينما يرتدي منتخب تونس الزي الأبيض، بعد الاجتماع الفني الذي مثل فيه المنتخب المصري محمود حرب المدير الإداري ومحمد عيد مسؤول المهمات. ويستعد منتخب مصر للشباب لخوض المباراة أمام تونس ضمن تصفيات اتحاد شمال أفريقيا، بعدما أنهى تحضيراته للمواجهة وتم اعتماد كافة التفاصيل التنظيمية الخاصة بها، ليبدأ الفريق الاستعداد النهائي للدخول إلى أرض الملعب بالقميص الأحمر.
وجّه الجزائري يوسف بلايلي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الترجي التونسي، رسالة مؤثرة إلى زميله السابق ياسين مرياح، مدافع المنتخب التونسي، عقب إعلان الأخير اعتزال كرة القدم ووضع حد لمسيرته داخل الملاعب. وأعلن ياسين مرياح، البالغ من العمر 33 عامًا، اعتزاله اللعب، ليطوي صفحة حافلة امتدت لسنوات، شهدت ظهوره مع عدد من الأندية التونسية، إلى جانب مسيرته مع المنتخب التونسي، الذي كان أحد عناصره المهمة خلال فترات مختلفة. وحرص بلايلي على توجيه رسالة خاصة إلى مرياح من خلال حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، معبرًا عن تقديره الكبير لزميله السابق، ومشيدًا بما قدمه المدافع التونسي طوال مشواره، خاصة على مستوى كرة القدم الأفريقية. وكتب نجم الترجي في رسالته إلى مرياح: «لن ننساك أبدًا يا أخي.. أنت من بين أفضل المدافعين في قارة إفريقيا». وتحمل رسالة بلايلي طابعًا خاصًا، في ظل العلاقة التي جمعت اللاعبين خلال الفترة التي تزاملا فيها داخل صفوف الترجي التونسي، حيث شاركا معًا في العديد من المباريات، قبل أن تتغير مساراتهما في الفترة الأخيرة. ويأتي اعتزال مرياح ليضع نهاية لمسيرة مميزة مع كرة القدم، بعدما ارتدى قمصان عدد من الأندية، وكان من أبرز محطاته اللعب مع الترجي والإفريقي، إلى جانب تمثيل المنتخب التونسي في العديد من الاستحقاقات القارية والدولية. وكان المدافع التونسي من العناصر البارزة في صفوف الترجي خلال السنوات الماضية، ونجح في ترك بصمة مع الفريق، قبل أن يرحل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، لينضم إلى صفوف الإفريقي التونسي ويبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته. ورغم انتقاله إلى الإفريقي، لم تدم مسيرته طويلًا بعد ذلك، حيث أعلن اللاعب قراره بإنهاء مشواره في الملاعب، ليضع حدًا لمسيرة شهدت العديد من المحطات المهمة على المستوى المحلي والقاري والدولي. وجاء قرار الاعتزال بعد سلسلة من الإصابات التي تعرض لها مرياح خلال السنوات الماضية، والتي أثرت على قدرته على الاستمرار بنفس الصورة داخل الملعب، ليقرر في النهاية إسدال الستار على مسيرته الكروية. ويعد مرياح أحد المدافعين الذين امتلكوا خبرة كبيرة على مستوى الكرة التونسية والمنتخب الوطني، وشارك في العديد من المنافسات المهمة، ما جعله يحظى بتقدير زملائه والجماهير. وتأتي رسالة بلايلي لتؤكد حجم التقدير الذي يحظى به مرياح من زملائه السابقين، خاصة أن الثنائي جمعتهما تجربة مشتركة داخل الترجي، أحد أبرز الأندية في تونس والقارة الأفريقية. ولم يكتف بلايلي بالإشارة إلى العلاقة الشخصية التي جمعته بمرياح، بل حرص أيضًا على التأكيد على قيمته الفنية، بعدما وصفه بأنه واحد من أفضل المدافعين في إفريقيا، في رسالة تعكس تقديره للمسيرة التي قدمها اللاعب التونسي. ومع إعلان الاعتزال، يبدأ مرياح مرحلة جديدة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بعدما أنهى مشواره وسط رسائل دعم وتقدير من زملائه، وفي مقدمتهم يوسف بلايلي، الذي حرص على توديع زميله السابق بكلمات مؤثرة. وتبقى مسيرة مرياح حافلة بالعديد من المحطات، سواء مع الأندية التي دافع عن ألوانها أو مع المنتخب التونسي، بينما سيظل اسمه حاضرًا ضمن أبرز المدافعين الذين مروا على الكرة التونسية خلال السنوات الأخيرة.
أعلن المدرب معين الشعباني، المدير الفني للمنتخب التونسي، قائمة نسور قرطاج استعدادًا لخوض منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يستعد المنتخب لمواجهتين أمام أوغندا وبوتسوانا خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويبدأ المنتخب التونسي مشواره في التصفيات بمواجهة نظيره الأوغندي يوم 24 سبتمبر الجاري، قبل أن يلتقي منتخب بوتسوانا يوم 28 من الشهر نفسه، ضمن منافسات المجموعة والتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. ويسعى الشعباني إلى تجهيز المجموعة التي اختارها بأفضل صورة ممكنة قبل المباراتين، خاصة أن المنتخب التونسي يأمل في تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة مهمة خلال مشوار التصفيات، وتعزز فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. وشهدت قائمة نسور قرطاج استدعاء ثلاثة حراس مرمى، هم أيمن دحمان، ومهيب الشامخ، وصبري بن حسن، حيث سيكون الثلاثي ضمن خيارات الجهاز الفني خلال المواجهتين المقبلتين. وفي خط الدفاع، اختار الشعباني مجموعة من اللاعبين تضم يان فاليري، ومعز النقاشي، وآدم عروس، ومحمد النصراوي، ومنتصر الطالبي، وعلاء غرام، إلى جانب أمين بن حميدة، وأمين الشرني، وعلي معلول. وتضم القائمة عناصر تملك خبرة دولية إلى جانب لاعبين يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من قدراتهم خلال المرحلة المقبلة، في ظل أهمية المباريات الرسمية التي تنتظر المنتخب التونسي. أما خط الوسط، فيشهد حضور مجموعة من الأسماء، على رأسها عيسى العيدوني وفرجاني ساسي، بالإضافة إلى حمزة رفيع وسامي شوشان ومحمد علي بن رمضان. كما استدعى الشعباني ريان اللومي وأنيس بن سليمان وإسماعيل الغربي، ليمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في منطقة وسط الملعب، سواء على مستوى البناء الهجومي أو الأدوار الدفاعية. وفي الخط الهجومي، ضمت القائمة خليل العياري، وسيف الله لطيف، وإلياس العاشوري، وسيباستيان تونكتي، وحازم المستوري، إلى جانب الصادق قديدة. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب التونسي في الاستفادة من التنوع الموجود داخل القائمة، خاصة مع وجود لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنح الشعباني مساحة أكبر عند وضع التشكيل واختيار العناصر المناسبة لكل مواجهة. وتأتي مواجهة أوغندا كأول اختبار رسمي للمنتخب التونسي في مشوار التصفيات، حيث يسعى نسور قرطاج إلى دخول المنافسات بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية تساعدهم على التعامل مع بقية مباريات المجموعة. وبعد مواجهة أوغندا، سيكون المنتخب التونسي على موعد مع مباراة أخرى أمام بوتسوانا يوم 28 سبتمبر، في اختبار جديد خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة من اللاعبين. وتكتسب المباراتان أهمية خاصة بالنسبة إلى الشعباني، الذي يعمل على بناء مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره وتحقيق النتائج المطلوبة في المنافسات الرسمية. ويملك المنتخب التونسي خبرة طويلة في المشاركة بالبطولات الإفريقية، وهو ما يجعل التصفيات الحالية محطة جديدة أمام الجهاز الفني من أجل إعداد الفريق للمنافسة القارية المقبلة. ويحتاج نسور قرطاج إلى التعامل مع المواجهتين بتركيز كبير، خاصة أن تحقيق نتائج إيجابية في بداية التصفيات يمكن أن يمنح اللاعبين والجهاز الفني الثقة خلال المرحلة التالية من المنافسة. ويولي الشعباني اهتمامًا كبيرًا بالتحضير للمباراتين، مع محاولة الاستفادة من جميع العناصر الموجودة في القائمة وفقًا لاحتياجات كل مواجهة والظروف الفنية للمنافسين. وتضم قائمة تونس مزيجًا من عناصر الخبرة والشباب، وهو ما يوفر للجهاز الفني خيارات متنوعة في مختلف الخطوط، بداية من حراسة المرمى مرورًا بالدفاع والوسط وصولًا إلى الخط الهجومي. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال التدريبات على الجوانب التكتيكية والبدنية، إلى جانب دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخبي أوغندا وبوتسوانا قبل مواجهتهما. وتسعى تونس إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط في بداية مشوار التصفيات، من أجل وضع نفسها في موقف جيد قبل استكمال بقية مباريات التصفيات خلال الفترات الدولية المقبلة. ويحظى المنتخب التونسي بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع تطلعات الجماهير إلى رؤية الفريق يحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. ويبدأ نسور قرطاج المهمة بمواجهة أوغندا، ثم ينتقلون إلى اختبار بوتسوانا بعد أربعة أيام فقط، ما يجعل إدارة المجهود البدني والتعامل مع ضغط المباريات من الملفات المهمة أمام الجهاز الفني. ويأمل الشعباني أن تظهر العناصر التي اختارها بالشكل المطلوب خلال التدريبات والمباريات، وأن ينجح المنتخب في ترجمة استعداداته إلى نتائج إيجابية مع انطلاق مشوار التصفيات. ومع اقتراب موعد المواجهة الأولى، تتجه الأنظار إلى قائمة تونس التي أعلنها الشعباني، في انتظار التشكيل الذي سيعتمد عليه في بداية مشوار نسور قرطاج نحو كأس أمم إفريقيا 2027. وتبقى مواجهة أوغندا الخطوة الأولى في رحلة طويلة، بينما ستكون مباراة بوتسوانا اختبارًا ثانيًا سريعًا أمام المنتخب التونسي، الذي يستهدف تحقيق انطلاقة تمنحه الثقة وتساعده على مواصلة مشواره في التصفيات بصورة مستقرة.
رينارد على أعتاب العودة إلى الأفيال.. خطوة جديدة في مشواره الأفريقي بات المدرب الفرنسي هيرفي رينارد قريبًا للغاية من العودة إلى قيادة منتخب كوت ديفوار، في خطوة تعيد أحد أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ الكرة الأفريقية إلى أحد المنتخبات التي حقق معها إنجازًا تاريخيًا. وتشير التقارير الفرنسية إلى أن الاتفاق بين الطرفين وصل إلى مراحله الأخيرة، ولم يتبق سوى الانتهاء من بعض الإجراءات الرسمية قبل الإعلان عن الصفقة بشكل نهائي. ووفقًا لما أوردته صحيفة "Le Parisien" الفرنسية، فإن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم يستعد للإعلان عن تعيين رينارد مديرًا فنيًا لمنتخب "الأفيال" خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة، بعد الانتهاء من تجهيز العقود والوثائق الرسمية، في إطار خطة تهدف إلى إعادة المنتخب إلى منصات التتويج القارية والدولية. ويأتي هذا القرار بعد دراسة عدد من الأسماء المرشحة لتولي المهمة، قبل أن يستقر مسؤولو الاتحاد الإيفواري على رينارد، بالنظر إلى معرفته الكبيرة بكرة القدم الأفريقية، وخبراته الواسعة في التعامل مع المنتخبات الوطنية، إضافة إلى نجاحه السابق مع كوت ديفوار. وسيخلف المدرب الفرنسي المدير الفني إيميرس فايي، الذي قاد المنتخب خلال المرحلة الماضية، في وقت تسعى فيه كوت ديفوار إلى بناء مشروع جديد يضمن الحفاظ على مكانة المنتخب بين كبار القارة، والاستعداد بقوة للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات القارية والدولية. ويحمل رينارد ذكريات مميزة مع المنتخب الإيفواري، بعدما قاده في عام 2015 إلى التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا، منهياً سنوات طويلة من الانتظار، بعدما نجح في بناء فريق قوي جمع بين الخبرة والعناصر الشابة، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الإيفوارية. ويُنظر إلى عودة رينارد باعتبارها خطوة تمنح اللاعبين والجماهير ثقة كبيرة، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك شخصية قوية وخبرة واسعة في إدارة المباريات الكبرى، وهو ما جعله أحد أكثر المدربين نجاحًا داخل القارة الأفريقية خلال العقدين الأخيرين. كما يتميز رينارد بقدرته على تطوير أداء المنتخبات في فترات زمنية قصيرة، وهو ما يراهن عليه الاتحاد الإيفواري من أجل استعادة الهيبة القارية، والمنافسة بقوة على البطولات المقبلة. سجل حافل بالإنجازات.. خبرة رينارد تمنح كوت ديفوار طموحات جديدة يُعد هيرفي رينارد واحدًا من أبرز المدربين الذين تركوا بصمة واضحة في الكرة الأفريقية، بعدما نجح في تحقيق إنجازات تاريخية مع أكثر من منتخب، وهو ما جعله يحظى بثقة العديد من الاتحادات الوطنية التي استعانت بخبراته في محطات مختلفة. ولم تقتصر مسيرة المدرب الفرنسي على كوت ديفوار فقط، بل سبق له قيادة منتخب زامبيا لتحقيق لقب كأس أمم أفريقيا في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، قبل أن يكرر الإنجاز مع منتخب كوت ديفوار، ليصبح من بين المدربين القلائل الذين توجوا بالبطولة مع منتخبين مختلفين. كما خاض رينارد تجارب تدريبية بارزة مع منتخبات المغرب والسعودية وتونس، واستطاع في كل محطة أن يترك بصمة فنية واضحة، سواء من خلال تطوير مستوى اللاعبين أو تحقيق نتائج إيجابية في البطولات القارية والدولية. وتعتمد فلسفة المدرب الفرنسي على الانضباط التكتيكي والروح القتالية، إلى جانب قدرته على إدارة غرف الملابس وبناء علاقات قوية مع اللاعبين، وهي عوامل ساهمت في نجاحه خلال مختلف محطاته التدريبية. وتأمل الجماهير الإيفوارية أن تمثل عودة رينارد بداية مرحلة جديدة تعيد المنتخب إلى المنافسة على لقب كأس أمم أفريقيا، مع امتلاك كوت ديفوار مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على تحقيق طموحات الجماهير إذا ما توفرت لهم القيادة الفنية المناسبة. ومن المنتظر أن يبدأ المدرب الفرنسي فور الإعلان الرسمي عن تعيينه في متابعة اللاعبين ووضع خطة الإعداد للمرحلة المقبلة، مع تحديد احتياجات المنتخب الفنية ووضع برنامج متكامل للاستعداد للاستحقاقات القادمة. وإذا تم الإعلان الرسمي خلال الساعات المقبلة كما تشير التقارير، فستكون عودة رينارد واحدة من أبرز الأحداث التدريبية في الكرة الأفريقية هذا العام، بالنظر إلى قيمته الفنية الكبيرة وتاريخه الناجح مع منتخب كوت ديفوار، وهو ما يمنح الجماهير آمالًا كبيرة في استعادة الأمجاد وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة.
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم تعيين المدرب معين الشعباني مديرًا فنيًا للمنتخب الأول بعقد يمتد حتى عام 2030، ليبدأ مرحلة جديدة على رأس القيادة الفنية لنسور قرطاج، في إطار مشروع طويل الأمد يهدف إلى إعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية على الساحة الإفريقية والدولية. وجاء الإعلان بعد سلسلة من التغييرات التي شهدها الجهاز الفني للمنتخب خلال الفترة الماضية، حيث يسعى الاتحاد التونسي إلى تحقيق الاستقرار الفني بعد مرحلة اتسمت بعدم ثبات النتائج وتعدد الأجهزة التدريبية، وهو ما انعكس على أداء المنتخب في الاستحقاقات الأخيرة. ويحظى معين الشعباني بثقة كبيرة داخل الاتحاد التونسي، نظرًا لما يمتلكه من خبرات واسعة في الكرة التونسية والإفريقية، بعدما حقق نجاحات بارزة خلال مسيرته التدريبية، سواء على مستوى البطولات المحلية أو المنافسات القارية، الأمر الذي جعله الخيار الأنسب لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة. ويرى مسؤولو الاتحاد أن التعاقد مع الشعباني يمثل بداية مشروع جديد يعتمد على الاستقرار، مع منح الجهاز الفني الوقت الكافي لبناء منتخب قادر على المنافسة بقوة خلال السنوات المقبلة، بعيدًا عن سياسة التغييرات المتكررة التي أثرت على مستوى الفريق. كما يهدف الاتحاد إلى تكوين مجموعة جديدة تجمع بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة، بما يضمن استمرار تطور المنتخب على المدى الطويل، مع العمل على تقديم كرة قدم تنافسية تليق بتاريخ الكرة التونسية وإنجازاتها القارية. ومن المنتظر أن يبدأ الشعباني عمله فورًا من خلال متابعة اللاعبين المحليين والمحترفين، ووضع خطة فنية شاملة تتناسب مع الاستحقاقات المقبلة، إلى جانب تقييم شامل للعناصر الحالية واختيار أفضل الأسماء لتمثيل المنتخب خلال المرحلة القادمة. مرحلة جديدة بعد رحيل لموشي ورينارد وطموحات كبيرة للمستقبل شهد منتخب تونس فترة صعبة خلال الأشهر الماضية، بدأت بإقالة المدرب صبري لموشي عقب الخسارة الثقيلة أمام منتخب السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي دفعت الاتحاد التونسي إلى اتخاذ قرار سريع بإجراء تغيير على الجهاز الفني. وبعد رحيل لموشي، لجأ الاتحاد إلى التعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، على أمل تصحيح المسار وإنقاذ مشوار المنتخب في البطولة، إلا أن المهمة لم تسر بالشكل المطلوب، بعدما أخفق المنتخب في تجاوز دور المجموعات، ليقرر الاتحاد إنهاء التعاقد مع المدرب الفرنسي والبحث عن قيادة فنية جديدة. واستقر مسؤولو الاتحاد في النهاية على معين الشعباني، انطلاقًا من قناعتهم بقدرته على إعادة الاستقرار الفني وبناء منتخب يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، مستفيدًا من خبراته السابقة في التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط الجماهيرية. وينتظر الجماهير التونسية تحديات مهمة خلال السنوات المقبلة، أبرزها المنافسة على لقب كأس الأمم الإفريقية، إلى جانب السعي لحجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم المقبلة، وهو ما يجعل المشروع الجديد بحاجة إلى العمل المستمر والدعم الكامل من جميع أطراف المنظومة. ومن المتوقع أن يعتمد الشعباني على خطة متوازنة تجمع بين تطوير الأداء الفني وإعداد جيل جديد من اللاعبين، مع الحفاظ على العناصر الأساسية التي تمتلك الخبرة الدولية، بما يمنح المنتخب التونسي فرصة للعودة إلى منصات المنافسة القارية. ويأمل الاتحاد التونسي أن يكون هذا التعيين بداية مرحلة أكثر استقرارًا ونجاحًا، خاصة أن العقد الممتد حتى عام 2030 يعكس رغبة المسؤولين في منح المدرب الوقت الكافي لتنفيذ مشروعه الفني، وتحقيق الأهداف التي تتطلع إليها الجماهير، وفي مقدمتها إعادة منتخب تونس إلى مكانته بين كبار المنتخبات الإفريقية والعربية.
حققت المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 عائدات مالية بلغت نحو 81 مليون دولار، بعدما اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" منظومة جوائز غير مسبوقة، هي الأكبر في تاريخ البطولة، بإجمالي وصل إلى 727 مليون دولار، في خطوة تعكس التوسع الكبير الذي شهدته النسخة الحالية بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا. وشهدت النسخة الجديدة من المونديال ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة الجوائز مقارنة بالنسخ السابقة، حيث خصص "فيفا" 655 مليون دولار توزع على المنتخبات وفقًا للنتائج التي حققتها داخل البطولة، إلى جانب 72 مليون دولار كبدل إعداد، بواقع 1.5 مليون دولار لكل منتخب شارك في النهائيات، وهو ما رفع إجمالي المكافآت إلى رقم قياسي لم تشهده البطولة من قبل. وكان المنتخب المغربي صاحب النصيب الأكبر بين المنتخبات العربية، بعدما واصل عروضه القوية ونجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليحصل على مكافآت بلغت 20.5 مليون دولار، مؤكداً مكانته كأكثر المنتخبات العربية نجاحًا على الصعيد المالي في النسخة الحالية. وجاء المنتخب المصري في المركز الثاني عربيًا، بعدما بلغ دور الـ16 وحقق عائدات مالية وصلت إلى 16.5 مليون دولار، في مكافأة تعكس الأداء الذي قدمه الفريق خلال البطولة، بينما احتل المنتخب الجزائري المركز الثالث عربيًا بحصوله على 12.5 مليون دولار بعد بلوغه دور الـ32. أما منتخبات السعودية وتونس والأردن، فقد حصل كل منها على 10.5 ملايين دولار، وهي القيمة المخصصة للمنتخبات التي أنهت مشوارها عند دور المجموعات، والتي تشمل أيضًا بدل الإعداد الذي حصلت عليه جميع المنتخبات المشاركة. وتبرز هذه الأرقام حجم العوائد المالية التي وفرها النظام الجديد الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يستهدف منح الاتحادات الوطنية موارد مالية أكبر، بما يساعدها على تطوير البنية التحتية والاستثمار في برامج إعداد المنتخبات خلال السنوات المقبلة. كما تعكس الجوائز القياسية التي حصلت عليها المنتخبات العربية أهمية المشاركة في كأس العالم، ليس فقط من الناحية الرياضية، وإنما أيضًا من الجانب الاقتصادي، حيث أصبحت البطولة مصدرًا مهمًا للدعم المالي للاتحادات المشاركة. إسبانيا تتصدر الجوائز العالمية وفيفا يسجل رقمًا تاريخيًا في مونديال 2026 وعلى مستوى المنتخبات صاحبة المراكز الأولى، تصدر المنتخب الإسباني قائمة أكثر المنتخبات حصولًا على الجوائز المالية، بعدما توج بلقب كأس العالم 2026، لينال 50 مليون دولار، قبل إضافة بدل الإعداد، لترتفع قيمة مكافآته إلى 51.5 مليون دولار. وجاء المنتخب الأرجنتيني، وصيف البطولة، في المركز الثاني بإجمالي 34.5 مليون دولار، منها 33 مليونًا قيمة الجائزة الخاصة بالمركز الثاني، بالإضافة إلى 1.5 مليون دولار بدل الإعداد. أما المنتخب الإنجليزي، الذي أنهى البطولة في المركز الثالث، فقد حصل على 29 مليون دولار، لترتفع مكافآته إلى 30.5 مليون دولار بعد إضافة بدل الإعداد، فيما نال المنتخب الفرنسي، صاحب المركز الرابع، 27 مليون دولار، ليصل إجمالي ما حصل عليه إلى 28.5 مليون دولار. ويؤكد هذا النظام المالي الجديد حرص "فيفا" على زيادة العوائد المالية للمنتخبات المشاركة، بالتزامن مع توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا، وهو القرار الذي منح عددًا أكبر من الاتحادات الوطنية فرصة الاستفادة من الجوائز المالية والمشاركة في الحدث العالمي الأكبر. كما شهدت قيمة الجوائز ارتفاعًا تجاوز 50% مقارنة بنسخة قطر 2022، في خطوة تهدف إلى دعم تطوير كرة القدم في مختلف القارات، وتشجيع الاتحادات على الاستثمار في المنتخبات الوطنية وبرامج اكتشاف المواهب. ويرى مراقبون أن الزيادة الكبيرة في الجوائز ستنعكس بصورة إيجابية على مستقبل كرة القدم، خاصة في الدول النامية، التي ستتمكن من استثمار هذه العائدات في تحسين الملاعب، وتطوير الأكاديميات، ورفع مستوى المنافسة المحلية. وبالنسبة للمنتخبات العربية، فإن العائدات المالية التي تجاوزت 81 مليون دولار تمثل دفعة قوية لمشروعات التطوير خلال السنوات المقبلة، مع تطلع الجماهير إلى رؤية نتائج هذه الاستثمارات على مستوى المشاركات الدولية القادمة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة.
افتتح الدولي التونسي إلياس عاشوري فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية، بعدما أعلن نادي سان دييجو الأمريكي التعاقد معه رسميًا قادمًا من كوبنهاجن الدنماركي بعقد يمتد حتى يونيو 2029، ليخوض أولى تجاربه في الدوري الأمريكي، بعد سنوات من التألق في الملاعب الأوروبية بقميص فيبورج وكوبنهاجن، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب تونس. تقديم رسمي وانتظار التأشيرة وكشف النادي عن الصفقة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر مقطع فيديو وصورًا خاصة بتقديم اللاعب، مرحبًا بانضمامه إلى الفريق. وأوضح سان دييجو أن عاشوري سينضم إلى التدريبات فور الانتهاء من إجراءات استخراج تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، على أن يتم تقديمه رسميًا أمام الجماهير في ملعب النادي قبل مواجهة دالاس المقبلة في الدوري. إشادة من المدير الرياضي من جانبه، أعرب المدير الرياضي لنادي سان دييجو، تايلر هيبس، عن سعادته الكبيرة بإتمام الصفقة، مؤكدًا أن إلياس عاشوري يعد من اللاعبين الذين يمتلكون جودة فنية عالية وخبرات مميزة اكتسبها من مشاركاته مع الأندية الأوروبية ومنتخب تونس. وأشار هيبس إلى أن اللاعب يتمتع بالسرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، مؤكدًا أن انضمامه يمثل إضافة قوية للفريق، سواء على المستوى الفني أو من ناحية الخبرة، في ظل طموحات النادي لتحقيق نتائج مميزة خلال الفترة المقبلة. أرقام مميزة مع كوبنهاجن ويصل عاشوري إلى الدوري الأمريكي بعد تجربة ناجحة مع كوبنهاجن الدنماركي، حيث دافع عن ألوان الفريق لمدة ثلاثة مواسم، وشارك في 116 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 12 هدفًا، كما قدم 26 تمريرة حاسمة، ليؤكد حضوره كأحد أبرز لاعبي الجناح في الدوري الدنماركي. ولم تقتصر مساهماته على الأرقام الفردية، بل كان عنصرًا مهمًا في تتويج كوبنهاجن بثنائية الدوري والكأس خلال موسم 2024-2025، بعدما لعب دورًا مؤثرًا في مشوار الفريق محليًا وقاريًا. رحلة احتراف بدأت في فرنسا وُلد إلياس عاشوري في مدينة سان دوني بجزيرة لا ريونيون الفرنسية، وبدأ مسيرته الكروية داخل أكاديميات أولمبيك ليون وسانت إتيان، حيث تلقى تكوينه الأول قبل أن ينتقل إلى البرتغال لاستكمال رحلة التطور مع نادي فيتوريا جيماريش. وفي عام 2021 انضم إلى فريق الشباب بنادي إستوريل البرتغالي، قبل أن يخوض تجربة إعارة مع تروفينسي، والتي مهدت له الطريق للانتقال إلى فيبورج الدنماركي في صيف 2022، وهناك لفت الأنظار بأدائه المميز، ليحصل بعدها على فرصة الانضمام إلى كوبنهاجن في صيف 2023. حضور دولي مع نسور قرطاج ويعد عاشوري من العناصر الأساسية في صفوف منتخب تونس، حيث شارك مؤخرًا في ثلاث مباريات خلال منافسات كأس العالم 2026، رغم خروج "نسور قرطاج" من البطولة بنتائج لم ترتقِ إلى تطلعات الجماهير التونسية. وخلال مسيرته الدولية، خاض الجناح التونسي 33 مباراة بقميص المنتخب الأول، سجل خلالها أربعة أهداف، وقدم مستويات لافتة جعلته من الأسماء التي يعتمد عليها الجهاز الفني بصورة مستمرة. تحدٍ جديد في الدوري الأمريكي ويأمل إلياس عاشوري في تقديم الإضافة المنتظرة مع سان دييجو، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم الحالي، إلى جانب مواصلة التطور في واحدة من أسرع الدوريات نموًا، بما يعزز فرصه في الحفاظ على مكانه مع منتخب تونس، والمشاركة في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
دعا راضي الجعايدي، المدرب ولاعب منتخب تونس السابق، إلى إطلاق مشروع إصلاح طويل المدى للكرة التونسية، مؤكدًا أن البداية الحقيقية يجب أن تكون من القاعدة عبر تطوير التكوين والبنية التحتية وإعداد المدربين، عقب الخروج المخيب لـ"نسور قرطاج" من كأس العالم 2026. نتائج كارثية تُشعل غضب الجماهير لا يزال الشارع التونسي يعيش حالة من الغضب بعد خروج المنتخب من الدور الأول بثلاث هزائم ثقيلة أمام بلجيكا (5-1)، واليابان (4-0)، وهولندا (3-1)، في أسوأ حصيلة لتونس خلال مشاركاتها السبع في كأس العالم، بعد سلسلة من النتائج المتواضعة في كأس العرب وكأس أمم أفريقيا 2025. الحلول الترقيعية وراء الأزمة وأوضح الجعايدي، في رسالة نشرها عبر حسابه على "فيسبوك"، أن أزمة الكرة التونسية جاءت نتيجة تراكم المشكلات والاعتماد على حلول مؤقتة، مطالبًا بوقف هذا النهج والبدء في تنفيذ خطة إصلاح حقيقية ومستدامة. لجنة إصلاح بقيادة خبرات عالمية واقترح نجم الترجي ومنتخب تونس السابق تشكيل لجنة متخصصة للإصلاح تعمل بالتنسيق مع الاتحاد التونسي لكرة القدم، على أن يرأسها مدرب أجنبي صاحب خبرات كبيرة، بمشاركة كفاءات تونسية، لوضع استراتيجية واضحة لتطوير اللعبة. تطوير التكوين واستقطاب المواهب كما شدد الجعايدي على أهمية إعادة مراكز تكوين اللاعبين في مختلف أنحاء تونس، وإحياء تجربة المنتخبات الجهوية لاكتشاف المواهب، إلى جانب فتح الباب أمام اللاعبين التونسيين مزدوجي الجنسية، مؤكدًا أن السنوات الأربع المقبلة ستكون حاسمة لاستعادة المنتخب لمكانته على الساحة القارية والدولية.
أسدل الفرنسي هيرفي رينار الستار على واحدة من أقصر التجارب التدريبية في تاريخ المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026، بعدما أعلن رسميًا رحيله عن قيادة منتخب تونس، عقب انتهاء مشوار "نسور قرطاج" في البطولة، لتنتهي مغامرته التي لم تستمر سوى 18 يومًا فقط منذ توليه المهمة بشكل طارئ خلال منافسات المونديال. وجاء إعلان رينار عبر رسالة مؤثرة نشرها على حسابه الرسمي بموقع "إنستجرام"، وجّه خلالها الشكر إلى الاتحاد التونسي لكرة القدم، كما أعرب عن فخره بقيادة المنتخب في بطولة كأس العالم، متمنيًا للفريق التوفيق في المرحلة المقبلة، ومؤكدًا أن المنتخب يمتلك المقومات التي تساعده على العودة بشكل أقوى في المستقبل. رسالة وداع مؤثرة من رينار اختار المدرب الفرنسي أن يودع الجماهير التونسية برسالة حملت الكثير من الامتنان، إذ أكد أن المشاركة في كأس العالم بقميص منتخب تونس كانت تجربة استثنائية بالنسبة له، رغم قصر الفترة التي قضاها داخل الجهاز الفني. وقال رينار في رسالته: "أشكر الاتحاد التونسي على منحي فرصة المشاركة في كأس العالم 2026. كان شرفًا لي أن أمثل ألوان تونس وأعيش هذه التجربة التي لن أنساها." وأضاف أن ثقته كبيرة في مستقبل المنتخب التونسي، مشيرًا إلى أن الفريق سيواصل التطور وسيمنح الجماهير العديد من اللحظات السعيدة خلال السنوات المقبلة، قبل أن يختتم رسالته بعبارة: "مغامرتي انتهت." مهمة طارئة في أصعب توقيت لم يكن تعيين هيرفي رينار ضمن خطط الاتحاد التونسي منذ البداية، لكنه جاء في ظروف استثنائية للغاية، بعدما قرر الاتحاد إقالة المدرب صبري لموشي عقب الخسارة الثقيلة أمام منتخب السويد في افتتاح مشوار المنتخب بالمونديال. وسارع الاتحاد إلى الاستعانة بالمدرب الفرنسي المعروف بخبراته الكبيرة في القارة الإفريقية، على أمل إنقاذ الموقف ومحاولة إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة على التأهل للدور التالي. لكن المهمة جاءت في توقيت بالغ الصعوبة، إذ تسلم رينار المنتخب خلال البطولة نفسها، دون فترة إعداد أو مباريات ودية أو معسكرات تسمح له بفرض أفكاره الفنية بشكل كامل. 18 يومًا فقط مع نسور قرطاج استمرت تجربة رينار مع منتخب تونس لمدة 18 يومًا فقط، وهي فترة تعد من الأقصر في تاريخ المدربين الذين قادوا المنتخبات في نهائيات كأس العالم. وخلال تلك الفترة أشرف المدرب الفرنسي على مباراتين فقط، لم يتمكن خلالهما من تغيير مسار المنتخب أو إنقاذ فرصه في البطولة. وجاءت النتائج كالتالي: خسارة أمام اليابان بنتيجة 4-0. خسارة أمام هولندا بنتيجة 3-1. وبذلك أنهى المنتخب التونسي مشاركته متذيلًا ترتيب مجموعته، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية في البطولة. خروج مبكر من كأس العالم دخل المنتخب التونسي بطولة كأس العالم بطموحات كبيرة، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه خلال التصفيات، إلا أن الواقع داخل البطولة كان مختلفًا تمامًا. واستقبل الفريق خسارة قاسية أمام السويد في الجولة الأولى، لتقرر إدارة الاتحاد التونسي إجراء تغيير فني عاجل بإقالة صبري لموشي. ورغم الرهان على خبرة رينار الكبيرة، فإن المنتخب لم ينجح في استعادة توازنه، ليواصل سلسلة النتائج السلبية ويودع البطولة من الدور الأول دون تحقيق أي انتصار. لماذا رحل رينار؟ منذ توليه المهمة، أوضح رينار أن عقده مع الاتحاد التونسي يمتد فقط حتى نهاية مشاركة المنتخب في كأس العالم، ولم يكن هناك اتفاق نهائي على الاستمرار بعد البطولة. لذلك لم يمثل إعلان الرحيل مفاجأة كبيرة، خاصة بعدما انتهى المشوار بخروج المنتخب من دور المجموعات. وأكد المدرب الفرنسي عقب البطولة أنه احترم الاتفاق المبرم مع الاتحاد، وأن مهمته كانت مؤقتة لإنقاذ المنتخب خلال المنافسات فقط. رينار.. اسم كبير في الكرة الإفريقية ورغم قصر تجربته مع تونس، فإن هيرفي رينار يبقى أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الإفريقية. ويملك المدرب الفرنسي سجلًا حافلًا بالإنجازات، أبرزها: التتويج بكأس الأمم الإفريقية مع زامبيا عام 2012. الفوز بكأس الأمم الإفريقية مع كوت ديفوار عام 2015. قيادة المغرب إلى كأس العالم 2018. قيادة السعودية لتحقيق الفوز التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم 2022. تدريب منتخب فرنسا للسيدات. العودة مرة أخرى لتدريب المنتخب السعودي قبل نهاية تلك التجربة. ولهذا السبب اعتبر كثيرون أن تعيينه مع تونس كان محاولة للاستفادة من خبرته الكبيرة في البطولات الكبرى، لكن ضيق الوقت لم يسمح له بترك بصمة واضحة. ثامن مدرب يرحل عن البطولة برحيل رينار، ارتفع عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم عقب انتهاء مشوار منتخباتهم في كأس العالم 2026. وشهدت البطولة سلسلة من التغييرات الفنية بعد النتائج المخيبة لعدد من المنتخبات، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه الأجهزة الفنية في البطولات الكبرى، حيث لا تمنح النتائج السلبية الكثير من الوقت للمدربين. وأصبح رينار واحدًا من عدة مدربين أنهوا مشوارهم مع منتخباتهم عقب البطولة، في ظل موجة تغييرات واسعة داخل الأجهزة الفنية. ماذا ينتظر منتخب تونس؟ بعد انتهاء مشاركة المنتخب، سيبدأ الاتحاد التونسي مرحلة جديدة من البحث عن مدير فني يقود عملية إعادة البناء. ومن المنتظر أن تركز الإدارة خلال الفترة المقبلة على تقييم مشاركة المنتخب في كأس العالم، ودراسة أسباب الخروج المبكر، مع وضع خطة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس الأمم الإفريقية والاستحقاقات الدولية القادمة. كما ينتظر الجمهور التونسي الإعلان عن هوية المدير الفني الجديد، الذي ستكون أمامه مهمة إعادة المنتخب إلى المنافسة واستعادة الثقة بعد مشاركة لم تحقق الطموحات. مستقبل رينار أما بالنسبة لهيرفي رينار، فمن المتوقع أن يحظى باهتمام عدد من الاتحادات والأندية خلال الفترة المقبلة، بالنظر إلى سيرته التدريبية المميزة وخبرته الطويلة في قيادة المنتخبات الوطنية. ورغم أن تجربته مع تونس لم تحقق النجاح المطلوب، فإنها لن تقلل من قيمة المدرب الفرنسي الذي يعد أحد أكثر المدربين تحقيقًا للنجاحات على مستوى الكرة الإفريقية، وصاحب سجل حافل في البطولات القارية والعالمية. وبذلك تنتهي تجربة استثنائية بدأت في ظروف طارئة وانتهت سريعًا، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ منتخب تونس، بينما يواصل هيرفي رينار البحث عن تحدٍ جديد في مسيرته التدريبية.
أعلن الفرنسي هيرفي رينارد رحيله رسميًا عن تدريب المنتخب التونسي، ليضع حدًا لفترة قصيرة قاد خلالها "نسور قرطاج" في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تجربته مع المنتخب ستظل واحدة من أبرز المحطات في مسيرته التدريبية، رغم النهاية المبكرة بخروج الفريق من دور المجموعات. وجاء إعلان رينارد عبر رسالة وداع وجهها إلى الاتحاد التونسي لكرة القدم والجماهير، أعرب خلالها عن امتنانه للثقة التي حصل عليها بقيادة المنتخب في أكبر محفل كروي عالمي، مؤكدًا أن تمثيل تونس كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له، وأنه سيحتفظ بذكريات خاصة من تلك التجربة. وأشار المدرب الفرنسي إلى أن العمل مع المنتخب التونسي منحه فرصة التعرف على مجموعة مميزة من اللاعبين والجهاز الفني والإداري، مؤكدًا أن الجميع بذل أقصى ما لديه من أجل تقديم صورة مشرفة لكرة القدم التونسية خلال منافسات كأس العالم. وأكد رينارد ثقته في مستقبل المنتخب، مشددًا على أن "نسور قرطاج" يمتلكون المقومات التي تسمح لهم بالعودة بقوة خلال السنوات المقبلة، في ظل وجود عناصر واعدة قادرة على مواصلة التطور وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة. كما وجه رسالة تقدير إلى الجماهير التونسية، مثمنًا الدعم الذي حظي به طوال فترة عمله، ومؤكدًا أن مساندتهم للفريق كانت دافعًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني رغم صعوبة المنافسة في البطولة العالمية. واختتم المدرب الفرنسي رسالته بالتأكيد على أن رحلته مع المنتخب انتهت، متمنيًا النجاح للكرة التونسية خلال المرحلة المقبلة، وأن يواصل المنتخب كتابة صفحات جديدة من تاريخه على المستويين القاري والدولي. نهاية تجربة قصيرة بعد تحديات كبيرة في كأس العالم رينارد أنهى مهمته عقب الخروج من دور المجموعات ويغلق صفحة المونديال تولى هيرفي رينارد قيادة المنتخب التونسي في ظروف استثنائية خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد التونسي إجراء تغيير فني عقب الجولة الأولى من دور المجموعات، بإقالة المدرب صبري لموشي إثر الخسارة الثقيلة أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5-1. وجاءت مهمة رينارد في توقيت صعب، إذ كان مطالبًا بإعادة التوازن للفريق واستعادة الثقة داخل صفوف اللاعبين خلال فترة زمنية قصيرة، قبل استكمال مشوار المنتخب في البطولة العالمية. ورغم المحاولات التي قام بها الجهاز الفني لتصحيح المسار، فإن المنتخب التونسي لم يتمكن من تحقيق النتائج التي تمنحه بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية، ليودع منافسات كأس العالم من دور المجموعات، لتنتهي بذلك مهمة المدرب الفرنسي سريعًا. وشهدت الفترة التي قاد فيها رينارد المنتخب محاولات لإعادة تنظيم الفريق من الناحية الفنية، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين لإظهار قدراتهم، إلا أن ضيق الوقت وقوة المنافسة حالا دون تحقيق الطموحات التي كانت تأملها الجماهير التونسية. ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد التونسي خلال الفترة المقبلة دراسة ملف المدير الفني الجديد، استعدادًا للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها التصفيات القارية والدولية، مع السعي لبناء منتخب قادر على العودة للمنافسة بقوة في البطولات المقبلة. ويغادر رينارد المنتخب تاركًا رسالة مليئة بالتقدير والاحترام لكرة القدم التونسية، مؤكدًا أن التجربة، رغم قصر مدتها، ستبقى محطة مميزة في مسيرته التدريبية، بينما تبدأ تونس مرحلة جديدة تبحث خلالها عن الاستقرار الفني وإعادة بناء الفريق بما يحقق تطلعات الجماهير.
الجزائر تنضم إلى قائمة المودعين بعد السقوط أمام سويسرا تواصلت سلسلة خروج المنتخبات الإفريقية من منافسات كأس العالم 2026، بعدما ودّع المنتخب الجزائري البطولة إثر خسارته أمام منتخب سويسرا بهدفين دون مقابل في دور الـ32، ليصبح سادس ممثلي القارة السمراء الذين أنهوا مشوارهم في النسخة الحالية من المونديال. وجاء خروج "محاربي الصحراء" ليؤكد صعوبة المنافسة في الأدوار الإقصائية، بعدما اصطدم المنتخب الجزائري بمنافس منظم نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، وحسم اللقاء بهدفين نظيفين، ليغادر المنتخب البطولة وسط حالة من خيبة الأمل لدى جماهيره. وبهذه النتيجة، ارتفع عدد المنتخبات الإفريقية التي ودعت منافسات كأس العالم إلى ستة منتخبات، بعدما سبقت الجزائر كل من تونس، وجنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، لتنخفض حظوظ القارة في مواصلة المنافسة على اللقب. وكان المنتخب التونسي أول المنتخبات الإفريقية التي غادرت البطولة بعدما ودع المنافسات من دور المجموعات، بينما خرجت جنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، والجزائر من دور الـ32، في مشهد يعكس صعوبة المواجهات الإقصائية أمام كبار منتخبات العالم. ورغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشاركة العديد من المنتخبات الإفريقية في النسخة الحالية، فإن النتائج لم تكن على مستوى التوقعات بالنسبة لعدد منها، حيث حالت الأخطاء الفردية والتفاصيل الصغيرة دون استمرارها في المنافسة. وأدى خروج الجزائر إلى تقلص عدد ممثلي إفريقيا في البطولة بشكل واضح، لتتحول الأنظار إلى المنتخبات التي لا تزال تواصل مشوارها، وتحمل آمال القارة في تحقيق إنجاز جديد على الساحة العالمية. مصر والمغرب وغانا والرأس الأخضر يحملون آمال القارة السمراء في المقابل، لا تزال أربعة منتخبات إفريقية تحافظ على وجودها في منافسات كأس العالم 2026، وهي مصر، والمغرب، وغانا، والرأس الأخضر، حيث تواصل استعداداتها لخوض مواجهات حاسمة على أمل بلوغ الأدوار المتقدمة ومواصلة تمثيل القارة بأفضل صورة ممكنة. ويأمل المنتخب المغربي في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية، عندما أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، بينما يسعى منتخب مصر إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه بعد وصوله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال. كما يطمح منتخب غانا إلى استعادة ذكريات إنجازاته السابقة في كأس العالم، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والطموح، في حين يواصل منتخب الرأس الأخضر كتابة قصة استثنائية في أولى مشاركاته، بعدما نجح في جذب الأنظار بأدائه المميز ونتائجه الإيجابية. وتتطلع الجماهير الإفريقية إلى أن يتمكن هذا الرباعي من كسر سلسلة الإقصاءات الأخيرة، وإثبات قدرة منتخبات القارة على المنافسة أمام أقوى مدارس كرة القدم العالمية، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإفريقية خلال السنوات الماضية. وتحمل المباريات المقبلة أهمية كبيرة بالنسبة لممثلي إفريقيا، إذ سيكون كل لقاء بمثابة اختبار حقيقي لقدرتهم على مواصلة المشوار، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة واقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة. ويرى متابعون أن استمرار أربعة منتخبات إفريقية حتى هذه المرحلة يؤكد تطور مستوى الكرة في القارة، لكنه في الوقت ذاته يضع على عاتقها مسؤولية كبيرة لمواصلة الطريق، ومحاولة تجاوز الإنجازات السابقة التي حققتها المنتخبات الإفريقية في تاريخ كأس العالم. ومع اقتراب انطلاق مواجهات الدور المقبل، تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية نحو منتخبات مصر والمغرب وغانا والرأس الأخضر، على أمل أن تواصل رحلتها بنجاح، وتعيد كتابة تاريخ جديد للقارة في مونديال 2026.
نتائج فحوصات المنشطات تثير القلق داخل معسكر منتخب تونس فجّرت تقارير صحفية مفاجأة مدوية بعدما كشفت عن ظهور آثار مادة الكلينبوتيرول المحظورة في عينات ثمانية لاعبين من المنتخب التونسي لكرة القدم، وذلك خلال فحوصات مكافحة المنشطات التي خضع لها اللاعبون مؤخرًا، الأمر الذي أثار حالة من القلق داخل الأوساط الرياضية التونسية، رغم المؤشرات الأولية التي تؤكد أن الموقف لا يستدعي فرض عقوبات على اللاعبين. ووفقًا للمعلومات المتداولة، جاءت نتائج التحاليل لتكشف عن وجود نسب ضئيلة للغاية من المادة المحظورة، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء ظهورها، خاصة أن جميع اللاعبين لم يسبق لهم التعرض لأي مخالفات تتعلق بقوانين مكافحة المنشطات. وأشارت التقارير إلى أن الاحتمال الأقرب لتفسير هذه النتائج يتمثل في تناول اللاعبين لحومًا ملوثة بمادة الكلينبوتيرول، وهي من الحالات المعروفة في الرياضة العالمية، بعدما سُجلت وقائع مشابهة في عدة دول نتيجة استخدام هذه المادة بصورة غير قانونية في تسمين الماشية، قبل وصولها إلى السلسلة الغذائية. وأوضحت المصادر أن المادة المكتشفة لدى اللاعبين جاءت بمستويات منخفضة للغاية، ولم تتجاوز الحد الأدنى المعتمد في لوائح مكافحة المنشطات، وهو ما يعزز فرضية التلوث الغذائي، ويقلل من احتمالية اعتبار اللاعبين مسؤولين عن وجود المادة في أجسامهم. وتتابع الجهات الطبية والرياضية في تونس تطورات الملف باهتمام كبير، في ظل الحرص على حماية اللاعبين والحفاظ على سمعة المنتخب، خاصة مع اقتراب استحقاقات رياضية مهمة تتطلب تركيزًا كاملًا داخل المعسكر. كما بدأت الأجهزة المختصة في مراجعة النظام الغذائي الذي خضع له اللاعبون خلال الفترة الماضية، في محاولة لتحديد مصدر التلوث المحتمل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الواقعة مستقبلًا. لا عقوبات متوقعة ومطالب بتشديد الرقابة على الأغذية رغم حالة القلق التي صاحبت انتشار الخبر، فإن المؤشرات الأولية تؤكد أن اللاعبين الثمانية لن يتعرضوا لأي عقوبات رياضية، بعدما أثبتت الفحوصات أن نسب الكلينبوتيرول المكتشفة جاءت أقل من الحد الأدنى الذي تعتمده اللوائح الدولية لمكافحة المنشطات، وهو ما يدعم فرضية التعرض للمادة عن طريق الغذاء وليس من خلال تعاطٍ متعمد. وتُعد مادة الكلينبوتيرول من المواد المحظورة في المجال الرياضي، لما لها من تأثيرات على تحسين الأداء البدني وزيادة الكتلة العضلية، إلا أن استخدامها غير القانوني في تربية الماشية أدى في أكثر من مناسبة إلى تسجيل حالات مشابهة بين الرياضيين الذين تناولوا لحومًا ملوثة دون علمهم. وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية الرقابة الصارمة على الأغذية المقدمة للرياضيين، سواء خلال المعسكرات التدريبية أو البطولات الرسمية، حيث تعتمد المنتخبات الكبرى على برامج غذائية دقيقة ومورّدين معتمدين لضمان سلامة جميع الوجبات وتجنب أي مخاطر قد تهدد مشاركة اللاعبين. ومن المنتظر أن تصدر الجهات الرياضية التونسية توضيحات رسمية خلال الفترة المقبلة، تتضمن نتائج التحقيقات والإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات، إلى جانب مراجعة آليات الإشراف الطبي والتغذوي داخل معسكرات المنتخب. كما يأمل مسؤولو الكرة التونسية في إغلاق الملف سريعًا، خاصة أن جميع المؤشرات تؤكد عدم وجود شبهة تعاطٍ متعمد، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة لمواصلة استعداداتهم بصورة طبيعية دون التأثير على مشاركاتهم المقبلة. وفي الوقت ذاته، يرى مختصون أن الواقعة تمثل جرس إنذار لجميع الاتحادات الرياضية، بضرورة تعزيز إجراءات الرقابة الغذائية والتنسيق المستمر مع خبراء التغذية والطب الرياضي، لضمان حماية اللاعبين من أي ملوثات قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة في اختبارات المنشطات، حتى وإن كانت خارج إرادتهم. ويبقى الجميع في انتظار البيان الرسمي الذي سيحسم جميع تفاصيل الواقعة، ويوضح الملابسات الكاملة، في وقت تسود فيه حالة من الارتياح النسبي داخل المنتخب التونسي بعد المؤشرات التي تؤكد استبعاد توقيع أي عقوبات على اللاعبين.
اقتربت منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 من إسدال الستار بشكل كامل، بعدما شهد اليوم قبل الأخير من هذه المرحلة العديد من الأحداث المثيرة والنتائج الحاسمة التي أعادت رسم ملامح البطولة وحددت مصير عدد كبير من المنتخبات المشاركة. ومع نهاية منافسات اليوم قبل الأخير، نجح 26 منتخبًا في حجز مقاعدهم رسميًا في دور الـ32، ليقترب المشهد النهائي للأدوار الإقصائية من الاكتمال، وسط صراعات استمرت حتى اللحظات الأخيرة داخل المجموعات المختلفة. وشهدت الجولة الثالثة إثارة كبيرة على مختلف الملاعب، حيث دخلت عدة منتخبات مواجهاتها الأخيرة تحت ضغوط كبيرة بحثًا عن بطاقات التأهل، سواء من خلال حسم أحد المركزين الأول والثاني أو عبر المنافسة على مقاعد أفضل أصحاب المركز الثالث. ومع تطبيق النظام الجديد لكأس العالم في نسخته الحالية، ازدادت المنافسة بصورة ملحوظة، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، وهو ما أضاف مزيدًا من الإثارة والحسابات المعقدة خلال مرحلة المجموعات. كما ارتفع عدد المباريات بشكل واضح مقارنة بالنسخ السابقة، ما منح المنتخبات فرصًا إضافية للمنافسة والتأهل، لكنه في الوقت نفسه جعل الصراع أكثر صعوبة مع دخول عدد أكبر من الفرق إلى دائرة المنافسة. وخلال الأيام الماضية، شهدت البطولة ظهور العديد من المفاجآت التي فرضت نفسها على المشهد العالمي، حيث نجحت بعض المنتخبات في تجاوز التوقعات وتحقيق نتائج لافتة، بينما فشلت أسماء كبيرة في الظهور بالمستوى المنتظر. وكانت المنتخبات العربية ضمن الأطراف التي واجهت ضغوطًا كبيرة خلال مرحلة المجموعات، حيث دخلت عدة منتخبات المنافسات بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى الأدوار الإقصائية. لكن النتائج النهائية لم تأتِ بالشكل الذي كانت تأمله الجماهير العربية، بعدما غادرت عدة منتخبات البطولة مبكرًا. وشهدت النسخة الحالية خروج منتخب تونس من المنافسات بعد فشله في تحقيق النتائج المطلوبة التي تمنحه فرصة الاستمرار داخل البطولة. كما انتهت رحلة المنتخب السعودي عند حدود دور المجموعات بعدما أخفق في تحقيق الانتصار خلال الجولة الحاسمة، ليفقد فرصة العبور إلى الدور التالي. وجاء خروج المنتخب العراقي أيضًا ضمن أبرز الأحداث بالنسبة للكرة العربية، خاصة في ظل الآمال التي صاحبت الفريق قبل انطلاق البطولة. ولم يختلف الحال كثيرًا بالنسبة للمنتخب الأردني الذي ودع هو الآخر منافسات البطولة مبكرًا، لتنتهي مغامرته المونديالية عند مرحلة المجموعات. وفي المقابل، غادر منتخب قطر منافسات البطولة من المجموعة الثانية بعدما لم يتمكن من جمع النقاط الكافية لمواصلة مشواره. وجاء خروج المنتخب القطري ضمن سلسلة النتائج المفاجئة التي شهدتها البطولة خلال مرحلة المجموعات. كما شهدت المجموعة الثامنة واحدة من أبرز مفاجآت البطولة بخروج منتخب أوروجواي، وهو ما أثار حالة كبيرة من الجدل داخل الأوساط الرياضية. وكانت التوقعات قبل بداية البطولة تشير إلى قدرة منتخب أوروجواي على المنافسة بقوة، خاصة في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية الكبيرة. لكن نتائج المباريات جاءت بصورة مختلفة، حيث فشل المنتخب في حسم التأهل خلال الجولات الحاسمة. وفي المقابل، شهدت البطولة تألق عدد من المنتخبات التي نجحت في تقديم مستويات قوية ولفت الأنظار خلال مرحلة المجموعات. كما ظهرت بعض المنتخبات بصورة منظمة ومميزة على المستويين الدفاعي والهجومي، لتؤكد أنها قادرة على المنافسة بقوة خلال الأدوار المقبلة. ومع اقتراب بداية دور الـ32، تبدو التوقعات أكثر صعوبة مقارنة بالمراحل السابقة، خاصة أن الأدوار الإقصائية لا تمنح فرصة لتعويض الأخطاء. ومن المعتاد أن تشهد هذه المرحلة مواجهات أكثر قوة وإثارة، في ظل سعي جميع المنتخبات إلى مواصلة المشوار والاقتراب خطوة إضافية من حلم التتويج باللقب العالمي. كما تمثل الأدوار الإقصائية اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخبات على التعامل مع الضغوط والمباريات الحاسمة. وخلال النسخة الحالية من كأس العالم ظهرت العديد من العوامل التي تؤكد أن البطولة تسير بصورة مختلفة عن النسخ السابقة. فالمفاجآت أصبحت أكثر حضورًا، والفوارق الفنية بين المنتخبات بدأت تتقلص بصورة واضحة، وهو ما منح المنافسات مزيدًا من الندية والإثارة. كما أن المنتخبات الصغيرة أو الأقل خبرة أثبتت أنها قادرة على منافسة الأسماء الكبيرة وتحقيق نتائج غير متوقعة. وفي ظل استمرار البطولة، تتجه الأنظار الآن إلى الأدوار المقبلة التي ينتظر أن تحمل معها مزيدًا من الأحداث المثيرة والمفاجآت الجديدة. ومع اكتمال بقية المقاعد خلال الساعات المقبلة، ستكون جماهير كرة القدم على موعد مع مرحلة مختلفة تمامًا من المنافسة، حيث تبدأ الحسابات في التغير وتصبح كل مباراة بمثابة مواجهة مصيرية لا تقبل القسمة على اثنين. وبين منتخبات نجحت في تجاوز الضغوط وأخرى اصطدمت بخيبة الخروج المبكر، تواصل بطولة كأس العالم 2026 تقديم مشاهدها المثيرة التي تؤكد من جديد أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات المسبقة وأن كل الاحتمالات تبقى مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.
قدّم المدير الفني للمنتخب التونسي هيرفي رينارد اعتذارًا علنيًا للجماهير عقب نهاية مشاركة "نسور قرطاج" في بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروج مبكر من دور المجموعات دون تحقيق أي نقطة، في واحدة من أكثر المشاركات التي أثارت الجدل والحزن داخل الأوساط الكروية التونسية. وجاءت تصريحات رينارد بعد المباراة الأخيرة أمام منتخب هولندا، والتي أكدت تلقي المنتخب التونسي خسارته الثالثة على التوالي، ليغادر البطولة وهو في المركز الأخير بالمجموعة السادسة، وسط أداء لم يرقَ إلى تطلعات الجماهير أو الطموحات المعلنة قبل انطلاق المنافسات. وأكد المدرب الفرنسي في حديثه عقب اللقاء أنه يشعر بالأسف تجاه الجماهير التونسية التي كانت تنتظر مشاركة أفضل، مشيرًا إلى أنه لم يدخر جهدًا منذ توليه المسؤولية، وأنه حاول العمل على تحسين الأداء وتطوير النتائج رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها الفريق خلال البطولة. وأوضح رينارد أن المنتخب التونسي واجه تحديات عديدة على مستوى التنظيم داخل الملعب، إضافة إلى الأخطاء الفردية التي أثرت بشكل مباشر على نتائج المباريات الثلاث، مشيرًا إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة كانت سببًا رئيسيًا في انهيار النتائج تدريجيًا، رغم محاولات الجهاز الفني لإعادة التوازن بين المباريات. وأضاف المدرب أن مواجهة هولندا كانت بمثابة اختبار صعب جديد للفريق، خاصة في ظل قوة المنافس وخبرته الكبيرة في البطولات العالمية، وهو ما جعل مهمة العودة في النتيجة أو تحقيق نتيجة إيجابية أمرًا بالغ الصعوبة، لينتهي المشوار التونسي بشكل رسمي عند هذه المحطة. وعند سؤاله حول مستقبله مع المنتخب التونسي، رفض رينارد تقديم إجابة واضحة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الملف لم يتم حسمه بعد، وأن الحديث عن الاستمرار أو الرحيل لم يتم بشكل رسمي مع الاتحاد التونسي لكرة القدم حتى الآن، ما يترك الباب مفتوحًا أمام جميع السيناريوهات. وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الإحباط داخل الشارع الرياضي التونسي، بعد خروج المنتخب دون أي نقاط، وهو ما اعتبره الكثيرون تراجعًا كبيرًا في مستوى الفريق مقارنة بالمشاركات السابقة، خاصة أن الطموحات كانت تتجه نحو بلوغ الأدوار الإقصائية على الأقل. وخلال مباريات دور المجموعات، عانى المنتخب التونسي من مشاكل واضحة على المستويين الدفاعي والهجومي، حيث لم يتمكن من الحفاظ على توازنه أمام المنتخبات المنافسة، كما افتقد القدرة على استغلال الفرص الهجومية، ما جعل الفريق يظهر بصورة أقل من المتوقع في البطولة. كما أن التغييرات الفنية التي حاول الجهاز الفني تطبيقها بين المباريات لم تحقق النتائج المطلوبة، وهو ما زاد من صعوبة المشهد داخل الفريق، خاصة مع ضغط النتائج السلبية المتتالية التي أثرت على الحالة المعنوية للاعبين. ويُنظر إلى المشاركة التونسية في مونديال 2026 باعتبارها واحدة من أصعب المشاركات في تاريخ المنتخب، ليس فقط بسبب النتائج، ولكن أيضًا بسبب حجم التحديات التي واجهها الفريق منذ المباراة الأولى وحتى نهاية المشوار. وفي الوقت الحالي، يبقى مستقبل هيرفي رينارد مع المنتخب التونسي مفتوحًا على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه التقارير الفنية والاجتماعات المنتظرة بين الجهاز الفني والاتحاد التونسي لكرة القدم، والتي ستحدد ملامح المرحلة المقبلة للفريق. وبين اعتذار رسمي وخروج مبكر، تبدأ الكرة التونسية مرحلة جديدة من المراجعة وإعادة التقييم، بهدف استعادة التوازن والعودة إلى الظهور بشكل أكثر قوة في الاستحقاقات القادمة، بعد واحدة من أكثر المشاركات التي ستبقى عالقة في الذاكرة لسنوات.
شهدت مشاركة المنتخب التونسي في بطولة كأس العالم 2026 واحدة من أصعب المحطات في تاريخه، بعدما أسدل "نسور قرطاج" الستار على مشوارهم بخروج مبكر ومخيب للآمال من دور المجموعات، في نسخة حملت الكثير من التحديات والنتائج السلبية التي لم تكن الجماهير تنتظرها. ولم ينجح المنتخب التونسي في تحقيق أي نتيجة إيجابية خلال مبارياته الثلاث، بعدما تعرض لثلاث هزائم متتالية أنهت آماله سريعًا في الاستمرار داخل المنافسات، ليغادر البطولة دون نقاط، في مشهد أثار حالة من الحزن بين الجماهير التونسية. وبدأت المعاناة منذ الجولة الأولى، عندما تلقى المنتخب خسارة ثقيلة أمام السويد، وهي النتيجة التي وضعت الفريق تحت ضغط كبير منذ البداية، قبل أن تتواصل الصعوبات في الجولة الثانية أمام اليابان، ثم جاءت المواجهة الأخيرة أمام هولندا لتؤكد النهاية الصعبة للمشوار. ولم تتوقف الأرقام السلبية عند حدود النتائج فقط، بل امتدت إلى الجانب الدفاعي، بعدما استقبلت شباك المنتخب التونسي 12 هدفًا خلال ثلاث مباريات، ليصبح ثاني أكثر منتخب إفريقي استقبالًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم. كما شهدت البطولة حدثًا نادرًا تمثل في تغيير الجهاز الفني خلال المنافسات، وهو ما عكس حجم الضغوط والأزمات التي أحاطت بالفريق طوال مشواره. وعانى المنتخب من مشاكل واضحة على المستويين الدفاعي والهجومي، حيث افتقد الفريق التوازن داخل الملعب، ولم ينجح في خلق الحلول الكافية للعودة في المباريات أو تعديل مساره خلال البطولة. وسيكون على الكرة التونسية إجراء مراجعة شاملة خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى التخطيط الفني أو تطوير العناصر الشابة، من أجل استعادة التوازن والعودة بصورة أقوى في الاستحقاقات القادمة.
دوّن المنتخب التونسي فصلًا جديدًا من الأرقام غير المرغوب فيها خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما تحول مشواره في البطولة إلى سلسلة من النتائج الصعبة التي انتهت بخروج مبكر وأرقام دفاعية مقلقة وضعت "نسور قرطاج" في قائمة تاريخية لم يكن يتمنى أحد التواجد فيها. وشهدت النسخة الحالية من المونديال مشاركة تونس وسط آمال كبيرة من الجماهير في تقديم مستويات قوية والمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، خاصة في ظل الطموحات التي صاحبت المنتخب قبل انطلاق البطولة. لكن ما حدث داخل المستطيل الأخضر كان مختلفًا بصورة كبيرة عن التوقعات، بعدما عانى المنتخب من مشاكل واضحة على المستوى الدفاعي، انعكست بصورة مباشرة على نتائجه خلال دور المجموعات. وبحسب الأرقام، استقبلت شباك المنتخب التونسي 12 هدفًا خلال ثلاث مباريات فقط، ليصبح ثاني أكثر منتخب إفريقي استقبالًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم. ويأتي هذا الرقم خلف منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي لا يزال يحتفظ بالرقم القياسي التاريخي بعدما استقبلت شباكه 14 هدفًا خلال مشاركته في بطولة كأس العالم عام 1974. وتحولت الأرقام الدفاعية للمنتخب التونسي إلى مصدر قلق كبير خلال البطولة، خاصة مع تكرار الأخطاء الفردية والجماعية التي كلفت الفريق استقبال عدد كبير من الأهداف. واستهل منتخب تونس مشواره في كأس العالم بمواجهة صعبة أمام المنتخب السويدي، في لقاء كان يأمل خلاله الفريق في تحقيق بداية إيجابية تمنحه دفعة قوية للمنافسة على بطاقات التأهل. لكن المنتخب التونسي تعرض لخسارة ثقيلة بنتيجة 5-1، في مباراة كشفت العديد من المشاكل الدفاعية والتنظيمية داخل الفريق. وخلال المواجهة، ظهر المنتخب السويدي بصورة قوية هجوميًا واستغل المساحات والأخطاء الدفاعية بشكل فعال. وفي الجولة الثانية، دخل المنتخب التونسي مواجهة اليابان بهدف تصحيح المسار وإحياء آماله في المنافسة. لكن الأمور ازدادت تعقيدًا بعدما تلقى "نسور قرطاج" هزيمة جديدة بنتيجة 4-0، لتتراجع حظوظ الفريق بصورة كبيرة. وأظهرت المباراة استمرار المعاناة الدفاعية وغياب الفاعلية الهجومية، وهو ما جعل المنتخب عاجزًا عن العودة في اللقاء. ومع نهاية الجولة الثانية، انتهت الحسابات النظرية المتعلقة بإمكانية التأهل، وأصبحت المباراة الثالثة محاولة أخيرة لتقديم صورة أفضل. وفي المواجهة الأخيرة أمام المنتخب الهولندي، حاول المنتخب التونسي إنهاء مشواره بصورة أكثر توازنًا. ورغم نجاح الفريق في الوصول إلى الشباك وتسجيل هدف جديد، فإن المباراة انتهت بخسارة تونس بنتيجة 3-1. وبهذه النتيجة، أنهى المنتخب التونسي البطولة دون أي نقطة، بعد ثلاث هزائم متتالية. كما اكتفى المنتخب بتسجيل هدفين فقط خلال مشواره، مقابل استقبال 12 هدفًا، وهي حصيلة تعكس حجم الصعوبات التي واجهها الفريق. ويطرح هذا الرقم التاريخي العديد من التساؤلات حول مستقبل المنتخب التونسي، خاصة فيما يتعلق بالجانب الدفاعي والحاجة إلى إعادة تقييم شاملة للمرحلة المقبلة. ويرى متابعون أن المنتخب يمتلك عناصر قادرة على العودة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة، لكن الأمر يتطلب مراجعات فنية واضحة وعملًا طويل الأمد لإعادة بناء الفريق. ورغم النهاية الصعبة، فإن كرة القدم دائمًا ما تمنح فرصة جديدة لتصحيح الأخطاء واستعادة التوازن، وهو ما تأمل الجماهير التونسية أن يتحقق خلال السنوات المقبلة.
أسدل المنتخب التونسي الستار على مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بطريقة لم تكن تنتظرها الجماهير، بعدما غادر المنافسات من دور المجموعات دون تحقيق أي نقطة، في واحدة من أكثر المشاركات صعوبة في تاريخ "نسور قرطاج" على الساحة العالمية. ودخل المنتخب التونسي البطولة بطموحات كبيرة، خاصة مع الآمال التي سبقت انطلاق المنافسات بشأن قدرة الفريق على الظهور بصورة قوية والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. لكن الواقع داخل أرض الملعب جاء مختلفًا تمامًا عن التوقعات، بعدما عانى المنتخب من مشاكل واضحة على المستويين الدفاعي والفني، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج. واستهل المنتخب التونسي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب السويد ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. ولم ينجح الفريق في فرض شخصيته خلال المباراة، حيث تعرض لخسارة ثقيلة بنتيجة 5-1، في لقاء كشف العديد من المشكلات داخل المنظومة الدفاعية. وشهدت المباراة صعوبات كبيرة في التعامل مع التحولات الهجومية للمنافس، إضافة إلى غياب الانسجام المطلوب بين خطوط الفريق. ومثلت هذه البداية ضربة قوية لآمال المنتخب في المنافسة، خاصة أن الخسارة جاءت بفارق كبير من الأهداف. ودخل "نسور قرطاج" الجولة الثانية أمام اليابان بطموحات استعادة التوازن وإنعاش فرص التأهل، لكن الأمور لم تسر كما كان مأمولًا. وواصل المنتخب التونسي معاناته خلال المباراة الثانية، بعدما سقط أمام المنتخب الياباني بنتيجة 4-0. وكشفت المباراة استمرار الأخطاء الدفاعية وعدم قدرة الفريق على صناعة فرص هجومية مؤثرة. كما ظهر الفارق في السرعة والتنظيم بين المنتخبين، الأمر الذي منح المنتخب الياباني أفضلية واضحة طوال فترات اللقاء. وبهذه الخسارة، انتهت الحسابات النظرية للمنتخب التونسي في المنافسة على بطاقات التأهل، ليصبح اللقاء الأخير مجرد محاولة لحفظ ماء الوجه. وفي الجولة الثالثة والأخيرة، واجه المنتخب التونسي نظيره الهولندي في مباراة حاول خلالها الفريق تقديم صورة أفضل. ورغم نجاح المنتخب في تسجيل هدفه الثاني خلال البطولة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير النتيجة، حيث انتهت المباراة بخسارة تونس بنتيجة 3-1. وأظهرت المواجهة بعض التحسن النسبي على المستوى الهجومي مقارنة بالمباراتين السابقتين، لكن المشاكل الدفاعية استمرت في الظهور. ومع إطلاق صافرة النهاية، اكتملت حصيلة المنتخب التونسي في البطولة بثلاث هزائم متتالية. واحتل المنتخب المركز الأخير في المجموعة السادسة دون نقاط، بعدما سجل هدفين فقط مقابل استقبال 12 هدفًا. وتعكس هذه الأرقام حجم الصعوبات التي واجهها الفريق خلال المنافسات، خاصة على المستوى الدفاعي. ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب التونسي يحتاج إلى مراجعة شاملة خلال المرحلة المقبلة، سواء فيما يتعلق بالجوانب الفنية أو ملف إعداد الفريق للاستحقاقات القادمة. كما تفتح هذه النتائج باب التساؤلات حول مستقبل المنتخب وآلية إعادة بناء الفريق خلال السنوات المقبلة. وفي المقابل، ستسعى الجماهير التونسية إلى طي صفحة هذه المشاركة سريعًا، أملاً في العودة بصورة أقوى خلال البطولات القادمة. ورغم النهاية الصعبة، تبقى كرة القدم دائمًا فرصة جديدة لإعادة البناء واستعادة التوازن، وهو ما ينتظر المنتخب التونسي في المرحلة المقبلة.
أسدل منتخب تونس الستار على مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام منتخب هولندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات دور المجموعات، في مباراة أنهت آمال نسور قرطاج في مواصلة المشوار، ومنحت الطواحين الهولندية بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية متصدرة للمجموعة. ودخل المنتخب الهولندي المباراة بعزيمة واضحة لحسم الصدارة مبكراً وعدم ترك الأمور للحسابات المعقدة، بينما كان المنتخب التونسي يبحث عن نتيجة إيجابية تحفظ له حظوظه أو على الأقل إنهاء مشاركته بصورة أفضل. ولم يحتج المنتخب الهولندي إلى وقت طويل لفرض سيطرته على مجريات اللقاء، حيث جاءت البداية قوية وسريعة، الأمر الذي وضع المنتخب التونسي تحت ضغط مبكر. وشهدت الدقائق الأولى صدمة مبكرة لنسور قرطاج بعدما سجل إلياس السخيري هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده، ليمنح هولندا التقدم منذ اللحظات الأولى للمباراة. ومنح الهدف المبكر المنتخب الهولندي أفضلية واضحة على المستوى النفسي، ليستغل الفريق حالة الارتباك ويواصل ضغطه الهجومي على الدفاع التونسي. ولم تتأخر الطواحين في تعزيز النتيجة بعدما نجح المهاجم بروبي في تسجيل الهدف الثاني بعد هجمة منظمة، مستغلاً المساحات التي ظهرت داخل الخط الخلفي للمنتخب التونسي. وحاول المنتخب التونسي استعادة توازنه تدريجياً خلال بقية فترات الشوط الأول، مع محاولات للسيطرة على الكرة والبحث عن تقليص الفارق. لكن التنظيم الدفاعي للمنتخب الهولندي حال دون تشكيل خطورة كبيرة على المرمى، لينتهي الشوط الأول بتفوق واضح للطواحين. ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل المنتخب التونسي بصورة مختلفة وبروح أكثر هجومية في محاولة للعودة إلى أجواء المباراة. ونجح حازم المستوري في منح جماهير تونس بعض الأمل بعدما سجل هدف تقليص الفارق بضربة رأسية قوية، أعادت الحماس داخل اللقاء. وبعد الهدف حاول المنتخب التونسي استغلال الحالة المعنوية المرتفعة والضغط بشكل أكبر بحثاً عن تعديل النتيجة. إلا أن المنتخب الهولندي تعامل بذكاء مع فترات الضغط، ونجح في استعادة السيطرة على إيقاع المباراة. وجاءت الضربة الحاسمة عندما تمكن فان هيكي من تسجيل الهدف الثالث للطواحين، ليقضي بصورة كبيرة على آمال المنتخب التونسي في العودة. ومع مرور الدقائق الأخيرة، حاول المنتخب التونسي تقليص الفارق مجدداً، إلا أن الدفاع الهولندي حافظ على تفوقه حتى صافرة النهاية. وبهذه النتيجة، أنهى منتخب تونس مشاركته في البطولة بخسارة جديدة، في مشاركة شهدت العديد من التحديات والصعوبات للفريق. كما تعد هذه المرة الأولى التي يغادر فيها المنتخب التونسي كأس العالم بعد تلقي ثلاث هزائم خلال مرحلة المجموعات في تاريخ مشاركاته. في المقابل، واصل المنتخب الهولندي مسيرته بثقة نحو الأدوار الإقصائية، بعدما أكد جاهزيته للمنافسة على المراحل المتقدمة من البطولة. وسيكون المنتخب الهولندي على موعد مع مواجهة عربية قوية أمام المنتخب المغربي في دور الـ32، في لقاء مرتقب يحمل الكثير من الإثارة والندية.
تحولت الأهداف العكسية إلى واحدة من أبرز الظواهر اللافتة خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، بعدما شهدت مباريات دور المجموعات عدداً من الحالات التي كان أبطالها لاعبون من المنتخبات العربية، لتصبح تلك الأهداف محور اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية. ومع اقتراب نهاية مرحلة المجموعات، بدأت الإحصائيات والأرقام المتعلقة بالبطولة في الظهور بشكل أكثر وضوحاً، خاصة فيما يتعلق بالأهداف التي سجلت بالخطأ داخل الشباك، والتي لعب بعضها دوراً مؤثراً في تغيير نتائج مباريات مهمة. وبحسب تقارير وإحصاءات متداولة خلال البطولة، فإن المنتخبات العربية سجلت عدداً ملحوظاً من الأهداف العكسية خلال النسخة الحالية من كأس العالم، وهو ما جعل هذه الظاهرة تفرض نفسها بقوة ضمن أبرز مشاهد البطولة. وكان آخر المنضمين إلى هذه القائمة قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري، بعدما سجل هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مواجهة هولندا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وجاء الهدف في توقيت مبكر من اللقاء، ليمنح المنتخب الهولندي أفضلية سريعة أثرت على مجريات المباراة منذ بدايتها. كما شهدت البطولة تسجيل الحارس المغربي ياسين بونو هدفاً عكسياً خلال إحدى المباريات، في لقطة نادرة لحارس مرمى يضع الكرة داخل شباكه. وشهدت مباريات أخرى مواقف مشابهة لعدد من اللاعبين العرب، حيث لعبت بعض الأخطاء الفردية دوراً مؤثراً في تغيير مسار النتائج. وتعرض المنتخب السعودي أيضاً لموقف مشابه بعدما سجل حسان تمبكتي هدفاً عكسياً خلال مواجهة قوية في البطولة. كما ظهر المنتخب القطري في القائمة عبر أكثر من حالة خلال منافسات دور المجموعات. ولم يكن المنتخب المصري بعيداً عن هذه الظاهرة، بعدما ساهم هدف عكسي في التأثير على نتيجة إحدى المباريات خلال البطولة. كما شهدت مباريات العراق والأردن تسجيل أهداف مماثلة كان لها تأثير مباشر على نتائج المواجهات. ورغم أن الأهداف العكسية تعتبر جزءاً طبيعياً من كرة القدم، فإن تكرارها خلال بطولة بحجم كأس العالم يلفت الأنظار بصورة أكبر، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباريات تتسم بحساسية كبيرة. وتحدث مثل هذه الأهداف غالباً نتيجة الضغط الكبير الذي يتعرض له اللاعبون، أو بسبب السرعة العالية في التعامل مع الكرات داخل مناطق الجزاء. كما أن بعض المنتخبات تعتمد على الضغط المتواصل وإرسال الكرات الخطيرة نحو مناطق الخصم، وهو ما يزيد احتمالات وقوع مثل هذه الأخطاء. ولا يمكن تحميل لاعب بعينه مسؤولية كاملة في مثل هذه المواقف، لأن كرة القدم تعتمد على تفاصيل صغيرة قد تحسم مصير المباريات في لحظات محدودة. كما أن العديد من كبار نجوم العالم سبق لهم المرور بمواقف مشابهة خلال بطولات مختلفة، وهو ما يؤكد أن الأهداف العكسية تبقى جزءاً من طبيعة اللعبة. ورغم الجوانب السلبية لهذه الأهداف، فإن المنتخبات العربية لا تزال تمتلك الفرصة لتصحيح المسار وتقديم مستويات أفضل خلال المراحل المقبلة من البطولة. وتبقى جماهير المنتخبات العربية في انتظار استعادة التوازن وتجاوز الأخطاء السابقة، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات داخل كأس العالم 2026.
دخل منتخب هولندا مواجهته أمام المنتخب التونسي بقوة كبيرة، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدماً بهدفين دون مقابل، خلال المباراة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء أقيم بمدينة كانساس سيتي وسط اهتمام جماهيري كبير. وشهدت المباراة انطلاقة سريعة للغاية من جانب المنتخب الهولندي الذي أظهر رغبة واضحة في فرض سيطرته مبكراً، وعدم منح المنافس فرصة لالتقاط الأنفاس أو الدخول في أجواء المباراة بصورة تدريجية. ولم يحتج منتخب هولندا إلى وقت طويل لافتتاح التسجيل، حيث جاءت أولى اللحظات المؤثرة في اللقاء بعد دقيقتين فقط من انطلاق المباراة، عندما سجل إلياس السخيري هدفاً بالخطأ في مرماه، مانحاً الطواحين أفضلية مبكرة قلبت ملامح اللقاء منذ بدايته. وجاء الهدف الأول ليمنح المنتخب الهولندي دفعة معنوية كبيرة داخل أرضية الملعب، في المقابل وضع المنتخب التونسي تحت ضغط مبكر أجبره على محاولة إعادة ترتيب صفوفه سريعاً. ولم يتوقف الضغط الهولندي عند هذا الحد، بل واصل الفريق اندفاعه الهجومي مستفيداً من حالة الارتباك التي ظهرت على أداء المنافس خلال الدقائق الأولى. وبعد خمس دقائق فقط من الهدف الأول، تمكن المنتخب الهولندي من إضافة الهدف الثاني عبر براين بروبي، الذي استغل التحركات الهجومية المنظمة ليضاعف النتيجة ويضع منتخب بلاده في موقف مريح نسبياً. وجاء الهدف الثاني ليؤكد البداية القوية للطواحين، الذين نجحوا في استغلال المساحات والضغط المبكر بصورة فعالة، الأمر الذي منحهم أفضلية واضحة على مستوى الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللعب. وفي المقابل، حاول المنتخب التونسي استعادة توازنه بعد البداية الصعبة، من خلال تكثيف التواجد في منطقة وسط الملعب ومحاولة بناء الهجمات بصورة أكثر هدوءاً. إلا أن المنتخب الهولندي نجح في فرض أسلوبه بصورة واضحة، مستفيداً من التنظيم الجيد والانتشار داخل مختلف مناطق الملعب. وشهد الشوط الأول محاولات تونسية لتقليص الفارق والعودة إلى أجواء اللقاء، لكن الدفاع الهولندي تعامل بصورة جيدة مع أغلب الكرات الهجومية. كما أظهر المنتخب الهولندي انضباطاً تكتيكياً واضحاً سواء في الحالة الهجومية أو الدفاعية، الأمر الذي صعب مهمة المنتخب التونسي خلال فترات عديدة من الشوط الأول. ومع مرور الوقت، حاول لاعبو تونس البحث عن حلول هجومية مختلفة، سواء من خلال التمريرات القصيرة أو الاعتماد على التحركات السريعة في الأطراف. لكن السيطرة النسبية للمنتخب الهولندي جعلت فرص الوصول إلى المرمى محدودة خلال فترات كثيرة من المباراة. وتحمل مثل هذه المباريات أهمية كبيرة بالنسبة لجميع المنتخبات خلال الجولات الأخيرة من دور المجموعات، خاصة أن كل نقطة قد تكون مؤثرة في تحديد مصير التأهل. ولذلك دخل المنتخبان اللقاء بطموحات مختلفة، حيث سعى منتخب هولندا إلى فرض أفضليته مبكراً، بينما بحث المنتخب التونسي عن تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرصه في المنافسة. ومع انتهاء الشوط الأول بتقدم هولندا بهدفين دون مقابل، تبقى الأنظار موجهة نحو الشوط الثاني لمعرفة ما إذا كان المنتخب التونسي سيتمكن من العودة إلى أجواء اللقاء، أو يواصل المنتخب الهولندي فرض سيطرته وحسم المواجهة لصالحه. وتنتظر الجماهير متابعة ما ستسفر عنه الدقائق المقبلة في واحدة من المواجهات المهمة ضمن منافسات كأس العالم 2026.
تتجه الأنظار نحو ملعب مدينة كانساس سيتي الذي يحتضن مواجهة قوية تجمع بين منتخب تونس ونظيره الهولندي ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة تبدو مختلفة من حيث الحسابات والطموحات بين المنتخبين، حيث يدخل كل طرف اللقاء بهدف مختلف تمامًا عن الآخر. ويخوض المنتخب الهولندي المواجهة وهو في موقف جيد للغاية على مستوى الترتيب، بعدما نجح في تصدر المجموعة السادسة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب الياباني الذي يمتلك الرصيد ذاته، فيما تظل المنافسة قائمة على المراكز الأولى قبل إسدال الستار على مرحلة المجموعات. في المقابل، يدخل المنتخب التونسي المباراة وسط ضغوط كبيرة بعد النتائج السلبية التي حققها خلال أول جولتين من البطولة، إذ فشل في حصد أي نقطة، ما أدى إلى فقدانه فرص التأهل بصورة رسمية، ليصبح هدفه الرئيسي في اللقاء تقديم صورة أفضل وإنهاء مشواره بنتيجة إيجابية تحفظ ماء الوجه أمام جماهيره. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب التونسي رغم انتهاء آماله في التأهل، خاصة أن مثل هذه المباريات تكون فرصة لإعادة الثقة إلى اللاعبين والجماهير، كما تمثل اختبارًا مهمًا للجهاز الفني في محاولة تقييم العناصر الموجودة والاستفادة من التجربة قبل الاستحقاقات المقبلة. أما المنتخب الهولندي فيسعى إلى إنهاء مرحلة المجموعات بأفضل صورة ممكنة، خصوصًا بعد المستوى القوي الذي قدمه خلال الجولة الماضية، حين نجح في تحقيق فوز كبير أكد قدراته الفنية والهجومية، ومنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل دخول الأدوار الإقصائية. ويأمل المدرب رونالد كومان في استمرار حالة الانسجام التي ظهرت على أداء الفريق خلال المباريات الأخيرة، خاصة أن المنتخب الهولندي أظهر تطورًا واضحًا من مباراة إلى أخرى، سواء على مستوى الاستحواذ أو بناء الهجمات أو استغلال الفرص أمام المرمى. واعتمد المنتخب الهولندي خلال المواجهة على تشكيل يضم بارت فيربروجن في مركز حراسة المرمى، بينما جاء خط الدفاع بقيادة فيرجيل فان ديك إلى جانب ناثان آكي ويان بول فان هيكي ودينزل دومفريس. وفي منطقة خط الوسط قرر الجهاز الفني الدفع بكل من رايان جرافنبرخ وتيجاني رايندرز وفرينكي دي يونج، من أجل تحقيق السيطرة على منطقة المناورات والاستحواذ على الكرة وفرض الإيقاع المطلوب منذ البداية. أما على المستوى الهجومي، فقد اعتمد المنتخب الهولندي على الثلاثي كودي جاكبو ودونيل مالين وبرايان بروبي، وهي مجموعة تمتلك السرعة والتحرك المستمر والقدرة على صناعة الخطورة أمام المرمى. ويرى الجهاز الفني الهولندي أن البداية القوية ستكون عنصرًا مهمًا خلال اللقاء، خاصة أن تسجيل هدف مبكر قد يفتح المساحات أمام الفريق ويمنحه أفضلية واضحة على المستوى الفني والنفسي. في المقابل، اختار المدير الفني للمنتخب التونسي هيرفي رينارد الاعتماد على الحارس أيمن دحمان في مركز حراسة المرمى، بينما ضم خط الدفاع علي عبدي ومنتصر طالبي ويان فاليري ومحمد أمين بن حميدة. وفي خط الوسط اعتمد المنتخب التونسي على حنبعل مجبري وإسماعيل غربي وراني خضيرة وإلياس السخيري، من أجل خلق حالة من التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية خلال المباراة. أما في الخط الأمامي، فقد قرر الجهاز الفني الدفع بكل من أنيس سليمان وحازم المستوري أملاً في استغلال الفرص المتاحة وتحويلها إلى أهداف تمنح المنتخب أفضلية خلال اللقاء. ويعلم الجهاز الفني للمنتخب التونسي أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تحتاج إلى تركيز كبير على المستوى الدفاعي، خاصة في ظل القوة الهجومية التي يمتلكها المنافس، بالإضافة إلى السرعة الكبيرة في نقل الكرة والتحرك المستمر بين الخطوط. كما أن المنتخب التونسي سيكون مطالبًا بتقليل الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال المباريات الماضية، بعدما كلفت الفريق استقبال أهداف عديدة أثرت بشكل مباشر على نتائجه في البطولة. وتبدو المباراة اختبارًا مهمًا لعدد من اللاعبين الذين يسعون إلى إثبات قدراتهم خلال المشاركة الحالية، خاصة أن الأداء الفردي قد يلعب دورًا كبيرًا في تحديد مستقبل بعض الأسماء مع المنتخب خلال الفترات المقبلة. ومن المنتظر أن يعتمد منتخب تونس على غلق المساحات واللعب بتحفظ دفاعي نسبي مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة السريعة، في المقابل سيبحث المنتخب الهولندي عن فرض سيطرته الكاملة على الكرة منذ البداية. ويملك المنتخب الهولندي مجموعة من العناصر التي تستطيع صناعة الفارق في أي لحظة، سواء من خلال التحركات الجماعية أو المهارات الفردية أو الكرات الثابتة، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية قبل انطلاق اللقاء. ورغم الفوارق الفنية بين المنتخبين، فإن مباريات كرة القدم كثيرًا ما تشهد مفاجآت غير متوقعة، خاصة في البطولات الكبرى التي تكون فيها الجوانب النفسية والذهنية مؤثرة بشكل كبير. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى ملعب مدينة كانساس سيتي لمعرفة ما إذا كان المنتخب الهولندي سيواصل نتائجه الإيجابية ويحسم الصدارة، أم أن المنتخب التونسي سيتمكن من تقديم أداء مختلف يمنحه نهاية أكثر إيجابية في مشواره بالمونديال. وتبقى مواجهة تونس وهولندا واحدة من اللقاءات التي تحمل العديد من التفاصيل الفنية والسيناريوهات المحتملة، خاصة في ظل اختلاف الدوافع والأهداف بين الطرفين، ما يزيد من قيمة المباراة وأهميتها لدى الجماهير والمتابعين.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.